المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فروق لغوية الأستاذ / نادر شعوط .



العبد اللطيف
12-04-2008, 02:28 AM
1ـ الفرق بين آخر الشي ء ونهايته: أن آخر الشىء خلاف أوله وهما اسمان، والنهاية مصدر مثل الحماية والكفاية إلا أنه سمي به منقطع الشىء فقيل هو نهايته أي منتهاه، وخلاف المنتهى المبتدأ فكما أن قولك المبتدأ يقتضي ابتداء فعل من جهة اللفظ وقد انتهى الشئ إذا بلغ مبلغا لا يزاد عليه وليس يقتضي النهاية منتهي إليه ولو اقتضى ذلك لم يصح أن يقال للعالم نهاية، وقيل الدار الآخرة لان الدنيا تؤدي إليها والدنيا بمعنى الاولى، وقيل الدار الآخرة كما قيل مسجد الجامع والمراد مسجد اليوم الجامع ودار الساعة الآخرة، وأما حق اليقين فهو كقولك محض اليقين ومن اليقين وليس قول من يقول هذه إضافة الشئ إلى نعته بشئ لان الإضافة توجب دخول الأول في الثاني حتى يكون في ضمنه، والنعت تحلية وإنما يحلى بالشىء الذي هو بالحقيقة ويضاف إلى ما هو غيره في الحقيقة، تقول هذا زيد الطويل فالطويل هو زيد بعينه، ولو قلت زيد الطويل وجب أن يكون زيد غير الطويل ويكون في تلك الطويل، ولا يجوز إضافة الشىء إلا إلى غيره أو بعضه فغيره نحو عبد زيد وبعضه نحو ثوب حرير وخاتم ذهب أي من حرير ومن ذهب، وقال المازني: عام الأول إنما هو عام زمن الأول.
2ـ الفرق بين الآلاء والنعم: أن الآلي واحد الآلاء وهي النعمة التي تتلو غيرها من قولك وليه يليه إذا قرب منه وأصله ولي، وقيل واحد الآلاءآلي وقال بعضهم الآلي مقلوب من إلى الشىء إذا عظم علي قال فهو اسم للنعمة العظيمة.
3ـ الفرق بين الإباحة والإذن: أن الإباحة قد تكون بالعقل والسمع، والإذن لا يكون إلا بالسمع وحده، وأما الإطلاق فهو إزالة المنع عمن يجوز عليه ذلك، ولهذا لا يجوز أن يقال إن الله تعالى مطلق وإن الأشياء مطلقة له.
4 ـ الفرق بين الاختراع والابتداع: أن الابتداع إيجاد ما لم يسبق إلى مثله يقال أبدع فلان إذا أتى بالشئ الغريب وأبدعه الله فهو مبدع وبديع ومنه قوله تعالى " بديع السموات والارض ".
5 ـ الفرق بين الابتلاء والاختبار: أن الابتلاء لا يكون إلا بتحميل المكاره والمشاق.والاختبار يكون بذلك وبفعل المحبوب، ألا ترى انه يقال اختبره بالإنعام عليه ولا يقال ابتلاه بذلك ولا هو مبتلى بالنعمة كما قد يقال إنه مختبر بها، ويجوز أن يقال إن الابتلاء يقتضي استخراج ما عند المبتلي من الطاعة والمعصية، والاختبار يقتضي وقوع الخبر بحاله في ذلك والخبز: العلم الذي يقع بكنه الشئ وحقيقته فالفرق بينهما بين.
6 ـ الفرق بين الأبناء والذرية : أن الأبناء يختص به أولاد الرجل وأولاد بناته لأن أولاد البنات منسوبون إلى آبائهم كما قال الشاعر: بنوهن أبناء الرجال الأباعد بنونا بنو أبنائنا وبناتنا ثم قيل للحسن والحسين عليهما السلام ولدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على التكريم ثم صار اسما لهما لكثرة الاستعمال، والذرية تنتظم الأولاد والذكور والإناث والشاهد قوله عزوجل " ومن ذريته داود وسليمان "(4) ثم أدخل عيسى في ذريته.
7 ـ الفرق بين الابن والولد: أن الابن يفيد الاختصاص ومداومة الصحبة ولهذا يقال ابن الفلاد لمن يداوم سلوكها وابن السري لمن يكثر منه، وتقول تبنيت ابنا إذا جعلته خاصا بك، ويجوز أن يقال إن قولنا هو ابن فلان يقتضي أنه منسوب إليه ولهذا يقال الناس بنو آدم لأنهم منسوبون إليه وكذلك بنو إسرائيل، والابن في كل شأ صغير فيقول الشيخ للشاب يا بني ويسمي الملك رعيته الأبناء وكذلك أنبياء من بني إسرائيل كانوا يسمون أممهم أبناء‌هم ولهذا كني الرجل بأبي فلان وإن لم يكن له ولد على التعظيم، والحكماء والعلماء يسمون المتعلمين أبناء‌هم ويقال لطالبي العلم أبناء العلم وقد يكنى بالابن كما يكنى بالأب كقولهم ابن عرس وابن نمرة وابن آوى وبنت طبق وبنات نعش وبنات وردان، وقيل أصل الابن التأليف والاتصال من قولك بنيته وهو مبني وأصله بني وقيل بنو ولهذا جمع على أبناء فكان بين الأب والابن تأليف، والولد يقتضي الولادة ولا يقتضيها الابن والابن يقتضي أبا والولد يقتضي والدا، ولا يسمى الإنسان والدا إلا إذا صار له ولد وليس هو مثل الأب لأنهم يقولون في التكنية أبوفلان وإن لم يلد فلانا ولا يقولون في هذا والد فلان إنهم أنهم قالوا في الشاة والد في حملها قبل أن تلد وقد ولدت إذا ولدت إذا أخذ ولدها والابن للذكر والولد للذكر والأنثى.
