المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الكنافة النابلسية في الشعر



صاحبة القلم
08-06-2008, 11:11 PM
:::


تعد الكنافة النابلسية إحدى المأكولات الشرقية الشهية ... ولكن !! الغريب أن أحد الشعراء قد تغنى بها .. فنراه سيقول




صَدرُ الكُنافة طالعٌ كالبدر =متجلياً في الصُبح أو في العَصْر
يزهو كلونِ التبرِ أو كالجمر =ويشعُ مَعروضاً بشكلٍ مغري
وتفوح ريحتُهُ ويعبَقُ عطرُه =حلوٌ لذيذٌ طعمه في الثغرِ
رشَّ العجينةَ في المرايةِ فاستوت =وغدت خيوطاً مثل سمك الشَعرِ
ومضى يُلملِمُها فصارَت كومةً =تعلو كَتَلٍ ناصعٍ من تِبَرِ
وأتى بسمنٍ ثم قلبها به =وغدا يُفركُها ببالغِ صَبرِ
والجبن أحضَرَهُ وشرَّح بعضه =إذ راح ينقعُهُ بماء القدرِ
حتى إذا ما زال عنه ملحه =بيديه صفّى ماءه بالعصرِ
وأتى بمنقلِهِ المُدورِ رصَّه =بالفَحمِ أشعَلَه لهيبَ الجمرِ
وأتى بسمنٍ ثم سخَّنَه على =صدر النُحاس فساحَ وسط الصدرِ
فَرَد العجينةَ فوقَهُ في راقةٍ =بالجُبن غطاها وَزانَ بِقَدْرِ
وغدا براحتِه يَرصُ خَليطها =حتى الحرارةُ في الجوانب تَسري
وشوى الكُنافَةَ بارماً أطرافها =وغدا يدوِّر حرفها بالدَورِ
والجبنةُ البيضاءُ فاحت فوقها =والجبنُ في نابلُسَ مصدر فخرِ
ومضى يراقِبُها يَشُمُّ بُخارها =ويجُسُّها باللمسِ أو بالحَفرِ
ويهزها في الصدر يفحَص نُضجَها =ويظلُ يرقُبُ قَعْرها مُتحري
فإذا رآها أصبحت مُحمَّرةً =رفع الكِمامَ مشمراً للأمرِ
وأتى بصدر فارغٍ غَطى بهِ =صدر الكُنافةِ فاختفت في الخِدرِ
صدر على صدر وسال حليبها =من جبنها من حرها بالكمرِ
من ثم ثبَّتَ كفَّه من تحتها =وبكفه الأخرى بأعلى الصدر
وبخفة وبراعة وبسرعة =وبنزعة الفنان أو بالسحرِ
لف الصدور مقلباً في لحظة =فإذا الكُنافةُ وجْهُها للظَّهرِ
رَفَعَ الغِطَاءَ فأشرَقَتْ في وجهِه =ضَحِكَ الجَمالُ وما لَهُ مِن ثَغرِ
طَلَعتْ بلونٍ ساطعٍ متميز =و بحمرة لاحت كلون الخمر
فأتى بقطرٍ ثم سقّاها بِهِ =فترنَخت من شُربها للقَطرِ
بالفستُق الحَلَبي زيّنَ وجَهها =فتأَلقتْ تَبدو كوجهِ البدرِ
حمراءَ يُبهِرُ مَن رآها حُسنُهُا =ترنو وتنظُرُ بالعُيونِ الخُضرِ
تلك الكُنافةُ ما ألذَّ مذاقَها =نابُلسُ يا بلدَ الكُنافة عُمري
إن الكُنافة لا ينالُ وصَالَها =إلا محبٌ أو عظيمُ القدرِ
فاقصدْ أبا سيرٍ بجاطِ كُنافةٍ =و ذُق حلاوةَ طعمِها في العَكْرِ
وإذا رغبتَ بأن تُنوع طَعمها =جرِّب أباظةَ والتقيَّ المصري
وبسيسُ كان من الأوائل رائداً =في صنعها وله جزيل الشكر
لكنما الفتفوتُ حصّل شهرة =بكُنافة تُبتاع بعد العصر
وَزُرِ الفَقيه مَعَ الصباحِ لكي ترى =رشَّ العجينةِ في المِراية يَجري
من اسم نابُلسَ الكُنافةُ سرُها =ولقد وصفتُ ولم أبُح بالسِّرِ
من أجل نابُلسَ الحبيبة إنني =أطلقتُ قيثاري وصادقَ شعري

منقول
بربكم ما فتحت شهيتكم ؟؟!! :p:D

عز الدين القسام
09-06-2008, 12:49 AM
قصيدة رائعة أختي " صاحبة القلم " تشكرين عليها ..
أرجو من الإدارة نقلها لمطبخ الفصيح

الدكتور مروان
09-06-2008, 08:27 AM
القطائف والكنافة ؛ هما من أشهر أمهات الحلويات العربية.
وقد اشتهر الموسيقار زرياب بأنه من الذواقة الخبراء الذين أسهموا في إدخال الحلويات العربية إلى الأندلس ..
ودفعت شهرة الكنافة والقطائف جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 هـ
إلى جمع ما قيل فيها في كتاب سماه :
«منهل اللطائف في الكنافة والقطائف»

وشكرا لكم

محمد سعد
09-06-2008, 12:56 PM
السلام عليكم
طيب يا دكتورنا واستاذنا مادام السيوطي له كتاب في القطائف
لماذا لم تتحفنا بواحدة منها، لعل الطعم يعجبنا ونعود للموضوع
كل الشكر لك

محمد سعد
09-06-2008, 12:58 PM
كمان أخي نعيم بحب القطائف

أحمد الغنام
09-06-2008, 01:38 PM
موضوع حلو أخية صاحبة القلم ..

