المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : فكر معي (18 )



محمد عبد العزيز محمد
28-06-2008, 07:50 PM
السلام عليكم :
كم ذا يكابد عاشق ويلاقي في حب مصر كثيرة العشاق .
قرآن لماذا لم تمنع من الصرف ؟أريد جوابا شافيا يروي ظمئي ويزيل جهلي بها .
هن سواق القوم .
مع خالص تحياتي .

أبو العباس المقدسي
28-06-2008, 10:18 PM
وعليكم السلام أخي محمّد عبد العزيز
كم ذا : "ذا" أراها هنا ملغاة قياسا على "من ذا" و"ماذا" وتكون هي وكم الاستفهاميّة أو الخبرية بمنزلة الاسم الواحد
فهنا يكون إعراب " كم ذا" اسم كناية مبني على السكون في محل نصب مفعول مطلق
كثيرة : أراها نعتا لمصر مجرورة على التبعيّة
قرآن : ليس ممنوعا من الصرف لأنّه ليس وصفا على وزن "فَعلان" بفتح الفاء
بل هو على وزن " فُعلان" بضم الفاء
هذا إذا كان وصفا بمعنى مقروء
أي أن الوصف الممنوع من الصرف هو ما كان على وزن فعلان بفتح الفاء وله شروط
أمّا إذا كان مصدرا كرُجحان وكُفران , فالمصادر ليست ممنوعة من الصرف
أمّا القوم : فهي مضاف إليه مجرور
والله أعلم

محمد عبد العزيز محمد
29-06-2008, 12:47 PM
وعليكم السلام أخي محمّد عبد العزيز
كم ذا : "ذا" أراها هنا ملغاة قياسا على "من ذا" و"ماذا" وتكون هي وكم الاستفهاميّة أو الخبرية بمنزلة الاسم الواحد
فهنا يكون إعراب " كم ذا" اسم كناية مبني على السكون في محل نصب مفعول مطلق
كثيرة : أراها نعتا لمصر مجرورة على التبعيّة
قرآن : ليس ممنوعا من الصرف لأنّه ليس وصفا على وزن "فَعلان" بفتح الفاء
بل هو على وزن " فُعلان" بضم الفاء
هذا إذا كان وصفا بمعنى مقروء
أي أن الوصف الممنوع من الصرف هو ما كان على وزن فعلان بفتح الفاء وله شروط
أمّا إذا كان مصدرا كرُجحان وكُفران , فالمصادر ليست ممنوعة من الصرف
أمّا القوم : فهي مضاف إليه مجرور
والله أعلم

السلام عليكم أخي الفاتح
أما الأولى فقولك مقنع علما بأنه جديد عليَّ .
وأما الثانية ففيها إشكال ؛ بين النعت والحال ؛ فمصر علم ، وكثيرة أظن إضافتها لفظية .
وأما الثالثة ، فلماذا لا تكون الكلمة علما على كتاب الله ؟
وأما الرابعة ففيها إشكال أيضا ؛فإذا أردنا أن يعمل اسم الفاعل - ويجوز أن يعمل جمعا مكسرا - فكيف ننونه وهو ممنوع من الصرف ؟
في انتظار تعقيب الإخوة .
تحياتي للجميع .

أبو العباس المقدسي
29-06-2008, 01:12 PM
وعليكم السلام

وأما الثانية ففيها إشكال ؛ بين النعت والحال ؛ فمصر علم ، وكثيرة أظن إضافتها لفظية
نعم أرى جواز الوجهين , إنّما انصرف ذهني إلى النعت فقط

وأما الثالثة ، فلماذا لا تكون الكلمة علما على كتاب الله ؟
نعم هو كذلك , ولكن منع من الصرف لما ذكرنا من علل باعتبار أصله

وأما الرابعة ففيها إشكال أيضا ؛فإذا أردنا أن يعمل اسم الفاعل - ويجوز أن يعمل جمعا مكسرا - فكيف ننونه وهو ممنوع من الصرف ؟
وهذه أنت على صواب فيها , ولم أنتبه إلى سواق , التي حذفت منها الياء للتنوين
فالقوم على هذا الاعتبار مفعول به لاسم الفاعل المنوّن
أمّا عدم صرفه فلأنّه مركب شبيه بالمضاف
تحيّاتي

الكاتب1
29-06-2008, 05:52 PM
السلام عليكم :
كم ذا يكابد عاشق ويلاقي في حب مصر كثيرة العشاق ..

أخي الفاضل ، البيت للشاعر حافظ إبراهيم ، وقد ورد بضبط " كثيرة " بالكسر ، وعلى هذا فأرجح النعت

كَمْ ذا يُكابِدُ عاشِقٌ ويُلاقي *** في حُبِّ مِصْرَ كثيرَةِ العُشّاقِ




قرآن لماذا لم تمنع من الصرف ؟أريد جوابا شافيا يروي ظمئي ويزيل جهلي بها .

