المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : جزم الفعل المضارع



المهاج
20-06-2008, 06:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني اخواتي الكرام اهل الفصاحة واللغة
انا محتاج لكم كثير
في مواضيع كثير في النحو
وساعدوني فية


1: جزم الفعل المضارع:الادوات التي تجزم فعلين
2:ادوات الشرط غير الجازمة
3:اقتران جواب الشرط بالفاء
4:جزم الفعل المضارع الواقع في جواب الطلب

الدكتور مروان
20-06-2008, 07:49 AM
الأدوات التي تجزم فعلين هي أدوات الشرط الجازمة، ويسمى الفعل الأول بعدها فعل الشرط والثاني جوابه وجزاءه وهذه الأدوات هي:

- إن وإذما: ويدلان على ر بط الجواب بالشرط ولا محل لهما من الإعراب لأنهما حرفان، وباقي أدوات الشرط أسماء فلا بد لها من محل إعراب.

- من وما ومهما: تدل الأُولى على العاقل والباقيتان على غير العاقل، ويعرب كل منها مبتدأ في محل رفع إذا كان فعل الشرط لازما أو متعديا استوفى مفعوله.

ويعرب كل منها مفعولاً به لفعل الشرط في محل نصب إذا كان فعل الشرط متعدياً لم يستوف مفعوله.

- متى وأيَّان للزمان: ويعرب كل منهما في محل نصب على الظرفية الزمانية بفعل الشرط.

- أين وأنَّى وحيثما: للمكان ويعرب كل منها في محل نصب على الظرفية المكانية بفعل الشرط.

- كيفما: للحال، وتعرب في محل نصب على الحالية إذا كان فعل الشرط تاماً، وفى محل نصب على الخبرية بفعل الشرط إن كان ناقصاً.

- أيُّ: وتكون بحسب ما تضاف إليه. تكون للعاقل إن أضيفت إلى عاقل. وتكون لغير العاقل إن أضيفت إلى غير العاقل. وإن أضيفت إلى ظرف زمان فهي ظرف زمان. وإن أضيفت إلى ظرف مكان فهي ظرف مكان، و إن أضيفت إلى مصدر فهي مفعول مطلق.

الدكتور مروان
20-06-2008, 07:59 AM
إذا لم يصلح جواب الشرط للجزم وجب اقترانه بفاء تربط جملته بفعل الشرط، وتكون الجملة بعدها في محل جزم جواباً للشرط ويكون ذلك في المواضع الآتية:

1- إذا كان الجواب جملة اسمية.

2- إذا كان جملة طلبية.

3- إذا كان فعلاً جامداً.

4- إذا كان فعلاً منفياً بلن.

5- إذا كان فعلاً مقروناً بقد.

6- إذا كان فعلاً مضارعاً مقترناً بالسين أو سوف.

7- إذا كان فعلاً منفياً بما.

اسمية طلبية وبجامد***وبما وقد وبلن وبالتنفيس

الدكتور مروان
20-06-2008, 08:03 AM
يجزم الفعل المضارع إذا وقع جواباً للطلب كأن يقع بعد أمر أو نهى أو تمنّ أو ترجٍ أو استفهام أو عرض أو تحضيض. وجزم الفعل بعد الطلب إنما هو بإن المحذوفة مع فعل الشرط.

أمثلة:
أ- استشرْ عاقلاً يخلص لَكَ.
تواضعْ للناس يرفعوكَ.

ب- لا تكسل تندمْ.
لا توبخْ جاهلاً يمقتْكَ.

ج- ليْتَكَ عندنَا تحدثنا.
ليْتَ لي مالاً أتصدقْ بِهِ.

د- لعلكَ تحسنُ إلى الفقراءِ تنلْ أجراً.
لعلكَ تقرأ تزددْ ثقافةً ومعرفةً.

هـ- أيْنَ تَسكنُ أزرْكَ.
هلْ تفعلُ خيراً تؤجرْ.

و- ألا تزورُنِي تجدْ ما يسرك.
ألا تأتِينَا نكرمْكَ.

ز- هلا تصاحبُنِي نزرِ المتحفَ.
هلاً تدرسُ تستفدْ.

الدكتور مروان
20-06-2008, 08:08 AM
1 - أدوات الشرط غير الجازمة هي:
(لولا - لو - لوما - لمَّا - كلَّما - إذا - أمَّا)

وكل منها يفيد الربط بين الشرط والجواب، ولا تعمل شيئا..

2 - لكل واحدة من هذه الأدوات معنى يخصها - كما أن لكل منها موقعاً.. وتختلف كذلك في الاسمية والحرفية: فـ(لو - ولولا - ولوما - وأما) حروف والباقي أسماء (ظروف زمان).