ولي سؤال فقهي ! هل قراءة القصيدة يفطر أم لا :).

لك الشكر على كل ماتأتي به من لطيف الأدب.

والمعذرة على التدخل في القصيدة وأرجو أن لاأكون قد حرقتها !

الدكتور مروان
09-06-2008, 03:44 PM
السلام عليكم
طيب يا دكتورنا واستاذنا مادام السيوطي له كتاب في القطائف
لماذا لم تتحفنا بواحدة منها، لعل الطعم يعجبنا ونعود للموضوع
كل الشكر لك



أهلا بأخي الحبيب الغالي محمد
مرحبا بك
وللعلم فإن مخطوطة السيوطي عندي
صورتها ، صوّرتها من مكتبة المدينة المنورة
من سنتين ، ولم يتسع لي الوقت لتحقيقها ونشرها
وشكرا لك

أبو همام
09-06-2008, 04:39 PM
السلام عليكم
طيب يا دكتورنا واستاذنا مادام السيوطي له كتاب في القطائف
لماذا لم تتحفنا بواحدة منها، لعل الطعم يعجبنا ونعود للموضوع
كل الشكر لك


كمان أخي نعيم بحب القطائف


قال زين القضاة السكندري :

لله در قطـائفٍ محشــــــوّة = من فستق رعت النواظر واليدا
شبّهتها لما بَدَت في صحنِها = بحقــاقِ عاجٍ قد حُشينَ زبرجدا

أبو همام
09-06-2008, 04:44 PM
ومن شعر أبي اليُمن الرشيد بن علي بن المهنا في القطايف:



شفاءُ نفسي لو به أُسْعِفَتْ = قطايفٌ تَعْذُبَ في اللَّقْمِ
يشهدُ بالشَّهدِ لنا ظاهر = وباطنٌ في اللون والطعم
كأنها الإسفَنجُ في مائه = غريقةً في دُهنِها الجَمِّ

صاحبة القلم
09-06-2008, 04:49 PM
قصيدة رائعة أختي " صاحبة القلم " تشكرين عليها ..
أرجو من الإدارة نقلها لمطبخ الفصيح


على هيك ... نريد مطبخا وطاهيا للفصيح ..:D:p
أضحك الله سنك ...
وشكرا على مرورك اللطيف..

صاحبة القلم
09-06-2008, 04:56 PM
موضوع حلو أخية صاحبة القلم ..

ولي سؤال فقهي ! هل قراءة القصيدة يفطر أم لا :).

لك الشكر على كل ماتأتي به من لطيف الأدب.

والمعذرة على التدخل في القصيدة وأرجو أن لاأكون قد حرقتها !

شكرا على مرورك الجميل أستاذ أحمد.
سؤالك الفقهي أنت به أعلم:p !! إن خشيت على نفسك الأفطار ... فاقرأها بعد المغرب!!:D
وسلمت يداك على إعادتك لتنسيق القصيدة:) ... فقد زينتها بالفستق الحلبي وما حرقتها :D:p

أبو همام
09-06-2008, 04:58 PM
قال جحظة:



دعاني صديق لي لأكل القطائف = فأمعنت فيها آمناً غير خائف
فقال، وقد أوجعت بالأكل قلبه = رويك، مهلاً، فهي إحدى المتالف
فقلت له: ما إن سمعنا بهالك = ينادى عليه: يا قتيل القطائف

صاحبة القلم
09-06-2008, 05:01 PM
القطائف والكنافة ؛ هما من أشهر أمهات الحلويات العربية.
وقد اشتهر الموسيقار زرياب بأنه من الذواقة الخبراء الذين أسهموا في إدخال الحلويات العربية إلى الأندلس ..
ودفعت شهرة الكنافة والقطائف جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 هـ
إلى جمع ما قيل فيها في كتاب سماه :
«منهل اللطائف في الكنافة والقطائف»

وشكرا لكم

شرفني مروركم الكريم دكتور مروان
وبارك الله فيك على ما تفضلت به من معلومات قيمة ..
وجزاك الله كل خير..

صاحبة القلم
09-06-2008, 05:05 PM
قال جحظة:

دعاني صديق لي لأكل القطائف = فأمعنت فيها آمناً غير خائف
فقال، وقد أوجعت بالأكل قلبه = رويك، مهلاً، فهي إحدى المتالف
فقلت له: ما إن سمعنا بهالك = ينادى عليه: يا قتيل القطائف

أضحك الله سنك أخي ليث ..مشكـــــور عليها وعلى أخواتها من قبل :)
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

صاحبة القلم
09-06-2008, 05:05 PM
كما لا أنسى شكر أستاذنا القدير محمد سعد على مروره بظله الخفيف ...
وتفعيله للموضوع بأسلوبه اللطيف

أبو همام
09-06-2008, 05:07 PM
ألذ شيء على الصيام = من الحلاوات في الطعام
قطائف نضدت فحاكت = فرائد الدر في النظام
منومات على جنوب = في الجام كالصبية النيام

