المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : .. | مــــــــعــــلومات عــــــــامة لــطالــب الــعـــروض | .. حصريا



منصور اللغوي
20-04-2008, 05:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

في الحقيقة أردت كتابة هذا الموضوع كي أقوم بشرح بعض النقاط .. ويكون موضوع مفيد لعشاق العروض .. وهو موضوع عام يتناول بعض النقاط التي سوف أتطرق لها ..


الفرق بين الزحاف الجاري مجرى العلة .. والعلة الجارية مجرى الزحاف

أولا .. لنتطرق إلى الفرق بين الزحاف الجاري مجرى العلة .. والعلة الجارية مجرى الزحاف ..
لكي نفهم ما معنى ذلك .. علينا أخذ مثال .. ففي المثال يتضح المقال ..

مثال على الزحاف الجاري مجرى العلة

لنرى شكل التفعيلات في بيت من بحر الطويل :
.. فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن .. فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ..
.. الشكل السابق هو الشكل الأصلي لبحر الطويل .. ولكن علماء العروض يقولون أن التفعيلة الأخيرة في الشطر الأول أو ما تسمى بـ [ العروض ] تأتي دائما مقبوضة .. أي تأتي [ مفاعلن ] . .كانت في الأصل مفاعيلن فحذفنا الخامس الساكن وهو الياء .. فأصبحت مفاعلن .. واشترطوا أن تكون هذه التفعيلة ثابتة في نهاية الشطر الأول في جميع الأبيات .. إذا لاحظوا معي .. التفعيلة كانت مفاعيلن .. فدخلها الزحاف وهو القبض .. فأصبحت مفاعلن .. هذه العملية .. إحدى عمليات الزحاف .. ثم اشترطوا شرطا وهو الإستمرار في هذه التفعيلة وعدم تغييرها .. إذا لدينا زحاف ولدينا استمرار وعدم تغيير .. هذا ما يسمى [ زحاف جاري مجرى العلة ] فهذه التفعيلة هي في الأصل دخل عليها الزحاف .. وتستمر .. فهي إذا تجري في التثبيت كما تجري العلة في تثبيتها .. فالعلة ثابتة .. فنحن مثلا في بحر الطويل .. بالنسبة للتفعيلة الأخيرة .. هذه علة .. مثلا مفاعيلن الأخيرة .. بعد دخول عملية الحذف عليها .. سوف تصبح فعولن .. مثلا سوف نستخدم هذه التفعيلة في نهاية البيت الأول .. علينا أن نستمر عليها .. إذا هذه علة لسببين .. الأول أن الزحاف دخل عليها على السبب كله .. كان [ مفاعيلن ] فحذفنا السبب الأخير كله .. ونحن نعرف أن الزحاف في الأصل يدخل فقط على الحرف الثاني من السبب .. ولكنه هنا دخل على السبب الخفيف الأخير كله .. أما الناحية الأخرى .. أن هذه التفعيلة تستمر في كل الأبيات .. إذا مفاعلن في عروض الطويل هو ما يسمى بالزحاف الجاري مجرى العلة ..

مثال آخر على الزحاف الجاري مجرى العلة

وأيضا هناك مثال آخر .. فمثلا بحر البسيط :
مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن .. مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
.. هذا هو شكل البسيط الأصلي .. ولكن فاعلن الأخيرة في كلا الشطرين تصبح [ فــَـعـِــلــُـنْ ] وهذا زحاف ولكنه مستمر في كل الأبيات .. وهذا أيضا زحاف جاري مجرى العلة ..

العلة الجارية مجرى الزحاف

هناك أيضا .. علة جارية مجرى الزحاف ..
وأيضا سيكون مثالنا على بحر الطويل :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن .. فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
.. مثلا في هذا الشكل سوف نتحدث عن التفعيلة الأولى والتفعيلة الثانية في بداية كل شطر .. هناك عملية تسمى الخرم .. وهي حذف الحرف المتحرك الموجود في بداية الوتد المجموع من التفعيلة .. لو أخذنا فعولن .. فهنا يوجد وتد مجموع وهو [ فعو ] ويوجد سبب خفيف وهو [ لن ] .. سنقوم بحذف الحرف المتحرك في بداية الوتد المجموع .. إذا .. [ فعو ] سوف نحذف منها حرف الفاء .. سوف تصبح التفعيلة هكذا [ عولــُنْ ] وهي بالضبط .. تساوي [ فــَعـْـلــُنْ ] .. يمكننا استخدام الشكل الأول أو الثاني نفس الشيء ولكن الثاني مستخدم بكثرة .. هذه العملية اختيارية .. أي أننا يمكن أن نقوم بها ويمكن أن لا نقوم بها .. إذا هي زحاف من ناحية أنها اختيارية .. ولكنها علة من ناحية أن الزحاف فيها دخل على الوتد ولم يدخل على السبب .. فهي علة في الأصل .. ولكن كالزحاف في عدم استمرارها .. وأنها اختيارية .. إذن هي علة جارية مجرى الزحاف .. وهناك عمليات أخرى غير عملية الخرم التي قمنا بها الآن .. ولكن لن نتطرق إليها لأن العلة الجارية مجرى الزحاف .. في الحقيقة هي نادرة الوجود في الشعر .. ولا يوجد منها إلا أمثلة نادرة محفوظة في كتب العروض .. وحتى الشعراء يتحاشون استخدام هذا النوع .. ولكن ذكرته للعلم فقط .

