المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن شعر النثر..



الجمال الباكي
07-02-2004, 03:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوتي وأخواتي لي سؤال عن شعر النثر!

ما هو شعر النثر..حتى هذه اللحظة لا أستوعب ماهية هذا الشعر !

هو لا يتحدد بقافية وذلك ما لا حظتة لكن هل يلتزم بوزن أو لا؟

أشعر أن هذا النوع من الشعر ليس له انتماء رغم قله خبرتي!

أختكم

زكي النصر
09-02-2004, 06:16 AM
أختي الفاضلة / الجمال الباكي

تحية طيبة معطرة بعبير المودة والإخاء والمحبة والوفاء .. أما بعد :

الشعر المنثور أو شعر النثر هو أحد أقسام ( الشعر الحر )

والشعر الحر ينقسم إلى قسمين :
- شعر التفعيلة :
وهو شعر يتقيد بالوزن دون القافية ، وهو ليس على بحور الخليل ، وإنما يلتزم تفعيلة واحدة متكررة في كافة مقاطعه .

- شعر النثر أو الشعر المنثور :
وهو شعر لا يتقيد لا بالوزن ولا بالقافية ، وإنما يميزه عن النثر ( كما يدعي أصحابه ) وجود الصور والأساليب البلاغية .

وأنا حسب رأيي المتواضع قد أقبل بشعر التفعيلة أما الشعر المنثور فلا أقبله ، فالشعر شعر والنثر نثر ، وليس هناك وسط بينهما ، ويمكن أن نطلق على ما يسمونه شعر النثر مسمى ( خواطر ) فهي أقرب له من مسمى الشعر .

ولك مني أجمل تحية .

أخوك / زكي

الجواد
28-04-2004, 02:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله
الشعر المنثور هو أحد جوانب التيار الحداثي وهو أقواها .......

وقد كتبت موضوعًا في منتدى النقد تحت عنوان
( الــلــغـــة وهــجـــوم الــحـــداثة )

أتمنى أن تجد فيه الإجابة على تساؤلك ....

كما أنني أنتظر رأي بقية الأعضاء حول هذا الموضوع ...وأرحب بكل من يخالفني أو يوافقني...

إذ أن هذا المنتدى مليئ بالمتبحرين الذين هم مراجعنا وملجؤنا في علوم اللغة

فإلى
منتدى النقد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الــجواد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالــجواد

ابوعبدالله الهذلي
19-03-2007, 07:47 AM
السلام عليكم
وبعد
يبدو لي أن السؤال عن قصيدة النثر وليس الشعر المنثور, لكن لابأس سأتحدث عن الأشكال الحديثة بصورة عامة .
منذ مطلع الستينيات من القرن الماضي والشعر العربي يخوض تجارب جديدة علي صعيد الشكل والمضمون متأثرا بالأدب الغربي حيث ظهر شعر التفعيلة أو ما يسمى بالشعر الحر علي يد مجموعة من الشعراء على خلاف في مسألة الريادة فيما بينهم , والصحيح لعدم الإطالة أن الريادة في هذا الشكل كانت لشعراء العراق وعلى وجه التحديد لبدر شاكر السياب الذي نشر لأول مرة ديوان أزهار ذابلة سنة 1947م. والشاعرة نازك الملائكة التى نشرت قصيدتها الكليرا في نفس العام, ومن الشعراء الرواد أيضا بلند الحيدري وأدونيس وغيرهم كثير.
وهذا النمط من الشعر عرف أولا بغرابة شكله حيث خرج علي قواعد العروض العربي التي وضعها الخليل والتي تحافظ علي ترتيب الأوزان داخل القصيدة علي سبل المثال لو نظرنا إلى أي قصيدة عامودية>تسمية اكتسبتها القصيدة القديمة بعدظهور الشعر الحر< ولتكن معلقتة طرفة تجد أنها تسير علي سنن العروض فهي من بحر الطويل وأوزان هذا البحر فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن............ تسير القصيدة من أولها إلى آخرها على هذا.
أما الشعر الحر فيخرج عن هذا النظام وليس له ميزان محدد لأن كل قصيدة لها عروضها الخاص إن صح التعبير .
قلت أنها تخرج عن النظام المعهود في الشعر القديم وتكتفي من عروض الخليل بالتفعيلات ولا تلتزم بالترتيب فقد تتكرر مثلا تفعيلة مستفعلن في قصيدة مرتين في السطر الاول وثلاث في الثاني وسبع في الثالث.
أما في القصيدة القديمة فإن هذه التفعيلة إذا كانت منفردة أي جاءت وحدها فإن البحر يكون من الرجز وتتكررالتفعيلة في الرجز التام أربع مرات في الشطر أي ثمان مرات في البيت ولا تخرج في التام عن هذا <يمكن لمن أراد أن يطبق هذا علي قصيدة انشودة المطر للسياب من الشعر الحر ليقف علي الاختلاف فأنها جاءت على التفعيلتين التاليتين مستفعلن فاعلن ,لكن الشاعر لايلتزم بنظام البحر القديم وهو البسيط الذي تتكررفيه التفعيلتان مرتين في الشطر بل تجد قصيدته تكرر التفاعيل حسب ماذكرت سابقا اي بدون نطام>.
والفرق بين الشكلين واضح بعد هذا العرض القصيدة القديمة تقوم علي نظام البيت وعدد ما يتكرر فيه من تفعيل أما الأخرى فتقوم على نظام السطر وليس البيت والذي يتحكم في عدد التفعيلات هنا هو التدفق العاطفي أو الشعوري..
وإذا انتهينا من الشعر الحر ندخل فضاء قصيدة النثر وهي أحد الأشكال المستحدثة في أدبنا العربي جاءت مع موجة الحداثة الغربية من أهم روادها بدون حصر أدونيس , أنسي الحاج , له فيها ديوان اسمه (لن) يقوم على التخلي عن الوزن والقافية ولا يُفسح مجال للموسيقى الخارجية علي وجه العموم ويكتفي بالموسيقى الداخلية الناتجة عن ترابط الكلمات والحروف.
تعتمد بالدرجة الأولى علي تكثيف اللغة بدرجة عالية جدا حتي يصل الإيحاء فيها أحيانا إلى حد الغموض ولا شك أن أصحابها ينظرون إلى الغموض بوصفة سمة جمالية .
وربما كان أجمل جوانبها الرؤية الشعرية العميقة التي تعد روح هذا الشكل.
ولكن للأسف أغلب هذه الرؤى تحمل توجهات معادية للإسلام , وكل ما يمت له بصله.
هدى الله الجميع للصواب.
وأخيرا آسف على الإطالة