أبو همام
09-06-2008, 05:10 PM
قال عليّ بن يحيى بن أبي منصور المنجم: الرجز:



قطائِفٌ قَد حُشيَتْ باللَّوْزِ = والسُكّر الماذِيِّ حَشوَ الموزِ
يسبح في آذِيَ دهن الجَوز = سرِرت لما وقَعَت في حَوزيَ
سرور عَباس بقرب فَوزِ

صاحبة القلم
09-06-2008, 05:11 PM
وأضيف للذي تفضل به أساتذنا الكرام..
يقول ابن فضل الله العمري: "إن أول من اتخذ الكنافة من العرب معاوية بن أبي سفيان زمن ولايته الشام في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكانت تقدّم له في السحور، وكان قد شكا إلى طبيبه من الجوع في صيامه فوصفها له".

وكذلك فقد انتشرت الزلابية في بلاد الشام حينذاك، وقد وصفها ابن الرومي الذي كان أكولاً مقبلاً على ملاذ الحياة بنهم شديد قائلاً يصف الزلابية وصانعها:



رأيته سحراً يقلي زلابيـــــــة = في رقة القِشر والتجويف كالقصب
يلقي العجين لُجيناً من أنامله = فيستحيل شبــــــابيكاً من الذهـــــب

صاحبة القلم
09-06-2008, 05:13 PM
ألذ شيء على الصيام = من الحلاوات في الطعام
قطائف نضدت فحاكت = فرائد الدر في النظام
منومات على جنوب = في الجام كالصبية النيام


يبدو أنك مُـصر على تفطير الاستاذ أحمد :;)
أرأيت يا أستاذ أحمد الغنام :D:p ..
إن أفطرت فليث هو المذنب وليس أنا :)

أبو همام
09-06-2008, 05:14 PM
ولم يقل أحد في اللوزينج أحسن من قول ابن الرومي:



لا يخطئني منك لوزينجٌ = إذا بدا أعجب أو عجّبا
لم تغلق الشهوة أبوابها = إلا أبت زلفاه أن يحجبا
لو شاء أن يذهب في صخرة = لسهّل الطيّب له مذهبا
يدور بالنّفخة في جامه .= دوراً ترى الدّهن له لولبا
عاون فيه منظرٌ مخبراً = مستحسنٌ ساعد مستعذبا
مستكثف الحشو ولكنّه = أرقّ قشراً من نسيم الصّبا
كأنما قدّت جلابيبه = من أعين القطر إذا قبّبا
يخال من رقة خرشائه = شارك في الأجنحة الجندبا
لو أنه صوّر من خبزه = ثغرٌ لكان الواضح الأشنبا
من كل بيضاء يودّ الفتى = أن يجعل الكفّ لها مركبا
مدهونة زرقاء مدفونة = شهباء تحكي الأزرق الأشهبا
ملذّ عين وفم حسّنت = وطيّبت حتى صبا من صبا
ذيق له اللّوز فما مرّة = مرّت على الذائق إلاّ أبى
وانتقد السكّر نقّاده = وشاوروا في نقده المذهبا
فلا إذا العين رأته نبت = ولا إذا الضرس علاه نبا
لا تنكروا الإدلال من وامق = وجّه تلقاءكم المطلبا

أحمد الغنام
09-06-2008, 05:27 PM
وأضيف للذي تفضل به أساتذنا الكرام..
يقول ابن فضل الله العمري: "إن أول من اتخذ الكنافة من العرب معاوية بن أبي سفيان زمن ولايته الشام في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكانت تقدّم له في السحور، وكان قد شكا إلى طبيبه من الجوع في صيامه فوصفها له".

وكذلك فقد انتشرت الزلابية في بلاد الشام حينذاك، وقد وصفها ابن الرومي الذي كان أكولاً مقبلاً على ملاذ الحياة بنهم شديد قائلاً يصف الزلابية وصانعها:



رأيته سحراً يقلي زلابيـــــــة = في رقة القِشر والتجويف كالقصب
يلقي العجين لُجيناً من أنامله = فيستحيل شبــــــابيكاً من الذهـــــب


يبدو أنك مُـصر على تفطير الاستاذ أحمد :;)
أرأيت يا أستاذ أحمد الغنام :d:p ..
إن أفطرت فليث هو المذنب وليس أنا :)

بالنسبة لموضوع بدء سيدنا معاوية في أكل الكنافة ، فأعتقد أنه كان قبله في نابلس من أكلها على اعتبار أنها نابلسية الموطن !

وبعد كل هذه الحلويات فقد "قضي الأمر الذي فيه تستفيان"

بوركتما ونفع الله بكما .

