المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تدريب تطبيقي على علامات الترقيم



أحمد سالم الشنقيطي
01-05-2008, 08:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رأيت فتح هذه النافذة للتدريب التطبيقي على علامات الترقيم،
وذلك بأن أكتب أو يكتب غيري نصا مقتبسا خاليا من علامات الترقيم،
ثم نطلب من المشاركين ترقيم النص بوضع العلامات المناسبة بين الجمل وأشباهها، وتقسيمَ الفقرات، وفق قواعد الإملاء الحديثة.
وبعد ذلك يتولى أهل الشأن التصحيح وتعقب الأخطاء؛ بغية تقويم الإخوة المشاركين والأخذ بأيديهم إلى إتقان مواضع علامات الترقيم، وهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة للباحثين وطلبة العلم.

أحمد سالم الشنقيطي
01-05-2008, 09:09 PM
اخترت لكم نصا من مقدمة ابن خلدون
ويمكن للمشارك أن يأخذ عشرة أسطر أو أكثر، ثم يكمل من بعده، وهكذا.


المقدمة الأولى
في أن الاجتماع الإنساني ضروري
ويعبر الحكماء عن هذا بقولهم الإنسان مدني بالطبع أي لا بد له من الاجتماع الذي هو المدنية في اصطلاحهم وهو معنى العمران وبيانه أن الله سبحانه خلق الإنسان وركبه على صورة لا يصح حياتها وبقاؤها إلا بالغذاء وهداه إلى التماسه بفطرته وبما ركب فيه من القدرة على تحصيله إلا أن قدرة الواحد من البشر قاصرة عن تحصيل حاجته من ذلك الغذاء غير موفية له بمادة حياته منه ولو فرضنا منه أقل ما يمكن فرضه وهو قوت يوم من الحنطة مثلاً فلا يحصل إلا بعلاج كثير من الطحن والعجن والطبخ وكل واحد من هذه الأعمال الثلاثة يحتاج إلى مواعين وآلات لا تتم إلا بصناعات متعددة من حداد ونجار وفاخوري هب أنه يأكله حباً من غير علاج فهو أيضاً يحتاج في تحصيله حباً إلى أعمال أخرى أكثر من هذه من الزراعة والحصاد والدرس الذي يخرج الحب من غلاف السنبل ويحتاج كل واحد من هذه إلى آلات متعددة وصنائع كثيرة أكثر من الأولى بكثير ويستحيل أن توفي بذلك كله أو ببعضه قدرة الواحد فلا بد من اجتماع القدر الكثير من أبناء جنسه ليحصل القوت له ولهم فيحصل بالتعاون قدر الكفاية من الحاجة لأكثر منهم بأضعاف وكذلك يحتاج كل واحد منهم أيضاً في الدفاع عن نفسه إلى الاستعانة بأبناء جنسه لأن الله سبحانه لما ركب الطباع في الحيوانات كلها وقسم القدر بينها جعل حظوظ كثير من الحيوانات العجم من القدرة أكمل من حظ الإنسان فقدرة الفرس مثلاً أعظم بكثير من قدرة الإنسان وكذا قدرة الحمار والثور وقدرة الأسد والفيل أضعاف من قدرته ولما كان العدوان طبيعيا في الحيوان جعل لكل واحد منها عضوا يختص بمدافعته ما يصل إليه من عادية غيره وجعل للإنسان عوضاً من ذلك كله الفكر واليد فاليد مهيئة للصنائع بخدمة الفكر والصنائع تحصل له الآلات التي تنوب له عن الجوارح المعدة في سائر الحيوانات للدفاع مثل الرماح التي تنوب عن القرون الناطحة والسيوف النائبة عن المخالب الجارحة والتراس النائبة عن البشرات الجاسية إلى غير ذلك مما ذكر جالينوس في كتاب منافع الأعضاء فالواحد من البشر لا تقاوم قدرته قدرة واحد من الحيوانات العجم سيما المفترسة فهو عاجز عن مدافعتها وحده بالجملة ولا تفي قدرته أيضاً باستعمال الآلات المعدة للمدافعة لكثرتها وكثرة الصنائع والمواعين المعدة فلا بد في ذلك كله من التعاون عليه بأبناء جنسه وما لم يكن هذا التعاون فلا يحصل قوت ولا غذاء ولا تتم حياته لما ركبه الله تعالى عليه من الحاجة إلى الغذاء في حياته ولا يحصل له أيضاً دفاع عن نفسسه لفقدان السلاح فيكون فريسة للحيوانات ويعاجله الهلاك عن مدى حياته ويبطل نوع البشر وإذا كان التعاون حصل له القوت للغذاء والسلاح للمدافعة وتمت حكمة الله في بقائه وحفظ نوعه فإذن هذا الاجتماع ضروري للنوع الإنساني وإلا لم يكمل وجودهم وما أراده الله من اعتمار العالم بهم واستخلافه إياهم وهذا هو معنى العمران الذي جعلناة موضوعاً لهذا العلم

