المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لكل مثلٍ قصة!!



بثينة
01-03-2008, 07:25 PM
أحمق من هبنقة!

هو يزيد بن ثروان أحد بني قيس بن ثعلبة، و من حمقه أنه كان يرعى غنم أهله، فيرعى للسمان في العشب و ينحني المهازل، فقيل له: ما تصنع.
قال: لا أفسد ما اصلح الله، و لا أصلح ما أفسده.
ومن حمقه أيضا أنه جعل في عنقه قلادة من ودع و عظام و خزرف، فسئل عن ذلك، فقال: لأعرف بها نفسي و لئلا أضل. فبات ذات ليلة و أخذ أخوه القلادة فتقلدها، فلما أصبح و رأى القلادة في عنق أخيه قال: " يا أخي إذا كنت أنت أنا، فمن أنا ؟ ".
قال الشاعر فيه:


عش بجدّ و لن يضرك نوكٌ = إنما عيش من ترى بجدود
عش بجدّ و كن هبنقّة بن القي = سيّ نوكا أو شيبة بن الوليد
ربّ ذي اربة مقل من الما = ل و ذي عنجهية مجدود

شيبة بن الوليد: رجل من رجال العرب.
عنجهية: الجهل.

بثينة
02-03-2008, 08:28 AM
أظلم من أفعى.

يقال: إنك لتظلمني ظلم الأفعى.
و قال الشاعر:

أنت كالأفعى التي لا تحتقر = ثم تجي سادرة فتنجحر
و ذلك أن الأفعى لا تتخذ لنفسها بيتا فكل بيت قصدت إليه هرب أهلها منه و خلوه لها.

بثينة
03-03-2008, 03:35 PM
أخسر من حمّالة الحطب!

هي أم جميل أخت أبي سفيان بن حرب و امرأة أبي لهب التي ذُكرت في القرآن الكريم في سورة المسد، و فيها يقول الشاعر:


جمعتها شتى و قد فرَّقْتَها جملا = لأنت أخسر من حمّالة الحطب.

و ذلك أنها كانت تحمل الشوك و تطرحه في طريق الرسول := ليعقره.
وقال قتادة و مجاهد و السدي: كانت تمشي بالنميمة بين الناس، فتلقى بينهم العداوة و تهيج نارها كما توقد النار بالحطب، و تسمى النميمة حطبا، فيُقال فلان يحطب على فلان، إذا كان يغري به.

مايا
04-03-2008, 09:27 PM
الشيّب ما به عيب
فيقال بأن أحدى النساء تمنت أن ترى الشاعر الفحل (سرور بن عودة الاطرش)
لشهرته فقالت لصاحب دكان اريدك أن تخبرني عندما يحضر اليك الشاعر سرور الاطرش فلما حضر عنده في احد الايام أرسل التاجر اليها ولده.وقال قل لفلانه بأن حاجتها عندنا فلما اخبرها الولد جاءت الى المحل وقد ظهرت علامات الشيب على الشاعر سرور . فلما رأته قالت

انت سرور قال نعم قالت ماظننتك شائبا قال ( الشيب مابه عيب)..

ثم ارتجل الابيات التالية:

عذربت شيبي ياجميل الحلايا=لابد مايبداك مع كل مجدول
يبدأ بشقرٍ مثل عصم الروايا=عليه من شغل اليمن تل وتلول

الى آخر الابيات .... بعد ذلك اعتذرت بأنها لا تقصد تقليل

قيمة كبار السن وما أكثر مايحصل على شاكلة هذه القصة..

مايا
04-03-2008, 09:35 PM
مثلنا هو مثل شعبي يقول:
( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية)
وهذا المثل شعبيي ومعروف لدى كثير من الناس.
و (داهية) هذه اسم لعجوز متوحشة وشرسة ووجبتها الشهية والرئيسية هي لحوم البشر.
والناس تعرفها وتتجنبها وكانت تقطن إحدى الجبال ولا يمكن الاقتراب في منطقتها أو حدودها, فأي شخص يقترب من الجبل أو يؤذيها فستكون له وجبة طعام شهية.

إليكم القصة .
يروى في احد الأزمنة قبل الإسلام, أن هنالك قوم يتزعمهم أمير يسكنون في إحدى أراضي شبه الجزيرة العربية, وكان لدى الأمير حاشيته الخاصة من بين حاشيته رجل منافق فكان هذا الرجل من المقربين للأمير لأنه يسعده ويؤنسه دائماً, ورعاته الخاصين من بين هؤلاء الرعاة راعي لقبه الخبل وهو اسم على مسمى يعني (أن به خلل في صحته العقلية ) لذلك لقب بهذا الاسم.

صعب عليهم الزمن وجفت أرضهم من الماء والعشب, فكان لابد عليهم الرحيل من ديارهم والذهاب إلى ديار يجدون فيها مسببات عيشهم وعيش قطعانهم من الماشية, ذهبوا ففتشوا عن الأرض الأنسب والأفضل فلم يجدوا سواء ارض جميله خالية من السكان إنها ارض ( داهية) تلك العجوز المتوحشة, فكان معهم رجل كبير في السن وحكيم ولديه دراية بالمناطق حيث يعرف جميع الديار, عندما وضعوا رحالهم وهموا بالإستطيان في تلك الأرض جمعهم هذا الرجل الحكيم وأخبرهم بأنهم في أرض ( داهية ) ونصحهم بعدم الذهاب أو مجرد الاقتراب إلى جبل ( داهية) وأيضا عدم إيذائها, ولسوء الحظ لم يكن (الخبل) معهم فقد كان يقود الغنم ويرعاها, فلم يخبره احد عنها.