أبو همام
09-06-2008, 05:29 PM
يبدو أنك مُـصر على تفطير الاستاذ أحمد :;)
أرأيت يا أستاذ أحمد الغنام :d:p ..
إن أفطرت فليث هو المذنب وليس أنا :)


الدعوة عامة
ويجوز لصائم النافلة أن يفطر ويلبي دعوة الداعي أخي أحمد .
أدعوكم الآن لتناول وجبة شهية أعدها لكم كشاجم ، تفضلوا كلوا ولا تسرفوا ، هنيئا مريئا للجميع
وقال كشاجم يصف القطائف: من الرجز:

عندي لأضيافي إذا اشتد السغَبْ = قطائفٌ مثل أضابير الكتبْ
كأنها إذا تبدّت من كثبْ = كوائر النحل بياضاً وثقب
قد مجّ دهن اللوز مما قد شرب = وجاء ماء الورد فيه وذهب
وغاب في السكر عنا واحتجب = فهو عليه حَبَبٌ بعد حبب
مدرَّج تدريج أنقاء الكُثُب = إذا رآه والهُ العقل طرب
أطيب منه أن أراه يستلب = كل امرئ لذته فيما يحب

صاحبة القلم
09-06-2008, 05:35 PM
بالنسبة لموضوع بدء سيدنا معاوية في أكل الكنافة ، فأعتقد أنه كان قبله في نابلس من أكلها على اعتبار أنها نابلسية الموطن !

وبعد كل هذه الحلويات فقد "قضي الأمر الذي فيه تستفيان"

بوركتما ونفع الله بكما .

وبارك فيك أستاذنا القدير أحمد على عودتك الجميلة للموضوع ..
ومادام أنك قد أفطرت ... فتفضل معنا لتناول طبق من الحلوى .. فها قد دعانا أخانا ليثا .. :D :p

صاحبة القلم
09-06-2008, 05:37 PM
الدعوة عامة
ويجوز لصائم النافلة أن يفطر ويلبي دعوة الداعي أخي أحمد .
أدعوكم الآن لتناول وجبة شهية أعدها لكم كشاجم ، تفضلوا كلوا ولا تسرفوا ، هنيئا مريئا للجميع
وقال كشاجم يصف القطائف: من الرجز:

عندي لأضيافي إذا اشتد السغَبْ = قطائفٌ مثل أضابير الكتبْ
كأنها إذا تبدّت من كثبْ = كوائر النحل بياضاً وثقب
قد مجّ دهن اللوز مما قد شرب = وجاء ماء الورد فيه وذهب
وغاب في السكر عنا واحتجب = فهو عليه حَبَبٌ بعد حبب
مدرَّج تدريج أنقاء الكُثُب = إذا رآه والهُ العقل طرب
أطيب منه أن أراه يستلب = كل امرئ لذته فيما يحب

أضحك الله سنك أخي ليث ...
بارك الله فيك على الأبيات ..

أبو همام
09-06-2008, 05:38 PM
وقال ابن الرومي:



جاءت إليَّ طرائف بطرائف = لونان من لوزينج وقطائفِ
هذا دبيقي الثياب ملفف = بملابس صقلت وذا بمناشف

أبو همام
09-06-2008, 05:51 PM
لكم وجبة شهية بعد قليل - إن شاء الله -
هذا الموضوع أعاد لي ذكريات نابلس عندما عملت في مطعم للكنافة .
فيا لها من ذكريات جميلة .

بثينة
09-06-2008, 05:54 PM
:d بارك الله فيكم :d

موضوع رائع أخية صاحبة القلم
جزيت خيرا :)

أبو همام
09-06-2008, 06:07 PM
كتب بعض المصريين إلى مسعود الدولة النحوي أبياتاً في القطائف، منها:



جاءت مناسبة أخلاقَ مُهْديها = قطائفٌ كلُّ طَرْفٍ مُودَعٌ فيها
نَزَّهتُ ناظرتي في حسنها وفمي = في طيبِها وجَناني في معانيها




فقال مسعود الدولة في جوابها:



للّه درُّ قوافٍ أنت مُهْدِيها = لا يستطيع حَسُودُ الفَضْلِ يُخْفيها
عَزَّتْ مطالبُها عَزَّت مطامعها =جَلَّتْ مقاصدها دَقَّتْ معانيها
فيها بدائعُ حُسْنٍ قد خُصِصْتَ بها = تجري مع النفس لُطْفاً في مجاريها
من ذا يُعارضها من ذا يجاريها = من ذا يُساجلها من ذا يُباريها
سَمَتْ عن الوصفِ حتى أنّ مادحها = كأنّهُ بفَمِ التقصير هاجيها
ما إنْ يملُّ مع التكرار سامعُها = ولا يكلُّ عن الترداد قاريها
تَمْضِي الليالي عليها وهْيَ خالدةٌ = والفكر من غِيَرِ الأيام واقيها
إنّ القوافيَ تحييها محاسنها = إذا حُفِظْنَ وتُفْنِيها مساويها
ظَفِرْتَ يا ظافراً بالنُّجْحِ هِمَّتُهُ = فيما يرومُ وفازتْ في مساعيها
إني بعجزيَ عن شكريك معترفٌ = واللّه يجزيك بالحُسْنَى ويُنْمِيها

الباحثة عن الحقيقة
09-06-2008, 09:32 PM
موضوع شهي ولذيذ أخية صاحبة القلم لافض فوك ولا عدمنا خياراتك العذبة

الباحثة عن الحقيقة
09-06-2008, 09:34 PM
ما أجمل ما شاركتم به إخوتي الفصحاء وفقكم الله

صاحبة القلم
09-06-2008, 09:46 PM
لا أدري كيف أشكرك أخي ليث ... على مشاركاتك الرائعة والمتميزة ..
دمت متميزا :)

صاحبة القلم
09-06-2008, 09:48 PM
:d بارك الله فيكم :d

موضوع رائع أخية صاحبة القلم
جزيت خيرا :)