الفرق بين البيت المصرع والبيت المقفى

الآن ننتقل لنقطة آخرى وهي .. ما الفرق بين البيت المصرع والبيت المقفى .. ؟ ..
هذا السؤال في الحقيقة سؤال مهم ..

البيت المصرع

لنتطرق أولا إلى التعريف في حالة التصريع ..
التصريع هي حالة يستخدمها الشعراء .. ويستخدمها الشاعر غالبا في البيت الأول فقط .. وتكون بأن نجعل تفعيلة العروض مثل تفعيلة الضرب .. مثلا لنرى هذا الشكل :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن .. فعولن مفاعيلن فعولن فعولن
هذا الشكل هو شكل بيت لبحر الطويل والضرب محذوف .. أي أنه كان مفاعيلن ثم أصبح فعولن .. الآن مثلا نريد أن نبدأ قصيدة على بحر الطويل بالشكل السابق .. لدينا حالة خاصة تسمى حالة التصريع وهي أن نقلب مفاعلن التي في نهاية الشطر الأول إلى [ فعولن ] فيصبح البيت هكذا :
فعولن مفاعيلن فعولن فعولن .. فعولن مفاعيلن فعولن فعولن
.. أكرر .. هذه العملية لا تكون إلا في البيت الأول .. فإذا رأينا هذا الشكل أو ما شابهه فاعرف أنه البيت الأول من القصيدة .. يقول امرىء القيس :
ألا عِمْ صَـباحا ًأيها الطلل البالي .. وهل يَعِمَنْ مَنْ كان في العُصُـر الخالي
لو قطعت هذا البيت ستلاحظ أولا أنه على بحر الطويل .. ثم سوف تندهش أن العروض في البيت هو [ فعولن ] والمعروف في بحر الطويل أن العروض دائما يأتي مفاعلن .. ولكن هذه الحالة هي حالة التصريع وهي أن يجعل تفعيلة العروض مثل تفعيلة الضرب في البيت الأول فقط .. والبيت السابق كان البيت الأول من قصيدة معروفة لامرىء القيس .. إذا لاحظنا أننا قمنا بتغيير العروض ليتلائم مع الضرب من ناحية الشكل والوزن والإعراب ..

البيت المقفى

أما في التقفية .. أو البيت المقفى .. فهي حالة مشابهة لحالة التصريع ولكن لا نحتاج فيه إلى تغيير العروض .. لأن العروض سوف يكون مشابها للضرب أصلا .. مثلا في بحر الطويل .. لو رأينا هذا الشكل :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن .. فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
.. هذا الشكل ليس حالة تصريع .. وإنما هو شكل معروف ومستخدم .. فالعروض هنا [ مفاعلن ] وهي المعروفة في الطويل لا نستخدم غيرها .. وبالنسبة للضرب هنا .. [ مفاعلن ] .. أيضا هو أحد الأضرب الثلاثة التي يستخدمها الشاعر في بحر الطويل وهي [ مفاعيلن ، مفاعلن ، فعولن ] .. إذا البيت ليس به أي تصريع فهو بتفعيلاته المعروفة .. الآن لو قمنا بكتابة القصيدة على الشكل السابق .. وقمنا بجعل شكل العروض نفس الضرب من ناحية نهاية الكلمة والإعراب والروي .. دون الحاجة إلى تغيير في العروض ليصبح مثل الضرب .. لانهما متشابهين أصلا .. فهذه الحالة تسمى التقفية أو البيت المقفى .. وهي أن يصبح العروض مثل الضرب .. شكلا ورويا وإعرابا .. دون الحاجة إلى تغيير العروض مثلما فعلنا في التصريع فالتقفية تكون متشابهة أصلا .. لنأخذ مثال مشهور ومعروف قول امرىء القيس أيضا :
.. قفا نــبكِ من ذكرى حبيب ٍ ومنزل ِ .. بسقط اللوى بين الدخول فحومل ِ
.. نلاحظ النهاية في الشطرين متشابهة ولكنها ليست حالة تصريع وإنما هي حالة تقفية فالبيت مقفى وليس مصرع .. لأن الشاعر لم يقم بتغيير العروض كي تصبح مثل الضرب .. لأنهما متشابهان أصلا ..

