المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : محبوكات بن رزيق .



عز الدين القسام
30-06-2008, 12:50 AM
محبوكات بن رزيق
ملاحظة : المحبوكات ليست على جميع الحروف ..
وسأبدأ بهن حسب الترتيب الأبجدي .


ابن رزيق
? - 673 هـ / ? - 1274 م
حميد بن حمد بن رزيق.
شاعر عماني.
له (ديوان شعر - ط )

الحاء


حيِّ بسفحِ البانِ أهلَ الصلاحْ = يحمي ظِبا الإِنْسِ بحدِّ السِّلاحْ
حبَاهمُ الخيرَ ووألاهمُ = بِشْراً يَسرُّ الصدرَ بالإنشراحْ
حاكَ الحَيا بُرْداً لآفاقهم = طرازُها أنواعُ نوءٍ ملاحْ
حقَّاً لِمَنْ تيّمني شادنٌ = من ذلكَ الحيِّ النزيلِ البطاحْ
حكى النَّقا رِدْفاً وبانَ النَّقا = قدّاً ومَجَّ الثغرُ نشرَ الأقاحْ
حرُّ جمالٍ دونه في السَّنا = كلُّ فتاةٍ رُودَةٍ أو رَداحْ
حَوْبا مُحبِّيه عناً تشتكي = كما اشتكَى منه مكانُ الوشاحْ
حَرَّكَهُ الغنْجُ بخمرِ الصِّبا = فماسَ كالنشوانِ من كأسِ راحْ
حيَّيتُه يوم اللِّقا فاغتدى = يُمَازجُ الجدَّ بماء المزاحْ
حتى إذا شاهدَ لي لوعةً = لم تُبْقِ إلا شربةً من ضُباحْ
حنَّ إِلى الوصل وقال اللقا = وهناً فلا تَقْنَطْ فوعدٌ صُراحْ
حَيَّيتُ لما زارَ بالورد وال = رمّان والظَّلمِ اللذيذِ القَراحْ
حَرُّ الجوى مني انطفى جمرُهُ = بجمر أقداح اللَّمى لا القدَاحْ
حسبي بها من ليلةٍ لا أرى = منها سوى بشْرٍ لبشْرٍ مُباحْ
حُبِّي لها حبُّ فتى سالمٍ = لقتلِ أعداهُ بِبِيضِ الصِّفاحْ
حامي القُرى مُذْكي اللَّظى للقِرا = بالنَّدِّ في جُنْح الدجى والصباحْ
حديدُ عزمٍ لم يكن عابساً = يومَ الندى الأسْنى ويومَ الكفاحْ
حامي وسيماتِ الثنا ذكرُهُ = بالنَّدِّ في نادِ المحبين فاحْ
حباه ربُّ العرشِ من فضله = فضلاً يصافح الورى بالفلاحْ
حناجرُ الأعداءِ مِن وَجْئِهِ = تشكو إلى الحتْفِ الأليمِ الرِّماحْ
كلُّ العِدا منْ حَربه في عَنا = يصافحُ الخطبَ الجليلَ المُتاحْ
حَدا مناويه الرَّدىَ فاعتَلَى = في أرضِهِ داجى الأسى والنُّواحْ
حافظُهُ الله وكاليه منْ = ألسنةٍ مسنونةٍ بالوقاحْ
حَيَّى إِلهُ العرشِ في قدْسهِ = محمدَ الأَروعَ رُوحَ السَّماحْ
حيثُ استقامَ الغيثُ في ثَرَّةٍ = وحيثما سارَ الندى الجمُّ ساحْ
حِرْتُ بمدحي فيه حتَّى لقدْ = تقدَّدتْ عني حبالُ الفِصاحْ
حُكْتُ له الوشيَ فحُزْتُ الندى = فالعينُ من قاموسه والصِّحَاحْ

يتبع بمشيئة الله

عفاف صادق
30-06-2008, 12:54 AM
محبوكات بن رزيق
ملاحظة : المحبوكات ليست على جميع الحروف ..
وسأبدأ بهن حسب الترتيب الأبجدي .


ابن رزيق
? - 673 هـ / ? - 1274 م
حميد بن حمد بن رزيق.
شاعر عماني.
له (ديوان شعر - ط )