8 ـ الفرق بين الابن والولد(1): الأول للذكر: والثاني يقع على الذكر والأنثى، والنسل والذرية يقع على الجميع.(اللغات).
9ـ الفرق بين الإتقان والإحكام: أن إتقان الشئ إصلاحه وأصله من التقن وهو الترنوق(1) الذي يكون في المسيل أو البئر وهو الطين المختلط بالحمأة يؤخذ فيصلح به التأسيس وغيره فيسد خلله ويصلحه فيقال أتقنه إذا(2) طلاه بالتكن ثم استعمل فيما يصح معرفته فيقال أتقنت كذا أي عرفته صحيحا كأنه لم يدع فيه خللا، والإحكام إيجاد الفعل محكما ولهذا قال الله تعالى " كتاب أحكمت آياته "(3) أي خلقت محكمة ولم يقل أتقنت لأنها لم تخلق وبها خلل ثم سد خللها.وحكي بعضهم أتقنت الباب إذا أصلحته قال أبهلال رحمه الله تعالى: ولا يقال أحكمته إلا إذا ابتدأته محكما.
10ـ الفرق بين الإتمام والإكمال(4): قد فرق بينهما بأن الإتمام: لإزالة نقصان الأصل.والإكمال: لإزالة نقصان العوارض بعد تمام الأصل. قيل: ولذا كان قوله تعالى: " تلك عشرة كاملة "(5) أحسن من (تامة).
فإن التام من العدد قد علم، وإنما نفي احتمال نقص في صفاتها.وقيل: تم: يشعر بحصول نقص(6) قبله.وكمل: لا يشعر بذلك. وقال العسكري: الكمال: اسم(1) لاجتماع أبعاض الموصوف به.والتمام:(2) اسم للجزء الذي يتم به الموصوف.ولهذا يقال: القافية تمام البيت، ولا يقال: كماله.ويقولون: البيت بكماله، أو باجتماعه.(اللغات).
11 ـ الفرق بين الأجر والثواب: أن الأجر يكون قبل الفعل المأجور عليه والشاهد أنك تقول ما أعمل حتى آخذ أجري ولا تقول لا أعمل حتى آخذ ثوابي لان الثواب لا يكون إلا بعد العمل على ما ذكرنا(1) هذا على أن الأجر لا يستحق له إلا بعد العمل كالثواب إلا أن الاستعمال ويجري بما ذكرناه وأيضا فان الثواب قد شهر في الجزاء على الحسنات، والأجر يقال في هذا المعنى ويقال على معنى الأجرة التي هي من طريق المثامنة بأدنى الإثمان وفيها معنى المعاوضة بالانتفاع.
12 ـ الفرق بين الأجر والثواب(2): الثواب: وإن كان في اللغة الجزاء الذي يرجع إلى العامل بعلمه، ويكون في الخير والشر، إلا أنه قد اختص في العرف بالنعيم على الإعمال الصالحة من العقائد الحقة، والإعمال البدنية والمالية، والصبر في مواطنه بحيث لا يتبادر منه عند الإطلاق إلا هذا المعنى.والأجر: إنما يكون في الأعمال البدنية من الطاعات، ويدل عليه قول أمير المؤمنين(1) عليه السلام لبعض أصحابه في علية اعتلها: " جعل الله ما كان من شكواك حطا بسيئاتك " فإن المرض لا أجر فيه، لكنه يحط السيئات، ويحتها حتى الأوراق، وإنما الأجر في القول باللسان، والعمل بالأيدي والإقدام.وإن الله يدخل بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة.(اللغات).
13ـ الفرق بين الأجل والعمر(2): [الأجل: هو آخر مدة العمر المضروبة
(2) الأجل والعمر: لم تردا في نسخة خ: والمثبت من نسخة ط.ولهذا وضعت المادة المنقولة بين عكوفتين.وفي القاموس: العمر: الحياة.والأجل: غاية الوقت في الموت.والمادة في: الكليات 1: 59 و 3: 259، و (الأجل) في مجمع البيان 2: 272 414، و (العمر) فيه في 4: 403.وفي كشاف اصطلاحات الفنون للتهاوي 1: 121.وفي مفردات الراغب (الأجل: 10 والعمر: 518).وتحت كلام المصنف هنا نظر فإن تفرقته بين العمر والأجل على هذا الوجه لم أقف عليه، ولا سند قويا له من اللغة ولا من الاصطلاح.ويراجع في ذلك كتب التفسير العمدة في قوله تعالى (الرعد: 39): " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ".ويراجع تفصيل الطبرسي في مجمع البيان(3، 297 299) فيما رواه من وجوه تفسير الآية الكريمة، وهي ثمانية.