أحمد سالم الشنقيطي
03-05-2008, 01:18 AM
هذه محاولة لترقيم الأسطر الأحد عشر من النص المذكور:


ويعبر الحكماء عن هذا بقولهم: "الإنسان مدني بالطبع"، أي لا بد له من الاجتماع الذي هو المدنية في اصطلاحهم، وهو معنى العمران.
وبيانه: أن الله سبحانه خلق الإنسان وركبه على صورة لا يصح حياتها وبقاؤها إلا بالغذاء، وهداه إلى التماسه بفطرته، وبما ركب فيه من القدرة على تحصيله؛ إلا أن قدرة الواحد من البشر قاصرة عن تحصيل حاجته من ذلك الغذاء، غير موفية له بمادة حياته منه. ولو فرضنا منه أقل ما يمكن فرضه، وهو قوت يوم من الحنطة مثلاً، فلا يحصل إلا بعلاج كثير من الطحن والعجن والطبخ؛ وكل واحد من هذه الأعمال الثلاثة يحتاج إلى مواعين وآلات، لا تتم إلا بصناعات متعددة من حداد ونجار وفاخوري. هب أنه يأكله حباً من غير علاج؛ فهو أيضاً يحتاج في تحصيله حباًّ إلى أعمال أخرى أكثر من هذه: من الزراعة، والحصاد، والدرس الذي يخرج الحب من غلاف السنبل. ويحتاج كل واحد من هذه إلى آلات متعددة وصنائع كثيرة أكثر من الأولى بكثير. ويستحيل أن توفي بذلك كله أو ببعضه قدرة الواحد؛ فلا بد من اجتماع القدر الكثير من أبناء جنسه، ليحصل القوت له ولهم؛ فيحصل بالتعاون قدر الكفاية من الحاجة لأكثر منهم بأضعاف.

أحمد سالم الشنقيطي
03-05-2008, 01:20 AM
المطلوب ترقيم هذه الأسطر بالعلامات المناسبة:


وكذلك يحتاج كل واحد منهم أيضاً في الدفاع عن نفسه إلى الاستعانة بأبناء جنسه لأن الله سبحانه لما ركب الطباع في الحيوانات كلها وقسم القدر بينها جعل حظوظ كثير من الحيوانات العجم من القدرة أكمل من حظ الإنسان فقدرة الفرس مثلاً أعظم بكثير من قدرة الإنسان وكذا قدرة الحمار والثور وقدرة الأسد والفيل أضعاف من قدرته ولما كان العدوان طبيعيا في الحيوان جعل لكل واحد منها عضوا يختص بمدافعته ما يصل إليه من عادية غيره وجعل للإنسان عوضاً من ذلك كله الفكر واليد فاليد مهيئة للصنائع بخدمة الفكر والصنائع تحصل له الآلات التي تنوب له عن الجوارح المعدة في سائر الحيوانات للدفاع مثل الرماح التي تنوب عن القرون الناطحة والسيوف النائبة عن المخالب الجارحة والتراس النائبة عن البشرات الجاسية إلى غير ذلك مما ذكر جالينوس في كتاب منافع الأعضاء

حسين بن محمد
03-05-2008, 08:32 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيرا على هذه الفكرة الطيبة ..