حيِّ بسفحِ البانِ أهلَ الصلاحْ = يحمي ظِبا الإِنْسِ بحدِّ السِّلاحْ
حبَاهمُ الخيرَ ووألاهمُ = بِشْراً يَسرُّ الصدرَ بالإنشراحْ
حاكَ الحَيا بُرْداً لآفاقهم = طرازُها أنواعُ نوءٍ ملاحْ
حقَّاً لِمَنْ تيّمني شادنٌ = من ذلكَ الحيِّ النزيلِ البطاحْ
حكى النَّقا رِدْفاً وبانَ النَّقا = قدّاً ومَجَّ الثغرُ نشرَ الأقاحْ
حرُّ جمالٍ دونه في السَّنا = كلُّ فتاةٍ رُودَةٍ أو رَداحْ
حَوْبا مُحبِّيه عناً تشتكي = كما اشتكَى منه مكانُ الوشاحْ
حَرَّكَهُ الغنْجُ بخمرِ الصِّبا = فماسَ كالنشوانِ من كأسِ راحْ
حيَّيتُه يوم اللِّقا فاغتدى = يُمَازجُ الجدَّ بماء المزاحْ
حتى إذا شاهدَ لي لوعةً = لم تُبْقِ إلا شربةً من ضُباحْ
حنَّ إِلى الوصل وقال اللقا = وهناً فلا تَقْنَطْ فوعدٌ صُراحْ
حَيَّيتُ لما زارَ بالورد وال = رمّان والظَّلمِ اللذيذِ القَراحْ
حَرُّ الجوى مني انطفى جمرُهُ = بجمر أقداح اللَّمى لا القدَاحْ
حسبي بها من ليلةٍ لا أرى = منها سوى بشْرٍ لبشْرٍ مُباحْ
حُبِّي لها حبُّ فتى سالمٍ = لقتلِ أعداهُ بِبِيضِ الصِّفاحْ
حامي القُرى مُذْكي اللَّظى للقِرا = بالنَّدِّ في جُنْح الدجى والصباحْ
حديدُ عزمٍ لم يكن عابساً = يومَ الندى الأسْنى ويومَ الكفاحْ
حامي وسيماتِ الثنا ذكرُهُ = بالنَّدِّ في نادِ المحبين فاحْ
حباه ربُّ العرشِ من فضله = فضلاً يصافح الورى بالفلاحْ
حناجرُ الأعداءِ مِن وَجْئِهِ = تشكو إلى الحتْفِ الأليمِ الرِّماحْ
كلُّ العِدا منْ حَربه في عَنا = يصافحُ الخطبَ الجليلَ المُتاحْ
حَدا مناويه الرَّدىَ فاعتَلَى = في أرضِهِ داجى الأسى والنُّواحْ
حافظُهُ الله وكاليه منْ = ألسنةٍ مسنونةٍ بالوقاحْ
حَيَّى إِلهُ العرشِ في قدْسهِ = محمدَ الأَروعَ رُوحَ السَّماحْ
حيثُ استقامَ الغيثُ في ثَرَّةٍ = وحيثما سارَ الندى الجمُّ ساحْ
حِرْتُ بمدحي فيه حتَّى لقدْ = تقدَّدتْ عني حبالُ الفِصاحْ
حُكْتُ له الوشيَ فحُزْتُ الندى = فالعينُ من قاموسه والصِّحَاحْ

يتبع بمشيئة الله

أعانك الله أخي هانئ(رعد أزرق) على هذا الموضوع ،فأنت دائما تتحفنا بالجديد.

عز الدين القسام
30-06-2008, 12:59 AM
أعانك الله أخي هانئ(رعد أزرق) على هذا الموضوع ،فأنت دائما تتحفنا بالجديد.


شكرا جزيلا للإهتمام فأنت دائما مبادرة أختي " عفاف "
بوركت وجزيت خيرا .

أبو همام
30-06-2008, 01:01 AM
بارك الله فيك أخي رعد أيها المدقق الممحص ، والأديب الأريب .
إن هذه الموضوعات المتميزة ثمرة بحث مضن ٍ وجهد تستحق التقدير عليه والثناء ، فجزاك الله كل خير .

عز الدين القسام
30-06-2008, 01:07 AM
بارك الله فيك أخي رعد أيها المدقق الممحص ، والأديب الأريب .
إن هذه الموضوعات المتميزة ثمرة بحث مضن ٍ وجهد تستحق التقدير عليه والثناء ، فجزاك الله كل خير .


كما عهدتك أخي ليث تقدر الدرر ولا يقدرها إلا الملوك ..
بارك الله فيك ودمت لي أخا عزيزا حبيبا ..

عز الدين القسام
30-06-2008, 01:16 AM
الدال

دمَنٌ لبَارِقَ لا لبُرْقَةِ ثَهْمدِ = هَيَّجْنَ لى بالمَصْحِ نارَ توجُّدِ
دَعْني أذبْ في ذكرهنَّ صَبابَةً = فمدامعي بلَظَى الجوى لم تَجْمُدِ
داءٌ تناصَرَ في الفؤادِ فلم تُفِدْ = عنه الأُسَاةُ ولا ارتيادُ العُوَّدِ
دارُ الأحِبَّةِ هل يدرُّ لعاشقٍ = وصلٌ من البيضِ الحسانِ الخرَّدِ
دسَّ الزمانُ جديدَكُنَّ فلوْعَتي = قدُمَتْ بوجْدِ حديثِها المتجدِّدِ
دونَ ازديارِ طُلُولِكُنَّ سباسبٌ = تُنْضي النياقَ وكلَّ طِرْفٍ أجْرَدِ
داعي النَّوى لم أنْسَ دهراً رُضْتُهُ = بكواعبٍ في روضِ ذاكَ المعهدِ
دمْثِ الخلائقِ قد غَرَسْنَ ملاحةً = في لؤلؤٍ متألقٍ وزبرجدِ
دسَّ الرَّدَى في لحظهنَّ سِهامَهُ = فولغْنَهُ في مهجةِ المتودِّدِ
وأجبتُهُنَّ إلى الوصالِ فسَهَّلَتْ = بعد الحُرون لقاء قرب الموعدِ
ودَفَقْنَ لي وردَ القُدُودِ وراودتْ = ثغري الصديِّ بشربِ أعذبِ موردِ
دَافعْتُهُنَّ عن التبرُّج بالتُّقَى = في قاب قربٍ لا يُذالُ ببُرْجُدِ
داويتُ جرحَ ودادهنَّ بعفَّةٍ = وزمامُهُنَّ إلى الغِوايةِ في يَدِي
دعْ ذكرَهُنَّ وعجْ إِلى = حَمْدِ الحميدِ الأريحيِّ محمدِ
دفَّاعِ أجناد الخطوب وفالقِ ال = هاماتِ في يومِ الوغى بمهندِ
دِيَمُ النَّدى لوُفودِهِ في ثَرَّةٍ = مُبْيَضَّةٍ مُحْمَرَّة من عسجدِ
دورُ العُفاةِ من العَطا حصباؤها = دُرٌّ يَشِفُّ صقالُهُ بزمرُّدِ
دقَّتْ معاليه فجوهرُ مَجْدِهِ = متوقِّدٌ كالكوكبِ المتوقدِ
دامي جنانِ النَّدِّ فياضِ الندى ال = ملحوبِ للعافينَ في رحْبٍ نَدِي
دكّاكُ أفدان العِدَى بقنابلٍ = وجحافلٍ تَفْري رؤوس الجَلْمدِ
دبَّتْ له في كلِّ قلبٍ هيبةٌ = منها توجَّلَ كلُّ صِلٍّ أسودِ
دانت له شمسُ الخطوبِ وبَيَّضَتْ = مسوَدَّهُنَّ له أكفُّ السؤددِ
دفَعَ المظالمَ والعنادَ بعدلِهِ = ورَعَى الأنامَ بأعينٍ لم تَرْقُدِ
دقَّتْ عواليهِ صدورَ عُداتِهِ = وتضرَّجَتْ بعبيط دمِّ الأكبُدِ
يُدْلي برأيٍ لا تزالُ بضوئِهِ = عينُ الهُداةِ إِلى المحجَّةِ تهتدِي
داني النَّوالِ تنالُ كفُّ مقامه ال = عالي لَعَمْرُ اللهِ كفَّ الفرقدِ
دقَّاقُ أعناقِ العدى بصوارمٍ = ومفجِّرُ الجودِ الخضمِّ المزبدِ
دُمْ للعرائك والبواتكِ والنَّدى = أبداً على رغم العدَاة الحُسَّدِ
دُوَلُ الزمانِ تُقرُّ أنَّكَ قُطْبُها = فإليكَ رائقُها يروحُ ويغتدي