أضيف للفائدة :

{قُرْءَانٌ } : مصدر قرأ على وزن فُعلان
الدال على كثرة المعنى مثل الشكران والقربان.
وكلما جاء {قُرْءَانٌ} منكراً فهو مصدر

وأما اسم كتاب الإِسلام فهو بالتعريف باللام لأنه عَلَم بالغلبة.



هن سواق القوم ..

القوم :مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

أمَّا التنوين فأرى أن يكون تنوين العوض كما في " غواش "

جاء في كتاب: شرح جمل الزجاجي
ومن تنوين العوض أيضاً التنوين اللاحق لكلّ اسمٍ معتلّ اللام على مثال مفاعل، الذي لا ينصرف، في حال الرفع والخفض نحو: غَواشٍ وجوارٍ. تقول: هذه جَوارٍ ومررتُ بجَوارٍ، وذلك أنه لما اجتمع فيه ثلاثة أثقال: ثِقَلُ الكسرة أو الضمة وثقل حرف العلّة وثقل البناء، وحذفت الياء بحركتها وعوّض منها التنوين.



مع خالص تحياتي .

ولك منا تحيتي وتقديري

ريتال
29-06-2008, 06:18 PM
أما قرآن ففي نص الآية دليل واضح على صرفها : ( وقرآن الفجر ... )
فهي مصدر بمعنى القراءة ...

وأما ( كثيرة ) فإن كان ضبطها بالكسر فهي نعت لا غير ، وحال على ضبطها بالفتح والتقدير : حال كونها كثيرة العشاق

والله أعلم

أبو العباس المقدسي
29-06-2008, 06:48 PM
أما قرآن ففي نص الآية دليل واضح على صرفها : ( وقرآن الفجر ... )
فهي مصدر بمعنى القراءة ...
والله أعلم

لعلّه سهو منك أختنا , ولا شكّ أنّك تقصدين : عدم صرفها
فهل سمعت بمصدر ممنوع من الصرف ؟
أمّا "قرآن الفجر" في الآية فهي معطوفة على الصلاة السابقة لها منصوبة مثلها على المفعوليّة
أي : أقم الصلاةَ وأقم قرآنَ افجر
ويجوز أن تكون منصوبة على الإغراء ,
أي : الزم القرآن َ
تحيّاتي

بَحْرُ الرَّمَل
29-06-2008, 07:05 PM
بالنسبة للكلمة الأولى فأرى إعرابها تركيبا نحويا واحد ولنا في أمثلة كثيرة أسوة ذكر اخي الفاتح
والرأي في قرآن أنه مصدر لقعل ثلاثي وكمت نعلم أن مصادر الأفعال الثلاثية لا ضابط لها
ولا أعلم _ كما أنتم _ أن المصادر ممنوعة من الصرف

والقوم مفعول به لاسم الفاعل ولا ارى اختلالا في المعنىإذا أثبتنا الياء وأضفنا القوم إلى سواقي

هذا رأيي والله تعالى أعلم

محمد عبد العزيز محمد
29-06-2008, 07:48 PM
الإخوة الأفاضل حسب المشاركات
الفاتح / النحوي الكبير / ريتال / بحر الرمل
السلام عليكم
* لو كانت قرآن علما لمنعت من الصرف لزيادة الألف والنون ، إلا إذا كانت من " قرن " كما يقولون ، ولا أدري ماذا يكون وزنها عندئذ ؟
* ماذا لو قلنا: ... في حب مصر الكثيرة العشاق ؟ لذلك أرى - والله أعلم - أنها نكرة وتعرب حالا.
* أما " سواق " وأخواتها فالأمر بالنسبة لي صعب جدا ؛ فلو قلنا : هن ضوارب زيد ، فزيد : مضاف إليه ، فلو أردنا أن يعمل اسم الفاعل فيما بعده نوناه وهو هنا لا ينون لمنعه من الصرف منتهى الجموع . قد ينون في الشعر للضرورة أما هنا فماذ نفعل ؟
مع خالص تقديري لمن شارك ومن سيشارك .

بَحْرُ الرَّمَل
29-06-2008, 08:21 PM
الإخوة الأفاضل حسب المشاركات
الفاتح / النحوي الكبير / ريتال / بحر الرمل
السلام عليكم
* لو كانت قرآن علما لمنعت من الصرف لزيادة الألف والنون ، إلا إذا كانت من " قرن " كما يقولون ، ولا أدري ماذا يكون وزنها عندئذ ؟
* ماذا لو قلنا: ... في حب مصر الكثيرة العشاق ؟ لذلك أرى - والله أعلم - أنها نكرة وتعرب حالا.
* أما " سواق " وأخواتها فالأمر بالنسبة لي صعب جدا ؛ فلو قلنا : هن ضوارب زيد ، فزيد : مضاف إليه ، فلو أردنا أن يعمل اسم الفاعل فيما بعده نوناه وهو هنا لا ينون لمنعه من الصرف منتهى الجموع . قد ينون في الشعر للضرورة أما هنا فماذ نفعل ؟
مع خالص تقديري لمن شارك ومن سيشارك .

