المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : وََهَبَ



محمد الغزالي
25-04-2008, 08:05 PM
السلام عليكم:
(وَهَبَ)التي تنصب مفعولين هل هي التي بمعنى :أعطى أو التي بمعنى صير

محمد سعد
25-04-2008, 08:17 PM
السلام عليكم:
(وَهَبَ)التي تنصب مفعولين هل هي التي بمعنى :أعطى أو التي بمعنى صير
وهب: فعل ماض جامد من أفعال التحويل بمعنى صيَّر وهي قليلة الاستعمال، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر نحو قولهم في الدعاء: وهبني الله فداك ، أي صيَّرني :

محمد الغزالي
25-04-2008, 08:54 PM
وما قولك في:وهب محمد خالدا مالاً....أليست بمعنى أعطى وتنصب مفعولين..أرجو التوضيح

المهندس
25-04-2008, 09:21 PM
وما قولك في:وهب محمد خالدا مالاً....أليست بمعنى أعطى وتنصب مفعولين..أرجو التوضيح

هذا القول شائع وكنت أحسبه صحيحا
وقد وجدت في لسان العرب:
(ولا يقال وَهَبَكَه هذا قول سيبويه وحكى السيرافي عن أَبي عمرو أَنه سمع أَعرابياً يقول لآخر انْطَلِقْ معي أَهَبْكَ نَبْلاً)
ولم أقف على قول سيبويه فيها

محمد الغزالي
25-04-2008, 10:46 PM
وهب: فعل ماض جامد من أفعال التحويل بمعنى صيَّر وهي قليلة الاستعمال، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر نحو قولهم في الدعاء: وهبني الله فداك ، أي صيَّرني :

ولو قلنا:وهب محمد خالدا مالا...أليست بمعنى أعطى

محمد الغزالي
25-04-2008, 10:54 PM
وهب: فعل ماض جامد من أفعال التحويل بمعنى صيَّر وهي قليلة الاستعمال، تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر نحو قولهم في الدعاء: وهبني الله فداك ، أي صيَّرني :

وما قولك في :وهب خالد محمدا مالا..أليست بمعنى أعطى

المهندس
25-04-2008, 10:56 PM
ولو قلنا:وهب محمد خالدا مالا...أليست بمعنى أعطى

وفق ما في لسان العرب والقاموس المحيط وتاج العروس
تقول: وهب محمد لخالد مالا
ولم أجد نصوصا تشهد للتعدية لمفعولين بغير حرف الجر

خالد مغربي
26-04-2008, 12:02 AM
لعله أشكل عليك أخي الغزالي قول ابن مالك :
........والتي كصيرا ** أيضا ، بها انصب مبتدا وخبرا

بلاشك أخي ، فإن ما ذكره ابن مالك في نصب أفعال التصيير ، إنما أراد بذلك القياس ، وإلا فإن ( وهب ) لا تنصب قياسا لقلته في السماع نحو ما ذكر الشاطبي في مقاصده " وأنه إنما سمع في مثل ، والأمثال يتكلم بها على حالها ولا تغير ، فوهب في المثل لا ينقل عن محله ، فصار موقوفا على السماع " اهـ
والمثال كما ذكر لك أخي أبو فادي في قولهم ( وهبني الله فداءك ) أي جعلني فداءك ..
ومثل ما ذكر أخي المهندس من عدم وقوعه على نصوص تدل على تعدية الفعل ( وهب ) لمفعولين بغير حرف الجر
فهو صواب ، يدل عليه قول الشاطبي المذكور ..
ولك أخي أن تقرأ (وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ ) ص 43، (وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ) آل عمران 8 ومثله كثير ..

المهندس
26-04-2008, 12:47 AM
ما ذكره ابن مالك في قوله
وَهَبْ تَعَلَّمْ وَالَّتِي كَصَيَّرَا * أَيْضَاً بِهَا انْصِبْ مُبْتَداً وَخَبَرَا

إنما هو فعل الأمر "هَبْ" وهو من أفعال الرجحان بمعنى احسُب أو اعدُد
ولا يأتي منه مضارع ولا ماض

فهذه الأفعال نوعان: أفعال قلوب وأفعال تصيير
وأفعال القلوب نوعان: ما يفيد اليقين مثل رأى وعلم ووجد ودرى وتعلم (بمعنى اعلم)
وما يفيد الرجحان مثل خال وظن وحسب وزعم وعد وحجا وجعل (التي بمعنى صير) وهّبْ

