المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما هو الفرق بين الجملتين



باحث مسلم
24-04-2008, 03:43 PM
:::
لدينا جملتين
الاولى
زيد رأي خالد
الثانية
رأي زيد خالد

المطلوب
ما هو الفرق بين الجملتين ( اعني كل الفروقات )
ولماذا نبدا جمله بزيد
والاخرى برأي

أبو روان العراقي
24-04-2008, 04:02 PM
:::
لدينا جملتين
الاولى
زيد رأى خالد
الثانية
رأى زيد خالد

المطلوب
ما هو الفرق بين الجملتين ( اعني كل الفروقات )
ولماذا نبدا جمله بزيد
والاخرى برأى

1- الجملة الاولى جملة اسمية وجملة رأى جملة فعلية
2- الجملة الاولى اوكد من الثانية
وننتظر ردود الاخوان

باحث مسلم
24-04-2008, 05:00 PM
اخي ابو روان جزاكم الله خيرا
ولكن انا اريد السبب الذي يجعل المتكلم يختار الجملة الفعليه بدلا من الاسمية
وما هي الفروقات بين الجملتين

الأغلبي
24-04-2008, 05:10 PM
في كلتا الجملتين لحن أولا
رأى زيد خالدا / زيد رأى خالدا
ثانيا: كلتاهما من جهة مضمون القول تخبر بمعنى واحد هو رؤية زيد لخالد
والفرق في ما يسعى إليه المتكلم من قوله وفي موقفه من المخاطب.
فلا يخفى أنّ تقديم الفعل على الاسم أو خلافه لا يغيّر من واقع الرؤية فضلا عن أنّ رؤية خالد في الواقع لا صلة لها بتقديم الاسم أو الفعل. ومعنى ذلك أن المتكلّم حينما يبدأ بفعل تكون غايته الإخبار دون الحاجة إلى التنبيه أو الإلحاح ما دام المخاطب خالي الذهن من مضمون القول، وأما الابتداء بالاسم فينبئ عن رغبة المتكلم في لفت الانتباه إلى الرائي أكثر من المرئيّ كأنّ المخاطب يتردّد في تعيين الرائي أو كأنّ مقام القول يدعو إلى بيان صاحب الرؤية أكثر من دعوته إلى بيان الشخص المرئيّ. والله أعلم

أبو تمام
25-04-2008, 03:59 AM
السلام عليك ورحمة الله

لا شكّ أنّ الجملة الاسمية تدل على الثبوت -كما صرح البلاغيون- ، بخلاف الفعلية التي تدل على الحدوث ، والتجدد.

والله أعلم

عبدالدائم مختار
25-04-2008, 08:04 AM
أكرم بكم وأنعم
والسؤال يدعو إلى التأمل ، إذ أن ما يعبر به الانسان هو ما يعتمل في ذهنه أولا
فالقول : رأى زيدٌ خالدا ... فالداعي هنا إثبات الفعل متمثلا في الرؤية التي يقصدها المتكلم ، فالمتكلم يقصد الرؤية ويهتم بها لذا صدر جملته بالفعل ..
أما القول : زيدٌ رأى خالدا
فالاسم ( زيد) هو المهتم بأمره لدى المتكلم ، فعبر عن مقصوده مخبرا عن المهتم به بأنه الرائي

والله أعلى وأعلم

طارق يسن الطاهر
25-04-2008, 09:44 AM
يا أخي الأمر كما ترى :
أولا الجملة الاسمية تدل على الثبوت والاستمرار، والفعلية تدل على الحدوث والتجدد ، وذلك الأمر في القرآن واضح جدا: مثلا يقول تعالى في وصف الطير " والطير صافات ويقبضن " فعبر عن بسط الطير لأجنحته بلفظ" صافات" وهو اسم كماترى،لأن هذا أكثر حال الطير وهو يبسط أجنحته،ثبوت واستمرار
وعبر عن قبض الجناح بالفعل"يقبضن"وهذا يحدث أحيانا للمتأمل في طيران الطير،حدوث وتجدد