الزحاف الذي يستحسن لزومه

الآن ننتقل لنقطة أخرى .. في بحر الطويل .. إذا استخدم الشاعر ضرب [ فعولن ] .. دائما نجد في كتب العروض تقول أن الشاعر إذا استخدم هذا الضرب .. فمن الأفضل أن يقوم بقبض التفعيلة التي قبل هذا الضرب .. :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن .. فعولن مفاعيلن [فعولن] فعولن
.. لو استخدمنا ضرب [ فعولن ] أي أننا استخدمنا الشكل السابق .. والتفعيلة الأخيرة هي فعولن .. فمن الأفضل علينا أن نجعل فعولن التي قبلها والتي وضعتها بين قوسين .. إلى [ فعولُ ] أي نقوم بقبضها .. ولكن ما السبب يا ترى ؟ .. هذا التعليل .. أجاب عليه الخطيب التبريزي في كتاب الكافي في العروض والقوافي .. بقوله :
[ لأن هذا البحر بـُـنـِيَ على اختلاف الأجزاء فلما تكرر في آخره جزآن خماسيان قــُـبض الأول .. فيكون على أصل ما بـُـنـِيَ عليه ] .. معنى ذلك ..
.. أننا لو شاهدنا الشكل السابق مرة أخرى :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن .. فعولن مفاعيلن فعولن فعولن
.. لاحظوا معي الشكل بالترتيب .. فعولن [ خماسي ] ثم مفاعيلن [ سباعي ] ثم فعولن [ خماسي ] ثم مفاعلن [ سداسي ] .. فنحن نرى هذا الشطر مختلف التفعيلات .. الآن لننتقل للشطر التالي .. فعولن [ خماسي ] ثم مفاعيلن [ سباعي ] ثم فعولن [ خماسي ] ثم فعولن [ خماسي ] .. الشطر كله مختلف التفعيلات .. وجاء في آخره تفعيلتين متشابهتين وهذا قد يؤثر على الجرس الموسيقي للبيت من ناحية .. ومن ناحية أخرى فمن الأفضل أن تكون التفعيلتين مختلفتين كي تتلائمان مع البيت فالبيت مختلف التفعيلات .. فعندما تصبح التفعيلة التي قبل الأخيرة [ فعولُ ] يصبح في آخر الشطر [ رباعي ] ثم [ خماسي ] .. فيكون البيت مختلف التفعيلات متلائم .. فإما أن يكون الشطر متشابه أو مختلف كي تتلائم مع الأذن .. :) .. أتمنى أن يكون الموضوع جميلا وخفيفا ..

وشكرا لكم .. بقلم جرول بن أوس .. :)

المهندس
20-04-2008, 10:09 PM
أستاذنا جرول بن أوس

أشكرك على مجهوداتك الوفيرة في المنتدى،
ولكن لي ملاحظتان الأولى أن القارئ يرى موضوعك كتلة واحدة،
غير مقسمة إلى فقرات، وإن قسم لم يكن لكل فقرة عنوان يبرزها،
وهذا يجعل التتبع صعبا، وقد حاولت متواضعة بتقطيع موضوعك إلى فقرات،
وحذف بعض التكرارات، وكتابة "إذن" بالنون وليس بالألف.
الملاحظة الثانية أنك في الأغلب لا تتم الموضوعات السابقة وتفتح موضوعات جديدة،
مثل موضوعك الخاص بتحليل الحركات والسكنات لمعرفة البحر،
فقد كان يمكنك أن تكتب فيه قدر ما كتبت عشر مرات وأكثر، وهو بيت القصيد في إتقان هذا العلم.

وهذه محاولتي لعَنْونة موضوعك:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

في الحقيقة أردت كتابة هذا الموضوع كي أقوم بشرح بعض النقاط .. ويكون موضوعا مفيدا لعشاق العروض .. وهو موضوع عام يتناول بعض النقاط التي سوف أتطرق إليها.

الفرق بين الزحاف الجاري مجرى العلة .. والعلة الجارية مجرى الزحاف

أولا .. لنتطرق إلى الفرق بين الزحاف الجاري مجرى العلة .. والعلة الجارية مجرى الزحاف .. لكي نفهم ما معنى ذلك .. علينا أخذ مثال .. ففي المثال يتضح المقال ..

