المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : زملاء



كسولة النحو
01-04-2008, 10:07 AM
ممكن اعراب كلمة زملاء في هاتين الجملتين والفرق بينما:
ناقش زملاؤك في المجموعه بفكرة البحث "؟
ناقش و زملاؤك في المجموعه بفكرة البحث "؟

مهاجر
01-04-2008, 10:30 AM
الأولى : مفعول به ، والثانية : مفعول معه ؟ ، ويكون رسمهما : زملاءَك ، لأن كليهما منصوب .

والله أعلى وأعلم .

أبو العباس المقدسي
01-04-2008, 12:51 PM
الأولى : مفعول به ، والثانية : مفعول معه ؟ ، ويكون رسمهما : زملاءَك ، لأن كليهما منصوب .

والله أعلى وأعلم .
السلام عليكم
أوافقك أخي مهاجر في الأولى
ولست معك في الثانية
فالمفعول معه لا يصلح أن يكون العامل فيه فعلا يدل على المفاعلة
فالمناقشة تقتضي وجود طرفين أو أكثر قد وقع منهم النقاش
لذلك الأصوب أن تكون " زملاؤك " معطوفة على فاعل الفعل ناقش , فهي في موضع الفاعل
بارك الله فيك

كسولة النحو
02-04-2008, 12:54 PM
ألف شكر للاساتذه ولكن كيف بالنسبة للكلمة الثانية هل تنصب أم ترفع؟

أبو العباس المقدسي
02-04-2008, 02:59 PM
ألف شكر للاساتذه ولكن كيف بالنسبة للكلمة الثانية هل تنصب أم ترفع؟
ترفع

أبو الفوارس
02-04-2008, 09:56 PM
السلام عليكم
قرأتُ ما دوّنه أخي المهاجر، فسلّمتُ به لأني أراه كذلك؛ لكن ما ذكره أخي وأستاذي الفاتح أمر غريب، فلم أرَ من قبل مثل الشرط المذكور، وقلتُ إنه غريب؛ لأنّ الفعل الذي يقتضي طرفين يدل على معية أحدهما للطرف الثاني، فلا أدري آلشرط مذكور في مصادر النحو التي تعالج هذا الموضوع، أم هو من قبيل الفهم الخاص لمعنى الجملة أو السياق.
وأشكرك أستاذي الفاتح على ما تتحفنا به من علم غزير وخير كثير.

أبو العباس المقدسي
02-04-2008, 11:42 PM
السلام عليكم
قرأتُ ما دوّنه أخي المهاجر، فسلّمتُ به لأني أراه كذلك؛ لكن ما ذكره أخي وأستاذي الفاتح أمر غريب، فلم أرَ من قبل مثل الشرط المذكور، وقلتُ إنه غريب؛ لأنّ الفعل الذي يقتضي طرفين يدل على معية أحدهما للطرف الثاني، فلا أدري آلشرط مذكور في مصادر النحو التي تعالج هذا الموضوع، أم هو من قبيل الفهم الخاص لمعنى الجملة أو السياق.
وأشكرك أستاذي الفاتح على ما تتحفنا به من علم غزير وخير كثير.
السلام عليكم
لو تمعنت أخي في شروط المفعول معه في كتب النحو لعلمت صدق ما أقول
جاء في مغني اللبيب عند الحديث عن واو العطف
(وتنفرد ( أي واو العطف ) عن سائر أحرف العطف بخمسة عشر حكما .....
التاسع عطف مالا يستغنى عنه كاختصم زيد وعمرو واشترك زيد وعمرو)
يفهم من هذا الكلام أن الفعل إذا أفاد المشاركة وجب العطف بين مرفوعيه ( الفاعلين فلا يجوز أن تقول : اختصم زيد وعمروا أو اشترك زيد وعمروا
وكذلك : لا يجوز ناقش وزملاءك لأن الفعل " ناقش يفيد المشاركة , فالعطف بين فاعليه مما لا يستغنى عنه كما قال ابن مالك , فالصواب أن نقول : "ناقش وزملاؤك ..." فقد عطفت الواو الاسم بعدها على فاعل الفعل ناقش الضمير المستتر أنت , والتقدير : ناقش أنت وزملاؤك ...
جاء في كتاب أوضح المسالك على ألفية ابن مالك عند الحديث عن المفعول معه
(والاسم بعد الواو خَمْسُ حالاتٍ
وجوب العطف كما في ( ( كل رجل وَضَيْعَتُه ) ) ونحو ( ( اشْتَركَ زَيْدٌ وَعَمْروٌ ونحو ( ( جَاءَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو قبله أو بعده ) ) لما بَيّنَّا
ورُجْحَانه ك ( ( جَاءَ زَيْدٌ وَعَمْروٌ ) ) لأنه الأصل وقد أمْكَنَ بلا ضَعْفٍ
ووجوبُ المفعولِ معه وذلك في نحو ( ( مَالَكَ وَزَيْداً ) ) ومَاتَ زَيْدٌ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ ) ) لامتناع العطف في الأول من جهة الصناعة وفي الثانى من جهة المعنى .....
إلى أن قال :
أما امتناعُ العطفِ فلانتفاء المشاركة وأما امتناعُ المفعولِ معه فلانتفاء الِمعَّيه في الأول وانتفاء فائدة الإعلام بها في الثانى ..)
أقول هذاا نفس ما أفاده كلام ابن مالك السابق
والمعنى : إذا كانت الواو بعد فعل يفيد المشاركة امتنع النصب على المعيّة ووجب العطف

سليمان الأسطى
03-04-2008, 12:42 AM
لذلك الأصوب أن تكون " زملاؤك " معطوفة على فاعل الفعل ناقش , فهي في موضع الفاعل
بارك الله فيك

هذا على مذهب الكوفيين ، و قد منع البصريون العطف قبل التوكيد ، قال تعالى (( اسكن أنت و زوجك )) .