المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : نــــوادر الـــكــــلــــم



رسالة الغفران
28-04-2008, 10:38 PM
:::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نوادر من الكلام المشتبه
"التَّقريظ" مدح الرجل حياً، و"التَّأبين" مدحه ميتاً.
"غَضِبت" لفلان إذا كان حياً، وغضبْتُ" به إذا كان ميتاً.
"عَقَلْتُ المقتول" أعطيت ديته، و"عَقَلت عن فلان" إذا لَزِمته دية فأعطيتها عنه؛ قال
الأصمعي: كلمت أبا يوسف القاضي في هذا عند الرشيد فلم يفرق بين "عقلته" و"عقلت
عنه" حتى فَهَّمته.
و"دَّوَمَ الطائر" في الهواء إذا حلَّق واستدار في طيرانه، و"دَوَّى السَّبع في الأرض" إذا
ذهب.
و"البُسْلة" أجرة الراقي، و"الحُلْوان" أجرة الكاهن.
و"الخَسَا" الوِتر، وهو الفرد، و"الزَّكَا" الشَّفْع، وهو الزَّوج.
و"عَبْد قِنّ" و"أمَة قِنّ" وكذلك الاثنان والجميع، وهو الذي ملك هو وأبواه، و"عبد مَمْلكةٍ"
وهو الذي سُبي ولم يملك أبواه.
"اسْتَوْبَلت البِلاد" إذا لم توافقك في بدنك، وإن أحببتها، و"اجْتَوَيْتَها" إذا كرهتها، وإن كانت
موافقة لك في بدنك.
وكل شيء من قبل الزوج - مثل الأب والأخ - فهم "الأحْمَاء" واحدهم حَماً، مثل قَفاً،
وحَمُوه، مثل أبوه، وحَمْءٌ، مهموز ساكن الميم، وحمٌ، محذوف اللام مثل أبٍ، و"حَمَاة المرأة"
أمُّ زوجها، لا لغة فيها غير هذه، وكل شيء من قبل المرأة فهم "الأُختان"، و"الصِّهْر" يجمع هذا كله.
وهي "عَجِيزة المرأةْ و"عَجْزُها"، و"عَجُزُ الرَّجل"، ولا يقال: عجيزته.
قال يونس: إذا غُلب الشاعر قيل: "مُغَلَّب"، وإذا غَلَب قيل: "غُلِّبَ".
و"قد زَنَى الرَّجل" و"عَهَرَ" هذا يكون بالأمة والحرة، ويقال في الإماء خاصة "قَد سَاعَاها"
ولا تكون المساعاة إلا في الإماء خاصة.
و"الخِبَاء" من صوف أو وَبَر، ولا يكون من الشعر، وَالطِّرَاف" من الأدَم.
و"الجَمْعُ" المجتمعون، و"الجمَّاع" المتفرقون، قال أبو قيس ابن الأسلت:
منْ بَينِ جَمْعٍ غيرِ جُمَّاعِ
قال الأصمعي: "فَوَّارة الورِكِ" بفتح الفاء، و"فُوَّارة القِدْر" هو ما يفور من حرِّها بضم الفاء.
"الغَيْلَم" المرأة الحسناء - بالغين معجمة، و"العَيْلَم" بالعين غير معجمة - البئر الكثيرة الماء.
يقال: "باتَ فلانٌ يفعلُ كَذا" إذا فعله ليلاً، و"ظلَّ يفعلُ كَذا" إذا فعله نهاراً.
ولا يقال: "رَاكِب" إلا لراكب البعير خاصة، ويقال فارسٌ، وحَمَّار، وبَغَّال.
ويقال "النَّقَب" في يَدَي البعير خاصة، و"الحَفَا" في رجليه.
"ألحَّ الحمل"، و"خَلأَت الناقة" و"حَرَن الفرس" و"الخِلاَء" في الناقة مثل الحِران في الفرس،
و"رَكَضَ البعيرُ" برجليه، ولا يقال "رَمَح" و"خَبَط" بيديه، و"زَبَنَت الناقة" إذا هي ضربت
بثَفِنَات رجليها عند الحلب، والزَّبْن بالثَّفِنات، و"رَمَح" الفرس والحمار والبغل.
ويقال "بَرَك البعير" و"رَبَضَت الشاة" و"جَثَم الطائر" وهذه "مَبَارك الإبل" و"مَرَابض الغنم".
ويقال أنخت البعير فبرك ولا يقال فَنَاخَ.
وهو "جُبَاب الإبل" و"زُبْد الغنم" و"الجُباب" كالزبد يعلو ألبان الإبل، ولا زُبْد لألبانها.
"جَلَّد فلان جَزُورَهُ" أي: نزع عنه جلده، و"سَلَخ شاته" ولا يقال سلخ جزوره.
و"ناقة تَاجِرة" للنافقة، و"أخرى كاسدة".
و"عَطَنُ الإبل والغنم" و"مَعَاطِنُها" مباركُها عند الماء، ولا تكون الأعطان والمعاطن إلا
عند الماء، و"ثَاية الغنم والإبل" مأواها حول البيوت، و"مُراح الإبل، ومُراح الغنم".
سَرَحَت الإبل والماشية" بالغَدَاة، و"رَاحَت" بالعشيِّ، و"نَفَشت" بالليل، و"هَمَلَت" إذا
أرسلتها ترعى ليلاً ونهاراً بلا راعٍ، ويقال: أرَحْتُها، وأنفشتُها، وأهملتُها، وأسَمْتُها، مثل
أهملتها في المعنى وسَرَحتها هذه وحدها بغير ألف.
"إبل مُدْفَأَة" كثيرة الأوبار والشحوم، و"إبل مُدْفِئَة" أي: كثيرة، مَن نام وسطها دَفِئَ من
أنفاسها.
وإذا كان الفحل كريماً من الإبل قالوا "فَحِيل"، قال الراعي:
أُمَّاتُهُنَّ وطَرْقُهُنَّ فَحِيلا
وإذا كان من النخل كريماً قالوا "فُحَّال" وجمعوه فَحَاحيل.
ويقال "أجْمَعَ بناقته" إذا صرَّ جميع أخلافِها"، و"ثَلَّثَ بها" إذا صرَّ ثلاثة أخلافٍ، و"شَطَّر
بها" إذا صرَّ خِلفين، و"خَلَّف بها" إذا صرَّ خِلفاً.
قال أبو عيبدة: "المُعَلِّي" الذي يأتي الحَلوبة من قِبل شِمالها، و"البَائِنُ" من قبل يمينها.
و"السَّفيف" و"الحَقَب" و"التَّصدير" للرَّحْل، و"الوَضين" للهودَج، و"الحِزام" للسرج، و"البِطان"
للقَتَب خاصة.
و"الحِلْسُ" كساء يكون تحت البَرْذَعة، و"الحِلْس، والبَرْذَعة" للبعير، و"القُرْطَاط"
و"القُرْطَان" لذوات الحافر، و"الخِشَاش" من خشب، و"البُرَة" من صُفْر، و"الخِزَامة" من
شعر، يقال: "خَشَئْتُ البعير" و"خَزَمْتُه" و"أبْرَيته" هذه وحدها بألف.
ويقال: "سَرْجٌ قَاتِر" أي: واق، و"قَتَبٌ وسرج مِعْقَرٌ وعُقَرُ"، وقتبٌ عقرٌ أيضاً غير واقٍ، قال:

ألدُّ إذا لاقيتُ قوماً بخُطّةٍ = ألحَّ على أكتافهمْ قَتَبٌ عُقَرْ
ولا يقال "عَقُور" إلا للحيوان.