ولكن "وهب" الفعل الماضي ولا مضارع ولا أمر له في مثل (وهبني الله فداك) - كما ذكر سابقا-
فمن أفعال التصيير التي منها صيّر واتخذ وجعل (التي بمعنى صير)

قال ابن هَمَّامٍ السَّلوليُّ
فقلتُ أَجِرْني أَبا خالِدٍ ... وإِلاَّ فهَبْني امْرأً هالِكا

خالد مغربي
26-04-2008, 12:56 AM
ما ذكره ابن مالك في قوله
وَهَبْ تَعَلَّمْ وَالَّتِي كَصَيَّرَا * أَيْضَاً بِهَا انْصِبْ مُبْتَداً وَخَبَرَا

إنما هو فعل الأمر "هَبْ" وهو من أفعال الرجحان بمعنى احسُب أو اعدُد
ولا يأتي منه مضارع ولا ماض


نعم أخي وهذا ما قصدته ، ألا ترى أني وضعت نقاطا قبلها لأدل على المقصود
فالذي كصيرا ، يريد به ابن مالك ذلك النوع من الأفعال الشبيه بـ(صير) في أداء معنى التحويل ، فكأنه يقول : الأفعال التي تؤدي معنى صير انصب بها .

دمت وافرا

المهندس
26-04-2008, 01:11 AM
نعم أخي وهذا ما قصدته ، ألا ترى أني وضعت نقاطا قبلها لأدل على المقصود
فالذي كصيرا ، يريد به ابن مالك ذلك النوع من الأفعال الشبيه بـ(صير) في أداء معنى التحويل ، فكأنه يقول : الأفعال التي تؤدي معنى صير انصب بها .

دمت وافرا

جزاك الله خيرا أستاذنا المغربي

لقد وضعتَ نقاطا حتى لا ينصرف الذهن إلى الفعل الأمر ولكي ينحصر فيما يفيد التصيير،
وأنا خشيت أن يلتبس على أحد وجود واو العطف قبل فعل الأمر فيظنه الفعل الماضي.

خالد مغربي
26-04-2008, 01:16 AM
شكرا لك أخي المهندس على تفاعلك وحضورك ، كما أشكر أخي الغزالي على طرحه السؤال الماتع ، ولا يفوتني شكر من عطر النافذة بنفعه
دمتم بخير

نحن هنا
21-08-2015, 02:46 AM
السلام عليكم

هل معنى ذلك أنه يجوز أن أقول :
وُهِبَ صبرًا جميلا ؟

تحيتي

تحيتي

محب النحوالعربي
21-08-2015, 06:44 AM
وعليكم السﻻم ورحمة الله وبركاته
ﻻ يجوز . ﻷن الفعل هنا ضمن معنى أعطى ولم يضمن معنى فعل آخر ، فالصواب وهب له صبرا جميﻻ .
يبدو أن أصل الجملة وهبه الله صبرا جميﻻ ثم بنيت الفعل للمجهول فصار المفعول اﻷول نائبا للفاعل ، وهذا ﻻيجوز .
الفعل وهب نستخدمه كثيرا في لهجتنا بنفس الطريقة الفصيحة ، إذا تعدى لمفعولين بتضمين معنى أعطى جر المفعول اﻷول باللام ، وإذا ضمن معنى فعل آخر كصير أو جعل نصب المفعولين بشرط اﻷخذ بقول من قال بأن التضمين سماعي في النحو قياسي في الشعر والنثر التأليفي والفني وكﻻم العامة الموافق للفصيح .
ويضمن وهب معنى فعل من أفعال القلوب نحو هب اليتيم غني فهل يجوز أﻻ تعطف عليه ، ويجوز أن تدخل على مفعوليه أن المؤكدة وهو نادر وليس بفصيح .
وهب غير أعطى ، فالله سبحانه وتعالى من أسمائه
الحسنى الوهاب والمعطي .
والله أعلم .

علواني أحمد
21-08-2015, 05:54 PM
السلام عليكم وما قولكم في قوله تعالى يهب لمن يشاءإناثا ويهب لمن يشاء الذكور

بوابراهيم
21-08-2015, 08:26 PM
السلام عليكم وما قولكم في قوله تعالى يهب لمن يشاءإناثا ويهب لمن يشاء الذكور

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بقول تعالى:"يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور"
وهذا مثل القول يهب له أو يهب لهم

ومثله قوله تعالى :"قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي"

والله أعلم

عطوان عويضة
21-08-2015, 09:57 PM
السلام عليكم
هل معنى ذلك أنه يجوز أن أقول :
وُهِبَ صبرًا جميلا ؟

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
لا يصح على الراجح، والصواب: وهب له صبرٌ جميلٌ، بزيادة اللام وإظهار الضمير، ورفع صبر نائبا عن الفاعل.