وبعد مرور عدة أشهر على بقائهم في هذه الأرض, كان اغلب وقت ( الخبل ) مع الماشية فهو راعي غنم ونادراَ ما يأتي ديارهم, فهو بلا أب ولا أم, وليس له مصالح في ديارهم سوا القدوم والسلام على الأمير في كل شهر مره, وإخباره عن أحوال الماشية فهو راعي لماشية (الأمير) ولمواشي القوم أيضاً.

في ذات يوم مر الراعي ( الخبل) إلى ديارهم لكي يخبر الأمير عن أحوال الماشية, ولسوء حظه لم يجد الأمير فقد كان خارج الديار مع الرجل الحكيم ووجد القوم متواجدين في بيت الأمير ومن ضمنهم الرجل ( المنافق ), فوجد أنهم مجتمعون على وجبه دسمه من الطعام, فسألهم من أين لكم هذا؟ وكان يعرف أن حالة الفقر والجوع في وقتهم شديدة, فمن أين يأتون بطعام كهذا؟
فأجابه المنافق قال أتريد مثل هذا الطعام قال ( الخبل ) نعم بكل تأكيد قال له المنافق إذا صعدت قمة هذا الجبل وأشار إلى جبل ( داهية) وأصبحت في قمته حيث تلوح لنا ثم تعود أدراجك نحونا, فإذا فعلت هذا سنذبح لك ذبيحة كهذه.

ففرح الخبل وهم مسرعا يريد أن يصعد الجبل واتجه نحو الجبل والقوم يرونه وهم يضحكون عليه, حيث إنهم يتوقعون له النهاية عند اقترابه من (داهية).!
صعد هذا (الخبل) الجبل والقوم يرونه وهو يقترب من حتفه وهم يضحكون عليه ولا يبالون لأنه (خبل) , وعلى ما هم عليه من هذا الحال ينظرون ويضحكون اختفى ( الخبل) عن أنظارهم فلم يستطيعوا رؤيته لأن (الخبل في هذه اللحظة داخل كهف ( داهية) وفي صراع من أجل البقاء معها).
فوجئ القوم بقدوم الأمير وعندما وصل إليهم رائهم يضحكون وينظرون إلى الجبل ! سألهم الأمير ما بالكم؟ فأجابوه: انظر إلى (الخبل) انه يحاول صعود الجبل. سألهم الأمير ما الذي دعاه إلى صعود الجبل؟؟ , فأجابه (المنافق) قال أنا أيها الأمير,, فقال له الأمير : إلا تعلم بأن داهية في هذا الجبل..! وأنك أرسلت هذا الخبل إلى حتفه, فأجابه المنافق: قال يا أمير إننا لا نعلم هل داهية مازالت على قيد الحياة أم ماتت منذ زمن بعيد, فإذا عاد الخبل سالما ولم تعترضه داهية فمعنى هذا بأنها قد ماتت , وبإمكاننا الاقتراب من أسفل الجبل حيث تكثر المراعي والأعشاب النادرة بسبب عدم اقتراب الرعاة خوفا من تلك العجوز المتوحشة ( آكلة لحوم البشر). وإن لم يعد فهو (خبل) لا فائدة منه ولا أهل له .
سكت الأمير وأخذ ينظر إلى الجبل فلم يضحك كحال قومه إنما ينظر باستعطاف كله أمل أن يعود ( الخبل).
وعلى ما هم عليه من الضحك والنظر إلى الجبل, عم عليهم صمت رهيب وذهول كبير! حيث رأوا رجل شديد بياض الثياب على عكس راعيهم الذي كانت ثيابه متسخة ومتمزقة, يصعد أعلى قمة الجبل ثم يلوح بيديه تجاه القوم..
وأخذ هذا الرجل با النزول من الجبل وحتى أن اقترب من القوم وهو يتجه نحوهم إلى أن وصل إليهم,,, يا ترى من هذا الرجل؟ انه ( الخبل) نعم انه الخبل ومعه سيف ودرع بالإضافة إلى بعض الحلي من الذهب و المجوهرات, عندما وصل سلم على الأمير وأعطاه ما في حوزته من السلاح والذهب والمجوهرات.
سأله الأمير كيف أتيت بهذه؟ ثم أخبرنا ماذا جرا لك عندما اختفيت من الجبل؟
قال (الخبل) عندما توسطت الجبل وجدت كهف مهجورا فدفعني الفضول إلى الدخول إليه فعندما اقتربت من مدخل الكهف خرجت لي عجوز مرعبه وهي تتهددني بالقتل وان تلتهمني فعندما همت بالهجوم علي أخذت صخرة فحذفتها بها فأصابتها الصخرة في رأسها أسفل أذنيها فذبحتها,,, قال الأمير: أقتلتها؟؟ قال ( الخبل ) نعم قتلها ثم دخلت الكهف ووجدت فيه أنواع الكنوز من ذهب وفضة وسلاح ,
فعندما سمع المنافق بقول الخبل هم مسرعا نحو الجبل لكي يستحوذ على ما يريد من ذهب ومال وفضة. والقوم من خلف هذا المنافق كلهم يجرون تجاه الكهف لكي يغتنموا من الغنائم.
فعندما اقترب المنافق من الكهف وجد العجوز في وجهه - وجها لوجه فأراد الرجوع من حيث أتى ولكن لا مناص من الهروب فقد هجمت عليه وقتلته والتهمته والقوم ينظرون بذهول.

رجع باقي القوم مسريعن تجاه الأمير والخوف يدب في قلوبهم دباً, عندما وصولوا إلى الأمير اخبروه بان الرجل المنافق قد قتل وذبحته ( داهية) وكان هذا الرجل المنافق كما أسلفنا من المقربين لدى الأمير, بل كان من اعز أصحابه, نظر الأمير إلى ( الخبل) نظرة غضب ,,, وقال كيف تكذب؟ يا ( الخبل ) قال: أنا لم أكذب بل قتلتها, وإذا كنت تريد مني أن أتيي بتلك العجوز فأنا مستعد, أعطني جواداً لكي أتيك بها فأعطاه الأمير جواد ليتبين حقيقة أمره وهل هو صادق فيما يقول,.
أمتطى الخبل صهوة الجواد وذهب نحو الجبل, والجميع ينظرون له نظرة ذهول,
فقال الرجل الحكيم : يا أميرنا ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية ).