رسالة الغفران
28-04-2008, 10:39 PM
كأن الموضوع يجب أن يوضع في منتدى البلاغة ...
ليت أحد المشرفين يقوم بذلك ...
شكرا

خليل التطواني
28-04-2008, 11:24 PM
موضعه المنتدى اللغوي
وليس ببعيد عن منتدى الأدب العربي لأنّه من مواد الأدب وبعض عدة الأديب

رسالة الغفران
29-04-2008, 02:14 PM
ما جاء مثنى في مستعمل الكلام
يقال: "ذهب منه الأطْيَبان" يراد به الأكل والنكاح.
و"أهْلَكَ الرجالَ الأحمَرَانِ" الخمرُ واللحمُ.
و"أهلك النساء الأصْفَرَانِ" الذهب والزعفران.
و"اجتمع للمرأة الأبْيَضَانِ" الشحم والشباب.
و"أتى عليه العَصْرَان" الغداة والعشي.
و"المَلَوَانِ" الليلُ والنهارُ، وهما الجديدان.
و"العُمَرَان" أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
و"الأسْوَدَان" التمر والماء، قالت عائشة رضي الله عنها: "لقد رأيتنا مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا الأسودان التمر والماء". وقال حجازي لرجل استضافته:
"ما عندنا إلا الأسودان" فقال له: "خير كثير" قال: "لعلك تظنهما التمر والماء، والله ما هما
إلا اللَّيل والحرَّة".
و"الأصغران" القلب واللسان.
و "الأصْرَمَان" الذئب والغُراب؛ لأنهما انصرما من النَّاس.
و"الخافِقَان" المشرق والمغرب؛ لأن الليل والنهار يخفقان فيهما.
وقولهم "لا يُدرَى أيُّ طَرَفيه أطول" يراد نسب أمه أو نسب أبيه، لا يدري أيهما أكرم.
وأنشد أبو زيد:

وكيفَ بأطْرَافي إذا ما شَتَمَتْنِي = وما بعدَ شتمِ الوالدينِ صُلُوحُ
يريد أجداده من قبل أبيه وأمه، يقال فلان كريم الطرفين يراد به الأبوان، وقال ابن الأعرابي
في قولهم "لا يُدرى أي طرفيه أطول" قال: طَرَفاه ذكرُه ولسانُه.
ُ

محمود الطناحي
29-04-2008, 08:59 PM
بُوركت أخي [ رسالة الغفران ]

نعيم الحداوي
30-04-2008, 01:50 AM
غفرالله لك يارسالة الغفران
وقدبحثت عن سرتسمية التمروالماءبالأسودين فلم أهتدي إلى الإجابة
ولعل بعض أنواع التمرأسود لكن الماء لماذا قيل عنه ذلك ؟
لك تحياتي على موضوعاتك المميزة

رسالة الغفران
30-04-2008, 06:47 PM
غفرالله لك يارسالة الغفران
وقدبحثت عن سرتسمية التمروالماءبالأسودين فلم أهتدي إلى الإجابة
ولعل بعض أنواع التمرأسود لكن الماء لماذا قيل عنه ذلك ؟
لك تحياتي على موضوعاتك المميزة
شكرا لكم جميعا ...
أخي نعيم
سمي الماء بالأسود لأنه كما تعلم يضعه العرب قديما بقِرَبٍ فيرونه داخل القربة أسود اللون ، وأيضا عندما يكون الماء في البئر تراه العيون أسود اللون ...

وجاء في لسان العرب
الأَسودان الماء والتمر، وإِنما الأَسود التمر دون الماءِ وهو الغالب على تمر المدينة، فأُضيف
الماءُ إِليه ونعتا جميعاً بنعت واحد إِتباعاً، والعرب تفعل ذلك في الشيئين يصطحبان
يُسَمَّيان معاً بالاسم الأَشهر منهما كما قالوا العُمَران لأَبي بكر وعمر، والقمران للشمس
والقمر.

أرجو أن أكون قد وفقت في الشرح ...

السلام

رسالة الغفران
02-05-2008, 03:47 AM
سأل ابن الخليل عن مثنيات مرت وهي: قلت له:
ما الأسودان؟ قال:الفحم والحمم، وهذا خلاف ما قاله الجمهور.

قلت: فما الأبيضان؟ قال: السرور والنعم.
قلت: فما الأسوءان؟ قال: الثكل واليتم.
قلت: فما الأعجمان؟ قال: العي والبكم.
قلت: فما الأفخران؟ قال: العرب والعجم.
قلت: فما الأنقصان؟ قال: الحب والعقم.
قلت: فما الأشهران؟ قال: الطبل والعلم.
قلت: فما الأبخلان؟ قال: الجدب والعدم.
قلت: فما الأكذبان؟ قال: الآل والحلم.
قلت: فما الأصدقان؟ قال: العهد والقسم.
قلت: فما الأوضران؟ قال: اللحم والوضم.
قلت: فما الأرفعان؟ قال: البشر والسلم.
قلت: فما الأوحشان؟ قال: المقت والسأم.
قلت: فما الأوفقان قال: الملك والحشم.
قلت: فما الأعودان قال: البيض والهمم.
قلت:فما الأنكدان؟ قال: اليأس والندم.
قلت: فما الأعدمان؟ قال: السيل والضرم.
قلت: فما الأقطعان؟ قال: السيف والقلم.
قلت: فما الأقومان؟ قال: الدين والحسب
قلت: فما الأمنعان؟ قال: الحصن والحرم.
قلت: فما الأنفسان؟ قال: المجد والكرم.
قلت: فما الأعليان؟ قال: الهام والقمم.
قلت: فما الأشبهان؟ قال: الراح والنعم.
قلت: فما الأنفسان؟ قال: النفس والندم.
قلت: فما الأغزران؟ قال: البحر والديم.
قلت: فما الأشينان؟ قال: الدع والهتم.

رسالة الغفران
02-05-2008, 10:20 PM
المستعمل من مزدوج الكلام
"له الطِّمُّ والرِّمُّ" الطم: البحر، والرم: الثَّرى.
"له الضِّحُّ والريح الضِّحُّ: الشمس، أي: ما طلعت عليه الشمس، وما جرت عليه الريح.
"له الوَيل والأليلُ" الأليلُ: الأنين، قال ابن ميَّادة:
وقُولا لها ما تأْمُرينَ بِوَامِقٍ = له بعدَ نوماتِ العُيونِ ألِيلُ
و"هو أكذبُ من دَبَّ ودَرَج" أي: أكذب الأحياء والأموات يقال للقوم إذا انقرضوا: قد
دَرَجوا.
"لا يقبل الله منه صَرْفاً ولا عَدْلا" الصرف: التوبة، والعدل الفدية، قال الله تعالى: (وإنْ
تَعْدِلْ كلَّ عَدْلٍ لا يُؤخَذْ منها). أي: وإن تفدِ كلَّ فِدَاء؛ وقال يونس: الصَرْف الحيلة، ومنه
قيل: إنَّه يتصرَّف في كذا وكذا، قال الله تعالى: (فما تَسْتَطِيعونَ صَرْفاً ولا نَصْراً).
ويقولون "لا يعرف هرّاً من بِرّ" قال ابن الأعرابي: الهرّ دعاء الغنم، والبر: سَوْقُها؛ وقال
غيره: هِرّ من هَرَرْته أي كرهته، يقال: هَرَّ فلان الكأسَ إذا كرهها، يريد: ما يعرف مَن
يكرهه ممن يبرُّه.
"القوم في هِياط ومِياط" الهِياط: الصِّياح، والمِياط: الدفاع، والمَيْط: الدَّفْع ومنه "إماطة الأذى عن الطريق".
وقولهم "كيف السامَّةُ والعامَّةُ" السامة: الخاصة.
ويقولون "حيَّاك الله وبَيَّاك" حياك الله: مَلَّكك الله، والتحية: الملك، ومنه "التحيات لله"
يراد: الملك لله، ويقال: بَيَّاك الله، أي: اعتمدك الله بالملك والخير، قال الشاعر:
باتتْ تَبَيَّا حَوْضَها عُكوفَا = مثلَ الصُّفوفِ لاقتِ الصُّفوفَا
أي: تعتمد حوضها، وأنشد ابن الأعرابي:
منَّا يزيدُ وأبو مُحَيَّاهُ = وعسعسٌ نِعْمَ الفتَى تَبَيَّاهُ
أي تعتمده، وفسره ابن الأعرابي: بَيَّاك جاء بك، ورُوي في "بَيَّاك" أضحكك
وقولهم "هو لك حِلٌّ وبِلٌّ قال الأصمعي: بلٌّ: مُباح بلغة حِمْيَر، وقال: وأخبرني بذلك
المعتمر بن سليمان.
"ما به حَبَضٌ ولا نَبَضٌ" النَّبَضُ: التحرك، ولم يعرف الأصمعي الحبض.
"ما عنده خَيْر ولا مَيْر" المَيْر: مصدر مَارَهُمْ يَمِيرُهُمْ مَيْراً، من المِيرَة.
"ما له سَبَدٌ ولا لَبَدٌ" السبد: الشعر والوبر، يعني الإبل والمعز، واللبد: الصوف، يعني الغنم.
"ما يعرف قَبِيلا من دَبِير" القَبيل: ما أقبلت به المرأة من غَزْلها حين تَفْتِله والدبير: ما
أدبرت به. وقال الأصمعي: أصله من الإقْبالة والإدْبارة، وهو شقٌّ في الأذن ثم يُفتل ذلك،
فإذا أقبل به فهو الإقبالة، وإذا أدبر به فهو الإدبارة، والجلدة المعلقة في الأذن هي الإقبالة والإدبارة.
"هم بين حاذِف وقاذِف" الحاذف: بالعصا، والقاذف: بالحجَر.
"هو جائع نائع" قال بعضهم: نائع إتباع، وقال بعضهم: نائع عطشان، وأنشد:
لعمرُ بَنِي شِهابٍ ما أقاموُا = صُدورَ الخَيْلِ والأسَلَ النِّيَاعا
يعني الرِّماح العِطاش.
و"ما ذقتُ عنده عَبَكةً ولا لَبَكة" العبكة: الحبَّة من السّويق، واللبكة: القطعة من الثَّريد.
ومنه "ماله ثاغِيَةٌ ولا راغية" الثاغية: الشاة، والراغية: الناقة.
ويقولون "لا يُدالِسُ ولا يُؤالسُ " يدالس: من الدَّلَس، وهو الظلمة، أي: لا يخادعك ولا يُخفي
عنك الشيء؛ فكأنه يأتيك به في الظلام، ومنه يقال "دَلَّس عليَّ كذا"، ويؤالس: من الألْسِ، وهو الخيانة.
وقولهم: "فلان يُداجي فلاناً" مأخوذ من الدُّجْية وهي الظلمة، أي: يُساتره بالعداوة ويخفيها عنه.