وكذلك يحتاج كل واحد منهم - أيضاً - في الدفاع عن نفسه إلى الاستعانة بأبناء جنسه ؛ لأن الله سبحانه لما ركب الطباع في الحيوانات كلها وقسم القدر بينها ، جعل حظوظ كثير من الحيوانات العجم من القدرة أكمل من حظ الإنسان ؛ فقدرة الفرس - مثلاً - أعظم بكثير منقدرة الإنسان ، وكذا قدرة الحمار والثور ، وقدرة الأسد والفيل أضعاف من قدرته . ولما كانالعدوان طبيعيا في الحيوان ، جعل لكل واحد منها عضوا يختص بمدافعته ما يصل إليه منعادية غيره ، وجعل للإنسان - عوضاً من ذلك كله - الفكر واليد ؛ فاليد مهيئة للصنائع بخدمةالفكر ، والصنائع تحصل له الآلات التي تنوب له عن الجوارح المعدة في سائر الحيوانات للدفاع ، مثل الرماح التي تنوب عن القرون الناطحة ، والسيوف النائبة عن المخالب الجارحة ، والتراس النائبة عن البشرات الجاسية ، إلى غير ذلك مما ذكر جالينوس في كتاب (منافعالأعضاء) .


وهذه هو المطلوب التالي ( عن كتاب الفخري في الآداب السلطانية ، نقلا عن : الترقيم وعلاماته ) :

قيل ورد أبو طالب الجراحي الكاتب ولم يكن في عصره أكتب ولا أفضل منه إلى الرَّيّ قاصدا حضرة ابن العميد فلم يجد عنده قبولا ولا رأى عنده ما يحب ففارقه وقصد أذربيجان وصار إلى ملكها وكان فاضلا لبيبا فلما اختبره وعرف فضله سأله المقام عنده وأفضل عليه فأقام لديه على أفضل حال فكتب إلى ابن العميد يوبخه على جهل حقه وتضييعه لمثله فمن جملة الكتاب حدثني بأي شيء تحتج إذا قيل لك لم سُمِّيت الرئيس وإذا قيل لك ما الرياسة أتدري ما الرياسة الرياسة أن يكون باب الرئيس مصونا في وقت الصون ومفتوحا في وقت الفتح وأن يكون مجلسه عامرا بأفاضل الناس وخيره واصلا إلى كل أحد وإحسانه فائضا ووجهه مبسوطا وخادمه مؤدبا وحاجبه كريما طلقا وبوابه لطيفا ودرهمه مبذولا وطعامه مأكولا وجاهه معرَّضا وتذكرته بالصلات والجوائز والصدقات وأنت فبابك مقفلا ومجلسك خاليا وخيرك مقنوطا منه وإحسانك غير مرجو وخادمك مذموم وحاجبك هرّار وبوابك شرس الأخلاق ودرهمك في العيُّوق وتذكرتك محشوة بالقبض على فلان واستئصال فلان ونفي فلان فبالله عليك هل عندك غير هذا ولو أن أكون قد دُست بساطك وأكلت من طعامك لأشعت هذه الرقعة ولكني أرعى لك حق ما ذكرت فلا يعلم بها إلا الله وأنت ووالله ثم والله ما لها عندي نسخة ولا رآها مخلوق غيري ولا علم بها فأبطلها أنت إذا وقفت عليها وأعدمها والسلام على من اتبع الهدى

أحمد سالم الشنقيطي
05-05-2008, 09:46 AM
شكرا لك أخي حسين بن محمد.