وقال في تفسير قوله تعالى (آل عمران 3: 145): " وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا " معناه: " كتب الله لكل حي أجلا وقتا لحياته ووقتا لموته لا يتقدم ولا يتأخر.وقيل حتما مؤقتا وحكما لازما مبرما ".مجمع البيان(1: 515).
في علمه تعالى، فهو لا يتبدل.والعمر: هو ما يتبدل ويحتمل الزيادة والنقصان.وتوضيح المقام، وتقريب المرام يقتضي تقديم مقدمة في الكلام: وهي أن لله تعالى كتابين: كتاب مخزون محفوظ عنده، وهو المعبر عنه بأم الكتاب، وكتاب محو وإثبات وفيه البداء.
فإن الحكمة الالهية اقتضت أن يكون: يكتب عمر زيد مثلا: " ثلاثون سنة " إن لم يصل رحمه أو لم يدع، أو لم يتصدق مثلا، وستون: إن وصل، أو دعا، أو تصدق، فهو يطلع ملائكته أو رسله وأنبياء‌ه على العمر الاول منغير إعلامهم بالشرط، فإذا حصل الشرط بغير علمهم فيقولون: بد الله، وهو سبحانه لا يتغير علمه، وهذا هو معنى البداء.ويستأنس هذا الفرق بينهما في قوله تعالى(1): " وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب.."(2).
(2) قال في مجمع البيان 4: 404 نقلا عن الحسن البصري وغيره. " قيل هو ما يعلمه الله أن فلانا لو أطاع لبقي إلى وقت كذا، وإذا عصى نقص عمره فلا يبقى.فالنقصان على ثلاثة أوجه: إما يكون من عمر المعمر أو من عمر معمر آخر أو يكون بشرط " انتهي.وفصل القرطبي في تفسير هذه الآية (الجامع لاحكام القرآن 14: 332 334) وفيما نقله ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما (وما يعمر من معمر) إلا كتب عمره كم هو سنة، كم هو شهرا، كم هو يوما، كم هو ساعة.
ثم يكتب في كتاب آخر: نقص من عمره يوم، نقص شهر، نقص سنة حتى يستوفي أجله.وقال سعيد بن جبير وهو راوي الخبر عن ابن عباس: فما مضى من أجله فهو النقصان وما يستقبل فهو الذي يعمره. فالهاء على هذا للمعمر ".وزاد في اثناء تفسير الآية: - >
" وقيل: إن الله كتب عمر الانسان مئة سنة إن أطاع، وتسعين إن عصى فأيهما بلغ فهو في كتاب.وهذا مثل قوله عليه الصلاة والسلام: من أحب أن يبسط له في رزقه ويسأله في أثره فليصل رحمه أي أنه يكتب في اللوح المحفوظ عمر فلان كذا سنة فإن وصل رحمه زيد في عمره كذا سنة فبين ذلك في موضع آخر من اللوح المحفوظ أنه سيصل رحمه.
فمن اطلع على الاول دون الثاني ظن أنه زيادة أو نقصان ".ونقل في مكان آخر من تفسيره(9: 330).وقد أورد الحديث السابق قيل لابن عباس كيف يزاد في العمر والاجل فقال: قال الله عزوجل " هو الذي خلقكم من طين ثم قضي أجلا وأجل مسمى عنده " فالاجل الاول أجل العبد من حين ولادته إلى حين موته.والاجل الثاني يعني المسمى عنده من حين وفاته إلى يوم يلقاه في البرزخ لا يعلمه إلا الله.
فإذا اتقى العبد ربه ووصل رحمه زاده الله في أجل عمره من أجل البرزخ ما شاء.وإذا عصى وقطع رحمه نقصه الله من أجل عمره في الدنيا ما شاء. فيزيده في أجل البرزخ. فإذا تختم الاجل في علمه السابق امتنع الزيادة والنقصان لقوله تعالى: " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " فتوافق الخبر والآية.وهذه زيادة في نفس العمر وذات الاجل على ظاهر اللفظ في اختيار جبر الامة.والله أعلم.
وقوله في غير موضع: " فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون "(1)](اللغات)
14ـ الفرق بين المدة والاجل: أن الاجل الوقت المضروب لانقضاء الشئ ولا يكون أجلا بجعل جاعل وما علم أنه يكون في وقت فلا أجل له إلا أن يحكم بأنه يكون فيه وأجل الانسان هو الوقت لانقضاء عمره، وأجل الدين محله وذلك لانقضاء مدة الدين، وأجل الموت وقت حلوله وذلك لانقضاء مدة الحياة قبله فأجل الآخرة الوقت لانقضاء ما تقدم قبلها قبل ابتدائها ويجوز أن تكون المدة بين الشيئين بجعل جاعل وبغير جعل
جاعل، وكل أجل مدة وليس كل مدة أجلا.
نادر شعوط . المملكة العربية السعودية . جده .

