المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : واو الصدغ وواو الثمانية وغيرها



الحالمـة
14-05-2004, 03:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي اسئلة بحاجة لمعرفة احل عاجلا وهي :

1 *ماذا يعني البلاغيون بـ ( واو الصدغ ) ؟ مثلي لهذه الواو
2 *ماذا يعني أهل اللغة بـ ( واو الثمانية ) ؟ مثلي لهذه الواو
3× من مؤلفات بن حيان الاندلسي في النحو ( ارتشاف الضرب من لسان العرب ) فما معنى ( ارتشاف ) ، ( الضرب )
4× ماذا يسمى ولد الذباب ـ بيت النعام ؟


ارجو مساعدتي

ربحي شكري محمد
14-05-2004, 04:14 PM
2 *ماذا يعني أهل اللغة بـ ( واو الثمانية ) ؟ مثلي لهذه الواو
لي إجابة هذا السؤال ،وأترك الباقي للإخو الكرام


واو الثمانيةسميت بهذا الاسم لأن العرب إذا عدّت قالوا


واحد،اثنان ،ثلاثة ..........سبعة ،وثمانية .فإذا ذُكرت ثمانية أسبقوها بواو أسموها باسمها؛
لأن السبعة عدد كامل عندهم،والعدد بها مستأنف .هكذا قيل.
ومن أمثلتها وإن كان فيها خلاف قوله تعالى"حتى إذا جاءوها وفُتحت أبوابها"

أبو تمام
14-05-2004, 05:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ج3:
ارتشف الشراب : أي شربه شربا مبالغا فيه
الضّرب:- العسل الشديد البياض

الأخطل
14-05-2004, 07:29 PM
السلام عليكم

ولد الذباب : خَوقَع

أنــوار الأمــل
15-05-2004, 01:28 AM
أخلا بك يا أختنا الحالمة
ومثال واو الثمانية قوله تعالى: ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم
وليصحح لي أستاذنا الفاضل إن أخطأت المثال

وأما الضّـرَب فهو العسل كما تفضل الأخ أبو تمام وأود أن أنبه على أنه مفتوح الراء لكيلا يقرأ بطريقة خاطئة إذ الواضح أنك تنقلين مكتوبا لا مسموعا

الأحمر
15-05-2004, 11:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المرجع مجلة القافلة التي تصدرها شركة أرامكو السعودية

عرّف الكاتب للموضوع تلك الواو بأنها واوٌ تأتي قبل الاسم ذي الترتيب الثامن من بين عدة أسماء، وتأتي أيضاً قبل الكلمة التي لها صلة بالرقم ثمانية ( 8) كما في كلمتي الثامن وثمانية.
ولأن لكلّ شيءٍ مؤيدين ومعارضين، فكذلك واو الثمانية لها من يؤيدها ومن يعارضها. وقد ذكر الكاتب بعض آراء وأقوال كلٍ من الفئتين بواو الثمانية.
المقالة طويلة، ولا أحب الإطالة عليكم، لذلك فقد أحببت أن أختصرها لكم وأن أعرض عليكم بعض الأمثلة من القرآن والتي ذُكرت فيها واو الثمانية وأعرض لكم ماقاله المؤيدون والمعارضون في ذلك، ولكم أن تقفوا في مرمى أحد الفريقين.

1. قال الله تعالى في سورة الكهف: ( سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ) ( من الآية 22).
قال المؤيدون إن الواو التي أتت قبل كلمة ثامنهم هي واو الثمانية بدون شك، لأنها سبقت كلمة ثامنهم والمشتقة من العدد ثمانية.
المعارضون ذكروا كلامًا طويلًا، ومختصره أنهم قالوا إن أصحاب الكهف كانوا سبعة والكلب ثامنهم، وأن تلك الواو ما ذُكرت في الآية إلا ليبيّن الله تعالى للناس أن العدد الصحيح لأهل الكهف كان سبعة فتية وكلبهم ثامنهم. واستشهدوا بقولٍ لابن عباس رضي الله عنه يُفسر فيه تلك الآية.

2. قال تعالى في سورة التحريم: ( عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً).
الواو التي أتت قبل كلمة ( أبكارًا )هي واو الثمانية حسب ماقاله المؤيدون، لأن كلمة ( أبكارًا ) جاء ترتيبها الثامن من بين الصفات.
المعارضون قالوا كلامًا آخر: إن تلك الواو التي جاءت قبل كلمة ( أبكارًا ) هي واو التضاد، لأن الضد من كلمة ( أبكارًا ) هو كلمة ( ثيبات )، فكما نقول الليل والنهار والشمس والقمر، كذلك نقول ثيباتٍ وأبكار.

3. قال تعالى في سورة الزمر: ( وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ).
قال المؤيدون لواو الثمانية: لما كانت أبواب الجنة ثمانية، قال تعالى وفتحت ولم يقل فتحت فقط كما قال في الآية الكريمة التالية: ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا) وذلك لأن أبواب جهنم سبعة، واستدلوا على أن أبواب الجنة ثمانية من خلال قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء. واستدلوا على أن أبواب جهنم سبعة من قوله تعالى: ( لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) الحِجر.
أمّا المعارضون لها فقالوا: في الآية الأولى، ليست للواو المذكورة أية صلة بواو الثمانية، لأن الواو في تلك الآية تعني الأسبقية، حيث إن من إكرام الله تعالى للمؤمنين عند دخولهم الجنة أن تكون الأبواب مفتّحة لهم قبل وصولهم، واستدلوا بقوله تعالى: ( جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ)، على خلاف أهل النار الذين يجدون أبواب جهنم مغلقة أمامهم قبل أن يدخلوها - والعياذ بالله- وهذا نوع من الإهانة لهم.
أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد ..

منقول

معذرة على تأخر الرد

الحالمـة
16-05-2004, 04:49 PM
بارك الله فيكم ولا عدمناكم