عطوان عويضة
21-08-2015, 09:59 PM
ﻻ يجوز . ﻷن الفعل هنا ضمن معنى أعطى ولم يضمن معنى فعل آخر ، فالصواب وهب له صبرا جميﻻ .
.
الصواب رفع (صبر) نائبا عن الفاعل، ولا تصح نيابة الجار والمجرور مع وجود المفعول به.

نحن هنا
22-08-2015, 01:06 AM
الآن الموضوع مكتمل الصورة
جزاكم الله خيرا .

محب النحوالعربي
22-08-2015, 04:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بل يصح . هذه المسألة ليست كتلك ، وفي تلك أجازوا أيضا .
إنما منع في تلك لكي ﻻ يتقدم الفرع على اﻷصل ، فأول مجازا بالمفعول لكي يتقدم على اﻷصل .
الموهوب له هو الهاء والموهوب هو صبرا جميﻻ وكﻻهما مفعولان حقيقيان ﻻمجازيان ، وقد سمع تعدية وهب للمفعول اﻷول دون واسطة فيجوز أن يكون نائب الفاعل ضميرا مستترا .
بعض النحاة ﻻيجيزون تقديم له كنائب للفاعل مع وجود المفعول الثاني صريحا ويجيزون إذا حذف المفعول الثاني ، وأظنهم سيجيزون إذا جر المفعول الثاني .
ممن جوز إقامة الجار والمجرور مع وجود المفعول الصريح الفراء
والسيرافي وابن مالك والجمهور لم يجيزوا كماقال ابن حيان .
وهذا هو مذهب الكوفيين كما قال المكودي .

نحن هنا
22-08-2015, 05:02 PM
ليتك توضح كلامك أخي الكريم بضرب الأمثلة على كل رأي
تحيتي

عطوان عويضة
22-08-2015, 07:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بل يصح . هذه المسألة ليست كتلك ، وفي تلك أجازوا أيضا .
إنما منع في تلك لكي ﻻ يتقدم الفرع على اﻷصل ، فأول مجازا بالمفعول لكي يتقدم على اﻷصل .
الموهوب له هو الهاء والموهوب هو صبرا جميﻻ وكﻻهما مفعولان حقيقيان ﻻمجازيان ، وقد سمع تعدية وهب للمفعول اﻷول دون واسطة فيجوز أن يكون نائب الفاعل ضميرا مستترا .
بعض النحاة ﻻيجيزون تقديم له كنائب للفاعل مع وجود المفعول الثاني صريحا ويجيزون إذا حذف المفعول الثاني ، وأظنهم سيجيزون إذا جر المفعول الثاني .
ممن جوز إقامة الجار والمجرور مع وجود المفعول الصريح الفراء
والسيرافي وابن مالك والجمهور لم يجيزوا كماقال ابن حيان .
وهذا هو مذهب الكوفيين كما قال المكودي .
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
يا أخي الكريم لا تكن كحاطب الليل تجمع كل ما يصادفك، فليس كل ما ذكر في كتب النحو يقال به في كل موضع.
الحكم بالصواب والخطأ لا يكون إلا بما استقر عليه أهل العلم، وأما البحث في الكتب لإيجاد أقوال نعلق عليها أخطاءنا فهذا ليس دليلا على علم، بل دليل على عكس ذلك.
للكوفيين أقوال كثيرة تم ضرب الذكر عنها صفحا فلا تذكر إلا في البحث المقارن وتاريخ النحو، ولا يقول بها في باب التطبيق إلا مبتدئ لم تثبت قدمه بعد، وقد نبهتك إلى ذلك وأنت بمعرف مسكين المسكين، ولكنك ما زلت وأنت بمعرف محب النحو تغرف من الحمأة نفسها.
قول الكوفيين وقول الأخفش مرغوب عنه عند أهل العلم، وما ساقوه من أدلة واستشهاد بقراءات قرآنية إما مؤول وإما شاذ لا يقاس عليه، فارجع إلى كتب النحو ولا تخطف منها خطفا بل تمهل وانظر ما ذا قيل بعد.
أسأل الله لي ولك أن نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

