المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الأعراب والبدو!!



ابن عيبان
18-02-2004, 08:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أحيانا أتسائل عن معنى كلمتين وهما (البدو والأعراب) ... فهل بينهما ترادف في المعنى؟؟

وإن كان يوجد ترادف هل هذا يعني أن البدو كانوا أشد كفرا ونفاقا من الحضر وأهل القرى؟؟

وقد قرأت في إحدى المنتديات عن صحابي من قبيلة أشجع من غطفان وهو بدوي واسمه زاهر بن حرام -رضي الله عنه-

عن أنس بن مالك( أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حرام الأشجعى، وكان النبى يحبه، وكان زاهر دميما، وكان يهدى إلى النبى صلى الله عليه وسلم ما يوجد بالبادية من أزهار وثمار ونبات ودهن وغيرها. - وكان النبى صلى الله عليه وسلم يجهزه إذا أراد أن يخرج (أى كان النبى صلى الله عليه وسلم يهدى صديقه وصاحبه زاهر الأشجعى عند عزمه على العودة إلى البادية، حيث يعيش ويقيم) الكثير من الطرف والمستحسنات التى تكون فى المدينة مما يعينه على كفاية أهله... - فقال النبى: إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه. )

..........وفى سوق المدينة، وفى السوق زاهر الأشجعى يقف فى مجموعة من رفقائه وأصحابه. - الرسول صلوات الله وسلامه عليه يقدم إلى السوق، ويقترب من جماعة الصحاب ويرى صديقه زاهر وزاهر لا يراه. - يفاجأ زاهر الأشجعى بمن يحتضنه من الخلف، ويرفعه بعض الشئ بقوة عن الأرض، فيقول بحدة: من هذا ..؟ أرسلنى (أى اتركنى). - ويلتفت زاهر فيجد أن الذى يحتضنه مبتسما هو الرسول صلى الله عليه وسلم ... فيسعد ويسر، وجعل زاهر لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبى صلى الله عليه وسلم حين عرفه. - ويسمع زاهر الرسول صلوات ربى وسلامه عليه كمن يعرض بضاعة للبيع وهو ما زال يرفعه بين يديه يقول: من يشترى هذا العبد؟! ... من يشترى هذا العبد؟!. - فيقول زاهر والسعادة تملأ قلبة لوجوده بين يدى الرسول ولمداعبة الرسول له: يا رسول الله إذن والله تجدنى كاسداً .. (أى أنك لن تجد مشتريا يشترينى). - فقال النبى صلى الله عليه وسلم وهو يبتسم فى وجه زاهر وقد أطلقه وقبله: لكنك عند الله لست بكاسد.

وشكراً