أنت أروع صديقتي بثينة :)..
بارك الله فيك على مرورك العطر ..
وجزاك الرحمن خيرا

صاحبة القلم
09-06-2008, 09:50 PM
موضوع شهي ولذيذ أخية صاحبة القلم لافض فوك ولا عدمنا خياراتك العذبة

من ناحية كونه شهيا أنا لا أنكر .. فمن الصباح وأنا لا أتناول غير الحلوى :p:D
بارك الله فيك على مرورك اللذيذ :p ولا حرمني الله اطلالتك البهية
دمت بود:)

أبو همام
10-06-2008, 10:14 AM
من ناحية كونه شهيا أنا لا أنكر .. فمن الصباح وأنا لا أتناول غير الحلوى :p:d
بارك الله فيك على مرورك اللذيذ :p ولا حرمني الله اطلالتك البهية
دمت بود:)


وهذا الصباح سيكون مشرقا بالحلوى
المزيد بعد قليل - إن شاء الله -

أبو همام
10-06-2008, 11:33 AM
لقد تأخرت عليكم في تقديم هذه الوجبة الشهية من القطايف بسبب ظروف طارئة ، فالمعذرة المعذرة .



كثيفةُ الحشو ولكنها = رقيقةُ الجلدِ هوانيه
رُشتْ بماء الوردِ أعطافُها = منشورة الطيِّ ومطويه
كأنها من طيبِ أنفاسها = قد سرقَتْ من نشرِ ماريه
جاءَتْ من السكر فضية = وهي من الأدهان تبريه
قد وَهَبَ الليلُ لها بُرْدَهُ = وَوَهَبَ الخصبُ لها زيه

أبو همام
10-06-2008, 11:38 AM
وقال ابن الرومي:



وأتت قطائفُ بعد ذاك لطائفٌ = ترضى اللهاةُ بها ويرضى الحنجرُ
ضُحُكُ الوجوه من الطبرْزَدِ فوقها = دمع العيون من الدِّهانُ تعصَّرُ

الباحثة عن الحقيقة
10-06-2008, 12:28 PM
حكايات قيلت عن الكنافة " الكنافة ترجع الأحباب "
من الحكايات القديمة التي يتداولها الناس ، بأن أحدهم غضبت عليه زوجته فغادرت منزله إلى بيت أهلها وبقيت فيه شهوراً سعى خلالها المصلحون ففشلوا فى إصلاحهما، فدخل شهر رمضان المبارك، وذكر الزوج زوجته وكنافتها وعلمت الزوجة كنافة وذكرت حب زوجها لها ولكنافتها فبعثت إليه بصينية كنافة كان تأثيراً أكبر من تأثير المصلحين فما كاد الزوج يتلقاها حتى ابتهج وحملها ومضى بها إلى بيت زوجته ليفطر معها، فما كادت تراه مقبلاً حتى هرعت إلى باب البيت تستقبله مع مدفع الإفطار الذي كان قد انطلق في تلك اللحظة فجلسا معاً يتناولا طعام الإفطار في لحظات سعيدة هانئة."
على ذمة الراوي: الطريق إلى قلب الرجل معدته.. فما رأيكم إخوتي من الفصحاء الرجال؟؟"

الباحثة عن الحقيقة
10-06-2008, 12:37 PM
وهذه الكنافة بوجهها الأحمر الزاهي تسخر من القطائف قائلة:




غدت الكنافة بالقطائف تسخر=وتقول: إني بالفضيلة أجدر

طُويت محاسنها لنشر محاسني=كم بين ما يطوى وآخر ينشر

فحلاوتي تبدو وتلك خفية=وكذا الحلاوة في البوادي أشهر


فمن يفضل الكنافة على القطائف؟؟

أبو همام
10-06-2008, 12:44 PM
حكايات قيلت عن الكنافة " الكنافة ترجع الأحباب "
من الحكايات القديمة التي يتداولها الناس ، بأن أحدهم غضبت عليه زوجته فغادرت منزله إلى بيت أهلها وبقيت فيه شهوراً سعى خلالها المصلحون ففشلوا فى إصلاحهما، فدخل شهر رمضان المبارك، وذكر الزوج زوجته وكنافتها وعلمت الزوجة كنافة وذكرت حب زوجها لها ولكنافتها فبعثت إليه بصينية كنافة كان تأثيراً أكبر من تأثير المصلحين فما كاد الزوج يتلقاها حتى ابتهج وحملها ومضى بها إلى بيت زوجته ليفطر معها، فما كادت تراه مقبلاً حتى هرعت إلى باب البيت تستقبله مع مدفع الإفطار الذي كان قد انطلق في تلك اللحظة فجلسا معاً يتناولا طعام الإفطار في لحظات سعيدة هانئة."
على ذمة الراوي: الطريق إلى قلب الرجل معدته.. فما رأيكم إخوتي من الفصحاء الرجال؟؟"

يُقال ذلك ، وفيه قدر كبير من الصحة ، لكنّني أرى أن الطريق إلى قلب الرجل هو فطنة المرأة وذكاؤها ، ثقافتها ومعرفتها ، ولا أقول علمها فكم من متعلمة بليدة ، ليس للعواطف عندها قيمة ولا للمشاعر أهمية ، فما نفع طبيخها وإن أحسنته ؟!.