محب النحوالعربي
23-08-2015, 04:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسألة إنابة غير المفعول مع وجوده انقسم العلماء فيها ثﻻثة أقسام .
1- جمهور البصريين لم يجيزوا .
أريد أن أوضح ببساطة إن شاء الله تعالى قضية اﻻنتصار للفظ ﻷنها مهمة لفهم وجهة نظر القسم الثالث الذي ينتصر للمعنى .
المفعول به عند بعض النحاة فضلة وعند بعضهم عمدة والجار والمجرور والمصدر والظرف فضﻻت ، فكيف يقدم الفضلة على العمدة والفرع على اﻷصل .
2- الكوفييون ومن تابعهم من البصريين قالوا بالجواز واستشهدوا بقراءة قرآنية وببعض الشعر ، ورد جمهور البصريين هذا اﻻستشهاد وأولوا نائب الفاعل .
3- قسم ثالث من النحاة انتصر للمعنى على اللفظ وقالوا بالجواز لغرض بﻻغي وفائدة يجلبها هذا الأمر ، من السابقين السيوطي ومن اللاحقين عباس حسن .
مثﻻ لو قلت شتم زيد عمرا في المسجد تنيب الجار والمجرور بدل المفعول لإفادة شناعة هذا الفعل لحدوثه في المسجد فتقول شتم في المسجد عمرا .
الفعل وهب في مسألتنا مكون فعل وفاعل ثم موهوب لهزمجرور باللام ثم الهبة ، وقد جاء في القرآن الكريم في آيات هكذا ماعدا آية واحد وهي قوله تعالى( وهبت نفسها للنبي) حيث قدم الهبة ، لم أبحث في أسرار التقديم لكن الفعل وهب فيه معنى تخصيص الموهوب له بالهبة ويبدو أن هذا فائدة جره باللام وتقديمه على الهبة فتقول مثﻻ وهب زيد لعمرو ماﻻ ، عند إنابة الجار والمجرور تؤكد هذا المعنى فتقول وهب لعمرو ماﻻ ،وعند إنابة المفعول الصريح تضعف هذا المعنى وتركز على الهبة فيكون قصدك الهبة وليس الموهوب له فتقول وهب لزيد مال تقدم الجار والمجرور على أصل تقديمه قبل البناء للمجهول ولم يأخذ وظيفة نائب الفاعل فضعف هذا التقديم وكان على أصل الجملة .
ولجواز اﻷمر حسب المعنى المراد تختار اﻷنسب تركز على الموهوب له أو تركز على الهبة ﻷن البناء للمجهول يكون لعرض بﻻغي وليس هكذا بﻻ فائدة .
والله أعلم

عطوان عويضة
23-08-2015, 06:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مسألة إنابة غير المفعول مع وجوده انقسم العلماء فيها ثﻻثة أقسام .
...............

أخي الفاضل...
هذا الكلام يمكن أن يفرد له موضوع لطرح الآراء المختلفة في مسألة إنابة غير المفعول، ولكنه لا يصلح لأن تحكم به على جملة أصحيحة هي أم لا، هذا ما حاولت أن أوصله لك أكثر من مرة.
لا ننكر وجود الآراء، ولكننا ننكر الاحتجاج بكل رأي في أي موضع؟ ما هكذا يورد النحو.
لو سألت شخصين عن الجملة التالية التي هي من إنشائي:
(يأكلان أباك وأخُك تفاحتان.)
أصحيحة هي؟ ولم؟
فقال لي الأول: لا ليست صحيحة؛
لأن الفعل لا يسند إلى الضمير والظاهر معا، ولأن الأسماء الخمسة ترفع بالواو، ولأن المثنى ينصب بالياء.
....................
وقال لي الآخر: نعم هي صحيحة؛
لأن الألف في يأكلان هي علامة تثنية وليست ضميرا، ولأن أباك مرفوعة بضمة مقدرة على الألف، على لغة القصر، وأخك مرفوعة بالضمة على لغة النقص، وتفاحتان مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على الألف على لغة من يلزم المثنى الألف.
...............................
أي الرجلين في رأيك أصاب؟
الذي نراه ويراه من نعرف من أهل العلم، أن الأول هو الذي أصاب؛ لأنه أجاب بما استقر عليه أهل هذا العلم، أما الشخص الآخر فهو إما متنطع يدعي العلم ولا يفقه أصوله، وإما مبتدئ لا يحسن معرفة المواطن التي يحسن فيها ذكر الخلاف والمواطن التي لا يحسن فيها ذلك، وهذا يضر ولا ينفع لأن غيره من المتعلمين قد ينخدع بذكره لأسماء العلماء والمصنفات فيظن أنه على شيء من العلم.
...........................................................................
الجملة: وُهب له صبر جميل، لا يصح فيها نصب صبر وتابعها، وما تلقي به من أقوال لا يصح الاستدلال بها هنا،
متى إذًا يصح الاستدلال بما جئت به؟ ومتى نقول أن الكوفيين أو غيرهم أجازوا ذلك؟
يصح هذا لو كانت الجملة المطروحة مسموعة عن أحد من أهل الاحتجاج، ويكون هذا من باب الشاذ أو اللغة النادرة أو نجد لذلك تأويلا آخر.
.........................................
أرجو وضع هذا في الاعتبار، لأن أي مشاركة مخالفة من بعد ستحذف منعا للمراء غير المجدي.
والله من وراء القصد.