((قيل: ورد أبو طالب الجراحي الكاتب - ولم يكن في عصره أكتب ولا أفضل منه - إلى الرَّيّ قاصدا حضرة ابن العميد، فلم يجد عنده قبولا ولا رأى عنده ما يحب، ففارقه وقصد أذربيجان وصار إلى ملكها -وكان فاضلا لبيبا -. فلما اختبره وعرف فضله، سأله المقام عنده وأفضل عليه، فأقام لديه على أفضل حال. فكتب إلى ابن العميد يوبخه على جهل حقه وتضييعه لمثله؛ فمن جملة الكتاب: "حدثني بأي شيء تحتج إذا قيل لك: لم سُمِّيت الرئيس؟، وإذا قيل لك: ما الرياسة؟ أتدري ما الرياسة؟. الرياسة أن يكون باب الرئيس مصونا في وقت الصون، ومفتوحا في وقت الفتح، وأن يكون مجلسه عامرا بأفاضل الناس، وخيره واصلا إلى كل أحد، وإحسانه فائضا، ووجهه مبسوطا، وخادمه مؤدبا، وحاجبه كريما طلقا، وبوابه لطيفا، ودرهمه مبذولا، وطعامه مأكولا، وجاهه معرَّضا، وتذكرته [محشوة] بالصلات والجوائز والصدقات. و[أما] أنت فبابك مقفلا [مقفل]، ومجلسك خاليا [خال]، وخيرك مقنوطا [مقنوط] منه، وإحسانك غير مرجو، وخادمك مذموم، وحاجبك هرّار، وبوابك شرس الأخلاق، ودرهمك في العيُّوق، وتذكرتك محشوة بالقبض على فلان واستئصال فلان ونفي فلان. فبالله عليك هل عندك غير هذا؟، ولو أن أكون قد دُست بساطك، وأكلت من طعامك، لأشعت هذه الرقعة، ولكني أرعى لك حق ما ذكرت، فلا يعلم بها إلا الله و[ثم] أنت. ووالله، ثم والله، ما لها عندي نسخة، ولا رآها مخلوق غيري، ولا علم بها، فأبطلها أنت إذا وقفت عليها، وأعدمها. والسلام على من اتبع الهدى.

في انتظار مزيد من التفاعل، دم موفور العافية.

حسين بن محمد
07-05-2008, 09:13 PM
جزاكم الله خيرا أستاذنا .. فقط حدث سقط مني عند النقل .. هذا صوابه :


... وتذكرته مسوَّدةً بالصلات والجوائز والصدقات وأنت فبابك لا يزال مقفلا ومجلسك خاليا و...
وبه يستقيم المعنى . أما جملة ( فلا يعلم بها إلا الله وأنت ) فكذا وردت .
[انظر : الفخري في الآداب السلطانية ص 66-67 ، ط 1894م]

أحمد سالم الشنقيطي
10-10-2009, 02:00 AM
اخترت لكم مقطعا من نص ابن خلدون السابق، لأجل تحليتِه بعلامات الترقيم المناسبة:


وكذلك يحتاج كل واحد منهم أيضاً في الدفاع عن نفسه إلى الاستعانة بأبناء جنسه لأن الله سبحانه لما ركب الطباع في الحيوانات كلها وقسم القدر بينها جعل حظوظ كثير من الحيوانات العجم من القدرة أكمل من حظ الإنسان فقدرة الفرس مثلاً أعظم بكثير من قدرة الإنسان وكذا قدرة الحمار والثور وقدرة الأسد والفيل أضعاف من قدرته ولما كان العدوان طبيعيا في الحيوان جعل لكل واحد منها عضوا يختص بمدافعته ما يصل إليه من عادية غيره وجعل للإنسان عوضاً من ذلك كله الفكر واليد فاليد مهيئة للصنائع بخدمة الفكر والصنائع تحصل له الآلات التي تنوب له عن الجوارح المعدة في سائر الحيوانات للدفاع مثل الرماح التي تنوب عن القرون الناطحة والسيوف النائبة عن المخالب الجارحة والتراس النائبة عن البشرات الجاسية إلى غير ذلك مما ذكر جالينوس في كتاب منافع الأعضاء

زهرة متفائلة
10-10-2009, 12:54 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله....وبعد:

الأستاذ الفاضل : الحامدي

جزاك الله خيرا....النص الذي أوردته قد تمت الإجابة عليه ....أعلاه

سأشارك بعد أن أراجع قواعد علامات الترقيم ....

أحمد سالم الشنقيطي
11-10-2009, 11:27 AM
النص الذي أوردته قد تمت الإجابة عليه ....أعلاه

سأشارك بعد أن أراجع قواعد علامات الترقيم ....

معذرة، لم أنتبه إلى ذلك أختي الفاضلة.

