المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب "مثلها""السمن"؟



بنت العروبة
11-04-2008, 11:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أود أن تساعدوني للتأكد من الإعراب ..

...ليس للمسلمين جميعهم مثلها ،فإياك ياعبد الله أن تكون بمنزلة البهيمة التي مرت بواد خصيب فلم يكن لها همة إلا السمن

-------
فيما يتعلق بالإعراب لقد حاولت وهي كالتالي:
مثلها:اسم ليس مرفوع وعلامة رفعة الضمة ،والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
السمن:اسم كان مرفوع بالضمة<<أليس كذلك؟؟

أرجو الرد
وفقكم الرحمن

أبو العباس المقدسي
12-04-2008, 12:11 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إعرابك أختنا لا غبار عليه
وفقك الله

بنت العروبة
12-04-2008, 06:41 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إعرابك أختنا لا غبار عليه
وفقك الله

جزاك الرحمن خيرا أخي الفاتح ..وبارك الله فيك

بتول
12-04-2008, 09:50 PM
السلام عليكم :
أخيّتي الكريمة..أعتقد أن اللاستثناء تام منفي يجوز فيه الرفع على البدلية ،أو النصب على الاستثناء ؛والإبدال أكثر .أما اسم كان فهو(همّة).

أبو ضحى
12-04-2008, 10:54 PM
أرى رأى البتول0

الكاتب1
12-04-2008, 11:16 PM
السلام عليكم :
أخيّتي الكريمة..أعتقد أن اللاستثناء تام منفي يجوز فيه الرفع على البدلية ،أو النصب على الاستثناء ؛والإبدال أكثر .أما اسم كان فهو(همّة).


أرى رأى البتول0



سؤال أطرحه عليكما بعد إذن أستاذي الفاتح ، أين المستثنى منه ؟ بارك الله فيكما وزادكما علما .

ثم أليس أصل الجملة ( يكون السمن همة لها ) فوقع المبتدأ محصورا بإلا ، فتقدم الخبر وتأخر المبتدأ، ( لم يكن همة لها إلا السمن ) .

فالسمن : اسم "يكن " مؤخر مرفوع .
وهمة : خبر " يكن" مقدم منصوب .
والجار والمجرور " لها " متعلقان بالخبر " همة " .

الكاتب1
12-04-2008, 11:20 PM
أستاذي ": الفاتح " بعيدا عن إعراب أختنابنت العروبة" ، الذي اتفقنا على صحته ، ورغبة مني في مناقشتك والدردشة معك ، أسألك ، ألا يمكن لي أن أجعل " يكن " فعلا تاما لاناقصا ، ونعرب " السمن فاعلا مؤخر ، وهمة مفعولا به منصوبا ؟

أبو العباس المقدسي
13-04-2008, 09:13 AM
أستاذي ": الفاتح " بعيدا عن إعراب أختنابنت العروبة" ، الذي اتفقنا على صحته ، ورغبة مني في مناقشتك والدردشة معك ، أسألك ، ألا يمكن لي أن أجعل " يكن " فعلا تاما لاناقصا ، ونعرب " السمن فاعلا مؤخر ، وهمة مفعولا به منصوبا ؟
بارك الله فيك أخي الحبيب
وكم يطيب لي الدردشة معك ومحاورتك , فلطالما استفدنا وانتفعنا من مثل هذه المحاورات الطيّبة , وخاصة من أولي العلم والحجى , وأنت منهم
استاذي الفاضل , برأيي المتواضع لا يكون"السمن" إلاّ اسما ليكن الفعل الناسخ و" همّة " خبره , فانظر إلى الجملة قبل دخول الناسخ عليها تجدها جملة اسميّة : "السمن همّة لها "
ثمّ , لو كان ما تقوله جائزا , فما موقع " همة" من الإعراب ؟
أم أن لديك رأيا آخر قد يكون فيه الصواب ؟
بارك الله فيك بانتظار ردّك الكريم
ملاحظة : لك رسالة من أخينا مغربي في نافذة " أشارك في الإعراب" فعجّل:)

الكاتب1
13-04-2008, 11:57 AM
أستاذي الفاتح ، ما أروعه من تنبيه ، فقد سهوت عن أن التامة تكتفي بمرفوعها فـ " همة " في هذه الحالة حال منصوب . فالمعنى
لاتكن كالبهيمة التي لم تجد إلا السمن في حالة كونه همة لها " .

أستاذي الفاضل أنامتفق معك على أنه فعل ناسخ ولا جدال في ذلك ولكن ما أدليت به هو مجرد رأي لوجه آخر للفعل " يكن " و كما يقال : كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه وسلم .