3 - أما من حيث المعنى فإن "لو" حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لامتناع الشرط غالباً ولا يليها إلا الماضي لفظاً - أو تقديراً - وقد يليها المضارع قليلاً - لغرض بلاغي.. وقد تجيء اللام

في جوابها للتأكيد وقد تُحذف وكل من شرطها وجوابها لا محل له من الإعراب. و "لوما" مثل "لولا" تماماً..

وقد يجيئان لغير الشرط كالتحضيض - أو العرض - فيختصان بالجمل الفعلية وأمَّا "لما" فأداة شرط غير جازم.. ومعناها الظرفية الزمانية "حين" وهي تفيد تعليق الجواب على الشرط… وكلٌّ من جوابها وشرطها فعل ماض ويقال لها: أداة وجود لوجود - أي وجود الجواب لوجود الشرط والعامل فيها الجواب وقيل: إنها حرف.

أما "كلما" فهي ظرف زمان يتضمن معنى الشرط - ويفيد تكرار العمل.. ولا يقع بعدها إلا فعل ماض - وكذلك جوابها.. والعامل فيها الجواب.. وقد استفادت الظرفية من "ما" لأنها مصدرية ظرفية.

وأما "إذا" فظرف للزمان المستقبل.. وهي أداة شرط غير جازمة خافضة لشرطها منصوبة بجوابها ولا يليها إلا الفعل إما ظاهراً وإما مقدراً.

يبقى بعد ذلك "أمَّا" وهي حرف شرط وتفصيل وتأكيد نائبة عن أداة الشرط مع فعله أي عن "مهما يكن من شيء" ولا بد من الفاء بعدها وشذ حذفها.. ويليها إِمَّا المبتدأ أو الخبر أو الظرف أو الجار والمجرور أو المفعول به..

المهاج
20-06-2008, 09:49 AM
اشكرك دكتور مروان اتعبتك اشوي ولاكن عندي سوال في نأئب الفاعل وهو كيفية بناء الفعل المجهول
وكيف احول فعل المبني للمعلوم الى المبني للمجهول
مثل:1صيرت الماء ثلجا:
2:يحارب الجنود الاعداء:
3:اعتمدت النتيجة النهائية :
وكيف احول المبني للمجهول الى الميني للمعلوم
1:استقبل الجنود استقبال الابطال
وكيف نعين المبني للمجهول ونائب الفاعل
1:بيعت البضاعة بثمن بخس
اخوك المهاج

الدكتور مروان
20-06-2008, 10:30 AM
إليك القاعدة ، والتطبيق عليها ،
وعليك أن تجتهد في ذلك :

( نائب الفاعل )

الأمثلــة : -

أ -

أكْرَمَ المعلمُ الطالبَ
يَحْتَرمُ المدرسُ الموعِدَ
كتبتْ الطالبةُ الدرسَ
ألقى الخطيبُ كلمةً


ب -

أُكْرمَ الطالبُ
يُحترَمُ الموعِدُ
كُتبَ الدرسُ
أُلْقِيَتْ كلِمةٌ

الإيضاح :

بالتأمل في أمثلة الطائفة (أ) نجد أن أفعالها لم يحدث فيها أي تغير وأن فاعل كُلِّ فعل قد ذُكر بعده وكذا مفعوله تسمى أفعال تلك الطائفة المبنية للمعلوم لأَن فاعل كل منها مذكور في الكلام.

وعندما ننتقل إلى أمثلة الطائفة (ب) ونقابل كل فعل منها بنظيره من الطائفة (أ) نجد أن هناك تغيرات كثيرة قد حدثت.. أولهـا: التغير في شكل الفعل (أَكرمََ) قد صار في المقابل (أُكْرِمَ) أي أنه قد ضُمَّ أوله وكُسر ما قبل آخره.. وثانيها: أن الفاعل قد حذف. وثالثها: أن المفعول به قد قام مقام الفاعل بعد حذفه ورُفع بعد أن كان منصوباً.. وهذا الفعل الذي طرأ عليه هذا التغير يسمى المبني للمجهول لأن فاعله بعد الحذف قد صار مجهولاً لنا. أما المفعول به الذي ناب عن الفاعل وأصبح مرفوعاً فقد أصبح يُعرفُ بنائب الفاعل.. أي الاسم الذي ناب عن الفاعل بعد حذفه وأخذ حكمه وهذا التغيير يحدث عند بناء أي فعل ماض للمجهول.