وإليكم بقية النص التي لم تُرقَّم بعد -بانتظار من يتولى ترقيمها إملائيًّا-:

فالواحد من البشر لا تقاوم قدرته قدرة واحد من الحيوانات العجم سيما المفترسة فهو عاجز عن مدافعتها وحده بالجملة ولا تفي قدرته أيضًا باستعمال الآلات المعدة للمدافعة لكثرتها وكثرة الصنائع والمواعين المعدة فلا بد في ذلك كله من التعاون عليه بأبناء جنسه وما لم يكن هذا التعاون فلا يحصل قوت ولا غذاء ولا تتم حياته لما ركبه الله تعالى عليه من الحاجة إلى الغذاء في حياته ولا يحصل له أيضاً دفاع عن نفسسه لفقدان السلاح فيكون فريسة للحيوانات ويعاجله الهلاك عن مدى حياته ويبطل نوع البشر وإذا كان التعاون حصل له القوت للغذاء والسلاح للمدافعة وتمت حكمة الله في بقائه وحفظ نوعه فإذن هذا الاجتماع ضروري للنوع الإنساني وإلا لم يكمل وجودهم وما أراده الله من اعتمار العالم بهم واستخلافه إياهم وهذا هو معنى العمران الذي جعلناه موضوعًا لهذا العلم

زهرة متفائلة
17-10-2009, 01:25 AM
الأستاذ الفاضل : الحامدي

جزاك الله خيرا ..على هذه النافذة

كنتُ حاولت ترقيم العبارة بعلامات الترقيم ...فمسحتها ...لعلنا سنعود بعد المراجعة

عصماء
20-01-2011, 04:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فَالْوَاحِدُ مِنَ الْبَشَرِ لَا تُقَاوِمُ قُدْرَتُهُ قُدْرَةَ وَاحِدٍ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ الْعُجْمِ -سِيَّمَا الْمُفْتَرِسَةُ-؛ فَهُوَ عَاجِزٌ عَنْ مُدَافَعَتِهَا وَحْدَهُ بِالْجُمْلَة، وَلَا تَفِي قُدْرَتُهُ أَيْضًا بِاسْتِعْمَالِ الْآلَاتِ الْمُعَدَّةِ لِلْمُدَافَعَةِ؛ لِكَثْرَتِهَا، وَكَثْرَةِ الصَّنَائِعِ وَالْمَوَاعِينِ الْمُعَدَّة. فَلَا بُدَّ فِي ذَلِكَ كُلِّه مِنَ التَّعَاوُنِ عَلَيْهِ بِأَبْنَاءِ جِنْسِه، وَمَا لَمْ يَكُنْ هَذَا التَّعَاوُنُ فَلَا يَحْصُلُ قُوتٌ، وَلَا غِذَاءٌ، وَلَا تَتِمُّ حَيَاتُهُ؛ لِمَا رَكَّبَهُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ مِنَ الْحَاجَةِ إِلَى الْغِذَاءِ فِي حَيَاتِه، وَلَا يَحْصُلُ لَهُ أَيْضًا دِفَاعٌ عَنْ نَفْسِه؛ لِفِقْدَانِ السِّلَاحِ فَيَكُونُ فَرِيسَةً لِلْحَيَوَانَاتِ، وَيُعَاجِلُهُ الهَلَاكُ عَنْ مَدَى حَيَاتِه، وَيَبْطُلُ نَوْعُ الْبَشَرِ وَإِذَا كَانَ التَّعَاوُنُ حَصَلَ لَهُ الْقُوتُ لِلْغِذَاءِ، وَالسِّلَاحُ لِلْمُدَافَعَةِ، وَتَمَّتْ حِكْمَةُ اللهِ فِي بَقَائِه، وَحُفِظَ نَوْعُهُ.
فَإِذَنْ هَذَا الِاجْتِمَاعُ ضَرُورِيٌّ لِلنَّوْعِ الْإِنْسَانِيِّ، وَإِلَّا لَمْ يَكْمُلْ وُجُودُهُمْ، وَمَا أَرَادَهُ اللهُ مِنْ اِعْتِمَارِ الْعَالَمِ بِهِمْ، وَاسْتِخْلَافِهِ إِيَّاهُمْ.
وَهَذَا هُوَ مَعْنَى الْعُمْرَانِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ مَوْضُوعًا لِهَذَا الْعِلْم.
أسأل الله التوفيق...

المجيبل
12-03-2011, 08:33 AM
رأيت هذه النافذة المفيدة قد أهملت فأحببت أن أرفعها، وهذه فقرة جديدة فيها العديد من الأخطاء الإملائية وتنقصها علامات الترقيم للتصحيح، بارك الله فيكم.