الكاتب1
13-04-2008, 12:18 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب

ملاحظة : لك رسالة من أخينا مغربي في نافذة " أشارك في الإعراب" فعجّل:)

أخي الكريم ، فتحت النافذة وقرأت الرسالة ، وأجبته عنها ، فأرجو أن أكون خير سلف لخير خلف .

بتول
13-04-2008, 06:29 PM
السلام عليكم:
المستثنى هو (السمن)والمستثنى منه هو(الهمة)،ولذا لا يكون الاستثناء مفرّغاً(أسلوب حصر).
أما التقديم و التأخير فليس محله هاهنا ؛إذ لو تقدم المستثنى (السمن) على المستثنى منه(الهمة)لوجب فيه النصب على الاستثناء ،كما في الشاهد :
وما لي إلا آلَ أحمد شيعةٌ و مالي إلا مذهبَ الحقّ مذهبُ
والأصل (مالي شيعةٌ إلا آلُ / آلَ أحمد).
وعلى تقدير النحوي الصغير (لم يكن همة لها إلا السمن) يكون الجار و المجرور(لها) خبراً، واسم كان هو (الهمة)ثم استثنينا (السمن)منها.
وعذراً لتأخري في الرد.

الكاتب1
14-04-2008, 01:54 PM
السلام عليكم:
المستثنى هو (السمن)والمستثنى منه هو(الهمة)،ولذا لا يكون الاستثناء مفرّغاً(أسلوب حصر).
أما التقديم و التأخير فليس محله هاهنا ؛إذ لو تقدم المستثنى (السمن) على المستثنى منه(الهمة)لوجب فيه النصب على الاستثناء ،كما في الشاهد :
وما لي إلا آلَ أحمد شيعةٌ و مالي إلا مذهبَ الحقّ مذهبُ
والأصل (مالي شيعةٌ إلا آلُ / آلَ أحمد).
وعلى تقدير النحوي الصغير (لم يكن همة لها إلا السمن) يكون الجار و المجرور(لها) خبراً، واسم كان هو (الهمة)ثم استثنينا (السمن)منها.
وعذراً لتأخري في الرد.

أختي الفاضلة ، بارك الله فيك وفي وقتك .

وبعد البحث والمراجعة ، وجدت هذا الحديث في كتاب " كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال"وهذا نصه :

( عن ضبة ‏(‏ضبة بن محصن العنزي البصري - قليل الحديث ثقة مشهور، ضبة هكذا ضبطه في تبصير المنتبه ‏(‏3/854‏)‏‏.‏ وراجع تهذيب النهذيب ‏(‏4/442‏)‏ ص‏)‏ بن محصن قال‏:‏ كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أما بعد فإن للناس نفرة من سلطانهم، فأعوذ بالله أن تدركني وإياك؛ فأقم الحدود ولو ساعة من النهار، وإذا حضر أمران أحدهما لله، والآخر للدنيا فآثر نصيبك من الله فإن الدنيا تنفد والآخرة تبقى وأخف الفساق واجعلهم يدا يدا ورجلا ورجلا عد مريض المسلمين واحضر جنائزهم، وافتح بابك وباشر أمورهم بنفسك، فإنما أنت رجل منهم غير أن الله جعلك أثقلهم حملا، وقد بلغني أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك، ليس للمسلمين مثلها، فإياك يا عبد الله أن تكون بمنزلة البهيمة مرت بواد خصب، فلم يكن لها هم إلا التسمن وإنما حتفها في السمن، واعلم أن العامل إذا زاغ زاغت رعيته، وأشقى الناس من شقيت به رعيته‏.‏

فالملاحظ هو " رفع هم " نقلته هنا لأعيد الحوار في هذه المسألة ، وسيكون لي عودة بعد التمحيص والتركيز .

بتول
15-04-2008, 10:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله:
أخي النحوي .. لا خلاف بيننا في أن (همة/همّ )مرفوعة .
فلا أدري ما الإشكال !!!

الكاتب1
16-04-2008, 12:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله:
أخي النحوي .. لا خلاف بيننا في أن (همة/همّ )مرفوعة .
فلا أدري ما الإشكال !!!


من قال ذلك أختي الفاضلة ؟ فنحن قلنا إن السمن " هو اسم كان ، و" همة " خبرها منصوب "
وفي حالة التمام ، قلت : إن " السمن " فاعل " و " همة " حال منصوب "

وحين قرأت الحديث أو برفع " هم " بدأت أعيد النظر في إعراب الجملة .

