المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هلا ساعدتموني جزيتم خيراً



أكليل
09-03-2008, 11:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

متابعه لهذا المنتدى الطيب ,ولاحظت مدى التعاون هنا بينكم

لدي أسئلة في كلمات أعربتها ولست متأكدة من الحل فهلا ساعدتموني جزاكم خالقكم خيراً
أعرب مالونه أحمر ثلاث كلمات فقط:
بَكرْتُ ُتخَوِفُنيِ الحُُتُوُفُ كَأننّي
أَصْبَحْتُ عَنْ غَرَضِ الحُتُوفِ بمَِعَزَِلِ
فاقْنَـي حيَـَـاءَكِ لَا أبَـاَ لَـكِ وَاعـْلَمـِـي
أنّيِ اِمرؤٌ سَأَمُوتُ إنْ لمْ أقُْتَلِ

إِن َّالمنِيّة لو تمثَّل مُثِّلت
مثلِي إذا نَزلوُا بِضَنْكِ المنزِل

وكلمة فاقني لم أعرف معناها من يعرف يساعدني وفقه الله لكل خير
أشكر كل من يمر هنا(ops

أبو العباس المقدسي
09-03-2008, 11:56 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحتوف بالنصب وليس بالرفع وهي مفعول به ثان
فاقني : فعل أمر مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة , والياء للمخاطبة ضمير متّصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل
اقني معناها احفظي أو وَفّري وهذا مستوحى من قوله تعالى : "وأنّه هو أغنى وأقنى "أي أغنى من الفقر وأقنى من الغنى
بضنك : الباء حرف جر وضنك اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جرّه الكسره وهو مضاف وما بعدها " المنزل" مضاف إليه

أكليل
10-03-2008, 01:23 PM
شكر الله لك أخينا الفاتح وفتح عليك من خيري الدنيا والآخرة ورزقك ماتتمنى

فككت أزمه لدي

المهندس
10-03-2008, 02:33 PM
اقني معناها احفظي أو وَفّري وهذا مستوحى من قوله تعالى : "وأنّه هو أغنى وأقنى "أي أغنى من الفقر وأقنى من الغنى

جزاك الله خيرا

ولكن من يقرأ قولك يظن أن معناها في الآية "أفقر"، وهذا خلاف معناها في البيت فمعناها في البيت احفظي حياءك وأمسكيه عليك، كما قلت،
فلا يكون الاستدلال بالآية صحيحا إلا على معنى "أقنى القنية".

وأهم ما قيل في معناها في الآية ثلاثة أقوال تؤول إلى قولين:
1- أنها بمعنى أخدم
2- أنها بمعنى جعل لكم قنية تقتنونها قاله السدي (أغني المال وأقنى القنية)، وهي بمعنى أخدم أيضا
3- أرضى وأقنع، فيكون أغنى وأقنى بمعنى أعطى وأرضى (وهذا قاله ابن عباس وذكره الخليل في العين)
وقال ابن كيسان "أولد"
والقول الأضعف هو قول الأخفش :(أفقر)
وهو بمعنى أغنى من شاء وأفقر من شاء
أو أغنى من شاء وأفقر الخلائق إليه.

أبو العباس المقدسي
10-03-2008, 03:37 PM
بارك الله فيك
جاء في تفسير قوله تعالى : "وأنّه هو أغنى وأقنى" :
- في القرطبي : ("وأنه هو أغنى وأقنى" قال ابن زيد: أغنى من شاء وأفقر من شاء ثم قرأ "يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له" [سبأ : 39] وقرأ "يقبض ويبسط" [البقرة: 245] واختاره الطبري. وعن ابن زيد أيضا ومجاهد وقتادة والحسن: "أغنى" مول "وأقنى" أخدم. وقيل: "أقنى" جعل لكم قنية تقتنونها، وهو معنى أخدم أيضا. وقيل: معناه أرضى بما أعطى أي أغناه ثم رضاه بما أعطاه؛ قاله ابن عباس. وقال الجوهري : قني الرجل يقنى قنى؛ مثل غني يغنى غنى، وأقناه الله أي أعطاه الله ما يقتنى من القنية والنشب. وأقناه الله أيضا أي رضاه. والقنى الرضا، عن أبي زيد؛ قال وتقول العرب: من أعطي مائة من المعز فقد أعطي القنى، ومن أعطى مائة من الضأن فقد أعطي الغنى، ومن أعطى مائة من الإبل فقد أعطي المنى. ويقال: أغناه الله وأقناه أي أعطاه ما يسكن إليه. وقيل: "أغنى وأقنى" أي أغنى نفسه وأفقر خلقه إليه؛ قال سليمان التيمي. وقال سفيان: أغنى بالقناعة وأقنى بالرضا. وقال الأخفش: أقنى أفقر.)