عندما وصل الخبل مشارف الكهف فوجئ بوجود داهية وأنها على قيد الحياة, ففزعت داهية عندما رأت هذا الخبل الذي سبب لها رعب فقد كاد أن يقتلها, فقالت له : دعني وشأني وخذ ما تريد من جواهر وحلي,
تجرئ الخبل من جوابها الذي أحس فيه أنها خائفة منه, وقال لها : أن الأمير طلب مني أن أتي بك لتبين حقيقة أمرك, ستذهبين معي وإلا قتلتك,
فزعت ( داهية) من جواب الخبل وقالت سوف أذهب معك بشرط أن لا تؤذيني.
قال لكي هذا,,,, (وهو خبل لا يأتمن له),

ركبت معه الجواد وذهبوا تجاه القوم, فعند وصولهم إلى القوم دب الفزع والرعب في قلوب الجميع, فتعالت صرخات الأطفال وعويل النساء وأستنفار الرجال, من شكلها القبيح والمرعب.

فقال الحكيم للأمير : الم اقل لك ( لا تأمن الخبل يأتيك بداهية),

والداهية في وقتنا الحالي تعني المصيبة أو الكارثة,

هذه القصة رواها لي احد الرواة, ....

أبو ضحى
04-03-2008, 11:08 PM
جزاكم الله خيرا0

رائد عبد اللطيف
05-03-2008, 09:33 AM
الأخت مايا ، أشكر لك جهدك وتفاعلك ، وأتمنى أن تستمري على هذه الهمة
وفقك الله ، وقالت العرب :
أشرد من نعامة ، وأحمق من نعامة:
لأنها تترك بيضها حين تريد الطعام ، فإذا رأت بيض غيرها حضنته ونسيت بيضها ، ومن ذلك قول الشاعر(ابن هرمة):

وإني وتركي ندى الأكرمين = وقدحي بكفي زندا شحاحا
كتاركة بيضها في العراء=وملبسة بيض أخرى جناحا

مايا
05-03-2008, 06:07 PM
أشكرك أستاذ رائد عبد اللطيف على كلماتك الدافئة ...
وجزاك الله كلّ خير ...

بثينة
05-03-2008, 06:19 PM
السلام عليكم.

أشكركم اخوتي على مروركم العطر (مايا، أبو ضحى و استاذي الفاضل رائد)

بثينة
05-03-2008, 06:20 PM
أدهى من قيس بن زهير!

هو سيد عبس و ذكر من دهائه أشياء كثيرة منها : أنه مرّ ببلاد غطفان فرأى ثروة و عديدا، فكره ذلك. فقال له ربيع بن زياد العبسي: إنه يسوؤك ما يسرّ الناس!!
فقال له: يا ابن أخي إنك لا تدري أنّ مع الثروة و النعمة التحاسد، و التباغض و التخاذل، و أنّ مع القلة التعاضد و التوازر و التناصر.
و منها قوله لقومه: إيّاكم و صرعات البغي، و فضحات الغدر و فلتات المزح.
و قوله: أربعة لا يطاقون: عبد مَلَكَ و نذل شبع و أمة ورثت و قبيحة تزوجت.
و قوله: النطق مشهرة و الصمت مسترة.
و قوله: ثمرة اللجاجة الحيرة، و ثمرة العجالة الندامة، و ثمرة العجب البغضة، و ثمرة التواني الذلّة.

مايا
05-03-2008, 06:38 PM
أشكرك بثينة على موضوعك الموفّّق...
واسمحي لي أن أضيف المزيد....

مايا
05-03-2008, 06:39 PM
لا عطر بعد عروس
قصة هذا المثل :قالته أسماء بنت عبدالله العذريه ، كان لها زوج يدعى (عروس) فمات فتزوجها رجل اسمه نوفل بخيل ذميم بخلاف الاول فلما رحل بها مرت على قبر عروس وجلست تبكي وترثيه وتذكر حالها مع زوجها الجديد فأمرها زوجها بالنهوض فلما نهضت وقعت منها قارورة عطر فقال لها نوفل:خذي عطرك فقالت: ( لا عطر بعد عروس )

بثينة
05-03-2008, 07:05 PM
أهلا بأختي مايا في كل وقت، أنا حقا أشكرك على هذه الاضافات و تفاعلك مع الموضوع.

نزار جابر
05-03-2008, 08:10 PM
بارك الله بك بثينة على هذا العمل وجعله في ميزان حسناتك

بثينة
05-03-2008, 08:21 PM
أشكرك على هذا الذوق الرائع أخي نزار,
جزاك الله خير

نور الندى
06-03-2008, 02:25 AM
تحيتى للموضوع القيم

مايا
07-03-2008, 07:00 AM
الدّراهم ...مراهم....