ولكي تعرف ما يحدث للمضارع انتقل إلى المثال الثاني من الطائفة (ب) وقارنه بما يقابله من الطائفة (أ) ماذا ترى؟ ترى أن الفعل (يَحترم) وهو مضارع قد ضُم أوله وفُتح ما قبل آخره - وأنه قد حذف فاعله - وناب المفعول به مناب الفاعل وأخذ حكمه. وهكذا كل فعل مضارع.

انتقل بعد ذلك إلى المثال الثالث من الطائفة (ب) ووازنه بمقابله من الطائفة (أ) ترى أن الفعل بعد التغير لم تلحقه تاء التأنيث لأن نائب الفاعل مذكر والفعل حينئذ لا تلحقه تاء التأنيث ولو نظرتَ في المثال الأخير من الطائفة (أ) ووازنته بالمقابل له لوجدت أن الفعل قد أُنِّث لأن نائب الفاعل مؤنث فتقول: (أُلقِيتْ كلمة).

بقي أن تعرف أن الماضي الذي قبل آخره ألف إذا أُريد بناؤه للمجهول قُلِبَت ألفه ياء وكسر ما قبلها تقول (بيع الثوب) وأصلها (باع العامل الثوب) وتقول (احتيج إلى العُمَّال) وأصل الفعل (احتاج).

كذلك يجب أن تعرف أن المضارع الذي قبل آخره مدٌّ إذا بُني للمجهول قُلبَ حرف المد ألفاً فتقول في (يَصيدُ) (يُصاد) وفي (يستميلُ) (يُسْتمال).

الدكتور مروان
20-06-2008, 10:43 AM
نمـاذج معربــة :

1- ذُكِرَ اللهُ :

ذكر : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

الله : لفظ الجلالة نائب فاعل مرفوع بالضمة والأصل (ذَكَرَ الذاكر اللهَ).

2- يُخْشَى اللهُ :

يُخشَى : مضارع مبني للمجهول مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها التعذر.

الله : لفظ الجلالة نائب فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

3- يُثَاب المؤمنون :

يثاب : مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره.

المؤمنون : نائب فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.

عبدالعزيز بن حمد العمار
20-06-2008, 12:18 PM
جزاك الله خيرًا يا دكتور مروان ، ونفع الله بك .

الأخفش
20-06-2008, 11:55 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا دكتور مروان ولكن هناك ملحوظة لكي تعم الفائدة .
عندما نقول ( المبني للمجهول ) ألا ترون أننا حددنا الغرض من حذف الفاعل مع أنه هناك أغراض أخرى ومحلها في البلاغة ولذلك قال العلامة أحمد الحازمي أن هذه العبارة مدخولة .
فال العلامة الشنقيطي :
إذا حذفت في الكلام فاعلا مختصرًا أو مبهمًا أو جاهلا
فأوجب التأخير للمفعول به والرفع حيث ناب عنه فانتبه

قال الدكتور السبيهين :
هناك أسباباً تدعو إلى حذف الفاعل وإنابة غيره عنه:

- قد يكون الفاعل مجهولاً: مثلاً عندما تقول سُرقَ المتاع أنت لا تعرف من السارق, لكنك تريد أن تخبر بما حصل فلجهلك بالفاعل صغت الفعل بصيغة المبنى للمجهول وقلت: سُرقَ المتاعُ ولم تقل: سَرَقَ فلانٌ المتاعَ لأنك لا تعرفه فجئت بهذه الصيغة لجهلك بالفاعل فحذفته وأقمت المفعول به وهو المتاع المسروق أقمته مقامه وأصبح نائب فاعل هذا أحد الأسباب التي تدعو إلى حذف الفاعل وإنابة المفعول منابه.

- ازدواج الكلام وسجعه وتناسبه: بتتبع كلام العرب قد يكون من الأسباب الداعية إلى حذف الفاعل وإنابة المفعول به منابه ازدواج الكلام وسجعه وتناسبه هناك من أقوال العرب وأمثالهم المشهورة:

«من طابت سريرتُه حُمدتْ سيرتُه»