أبوعمار الأزهري
07-05-2007, 12:06 AM
......................................

حسن الغالبي
14-06-2007, 09:56 PM
الجمال الباكي
تحدث من تحدث قبلي
فيما ورد السؤال عنه وبما أنني
شاعر عربي كتبت الشعر على طريقة
الخليل بن أحمد التي تلتزم بالبحر الواحد والقافية
الواحدة وهذا تراثنا الرائع الذي لا يمكن أن نقبل التعدي
عليه بأي صفة كانت إلا أن أغراض الشعر الحديث
قد فرضت على كثير من المهمومين بقضايا
الحيوية والتي لا تقبل التجزئة وقد يكون
البحر الواحد عائقا دون الولوج إلى
تفعيل التأثير النفسي وكذلك
القافية الواحدة وقد نجد
الكثير من الإقواء
والخروج غير المبرر عن لزومية الفعل
وتشتت القصد بسبب القافية أو البحر الواحد
وشعر التفعيلة يعطيك الحرية في السباحة في بحور
الشعر كما يطيب لك مع الإلتزام بموسيقى الشعر والانعتاق من
قيد القافية الواحدة على جمالها إلا أن الهدف والصـورة الشعـرية
في تصوري أهم من الشكل ولعلمكم أنا لست ناقدا ولم يكن لي فيه
مراس أي النقد ولكنني أعجبت بالقصيدة الحديثة التي تجعلني أتنقل بين
بحور الشعـر وأنا أبـوح بهمي وما أعـاني دون عقبات ليست ضرورية

داوود أبازيد
18-06-2007, 10:14 AM
الحقيقة أنكم تكبرون الأمر بالمصطلحات الضخمة (الحداثة .. الحداثية الشعر المنثور النثر الشعري ...إلخ..) والأمر كله كما اختصر الأعرابي كتاب الحيوان للجاحظ (كل أذون ولود وكل صموخ بيوض)
ألا ترون معي أن الذي يفرق بين قصيدة النثر والشعر المنثور كمن يفرق بين أرض السماء وسماء الأرض .. فمن حيث المبدأ تقوم هذه المدرسة على تناقض فاضح ، يخلع عنها اسم المدرسة ، وهو التناقض بين الشعر والنثر وجمعهما في بوتقة واحدة .. فلا يمكن للنثر أن يكون شعرا ، ولا الشعر يكون نثرا ..هذا غير معقول ولا مقبول .. عدا عن أن مصطلح الحداثة والحدثنة والمعاصرة والعصرنة وما يتوالد منها ، فوق أنه أجوف لا قيمة له ، فهو مصطلح يحمل في طياته بذور موته ؛ لأنه كما قال ابن قتيبة من ألف عام أو يزيد ، وقد كررت هذا مرارا (كل قديم كان جديدا في زمنه ، وكل جديد سيصير قديما ) فلنعد إلى نبع الشعر والأدب والنقد الصافي ، بعيدا عن هذه الفلسفات والخزعبلات الحديثة (والبعككات العصرية)
ولقد كان نقاد العصر الحديث من الكلاسيكية إلى العصرنة يعيبون على النقاد والشعراء القدماء كالمتنبي والمعري أنهم أدخلوا الفلسفة في أدبهم ، فإذا بهؤلاء المعصرنين يأتون بما هو أدهى فيدخلون في النقد أبشع تعقيدات وغموض الفلسفة الحديثة والأساطير القديمة .. وبهذا يصدق فيهم المثل العربي الفصيح الصريح (رمتني بدائها وانسلت) ولكنهم لسوء حظهم لم يستطيعوا الانسلال ، فكان أمرهم فرطا.. والله أعلم ..