يتبع بمشيئة الله

عز الدين القسام
30-06-2008, 01:52 AM
الزين



زَهَا بشذا الأقاحِ صَبَا الحجازِ = فبلَّغني الهَنا بمقامِ جازي
زيارتُه إليَّ أجَلُّ فضلٍ = ولم أكُ ما هززتُ به بِهَازِ
زعمتِ صَبا الحجازِ حَمَلْتِ عَرْفاً = من الثغرِ المفوَّفِ بالطرازِ
زهوتُ وكنتُ في أوفى ذبولٍ = فسوَّغتُ الحقيقةَ بالمجازِ
زهوتُ بذكرِ ذاتِ الخالِ ليلى = وأسمعَ مَسْمع الدهرِ ارتجازي
زمانُ اللهو عاد إليَّ رغْماً = على أنف العدى أهلِ المخازي
زوالُ البؤس إن وافى بشيرٌ = لمشغوفٍ له الأفراحُ عازي
زفيرُ كآبتى عني تولَّى = فظلْتُ عن التأوُّهِ في احتراز
زهدتُ الدهرَ إِحساناً وجوداً = بجمِّ ندى محمدِ ذي المغازي
زعيمُ زحوفِ أجنادِ الأعادي = ومثكلُهُم بباترةِ الجوازي
زهيدٌ عنده طعنُ العوالي = وبذلُ الكفِّ بالذهبِ الركَازِ
زَكا نسباً وآداباً فأضحى = بهنَّ الشمسَ في شرف يوازي
زمامُ الحادثاتِ له مُتَاحٌ = وغرَّتُها لديهِ في اعوزازِ
زجاجٌ عنده صخرُ الأعادي = إِذا ما هزَّ عَضْباً للبِرازِ
زوائدُ جوده في كلِّ يومٍ = خزائنُه تنادي بالتعازي
زرعتَ سليلَ سالمَ مكرماتٍ = لديها جودُ حاتمَ جازَ بازِ
زهتْ منها العفاة ولست تُزهَى = وقد سبقوا صفوفاً كلَّ بازي
زخرتُ بيمِّ علمٍ لم يَحُزْهُ = بفلْكِ الفهمِ زَجَّاجٌ ورازي
زجرتُ النفسَ عن تيهٍ فكانت = من التقوى بزجركَ في جَهازِ
زمانك كُّلهُ غررٌ ودرٌّ = تشفُّ به مزونٌ في الحجَازِ
زحمتُ بمنكبي بكَ كلَّ نجمٍ = وأعطاني الهنا حظُّ الجَوازِ
زنادي لم يزل بك جِدَّ وارٍ = وحسبي عزةً وبك اعتزازي
زبرجدُ مِدْحَتي لولا أيادي = يديكَ لقلت ليسَ له بحازي
زللت بأعين الأغيار لكن = تألق في صراطكمُ جوازي