انا أشاطرك الرأي في أن قرآن ليست علما وهي إما مصدر لفعل ثلاثي (قرأ)
والمصادر على وزن فعلان كثيرة مثل طاف طوفان(بضم الفاء) وكما ذكرنا أن مصادر الأفعال الثلاثية في الغالب سماعية

وأرى أنه تحتمل أن تكون صفة مشبهة على وزن فعلان بضم الفاء وهذا الوزن غير ممنوع من الصرف
اما بالنسبة للجملة الأخيرة فلا أرى فيها كبير حرج إذا ما خرجناهما على أحد الوجهين الذين ذكرتهما أنت فإما نعمل اسم الفاعل أو نهمله

محمد عبد العزيز محمد
29-06-2008, 08:38 PM
السلام عليكم أخي بحر الرمل
يبدو أنني لم أستطع أن أبلغك ما أريد
أخي الفاضل : كيف يعمل مثل ذلك فيما بعده بلا إضافة ؟
فمثلا نقول : هن ضاربات ُ زيد ... بلا تنوين فيجر زيد بالإضافة .
و نقول : هن ضارباتٌ زيدا ... بالتنوين فينصب زيد على المفعولية .
أريد أن نطبق ذلك على " ضوارب " .

أبو العباس المقدسي
30-06-2008, 12:05 PM
السلام عليكم أخي بحر الرمل
يبدو أنني لم أستطع أن أبلغك ما أريد
أخي الفاضل : كيف يعمل مثل ذلك فيما بعده بلا إضافة ؟
فمثلا نقول : هن ضاربات ُ زيد ... بلا تنوين فيجر زيد بالإضافة .
و نقول : هن ضارباتٌ زيدا ... بالتنوين فينصب زيد على المفعولية .
أريد أن نطبق ذلك على " ضوارب " .
السلام عليكم
أخي محمد
أظنّ أن ما ينسحب على "ضاربات" لا ينسحب على "ضوارب"
لأنّ الأولى ليست ممنوعة من الصرف أمّا ضوارب فممنوعة من الصرف
ولذلك يصح أن تقول :
"هنّ ضواربُ زيدٍ" أو "هنّ ضواربُ زيدا"
امّا الأولى بنية الإضافة مثل قولك : "ضاربو زيدٍ" , أو "ضاربا زيدٍ"
أمّا الثانية فبنيّة التنوين , كقولك "ضاربون زيداَ " و" ضاربان زيدا"
أمّا الشاهد الذي معنا :
"هنّ سواق القوم " فأظنّ أنّه غير صحيح إذ لا مبرر لحذف الياء في "سواقي"
وقد وجدت هذا الشاهد :
دورة البدر في سواقي الهمائل ... تركت أدمع العيون هوامل
فقد أثبت الياء في سواقي
وقياسا على ما سبق من عمل اسم الفاعل الممنوع من الصرف المنقوص على وزن فواعل ( الممنوع من الصرف ) يصح الوجهان
"هنّ سواقي القومِ " بنيّة الإضافة
"هنّ سواقي القومَ" بنيّة التنوين
حيث لا ينوّن في الممنوع من الصرف
والله أعلم

علي المعشي
01-07-2008, 12:04 AM
أظنّ أن ما ينسحب على "ضاربات" لا ينسحب على "ضوارب"
لأنّ الأولى ليست ممنوعة من الصرف أمّا ضوارب فممنوعة من الصرف
ولذلك يصح أن تقول :
"هنّ ضواربُ زيدٍ" أو "هنّ ضواربُ زيدا"
امّا الأولى بنية الإضافة مثل قولك : "ضاربو زيدٍ" , أو "ضاربا زيدٍ"
أمّا الثانية فبنيّة التنوين , كقولك "ضاربون زيداَ " و" ضاربان زيدا"
لا فض فوك أخي الفاتح، هذا هو الوجه فيما يخص الوصف العامل إذا كان ممنوعا من الصرف ولم يكن منقوصا.

أمّا الشاهد الذي معنا :
"هنّ سواق القوم " فأظنّ أنّه غير صحيح إذ لا مبرر لحذف الياء في "سواقي"
وقد وجدت هذا الشاهد :
دورة البدر في سواقي الهمائل ... تركت أدمع العيون هوامل
فقد أثبت الياء في سواقي
وقياسا على ما سبق من عمل اسم الفاعل الممنوع من الصرف المنقوص على وزن فواعل ( الممنوع من الصرف ) يصح الوجهان
"هنّ سواقي القومِ " بنيّة الإضافة
"هنّ سواقي القومَ" بنيّة التنوين
حيث لا ينوّن في الممنوع من الصرف
والله أعلم
أما إثبات الياء في الشاهد (سواقي الهمائل ) فإنما أثبتت لأنه يريد الإضافة، لكن من قال (هن سواقٍ القوم) لا يريد الإضافة وإنما يريد إعمال الوصف النصب في (القوم) لذلك تعين عنده حذف الياء إذ لا مبررـ على المشهور ـ لإثبات الياء ما دام المنقوص مرفوعا مجردا من أل والإضافة.
وعليه إذا أراد الإضافة قال: (هن سواقي القومِ)، وإذا أراد نصب القوم بالوصف من دون (أل) قال: (هن سواقٍ القومَ)، وإن أدخل (أل) أثبت الياء (هن السواقي القومَ)
والله أعلم.

عبد ذي الجلال والإكرام
01-07-2008, 01:18 AM
قرأتها " سوّاقُ " من " سائق " . (ops
على كل حال , أظن أننا نستطيع أن نقول " هن سواقٍ القومَ غدا إذا حضروا " مثل " هن ساقياتٌ القومَ غدا إذا حضروا " . وجمع " سواق " يذكرني بجمع " الساقية " التي يطلب فيها الناس الماء كالعين والبئر .
رأي مبتدئ, خطؤه أكثر من صوابه.
شكري وامتناني.

موسى 125
01-07-2008, 12:19 PM
ما شاء الله ! حوارٌ رائعٌ .
لكن ما سبب في جعل ( كم ذا ) في محل نصب مفعول مطلق ؟

أبو العباس المقدسي
01-07-2008, 01:13 PM
ما شاء الله ! حوارٌ رائعٌ .
لكن ما سبب في جعل ( كم ذا ) في محل نصب مفعول مطلق ؟
السلام عليكم أخي موسى
يعرب اسم الكناية هنا مفعولا مطلقا - ويجوز ظرف زمان - لأنّ الفعل " يكابد" بمعنى "يعاني" لازم لا يطلب مفعولا به بل هو متعد بحرف الجر , أي : كم يعاني من ألم ...
وكم الخبريّة تعرب مفعولا به إذا كان الفعل الذي يليها متعدّيا استوفى مفعوله
وتعرب مفعولا به إذا لم يستوف الفعل مفعوله
وتعرب مفعولا مطلقا أو ظرف زمان إذا أضيفت إليهما
وهنا تمييزها محذوف يقدّر إمّا ( بمصدر للفعل أو مرّة ) أي
كم مرةٍ يكابد ( فهو هنا ظرف زمان) أو
كم مكابدةٍ يكابد( فهو هنا مفعول مطلق)

أبو العباس المقدسي
01-07-2008, 01:33 PM
لا فض فوك أخي الفاتح، هذا هو الوجه فيما يخص الوصف العامل إذا كان ممنوعا من الصرف ولم يكن منقوصا.

أما إثبات الياء في الشاهد (سواقي الهمائل ) فإنما أثبتت لأنه يريد الإضافة، لكن من قال (هن سواقٍ القوم) لا يريد الإضافة وإنما يريد إعمال الوصف النصب في (القوم) لذلك تعين عنده حذف الياء إذ لا مبررـ على المشهور ـ لإثبات الياء ما دام المنقوص مرفوعا مجردا من أل والإضافة.
وعليه إذا أراد الإضافة قال: (هن سواقي القومِ)، وإذا أراد نصب القوم بالوصف من دون (أل) قال: (هن سواقٍ القومَ)، وإن أدخل (أل) أثبت الياء (هن السواقي القومَ)
والله أعلم.
بارك الله فيك استاذنا
ولكن ما علّة حذف الياء في سواقي , وهي ممنوعة من الصرف ؟
أمّا "قاض" وما شابهه من الأسماء والأوصاف فقد حذفت الياء لعلّة صرفيّة عروضيّة
لأنّه لمّا جاء هذا الوصف أو الاسم نكرة منونا , حذفت ياؤه
والأصل : قاضيٌ , ويلفظ عروضيّا : قاضِيُن
حذفت الضمّة لاستثقال لفظ الياء مضمومة بعد كسر , فأبدلت الضمّة سكونا فصارت : قاضيْنْ , وهنا التقى ساكنان , على الياء والنون , فنحذف الياء الساكنه منعا لالتقاء ساكنين , فيصير اللفظ : "قاضِنْ " هذا في النطق أمّا كتابة , فيكتب : قاض ٍ
وقس عليه كل الأسماء المنقوصة
أمّا في "سواقي" فما علّة حذف الياء وهو اسم ممنوع من الصرف لم ينوّن , ولذلك لم يطرأ عليه ما طرأ على "قاضي" المصروف
فبما أنّ سواقي غير مصروفه فهي بالضم هكذا في الأصل : سواقيُ
وقد حذفت الضمّة عروضيّا من الياء استثقالا , فتلفظ "سواقي" وتقدّر الضمّة على الياء
وفي مثالنا :
هنّ سواقي القوم
الضمّة مقدّرة على الياء على الحالين :
في حالة الإضافة
وفي حالة عملها ( بنيّة التنوين , بمنع تنوينها وإبقاء الضمّة ) كما كان مع (ضواربُ زيدا وضواربُ زيدٍ)
وهنا يصح :
(سواقيُ القومِ وسواقيُ القومَ)
ولكن حذفت الضمّة استثقالا في الحالتين
في حالة الإضافة ( هنّ سواقي القومِ)
وفي حالى التنوين والعمل على نصب الاسم بعدها ( هنّ سواقي القومَ)
أليس هذا صحيحا استاذي العزيز؟

عبد ذي الجلال والإكرام
01-07-2008, 02:57 PM
سؤال من فضلكم
أليست سواق مثل معان ؟ وهل نحن ننون معان فنقول معان جميلة
أليس التحول من مفاعل أو فواعل إلى مفاع أو فواع يجيز التنوين لأنه تغير في الصيغة ؟
شكري وامتناني

علي المعشي
02-07-2008, 10:06 PM
ولكن ما علّة حذف الياء في سواقي , وهي ممنوعة من الصرف ؟
...
أمّا في "سواقي" فما علّة حذف الياء وهو اسم ممنوع من الصرف لم ينوّن , ولذلك لم يطرأ عليه ما طرأ على "قاضي" المصروف
مرحبا بك أخي الحبيب الفاتح
أفهمُ من كلامك أنك لم ترد الياء المحذوفة في قولك (هن سواقي القومَ) لأجل انتفاء الإضافة بالعمل، لكنك تراها غير محذوفة أصلا لأن الاسم ممنوع من الصرف. أليس كذلك أخي؟

إن كان الأمر كما فهمتُ فأقول لك أخي: قد يزول الحكم إذا زالت علته ولكن ليس ذلك بالضرورة، إذ يمكن ـ أحيانا ـ أن تزول العلة ويبقى الحكم جاريا على أصل الباب، وهنا (سواقٍ) ممنوعة من الصرف ليست كـ (قاض) من حيث الصرف، لكنها مثله من حيث كونها اسما منقوصا، وإنما كان تنوينها تنوين عوض عن الياء المحذوفة ـ على أحسن الأقوال ـ ولما كان حذف الياء من الاسم المنقوص المرفوع أو المجرور في حال التنكير حكما ثابتا له شمل الحكم الممنوع من الصرف إذا دخل باب المنقوص؛ لذلك حذفت الياء على أصل الباب إذ تحققت مسوغات الحذف، ومن ذلك قوله تعالى: (وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ) حيث حذفت الياء وعوضت بالتنوين مع أنها ممنوعة من الصرف لا يصح تنوينها حتى حال ثبوت الياء إن ثبتت، أي هي مثل (سواق) سواء بسواء.

على أنه لا فرق بين حذف الياء من (غواش) غير العاملة النصب، وبين حذفها من (سواق) العاملة النصب، لأن إعمال الوصف (سواق) هنا ليس هو السبب المباشر لحذف يائه، ولكن لأن الإعمال قد دلّ على انتفاء الإضافة حيث نُصب المعمول (القومَ) فلما انتفت الإضافة اجتمع التنكير والرفع وكون الاسم منقوصا، وهذا ما اجتمع في (غواش) فتعين حذف الياء ـ على الرأي المشهورـ لوجود مسوغات الحذف . والله أعلم.

بَحْرُ الرَّمَل
03-07-2008, 12:13 PM
وكم الخبريّة تعرب مفعولا به إذا كان الفعل الذي يليها متعدّيا استوفى مفعوله


أعتقد أنه سقط منك سهوا هذا الكلام
فكيف يستوفي الفعل مفعوله ثم يطلب آخرا ما لم يكن متعديا إلى اثنين
وأعتقد أنك كنت ترمي إلى أن كم تعرب مفعولا مطلقا

وسلامي وتقديري الخالص لك سيدي

موسى 125
03-07-2008, 01:14 PM
شكراً للأستاذ ( الفاتح ) على التوضيح .

أبو العباس المقدسي
03-07-2008, 08:04 PM
مرحبا بك أخي الحبيب الفاتح
أفهمُ من كلامك أنك لم ترد الياء المحذوفة في قولك (هن سواقي القومَ) لأجل انتفاء الإضافة بالعمل، لكنك تراها غير محذوفة أصلا لأن الاسم ممنوع من الصرف. أليس كذلك أخي؟

إن كان الأمر كما فهمتُ فأقول لك أخي: قد يزول الحكم إذا زالت علته ولكن ليس ذلك بالضرورة، إذ يمكن ـ أحيانا ـ أن تزول العلة ويبقى الحكم جاريا على أصل الباب، وهنا (سواقٍ) ممنوعة من الصرف ليست كـ (قاض) من حيث الصرف، لكنها مثله من حيث كونها اسما منقوصا، وإنما كان تنوينها تنوين عوض عن الياء المحذوفة ـ على أحسن الأقوال ـ ولما كان حذف الياء من الاسم المنقوص المرفوع أو المجرور في حال التنكير حكما ثابتا له شمل الحكم الممنوع من الصرف إذا دخل باب المنقوص؛ لذلك حذفت الياء على أصل الباب إذ تحققت مسوغات الحذف، ومن ذلك قوله تعالى: (وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ) حيث حذفت الياء وعوضت بالتنوين مع أنها ممنوعة من الصرف لا يصح تنوينها حتى حال ثبوت الياء إن ثبتت، أي هي مثل (سواق) سواء بسواء.