حسن الغالبي
30-06-2007, 06:31 PM
داود أبا زيد
الشعر يعرفه الشعراء
والنقاد الفنيون اختلفوا على
جماليات القصيدة التي تستطيع
تصوير الأحاسيس والمشاعر الإنسانية
أجمـل تصوير ، والتحـديث في أي فــن مـن
الفنون ليس عيبا ، ولا حراما ، فقط القرآن الكريم
والأحاديث الشريفة هي التي يحرم التعديل والتحريف فيها ،
أما القوانين التي وضعها أناس مثلنا ، فمن حقنا أن ندخل عليها
ما يخدم توجهاتنا ، وتطلعاتنا ، ومقاصدنا ، وانفعالاتنا ، وقضايانا
لأن القضايا الحديثة تحتاج الشعر الحديث بقوة لأنه الوحيد الذي
يستطيع تشريح القضايا ، وخدمة الفكرة ، والهدف ، أما
القصائد الكلاسيكية ، فهي محدودة المعالجة ، وكثير
ما كان يلوى عنق النص لكي يستقيم الوزن ،
أو لكي لا يحدث إقواء بالقافية ، على
حساب الفكرة والهدف ، والتذوق
الشعري ليس وقفا على أحد
أو فئة ، ولكل رأيه بأدب ، والذي يقول
أن الشعر الحديث يخدم المتشاعرين فإنه على خطأ
لأن من ألم بقواعد الشعر التي وضعها الخليل بن أحمد
الفراهيدي للشعر العربي القديم يستطيع أن ينظم نظما ليس
للشعر فيه ناقة ولا جمل ، كالمديح ، والهجاء ، والمتحذلقون

قطرة ندى
01-07-2007, 06:27 AM
التحديث أخي الفاضل لا يكون بفقد هوية المادة المحدثة.
فلو أنت مثلا قمتَ بتحديثات لمنزلك فإنه لا يزال منزلك القديم فالأساس لم يتغير
إنما لو أنت هدمت الأساسات وقمت ببنائه مرة أخرى فلن نستطيع القول أنه منزلك القديم بل هو بناء جديد اختلف تماما عن القديم لأنك استخدمت مواد جديدة وأزلت كل ما يتعلق بالقديم.

ولو أخطأت في أساساته سرعان ما تجده يخر أمام عينيك.

فهذا فن أدبي جديد له من الميزات ما يفرق بينه وبين الشعر.
فقد وجد هذا الفن صداما مع الذائقة العربية من حيث إطلاق مسمى الشعر عليه.

لكن يبقى أن نقول : (لولا اختلاف الأذواق لكسدت البضاعة في الأسواق)

ولا ننسى فالذوق حق لكل إنسان.

حسن الغالبي
04-07-2007, 02:01 AM
قطرة ندى
نفسي أقرأ نقدا
فنيا يريح هنا ، لأننا
خـرجنا عـن الأحاسيـس
والمشاعر إلى البناء والتعمير
ولا مقارنة هنا بين ترميم منزل
وتعبير شعوري يقوله شاعر عرف
الشعر القديم ونظمه وطاب له التعبـير
بما يستحسن فأين المشكلة .؟ ، فـقواعد
الشعر العربي الكلاسيكي نحترمها ولا شك
أنه من تراثنا الذي نعتز به ، ولكن المعـالجات
الشعرية الحديثة ومعاناة الناس اختلفت عن اهتمامات
أسلافنا يرحمهم الله ، فالقضايا التي تعالج الآن غير تلك

قطرة ندى
18-07-2007, 04:58 PM
أخي الكريم لو تمعنت قليلا في كلامي لما وجدتَ رفض التجديد , لكن المطلوب أن يكون مما يفهم ويتناسب مع الذائقة العربية التي تأبى العبث فلو كان له فكره وهدف وكُتب بطريقة جميلة فلا ضير::
فلا نريد المخالفة لمجرد المخالفة ولا التجديد من أجل الشهرة ، إنما نريد ماهو أرقى وأسمى فكرة ومضمونا ، قلبا وقالبا::

هذا مجرد رأي وللجميع حرية القبول والرفض::

محمد أبو النصر
20-07-2007, 09:07 PM
أيها الأدباء رفقًا بنا
فليس كل من يقرأ يكتب !