يحكى أن رجلاً تافهاً كان لا يقيم أهمية لكرامته، فأباح لنفسه ممارسة أعمال مشينة من أجل الحصول على المال، فجاءه أحد أفراد عائلته من باب الحرص على سمعة العائلة لأنه أحد أفرادها، وطلب منه أن يمتنع عن ممارسة تلك الأعمال المشينة التي لا تليق بشخصه وعائلته،

فطلب منه الجلوس وأحضر ورقة وكتب عليها كلمات غير لائقة ومن ثم أحضر ورقة نقدية معينة وجعلها فوق تلك الكلمات بحيث أخفت تلك الورقة النقدية الكلمات المشينة، وسأله: هل ترى ما كتب؟ (وهي عبارات مشينة ينعتونه بها). فأجابه: كلا. فقال له: الدراهم مراهم، فالمراهم تشفي الجروح ولا تبقي لها أثراً، كذلك الدراهم تخفي العيوب والصفات غير الحسنة وذهب قوله مثلاً يضرب لأثر المال في قيمة الإنسان. وقد ورد في العربية أمثال تتضمن المعنى نفسه كقولهم: (الدراهم كالمراهم تجبر العظم الكسير)، وقولهم: (الدراهم لجروح الدهر مراهم). وقد اتسع استخدام المثل فصار يضرب به للرجل الذي تحسنت أحواله وأوضاعه المعيشية ونسى ما عاناه من ظروف صعبة وما قاساه من وطأة العوز والحرمان وقد ضمن بعض الشعراء المثل هذا بأبيات من الشعر:

الدراهم كالمراهم تجبر العظم الكسير
ولو تبات بجلد واوي يصبح الواوي أمير

عزّي إيماني
07-03-2008, 08:31 AM
المثل : جنت على نفسها براقش

القصة :

براقش كانت كلبـــــــة عوت فأهلكت قبيلتها، حيث يروى بان قبيلة مستضعفـــــــة شعرت بقدوم قبيـــــلــة قويـــــة، تريد أن تغزوها.. فارتأوا رجالها الاختباء في احـــــد الوديان إلى أن ينتهي الخطر المحــــــدق بهم، لكن براقـــش تلك الكلبــــــــــــــــة التي كانت تحمي قبيلتها من اللصوص والذئاب، عوت وبشــــكل مستمر إلى أن اهتدى فرسان القبيلــــــــــة الغازيــــــة لمكان اختبائهم، وقضــــوا على الجميع وحتى الكلبـــــــــة براقش، ومنذ ذلك اليوم يتناقل الناس هذه المثل ..

::: ::: :::



المثل : رجع بخفي حنين

قصة المثل:

حنين كان إسكافيا من أهل الحيرة ، فساومه أعرابي في شراء خفين ، فاختلفا في تقدير ثمنهما . وأغلظ الأعرابي الكلام للإسكافي ... فأصر حنين على أن يكيد له ، فراقبه حتى عرف اتجاه طريقه . فسبقه إلى الطريق ثم رمى بأحد الخفين ، وبعد مسافة طويلة شيئا ما .. رمى بالآخر ، ومكث قريبا منه يترقب ، فلما وصل الأعرابي إلى مكان الخف الأول رآه وعرفه فقال : لو كان الآخر معه لأخذته ، ثم تركه وسار حتى وجد الثاني فأخذه ، ثم ترك راحلته في ذلك المكان ورجع ليأتي بالأول ، فخرج حنين واستاق الراحلة بما عليها ، وعاد الأعرابي إلى بلده بالخفين .

فقيل " رجع بخفي حنين "::: ::: :::

المثل : ذكرني فاكِ بحماري اهلي

القصه :


يروى ان رجل قرر ان يذهب الى السوق لبيع حمارين له وكان هذا الرجل مولع بالنساء وهو سائر لفت نظره امرأة ذات

قوام رشيق وشعر طويل ومشيتها مشية دلال فنسي لما هو قادم الى السوق واخذ بملاحقة المرأة من مكان لاخر حتى

انتبه اليه احد اللصوص وغافله واخذ منه الحمارين والرجل في غفلة يلاحق المرأة واخذ يقترب من المرأة شيئا فشيئا الى

ان التفتت المرأة اليه وقابلته فنظر الى فمها فوجده كبير جدا وبشعا فقال لها:


ذكرني فاكِ بحماري أهلي::: :::: ::::

المثل : يداك أوكتا وفوك نفخ

قصة المثل ..

كان هناك قرية يمر منها نهر عظيم وفي يوم من الأيام فاضت ماء النهر ولم يستطع أحدا أن يعبره لأن كل المراكب الصغيرة دمرت فجاء أحدهم بجلد غنمة و خاطه بشكل يستطيع أن ينفخ في الهواء و ربطه جيدا وذهب ليعبر النهر فرأه الناس فقالوا لا تحاول أن تطوف في هذا و إلا غرقت فقال: يداي أوكتا وفوي نفخ
وما أن وصل إلى نصف النهر حتى بدأ يغرق فصرخ يطلب النجدة ولكن الناس ردوا عليه قائلين
يداك أوكتا وفوك نفخ ::: ::: ::::

المثل : بين حانة ومانة ضاعت لحانا

القصة :

روي انه تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن

عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان

كلما دخل الى حجرة حانة تنظر الى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى

الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابافيذهب الرجل الى حجرة مانة فتمسك لحيته هي

الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن

جليل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال الى ان نظر في المرآة يوما فرأى بها نقصا عظيما فمسك

لحيته بعنف وقال...بين حانة ومانة ضاعت لحانا

::: ::: ::::

المثل : وافق شن طبقه

القصة :

يحكى أن رجلا كان يسكن في أطراف القرية في كوخ صغير وكانت لديه ابنه اسمها طبقه وكانت شديدة الذكاء وكانت عازفة عن الزواج تنتظر أن يأتيها عريسها على حصانه الأبيض ويكون اكثر منها ذكاء وفي يوم من الأيام توجه الأب إلى السوق لشراء بعض الحاجات وفي الطريق صادف شابا اسمه شن اقترب الشاب من الرجل وقال له "أتسمح لي أن أرافقك في طريقك" قال له الرجل نعم وسار الاثنان معا وفي الطريق جرى الحوار التالي بين الرجل والشاب:

قال الشاب : أتحملني أم أحملك
فكر الرجل "كيف يحملني أو احمله وكل واحد منا بصحته ولا يعاني من المرض " ثم قال لا أحملك ولا تحملني
بعد فترة مرت جنازة
قال الشاب: هل هذا الرجل الموجود في التابوت حي أم ميت
فكر الرجل "كيف يكون ذلك ؟ تابوت متوجه إلى المقبرة يعني أن من في داخل هذا التابوت ميت" ثم قال أسئلتك غريبة يا أيها الشاب ولن أسير معك في درب واحد

ومضى كل في طريقه وبعد أن قضى الرجل حاجته من السوق رجع إلى بيته وسرد الرجل القصة على ابنته وقالت الابنة

عندما سألك الشاب أتحملني أم أحملك كان يقصد هل تحدثني أم أحدثك طول الطريق
عندما سألك عن الميت حي أم ميت كان يقصد إن هذا الميت عمل عملا صالحا يتذكره الناس به بعد وفاته ويصبح بذلك حيا بين الناس أم لم يعمل
وتزوج شن من طبقة::: :::: ::::

المثل : إن غداً لناضره قريب

القصة:

قالوا: أن النعمان بن المنذر ملك الحيرة خرج ذات يوم للصيد , فا نفرد عن أصحابه , وأمطرته السماء فلجأ إلى بيت رجل من طي , وطلب المأوى فأنزله الرجل وامرأته وأكرماه دون أن يعرفاه .
وفي الصباح اخبرهما أنه الملك النعمان , وإنه يحب أن يكافئهما على حسن صنيعهما .
ومرت الأيام , ووقع الطائي في ضيق , فذهب إلى النعمان يسأله , وكان للنعمان يوم يسمى
(يوم البؤس) , لا يقدم عليه أحد فيه إلا قتله , فقدم الطائي في ذلك اليوم , فساء النعمان , إذ كان يود أن يحسن إليه , ولكنه اضطر إلى الأمر بقتله .
ولم يجزع الرجل , ولكنه استمهل النعمان حتى يرجع إلى أهله فيودعهم ثم يعود , فرضى النعمان بعدما تقدم رجل وكفل الطائي , ثم أعطى النعمان الطائي خمسمائة دينار , وضرب له عاما يعود فيه , في مثل ذلك اليوم , وحال الحول , ولم يبق من الأجل المضروب للطائي غير يوم , فأرسل النعمان للكفيل ليستعد للقتل بدل الطائي الذي لم يعد , فاستمهله الرجل قائلاً:
فأن يك صدر هذا اليوم ولّى ....... فأن غداً لناضره قريب.
وفي الصباح استعد النعمان لقتل الكفيل , واخرجه ليضرب عنقه , ولكن مستشاريه رجوه إمهاله حتى ينقضي اليوم , وبينما هم ينتظرون , واليوم يوشك أن ينقضي , إذ طلع عليهم الطائي , فعجبوا من وفائه , وابطل النعمان عادته من اجل ذلك .
وهكذا قد يوقع المرء في الشر تسرعه , ولو صبر لنجا , ويقال للمتعجل : إن غداً لناضره قريب .... أي لا تعجل وانتظر ،،،
::: ::: ::::

المثل : غيض من فيض

القصة :

يروى أن رجلاً قصد صديقاً له لحاجة إليه، فدخل عليه ورحب به أجمل ترحيب وأجلسه إلى جنبه، وبات ليلته عنده وبعد وجبة طعام العشاء جلسا يتسامران وفي الصباح أحضر له فطوره وقبل توديعه إياه سأله: أولك حاجة تريد أن أقضيها لك؟
فأجابه: نعم إني اقترضت مبلغاً من أحد المرابين وقد أثقل كاهلي وقرب موعد تسليمه ولم يكن متيسراً عليَّ، فسأله عن حجم المبلغ فأجابه: مائة دينار فقام الصديق ودخل البيت وجلب له مائتي دينار وسلمه إياها ففرح الرجل وشكر صديقه ولما عد المبلغ ووجده بهذا القدر استغرب وقال: هذا المبلغ أكثر مما طلبته منك ولا حاجة لي بالمبلغ المتبقي، وبينما هو يعد المبلغ لغرض إرجاع الزائد عما طلبه، مسك الصديق يد الرجل وقال له: أرجعه وضعه في جيبك فوالله هذا غيض من فيض ويعني أن هذا المبلغ الذي أعطيتك إياه ما هو إلا قليل من كثير.

وذهب قوله مثلاً يضرب للكريم الذي ينفق قليلاً من كثير واتسع استخدام المثل فصار يضرب لمن يتحدث ويدخل في تفصيلات ويتشعب في حديثه ويشد المستمعين إليه مما يدعو إلى استغرابهم لما يمتلكه من قدرة على الحديث واتساع في المعلومات فيشار إليه بأن ما يمتلكه هذا المتحدث ما هو إلا غيض من فيض تشبيهاً بماء البحر في حالة المد فإن ما يخرج منه من ماء قياساً مع مائه الحقيقي ما هو إلا قليل جداً

عزّي إيماني
07-03-2008, 08:34 AM
المثل :عدو عاقل خير من صديق جاهل
القصة :
وسبب قول هذا المثل ان احد الاعراب كان هو وصديقه يقطعون الصحراء في طريقهم الى مكة وكان معهم قربة من الماء تكفيهم لبضعة ايام فقط وبعد ان قطعوا مسافة غير قصيرة استولى عليهم العطش وارادوا ان يشربوا فطلب الاعرابي من صديقه قربة الماء ليروي عطشه وعندما ناوله اياها صديقه وجدها فارغة تماما فسال صديقه عن الماء فقال له لقد وجدت عشبة في الصحراء وكانت شديدة الجفاف فاسقيتها علني اكسب ثواب سقيها فلطم الاعرابي على وجهه وقال عدوٌ عاقل خير من صديق جاهل فراحت مثلا


المثل :أعصامياً أنت أم عظامياً

القصة :

هكذا تقول العرب أي أمعتمد أنت على نفسك أم تفخر بأعمال آبائك الذين أصبحوا عظاماً ؟؟

وعصام هو إبن شهبر وكان حاجباً عند الملك النعمان بن المنذر , و وصل إلى هذه المنصب

إعتماداً على ذكائه ومواهبه الكثيرة , متخلياً عما ورثه عن آبائه ,,,

ومرة دخل رجل على الحجاج يريد حاجة , فقال له الحجاج : أعصامياً أنت أم عظامياً ؟

فرد الرجل : أنا عصامي وعظامي , فاستحسن الحجاج إجابته معتقداً أنه يفتخر بنسبه

لفضله وبآبائه لشرفهم , فلبى طلبه وقربه له ,, وبعد وقت عرف عنه الجهل والغباء

فقال له الحجاج أصدقني وإلا دققت عنقك كيف أجبتني بما أجبت لما سألت

عما سألت , فقال الرجل والله لم أعلم أيهما خيراً العصامي أم العظامي , وخشيت أن

أخطئ فقلت أقول كليهما فإن ضرتني الأولى نفعتني الثانية

فقال الحجاج المقادير تصيّر العي خطيباً
::: ::: ::::

المثل : سمن كلبك يأكلك

القصة :

أصله أن رجلاً من طسم ارتبط كلباً, وكان يسمنه ويطعمه رجاء أن يصيد به فاحتبس عليه بطعامه يوماً, فدخل عليه صاحبه فوثب عليه فافترسه.
يضرب فيمن يجزي عن الإحسان بالسيئة

.:::: :::: :::


المثل النصيحة بجمل

القصة :

يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ، فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة ، فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ، وسار طويلاً حتى وصل بعد جهدٍ كبير ومشقةٍ عظيمة إلى منطقة شرقيّ الأردن ، وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي رحّب به وأكرم وفادته ، وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها ، فقال له المضيف : ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك ، ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه ، وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك .

وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ، ودام على ذلك الحال عدة سنوات كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية .

ومضت عدة سنوات اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه ، فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده ، فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته ، وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل وودّعه وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة .

وسار الرجل ما شاء الله له أن يسير ، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق ، ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق ، وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ، فقال له : أنا أعمل في التجارة .

فعجب الرجل وقال له : وما هي تجارتك يا هذا ، وأين بضاعتك ؟

فقال له الشيخ : أنا أبيع نصائح .

فقال الرجل : تبيع نصائح ، وبكم النصيحة ؟!

فقال الشيخ : كلّ نصيحة بجمل .

فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ، ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر فقال له : هات لي نصيحة ، وسأعطيك جملا ؟

فقال له الشيخ :" إذا طلع سهيل(1) لا تأمَن للسيل " .

ففكر الرجل في هذه النصيحة وقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ، وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات . وعندما وجد أنها لا تنفعه قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك جملا آخر .

فقال له الشيخ : " أبو عيون بُرْق(2) وأسنان فُرْق(3) لا تأمن له " .

وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة ، فقال والله لأغامرنّ حتى النهاية حتى لو ضاع تعبي كلّه في دقائق معدودة ، فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك جملا آخر .

فقال له : " نام على النَّدَم ولا تنام على الدم " .

ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها ، فترك الرجل ذلك الشيخ وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه ، وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر ، وفي أحد الأيام أدركه المساء فوصل إلى قوم من ( العربان ) قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير ، فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده ، وفي الليل وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم طلع نجم سُهيل ، وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحة التي قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً ، وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة ، وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي ، ولكن المضيف سخر منه ومن قلّة عقله ولم يكترث له ولم يأبه لكلامه ، فقال والله لقد اشتريت النصيحة بجمل ولن أنام في قاع هذا الوادي ، فقرر أن يبيت على مكان مرتفع ، فأخذ جاعِدَهُ(4) ونام على مكان مرتفع بجانب الوادي .

وفي أواخر الليل جاء السيل يهدر كالرعد فأخذ البيوت والعربان ، ولم يُبقِ سوى بعض المواشي . وساق الرجل ما تبقى من المواشي وأضافها إلى مواشيه ، وأنعق(5) لها فتبعته وسار في طريقه عدة أيام أخر حتى وصل في أحد الأيام إلى بيت في الصحراء ، فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة ، وأخذ يزيد في الترحيب به والتذبذب إليه حتى أوجس منه خيفة ، فنظر إليه وإذا به " ذو عيون بُرْق وأسنان فُرْق " فقال : آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ ، إن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء .

وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه وأغنامـه ، وأخذ فراشه وجَرَّه في ناحية ، ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف ، وانتحى مكاناً غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه ، وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،خاصة بعد أن لم يرَ حراكاً له ، أخذ يقترب منه على رؤوس أصابعه حتى وصله ولما لم يسمع منه أية حركة تأكد له أنه نائم بالفعل ، فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء ثم هوى عليه بسيفه بضربه شديدة ، ولكن الضيف كان يقف وراءه فقال له : لقد اشتريت والله النصيحة بجمل ثم ضربه بسيفه فقتلـه ، وساق ماشيته وغاب في أعماق الصحراء .