على أنه لا فرق بين حذف الياء من (غواش) غير العاملة النصب، وبين حذفها من (سواق) العاملة النصب، لأن إعمال الوصف (سواق) هنا ليس هو السبب المباشر لحذف يائه، ولكن لأن الإعمال قد دلّ على انتفاء الإضافة حيث نُصب المعمول (القومَ) فلما انتفت الإضافة اجتمع التنكير والرفع وكون الاسم منقوصا، وهذا ما اجتمع في (غواش) فتعين حذف الياء ـ على الرأي المشهورـ لوجود مسوغات الحذف . والله أعلم.
بارك الله فيك أستاذي
كلامك مقنع لا فض فوك , وبوركت يمينك

أبو العباس المقدسي
03-07-2008, 08:06 PM
أعتقد أنه سقط منك سهوا هذا الكلام
فكيف يستوفي الفعل مفعوله ثم يطلب آخرا ما لم يكن متعديا إلى اثنين
وأعتقد أنك كنت ترمي إلى أن كم تعرب مفعولا مطلقا

وسلامي وتقديري الخالص لك سيدي
هو ذاك أخي الكريم لا فض فوك , وبارك الله فيك

أبو العباس المقدسي
03-07-2008, 08:07 PM
شكراً للأستاذ ( الفاتح ) على التوضيح .
لا شكر على واجب أخي العزيز , وحيّاك الباري

محمد عبد العزيز محمد
04-07-2008, 08:57 PM
أما قرآن ففي نص الآية دليل واضح على صرفها : ( وقرآن الفجر ... )
فهي مصدر بمعنى القراءة ...

وأما ( كثيرة ) فإن كان ضبطها بالكسر فهي نعت لا غير ، وحال على ضبطها بالفتح والتقدير : حال كونها كثيرة العشاق

والله أعلم
السلام عليكم : الأخت الفضلى
أغلب ظني أنها بإعراب واحد لا غير ، والذي يحدد هذا الإعراب هو : هل هذه الكلمة معرفة أم نكرة ؟

محمد عبد العزيز محمد
04-07-2008, 10:14 PM
السلام عليكم
اتفقنا على " سواق " ويبقى سؤالان :
هل " قرآن " علم على كتاب الله أم لا ؟
هل " كثيرة " هنا نكرة أم معرفة ؟

ابن القاضي
05-07-2008, 09:05 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

قال أبو إسحاق الزجاج في تفسيره : يسمى كلام الله تعالى الذي أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم كتابا وقرآنا وفرقانا ومعنى القرآن الجمع وسمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها وقوله تعالى " إن علينا جمعه وقرآنه " أي جمعه وقراءته . قال ابن عباس : فإذا بيناه لك بالقراءة فاعمل بما بيناه لك .
وقال ابن الأثير في النهاية : تكرر في الحديث ذكر القراءة والاقتراء والقارئ والقرآن والأصل في هذه اللفظة الجمع وكل شيء جمعته فقد قرأته وسمي القرآن لأنه جمع القصص والأمر والنهي والوعد والوعيد والآيات والسور بعضها إلى بعض وهو مصدر كالغفران قال وقد يطلق على الصلاة لأن فيها قراءة من تسمية الشيء ببعضه وعلى القراءة نفسها يقال قرأ يقرأ قراءة وقرآنا .ا.هـ

وعليه فالذي يظهر لي أنا العبد الفقير أن كلمة قرآن علم على كتاب الله تعالى المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ودخول الألف واللام عليه للمح الأصل وهو المصدر ، كما دخلت الألف واللام على النعمان للمح الصفة . وبالله التوفيق .

محمد عبد العزيز محمد
06-07-2008, 12:27 PM
السلام عليكم
لو حقا كانت علما لمنعت من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون ؛ فهي غالبا من قرأ .

محمد عبد العزيز محمد
07-07-2008, 03:45 PM
ما زلت لم أصل إلى شيء بشأن " قرآن " ، " كثيرة " ، وما يهمني جدا هو كلمة "قرآن " ، فأرجو من إخواننا وأساتذتنا وعلمائنا في الفصيح التواصل حتى أخرج بالفائدة المرادة .

محمد عبد العزيز محمد
29-08-2008, 12:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ياأهل الفصيح ، هل من مجيب ؟

أ.د. أبو أوس الشمسان
29-08-2008, 08:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ياأهل الفصيح ، هل من مجيب ؟
أخي الغالي محمد عبدالعزيز محمد من مصر الغالية على نفسي فقد عشت فيها عشر سنوات من أحلى أيام عمري وحين تغيرت السياسات من حولها لم أجد منها ولا من أهلها سوى الحب والمساعدة.
أخي العزيز
كلمة (قرآن) وحدها ليست علمًا على شيء بل هي مصدر للفعل قرأ وأما الكتاب المنزل فهو (القرآن) وما فيه أل لا يمنع من الصرف، و(القرآن) علم بالغلبة ولذلك تعد أل فيه زائدة مثل أل في الكتاب أي كتاب سيبويه أو المدينة لمدينة رسول الله. وإذا وردت قرآن في سياق فالمراد بها المصدر لا العلمية.
هذا اجتهادي في المسألة فإن رأيته مقنعًا فخير وإن تكن الأخرى بحثنا معًا ما يفسر لنا ما أشكل، واسلم.