محب النحوالعربي
23-08-2015, 06:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا رأي لي قديكون صحيحا وقد يكون خاطئا .
فكرت لماذا انتشر النحو البصري ولم ينتشر النحو الكوفي فربطت بين اﻷمور فقلت قديكون هذا من حفظ القرآن الكريم . إذن النحو البصري والله أعلم هو الحق أو أغلب الحق .
لذلك مسألة وهب لعمرو ماﻻ ليست كمسألة شتم في المسجد عمرا ، فمن ناب عن شيء أخذ مميزاته ومن مميزات الفاعل أن يتقدم ليكون مبتدأ لزيادة المعنى قوة وتأكيدا فإذاكان مفردا وتقدم صار ضميره المستتر في الفعل فاعﻻ نحو نجح زيد تقدم الفاعل فتقول زيد نجح ، فإن قدمت لفظ المسجد تقول المسجد شتم عمرا لم يجز استتار ضمير يعود إلى المسجد ووجب أن تقول المسجد شتم فيه عمرو ، أما وهب لعمرو ماﻻ تقدم عمرو فتقول عمرو وهب ماﻻ وتقول عمرو وهب له مالا ، صح استتار الضمير والثانية إن ظهر الضمير فيها لكن استتارة ضمير عمرو في الفعل واضحة وهذا والله أعلم يدل على قوة عمرو في المفعولية ليس مثل ذهب بزيد ، زيد ذهب به لم يضمر فيه ضمير لزيد .
فلذلك مسألة وهب لزيد ماﻻ ليست مسألة بعيدة عن آراء البصريين ، وإنما اختلفوا مع من ذكرت سابقا في مسألة اختير زيد الرجال على إنابة الرجال ﻷنها على تقدير حرف الجر أي من الرجال .
فﻻيجوز تقديم الرجال وتقول الرجال اختيروا زيدا وإنما تقول الرجال اختير منهم زيد.
مثل هذا من إبداعات البصريين في هذه المسألة .
يبدو أن البصريين هم أهل الحق فإن استقامت المسألة على كون الفعل وهب اختص بخصائص جعلته يوافق المبدأ العام للبصريين في المسألة وإﻻ ﻻيجوز إنابة الجار والمجرور ،
أي أن المجرور باللام تعلقه بالمفعولية أقوى من شبه تعديته باللام كونه جاز تقديمه واستتار ضمبره في الفعل .
والله أعلم