وبعد مسيرة عدة أيام وصل في ساعات الليل إلى منطقة أهله ، فوجد مضارب قومه على حالها ، فترك ماشيته خارج الحيّ ، وسار ناحية بيته ورفع الرواق(6) ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر ، فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوى به على رؤوس الأثنين ، وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول " نام على الندم ولا تنام على الدم " ، فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم على حالهم ، وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح ، وبعد شروق الشمس ساق أغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به ، واستقبله أهل بيته وقالوا : والله من زمان يا رجل ، لقد تركتنا منذ فترة طويلة ، انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلاً ، ونظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته فحمد الله على سلامتهم ، وشكر ربه أن هداه إلى عدم قتلهم وقال بينه وبين نفسه والله إن كل نصيحة أحسن من جمل، وهكذا فإن النصيحة لا تقدّر بثمن إذا فهمناها وعملنا بها في الوقت المناسب

عزّي إيماني
07-03-2008, 08:36 AM
رُبَ أخٍ لكَ لم تَلده أمك



القصة

أول من قال هذا المثل هو : لقمان بن عاد الملقب بلقمان الحكيم .. وقد اتاه الله الحكمه .
وتقول الاسطورة ان لقمان مر بخيمة في فنائها امرأه تجالس رجلاً , فطلب أن يشرب , فأسقته . ولاحظ لقمان وجود صبي يبكي ولا يكترث له أحد . فسأل المرأة : لمن هذا الصبي ولماذا يبكي ؟
فقالت : انه لهانىء وهانىء زوجها , وكان هانىء ليس بالمنزل .
وسألها لقمان عن الشاب الذي تجالسه , فقالت : هذا أخي .
فقال لقمان : { رُبَ أخٍ لكَ لم تَلده أمك } وكان يقصد بذلك أنه أدرك ان هذا الرجل ليس بأخاها, وخرج من البيت .
وفي المساء رأى لقمان رجلاً يسوق قطيع له ويتجه نحو الخيمة التي لجأ اليها صباحاً.
فدعى الرجل لقمان لضيافته , فشكره لقمان وقال له انه استسقى امرأته صباحاً فسقته, وحدثه عن ذلك الرجل التي تدعي زوجته بانه أخوها.
فقال هانىء للقمان : وما أدراك انه ليس أخاها . فقال لقمان : لو كان أخاها لما جعلها تجيبني نيابه عنه .
وبعد ان تأكد هانىء مما حدثه به لقمان , انتقم لشرفه
////////
سبق السيف العذل

القصة
تقول إحدى القصص العربية القديمة بأن رجلا عربيا اسمه ضُبة بن آد بن طانجة .. وكان عنده ابل هربت في ليل من الليالي وذهبت بعيدا ..
وكان عند ضبة ولدين اسمهما سعدا وسعيدا .. أرسلهما ليبحثا عن الإبل في الصحراء .. فذهب كل منهما في طريقه للبحث عن الإبل .. فوجدها سعد ورجع بهما إلى أبيه ..
أما سعيد فلم يرجع .. حيث انه عندما ذهب للبحث عن الإبل كان يلبس ملابس فاخرة .. فرآه رجل اسمه الحرث بن كعب وحيدا .. فطلب منه أن يعطيه الثياب .. فرفض سعيد فقتله الحرث وأخذهما منه بالقوة ..

وكان ضبة كلما رأى شخص مقبلا من بعيد قال : أسعد أم سعيد ؟


ثم بعد فترة طويلة قرر ضبة أن يذهب لمكة ليحج .. وبينما هو يسير في سوق عكاظ ( وهي سوق عربية قديمة في مكة ) رأى ضبة الحرث وعليه نفس ثياب ابنه سعيد .. فعرفهما ضبه .. فقال للحرث : من أين لك هذا الثوب الفاخر ؟ وما قصته ؟
فقص عليه الحرث قصة الغلام وقتله إياه بالسيف ..
فقال ضبه : قتلته بسيفك هذا ؟
قال الحرث : نعم ..
قال ضبة : فاعطينيه أنظر إليه .. فاني أراه سيفا قويا ..

فأعطاه الحرث سيفه .. فلما أخذه من يده هزه .. وقال : الحديث ذو شجون ..


ثم ضربه به حتى قتله فقال له الناس : يا ضبة .. أفي الشهر الحرام ؟!!!
فقال ضبه : سبق السيف العذل ( أي سبق السيف العقل ----------
كل فتاة بأبيها معجبة

قصة المثل

وأول من قال ذلك العَجْفَاء بنت عَلْقَمة السعدى، وذلك أنها وثَلاثَ نسوة من قومها خَرَجْنَ

فاتَّعَدْنَ بروضة يتحدثن فيها، فوافَيْنَ بها ليلاً في قمرٍ زاهر، وليلة طَلْقَة ساكنة، وروضة

مُعْشِبة خَصْبة، فلما جلسن قلن‏:‏ ما رأينا كالليلة ليلة، و لا كهذه الروضة روضة، أطيب

ريحاً ولا أنْضَر، ثم أفَضْنَ في الحديث فقلن‏:‏ أي النساء أفضل‏؟‏ قَالت إحداهن‏:‏ الخَرُود

الوَدُود الوَلُود، قَالت الأخرى‏:‏ خَيْرُهن ذات الغناء وطيب الثناء، وشدة الحياء، قَالت الثالثة‏:‏

خيرهن السَّمُوع الجَمُوع النَّفُوع، غير المنوع، قَالت الرابعة‏:‏ خيرهن الجامعة لأهلها،

الوادعة الرافعة، لا الواضعة، قلن‏:‏ فأي الرجال أفضل‏؟‏ قالت إحداهن‏:‏ خيرهم الحَظِىُّ

الرّضِيُّ غير الحظال ‏(‏الحظال‏:‏ المقتر المحاسب لأهله على ما ينفعه عليهم‏.‏‏)‏

قَالت الثانية‏:‏ خيرهم السيدُ الكريم، ذو الحسب العميم، والمجد القديم، قَالت الثالثة‏:‏ خيرهم

السخِيُّ ‏ الذي لا يُغِيرُ الحرة، ولا يتخذ الضرة، قَالت الرابعة‏:‏ وأبيكن إن في أبي لنَعْتَكُنَّ كرم

الأخلاق، والصدقَ عند التلاق، والفلج عند السباق، ويحمده أهل الرفاق، قَالت العَجْفَا عند

ذلك‏:‏ كلُّ فتاة بأبيها مُعْجَبة ,,,

نزار جابر
07-03-2008, 08:59 AM
جزاك الله خيرا يا أخي عزيز على ما تفضلت به وجعله في ميزان حسناتك

بثينة
07-03-2008, 03:50 PM
السلام عليكم..