مثال على الزحاف الجاري مجرى العلة

لنرى شكل التفعيلات في بيت من بحر الطويل :
.. فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن .. فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن ..
.. الشكل السابق هو الشكل الأصلي لبحر الطويل .. ولكن علماء العروض يقولون إن التفعيلة الأخيرة في الشطر الأول أو ما تسمى بـ [ العروض ] تأتي دائما مقبوضة .. أي تأتي [ مفاعلن ] . .كانت في الأصل مفاعيلن فحذفنا الخامس الساكن وهو الياء .. فأصبحت مفاعلن .. واشترطوا أن تكون هذه التفعيلة ثابتة في نهاية الشطر الأول في جميع الأبيات ..
إذن لاحظوا معي .. التفعيلة كانت مفاعيلن .. فدخلها الزحاف وهو القبض .. فأصبحت مفاعلن .. هذه العملية .. إحدى عمليات الزحاف .. ثم اشترطوا شرطا وهو الاستمرار في هذه التفعيلة وعدم تغييرها .. إذا لدينا زحاف ولدينا استمرار وعدم تغيير .. هذا ما يسمى [ زحاف جاري مجرى العلة ] فهذه التفعيلة هي في الأصل دخل عليها الزحاف .. وتستمر .. فهي إذن تجري في التثبيت كما تجري العلة في تثبيتها ..
فالعلة ثابتة .. فنحن مثلا في بحر الطويل .. بالنسبة للتفعيلة الأخيرة مفاعيلن .. بعد دخول عملية الحذف عليها .. سوف تصبح فعولن .. مثلا سوف نستخدم هذه التفعيلة في نهاية البيت الأول .. علينا أن نستمر عليها .. إذا هذه علة لسببين .. الأول أن الزحاف دخل عليها على السبب كله .. كان [ مفاعيلن ] فحذفنا السبب الأخير كله .. ونحن نعرف أن الزحاف في الأصل يدخل فقط على الحرف الثاني من السبب .. ولكنه هنا دخل على السبب الخفيف الأخير كله .. أما الناحية الأخرى .. أن هذه التفعيلة تستمر في كل الأبيات .. إذا مفاعلن في عروض الطويل هو ما يسمى بالزحاف الجاري مجرى العلة ..

مثال آخر على الزحاف الجاري مجرى العلة

وأيضا هناك مثال آخر .. فمثلا بحر البسيط :
مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن .. مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
.. هذا هو شكل البسيط الأصلي .. ولكن فاعلن الأخيرة في كلا الشطرين تصبح [فــَـعـِــلــُـنْ] وهذا زحاف ولكنه مستمر في كل الأبيات .. وهذا أيضا زحاف جاري مجرى العلة ..

العلة الجارية مجرى الزحاف

هناك أيضا .. علة جارية مجرى الزحاف ..
وأيضا سيكون مثالنا على بحر الطويل :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن .. فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
.. مثلا في هذا الشكل سوف نتحدث عن التفعيلة الأولى والتفعيلة الثانية في بداية كل شطر .. هناك عملية تسمى الخرم .. وهي حذف الحرف المتحرك الموجود في بداية الوتد المجموع من التفعيلة .. لو أخذنا فعولن .. فهنا يوجد وتد مجموع وهو [ فعو ] ويوجد سبب خفيف وهو [ لن ] .. سنقوم بحذف الحرف المتحرك في بداية الوتد المجموع .. إذن .. [ فعو ] سوف نحذف منها حرف الفاء .. سوف تصبح التفعيلة هكذا [ عولــُنْ ] وهي بالضبط .. تساوي [ فــَعـْـلــُنْ ] .. يمكننا استخدام الشكل الأول أو الثاني نفس الشيء ولكن الثاني مستخدم بكثرة .. هذه العملية اختيارية .. أي أننا يمكن أن نقوم بها ويمكن أن لا نقوم بها .. إذا هي زحاف من ناحية أنها اختيارية .. ولكنها علة من ناحية أن الزحاف فيها دخل على الوتد ولم يدخل على السبب .. فهي علة في الأصل .. ولكن كالزحاف في عدم استمرارها .. وأنها اختيارية .. إذن هي علة جارية مجرى الزحاف .. وهناك عمليات أخرى غير عملية الخرم التي قمنا بها الآن .. ولكن لن نتطرق إليها لأن العلة الجارية مجرى الزحاف .. في الحقيقة هي نادرة الوجود في الشعر .. ولا يوجد منها إلا أمثلة نادرة محفوظة في كتب العروض .. وحتى الشعراء يتحاشون استخدام هذا النوع .. ولكن ذكرته للعلم فقط ..

الفرق بين البيت المصرع والبيت المقفى

الآن ننتقل لنقطة آخرى وهي .. ما الفرق بين البيت المصرع والبيت المقفى .. ؟ .. هذا السؤال في الحقيقة سؤال مهم ..

