المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : شروط التنازع



تأبط شعرا
11-03-2008, 11:18 PM
:::

الحمد لله رب العالمين
الشرط الأول:أن يكون في الكلام عاملان أو أكثر, وهذان العاملان إما فعلان أو إسمان يشبهانهما
الشرط الثاني:أن يكون العاملان طالبان للمتنازع فيهإما على جهة الفاعلية أو على جهة المفعولية أو المفعولية لأحدهما والفاعلية للآخر
الشرط الثالث: أن يكون العاملان متصرفين غير جامدين
وهذه الشروط يجب أن تتوفر في العامل
وهناك شروط المتنازع فيه.
1/أن يكون المتنازع فيه مؤخرا فلا تنازع في المقدم على العامل ولا في المتوسط بين العاملين
2/ أن يكون المتنازع فيه غيرمرفوع بعد إلا
3/ أن يكون المتنازع فيه غير سببي مرفوع
إذن هناك ستة شروط ثلاثة للعامل وثلاثة للمتنازع فيه

سليمان الأسطى
12-03-2008, 01:37 AM
بارك الله فيك . ننتظر المزيد .

الأوالي
12-03-2008, 03:49 PM
السلام عليكم

في البداية أشكرك على ما تفضلت به.

كل الشروط واضحة بالنسبة لي إلا الشرط الثالث من شروط المتنازع فيه .. وهو الذي ذكره ابن مالك في شرحه على التسهيل .. وقد قرأت كلامه هناك .. وفهمت بعضه وما زال يحتاج لتوضيح أكثر ..

فحبذا لو أوضحت لي .. كيف يكون المتنازع فيه سببياً وما وجه تسميته بالسببي .. ويكون ذلك بإسهاب فضلاً لا أمراً

خالد مغربي
12-03-2008, 04:05 PM
بارك الله فيك أخي (تأبط شعرا)
والآن أجب أخاك الأوالي ، نفع الله بك

تأبط شعرا
13-03-2008, 02:56 PM
(أن يكون غير سببي مرفوع) أي للزوم إسناد أحدهما إلى السببي والآخر إلى ضميره فيلزم خلو رافع ضمير السببي من رابطه بالمبتدأ. واعترض بأنه يكفي في الربط رفعه لضمير السببي المضاف إلى ضمير المبتدأ كما اكتفى المصنف تبعاً للأخفش والكسائي بضمير الأزواج المرتبطات بالمبتدأ في قوله تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن} (البقرة: 234)،أي أزواجهم وبأن الفساد المتقدم حاصل في نحو قولك زيد ضربت وأهنت أخاه، مع أن المتنازع فيه سببي منصوب ولا فساد في نحو قولك زيد أكرمه وأحسن إليه أخوه مع أن المتنازع فيه سببي مرفوع فلا معنى لتقييد المنع بالمرفوع والجواز بالمنصوب بل مدار الجواز على وجود ضمير المبتدأ مع كل من العاملين سواء كان السببي مرفوعاً أو منصوباً ومدار المنع على عدم وجوده مع كل منهما مرفوعاً كان السببي أو منصوباً وكوجود ضمير المبتدأ مع كل العطف بالفاء نحو زيد يقوم فيقعد أبوه.
هذا شرح الأشموني على حاشية الصبان
وهذا شرح آخر
وَلاَ تَجِىءْ مَعْ أَوَّلٍ قَدْ أُهْمـِلاَ بِمُضْمَـرٍ لِغَيْـرِ رَفْـعٍ أُوهِلاً
بَلْ حَذْفَهُ الْزَمْ إِنْ يَكُنْ غَيْرَ خَبَرْ وَأَخِّـرَنْهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ الْخَبَـرْ
أن يكون مطلوبه غير مرفوع، وتحت هذا قسمان:
الأول: أن يكون غير المرفوع عمدة في الأصل (وهو مفعول ظن وأخواتها – لأنه مبتدأ في الأصل أو خبر).
والله أعلم وسبيله أهدى وأقوم
الثاني: أن يكون غير المرفوع ليس عمدة في الأصل، كالمفعول به، والجار والمجرور، فإذا كان غير المرفوع ليس بعمدة في الأصل، وكان الطالب للإضمار هو العامل الأول امتنع الإضمار ووجب الحذف، فتقول: أكرمت وأكرمني زيد، ومررت ومر بي زيد، ولا تقول: (أكرمته وأكرمني زيد)، ولا (مررت به ومر بي زيد)، لأن هذا الضمير فضلة يستغني الكلام عنه، وذكره يترتب عليه الإضمار قبل الذكر،وهو لا يجوز في مثل هذا الأسلوب.
وإن كان الطالب للإضمار هو الثاني، وجب الإتيان بالضمير فتقول: أكرمني وأكرمته زيدٌ، ومر بي ومررت به عليٌّ، ولا يجوز الحذف؛ لأن الضمير وإن عاد متأخر لفظاً، لكنه متقدم رتبة، فليس فيه إضمار قبل الذكر، فلا يترتب عليه محظور، ومنهم من أجاز حذفه لأنه فضلة لا يجب ذكرها. قالت عاتكة بنت عبد المطلب تصف كثرة سلاح قومها:
بعـكاظ يُعشـي الناظريـن إذا هُمُ لمـحُوا شُعَـاعُه( )
فأعمل الأول وهو (يعشي) في المتنازع فيه (شعاعه) بدليل أنه مرفوع، وأعمل الثاني (لمحوا) في ضميره، وحذف الضمير ضرورة على قول الجمهور.
أما إن كان غير المرفوع عمدة في الأصل. فإن كان الطالب له هو الأول وجب إضماره مؤخراً نحو: ظنني وظننت علياً مخلصاً إياه فـ(إياه) هو المفعول الثاني لـ(ظن) الأولى، والياء مفعول أول [ومعناه: ظننت علياً مخلصاً وظنني عليٌّ مخلصاً] وإن كان الطالب هو الثاني أضمرته متصلاً أو منفصلاً نحو: ظننت وظننيه علياً مخلصاً، فـ(الياء) مفعول أول، والهاء مفعول ثانٍ جاء متصلاً، وظننت وظنني إياه علياً مخلصاً، فـ(إياه) هي المفعول الثاني جاء منفصلاً.
وهذا معنى قوله: (ولا تجىءْ مع أول قد أُهملا) أي: لا تأتِ مع العامل الأول المهمل بضمير (لغير رفع) كضمير النصب والجر، بل الزم حذفه إذا كان ليس عمدة في الأصل، ويؤتى به مؤخراً إن يكن أصله عمدة، وقوله: (أوهلا) أي: أُهّل أي: صار أهلاً بمعنى: أُعِدَّ واستعمل في غير الرفع.
ولما خصّ الأول المهمل بأنه لا يؤتى معه إلا بضمير الرفع، ولا يؤتى معه بضمير نصب ولا جر إلا إن كان عمدة. فهم منه أن الثاني المهمل يؤتى معه بالضمير مطلقاً مرفوعاً كان أو منصوباً أومجروراً.
والخلاصة: أنك إن أهملت الأول أتيت معه بضمير الرفع، وحذفت ضمير النصب والجر، وإن أهملت الثاني أتيت معه بكل ضمير للرفع والنصب والجر.