بنت العروبة
16-04-2008, 02:00 AM
بارك الله فيكم جميعا لقد استفدت كثيرا من مداخلاتكم ..
ولكن هل الأصل أن نقول :
يكن السمن همة لها ...أم ماذا؟!
فكيف تكون همة مرفوعة ؟
فهل ممكن أن يكون الاستثناء هنا تام منفي ؟
أي أن يكون هناك وجهان للإعراب (مستثنى منصوب جوازاأو بدل ..)

نرجو الافادة

أبو العباس المقدسي
16-04-2008, 11:03 AM
السلام عليكم
ما زلت أرى أنّ همّة هي خبر يكن , والسمن اسمها المؤخّر المرفوع , والاستثناء ناقص منفي
والسبب ما يلي
لا يجوز أن يكون همّة اسم كان لأنّه نكرة وأصله المبتدأ ولا يجوز أن يكون المبتدأ نكرة
أمّا الجار والمجرور " لها " فهو متعلّق بمحذوف نعت لهمّة
وقد يقول قائل : ولكن همّة قد تخصصت بالنعت فصح الابتداء , ولا مانع من كونها اسم كان
نقول : هذا صحيح , ويبقى السؤال : أين خبر الناسخ ؟
فالجار والمجرور هو نعت لهمّة وليس خبر الناسخ
إذن يبقى الاحتمال الوحيد , هو أن يكون السمن , هو اسم كان المؤخّر المرفوع , وصح البدء به لأنّه معرفة وجاز أن يكون اسما للناسخ
ثمّ هذا الذي يقتضيه المعنى , فأصل الجملة : (السمن همة لها ) دخل عليها الفعل الناسخ " يكن" ثمّ نفينا الجملة مع أداة الحصر لإفادة الحصر والقصر :
أمّا النص المنقول عن سيدنا عمر بن الخطّاب , فإن صحّ فلا بد من إيجاد تعليل ما
وإلاّ فالنص بحاجة إلى تحقيق

أبو العباس المقدسي
17-04-2008, 10:30 PM
السلام عليكم
نتمنّى على أساتذتنا الأفاضل أن يقدّموا لنا وجهات نظرهم في المسألة حتى نفصل فيها :
هل الاستثناء مفرغ أم تام منفي ؟
جزى الله الجميع خير الجزاء

الأحمر
18-04-2008, 12:02 AM
السلام عليكم

هذه وجهة نظري لعلكم تقبلونها

( فلم يكن لها همة إلا السمن )
أليس مشابها لقول الراجز
وبلدة ليس بها أنيس # إلا اليعافير وإلا العيس

سواء كانت ( يكن ) ناقصة أو تامة فالسمن لها وجهان الرفع على البدلية أو النصب على الاستثناء

للجميع شكري وتقديري

بنت العروبة
18-04-2008, 05:26 PM
لكن لما لا تكون إلا للحصر وليست للأستثناء؟
إذن فهل همة هنا اسم يكن!!!

وكيف ذلك؟

بنت العروبة
18-04-2008, 05:43 PM
وقد بلغني أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك،

هل إعراب هيئة هنا فاعل (جائز)؟

بنت العروبة
18-04-2008, 06:41 PM
أختي الفاضلة ، بارك الله فيك وفي وقتك .

وبعد البحث والمراجعة ، وجدت هذا الحديث في كتاب " كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال"وهذا نصه :

( عن ضبة ‏(‏ضبة بن محصن العنزي البصري - قليل الحديث ثقة مشهور، ضبة هكذا ضبطه في تبصير المنتبه ‏(‏3/854‏)‏‏.‏ وراجع تهذيب النهذيب ‏(‏4/442‏)‏ ص‏)‏ بن محصن قال‏:‏ كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أما بعد فإن للناس نفرة من سلطانهم، فأعوذ بالله أن تدركني وإياك؛ فأقم الحدود ولو ساعة من النهار، وإذا حضر أمران أحدهما لله، والآخر للدنيا فآثر نصيبك من الله فإن الدنيا تنفد والآخرة تبقى وأخف الفساق واجعلهم يدا يدا ورجلا ورجلا عد مريض المسلمين واحضر جنائزهم، وافتح بابك وباشر أمورهم بنفسك، فإنما أنت رجل منهم غير أن الله جعلك أثقلهم حملا، وقد بلغني أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك، ليس للمسلمين مثلها، فإياك يا عبد الله أن تكون بمنزلة البهيمة مرت بواد خصب، فلم يكن لها هم إلا التسمن وإنما حتفها في السمن، واعلم أن العامل إذا زاغ زاغت رعيته، وأشقى الناس من شقيت به رعيته‏.‏

فالملاحظ هو " رفع هم " نقلته هنا لأعيد الحوار في هذه المسألة ، وسيكون لي عودة بعد التمحيص والتركيز .