الكاتب1
30-08-2008, 05:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ياأهل الفصيح ، هل من مجيب ؟

أستاذي الفاضل ، أجبناك لكنك لم تقنع في إجابتنا بارك الله فيك .


أخي الفاضل ، البيت للشاعر حافظ إبراهيم ، وقد ورد بضبط " كثيرة " بالكسر ، وعلى هذا فأرجح النعت

كَمْ ذا يُكابِدُ عاشِقٌ ويُلاقي *** في حُبِّ مِصْرَ كثيرَةِ العُشّاقِ




أضيف للفائدة :

{قُرْءَانٌ } : مصدر قرأ على وزن فُعلان
الدال على كثرة المعنى مثل الشكران والقربان.
وكلما جاء {قُرْءَانٌ} منكراً فهو مصدر

وأما اسم كتاب الإِسلام فهو بالتعريف باللام لأنه عَلَم بالغلبة.

ولك منا تحيتي وتقديري

كيف تعرب " جاء أخوك كثيرُ الأسفار" ؟

محمد عبد العزيز محمد
31-08-2008, 02:11 PM
أخي الغالي محمد عبدالعزيز محمد من مصر الغالية على نفسي فقد عشت فيها عشر سنوات من أحلى أيام عمري وحين تغيرت السياسات من حولها لم أجد منها ولا من أهلها سوى الحب والمساعدة.
أخي العزيز
كلمة (قرآن) وحدها ليست علمًا على شيء بل هي مصدر للفعل قرأ وأما الكتاب المنزل فهو (القرآن) وما فيه أل لا يمنع من الصرف، و(القرآن) علم بالغلبة ولذلك تعد أل فيه زائدة مثل أل في الكتاب أي كتاب سيبويه أو المدينة لمدينة رسول الله. وإذا وردت قرآن في سياق فالمراد بها المصدر لا العلمية.
هذا اجتهادي في المسألة فإن رأيته مقنعًا فخير وإن تكن الأخرى بحثنا معًا ما يفسر لنا ما أشكل، واسلم.
....................................................................................................
أستاذي الفاضل
بوركتم على مشاعركم النبيلة ، وعلى ما تبذلونه من جهد ووقت في هذا المنتدى .
إذا كانت علما كما تفضلتم فلم لم تمنع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون ؟
أما كونها معرفة فلا يضرها شيئا .
فحين يطلب مني استخراج ممنوع من الصرف أستخرج : المساجد ، وأقول لأنها صيغة منتهى الجموع ، ووجود " أل " فيها فقط يجعلها مجرورة بالكسرة .
هذا ما أفهمه - وقد أكون مخطئا - فهل جر الممنوع من الصرف بالكسرة يصرفه ، ويخرجه من باب الممنوع من الصرف ؟
أرجو التواصل .

محمد عبد العزيز محمد
31-08-2008, 02:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أخي الفاضل الكاتب1 " النحوي الكبير جدا " تقول :
أستاذي الفاضل ، أجبناك لكنك لم تقنع في إجابتنا بارك الله فيك .
بل أنت أستاذي ، وما أنا إلا طالب في هذا المنتدى الرائع .
من حقي أخي الكريم ألا أقتنع ، ومن واجبك أن تقنعني .
أما عن سؤالك :
كيف تعرب " جاء أخوك كثيرُ الأسفار" ؟
فاسمح لي أن أجيبك بسؤال :
كيف تعرب : جاء رجل كثير الأسفار ؟
تقبل تحياتي .

علي المعشي
31-08-2008, 05:13 PM
أخي العزيز محمد عبد العزيز
إذا جاء لفظ (القرآن) مقترنا بأل، ودل السياق على أن المقصود هو كتاب الله العزيز، فهو علم بالغلبة، وأما قولك لمَ لا يعد ممنوعا من الصرف مثل مساجد، المساجد؟ فالجواب أن علة المنع في مساجد ثابتة مع أل وبدونها وهي صيغة منتهى الجموع، أما (القرآن) فعلميته بالغلبة تزول بزوال أل لأن ما غلبت علميته بأل تكون أل فيه لازمة ويترتب على هذا أنك إذا طرحت أل زالت علميته (إلا في النداء) ففقد إحدى علتي منعه من الصرف ونُوّن وجر بالكسرة لأنه مصروف، وإذا أبقيت أل لم تظهر عليه خصائص الممنوع من الصرف كالجر بالفتحة، لأن خصائص الممنوع من الصرف لا تظهر إلا حال التجرد من أل، وعليه لا داعي للقول بمنعه من الصرف ما دامت أل لازمة لعلميته.

وأما إعراب: جاء أخوك كثيرُ الأسفار، بالرفع فكثير هنا نعت، والإضافة هنا محضة لذلك صح نعت المعرفة بها، لأن (كثير) في هذا السياق ليست بمعنى المضارع، إذ ليس المقصود (جاء أخوك تكثر أسفاره) ولو كان هذا مقصودا لوجب نصب (كثير) على الحال.