أبو همام
10-06-2008, 04:02 PM
وهذه الكنافة بوجهها الأحمر الزاهي تسخر من القطائف قائلة:




غدت الكنافة بالقطائف تسخر=وتقول: إني بالفضيلة أجدر

طُويت محاسنها لنشر محاسني=كم بين ما يطوى وآخر ينشر

فحلاوتي تبدو وتلك خفية=وكذا الحلاوة في البوادي أشهر


فمن يفضل الكنافة على القطائف؟؟


يحق للكنافة أن تسخر من القطائف .

صاحبة القلم
10-06-2008, 05:20 PM
وهذه الكنافة بوجهها الأحمر الزاهي تسخر من القطائف قائلة:


غدت الكنافة بالقطائف تسخر=وتقول: إني بالفضيلة أجدر

طُويت محاسنها لنشر محاسني=كم بين ما يطوى وآخر ينشر

فحلاوتي تبدو وتلك خفية=وكذا الحلاوة في البوادي أشهرفمن يفضل الكنافة على القطائف؟؟

من حقها أن تسخر .. فلها وجه كوجه القمر ..فهي التباهي أولى وأجدر .. أما القطايف فتخجل أمامها وتتقهقر :p:D

صاحبة القلم
10-06-2008, 05:25 PM
وقال ابن الرومي:

وأتت قطائفُ بعد ذاك لطائفٌ = ترضى اللهاةُ بها ويرضى الحنجرُ
ضُحُكُ الوجوه من الطبرْزَدِ فوقها = دمع العيون من الدِّهانُ تعصَّرُ

أضحك الله سنك أخي ليث .. :D
قلتم فأبدعتم ..
وكتبتم فتألقتم..
وقد شهدت على جدارتكم الحروف والكلم وحتى الكنافة :) :p
شكركما الله أخي ليث وأختي الباحثة عن الحقيقة عما تفضلتم به ..
وجزاكم الله خيرا على جميل ما متعتمونا به.
دمتم من محبي الكنافة :D :p

أبو همام
10-06-2008, 05:42 PM
أضحك الله سنك أخي ليث .. :d
قلتم فأبدعتم ..
وكتبتم فتألقتم..
وقد شهدت على جدارتكم الحروف والكلم وحتى الكنافة :) :p
شكركما الله أخي ليث وأختي الباحثة عن الحقيقة عما تفضلتم به ..
وجزاكم الله خيرا على جميل ما متعتمونا به.
دمتم من محبي الكنافة :d :p
أختي صاحبة القلم
أنا من محبيها ولكن بعد الأكل ، لذلك قررت افتتاح مطبخ الفصيح غدا إن شاء الله ، وسأعدّ له هذه الليلة العدة ، فانتظرونا غدا إن شاء الله لتتناولوا وجباتكم السريعة مما لذّ وطاب وبعد أن تنجزوا على وجبتكم نحيلكم لتناول الكنافة والقطائف واللوزينج في هذا المطعم الأنيق .

عز الدين القسام
10-06-2008, 10:37 PM
ويقول ابن نباتة المصري مادحا الكنافة :


ذكرتك والأسماءُ تذكر بالكنى = فلله يا أسما الكنافة والذكر
يذكر صحنَ الوجه صحنُ كنافة = هما الحلو ممَّا تشهد العين والفكر
ليالي فطر الصوم إذ كلّ ليلةٍ = بإحسان نور الدِّين عيدٌ هو الفطر
وأنعامهُ عندِي وشكريَ عندهُ = ولكن متى يوفي بإنعامه الشكر
إذا كانَ ذا جودٍ وشعرٍ مجيبني = وأحسن من شعري له ذاك الشعر
ولم أنسَ ليلات الكنافة قطرها = هو الحلو إلاَّ أنه بالسحب الغزر
يجود على ضعفي فأهتزُّ فرحةً = كما انْتفض العصفور بلله القطر


ابن نباتة المصري
686 - 768 هـ / 1287 - 1366 م
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.
شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.
وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.
سكن الشام سنة 715ه‍ وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.
ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.
وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .
له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).
(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.

عز الدين القسام
10-06-2008, 10:47 PM
الكنافة في نظر : مصطفى زين الدين الحمصي ....



لا أعلم إن كانت نابلسبة أم حمصية ؟؟





صدر الكنافة عن حسين قد صدر = والجبن مشتعل كما شعر الغرر
فترى سناه وهو بين طباقها = قمراً سرى بظلام ليل اعتكر
يا ابن الخجا أرواحنا تاقت إلى = نفحات سمنك لا إلى المسك الأغر
بالنار عند الفرك جرت فعطشت = كالأرض فادركها بقطر كالمطر
ما لي معين إن صدمت بحلوها = حتى أعود لها سوى أكل الزفر






مصطفى زين الدين الحمصي


1248 - 1319 هـ / 1832 - 1901 م

مصطفى زين الدين الحمصي.
شاعر من أهل حمص، مولده ووفاته فيها. برع في الأدب والموسيقى. وكان حسن الصوت وسافر إلى الأستانة والحجاز ومصر.

صاحبة القلم
11-06-2008, 01:20 PM
الكنافة في نظر : مصطفى زين الدين الحمصي ....