وحي القلم عمل ادبي لمصطفي صادق الرافعى ويعتبر من اجمل ما كتبه الرافعى يتكون الكتاب من ثلاثة اجزاء هي عبارة عن مجموعة من مقالاتة النقديه والانشاءية المستوحاة من الحياة الإجتماعية المعاصرة والقصص والتاريخ الاسلامى المتناثره في العديد من الصحف والمجلات المصرية المشهورة في مطلع القرن الماضى مثل الرسالة وجريدة المؤيد والبلاغ والمقتطف والسياسة وغيرها
بدء الرافعى في كتابة هذة المقالات في عام 1934 كل إسبوع بصيغة مقالة أو قصة ليتم نشرها أسبوعياً في مجلة الرسالة تناول الكتاب مواضيع إجتماعية وآخرى عن الوصف والحب كما فيه مواضيع توضح ما إلتبس من حقائق الإسلام وأدابه وخلفياته وبعض جماليات القرأن ينتزع من الدنيا حقائقها ويرسلها ضمن نصوص صيغت بصيغة القصه التي تنزع إلى لفت نظر القارئ إلى المغزي

زهرة متفائلة
12-03-2011, 09:22 PM
رأيت هذه النافذة المفيدة قد أهملت فأحببت أن أرفعها، وهذه فقرة جديدة فيها العديد من الأخطاء الإملائية وتنقصها علامات الترقيم للتصحيح، بارك الله فيكم.

وحي القلم عمل ادبي لمصطفي صادق الرافعى ويعتبر من اجمل ما كتبه الرافعى يتكون الكتاب من ثلاثة اجزاء هي عبارة عن مجموعة من مقالاتة النقديه والانشاءية المستوحاة من الحياة الإجتماعية المعاصرة والقصص والتاريخ الاسلامى المتناثره في العديد من الصحف والمجلات المصرية المشهورة في مطلع القرن الماضى مثل الرسالة وجريدة المؤيد والبلاغ والمقتطف والسياسة وغيرها
بدء الرافعى في كتابة هذة المقالات في عام 1934 كل إسبوع بصيغة مقالة أو قصة ليتم نشرها أسبوعياً في مجلة الرسالة تناول الكتاب مواضيع إجتماعية وآخرى عن الوصف والحب كما فيه مواضيع توضح ما إلتبس من حقائق الإسلام وأدابه وخلفياته وبعض جماليات القرأن ينتزع من الدنيا حقائقها ويرسلها ضمن نصوص صيغت بصيغة القصه التي تنزع إلى لفت نظر القارئ إلى المغزي


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

جميل أختي الحبيبة : المجيبل

* أن قمتِ برفعها ، بالفعل مقطع رائع ، سوف أحاول بها ، من فترة طويلة لم أتدرب .

أدامكِ الله دائما نافعة

زهرة متفائلة
13-03-2011, 12:52 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

محاولة للإجابة :

وَحْيُ الْقَلَمِ : " عَمَلٌ أَدَبِيٌّ لمُِصْطَفَى صَادِقَ الْرَّافِعِيِّ ، وَيُعْتَبَرُ مِنْ أَجْمَلِ مَا كَتَبَهُ الْرَّافِعِيُّ ، يَتَكَوّنُ الْكِتَابُ مِنْ ثلَاثَةِ ِأَجْزَاءٍ : هِيَ عِبَارَةٌ عِنْ مَجْمُوعَةٍ مِنْ مَقَالَاتِهِ النَّقْدِيَّةِ والإِنْشَائِيَّةِ المُسْتَوحَاةِ مِنَ الحَْيَاةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ المُعَاصِرَة ِوَالْقِصَصِ وَالْتَارِيخِ الإِسْلامِيِّ المُتَنَاثِرةِ فِي الْعَدِيْد ِمِنَ الْصُحُفِ وَالْمَجَلّاتِ المَْصْرِيَّةِ المَْشْهُورَة ِفِي مَطْلعِ الْقَرْن ِالمَاضِي مِثْلَ : الْرِّسَالَةِ ، وَجَرِيْدَةِ الْمُؤَيَّدِ وَالْبَلاغِ وَالمُْقْتَطَفِ وَالْسِّيَاسَة ِوَغَيْرِهَا .
بَدَأَ الْرَّافِعِيُّ فِيْ كِتَابَةِ هَذِهِ المَْقَالاتِ فِيْ عَامِ 1934 كُلَ إِسْبُوعٍ بِصِيْغَةِ مَقَالَةٍ أَوْ قِصْةٍ ؛ لِيَتِمَّ نَشْرَهَا إِسْبُوعِيًّا فِيْ مَجَلَةِ الْرِّسَالَة ِ.
تَنَاوَلَ الْكِتَابُ مَوَاضِيْعَ اجْتِمَاعِيّةٍ وَأُخْرَى عَنِ الْوَصْفِ وَالْحُبِّ ، كَمَا فِيْهِ مَوَاضِيْع َ تُوَضِّحُ مَا الْتَبَسَ مِنْ حَقَائِقِ الإِسْلامِ وَآدَابِهِ وَخَلْفِيَاتِه ِوَبَعْضِ جَمَاليَِاتِ الْقُرْآنِ يَنْتَزِعُ مِنَ الْدُّنْيَا حَقَائِقُها ، وَيُرْسِلُهَا ضِمْنَ نُصُوصٍ صِيْغَتْ بِصِيْغَةِ الْقِصْةِ الْتي تَنْزِعُ إِلى لَفْت ِنَظَرِ الْقَارِئِ إلى الْمَغْزَى " .