يعني من كانت أموره الخاصة التي لا يعلم بها إلا الله -سبحانه وتعالى- طيبة حسنة فإن الله -سبحانه وتعالى- يلهم الناس حبه فيحمدون سيرته ويثنون عليه ويذكرونه بما يستحق وهذا من فضل الله -سبحانه وتعالى- على من يوفقه للإخلاص له, لو أن هذا الفعل قلنا حُمدتْ سيرته لو افترضنا أنا جئنا بهذا الفعل مبنياً للمعلوم وليس للمجهول، المقصود بمبني للمعلوم يعني له فاعل مبني للمجهول يعني حذف الفاعل وأقيم المفعول به مقامه لو أنا جعلنا هذه الجملة كلها مبنية للمعلوم: من طابت سريرته حمد الناسُ سيرتَه ينكسر الازدواج والسجع ينكسر, لماذا ينكسر؟ من طابت سريرته بالرفع حمد الناس سيرته بالنصب ما فيه تناسب بين الجملتين, حتى نجعل الجملتين متناسبتين نجعل هذه مرفوعة وهذه مرفوعة ولا تكون المرفوعة الثانية إلا بجعلها نائب فاعل ولذلك صيغ الفعل للمجهول وأقيم المفعول به مقامه ورفع حتى يكون آخر الجملتين كلاهما مرفوع فيقولون من طابت سريرته حمدت سيرته ليتم الازدواج والمحافظة على السجع.

- أن يكون الفاعل معلوماً: هناك من الأسباب التي تدعو إلى حذف الفاعل أن يكون الفاعل معلوماً, ومعروف أن العربية مبنية على الإيجاز وحذف ما هو معلوم, الشيء إذا كان معلوماً الأصل ألا تطيل بذكره أنت تذكر فقط ما يحتاج السامع إليه أما ما لا يحتاج السامع وما يعرفه حتى ولو لم يذكر في الكلام فإنه تطوي عنه كشحاً وتأتي مباشرة بما هو محتاج إليه والاختصار من مقاصد البلغاء، ولذلك عندما يقول الله -سبحانه وتعالى-: ﴿ خُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ﴾[الأنبياء: 37] الخالق معلوم هو الله -سبحانه وتعالى- ولكونه معلوماً لكل من يقرأ هذه الآية بني الفعل للمجهول للعلم به هذا إذن سبب ثالث لحذف الفاعل وهو أنه معلوم للسامع فلا حاجة لذكره.

- الخوف من الفاعل: أحياناً يكون أنت تخاف من الفاعل نفسه أن تذكره مثلاً أن تقول: ضُربَ الرجلُ لو أنك ذكرت الضارب تخشى من بطشه لأنك أخبرت عنه وأشعت أنه هو الذي فعل هذه الفعلة الشنيعة وتخشى منه تقول: ضُربَ الرجلُ حتى تسلم, فخوفاً من الضارب تحذف الفاعل وتبني الفعل للمجهول.

- الخوف على الفاعل: وأحياناً يدعوك إلى ذلك الخوف على الفاعل الخوف عليه فإذا قلت مثلاً ضُرب الرجل أنت تخشى أن يعلم من هو الضارب فينتقم منه فلا تذكره.

- الإبهام على السامع: أحياناً يكون أنت تقصد الإيهام والإبهام على السامع, لا تريد أن تخبر من الذي فعل الفعل لأنك تحس أن هذا أمر لا ينبغي الإخبار بسبب ما, لأسباب فتأتي تقول ضُربَ الرجلُ وكأنك تقول: لا يهمك أن تعرف من الضارب؛ لأني لا أريد أن أخبرك أصلاً به.

إذن هناك أسباب كثيرة تدعو إلى حذف الفاعل وإقامة المفعول به مقامه كل هذا الكلام الذي قلته الآن هو جواب عن سؤال قد يعن لبعض السائلين وهو: لماذا يأتي أصلاً باب نائب الفاعل؟ لماذا نحذف الفاعل وهو عمدة وهو أصل في الكلام وننيب مفعول به منابه نقول هناك أسباب وعلل بلاغية ومعاني بلاغية يلجأ إليها المتحدثون ويحذفون معها الفاعل لأغراض معينة وإذا حذفوا الفاعل لابد أن يأتوا بركن بديل عنه لأن الفاعل ركن من أركان الجملة فالبديل عنه هو أن يقيموا المفعول به مقامه ويأخذ حينئذ حكمه.

أتمنى أن أكون وُفقت في الطرح
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته

جمال الشريف
21-06-2008, 03:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشكر الجزيل لأخي الدكتور مروان،وجزاك الله خير الجزاء
اسمح لي بإضافة بسيطة:
اسم الشرط( أي) فهو حينما يضاف إلى العاقل أو إلى غير العاقل يعرب كما تعرف الأسماء ( من ـ ما ـ مهما ) وبنفس الشروط.
تحياتي

الدكتور مروان
21-06-2008, 06:42 AM
شكرا لك أخي الحبيب سعيد
لقد أغنيت البحث استقصاء وفائدة
جزاك الله خيرا

الأخفش
21-06-2008, 10:21 AM
ويستحسن أن نسميه (باب المفعول الذي لم يسمى فاعله) كما يعبر بعض العلماء أو نسميه (باب الفعل مغير الصيغة)
تحياتي