يتبع بمشيئة الله

عز الدين القسام
30-06-2008, 11:02 AM
السين
سَقَّى ثغورَ الشَّرْبِ راحَ الكاسِ = ومشى يطولُ بها على الجلّاسِ
ساقٍ سقاه غنْجُهُ ودَلالُهُ = كاساً مرقِّقَةً لقلب القاسي
سفرتْ شموسُ مدامةٍ فتصرَّمَتْ = حُللُ الصَّريم لها بغير شِماسِ
سمَروا وكم قمرٍ يسامرهم بها = سَهِرَ الرقيبُ بطرْفِهِ النَّعَّاسِ
سكرانُ من خمرِ الصِّبا فكأنما = عبثَ الصّبا بقوامه الميَّاسِ
سحبَ الدلالُ له ذيولَ مطارفٍ = فتعثَّرتْ منها قلوبُ الناسِ
سبّاقُ غايةِ بهجةٍ كمحمدٍ = سبّاقِ غايةِ مكرماتِ الناسِ
سلطانِ أرضِ اللهِ طُرّاً طودُها ال = راسي وراسبُ كلِّ طودٍ راسي
سلَّ الوفُود بجودِه سيْفَ الغِنى = فقَرَوا جماجمَ عسكرِ الإفلاسِ
سادَ القُرى فذكتْ بها نارُ القِرى = للضيفِ في الآصال والأغْلاسِ
سجَع النهارُ بجودهِ فكأنه = ورْقٌ بدوحةِ رملةٍ مَيْعَاسِ
سكنَ العدى بضياءِ شمسِ فخاره = وسيوفِه في ظلمةِ الأرْماسِ
ساعٍ إلى نهجِ الصلاحِ تقطَّعَتْ = في راحتيهِ سلاسلُ الوَسْوَاسِ
سامي الذُّرى فخصيمُهُ في مأتمٍ = ومحبُّه بنداه في أعْراسِ
سهمٌ بأكبادِ الحواسدِ نافذٌ = من غيرِ أفواقٍ ولا بِرْجَاسِ
سهرَ الدُّجى في المُلْك فهو الطاعنُ ال = ليثَ الكميَّ الطاعمُ ابنُ الكاسِ
سِيقَ الثناءُ له وقام خطيبُهُ = يدعو له في مِنْبرٍ وكَراسي
سِفْرُ المحامد من نداه ضياؤُهُ = في ظلمةِ الدَّيْجُورِ كالنبراسِ
سعدتْ بك الدنيا وقد ألبستَها = بسَنا ثَناَك بُرودَ أغنى الناسِ

يتبع بمشيئة الله

عز الدين القسام
30-06-2008, 11:12 AM
الصاد





صفا العيشُ للعافينَ من بعد إِنْغاصِ = فهيهاتَ أن يلْقَى لأكدارِ أمْغاصِ
صَدَحْنَ بِدَوْحِ البِشْر ورْقُ مَسَرَّةٍ = فأسمعْن آذانَ القريبِ مع القاصي
صحائفَ عِشْقٍ قد قَرَأْنَ لعاشقٍ = مطيعٍ لظبيٍ فاتر فاتنٍ عاصي
صريحِ جمال قانصٍ بلحاظِهِ = إذا انسابَ في أسرابهِ كلَّ قنَّاصِ
صرفتُ له للوصلِ والقربِ هِمَّةً = وغصْتُ بآذِيها لدرَّةِ غَوَّاصِ
صِفادُ ودادي أنَّ شأو محمدٍ = يثبِّطُ عن إِلحاقِهِ كلَّ خراَّصِ
صفاتٌ صفتْ فخراً له فتكثَّرتْ = كأسمائه مجداً فلا حصرَ للحاصي
صرعْنَ العِدىَ بَهْراً فهيبةُ شخصِه = تراءتْ لألحاظِ العِدى جَمَّ أشخاصِ
صروحَ الأعادى الشامخاتِ لخيلهِ = وفتكتِه قُفٌّ يُناطُ بأقفاصِ
صرمْنَ مواضيه الصوارمُ والقَنا = بنصرٍ وفتحٍ مشرقٍ غيرِ معتاصِ
صقورُ البوادِي من لحومِ عُداتهِ = عليهِ ومن والاه يُثْني بإخلاصِ
صبورٌ على وَقْعِ الخطوبِ وغيرُهُ = على وقْعها بالذُّعْر في زِيِّ رقَّاصِ
صُروفُ الليالى لم تَهُلْهُ بحادثٍ = يقصُّ بنحسٍ منه سعد بنُ وقَّاص
صِوارُ الفَلا والليثُ عدلاً وهيبةً = فلا ذا لِذا عاصٍ ولا ذا لذا قاصي
صديقي لعمري قد صدقتُ بمدحتي = فنغِّصْ لكَ البشرى بها كلَّ نكَّاصِ
صقيلَ النهى لا يُسْتَرابُ من اقتدى = بمحضِ ثنائي للأجلِّ وإِخلاصي


