المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قصيدة شعرية



بشاير الشهاب
30-05-2004, 05:50 AM
يا ملهمي

يا ملهمي أكتب معي
ماذا أقول بحالي

أعشقته بجوارحي
وعشقته بلساني

أم أنني همت به
وبحسنه الرباني

أم أنه سر الحنين
بين القلوب رماني

يا ملهمي مهما يكن
هذا الذي لاقاني

فهو الذي أحببته
وهو الذي أغناني

فالحب صار منهجي
والحب شاع كياني


ملاحظة :
أتمنى أن تعجبكم مشاركي الأولى , وأن تكون خيفة على قلوبكم .

الأحمر
31-05-2004, 05:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلًا بك أختي العزيزة بشاير ( بشائر ) في منتدى الفصيح
ما شاء الله بداية شعرية جميلة ، أرجو أن تعذريني في نقلها لمنتدى الإبداع فهو مكانها المخصص حيث يعنى بإبداعات أعضاء المنتدى الشعرية والنثرية

سامح
09-06-2004, 03:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حياكِ الله معنا أختنا بشائر , وهذه القصيدة التي تبشر بقلم
واعد ينبت في الفصيح لينمو ويكبر حتى يكتمل عوده
ويخرج ثمره .. فنفاخر بكِ وقد صرتِ من أعلام الأدب.



مالشعر إلا إلهام وغيبوبة واعية لايحسها الشاعر حتى ينهي
مخاض النص .. ثم يعود ليقرأه .. فيبحث عن من كتبه
ولايجد إلا ذاته .. فيعود يسأل .. كيف خرج النص ؟
فيجد أنه طوعاً .. وبلا ترتيب .. بل كأنما شيء بداخله
يملي عليه الكتابة فيكتب ويسطر ليجد قطعة متكاملة
عبرت عنه .. وكتبت مافي داخله .. ثم يعلن زفير
ارتياح تااااااااااااااام

غنة .. فمد .. ثم صمت ..

يا ملهمي أكتب معي
ماذا أقول بحالي

أعشقته بجوارحي
وعشقته بلساني

أم أنني همت به
وبحسنه الرباني

أم أنه سر الحنين
بين القلوب رماني

يا ملهمي مهما يكن
هذا الذي لاقاني

فهو الذي أحببته
وهو الذي أغناني

فالحب صار منهجي
والحب شاع كياني


طرحتِ تساؤلات عديدة .. منفعلة بما لقيتِ ثم أخرتِ الإجابة
أو لنقل ألفيتِ نفسكِ لاتريدين إجابة .. فالحق أنه :

يا ملهمي مهما يكن
هذا الذي لاقاني

فهو الذي أحببته
وهو الذي أغناني

فالحب صار منهجي
والحب شاع كياني

لخصتِ التجربة .. وحقيقة ماحدث .. وماشعرتِ به
كاملاً تاماً .. ثم أغلقتِ الصفحة .. وانصرفتِ مرتاحة
بإلقاء انفعالكِ في بطون القوافي .


كان النص قصيراً .. ليعبر عن حدث عابر
الصور قليلة
والمعجم اللغوي يسير
مع معاشرة الكلام الفصيح والغوص فيه
ستجدين أنكِ تعبرين عن عواطفكِ الجياشة
بلغة أرقى وأعمق ..

أتمنى لكِ التقدم كله والرقي أوفاه..

دمتِ بشراً لكل خير ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته