المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : خواطر صباحية (لم لا نكون طيورا؟!...)



زهرة الزيزفون
17-03-2008, 03:12 AM
:)ياله من صباح جميل !... أخذت فيه الدنيا ترى النور مع إطلالة الفخر الباسمة ,
استيظت العصافير باكرا , لتنشد ملحمة الحياة في منظومة موسيقية أبدعها الخالق ـ جل في علاه ـ لايمكن أن تجد لها نظيرأ عند أي فنان في دنيا البشر .
تركت أعشاشها باكرا سعيا في طلب الرزق , عجبا لها!... إنها لاتكل ولا تمل , تظل تبحت وتسعى , فلاتعود إلا في وقت الغروب ؛ لكي تخلد إلى النوم بعد يوم حافل بالجد والاجتهاد في طلب الرزق .
فمن علمها ؟ ...
إنه الله ـ سبحانه ـ خالقها وملهمها , معلمها ومعلم جميع المخلوقات .
فلم لا نكون مثلها , ونسعى ونتوكل على الله مثل توكلها ؟!...
إضاءة :
قال صلى الله عليه وسلم : "لوأنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا" أو كما قل "صلى الله عليه وسلم ".

أبو سهيل
17-03-2008, 04:41 AM
ما شاء الله
تملكين موهبة رائعة

أخذت فيه الدنيا ترى النور مع إطلالة الفجر الباسمة
مشهد ما أروعة

وجهة نظر
أرى أن الفكرة الأساسية في الخاطرة ما زالت تحتاج إلى مزيد من إلقاء الضوء

ناجى أحمد اسكندر
17-03-2008, 11:50 AM
لفتة جميلة زهرة الزيزفون وهذه قدرة الخالق ومشيئته سبحان الله ولو تأملنا فى مخلوقات آخرى لوجدنا العجب العجاب كالنمل والأسماك وغيرها .
ولكم كان جميلاً لو قلتِ فى العنوان لم لا نكون كالطيور لا طيوراً .
بوركتِ أختنا على طرحك الطيب.

رائد عبد اللطيف
17-03-2008, 12:33 PM
كلمات رقاق ، كالنسيم المتنفس فوق صدر الدنيا.
بوركت أختنا.

زهرة الزيزفون
18-03-2008, 04:50 PM
أباسهيل أشكرك على هذا الإطراء , وأسعد بنقدك البناء .
أبا إسكندر بوركت يا أخي , وأحترم وجهة نظرك السديدة
الأستاذ رائد أشكرك على مرورك الرقيق, كرقة النسيم العليل.

أروى مطر
30-03-2008, 07:32 PM
كلمات رائعة

تنعش الروح عند الصباح


دمتِ بتألق عزيزتي

محمد التويجري
30-03-2008, 09:36 PM
ينبغي أن نكون طيورا

فارس
30-03-2008, 09:53 PM
:)تظل تبحت وتسعى , فلاتعود إلا في وقت الغروب ؛ لكي تخلد إلى النوم بعد يوم حافل بالجد والاجتهاد في طلب الرزق .
".
ليست هذه كالطيور التي حولي ، إلا إن لم تكن الخفافيش طيورا

زهرة الزيزفون
06-04-2008, 01:28 AM
أروى مطر أنت الرائعة , أشكرك على مرورك الرائع
أستاذ محمد أضم صوتي إلى صوتك " ينبغي أن نكون طيورأً"
أخي المشاغب أعانك الله على من حولك!.