ما شاء الله عليك أخي الفاضل " عزّي إيماني " على هذا الاثراء الجميل.
أشكرك على هذه المشاركات القيمة.

بارك الله فيكم جميعا...

بثينة
12-03-2008, 05:02 PM
أغر من الدُّبَاء في الماء!

من الغرور، و الدباء ، القرع.
و يقال في المثل أيضا: " لا ايغرنك الدباء، و إن كان في الماء".
و ذلك ان أعرابيا تناول قرعا مطبوخا و كان حارا فأحرق فمه، فقال: لا يغرنك الدباء و إن كان نشوؤه في الماء.
يضرب للرجل الساكن ظاهرا الكثير الغائية باطنا.


أغر من الأماني!

و هذا من قول الشاعر:

إن الأماني غرر = و الدهر عرف و نكر


أغدر من غدير!

زعم بنو أسد أن الغدير سمي بالغدير لأنه يغدر بصاحبه أحوج ما يكون إليه.
و في هذا يقول الكميت:

و مِن غَدْرِه نبز الأولون = بأن لقبوه الغدير الغديرا
و أهل اللغة يجعلونه من المغادرة، أي غادره السيل أي تركه.


أغوى من غوغاء الجراد!

الغوغاء: اسم الجراد إذا ماج بعضه في بعض قبل أن يطير.
و الغوغاء يجوز أن يكون فعلالا مثل قمقام عند من يصرفه، و فعلاء عند من لم يصرفه.
قال أبو عبيدة: الغوغاء: شيء شبيه بالبعوض إلا أنه لا يعض و لا يؤذي، و هو ضعيف.
ز قال غيره: الغوغاء هو الجراد بعد الدّبى، و به سمي الغوغاء من الناس، الكثير المختلطون.

مايا
13-03-2008, 06:02 PM
-جاءوا على بكرة أبيهمالبكرة (بالفتح ثم السكون): الفتية من الإبل، و الفتى منها بَكْر. وكان يقال البكر من الإبل بمنزلة الفتى من الناس،
و البكرة بمنزلة الفتاة، و القَلوص بمنزلة الجارية الشابة، و البعير بمنزلة الإنسان، والجمل بمنزلة الرجل، والناقة
بمنزلة المرأة. والبكرة أيضا بكرة الدلو التي يُستقى عليها.

واختلف في معنى هذا المثل فقيل: معنى جاءوا على بكرة أبيهم: جاءوا مجتمعين، لم يتخلف منهم أحد...
وفي الحديث جاءت هوازن على بكرة أبيها. و قيل هو وصف بالقلة والذلة، أي جاءوا بحيث تكفيهم بكرة واحدة
يركبون عليها، وذكر الأب احتقار.

وقيل إن أصل هذا المثل أن قوما قتلوا فحملوا على بكرة أبيهم، فقيل فيهم ذلك، ثم صار مثلا للقوم يجيئون معا.
وقيل إن البكرة هاهنا هي بكرة الدلو، والمعنى جاءوا بعضهم في إثر بعض، كدوران البكرة على نسق واحد.
وقيل: أريد بالبكرة الطريقة، أي: جاءوا على طريقة أبيهم يقتفون أثره

بثينة
21-03-2008, 08:05 PM
أطول من ظل الرمح!

هو من قول يزيد بن الطّثرية:

و يوم كظلّ الرّمح قصّر طوله = دمّ الزقّ عنّا و اصطكاك المزاهر
و يقال للإنسان إذا أفرط في الطول: ظلّ النعامة :).
فلان ظل الشيطان للمنكر الضخم.


أطول من طنب الخرقاء!

و ذلك أنّ الخرقاء لا تعرف المقدار فتطيله، و ذكرهم للخرقاء هنا كذكرهم للحمقاء في موضع آخر و هو قولهم: "إذا طلع السماك ذهب العكاك و برد ماء الحمقاء"، و ذلك أنّ الحمقاء لا تبرد الماء، فيقولون: إنّ البرد يصيب ماءها و إن لم تبرده.

بثينة
21-03-2008, 10:52 PM
أثقف من سنورٍ!

يقال ثقف الرجل، بضم القاف، يثقف ثقافة، فهو ثقف وثقيف؛ وثقف، بكسرها، يثقف
ثقفا، فهو ثقف وثقف ، كندس وندسٍ، إذا كان حاذقا فطنا خفيفا. ومنه، حديث أنس:
وكان غلاما ثقفا. والسنور، على وزن جردحل: الهر المعروف، والأنثى سنورة، وله أسماء
كثيرة، حتى حكي أنَّ أعرابياً صاده ولم يعرفه. فلقيه إنسان، فقال له: ما هذا السنور؟ ثم
لقيه أخر، فقال: ما هذا القط؟ ثم آخر، ثم آخر. فلما رأى كثرة أسمائه ظن أن ذلك لخير
عظيم فيه، فقال: أبيعه، لعل الله تعالى يرزقني مالاً كثيراً. فلما وقفه في السوق قيل له: بكم
تبيعه؟ قال: بمائة دينار. فقيل له إنّه لا يساوي إلا نصف درهم. فرمى به وقال: لعنه الله!
ما اكثر أسمائه، وأقل بركته! وهو في الخفة وسرعة الاختطاف النهاية. فمن ثم ضرب به المثل.

نزار جابر
21-03-2008, 11:01 PM
بارك الله بك على هذا الإثراء.