البيت المصرع

لنتطرق أولا إلى التعريف في حالة التصريع .. التصريع هي حالة يستخدمها الشعراء .. ويستخدمها الشاعر غالبا في البيت الأول فقط .. وتكون بأن نجعل تفعيلة العروض مثل تفعيلة الضرب .. مثلا لنرى هذا الشكل :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن .. فعولن مفاعيلن فعولن فعولن
هذا الشكل هو شكل بيت لبحر الطويل والضرب محذوف .. أي أنه كان مفاعيلن ثم أصبح فعولن .. الآن مثلا نريد أن نبدأ قصيدة على بحر الطويل بالشكل السابق .. لدينا حالة خاصة تسمى حالة التصريع وهي أن نقلب مفاعلن التي في نهاية الشطر الأول إلى [ فعولن ] فيصبح البيت هكذا :
فعولن مفاعيلن فعولن فعولن .. فعولن مفاعيلن فعولن فعولن
.. أكرر .. هذه العملية لا تكون إلا في البيت الأول .. فإذا رأينا هذا الشكل أو ما شابهه فاعرف أنه البيت الأول من القصيدة .. يقول امرىء القيس :
ألا عِمْ صَـباحا ًأيها الطلل البالي .. وهل يَعِمَنْ مَنْ كان في العُصُـر الخالي
لو قطعت هذا البيت ستلاحظ أولا أنه على بحر الطويل .. ثم سوف تندهش أن العروض في البيت هو [ فعولن ] والمعروف في بحر الطويل أن العروض دائما يأتي مفاعلن .. ولكن هذه الحالة هي حالة التصريع وهي أن يجعل تفعيلة العروض مثل تفعيلة الضرب في البيت الأول فقط .. والبيت السابق كان البيت الأول من قصيدة معروفة لامرىء القيس .. إذن لاحظنا أننا قمنا بتغيير العروض ليتلائم مع الضرب من ناحية الشكل والوزن والإعراب ..

البيت المقفى

أما في التقفية .. أو البيت المقفى .. فهي حالة مشابهة لحالة التصريع ولكن لا نحتاج فيه إلى تغيير العروض .. لأن العروض سوف يكون مشابها للضرب أصلا .. مثلا في بحر الطويل .. لو رأينا هذا الشكل :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن .. فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
.. هذا الشكل ليس حالة تصريع .. وإنما هو شكل معروف ومستخدم .. فالعروض هنا [ مفاعلن ] وهي المعروفة في الطويل لا نستخدم غيرها .. وبالنسبة للضرب هنا .. [ مفاعلن ] .. أيضا هو أحد الأضرب الثلاثة التي يستخدمها الشاعر في بحر الطويل وهي [ مفاعيلن ، مفاعلن ، فعولن ] .. إذن البيت ليس به أي تصريع فهو بتفعيلاته المعروفة .. الآن لو قمنا بكتابة القصيدة على الشكل السابق .. وقمنا بجعل شكل العروض نفس الضرب من ناحية نهاية الكلمة والإعراب والروي .. دون الحاجة إلى تغيير في العروض ليصبح مثل الضرب .. لانهما متشابهين أصلا .. فهذه الحالة تسمى التقفية أو البيت المقفى .. وهي أن يصبح العروض مثل الضرب .. شكلا ورويا وإعرابا .. دون الحاجة إلى تغيير العروض مثلما فعلنا في التصريع فالتقفية تكون متشابهة أصلا .. لنأخذ مثال مشهور ومعروف قول امرىء القيس أيضا :
.. قفا نــبكِ من ذكرى حبيب ٍ ومنزل ِ .. بسقط اللوى بين الدخول فحومل ِ
.. نلاحظ النهاية في الشطرين متشابهة ولكنها ليست حالة تصريع وإنما هي حالة تقفية فالبيت مقفى وليس مصرع .. لأن الشاعر لم يقم بتغيير العروض كي تصبح مثل الضرب .. لأنهما متشابهان أصلا ..