يتبع بمشيئة الله

عز الدين القسام
30-06-2008, 11:26 AM
الطاء



طرقتْ والدجى بسمِّ خياطِ = وجنينُ الصباح تحتَ قماطِ
طفلةٌ تنفضُ الدلالَ على الصَّب = بِ من البانِ في قِبَاء قُبَاطي
طفقتْ تنثرُ العِتابَ بأفعا = لٍ وأسما كلؤلؤِ الأسماطِ
طوَّقَتْني يمينُها ويدِي اليُسْ = رى تُناغي زمرُّدَ الأقْراطِ
طَرَبٌ منهُ شطَّ كلُّ عَنَاءٍ = إِذ حباني وصالُها بنشاطِ
طِبْتُ قلباً وكانَ دهرِي وحالي = كابن همام في حِمىَ دمياطِ
طرقَتكَ السحائبُ البيضُ والسو = دُ بسيْبِ السيولِ كلَّ نشاطِ
طللُ اللهوِ موطنُ الحبِّ والوص = لِ ومغْنى الهوىَ وعشّ انبساطى
طررُ الرعْدِ في برودِ غوادي = كَ ووشيُ البروقِ فىِ الأوساطِ
طار نومي وصارَ كالشهْر يومي = وانطوَى عن بسيطتيْكَ بساطي
طارفي أنت والتليدُ ولكن = نَ سروري محمدٌ وانبساطي
طيبُ الأصلِ طيبُ الفصلِ والفض = لِ بسيطُ الفخارِ كالأسباطِ
طالبُ الحقِّ مدركُ النصرِ والفت = حِ محيطُ العُلا بغيرِ احتياطِ
طبعهُ الجوهريُّ لا يقبلُ الإف = سادَ بالصُّلْح ثابتَ الإرتباطِ
طهَّرَ الأرضَ سيفُهُ من فسادٍ = مستفيضٍ بسائر الأخلاطِ
طبُّهُ إذْ فشا بأدوائنا الدا = ءُ شفاها شِفا دَوا بَقْراطِ
طاب فخراً فحاكَ بالمدح شادي = هِ بُرُوداً لم تُلْفَ للخياطِ
طرَّزَ الناثرون من تبره النظ = مَ فشفَّتْ به أكفُّ التعاطي
طالَ من طُولِهِ فأضحى بسيطاً = جسرُه للعبور كالفُسْطَاط
طوَّقَتْنى يدُ ابنِ سالم جوداً = فأكُفِّي من دُرِّهِ في التقاطِ
طُرُقي في القريضِ يا واهب القن = طار لم يتَّضِحْنَ للقِيرَاطِ
طوَّلَتْني طُولى يدٍ بأيادٍ = منك تُعْطي الألوفَ للمتعاطي
طاسماً كان منزلي فنما الخص = بُ به منكَ وانتوىَ عن هِيَاطِ
طاوعتْني صعابُ قافِ القوافي = حينَ سَهَّلتَ لي الندى لاغتباطِ
طَفَحتْ مكرماتُ كفِّكَ حتَّى = بكَ أرجو غداً جوازَ الصراطِ


يتبع بمشيئة الله

عز الدين القسام
30-06-2008, 11:36 AM
العين




على مثْلهِ فَلْتُذْرِ حمْرَ المدامعِ = هُوَ الرَّبْعُ يا سكّانَ خُضْرِ المَرابعِ
عَفَا وادِّكارى لم يزلْ فيه آهلاً = وسَحُّ دموعي كالسحابِ الهوامعِ
عَلَتْ علوةٌ في أعينِ الصَّبِّ بهجةً = وفي أعينِ العينِ الحسان البوارعِ
نَمتْ بتدانيها دلالاً فأولغتْ = مُدَى هجرها في مهْجتى والأضالعِ
عَرانى هوىً من حبِّها متدافعٌ = وليسَ له عن فرْطِهِ من مُدافعِ
عيُوني لعينٍ فَارقَتْهنَّ أعينٌ = أوَدِّعُها صبَّاغةً للأصابعِ
عرفتُ رفيقي للأسى ومفارقي = لِمُرتَبَعٍ عني انتوىَ يومَ رابعِ
عرجتُ لتوديعي له من كآبةٍ = وخِلْتُ لربْعي بالجَوى غير راجعِ
عَفا اللهُ عنه إِذْ تَثنَّى بغصنه = وأبكاه شجْوِي كالحمامِ السواجعِ
عثرتُ بأخفافِ المَطِّي فأسْبَلَتْ = مدامعُها في مدمعي المتتابعِ
رفيق الهَوى رفقاً وسيفُ محمدٍ = يُسَقِّي الردى من خصمه كل شاجعِ
عليُّ الجنابِ الأريحيِّ أخي الندى ال = حميد المنيبِ العابدِ المتواضعِ
رفيقٌ لطيفٌ ثابت الجأشِ في الوغَى = بوارقُهُ مثل البروقِ اللوامعِ
عتَا لأحزاب الضلال سلامةً = وأطماعه في الفتكِ لا في المطامعِ
عليمٌ بما تُخفي صدورُ عداتِهِ = من الحقدِ لم يخدعْه هتْرُ المخَادِعِ
علا قدْرُهُ حتى رأى كلَّ فاظعٍ = من الخطبِ ما هبَّ الصَّبا غيرَ فاظعِ
عنادُ العدى لا زال نارَ حبَاحِبٍ = يرى ضوءه أو ضوء نار اللوامعِ
عموماً وتخصيصاً همُ في لظَى الوغى = فراشٌ وأما خيلُهم كالضفادعِ
عواصفُه في الرَّوْعِ خيلٌ عواصمٌ = من الكلِّ لا تَعْبا بهولِ الوقائعِ
عبادَ إلَهِ العرشِ إنَّ محمداً = مبيدُ العدى بالباتراتِ القواطعِ
عليهِ من الرحمن أزكى تحيّةٍ = وعترتِهِ أهلِ الوفا للودائعِ