السلام عليكم
إذا ممكن أرجو وضع النص بالتشكيل حتى يتسنى لي مراجعته ..

بنت العروبة
18-04-2008, 06:44 PM
وقد بلغني أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك،

هل إعراب هيئة هنا فاعل (جائز)؟

؟؟؟؟
كيف نعرب هيئة؟

الأحمر
18-04-2008, 08:39 PM
وقد بلغني أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك،

هل إعراب هيئة هنا فاعل (جائز)؟

فاعل للفعل ( نشأ )

ابنة الإسلام
18-04-2008, 09:23 PM
السلام عليكم
لا يجوز أن يكون همّة اسم كان لأنّه نكرة وأصله المبتدأ ولا يجوز أن يكون المبتدأ نكرة
أمّا الجار والمجرور " لها " فهو متعلّق بمحذوف نعت لهمّة
وقد يقول قائل : ولكن همّة قد تخصصت بالنعت فصح الابتداء , ولا مانع من كونها اسم كان
نقول : هذا صحيح , ويبقى السؤال : أين خبر الناسخ ؟
فالجار والمجرور هو نعت لهمّة وليس خبر الناسخ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
" لم يكن لها همةٌ إلا السمنُ"
همة وإن كانت نكرة إلا أنه يجوز الابتداء بها لتقدم الخبر عليها وهو الجار والمجرور.
وجملة " لها همة " أو " للبهيمة همة" جملة تامة دخل عليها الناسخ ، ثم استثني من الهمة " السمن " والاستثناء تام منفي ، ويكون الأكثر في "السمن " الرفع على البدلية .
والله تعالى أعلم

علي المعشي
18-04-2008, 10:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله
قد تتعدد الوجوه الإعرابية وتختلف باختلاف ضبط كلمة (همة) وكذلك ضبط (السمن) لكني أرى الرفع أظهر في (همة) ولا سيما أن الرواية الأخرى تعضده حيث جاءت (هم) بدون ألف العوض، ما يدل على الرفع، وعلى هذا تكون الجملة:
لم يكن لها همٌّ إلا التسمنَ ُ.
هم:اسم كان الناقصة، وهنا يجوز مجيئه نكره وإن لم يخصص بوصف أو إضافة، ويجوز اعتبار كان تامة و(هم) فاعلها.
لها: متعلق بخبر كان على اعتبارها ناقصة، أو متعلق بـ (هم) أو بحال منها على اعتبار (كان) تامة.
التسمن: يجوز فيه النصب على الاستثناء، والرفع على البدلية من (هم) بوجهيها أي في حال نقصان (كان) أو تمامها .

مع خالص الود.

الكاتب1
18-04-2008, 11:40 PM
إخوتي أخواتي ، قلت لكم في مشاركة سابقة وبعد قراءتي قول " عمر بن الخطاب " برفع " هم " في قوله ( لم يكن لها هم إلا التسمن )




فالملاحظ هو " رفع هم " نقلته هنا لأعيد الحوار في هذه المسألة ، وسيكون لي عودة بعد التمحيص والتركيز .

وهاأنا أعود مرة أخرى بعد قراءة ما جاد به الأساتذة " الأخفش " وعلي المعشي " ، وثبوت صحة المعنى والتركيب في قولنا " لم يكن لهاهم إلا السمن " ، فأوافق أختنا " بتول " في أن الاستثناء تام منفي ، وأوافق أستاذي الكريمين في إعرابهما.


السلام عليكم ورحمة الله
قد تتعدد الوجوه الإعرابية وتختلف باختلاف ضبط كلمة (همة) وكذلك ضبط (السمن) لكني أرى الرفع أظهر في (همة) ولا سيما أن الرواية الأخرى تعضده حيث جاءت (هم) بدون ألف العوض، ما يدل على الرفع، وعلى هذا تكون الجملة:
لم يكن لها همٌّ إلا التسمنَ ُ.
هم:اسم كان الناقصة، وهنا يجوز مجيئه نكره وإن لم يخصص بوصف أو إضافة، ويجوز اعتبار كان تامة و(هم) فاعلها.
لها: متعلق بخبر كان على اعتبارها ناقصة، أو متعلق بـ (هم) أو بحال منها على اعتبار (كان) تامة.
التسمن: يجوز فيه النصب على الاستثناء، والرفع على البدلية من (هم) بوجهيها أي في حال نقصان (كان) أو تمامها .

مع خالص الود.




بارك الله فيك أخي الكريم وفي الجميع.

بنت العروبة
19-04-2008, 01:04 AM
فاعل للفعل ( نشأ )
وقد بلغني أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك،


ألا يصح أن تكون هيئة مفعولا به؟

الكاتب1
19-04-2008, 01:31 AM
وقد بلغني أنه نشأ لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك،


ألا يصح أن تكون هيئة مفعولا به؟


كيف يكون ذلك ، والفعل " نشأ " لازم ؟

أبو العباس المقدسي
19-04-2008, 10:03 AM
جزاكم الله خيرا
إذن :
علامة الإعراب في " همّة " هي التي تحدّد موقعها من الإعراب
فعلى الرفع ما ذكرتم بارك الله فيكم
وعلى النصب هي خبر يكن والسمن اسمها
هذا ما جادت به قريحة أستاذنا المعشّي حفظه الله

الأحمر
19-04-2008, 12:02 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

أولًا : أشكر أخي العزيز النحوي الكبير لتوضيح كون ( هيئة ) فاعلًا

ثانيا : أخي العزيز الفاتح

أخي العزيز علي المعشي لم يعرب ( همة ) خبرًا للفعل ( يكن ) بل أعربها اسمًا له أو فاعلًا له

بنت العروبة
19-04-2008, 11:30 PM
بارك الله فيكم جميعا

الكاتب1
20-04-2008, 04:28 PM
السلام عليكم
إذا ممكن أرجو وضع النص بالتشكيل حتى يتسنى لي مراجعته ..

أختي الفاضلة ، هذا هو النص مشكلا ، وعذرا للتأخير فقد انشغلت .


عن ضَبَّةَ بن محْصِنٍ قَالَ: «كَتَبَ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ إِلٰى أَبِي مُوسىٰ الأَشْعَرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ للنَّاسِ نَفْرَةً مِنْ سُلطَانِهِمْ، فَأَعُوذُ بَاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكَ، فَأَقِمِ الْحُدُودَ وَلَوْ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ، وَإِذَا عَرَضَ لَكَ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا لِلَّهِ، وَالآخَرُ لِلدُّنْيَا، فَآثِرْ نَصِيبَكَ مِنَ اللَّهِ، فَإِنَّ الدُّنْيَا تَنْفَدُ وَالآخِرَةُ تَبْقَىٰ، وَأَخِفِ الْفُسَّاقَ وَاجْعَلْهُمْ يَدَاً يَدَاً ورِجْلاً رِجْلاً، عُدْ مَرِيضَ المُسْلِمِينَ وَاحْضُرْ جَنَائِزَهُمْ، وَافْتَحْ بَابَكَ وَبَاشِرْ أُمُورَهُمْ بِنَفْسِك، فَإِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَكَ أَثْقَلَهُمْ حِمْلاً، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ نَشَأَ لَكَ وَلأِهْلِ بَيْتِكَ هَيْئَةٌ فِي لِبَاسِكَ وَمَطْعَمِكَ وَمَرْكَبُكَ، لَيْسَ لِلمُسْلِمِينَ مِثْلُهَا، فَإِيَّاكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنْ تَكُونَ بِمَنْزِلَةِ الْبَهِيمَةِ مَرَّتْ بِوَادٍ خِصْبٍ، فَلَمْ يَكُنْ لَهَا هَمٌّ إِلاَّ السمَنُ وَإِنَّمَا حَتْفُهَا فِي السمَنِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْعَامِلَ إِذَا زَاغَ زَاغَتْ رَعِيَّتُهُ، وَأَشْقَىٰ النَّاسِ مَنْ شَقِيَتْ بِهِ رَعِيَّتُهُ» (الدينوري).

كتاب ( جامع المسانيد والمراسيل)

أبو حازم
20-04-2008, 06:31 PM
سلام عليكم
أما أنا فأرى غير ماترون
والمعنى ( لم يكن لها همةٌ إلا في السمن) فعلى هذا يكون الاستثناء ناقصا و(السمن) منصوبا على نزع الخافض والله أعلم

محمد عبد العزيز محمد
27-04-2008, 06:21 PM
السلام عليكم : بارك الله فيكم جميعا إخواني
لم يكن لها همة .. الكلام تام .. إلا السمن .. مستثنى أو بدل
معنى تمام الكلام أن يكون ما قبل إلا يحسن الوقوف عليه أي الجملة كاملة الأركان
لم ينجح الطلاب .. الكلام تام .. إلا المجد .. مستثنى أو بدل .
لم ينجح من الطلاب .. الكلام ناقص .. إلا المجد .. فاعل .
والله أعلم