الزحاف الذي يستحسن لزومه

الآن ننتقل لنقطة أخرى .. في بحر الطويل .. إذا استخدم الشاعر ضرب [ فعولن ] .. دائما نجد في كتب العروض تقول أن الشاعر إذا استخدم هذا الضرب .. فمن الأفضل أن يقوم بقبض التفعيلة التي قبل هذا الضرب .. :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن .. فعولن مفاعيلن [فعولن] فعولن
.. لو استخدمنا ضرب [ فعولن ] أي أننا استخدمنا الشكل السابق .. والتفعيلة الأخيرة هي فعولن .. فمن الأفضل علينا أن نجعل فعولن التي قبلها والتي وضعتها بين قوسين .. إلى [ فعولُ ] أي نقوم بقبضها .. ولكن ما السبب يا ترى ؟ .. هذا التعليل .. أجاب عليه الخطيب التبريزي في كتاب الكافي في العروض والقوافي .. بقوله :
[ لأن هذا البحر بـُـنـِيَ على اختلاف الأجزاء فلما تكرر في آخره جزآن خماسيان قــُـبض الأول .. فيكون على أصل ما بـُـنـِيَ عليه ] .. معنى ذلك ..
.. أننا لو شاهدنا الشكل السابق مرة أخرى :
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن .. فعولن مفاعيلن فعولن فعولن
.. لاحظوا معي الشكل بالترتيب .. فعولن [ خماسي ] ثم مفاعيلن [ سباعي ] ثم فعولن [ خماسي ] ثم مفاعلن [ سداسي ] .. فنحن نرى هذا الشطر مختلف التفعيلات .. الآن لننتقل للشطر التالي .. فعولن [ خماسي ] ثم مفاعيلن [ سباعي ] ثم فعولن [ خماسي ] ثم فعولن [ خماسي ] .. الشطر كله مختلف التفعيلات .. وجاء في آخره تفعيلتين متشابهتين وهذا قد يؤثر على الجرس الموسيقي للبيت من ناحية .. ومن ناحية أخرى فمن الأفضل أن تكون التفعيلتين مختلفتين كي تتلاءما مع البيت فالبيت مختلف التفعيلات .. فعندما تصبح التفعيلة التي قبل الأخيرة [ فعولُ ] يصبح في آخر الشطر [ رباعي ] ثم [ خماسي ] .. فيكون البيت مختلف التفعيلات متلائم .. فإما أن يكون الشطر متشابه أو مختلف كي تتلائم مع الأذن .. :) .. أتمنى أن يكون الموضوع جميلا وخفيفا ..

وشكرا لكم .. بقلم جرول بن أوس .. :)

منصور اللغوي
21-04-2008, 01:57 AM
.. أخي المهندس .. أفتخر أن أرى ردك في موضوعي .. ملاحظة العنونة .. فأنا في الغالب لا أهتم بالعنونة للفقرات لأنني أكون مشغولا بتجميع الأفكار في موضوعي .. وأكتب ثم أنسى العنونة .. وأنا أنبه في موضوع إذا قمت في الدخول إلى نقطة جديدة للشرح .. وأشكرك على ترتيبك الرائع وأتمنى من أحد الأخوة أن يقوم بتعديل الموضوع كما قمت أنت بترتيبه .. شكرا لك أخي الغالي .. :)

المهندس
21-04-2008, 02:41 AM
أخي الفاضل / جرول بن أوس

لي سؤال مرتبط بموضوعك، وبالتحديد بالمثال الأخير الخاص بالضرب الثالث للطويل.
يقولون إن الضرب محذوف معتمد، فما معنى "معتمد"؟ وهل هي بكسر الميم الثانية أو فتحها؟
هل هو نفسه استحسان قبض "فعولن" التي قبله، أو شيء آخر؟

عيناكِ لي
21-04-2008, 07:46 AM
والله انك شخصا يحب الخير والله كل يوم او يومين تكتب موضوعا جديدا وكأننا اولادك
تريد ان تعلمهم وتريد ان يتمسكوا باللغة والفصاحة وها انت من جديد تكتب لنا عن العروض وعن بحور الشعر كتب الله لك الاجر في كل حرف تكتبه في كل نقطة
جزيت جزيت خيرا ودرسٌ جميل به بساطة

منصور اللغوي
21-04-2008, 09:26 PM
.. شكرا على الردود .. أخي المشاغب :
المحذوف المعتمد :
الحذف هنا هو سقوط ( لنْ ) من مفاعيلنْ فبقيت مفاعي وحولت
الى فعولن .. والإعتماد :
هو وجوب حذف النون من فعولن التي قبل الضرب ، أي قبل التفعيلة
الأخيرة . فكأن العروضين اعتمدوا ذلك . وهي بفتح الميم [ مُعْـتــَمـَـدْ ]
وفي لسان العرب .. الاعتماد :
اسم لكل سبب زاحفته، وإِنما سمي بذلك لأَنك إِنما تُزاحِفُ الأَسباب لاعْتِمادها على الأَوْتاد . ولا يقع في الأَوتاد زحاف لأَنَّ اعتماد الجزء إِنما هو عليها ، إِنما يقع في الأَسْباب لأَن الجزء غير معتمد عليها .
.. شكرا لكم :)

المهندس
21-04-2008, 10:33 PM
جزاك الله خيرا.