يتبع بمشيئة الله

عز الدين القسام
30-06-2008, 11:01 PM
الكاف



كَرَى جفونيَ ممنوعٌ بذكراكِ = عنِّي فعزِّ فما المعْنىَ بإهلاكى
كَلَّتْ لساني من الشكوى إِليكِ فلا = وصلٌ ولا صلةٌ للمغرم الشاكي
كَرَى بِعَادُكِ تامورِي بنارِ أسىً = وما ارتشفتُ لأطفي غُلَّتي فاكِ
كادَ الجَوى أن يُسَقِّيني كؤوس ردىً = فهلْ تقر بهذا الحالِ عيناكِ
كم قد بكيتُ فبكَّيتُ الحمامَ وما = كلٌّ يبَكِّتُ وُرْقَ الأيكةِ الباكي
كفكفتُ دمعكِ مِمَّا أنتِ شاكيةٌ = من البعادِ وما أدراكِ أدراكِ
كفٌّ يناغي قضيباً مائلاً بِنَقاً = ويلقِطُ الدرَّ لي كفٌّ بأسلاكِ
كواكبٌ شقَّها نحرٌ على قمرٍ = في روضةٍ تنتمي حُسْناً لأفلاكِ
كواعبُ الرَّبْعِ من سَفْحي حظِين ألا = قولي لأهل الهوى أهلاً بهلّاكي
كآبةً وجوىً من ميِّ نامية = لصادقِ الحبِّ صَبٍّ غير أفَّاكِ
كِبْرُ الدلالِ أراني ذلَّتي صِغَراً = منها وما تَرَكَتْ كبراً لأتْراكِ
كُفِّي الوغى مَيُّ عن صَبٍّ بسيدنا = محمد الشهم مولانا ومولاكِ
كافي المُقِلِّ بكُثْرِ الجودِ رائشُهُ = ببِشْرِهِ المترامي الزاهرِ الزاكي
كالي الثغور وحاميها بهيبتِهِ = ومرهَفٍ من سيوفِ الهندِ بتّاكِ
كاسي الجِمَالَ بُرُودَ النَّقْع يومَ وغى = وسافكٌ دمَ سفّاحٍ وسفَّاكِ
كميُّ حربٍ إِذا ما شام حَرْبَ عدَىً = إِمامُ شُوسٍ أماجيدٍ ونُسَّاكِ
كَرَّاتُهُ حَيْدَرِيَّاتٌ وهَيْبتُهُ = بفتكِها ملكتْ أحشاءَ مُلّاكِ
كأنَّ راحتَهُ للغَيْمِ حائكةٌ = أوْ عارضُ الغيمِ عن ثَرَّاتِها حَاكي
كمالُهُ عَلَّمَ البدرَ الكمالَ فلا = يرتابُ ذا غيرُ أفَّاكِ ابن إشْراكِ
كُلِّيةُ الشمس فخراً من مناقبِهِ = جزئيَّةٌ لم تَذَرْ شكّاً لشكّاكِ
كفى به مفخراً للمعتفين وما = بَناَنُه لابنِ مسكينٍ بمَسَّاك
كرامةٌ لو يراها اليوم حاتمُها = أمستْ تناجيهِ حوباه بإمساكِ



يتبع بمشيئة الله

عز الدين القسام
01-07-2008, 11:58 AM
اللام



لو لم تَزُرْهُ قضى بالأعينِ النُّجلِ = داءُ الغرامِ دَوَاهُ رقَّةُ الغزلِ
لم أنسَ دُرَّ عِتَابٍ فاض من حَدَقٍ = إِلى عتابٍ كضوءِ اللؤلؤِ الخَضِلِ
ليثُ الغيورِ يَرى ما نحنُ فيه وما = يدا محمدِ تَنْدى من ندىً عجِلِ
ليثُ العريكةِ لا يَعْبا بليثِ وغَىً = يومَ النزالِ ولا بالفارسِ البطَلِ
للسيف هام أعاديهِ وأرجلُهم = ونحرُهُم للقَنا الخَطِّيَّةِ الذُبُلِ
لك الثنا يا حميدَ الفعلِ يا ملكاً = سما برتبتهِ فخراً على زُحَلِ
لبستَ ثوبَ سناً شفَّ الزمانُ به = نوراً فشرَّفْتَ مجداً أشرفَ الدولِ






يتبع إن شـــــــــاء الله

عز الدين القسام
01-07-2008, 12:07 PM
الميم



ما لَهُ ملَّني غزالُ الَّصرِيمِ = ورماني بسهم هجرٍ أليمِ
مَرَّ بي ساخطاً بمنْعِ كلامٍ = ومَنُوعُ الكلامِ مُحْيي الكُلُومِ
مفرطَ الهجرِ هلْ يعودُ زمانٌ = هو بالوصل كان جدَّ وَسيمِ
ما أنا والهوى الوسيمِ بناسٍ = زورةً منكَ في الزمان القديمِ
مسمعٌ رائقٌ ومرْأىً جميلٌ = من محيّاً ولفظُ صوتٍ رخيمِ
مسكُ أردانِهِ إِذا ذُكر المِسْ = كُ لديهِ انثنى بوصفٍ ذميمِ
ماء صدَّاءَ ماء ثغرِ لَماهُ = لم يَزَلْ رشْفُهُ شِفَاءَ السَّقِيمِ
مَبْسمٌ قد تألَّقَ البرقُ منهُ = بَرْقُه يَزْدَري ببرقِ الغُيُومِ
ملتُ عنه إلى محمدِ إِذْ مَل = لَ رخاء العيش النبيلِ الكريمِ
ملَّهُ خَصْمُهُ الألدُّ عِراكاً = فأبى أن يملَّ قَتْلَ الخصومِ
ملك طابَ رفعةً وجلالاً = وعلاَ مجدُه بطيبِ الخِيمِ
موردٌ للعفَاةِ شطُّ نَداهُ = فهْو للربعِ مخصبٌ والرُّسُومِ
مَنْ لهُ مشبهٌ ندىً وكفاحاً = يوم سلْمٍ ويَوْمَ قدِّ الحسُومِ
مِلَّتي ودُّكَ القويمُ ولا زا = لَ صراطاً للوامقِ المستقيمِ
مذهبٌ عنه لست أذهبُ ما ما = سَ قَضيبٌ وهبَّ ريحُ نسيمِ