لا أعلم إن كانت نابلسبة أم حمصية ؟؟





صدر الكنافة عن حسين قد صدر = والجبن مشتعل كما شعر الغرر
فترى سناه وهو بين طباقها = قمراً سرى بظلام ليل اعتكر
يا ابن الخجا أرواحنا تاقت إلى = نفحات سمنك لا إلى المسك الأغر
بالنار عند الفرك جرت فعطشت = كالأرض فادركها بقطر كالمطر
ما لي معين إن صدمت بحلوها = حتى أعود لها سوى أكل الزفر






مصطفى زين الدين الحمصي


1248 - 1319 هـ / 1832 - 1901 م

مصطفى زين الدين الحمصي.


شاعر من أهل حمص، مولده ووفاته فيها. برع في الأدب والموسيقى. وكان حسن الصوت وسافر إلى الأستانة والحجاز ومصر.





أضحك الله سنك حتى تقول كفاني ضحكا :D :p
بارك الله فيك أخي رعد على أضافاتك الجميلة وجزاك الله خيرا
أبيات جميلة مشكور عليها أخي الفاضل

صاحبة القلم
11-06-2008, 01:25 PM
أختي صاحبة القلم
أنا من محبيها ولكن بعد الأكل ، لذلك قررت افتتاح مطبخ الفصيح غدا إن شاء الله ، وسأعدّ له هذه الليلة العدة ، فانتظرونا غدا إن شاء الله لتتناولوا وجباتكم السريعة مما لذّ وطاب وبعد أن تنجزوا على وجبتكم نحيلكم لتناول الكنافة والقطائف واللوزينج في هذا المطعم الأنيق .

واااو !! مطبخ للفصيح !!فكرة ممتازة أخي ليث :D :p

إذن نطالب من الإدارة الكريمة إضافة منتدى خاص بأشتات وأطياف الأطعمة :D :p

شائق عبدالهادي كامل
11-06-2008, 03:31 PM
تلك الكُنافةُ ما ألذَّ مذاقَها =نابُلسُ يا بلدَ الكُنافة عُمري
إن الكُنافة لا ينالُ وصَالَها =إلا محبٌ أو عظيمُ القدرِ
فاقصدْ أبا سيرٍ بجاطِ كُنافةٍ =و ذُق حلاوةَ طعمِها في العَكْرِ
وإذا رغبتَ بأن تُنوع طَعمها =جرِّب أباظةَ والتقيَّ المصري
وبسيسُ كان من الأوائل رائداً =في صنعها وله جزيل الشكر
لكنما الفتفوتُ حصّل شهرة =بكُنافة تُبتاع بعد العصر
وَزُرِ الفَقيه مَعَ الصباحِ لكي ترى =رشَّ العجينةِ في المِراية يَجري
من اسم نابُلسَ الكُنافةُ سرُها =ولقد وصفتُ ولم أبُح بالسِّرِ
من أجل نابُلسَ الحبيبة إنني =أطلقتُ قيثاري وصادقَ شعري


أشكر لكِ هذا الإنتقاء الرّائع والجميل

لقد أعادني إلى زمن الطّفولة والشّباب

وإل بلدي الحبيبة نابلس ... !!!

محمد سعد
11-06-2008, 09:12 PM
وأنا أشكرك كذلك على أن عرفتنا بأصحابها
والذين تفننوا في عملها

أبو همام
12-06-2008, 12:10 AM
وأنا أشكرك كذلك على أن عرفتنا بأصحابها
والذين تفننوا في عملها

أضم صوتي إلى صوتك أخي محمدا، لكن يبدو أن القصيدة قديمة بعض الشيء ، فهي لم تأت على ذكر بعض من نالوا شهرة كبيرة ممن يقدمون الكنافة ليلا وليس صباحا ، وكنافة الليل في الغالب أجود ، ...........

صاحبة القلم
12-06-2008, 02:19 PM
تلك الكُنافةُ ما ألذَّ مذاقَها =نابُلسُ يا بلدَ الكُنافة عُمري
إن الكُنافة لا ينالُ وصَالَها =إلا محبٌ أو عظيمُ القدرِ
فاقصدْ أبا سيرٍ بجاطِ كُنافةٍ =و ذُق حلاوةَ طعمِها في العَكْرِ
وإذا رغبتَ بأن تُنوع طَعمها =جرِّب أباظةَ والتقيَّ المصري
وبسيسُ كان من الأوائل رائداً =في صنعها وله جزيل الشكر
لكنما الفتفوتُ حصّل شهرة =بكُنافة تُبتاع بعد العصر
وَزُرِ الفَقيه مَعَ الصباحِ لكي ترى =رشَّ العجينةِ في المِراية يَجري
من اسم نابُلسَ الكُنافةُ سرُها =ولقد وصفتُ ولم أبُح بالسِّرِ
من أجل نابُلسَ الحبيبة إنني =أطلقتُ قيثاري وصادقَ شعري


أشكر لكِ هذا الإنتقاء الرّائع والجميل

لقد أعادني إلى زمن الطّفولة والشّباب

وإل بلدي الحبيبة نابلس ... !!!

مشكور أخي شائق على مرورك الجميل .. وبارك الله فيك وجزاك خيرا

صاحبة القلم
12-06-2008, 02:22 PM
وأنا أشكرك كذلك على أن عرفتنا بأصحابها
والذين تفننوا في عملها







أضم صوتي إلى صوتك أخي محمدا، لكن يبدو أن القصيدة قديمة بعض الشيء ، فهي لم تأت على ذكر بعض من نالوا شهرة كبيرة ممن يقدمون الكنافة ليلا وليس صباحا ، وكنافة الليل في الغالب أجود ، ...........