فائق الغندور
13-04-2008, 11:51 AM
احسنت وبارك الله فيك

الهمام2003
13-04-2008, 07:49 PM
جزيت خيراً . لو أوجدت الكتاب كاملاً لكان أعم للفائده .

عكور
25-04-2008, 11:19 PM
كم هي شهية وماتعة لغتنا العربية !
لقد طافتْ بي حروفك في أسرار السحر فلك زاكي الود ..
وزدنا من هذه اللـطائف ياعبد اللطيف ..

هيثم محمد
28-04-2008, 03:44 AM
أليست هذه الفروق مأخوذة من كتاب الفروق اللغوية لأبي الهلال العسكري أم إني أخطأت الظن ؟

أيمن الوزير
28-04-2008, 09:38 AM
إذا ما الفرق بين لم ولما الجازمتين ؟

العبد اللطيف
30-04-2008, 09:31 PM
الفرق أخي العزيز هو أن ــ والله أعلم ــ مع اتفاقنا في الاتحاد في الوظيفة النحوية وهي النفي والجزم لكن يبقى أن : ـ
لم : لنفي الفعل مثل : لم يحضر المعلم .
لما : لنفي العل مع توقع حدوثه بعد وقت الكلام : لما يحضر المعلم ( أي لما يحضر بعد ) .
قال صاحب معجم الفروق العسكرية : ـــ
الفرق بين لما ولم: أن لما يوقف عليها نحو قد جاء زيد فتقول لما أي لما يجئ ولا يجوز في ذلك كلامهم كاد ولما كاد يفعل ولم يفعل، ولما جواب قد فعل ولم جواب فعل لان قد للتوقع وقال سيبويه: ليست ما في لما زادة لان لما تقع في مواضع لا تقع فيها لم فإذا قال القائل لم يأتني زيد فهو نفي لقوله أتاني زيد وإذا قال لما يأتني فمعناه أنه لم يأت وإنما يتوقعه.
والله تعالى أعلم .

مختار العزيزي
09-05-2008, 03:44 PM
جزاك الله خيرا أخي الحبيب

د/أم عبدالرحمن
12-05-2008, 10:42 AM
جزاك الله خير الجزاء

أيمن الوزير
18-06-2008, 04:24 AM
شكرا واعلم كما وجدت أن النفي بلما متصل بالحال

عبد العزيز أحمد
18-07-2016, 02:20 PM
موضوع جميل جزاك الله خيرا عليه.
لكنك أخطأت في معنى الابتلاء بقولك: "الابتلاء لا يكون إلا بتحميل المكاره والمشاق"
فها هي آيات القرآن : "فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن" الفجر(15 /16)
"يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب .. " المائدة / 94
" .. فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر .. "
ترينا أن الابتلاء والبلاء يكون في النعم وفي النقم،
والله المسدد للصواب.

فالح الأندلسي
13-08-2016, 05:32 PM
بارك الله فيكم