يتبع بإذن الله

عز الدين القسام
01-07-2008, 12:44 PM
النون




نظرتْ بعينِ شوادنِ الغِزْلانِ = ريميَّةٌ مِسْكِيَّةُ الأردانِ
نفرتْ دلالاً فاستحالَ دلالُها = ونفورُها للصدِّ والهِجْرانِ
نَمَّتْ عليكَ مدامعٌ قد قُرِّحَتْ = بنموِّهِنَّ لواحظُ الأجفانِ
نفسي الفِدى لغزالةٍ غازلْتُها = ببيان لفظٍ مشرقٍ بمعاني
نثرتْ إليَّ جمانَ عَتْبٍ من فَمٍ = محمرُّهُ يُزْري على المَرْجانِ
نزح الضَّنى بدنُوِّها فدنوُّها = لا يُسْترابُ مبرَّحَ الأحزانِ
ناهيك لو صدقوا كصدق مدائحي = لمحمدِ المحمودِ عالي الشانِ
نهرُ الندى علَمُ الهُدى ساقي الرَّدى = ثغرُ الخصيمِ اللوذعيِّ الشانِ
نجمٌ إِذا ما كرَّ في يوم الوغى = بحسامِهِ لعدوِّه الشيطانِ
ناهٍ عن المحظورِ طرّاً آمرٌ = بالعُرْفِ فكّاكُ الأسيرِ العاني
نَفَحَ الثنا عنه بمسْكٍ أدفرٍ = في كلِّ نادٍ شاسعٍ أوْ دانِ
نَور ونُورٌ ذكرُهُ وفخارُهُ = في مركزٍ يعلو على كيوانِ
نافي الهموم بأنسه فمحبُّهُ = مُتَبَوِّئُ في جَنَّةِ الرضوانِ
نامٍ بتوفيقِ المهيمنِ مجدُهُ = متألِّقٌ بالأمن والإيمانِ
نصرٌ وفتحٌ لا تغبُّ جيوشُهُ = وخصومُهُ في هوَّة وهوانِ
نهبْت نفوسَ عداتِه أَسْيافُهُ = فرؤوسُهُمْ في السُّمْرِ كالتِّيجانِ
نِعَمٌ أياديهِ لأهلِ محبّةٍ = نِقَمٌ لأهلِ البُغض والشنآنِ




يتبع بمشيئة الله

عز الدين القسام
01-07-2008, 12:53 PM
الهاء





هجرَ الحبيبُ فما أَمرَّ جفاهُ = ويْلاهُ من هجِرانه ويْلاهُ
هام الفؤادُ بحبِّه فتأجَّجت = نارُ الصبابةِ والجوى بهواهُ
هدرتْ حمائمُ لوعتي لمَّا انثنى = في غصنِهِ وحُلِيِّهِ غَنَّاهُ
هَمِّي بما بصدودهِ فله فَمي = يشكو الصَّدَى ويصدُّ عني فاهُ
هوتِ الثغورُ على الثغورِ مودَّةً = فتسلسلتْ لحَشَاشَتي صَهْبَاهُ
هَصَرَتْ يدى غُصْناً ولولا خشيةُ ال = باري العظيمِ مددْتُها لتقاهُ
همَّ الفؤاد وكادَ منه أن يرى = رأياً يشقُّ به بُرودَ تُقاهُ
همعتْ لواحظُنا تَصَبَّبَ مدمعٌ = لمَّا انتضَى كفَّ الصباح طوَاهُ
هزَّتْ معاطفُه لكفِّي بانةً = ورنت إِليَّ بعبرةٍ عيناهُ
هشَمَ الظبا عظمَ الصريم بصارمٍ = سيفِ ابن سالمَ بالوميض حكاهُ
هو ذو الثنا الملكِ الأجلِّ محمدٍ = المستهلِّ إِلى العفاة عَطَاهُ
هادي المضلِّ إلى سويِّ صراطه = ومعذِّبِ الغاوي بنارِ وَغَاهُ
هيهاتَ هيهاتَ المفرُّ لهاربٍ = ومن المحالِ المستحيلِ نَجاهُ
هاجتْ بهوجِ خيولهِ نار الوغى = ورأى العدوُّ من الشُّواظِ رَدَاهُ
هامتْ بمدحته جهابذةٌ رقوا = أفُقَ القريضِ المستضيء سَمَاهُ
هاداهمُ بنجومِ تَوْمٍ مُشْرِقٍ = يُعْطي الشموسَ المسفراتِ ضياهُ
هذا هو المجدُ الأثيلُ فلا يُرى = أفلاكُ من هو للأنام رؤاهُ
هاكَ ابنَ سالمَ روضَ مدحٍ زاهرٍ = يَسْبي القلوبَ الطيِّبات ثَنَاهُ