محمد سعد
03-05-2008, 02:16 AM
أخي رسالة الغفران بارك الله فيك على ما تقوم به
لو وضعت لنا المصدر لكان أفضل ، مع شكرنا الجزيل

رسالة الغفران
03-05-2008, 02:52 AM
شكر لك أخي العزيز على النقل ...
المصادر
غالبا ما تكون من كتاب : أدب الكاتب لابن قتيبة ومن ثم البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي
وان شاء الله في المشاركات القادمة سأذكر المصادر ...
شكرا على حسن تعاملك
السلام

خليل التطواني
03-05-2008, 09:29 PM
راجع مع هذه الكتب كتاب :"فقه اللغة وسر العربية" لأبي منصور الثعالبي

رسالة الغفران
05-05-2008, 02:47 AM
شكرا لك أخي الكريم على انتقائك الرائع ولكن للأسف لا املك كتاب أبي منصور الثعالبي المذكور ...

ذكر ابن قتيبة في ادب الكاتب
.
باب ما يُستعمل من الدعاء في الكلام
يقال "أرغَمَ الله أنفَهُ" أي: ألزَقَه بالرَّغام، وهو التراب، ثم يقال "على رَغْمه" و"على رَغْمِ
أنفِهِ" و"إن رَغِم أنفُه".
ويقولون "قَمْقَمَ الله عصَبَه أي: جمعه وقبضه، ومنه قيل للبحر "قَمْقَام" لأنه مُجتمع الماء.
ويقال: "استأصَل الله شأْفته" الشأفة: قَرْحة تخرج في القدَمِ فتُكوى فتذهب، يقال منه:
شَئِفَتْ رِجْله تَشْأَفُ شَأَفاً، يقول: أذهبك الله كما أذهب ذاك.
"أسكت الله نأمَته" مهموزة مخففة الميم، وهي من النَّئيم وهو الصوت الضعيف. ويقال
نامَّته - بالتشديد غير مهموز - أي: ما ينمُّ عليه من حركته.
ويقال "سخَّم الله وجهَهُ" أي: سوَّده، من السُّخام، وهو سواد القِدْر.
"أباد الله خَضْرَاءَهم" أي: سَوَادهم ومعظمهم، ولذلك قيل للكتيبة: خضراء.
قال الأصمعي: لا يقال "أبادَ الله خَضْرَاءَهم ولكن يقال "أباد الله غَضْراءَهم" أي: خَيْرَهم
وغَضَارَتهم، والغَضْرَاء: طينة خضراء حُرَّة عَلِكة، يقال: أنْبَطَ بئره في غَضْرَاء.
وقوله "بالرِّفاءِ والبَنِين" يُدعى بذلك للمتزوّج، والرِّفاء: الالتحام والاتفاق، ومنه أخذ "رَفْء
الثَّوب. ويقال: بالرِّفاء من "رَفَوْتُ الرجل" إذا سكَّنْته، قال الهذلي:

رَفَوْني وقالوا يا خُويلدُ لا تُرَعْ = فقلتُ وأنكرتُ الوُجُوهَ هُمُ هُم
ويقال منِ اغتابَ خَرَقَ، ومَنِ اسْتَغْفَرَ رَفأ.
وقولهم "مرحباً" أي: أتيت رُحْباً، أي: سَعَة، وأهلاً أي: أتيت أهلاً لا غُرَباء فأنَسْ ولا
تستوحِشْ، وسهلاً أي: أتيت سهلاً لا حَزْناً، وهو في مذهب الدعاء، كما تقول: لقيتَ خيراً.

ولــــكـــن جاء في خزانة الأدب

قال ابن السيد: إن قيل كيف جاز أن يقول لهم: عموا صباحا، وهم في الليل. وإنما يليق
هذا الدعاء بمن يلقى في الصباح. فالجواب من وجهين: أحدهما: أن الرجل إذا قيل له: عم
صباحاً، فليس المراد أن ينعم في الصباح دون المساء، كما أنه إذا قيل أرغم الله أنفه،
وحيا الله وجهه، فليس المراد الأنف والوجه دون سائر الجسم. وكذلك إذا قيل له: أعلى
الله كعبك. وإنما هي ألفاظٌ ظاهرها الخصوص، ومعناها العموم. ومثله قول الأعشى:
الواطئين على صدور نعالهم
والوطء لا يكون على صدور النعال دون سائرها. والوجه الثاني: أن يكون معنى أنعم
الله صباحك: أطلع الله عليك كل صباح بالنعيم، لأن الصباح والظلام نوعان، والنوع يسمى
به كل جزء منه بما يسمى به جملته. والشعب، بالكسر: الطريق إلى الجبل. و وسماً،
بالضم: جمع وسيم، وهو الذي عليه سمة الجمال. وكذلك الصباح، بالكسر: جمع صبيحٍ.
شبه بالصبح في إشراقه. وطهيت: طبخت، يقال: طهيت اللحم وطهوته فأنا طاهٍ. وقوله:
لا أبغي لذلكم قداحاً، أي: لا أطلب ضرب القداح، لأنهم كانوا إذا أرادوا فعل أمرٍ ضربوا
بالقداح، فإن خرج القدح المكتوب عليه: افعل، فعل الأمر. وإن خرج القدح المكتوب عليه:
لا تفعل، لم يفعل الأمر.

يتبع ،،،

رسالة الغفران
08-05-2008, 03:31 PM
باب تأويل كلامٍ من كلامِ الناس مُستعمل
يقولون: "حَلَبَ فُلانٌ الدَّهرَ أشْطَرَه" أي: مرَّت عليه صُروفه من خيره وشره، وأصله من
أخْلافِ الناقة، ولها شطران: قادِمان، وآخِران، فكل خِلْفين شَطْر.
ويقولون: "ما بفلان طِرْق" أي: ما به قُوَّة وأصل الطِّرْق الشحم، فاستعير لمكان القوة؛ لأن
القوة أكثر ما تكون عنده.
ويقولون: "ادْفَعْهُ إليهِ برُمَّته" وأصله أن رجلاً دفع إلى رجل بعيراً بحَبْلٍ في عنقه، والرُّمَّة:
الحبل البالي، فقيل ذلك لكل مَنْ دفع شيئاً بجملته لم يحتبس منه شيئاً، يقول: "ادفعه إليه
برمته" أي: كُلَّه. وهذا المعنى أراده الأعشى في قوله للخَمَّار:

فقلتُ له هذِهِ هاتِهَا = بأَدْمَاءَ في حَبْلِ مُقْتَادِهَا
أي: بِعْني هذه الخمر بناقة برُمَّتها.
ويقولون: "ما به قَلَبَة"، قال الفَرَّاء: أصله من القُلاَب، وهو داء يصيب الإبل، وزاد
الأصمعي: يشتكي البعير منه قَلْبَه فيموت من يومه، فقيل ذلك لكل سالم ليست به علة
يُقَلّب لها فيُنظر إليه، قال الراجز:

ولَمْ يُقَلّبْ أرضَهَا البَيْطَارُ = ولا لحبْلَيْهِ بِهَا حَبَارُ
الحَبَار: الأثَرُ، أي: لم يقلِّب قوائمها من علة بها.
وقد كان بعضهم يقول في قولهم "ما به قَلَبَة"
أي: ما به حَوَل؛ قال أبو محمد عبد الله: هذا هو الأصل، ثمَّ استعير لكل سالم
ليست به آفة.
ويقولون: "فلانٌ نَسِيجُ وَحْدِه" وأصله أن الثوب الرفيع النفيس لا ينسج على منوال غيره،
وإذا لم يكن نفيساً عُمل على منواله سَدَى عدَّة أثواب؛ فقيل ذلك لكل كريم من الرجال.
ويقولون: "لئيمٌ راضِعٌ" وأصله أن رجلاً كان يَرْضَع الغنم والإبل، ولا يحلبها لئلا يُسمع
صوت الحَلَب؛ فقيل ذلك لكل لئيم من الرجال؛ إذا أرادوا توكيد لؤمه والمبالغة في ذمه.
ويقولون: "هو على يَدَيْ عَدْلٍ"، قال ابن الكلبي: هو العَدْل بن جَزْء بن سَعْد العشيرة،
وكان وليَ شُرطة تُبّع، وكان تُبّع إذا أراد قتل رجلٍ دفعه إليه، فقال الناس: "وُضِعَ على يَدَيْ عَدْلٍ"
ثم قيل ذلك لكل شيء قد يُئس منه.
ويقولون لمن رفع صوته "قد رَفَعَ عَقِيرَتَهُ" وأصله أن رَجُلاً قُطعت إحدى رِجْليه فرفعها
ووضعها على الأخرى وصرخ بأعلى صوته؛ فقيل لكل رافعٍ صوته: قد رفع عقيرته،
والعقيرة: الساق المقطوعة.
ويقولون للمرأة السيئة الخلق "غُلٌّ قَمِلٌ" وأصله أن الغُلّ كان يكون من قِدٍّ وعليه شَعْر فيقمَل
على الأسير.
ويقولون "هو ابنُ عمِّي لَحًّا" أي: لاصق النسب من قولهم "لَحِحَتْ عينُه" إذا لصقت،
ويقولون في النكرة "هو ابنُ عم لَحّ".
ويقولون "أرَيْته لَمْحاً باصراً" أي: نظراً بتحديقٍ شديد. ومَخْرَجُ باصِرٍ مخرجُ لابنٍ وتامر
ورامح، أي: ذو تمر ولبن ورمح وبصر.
ويقولون "بَرِحَ الخفاء" أي: انكشف الأمر وذهب السِّتر، وبَرِحَ في معنى زال. ويقال: صار
في البَرَاح، وهو المتَّسع من الأرض.
ويقولون "لا تُبَلّمْ عليه" أي: لا تُقَبّحْ، وأصله من "أبْلَمَت الناقة" إذا ورم حَيَاؤها من شدة
الضّبعة.
ويقولون "النَّاسُ أخْيَافٌ" أي: مختلفون، مأخوذ من الخَيَفِ، وهو أن تكون إحدى العينين
من الفَرَس سَوْداء والأخرى زَرْقاء.
ويقولون "صَدَقُوهم القتالَ" وهو مأخوذ من الشيء الصَّدْق، وهو الصُّلْبُ، يقال: رمح
صَدْقٌ، ورجل صَدْقُ النظر، وصَدْقُ اللقاء.
ويقولون "طَعَنَهُ فقطَّرَه" أي: ألقاه على أحد قُطْرَيْه، والقُطْران: الجانبان.
ويقال "طعنه فجدَّله" أي: رمى به إلى الأرض، ومنه يقال للأرض: "الجَدَالَةُ" قال ذلك أبو
زيد، وأنشد:

قدْ أركبُ الآلةَ بعدَ الآلَهْ = وأترُكُ العاجِزَ بالجَدَالَهْ
مُنْعَفِراً ليستْ لهُ مَحَالَهْ
ويقولون "نَظْرَةٌ من ذي عَلَق" أي: من ذي هوًى قد عَلِقَ بمن يهواه قلبه.
ويقولون "بكى الصبي حتى فَحَم" بفتح الحاء، أي: انقطع صوته من البكاء، من قولك "فلانٌ
مُفْحَم" إذا انقطع عن الخصومة وعن قول الشعر.
ويقولون "عمل به الفَاقِرَة" وهي الداهية، يراد أنها فاقرة للظهر، أي: كاسرة لفَقَاره، يقال
"فَقَرَتْهُمُ الفَاقِرَة" و"رجل فَقِر، وفقيرٌ" أي: مكسور الفَقَار، ويقال: هو من "فَقَرْتُ أنفَ البعير"
إذا حززته بحديدة، ثم وضعت على موضع الحزِّ الجرير وعليه وَتَر ملويٌّ لتذلَّه وتروّضه.
ويقولون "هو ابن بَجْدَتها" يقال: "عنده بَجْدَة ذلك" أي: عِلم ذلك، و"هو عالم ببَجْدَة أمرك"أي: بدِخْلَتِهِ.
ويقال "غَضِبَ واسْتَشَاطَ" أي: احتدَّ، وهو من "شاطَ يَشيطُ" إذا احترق، كأنه التهب في
غضبه، قال الأصمعي: هو من قولهم "ناقة مِشْيَاط" وهي التي يظهر فيها السِّمَنُ سريعاً.
ويقولون "سَكْرَان ما يَبُتُّ" أي: لا يقطع أمراً، من قولك "بَتَتُّ الحَبْلَ" و"طَلَّقها ثلاثاً بَتَّة"،
قال الأصمعي: ولا يقال يُبِتُّ، قال الفراء: هما لغتان: بَتَتُّ عليه القضاء، وأبتَتِّه.
وقولهم "صَدَقَةٌ بَتَّةٌ بَتْلة" من "بَتَلْتُ" أي: قطعتها، يراد أنها بائنة من صاحبها مقطوعة لا
سبيل له عليها، ومنه قيل لمريم العذراء "البَتُول" أي: المقطوعة من الرجال.
ويقولون "كما تَدِينُ تُدان" أي: كما تَفعل يُفعل بك، وكما تُجازِي تُجازَى، وهو من قولهم
"دِنْتُه بما صَنَعَ" أي: جازيته.
ويقولون "عَدَا فلانٌ طَوْرَه" أي: جاوَزَ مقداره، هو من "طِوَار الدَّار" أي: ما كان ممتداً معها
من الفناء، ومنه يقال أيضاً "لا أطُور به" أي: لا أقْرَب فِنَاءه.
ويقولون "هو في أمرٍ لا يُنادَى وَلِيدُه" نرى أن أصله شدَّةٌ أصابتهم حتى كانت المرأة تنسى
وليدها، وتذهل عنه فلا تناديه، ثم صار مَثَلاً في كل شدة، وقال أبو عبيدة: هو أمر عظيم
لا يُنَادى فيه الصغار، وإنما يُنادَى فيه الجِلَّة الكبار، وقال أبو العَمَيثل الأعرابي: الصبيان
إذا رأوا شيئاً عجيباً تحشّدوا له، مثل القَرَّاد والحاوي؛ فلا يُنادَوْنَ، ولكن يتركون يَفْرَحون،
والمعنى أنهم في أمر عجيب. وقال غير هؤلاء: يقال هذا في موضع الكَثْرة والسَّعَة، أي:
متى أهوَى الوليد بيده إلى شيء لم يُزجر عنه، وذلك لكثرة الشيء عندهم.
ونحوٌ منه قولهم "هم في خَيْر لا يُطَيَّرُ غُرابه" يقول: يقع الغراب على شيء فلا يُنفَّر؛ لكثرة
ما عندهم.
ويقولون "هو جِلْفٌ" أي جافٍ، وأصله من أجْلافِ الشاء، وهو المسلوخة بلا رأس ولا
قوائم ولا بطن.
ويقولون "لكل ساقِطَةٍ لاقِطَةٌ" أي: لكل نادرة مَنْ الكلام من يحملها ويُشِيعها.


يتـــــبـــــع بحول الله وقوته

خليل التطواني
10-05-2008, 11:17 AM
ومهما يكن من الأمر فأنا سعيد بما أقرأ هنا, مبتهج بجمال العرض ووضوح الخط وهذا ممّا يجعل الموضوع جديرا بالتثبيت , هذه درر

رسالة الغفران
12-05-2008, 03:41 AM
شكرا لك أخي الكريم على هذا الاطراء الرائع ...
وحفاوة ردكم هي ما تشجع على المسير ...

يـــتــــبـــع بحول الله

الدكتور مروان
12-05-2008, 08:58 PM
غفرالله لك يارسالة الغفران
وقدبحثت عن سرتسمية التمروالماءبالأسودين فلم أهتدي إلى الإجابة
ولعل بعض أنواع التمرأسود لكن الماء لماذا قيل عنه ذلك ؟
لك تحياتي على موضوعاتك المميزة




في كتاب :
فتح الباري شرح صحيح البخاريّ ؛ لابن حجر العسقلانيّ :

قوله‏:‏ ‏(‏الأسودان التمر والماء‏)‏ ؛هو على التغليب وإلا فالماء لا لون له ؛
ولذلك قالوا : الأبيضان اللبن والماء، وإنما أطلقت على التمر الأسود لأنه غالب تمر المدينة .
وزعم صاحب ‏"‏ المحكم ‏"‏ ، وارتضاه بعض الشراح المتأخرين أن تفسير الأسودين بالتمر والماء مدرج ، وإنما أرادت الحرة والليل ، واستدل بأن وجود التمر والماء يقتضي وصفهم بالسعة ، وسياقها يقتضي وصفهم بالضيق ، وكأنها بالغت في وصف حالهم بالشدة حتى إنه لم يكن عندهم إلا الليل والحرة ا هـ‏.‏


فهو من باب التغليب ؛ كما نطلق على الأم والأب الوالدين ،
وعلى الشمس والقمر القمرين ، كذلك نطلق على التمر والماء (الأسودان ) .

رسالة الغفران
15-05-2008, 05:40 AM
أحـــســــنـــتــــم جــــمــــيــــعاً

رسالة الغفران
15-05-2008, 06:00 AM
في نفس الباب السابق


ويقولون "خاسَ البَيْعُ والطّعَامُ" وأصله من "خاسَتِ الجِيفَةُ" في أول ما تُرْوِح، فكأنه كَسَد حتى فَسَد.
ويقولون "افْعَلْ ذلك على ما خَيَّلْتَ" أي: على ما شَبَّهْتَ، من قولك: "هو مَخِيلٌ للخير" أي
خليقٌ له.
ويقولون "تركته يَتَلَدَّد" أي: يتلفّت يميناً وشمالاً، وأصله في اللَّديدَين وهما صفحتا العنق.
ويقولون "لحمٌ ساحٌّ" بالتشديد، وأصله من سَحَّ يسحُّ أي: صبَّ، كأنه يصبُّ الوَدَك صَبّاً.
ويقولون "كَبِرَ حتى صار كأنه قُفّة" وهي الشجرة اليابسة البالية، ويقال "قَفَّ شَجَرُنا" إذا يبس.
ويقولون "خَبيثٌ دَاعِرٌ" قال ابن الأعرابي: أُخذت الدَّعارة من العُود الدَعِر، وهو الكثير الدخان.
ويقولون "قال ذلك أيضاً، وفعل ذلك أيضاً" وهو مصدر "آضَ إلى كذا" أي: صار إليه، كأنه قال: فعل ذلك عَوْداً.
وقولهم "مائةٌ ونَيِّفٌ" مأخوذٌ من "أنافَ على الشيء" إذا أطلَّ عليه وأوْفَى، كأنه لما زاد على المائة أشْرَفَ عليها.
وقولهم "بِضْعُ سِنينَ، وبَضعَةَ عَشَرَ" قال أبو عبيدة: هو ما دون نصف العِقد، يريد ما بين
الواحد إلى أربعة، وقال غيره: هو ما بين الواحد إلى تسعة.
وقولهم "أسَدٌ خادِرٌ" أي: داخل في الخِدْر، يعنون بالخدر الأجَمَة.
وقولهم "نَصَّ الحديثَ إلى فلان" أي: رفعه إليه، وهو من النّصّ في السير، وهو أرفعه.
وقولهم "فلان يُحابي فلاناً" هو يفاعل من "حَبَوْتُه أحْبُوه" إذا أعطيته.
وقولهم "فُلانٌ فَدْم" أي: ثقيل، ومنه قيل: صِبْغٌ مُفَدَّم، أي: خاثر مُشْبَع.
وقولهم "هَرِمٌ ماجٌّ" أي: يمجّ ريقه ولا يستطيع أن يحبسه من الكِبَر.
وقولهم "أنتم لنا خَوَل" هو جمع خائل، وهو الراعي، يقال: فلان يَخُول على أهله، أي: يرعى
عليهم، هذا قول الفراء، وقال غيره: هو من "خَوَّلَك الله الشيء" أي: ملكك إياه.
وقولهم "ماله دارٌ ولا عَقَار" العقار: النخل، ويقال "بيت كثير العَقار" أي كثير المتاع، قال
الأصمعي: عُقْر الدار أصلها، ومنه قيل العقار، والعقار: المنزل والأرض والضياع، وقال أبو زيد: "الأثاث"
المال أجمع: الإبل والغنم والعبيد والمتاع، والواحدة أثاثة.
وقولهم "أسْوَدُ مثل حَلَك الغراب" قال الأصمعي: هو سواده، وقال غيره: "هو أسود مثل حَنَك الغراب" وقال: يعني مِنْقاره.
وقولهم "ليت شِعْري" هو من "شَعَرْت شِعْرة"، قال سيبويه: أصله فِعْلَة مثل الدِّرْبة
والفِطْنة، فحذفت الهاء، قال: والشاعر مأخوذ منه.
وقولهم "لا جَرَم" قال الفراء: هي بمنزلة "لا بدَّ" و"لا مَحالة" ثم كثرت في الكلام حتى
صارت كقولك "حقاً"، وأصلها من "جَرَمْتُ" أي: كسبت، قال: وقول الشاعر:

ولقد طَعَنْتَ أبَا عُيَيْنَةَ طَعْنَةً = جَرَمَتْ فَزَارَةُ بعدَهَا أنْ يَغْضبُوا
أي: كسبت لأنفسها الغضب، قال: وليس قول من قال "حُقَّ لفزارة الغضب" بشيء.
وقولهم "ما رَزَأْته زِبالاً" الزِّبَال: ما تحتمله النملة بفيها.
و "ما رَزَأْتُهُ فَتِيلاً" والفَتِيل: ما يكون في شق النواة، يراد ما رزأته شيئاً.
وقولهم "شَوْرَبه" إذا أخجله، وهو من الشَّوار، والشوار: الفرج، كأن رجلاً أبدى عورة
رجل فاستحيا من ذلك فقيل ذلك لكل من فعل بأحدٍ فعلاً يُسْتَحْيا منه، ومن ذلك يقال
"أبدى الله شَوَارك" ثم سُمي متاع البيت شَواراً منه.
وقولهم "بَنَى فلانٌ على أهله" أصله أنه كان من يريد منهم الدخول على أهله ضَرَبَ عليها
قُبَّة، فقيل لكل داخل بأهله "بانٍ".
وقولهم "كنَّا في إمْلاك فلان" هو من المَلِكْ، أي: أملكناه المرأة، وأمْلَكْناه مثل مَلَّكناه.
وقولهم "بيننا وبينهم مَسَافة" أصله من السَّوْف، وهو الشَّمُّ، وكان الدليل بالفَلاة ربما أخذ
التراب فشمَّه؛ ليعلم أعلى قَصْدٍ هو أم على جَوْرٍ، ثم كثر ذلك حتى سموا البعد مسافة،
قال رُؤْبة بن العجاج:

إذا الدَّليلُ اسْتَافَ أخْلاقَ الطُّرُقْ
أي: شمَّها.
وقولهم للدِّية "عَقْل" والأصل أن الإبل كانت تجمع وتُعقل بفِناء وليّ المقتول، فسميت الدية
عقلاً، وإن كانت دراهم أو دنانير.
وقولهم للأخِيذِ "أسير" والأصل أنهم كانوا إذا أخذوا أسيراً شدُّوه بالقِدّ، فلزم هذا الاسم
كلَّ مأخوذ، شُدَّ به أم لم يُشدّ، يقال "ما أحسن ما أَسَرَ قَتَبَة" أي: ما أحسن ما شدَّه بالقِدّ،
ومنه قول الله عزّ وجلّ (وَشَدَدْنَا أَسْرَهُم).
وقولهم للنساء "ظَعائن" وأصل الظعائن: الهوادج، وكنَّ يكنُّ فيها، فقيل للمرأة: ظعينة، قال
أبو زيد: ولا يقال ظُعُنٌ ولا حَمُول إلا للإبل التي عليها الهوادج، كان فيها نساء أم لم يكن.
وقولهم للمزادة "راوية" والراوية: البعير الذي يُستقَى عليه الماء، فسمي الوعاء راوية باسم
البعير الذي يحمله.
ومثله "الحَفَضُ" متاع البيت، فسمي البعير الذي يحمله حَفَضاً.
وقولهم لغسل الوجه واليد "الوضوء" وأصله من الوَضَاءة، وهي الحسن والنظافة، كأن
الغاسل وَجْهَهُ وَضَّأة، أي حَسَّنه ونظفه.
وقولهم للتمسُّح بالحجارة "استنجاء" وأصله من النَّجْوة، وهي الارتفاع من الأرض، وكان
الرجل إذا أراد قضاء حاجته تستَّر بنجوة، فقالوا: ذهب يَنْجُو، كما قالوا: ذهب يتغوَّط، ثم
اشتقوا منه فقالوا "قد اسْتَنْجَى" إذا مسح موضع النَّجْو أو غسله؛ و"التغوط" من الغائط،
وهو البطن الواسع من الأرض المطمئن، وكان الرجل إذا أراد قضاء حاجته أتى غائطاً من
الأرض، فقيل لكل من أحدث "قد تغوَّط" و"العَذِرة": فناء الدَّار، وكانوا يلقون الحَدَثَ
بأفنية الدور، فسمي الحدث عَذِرة، وفي الحديث: "اليهود أنتن خلق الله عَذِرة" أي: فناء؛
و"الحُشّ" الكنيف، وأصله البستان، وكانوا يقضون حوائجهم في البساتين؛ فسمي الكنيف
حُشّاً؛ و"الكنيف" أصله الساتر، ومنه قيل للترس "كنيف" أي: ساتر، وكانوا قبل أن
يُحدِثُوا الكُنُف يقضون حوائجهم في البَرَاحات والصَّحارِي، فلما حفروا في الأرض آباراً
تَستُر الحدث سميت كُنُفاً.
و"التيمم بالصعيد" أصله التعمُّد، يقال: تَيَمَّمتُكَ؛ وتأممتك وأممتك، قال الله عزّ وجلّ
(فتيمَّمُوا صَعيداً طيِّباً) أي: تعمّدوا، ثم كثر استعمالهم لهذه الكلمة حتى صار التيمم
مسح الوجه واليدين بالتراب.
وقولهم "فلان ضَخْمُ الدَّسيعة" وهو من "دَسَعَ البعيرُ بِجِرَّتِهِ" إذا دفع بها، والمعنى أنه كثير
العَطِيَّة.
وقولهم "فلانٌ حامي الحقيقة" أي: يحمي ما يحقّ عليه أن يمنعه، و"حامي الذِّمَار" أي: إذا
ذُمِرَ وغَضِب حمَى.
ومن المنسوب "عِنَبٌ مُلاحِيّ" بتخفيف اللام - مأخوذ من المُلْحة، وهي البياض.
و "عَسَل ماذِيّ" أي أبيض، والدِّرْع ماذيةٌ، أي: بيضاء.
"زيت رِكَابيّ" لأنه كان يُحمل من الشام على الإبل، وهي الركاب، وواحد الركاب راحلة.
والقطا "كُدْرِيٌّ" نسب إلى معظم القطا، وهي كُدْرٌ، وكذلك "القُمْرِيّ" منسوب إلى طيرٍ
قُمْرٍ، أي: بيض، و"الدُّبْسِيُّ" منسوب إلى طير دُبْس.
مطر الخريف "وَسْمِيٌّ" لأن يَسِمُ الأرض بالنبات، نُسب إلى الوَسْمِ.
والحدّاد "هالِكيٌّ" لأن أول من عمل الحديد الهالك بن عمرو بن أسد بن خزيمة؛ ولذلك
قيل لبني أسد "القُيُونُ".
الغراب "ابن دَأْيَةَ" لأنه يقع على دأية البعير الدَّبِر فينقرها، والدأية من ظهر البيعر: الموضع
الذي تقع عليه ظَلِفة الرَّحْل فتعقِرُهُ.


يـــتـــبـــع ،،

رسالة الغفران
23-05-2008, 06:17 AM
أصول أسماء الناس
المُسَمَّوْنَ بأسماء النبات
ثُمامَة: واحدة الثُّمام، وهي شجر ضعيف له خوص أو شبيه بالخوص، وربما حُشي به
خَصَاص البيوت. قال عبيد بن الأبرص:
عَيُّوا بأمْرِهُم كَمَا عَيَّتْ بِبَيْضَتِها الحَمَامَهْ
جَعَلَتْ لها عُودَيْنِ مِنْ نَشَمٍ وآخرَ مِنْ ثُمَامَهْ
والحمامة: ههنا القُمْرية.
سَمُرَة: واحدة السَّمُر، وهو شجر أمِّ غَيْلان.
طَلْحة: واحدة الطَّلْح، وهي شجرٌ عظام من العِضَاه.
سَيابة: واحدة السَّياب، وهو البَلَح.
عَرَادة: واحدة العَراد، وهي شجر.
مُرارة: واحدة المُرَار، وهو نبت إذا أكلته الإبل قَلَصَتْ عنه مشافِرُها، ومنه قيل "بنو آكل
المُرَار.
شَقِرَةُ: واحدة الشَّقِرِ، وهو شقائق النُّعمان؛ قال الشاعر وهو طرفة.
وعَلاَ الخيلَ دِمَاءٌ كالشَّقِرْ
عَلْقَمة: واحدة العَلْقَم، وهو الحنظل.
حَمْزة: بقلة، حدثني زيد بن أخرم الطائي، قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن جابر،
عن أبي نضرة عن أنس بن مالك، أنه قال: كنَاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقلة
كنت أجتنيها، وكان يُكْنى "أبا حمزة". وقد ذكرت هذا في كتابي "غريب الحديث" بأكثر
من هذا البيان.
قَتادة: واحدة القَتاد، وهو شجر له شَوْك، وبها سمي الرجل.
سَلَمة: واحدة السَّلَم، وهي شجرة الأرْطَى، وبها سمي الرجل. والسَّلَم من العِضَاه وسَلِمة
- إذا كسرت اللام - فهو حَجَر، واحد السِّلاَم.
أرْطَاة: واحدة الأرْطَى، وهي شجر.
أرَاكَةُ: واحدة الأراك، وبها سمي أبو عمرو بن أراكة.
رِمْثة: واحدة الرِّمْث، وبها سمي الرجل.

عز الدين القسام
24-05-2008, 08:06 AM
في كتاب :
فتح الباري شرح صحيح البخاريّ ؛ لابن حجر العسقلانيّ :

قوله‏:‏ ‏(‏الأسودان التمر والماء‏)‏ ؛هو على التغليب وإلا فالماء لا لون له ؛
ولذلك قالوا : الأبيضان اللبن والماء، وإنما أطلقت على التمر الأسود لأنه غالب تمر المدينة .
وزعم صاحب ‏"‏ المحكم ‏"‏ ، وارتضاه بعض الشراح المتأخرين أن تفسير الأسودين بالتمر والماء مدرج ، وإنما أرادت الحرة والليل ، واستدل بأن وجود التمر والماء يقتضي وصفهم بالسعة ، وسياقها يقتضي وصفهم بالضيق ، وكأنها بالغت في وصف حالهم بالشدة حتى إنه لم يكن عندهم إلا الليل والحرة ا هـ‏.‏


فهو من باب التغليب ؛ كما نطلق على الأم والأب الوالدين ،
وعلى الشمس والقمر القمرين ، كذلك نطلق على التمر والماء (الأسودان ) .

أخي العزيز " دكتور مروان " أرجو السماح لي بالمداخلة فقط للإستفسار ..
ما أعلمه أن كلمة الأسودان جاءت من السيادة , أي أن التمر سيد الطعام والماء سيد الشراب ... أي صيغة مبالغة من " السيدان "
ما مدى دقة هذه المعلومة التى لا أذكر من أين علمتها .
أرجو التوضيح ولكم الشكر الجزيل ..

رسالة الغفران
31-05-2008, 08:40 AM
اصول اسماء الناس
المُسَمَّوْنَ بأسماء الطير


هَوْذَة: القطاة، وبها سمي الرجل.
القُطَاميُّ - بفتح القاف وضمها - الصَّقر، وهو مأخوذ من القَطَم، وهو الشَّهْوان للحم وغيره، يقال: "فحلٌ قَطِم"، إذا كان يشتهي الضِّرَاب.
اليعقوب: ذكر الحَجَل، واسم الرجل أعجميٌّ وافق هذا الاسم من العربي، إلا أنه لا
ينصرف، وما كان على هذا المثال من العربي فإنه ينصرف، نحو يَرْبوع ويَعْسوب؛ لأنه وإن
كان مزيداً في أوله فإنه لا يضارع الفعل وهو غير مختلف في صرفه إذا كان معرفة.
الهَيْثَم: فرخ العُقَاب.
السَّعْدانة: الحمامة.
عِكْرِمة: الحمامة.