والله أعلم بالصواب

المجيبل
13-03-2011, 06:35 PM
بارك الله فيك أختي العزيزة زهرة
لا تتركي مسافة قبل الفاصلة ولا قبل النقطة، هناك ملاحظات يسيرة، راجعي تشكيل هذه الكلمات:
صادق، نشرها، بعض، وهمزة أسبوع.


أما الباقي فصحيح والله أعلم.

زهرة متفائلة
13-03-2011, 08:34 PM
بارك الله فيك أختي العزيزة زهرة
لا تتركي مسافة قبل الفاصلة ولا قبل النقطة، هناك ملاحظات يسيرة، راجعي تشكيل هذه الكلمات:
صادق، نشرها، بعض، وهمزة أسبوع.


أما الباقي فصحيح والله أعلم.


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

أختي الحبيبة والمتألقة : المجيبل

* الرائع في الأمر هو أني وجدتُ من يصوب لي أخطائي ويوجهني، وخاصة ممن أثق بعلمهم " رزقك الله لذة النظر إلى وجهه الكريم ، ورفع الله قدرك ، وعطّر الله سيرتكِ بين خلقه ، ووهبك الله ما تتمنين / اللهم آمين .

* لقد فرحتُ كثيرا أنكِ صوبتِ لي ، من الأخطاء سوف نتعلم .

تعديل للأخطاء / والله أعلم .

* صَادِق ِ ؛ لأنها مضاف إليه .
* نَشْرُها .
* بَعْضَ ؛ لأنها معطوفة على مواضيع ، أليس كذلك يا المجيبل !؟
* أسبوع + أسبوعيًّا

* بالنسبة للملاحظات القيمة بالنسبه للمسافات / سوف آخذ بها ـ إن شاء الله ـ .

والله أعلم بالصواب ، أدامكِ الله دائما نافعة ومفيدة

زهرة متفائلة
14-03-2011, 11:40 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد:

أختي الحبيبة : المجيبل

* في الحقيقة ، لم يتبيّن لي الخطأ في نشرها أليست نَشْرَها بنصبها ؛ لأنها مفعول به !
أم هناك خطأ فيها لم أتبيّنهُ وليس هذا !
أم تقصدين نشرِها بكسر الراء مضاف إليه !!
*إذا تركتني هكذا سوف يحدث لي هوس !
* ظللتُ أفكر فيها طويلا ، فأرجو أن تسعفيني بالرد سريعا ؛ لأني أريد معرفة الخطأ .

أنتظر رأيكِ أختي العزيزة ؟

المجيبل
14-03-2011, 03:06 PM
نشرُها: فاعل للفعل (يتم) مرفوع وعلامة رفعه الضمة، كما صححتِها أنت.
والله أعلم.
هيا ضعي نصا جديدا ليصححه الإخوة الأعضاء إن شاء الله.

علي المسعودي
26-07-2013, 12:19 PM
الشكر الجزيل على هذا الموضوع الرائع اشكركم من كل قلبي