يتبع بمشيئة الله

عز الدين القسام
01-07-2008, 01:02 PM
الواو



وحقِّ الهوى العذريِّ لم أرْوِ يا أروَى = غَرامي إلى خِلٍّ خَصَصْتُكِ بِالشكوى
وهبتكِ نفساً حُمِّلَتْ عن رِضى هوىً = هو الطَّودُ يعلو مثلما قد عَلَتْ رضوى
وثغرِكِ والخصرِ الذي كشحُهُ انطوىَ = على أنَّ حُبِّي عنكِ ما عشتُ لا يطْوى
ولم أنسَ يا أروى لك الأمنُ زورة = وإن كنتُ منها عن صَدَى الشوقِ لا أُرْوى
وفاضلْتُ بَرْقُ المُزْنِ منكِ بمِيسَم = سلوتُ بصهباهُ عن المنَّ والسلوى
وقبَّلتُ بدرَ التِّمِّ في غُصْنِ بانةٍ = وطارحَني نَجْوى يدقُّ عن النجوى
وميضُ خدودٍ وائتلاقُ مُقَبَّلٍ = فما الشمسُ والبرقُ اللَّمُوحُ لها شَرْوَى
وبَشْرَةُ أردانٍ هي المسكُ نفحةً = أو المسكُ عنها لا يدَانى ولا يهْوَى
وصلنا الهوى ما بيننا بعد هجرةٍ = ولم تبْتردْ أحشاء قلبي من البلوى
وفيتُ بعهد الحبِّ للحُبِّ والثنا = لسيدِنا السامى محمدِ ذي الجدوى
وطودُ حلومٍ يبهظُ الأرضَ ثِقْلُهُ = وروض فخارٍ يُثْمِرُ الزهدَ والتقوى
وشمسُ ثَناً من كبْدِ أفقٍ سماؤُها = تجلَّتْ إلى الأَلحاظِ في مجدِها جَلْوى
وقال إِلهُ العرش دم لشريعتى = لواؤكَ منصورٌ عن الفتحِ لا يُلْوَى


يتبع بمشيئة الله

عز الدين القسام
01-07-2008, 01:11 PM
الياء



يومنا يومَ بالوصالِ هنيُّ = فخرُهُ من رباربٍ رَبَوِيُّ
يا لها من رياضِ وردٍ لِأَتْرا = بٍ حسانٍ لها جمالٌ بهيُّ
يتدافعْنَ بالأكفِّ ويعرضْ = نَ وجوهاً لهنَّ ضوءٌ سَنيُّ
يتبسمْنَ عن أقاحٍ يناغي = هِ عقيقٌ وتُؤْمُهُ اللؤلؤيُّ
يُطلعُ الشمسَ في الدُّجىَ منه وجْهٌ = باهرُ الجَهْر سرُّهُ يُوشَعيُّ
يقصِرُ الطرفَ عن بسيطِ جمالٍ = قد نماه جماله اليوسفيُّ
يَتَزَاهى فخراً وأعظمُهُ مَحْ = ضُ فخارٍ محمدُ اللوذعيُّ
يَمُّ جودٍ لكلِّ عافٍ فقيرٍ = ووليٌّ وعارضٌ وَسْمِيُّ
يهبُ الألفَ يومَ سَلْمٍ ويَفْرِي = في الوغَى الألفَ سيفُهُ المشْرَفيُّ
يقدحُ الخطبَ وهو يبْدُو ابتساماً = يقصُرُ الخطبُ عنه وهو الوفيُّ
يتمنَّى العدى قتالَ عليٍّ = عنه لو كان في الزمان عليُّ
يصرعُ الأسْدَ لا بضربٍ وطعنٍ = طرْفُهُ البَتْرُ قاضبٌ هندِيُّ
يفجعُ الخطبَ والشدائدَ هَوْلاً = وهو للبشرِ والسرورِ نجيُّ
يألفُ الجود من رآه وينسا = بُ لعافيهِ نهرُهُ العسجديُّ
يصفُ المرءُ كلَّ مجدٍ وسيمٍ = ولدَى مجدِه قبيحٌ بذيُّ
يبرقُ الجودُ من يديْهِ لعافٍ = فهو بدرٌ وسيفُهُ كوكبيُّ



تمت والحمد لله

صاحبة القلم
02-07-2008, 08:08 PM
جهد جسيم وعمل عظيم أخي الكريم رعد ..
بارك الله فيك وجزااك خيــــــرا ...وأعانك الله وسدد خطااك في كل ما يحبه ويرضاه

عز الدين القسام
02-07-2008, 08:54 PM
جهد جسيم وعمل عظيم أخي الكريم رعد ..
بارك الله فيك وجزااك خيــــــرا ...وأعانك الله وسدد خطااك في كل ما يحبه ويرضاه




مرور غالي أختي صاحبة القلم , تشكرين عليه ..
بارك الله فيك ودمت متألقة متميزة .

رفيف بنت فلسطين
03-07-2008, 01:10 PM
بارك الله فيك أخي رعد فهذا الموضوع مميز كمواضيعك الرائعة

الباحثة عن الحقيقة
03-07-2008, 01:40 PM
دائماً تتحفنا بالجديد الجميل أخ رعد وفقك الله

عز الدين القسام
03-07-2008, 01:59 PM
بارك الله فيك أخي رعد فهذا الموضوع مميز كمواضيعك الرائعة


شكرا لك مرورك العطر أختي رفيف ..
بارك الله فيك .

عز الدين القسام
03-07-2008, 02:01 PM
دائماً تتحفنا بالجديد الجميل أخ رعد وفقك الله


بوركت وشكرا لك هذا الإطراء أختي الباحث عن الحقيقة .

مُبحرة في علمٍ لاينتهي
04-07-2008, 05:03 PM
بارك الله فيك أخي رعد دائماً متميز

عز الدين القسام
04-07-2008, 09:21 PM
بارك الله فيك أخي رعد دائماً متميز


شكرا لمرورك العطر أختي المبحرة ..
بارك الله فيك .