وعندي سؤال ثان

قال ابن عبد ربه الأندلسي في أرجوزته:

والعِللُ التي تجوز أجمعُ = وليس في الحَشو لهنّ موضعُ
ثلاثة تُدعى بالابتداءِ = والفَصل والغَاية في الأجزاء
والاعتماد خارجٌ عن شَكلها = وفِعْله مُخالف لفعلها
لأنهم قد تَركوا التزامَهْ = وجاز فيه القَبضُ والسلامهْ
ومثلُ ذاك جائزٌ في الحَشْوِ = فَنحو هذا غير ذاك النحوِ
وكُل مُعتلّ فغيرُ جائزِ = في الحَشو والقَصِيد والأراجزِ
وإنما أجاَزه الخَليلُ = مُجازفاً إذ خانه الدَّليلُ
وكُل حيّ من بني حَوّاءِ = فغيرُ مَعْصوم من الخَطَاءِ
فهل هذا الكلام مبني على أساس سليم؟
أم وقع لابن عبد ربه كتاب منحول على الخليل؟
فلا نعرف الخليل مجازفا ولا متساهلا

وقال في موضع آخر:

بعدها خامسة الدَّوائر= للمُتقارب الذي في الآخرِ
ينفكّ منها شَطْرَه= لم يأتِ في الأشعار منه الذّكرُ
مِن أَقصر الأجزاء والشُطورِ= حُروفه عِشرْون في التَّقديرِ
مؤلَّف الشطر على فواصل= مخمسات أَرْبع مَوائل
هذا الذي جَرّبه المُجرِّبُ= من كُل ما قالت عليه العربُ
فكُل شيء لم تَقُل عليه= فإننا لم نلتفت إليه
ولا نقول غيرَ ما قد قالوا= لأنّه من قَولنا مُحالُ
وإنه لو جاز في الأبياتِ= خلافها لجاز في اللغاتِ
وقد أَجاز ذلك الخَليلُ= ولا أقول فيه ما يَقولُ
لأنه ناقَض في مَعناه= والسيفُ قد يَنبو وفيه ماه
إذ جَعل القول القديم أصلَه= ثم أجاز ذا وليس مثلَه
وقد يَزِلّ العاِلم النّحريرُ= والحَبر قد يَخُونه التَّحبيرُ
وليس للخَليل مِن نَظير= في كُل ما يأتي من الأمور
لكنّه فيه نَسيجُ وحدِهَ= ما مثله مِن قبله وبَعدِه

دانيه
22-04-2008, 09:12 PM
جزاك الله خيرا على هذه المعلومات المهمه

منصور اللغوي
25-04-2008, 05:17 AM
.. بالنسبة للأرجوزة الأولى .. ربما قصد بالإعتماد في الأبيات أنه الزحاف .. ولاحظ معي أخي الكريم .. أن لفظة [ معتمد ] هي لفظة أطلقها بعض العروضيين .. إذا أن تعريف الإعتماد في الأصل هو : كل سبب دخله زحاف .. أي أن الإعتماد هو عملية الزحاف والتي هي مختصة بالأسباب .. فالشاعر يقول في الأرجوزة .. :
والعِللُ التي تجـوز أجمـعُ .. وليس في الحَشو لهنّ موضعُ
هنا يوجد تقديم وتأخير .. يقول أن العلل التي تجوز ان نستخدمها هي كما قالها في البيت الثاني .. ولا تكون في الحشو .. ثم قال :
ثلاثـة تُدعـى بالابـتـداءِ .. والفَصل والغَاية في الأجزاء
.. قال هي [ الإبتداء ] .. وهي العلل الجارية مجرى الزحاف .. مثل الخرم والخزم .. فهذه تحدث في التفعيلة الأولى من الشطر الأول فقط أو كما أجازها البعض في بداية التفعيلة الأولى في الشطر الثاني .. ثم قال [ الفصل ] وهي أن تكون تفعيلة العروض وهي التفعيلة الأخيرة في الشطر الاول دخل عليها علة أو زحاف .. ولم يدخل على باقي البيت زحاف .. فهنا نسمي العروض فصلا .. وإن دخل الزحاف بعض أجزاء البيت لا يسمى العروض فصلا .. فالشرط أن لا يدخل الزحاف أو العلل إلا العروض .. كي تصبح مختلفة الشكل عن التفعيلات الأخرى .. مثل [ فاعلن ] التي في عروض البسيط التام .. فهي تأتي دائما [ فعلن ] فإذا لم يدخل البيت زحاف فهي فصل .. ثم قال [ الغاية ] .. وهي شبيهة بالفصل ولكن مختصة بالضرب .. فإذا لم يدخل البيت زحاف إلا في الضرب .. سمي الضرب غاية مثل فاعلن التي في ضرب البسيط تصبح فعلن فإذا لم يدخل الزحاف أجزاء البيت أي حشوه سمي الضرب غاية .
.. فأنت ترى أن هذه الثلاث تدخل إما في العروض أو الضرب أو بداية البيت .. فهي لا تأتي بالحشو .. والحشو هو تفعيلات البيت غير هذه الثلاث التي ذكرناها .. فهو قصد في الأبيات بأن الإعتماد هو الزحاف نفسه .. ولهذا قال :
لأنهم قـد تَركـوا التزامَـهْ .. وجاز فيه القَبضُ والسلامـهْ
.. أي أن الزحاف ترك الشعراء التزامه .. فالزحاف اختياري في الأصل .. غير الزحاف الجاري مجرى العلة طبعا .. وقال أنه يجوز في الزحاف القبض [ ربما قصد بالقبض عمليات الزحاف بشكل عام ] وأيضا عدم الزحاف وهو السلامة من الزحاف .. وقال :
ومثلُ ذاك جائزٌ في الحَشْـوِ .. فَنحو هذا غيـر ذاك النحـوِ
.. هنا يشير إلى إلى جواز الزحاف في الحشو فقط .. ويقول أن الزحاف مختلف عن العلل التي تحدث عنها في البيت الثاني .. ثم قال :
وكُل مُعتـلّ فغيـرُ جائـزِ .. في الحَشو والقَصِيد والأراجزِ
.. هنا يتحدث عن العلل .. يقول أن العلل لا تجوز في الحشو .. ولم أفهم ما الذي قصده بالقصيد ولـِمَ خصص بالرجز .. القصيد هي جمع قصيدة وربما يطلق على القصيدة التي تمتاز بجمال الألفاظ والتي تم بناؤها بشكل رائع .. ومنها الرجز .. فكثيرا ما يتم نظم القصائد على الرجز لسهولته .. قد يكون هذا ما قصده .. أي أن العلل الجارية مجرى الزحاف لا تجوز إعتمادا على قول أكثر العلماء .. ولهذا بين أن الخليل قال ذلك .. ولا أعلم بصحة هذه الأرجوزة أو صحة قول الخليل فيها .. هذا الذي ظهر لي وفهمته .. والله اعلم .. شكرا لك أخي المهندس :)