محب النحوالعربي
23-08-2015, 10:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يبدو أن البصريين كانوا عباقرة في آرائهم وتعليﻻتهم .
لكن كيف تظهر هذه العبقرية إن تطرح اﻵراء والتعليﻻت للنقاش والتحليل مع اﻵراء اﻷخرى .
وهب أشبهت كثيرا أعطى ، تكونتا من فعل وفاعل ومفعولين هما الهبة الموهوبة والعطية المعطى والموهوب له والمعطى له .
أعطيت زيدا كتابا يرى سيبويه رحمه الله تعالى أن زيد المعطى له أصله مجرور باللام لزيد ، علق الدكتور عبده الراجحي رحمه الله تعالى كأن سيبويه أراد أن يقول أن زيدا مفعول غير مباشر كما يعرف في كثير من اللغات .
اذن المفعول المباشر هو كتابا فيكون الموهوب له عمرو في وهب زيد لعمرو ماﻻ مفعوﻻ غير مباشر وماﻻ هو المفعول المباشر ، والمباشر أقوى من غير المباشر ﻷن غير المباشر تطلب معنى حرف الجر مذكورا أو مقدرا ولم يستطع بمعناه أن يتم معموليته للفعل .
ولذلك والله أعلم ﻻيجيز جمهور البصريين إنابته مع وجود المفعول المباشر اﻷقوى بمعناه في اتمام معموليته للفعل
ذكر حرف الجر اللام أو قدر .
بعض البصريين ويبدو أن في كﻻمهم دقة يقولون أن الجار والمجرور في سير بعمرو ليس هو نائب الفاعل بل الضمير المكنون في سير هو من ناب عن الفاعل ﻷن المجرور لم يستطع أن يأخذ ميزة الفاعل في التقديم .
وحسب هذا المفعول المباشر هو صبر جميل والهاء في له هو مفعول مباشر احتاج لحرف الجر في إتمام معناه في الجملة ليكون معموﻻ لوهب .
وتقديم له للنيابة عن الفاعل تخل بالمعنى ﻷن أصل الجملة وهب الله صبرا جميﻻ ثم أريد تخصيص الهبة له فقيل وهب الله صبرا جميﻻ له ثم أريد تقديم الجار والمجرور لزيادة معنى اختصاصه بالهبة فقيل وهب الله له صبرا جميﻻ .
ولكن لماذا تشبثت اللام ذكرا وتصريحا بوهب ولم تكن كذلك مع أعطى .
والله أعلم ﻷن معنى التخصيص في وهب كبير جدا فالهبة ﻻتكون ﻷي أحد مثل العطية بل يختص بها شخص فتشبثت الباء بمفعول وهب غير المباشر .
أليس النحو البصري هو النحو العربي
والله أعلم

محب النحوالعربي
23-08-2015, 10:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يبدو أن البصريين كانوا عباقرة في آرائهم وتعليﻻتهم .
لكن كيف تظهر هذه العبقرية إن تطرح اﻵراء والتعليﻻت للنقاش والتحليل مع اﻵراء اﻷخرى .
وهب أشبهت كثيرا أعطى ، تكونتا من فعل وفاعل ومفعولين هما الهبة الموهوبة والعطية المعطى والموهوب له والمعطى له .
أعطيت زيدا كتابا يرى سيبويه رحمه الله تعالى أن زيد المعطى له أصله مجرور باللام لزيد ، علق الدكتور عبده الراجحي رحمه الله تعالى كأن سيبويه أراد أن يقول أن زيدا مفعول غير مباشر كما يعرف في كثير من اللغات .
اذن المفعول المباشر هو كتابا فيكون الموهوب له عمرو في وهب زيد لعمرو ماﻻ مفعوﻻ غير مباشر وماﻻ هو المفعول المباشر ، والمباشر أقوى من غير المباشر ﻷن غير المباشر تطلب معنى حرف الجر مذكورا أو مقدرا ولم يستطع بمعناه أن يتم معموليته للفعل .
ولذلك والله أعلم ﻻيجيز جمهور البصريين إنابته مع وجود المفعول المباشر اﻷقوى بمعناه في اتمام معموليته للفعل
ذكر حرف الجر اللام أو قدر .
بعض البصريين ويبدو أن في كﻻمهم دقة يقولون أن الجار والمجرور في سير بعمرو ليس هو نائب الفاعل بل الضمير المكنون في سير هو من ناب عن الفاعل ﻷن المجرور لم يستطع أن يأخذ ميزة الفاعل في التقديم .
وحسب هذا المفعول المباشر هو صبر جميل والهاء في له هو مفعول مباشر احتاج لحرف الجر في إتمام معناه في الجملة ليكون معموﻻ لوهب .
وتقديم له للنيابة عن الفاعل تخل بالمعنى ﻷن أصل الجملة وهب الله صبرا جميﻻ ثم أريد تخصيص الهبة له فقيل وهب الله صبرا جميﻻ له ثم أريد تقديم الجار والمجرور لزيادة معنى اختصاصه بالهبة فقيل وهب الله له صبرا جميﻻ .
ولكن لماذا تشبثت اللام ذكرا وتصريحا بوهب ولم تكن كذلك مع أعطى .
والله أعلم ﻷن معنى التخصيص في وهب كبير جدا فالهبة ﻻتكون ﻷي أحد مثل العطية بل يختص بها شخص فتشبثت الباء بمفعول وهب غير المباشر .
أليس النحو البصري هو النحو العربي
والله أعلم