صدقتما القول أستاذي الفاضلين ..
بارك الله فيكما..وشكركما الله على تفاعلكما الجميل في الموضوع ،وإثرائكما لهذه الصفحة بمشاركاتكما الرائعة..
دمتم بخير .

المجيبل
25-08-2010, 05:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله
رفعت هذا الموضوع لمناسبته شهر الصيام، وإليكم هذا المقال الذي يبحث في لطائف الكنافة والقطائف:

http://abjadhawaaz.blogspot.com/

رحمة
25-08-2010, 10:22 PM
خذبتني الرائحة للرد :)
قصيدة لذيذة ، كل عام و أنتم بخير.

عز الدين القسام
26-08-2010, 02:47 AM
واااو !! مطبخ للفصيح !!فكرة ممتازة أخي ليث :D :p

إذن نطالب من الإدارة الكريمة إضافة منتدى خاص بأشتات وأطياف الأطعمة :D :p


وأقترح افتتاح منتدى لبيع الكنافة ومن الأرباح ندعم الفصيح .
ويشرف على البيع أبو همام .

عبود
26-08-2010, 05:47 AM
موضوع جدا رائع

عز الدين القسام
26-08-2010, 10:42 PM
مصطفى زين الدين الحمصي :


من إلى الرز في المناسف صبه = وبه قد أتى ليتحف صبه
ناشراً فوقه اللحوم من الضان = بشم البهار ازداد رغبه
يا صحينا حويت يبرقنا الطا = فح بالدهن مستمداً بكبه
أكثروا الهبر ضمنها وأقلوا = برغلاً واستباحوا بالجرن ضربه
يا دجاجاً حشي برز ولحم = وعلى السمن قد تحمر لبه
أكلك البرء إن سلقت وماء = منك كم حسن الأطباء شربه
جد على مغرم بأكلك لم يبرح = ذكرك المعظم دأبه
يا أخلاي بالمآكل هلا = قد منتم لمن أسقم الجوع قلبه
وعلى القدر أوقفوه عساه = بانتشاق البهار يسكن نحبه
ويرى ضمنها إلى القرع محشي = مع كوسج قد اختار قربه
يا لقضبان فضة بل وعمدان = رخام لعين من يتنبه
صنعت لا لتشييد قصر ولكن = لقلوب أحالها الجوع خربه
لا ومن أنبت الخضار بروض = لطبيخ الأنام أعظم وهبه
لست أسلو الخاروف لو صرت رمساً = وله إلية تشابه طربه


ذا مرامي وفيه كان غرامي = وعسى أن أرى القطائف غبه
حشوها الجبن عمها السمن = والقطر علاها يا ليت لي منه شربه
آه واحرقتي على الصدر إذ ضم = كنافة وجهها بالشقيق أشبه
ضمنها قشطة وافت سحيراً = من بني خالد أتتنا بعلبه
نعم حي به الغنم السارح = إن شئت ذبحه وإن شئت حلبه

أحمد رامي
27-08-2010, 07:42 AM
شممت الرائحة فدخلت

أفيدكم علما أن لي كتابا بعنوان ( استعمال القَـيافة في الوصول إلى الكنافة )

ولي كتاب تحت الطبخ أسميته ( أهم اللطائف في تناول القطائف )
وكتاب آخر قيد التأليف بعنوان ( القطائف والكنافة ... بين الحقيقة والخرافة )

أقول في أحدها


ألا هبي بصحنك في لطافةْ ........ ولا تبقي قطائف أو كنافةْ
وهاتيها صحونا متخمات ......... تعود إليك تعلوها النظافةْ
وزيدي حشوها سكَرا مذابا .......وزيدي الفستق الحلبي كثافةْ
ورصّيها قطائف في صحاف ...... تمجدها مقالات الصحافةْ
تعبّأ جوفها لبأً شهياً .............وأبدى خصرُها كلَّ النحافةْ

لي عودة فقد نسيت المناديل وإبريق الماء

عز الدين القسام
27-08-2010, 02:13 PM
شممت الرائحة فدخلت

أفيدكم علما أن لي كتابا بعنوان ( استعمال القَـيافة في الوصول إلى الكنافة )

ولي كتاب تحت الطبخ أسميته ( أهم اللطائف في تناول القطائف )
وكتاب آخر قيد التأليف بعنوان ( القطائف والكنافة ... بين الحقيقة والخرافة )

أقول في أحدها


ألا هبي بصحنك في لطافةْ ........ ولا تبقي قطائف أو كنافةْ
وهاتيها صحونا متخمات ......... تعود إليك تعلوها النظافةْ
وزيدي حشوها سكَرا مذابا .......وزيدي الفستق الحلبي كثافةْ
ورصّيها قطائف في صحاف ...... تمجدها مقالات الصحافةْ
تعبّأ جوفها لبأً شهياً .............وأبدى خصرُها كلَّ النحافةْ

لي عودة فقد نسيت المناديل وإبريق الماء


كل شيء موجود أخي أحمد رامي أنت في مطعم الفصيح ولا يجوز أن تحضر معك غذاء أو شراب للمطعم ..
هل هذه الكتب جادة أم هزلية إن كانت جادة فلتحجز لي من كل كتاب نسخة بارك الله فيك .:)
شكرا جزيلا لمرورك الكريم .
بوركت .