رسالة الغفران
31-05-2008, 08:44 AM
المُسَمَّوْنَ بأسماء السباع

عَنْبَسٌ: الأسد، وهو فَنْعَل من العُبوس وبه سمي الرجل.
أَوْسٌ: الذئب، وبه سمي الرجل، ويقال: بل بالعطية، يقال: "أُسْتُ الرجلَ أَأُوسُهُ أَوْساً" إذا
أعطيته. قال الشاعر:

فلأَحْشَأَنّكَ مِشْقَصاً = أوْساً أُوَيْسُ مِنَ الهبالَهْ

حَيْدَرة: الأسد، ومنه قول عليّ عليه السلام:

أنا الَّذي سَمَّتْنِ أُمِّي حَيْدَرَهْ
فُرَافِصَة - بضم الفاء - الأسد، سمي الرجل بذلك لشدته.
ذُؤالة: الذئب، وبه سمي الرجل.
أُسَامة: الأسد، وبه سمي الرجل.
ثَعْلبة: أنثى الثعالب.
هَيْصَم: الأسد.
هَرْثَمة: الأسد.
الهِرْمَاس: الأسد.
الضّيْغَم: الأسد، أخذ من "الضّغْم" وهو العَضُّ.
الدَّلَهْمَسُ: الأسد.
الضِّرْغَامة: الأسد.
نَهْشَلٌ: الذئب من "النَّهْشِ".
كُلْثُوم: الفيل.
ومن خلال هذا المنطلق نرى بأن العرب لديها معتقد كبير نحو الأسد حيث انها تسمي كثيرا من ابناءها باسماء الأسد

رسالة الغفران
31-05-2008, 08:47 AM
المُسَمَّوْنَ بأسماء الهَوَامّ

الحَنَش: الحيَّة، وبه سمي الرجل حنشاً، والحنش أيضاً: كل شيء يُصاد من الطير والهوامِّ،
يقال: "حَنَشْتُ الصَّيد" إذا صِدْته.
شَبَثٌ: دابة تكون في الرمل، وجمعها شِبْثَانٌ، سميت بذلك لتشبثها بما دبت عليه.
قال الشاعر:

ترَى أثْرَهُ في صَفْحَتَيهِ كأنَّهُ = مدَارجُ شِبْثَانٍ لهنَّ هَميمُجُنْدُبٌ: الجرادة، وبه سمي الرحل.
الذَّرُّ: جمع ذَرَّةٍ، وهي أصغر النمل، قال الله عزّ وجلّ: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه)
أي: وزن ذرة، وبها سمي الرجل ذَرَّا، وكني أبا ذر.
العَلَسُ: القُرَاد، وبه سمي المُسَيَّب بن عَلَس الشاعر.
المازنُ: بيض النمل، ومنه "بنو مازن".
الأراقم: بنو جُشَمَ وناسٌ من تغلب اجتمعوا فقال قائل: كأن أعينهم أعين الأراقم،
والأراقم: الحيَّات، واحدها أَرْقم.
الفَرْعَة: القَمْلة، وتصغيرها فُرَيعة، ومنه حسَّان بن الفُرَيْعَة.

يتبع إن شاء الله ،،،

الدكتور مروان
01-06-2008, 06:38 AM
أخي العزيز " دكتور مروان " أرجو السماح لي بالمداخلة فقط للإستفسار ..
ما أعلمه أن كلمة الأسودان جاءت من السيادة , أي أن التمر سيد الطعام والماء سيد الشراب ... أي صيغة مبالغة من " السيدان "
ما مدى دقة هذه المعلومة التى لا أذكر من أين علمتها .
أرجو التوضيح ولكم الشكر الجزيل ..

أخي الحبيب الغالي رعد
لا أعرف هذا الخبر !!
ولم أجده !!


وفي كتاب : مطالع البدور ومنازل السرور ؛ للغزوليّ

(فصل في الأشربة:
عن ابن عباس : سئل النبي صلى الله عليه وسلم :
أيّ الشراب أفضل فقال الحلو البارد قالوا أراد العسل، وقال صلى الله عليه وسلم سيد الشراب ـ الدنيا والآخرة ـ الماء ..) .

وشكرا لك

رسالة الغفران
14-06-2008, 02:51 PM
المُسَمَّوْنَ بالصفات
النجاشيّ هو الناجش، والنَّجْشُ: اشتثارة الشيء، ومنه قيل للزائد في ثمن السلعة:
ناجش، ونجَّاش؛ ومنه قيل للصياد: ناجش، وقال محمد بن إسحاق: النَّجاشِيُّ اسمه
أصْحَمَة، وهي بالعربية عَطِية، وإنما النجاشي اسم الملك كقولك: هرَقْل، وقَيْصَر، ولست
أدري أبالعربية هو، أم وفاقٌ وقع بين العربية وغيرها؟
عُلاَثة: مأخوذ من "عَلَث الطعام يَعْلِثه" إذا خَلَطَ به شعيراً أو غيره.
مَرْثَد: مأخوذ من "رَثَدْت المتاع" إذا نضدت بعضه على بعض.
الشَّوْذَب: الطويل.
حَوْشَب: العظيم البطن.
خَلْبَس: الشجاع، ويقال: بل هو الملازم للشيء لا يفارقه.
الصِّمَّة: الشجاع، وجمعه صِمَمٌ.
عُكابة: من العَكُوب، وهو الغُبار.
ذُفافة: من قولك: "خفيف ذَفيف" والذفيف: السريع، ومنه يقال: "ذَفَفْتُ على الجريح" إذا
أسرعت قتله.
النِّصَاح: الخيط، لأنه يُنصح به الثوب، أي: يُخاط به.
نَاشِرَة: واحدة النَّواشر، وهي العَصَب في باطن الذراع.
ابن القِرِّيَّة: والقِرِّيَّة: الحوصلة؛ قال أبو زيد: وهي الجرّية أيضاً.
سَلْم: الدلو لها عُرْوة واحدة.
الحَوْفَزان - بالزاي المعجمة - فَوْعَلان من "حَفَزَه" يقال: إنما سمي بذلك لأن بسطام بن
قيس حفزه بالرمح حين خاف أن يفوته، فسمي بتلك الحَفْزَة الحوفزان؛ قال الشاعر:

ونحنُ حَفَزْنا الحَوْفَزَانَ بطعنةٍ = سقتهُ نَجِيعاً مِنْ دَم الجَوْفِ أشْكَلاَ
وَكِيع: من "استوكع الشيءُ" إذا اشتدَّ، يقال: دابة وكيع، وسِقاء وكيع، و"اسْتَوْكَعَتْ
معدته" إذا قويت.
ناتِل: من قولك "اسْتَنْتَلْتُ" أي: تقدَّمتُ.
النَّضْر: الذهب.
عَجْرَد: الخفيف السريع، وقيل: مأخوذ من المُعَجْرد، وهو العُرْيان، ومنه حمَّادُ عَجْرَد.
الحَنْبَلُ: القصير، ويقال للفَرْوِ أيضاً: حنبل.
قُتَيْبَةُ: تصغير قِتْب، وجمعه أقتاب، وهي الأمعاء. قال الأصمعي والكسائي: واحدها قِتْبَة.
عامر بن فُهَيْرة: تصغير فِهْر، والفهر مؤنثة، يقال: هذه فِهْر.
عامر بن ضَبَارَة - بالفتح - من قولهم "فلان ذو ضَبَارَة" إذا كان مُوَثَّقَ الخلق، ومنه "ضَبَرَ
الفرسُ" إذا جمع قوائمه ووثب، ومنه قيل للجماعة يغزون "ضَبْرٌ" ومنه "إضْبَارَة الكتب"
و"ضَبَّرْتُ الكتب".
وقرأت في كتاب بخط الأصمعي عن عيسى بن عمر أنه قال: "شُرَحْبِيل" أعجمي، وكذلك
"شَرَاحيل"، قال: وأحسبهما منسوبين إلى "إيل" مثل جبرائيل وميكائيل و"إيل" هو الله عزّ وجلّ.
زُهَيْر: من "أزْهَر" مُصغَّر مُرخّم، مثل سُوَيْد من أسود، والأزهر: الأبيض.
الزِّبْرقان: القَمَر، ويقال: إنما سمي الزبرقان بن بدر بالزبرقان لصفرة عِمَامته، يقال: "زَبْرَقْتُ
الشيء" إذا صَفَّرته، واسمه حُصَين.
الحارث: هو الكاسب للمال والجامع له، ومنه قول عبد الله بن عمر: "احْرُثْ لدنياك كأنك
تعيش أبداً، واعْمَلْ لآخرتك كأنك تموت غداً".
كَهْمَس: القصير.
حَفْص: زَبِيل من جلود.

يــــبـــتبع بحول الله

رسالة الغفران
20-06-2008, 07:38 PM
تابع للمسمون بالصفات

كَلَدَة: قطعة من الأرض غليظة، ومنه الحارث بن كَلَدَة.
النّكْث: أحد أنكاث الأخْبِية والأكسية، وهو ما نُقض منها ليغزل ثانية ويعاد مع الجديد،
ومنه بِشْر بن النِّكْثِ.
الفِزْر: القطيع من الغنم.
جَوَّاب: من قولك "جُبْتُ الشيء" أي: خرقته وقطعته، قال الله عزّ وجلّ: (وثمودَ الَّذينَ
جابُوا الصَّخْرَ بالوَادِ).
حِرَاش: جمع حَرْش، وهو الأثر، ومنه رِبْعِيُّ بن حِرَاش.
الدِّرْوَاس: هو الغليظ العنق من الناس والكلاب وغيرهم.
زُفَر، وقُثَم: بمعن زافر وقاثم، والزِّفْر: الحمل على الظهر، ومنه قيل للإماء اللواتي يحملن
القُرَب: زوافر. ويقال "قَثَمْتُ" له أي: أعطيته، وعُمَر: معدول عن عامر أيضاً.
عَمْرو: واحد عمور الأسنان، وهو ما بينها من اللحم، و"عَمْرُ" الإنسان و"عُمْرُه" واحد،
يقال "أطالَ الله عَمْرَكَ وعُمْرَك"، ومنه يقال: "لَعَمْرك" إنما هو الحلف ببقاء الرجل، و"لَعَمْر
الله" هو قَسَمٌ ببقائه عزّ وجلّ ودوامه.
السّامُ: عروق الذهب، واحدها سَامَة، وبها سُمي سَامَةُ بن لُؤَيٍّ.
الفَرْزْدَق: قِطَع العجين، واحدها فَرَزْدَقَة، وهو لقب له؛ لأنه كان جَهْمَ الوجه.
الجَرِير: حبل يكون في عُنُق الدابة أو الناقة من أدَمٍ، وبه سُمِّي الرجل جريراً.
الأخْطَل: من الخَطَلِ، وهو استرخاء الأذن، ومنه قيل لكلاب الصيد "خُطْلٌ".
دِعْبِل: الناقة الشارف.
ذو الرُّمَّة، و"الرُّمَّة" الحبل البالي.
ابن حِلِّزَة: و"الحِلِّزَة" القصير.
ابن الإطْنَابَة: و"الإطنابة" المِظَلَّة، وهي أيضاً السير الذي على رأس وَتَر القوس.
الطِّرمَّاح: الطويل، يقال "طَرْمَح البناء" إذا أطاله.
المُصْعَب: الفحل من الإبل، وبه سُمي الرجل مصعباً.
مُهَلْهِلٌ: من "هَلْهَلْتَ الشيء" إذا رققته، ويقال: إنما سُمي مُهَلْهِلاً؛ لأنه أول من أرَقَّ الشعر
ويقال "ثوبٌ هِلْهَالٌ" إذا كان رقيقاً سخيفاً، أو خَلَقاً بالياً.
قُرَيْش: من التقَرُّش، وهو التكسّب من التجارة، يقال: "قَرَشَ يَقْرُشُ، ويَقْرِشُ" إذا كسب وجمع.
دَارِم: من "الدّرَمَان" وهو تقارب الخطو، وروي أن دارم بن مالك كان يسمى بَحْراً، فأتى
أباه قومٌ في حَمَالة، فقال له: يا بحر أئتني بخَريطة، وكان فيها مال، فجاءه بها يحملها، وهو يَدْرِمُ
تحتها من ثقلها، فقال: قد جاءكم يَدْرِمُ، فسمي دارماً بذلك.
أزْدُ شَنُوءَة: من قولك "رجلٌ فيه شنوءَة" أي: تقزُّز، ويقال: بل سموا بذلك لأنهم تشانأوا وتباعدوا.
النّوْفَل: العطية، وهو من "تنفلت" إذا ابتدأت العطية من غير أن تجب عليك، ومنه قيل
لصلاة التطوع "نافلة"، وبها سمي الرجل نَوْفَلاً.
مُضَرُ: سمي بذلك لبياضه، ومنه "مَضِيرة الطبيخ" ويقال: لا، بل المضيرة من اللبن الماضِر،
وهو الحامض؛ لأنها تطبخ بها.
رَبيعة: بَيضة السلاح، وبها سمي الرجل.
فارِعَة: من أسماء النساء، وهو مأخوذ من قولك "فَرَعْتُ القوم" إذا طُلْتَهُمْ.
عاتِكَة: القوس إذا قَدُمَت واحمرَّت، وبها سميت المرأة.
رَيْطَة: المُلاءَة، وبها سميت المرأة.
الرَّباب: سحاب، وبه سميت المرأة.
رَوْبَةُ: فروبة اللبن: خميرة تُلقى فيه من الحامض ليروب، وروبة الليل: ساعَةٌ منه، يقال:
أهْرِقْ عنَّا من روبة الليل، ومنه قول الشاعر:

فأمَّا تَمِيمٌ تَميمُ بنُ مُرّ = فألفاهُمُ القومُ رَوْبَى نِيَامَا
ألفاهم: وَجَدَهم. ويقال: رَوْبَى: خُثراء الأنفس مختلطون. ويقال: شربوا من الرائب
فسكروا وناموا.
ويقال: فلان لا يقوم برُوبَة أهله، أي: بما أسندوا إليه من حوائجهم، غير
مهموز.
ورُؤْبَة - بالهمز - قطعة من الخشب يُرْأَبُ بها الشيء، أي: يُسد بها، وإنما سمي
رُؤْبة بواحدة من هذه.
وروى نَقَلَة الأخبار أن طَيِّئاً أول من طَوَى المناهل، فسمي بذلك، واسمه جَلْهَمة، وأن
مُراداً تمرَّدت، فسميت بذلك، واسمها يُحابِرُ، ولست أدري كيف هذان الحرفان، ولا أنا من هذا التأويل فيهما على يقينٍ.

رسالة الغفران
10-07-2008, 01:19 AM
باب آخر من صفات الناس
رجلٌ مُعربدٌ في سُكْرِه، وهو مأخوذ من العِربدّ، والعربدُّ: حية تنفخ ولا تؤذي.
رجل "وَغْد" وهو الدَّنيء من الرجال، وهو من قولك "وَغَدْتُ القومَ أغِدُهُمْ" إذا خدمتهم.
أمَة "لَخْنَاء" من "اللَّخَن" وهو النَّتْن، يقال "لَخِن السقاء" إذا تغيرت رائحته.
أمة "وَكْعَاء" من "الوكَع" في الرجل، وهو أن تميل إبهام الرجل على الأصابع حتى تزول فيرى شخص أصلها خارجاً.
رجل "مُتيَّم" تيَّمه الحب، أي: عبَّده واستعبده، ومنه "تَيْمُ اللاَّتِ" كأنه عبد اللات.
رجل "جميل" قالوا: أصله من الوَدَكِ، يقال "اجْتَمَلَ الرَّجلُ" إذا أذاب الشحم وأكله، والجميل: الوَدَك بعينه، ووَصْفُ الرجل به يُراد أن ماء السِّمَن يجري في وجهه.
و"المصلوب" أيضاً من الصَّليب، وهو الوَدَك، يقال "اصْطَلب الرجلُ" إذا جمع العظام فطبخها ليُخرج وَدَكها فيأتدم به، ومنه قول الكُمَيْت بن زيد:

واحتلَّ بَرْكُ الشِّتاءِ منزلَهُ = وباتَ شَيْخُ العِيالَ يَصْطَلِبُوقال الهذلي:

جريمةَ ناهضٍ في رأسِ نِيقٍ = ترَى لعظامِ ما جَمَعَتْ صَليباأي: وَدَكاً.
"المُخُنَّث" مأخوذ من الانخناث، وهو التكسر، والتَّثني، ومنه سميت المرأة خُنُثاً، ومنه الخُنْثَى.
امرأة "مِقْلاَتٌ" إذا لم يعش لها ولد، مِفْعَال من القَلَتِ، وهو الهلاك، مثل مِهْلاَك، وحكي عن بعض العرب أنه قال: "إن المسافر ومتَاعَه لعلَى قَلَتٍ إلاَّ ما وَقَى الله تعالى".
"الضَّيف": مأخوذ من "ضاف" أي: عَدَل ومال، والإضافة: الإمالة.
رجل "مأفونٌ" أي: كأنه مُستخرج العقل، من قولك "أفَنَ فلان ما في الضَّرْع" إذا استخرجه.
رجل "مأبون" أي: مقروف بخُلّةٍ من السوء، من قولك "أبَنْتُ الرَّجل آبِنُهُ وآبُنُهُ بشر" إذا عِبْتَهُ، ومنه الحديث في وصف مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ" أي: لا تذكر بسوء.
و"الماجد": الشريف.
و"الكريم": الصفوح.
و"السيد": الحليم.
و"الَّسفيه": الجاهل، والسفَهُ: الجهل.
و"الأريب": العاقل، والإرْبُ: العقل.
و"الحَسِيب" من الرجال: ذو الحسب، و"الحَسَب": العدد، يقال: "حَسَبْت الشيء حَسْباً وحُسْباناً وحِسَاباً" إذا عددته، والمعدود حَسَب، كما يقال "نَفَضْتُ الوَرَق نَفضاً" والمنفوض نَفَضٌ، ومنه يقال "ليكنْ عَمَلُك بُحَسَبُ كذا" أي: على قدره وعدده - بفتح السين - فكأنَّ الحسيب من الرجال الذي يَعُدُّ لنفسه مآثر وأفعالاً حسَنة، أو يعد آباء أشرافاً.