المهندس
27-04-2008, 03:23 AM
جزاك الله خيرا أخي الفاضل جرول على اهتمامك بالرد

وبالنسبة للأرجوزة التي نقلت منها فهي من كتاب "العقد الفريد"
وكنت قد نسخته قبل فترة من موقع الوراق، ثم هو الآن في الشاملة.

وقد كنت قرأت منذ سنتين في أحد المواقع كلاما عن شخص جلب لابن عبد ربه
كتابا زعم أنه "العروض والقوافي" للخليل، وتقاضى ثلاثمائة درهم (أو دينار) فلست أذكر.
والباحث يشكك في أصالة هذا الكتاب لأنه مفقود من قبل عهد ابن ربه.

أما أن يوصف الخليل بالمجازفة وبأنه يقول بما لم تقله العرب، فهذا محال.
ويجوز أن يكون الخليل (أو الكتاب) يعد الاعتماد من العلل وأنه يجب التزامه.
وابن عبد ربه ينكر وجود العلل في الحشو.
ويجوز أنه يعد الابتداء زحافا لأنه لا يُلتزم فتكون مسألة مصطلحات فقط.

وأكرر شكري لك.

منصور اللغوي
30-04-2008, 05:26 AM
.. شكرا لك أخي المهندس .. تشرف الموضوع بزيارتك ونقاشك الرائع :)

المهندس
30-04-2008, 08:39 AM
.. شكرا لك أخي المهندس .. تشرف الموضوع بزيارتك ونقاشك الرائع :)

شرَّف الله قدرك أخي جرول

وأضيف أنني قرأت أمس عن الأبيات التي فيها:

فكُل شيء لـم تَقُـل عليـه * فإننـا لـم نلتـفـت إلـيـه
ولا نقول غيرَ ما قـد قالـوا* لأنّـه مـن قَولنـا مُـحـالُ

إنما يقصد الأبحر المهملة كالمستطيل والمتوفر وغيرها تلك التي استنبطها الخليل من التحليل الرياضي والصوتي،
وهو يجيز أن ينظم العرب أشعارا عليها،
ويقولون إن الخليل كان يعرف البحر المتدارك من التحليل الرياضي،
ولكنه عده من الأبحر المهملة، لقلة ما ورد عليه من أشعار.

أما ابن عبد ربه فلا يجيز النظم على أبحر لم يرد استعمالها عن العرب.

ولكل من المذهبين مناصرون في القديم والحديث.

أحب الفله
01-05-2008, 10:45 AM
مشكور أخي على المعلومات القيمة