المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كيف نوفق ؟



طالب الحق
30-06-2008, 12:44 PM
السلام عليكم
نحن نعرف إن ( ما ) الموصولية . تستخدم لغير العاقل فكيف نوفق بين هذا المعنى و ( ما ) في قوله تعالى ( ولله ما في السموات وما في الأرض )

مهاجر
30-06-2008, 02:42 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
تأتي ما للعاقل إذا اختلط بغير العاقل كما في هذه الآية .

والله أعلى وأعلم .

محمد التويجري
30-06-2008, 02:52 PM
الاسم الموصول ما

1- لما لا يعقل وحده
2- وله مع العاقل كما بين أخونا مهاجر
3- ولأنواع من يعقل
ﭧ ﭨ ﮋ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ النساء 3

4- وللمبهم أمره

أبو ريان
02-07-2008, 02:14 PM
للتغليب

بَحْرُ الرَّمَل
02-07-2008, 04:56 PM
اعتقد أن الرأي الأنسب هو للاختلاط ولغلبة ما لا يعقل على من يعقل

طارق يسن الطاهر
03-07-2008, 10:42 AM
وكيف نفسر من خلال تفصيلات الأساتذة _ وفي النفس منها شيء_ قوله تعالى " وما خلق الذكر والأنثى"؟

بَحْرُ الرَّمَل
03-07-2008, 11:17 AM
الذكر والأنثى لفظ يراد به جميع المخلوقات فجميعها ذكر وأنثى أم أن الإنسان وحده ذكر وأنثى وعليه تخريج القول السابق
ودمت بخير سيدي

طارق يسن الطاهر
03-07-2008, 12:16 PM
سؤالي _سيدي _ عن " ما" وليس عن الذكر والأنثى ! لأن "ما "في الآية تعني الذي خلق الذكر والأنثى ، وهو الله جل جلاله، أرجو الإفادة

بَحْرُ الرَّمَل
03-07-2008, 12:24 PM
أعطني الآية كاملة ........أفادك الله

طارق يسن الطاهر
05-07-2008, 08:53 AM
"والليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى ، وما خلق الذكر والأنثى ، إن سعيكم لشتى"

محمد التويجري
05-07-2008, 09:05 AM
ﭧ ﭨ ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ الليل

ما مصدرية أي أقسم بخَلْق الذكر والأنثى

خالد مغربي
05-07-2008, 09:28 AM
ﭧ ﭨ ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ الليل

ما مصدرية أي أقسم بخَلْق الذكر والأنثى

هذا الوجه الثاني في ( ما ) والذي ذهب إليه الزجاج والمبرد بناء على أنها مختصة بغير العقلاء .. وقد اعتُرض عليهما كما ذكر صاحب الدر في سورة قبلها حول ( والسماء وما بناها ) ..

والوجه الأول أنها موصولة بمعنى ( من ) وذهب إلى هذا القول كل من : الحسن ومجاهدوأبو عبيدة ، واختاره ابن جرير ، وذلك لتجويز وقوع ( ما ) على أحاد أولي العلم ، لأن المراد به هو الله عز وجل ..

والله أعلم

خالد مغربي
05-07-2008, 09:33 AM
وهذا مبحث عن ( ما ) الموصوبه لابن قيم الجوزية لمن أراد الاستزادة والفائدة :
( ما الموصولة (http://www.almenhaj.net/makal.php?linkid=935) )

بَحْرُ الرَّمَل
05-07-2008, 11:14 AM
هذا الوجه الثاني في ( ما ) والذي ذهب إليه الزجاج والمبرد بناء على أنها مختصة بغير العقلاء .. وقد اعتُرض عليهما كما ذكر صاحب الدر في سورة قبلها حول ( والسماء وما بناها ) ..

والوجه الأول أنها موصولة بمعنى ( من ) وذهب إلى هذا القول كل من : الحسن ومجاهدوأبو عبيدة ، واختاره ابن جرير ، وذلك لتجويز وقوع ( ما ) على أحاد أولي العلم ، لأن المراد به هو الله عز وجل ..

والله أعلم
السلام عليكم ورحمة الله
إذا قلنا أن ما موصولة تعود على الباري عز وجل فهذا يعني أن الله تعالى يقسم بذاته ومن خلا ل قراءاتي لكتاب الله لم ألحظ أن الله أقسم بذاته في غير هذا الموضع _ إن صحت موصولية ما_

والقول بمصدرية ما أقوى في رأيي

والله تعالى أعلم

محمد التويجري
05-07-2008, 01:19 PM
في نفسي شيء من الوجه الأول
والوجه الثاني أحبّ إليها

بَحْرُ الرَّمَل
06-07-2008, 11:17 AM
وقد استبعد ابن هشام في مغنيه أن تكون الهمزة للنداء في قوله تعالى:
أَمَنْ هو قانت لله.........


لأنه لا يوجد في القرآن نداء بغير يا
وقياسا عليه أرى أن ما مصدرية لأن الله لم يقسم بذاته في كتابه العزيز بل أقسم بمخلوقاته وأفعاله

والله تعالى أعلم ........

أ.د. أبو أوس الشمسان
09-07-2008, 01:15 PM
تستعمل ما موصولة للدلالة العامة فيدخل فيها ما تفضل التويجري بتفصيله وأما قولهم إنها لغير العاقل فهم قالوه في مقابل من التي خصصت للعاقل فكأنهم يريدون القول وإن أردت غير العاقل فقل (ما) وهذا لا يعني أنها خاصة به فهي مثل الذي يستعمل للعاقل وغيره.

محمد التويجري
15-07-2008, 04:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله
إذا قلنا أن ما موصولة تعود على الباري عز وجل فهذا يعني أن الله تعالى يقسم بذاته ومن خلا ل قراءاتي لكتاب الله لم ألحظ أن الله أقسم بذاته في غير هذا الموضع _ إن صحت موصولية ما_
والقول بمصدرية ما أقوى في رأيي

والله تعالى أعلم

بلى قد أقسم

ﭧ ﭨ ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﮊ المعارج

أبو سهيل
15-07-2008, 05:11 AM
وقال تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم )

يقول الشنقيطي رحمه الله في أضواء البيان
{ وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى } ، اختلف في لفظة « ما » فقيل : إنها مصدرية ، أي وخلق الذكر والأنثى .
وقيل : بمعنى من ، أي والذي خلق الذكر والأنثى . فعلى الأول يكون القسم بصفة من صفات الله وهي صفة الخلق ، ويكون خص الذكر والأنثى لما فيهما من بديع صنع الله وقوة قدرته سبحانه على ما يأتي .
وعلى قراءة : والذكر والأنثى . يكون القسم بالمخلوق كالليل والنهار ، لما في الخلق من قدرة الخالق أيضاً ، وعلى أنها بمعنى الذي يكون القسم بالخالق سبحانه ، وتكون ما هنا مثل في قوله : { والسمآء وَمَا بَنَاهَا } [ الشمس : 5 ] ، وغاية ما فيه استعمالها وهي في الأصل لغير أولي العلم ، إلا أنها لوحظ فيها معنى الصفة ، وهي صفة الخلق أو على ما تستعمله العرب عند القرينة ، كقوله تعالى : { وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ } [ النساء : 22 ] ، وقوله : { فانكحوا مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النسآء } [ النساء : 3 ] ، لما لوحظ فيه معنى الصفة وهو الاستمتاع ، ساغ استعمال ما بدلاً عمن .