وأما (جاء رجل كثيرُ الأسفار) فكثير نعت، والإضافة لفظية غير محضة، لأن (كثير) هنا بمعنى المضارع فالمعنى (جاء رجل تكثر أسفاره) ولما كانت الإضافة غير محضة وهي من إضافة الوصف إلى معموله جاز نعت النكرة بها.
تحياتي ومودتي.

أ.د. أبو أوس الشمسان
31-08-2008, 05:52 PM
....................................................................................................
أستاذي الفاضل
بوركتم على مشاعركم النبيلة ، وعلى ما تبذلونه من جهد ووقت في هذا المنتدى .
إذا كانت علما كما تفضلتم فلم لم تمنع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون ؟
أما كونها معرفة فلا يضرها شيئا .
فحين يطلب مني استخراج ممنوع من الصرف أستخرج : المساجد ، وأقول لأنها صيغة منتهى الجموع ، ووجود " أل " فيها فقط يجعلها مجرورة بالكسرة .
هذا ما أفهمه - وقد أكون مخطئا - فهل جر الممنوع من الصرف بالكسرة يصرفه ، ويخرجه من باب الممنوع من الصرف ؟
أرجو التواصل .

أخي عبدالعزيز
نقل (القرآن) للعلمية معرفًا بأل أي غير منون فتمكن حسب تعبير النحويين وهو بوجود أل لا يدخله تنوين حتى يبقى أو يحذف. ومساجد إذا عرفتها أو أضفتها عاملتها معاملة المصروف لابتعادها بالعلامتين عن شبه الفعل.
تقول هل جر الممنوع يصرفه وأقول إنه لا يجر حتى ينصرف أي يعامل معاملة المصروف، فالجر إنما للاسم المتمكن الأمكن عندهم أي المعرب المصروف.
والخلاصة أن الممنوع من الصرف ينصرف إن دخلت عليه أل أو أضيف.

محمد عبد العزيز محمد
02-09-2008, 01:43 PM
السلام عليكم
أستاذي الكريمين أبا أوس و المعشي : أحسن الله إليكما
يقول أخي علي :علة المنع في مساجد ثابتة مع أل وبدونها وهي صيغة منتهى الجموع .
ويقول أستاذي أبو أوس :الممنوع من الصرف ينصرف إن دخلت عليه أل أو أضيف.
فكيف نوفق بين القولين ؟

أ.د. أبو أوس الشمسان
02-09-2008, 07:57 PM
السلام عليكم
أستاذي الكريمين أبا أوس و المعشي : أحسن الله إليكما
يقول أخي علي :علة المنع في مساجد ثابتة مع أل وبدونها وهي صيغة منتهى الجموع .
ويقول أستاذي أبو أوس :الممنوع من الصرف ينصرف إن دخلت عليه أل أو أضيف.
فكيف نوفق بين القولين ؟

أخي محمد عبدالعزيز محمد
الخلاف قديم أورده الخضري في حاشيته على ابن عقيل
"قوله: (فَإِنْ أُضيفَ الخ) ظاهره كالمصنف أنه باق على منع صرفه مطلقًا. كما صرح به في شرح الكافية لأن الذي حكم عليه بالكسر مع الإضافة هو ما لا ينصرف، وهو قول الأكثر لأن الصرف هو التنوين فقط، وهو مفقود مع أل والإضافة، فهو ممنوع منه، وقال المبرد والسيرافي وغيرهما، واختاره في النكت مصروف مطلقًا لأنه دخله ما هو من خواص الأسماء، ويؤثر في معناه فأضعف شبهه بالفعل، فرجع إلى أصله. وهذا إما مبني على أن الصرف هو الكسر فقط، أو هو والتنوين معاً فلا يمنع منه إلاَّ بمنع كل، أو التنوين فقط لكنه لم يظهر للإضافة، أو أل، وقيل إن زالت منه علة فمنصرف نحو بأحمدكم لزوال علميته مع الإضافة، أو أل، وإن بقيت العلتان فلا نحو: بأحسنكم واختاره الناظم في نكته على مقدمة ابن الحاجب وقال المتأخرون إنه التحقيق.
قوله: (أَوْ دَخَلَتْ عَلَيْهِ أل) أي معرفة كانت كالتي في أفعل التفضيل نحو الأفضل، أو في الصفة المشبهة على الأصح كالأعمى واليقظان، أو موصولاً كالعواذل والقوائم أو زائدة. كاليزيد بناء على بقائه بتعريف العلمية أما على تنكيره قبلها فهي معرفة".
[/size][/font]

محمد عبد العزيز محمد
04-09-2008, 03:58 PM
السلام عليكم أستاذنا الفاضل أبا أوس
أشكر لكم التوضيح
وكل عام أنتم بخبر .

أ.د. أبو أوس الشمسان
04-09-2008, 08:38 PM
وأنت بألف خير