المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لا أستطيع الحكم على هذه الجمل



عروبي
23-06-2004, 11:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله علي رسول الله وأهله وسلم :

أقوم بدراسة لغوية تعتمد بالدرجة الأولى على السليقة اللغوية فلا تستغربوا أسئلتي والتي تبدو أو هي كذلك عبيطة وسطحية ولكن هي والله طبيعة ماأقوم به من دراسة ...

السؤال يتكون من شطرين :

أولا : هل هذه الجمل مقبولة لغويا ... والجمل هي :

1- اتخذته أو اتخذت منه جليسي ونديمي
2- اتخذته أو اتخذت منه الجليس والنديم
3-اتخذته أو اتخذت منه جليسا صالحاً ونديماً مسامراً

ثانيا : وإذا كانت مقبولة فهل هي مرادفة لهذه الجمل :

1- جعلته أو جعلت منه جليسي ونديمي
2- جعلته أو جعلت منه الجليس والنديم
3- جعلته أو جعلت منه جليساً صالحاً ونديماً مُسَامِراً

شاكرأً لكم حسن تعاونكم ورحم الله بها والديكم ....
*الرجاء التفصيل في الإجابة إن أمكن

عروبي
07-07-2004, 10:12 PM
الأخوات والأخوة الكرام

عدم تلقي أي وجهة نظر على تساؤلي هذا زاد من حيرتي وبما أني مقيم في بلد اجنبي فلم يتسنى لي رصد إحساس العرب بهذه الجمل. ما أحتاجه هو ما تحسون به حيال هذه الجمل بغض النظر عن مقاربة هذا الاحساس للصواب أو بعده عنه. نحن نقاوم في الغرب من أجل دحض نظرية ترتفع بها الأصوات حاليا بأن اللغة العربية تتجه لنفس مصير اللغة اللاتينية فرجاء ثم رجاء ثم رجاء المساعدة كل وفق مقدراته وامكاناته. هل تبدو جملي عبيطة لدرجة أنها لا تستحق الاجابة عنها أم ماذا أحتاج منكم ولو نصف كلمة.

وشكرا

أبو سارة
08-07-2004, 12:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ عروبي رعاه الله
في الحقيقة استوقفتني هذه العبارة: نظرية ترتفع بها الأصوات حاليا بأن اللغة العربية تتجه لنفس مصير اللغة اللاتينية0
ولي حول هذه النظرية كلمة عابرة أتمنى أن يتسع لها صدرك الرحب0
لايمكن أن تصدق هذه النظرية ، لأن اللغة العربية مرتبطة بالقرآن الكريم ،وهي من هذا الباب مرتبطة بدين الإسلام ، لأنها لغته ،ودين الإسلام كما تعلم أوسع الديانات انتشارا في العالم ، وهذا الإنتشار ليس انتشار آت من فراغ ، بل هو انتشار على حساب انحسار الديانات الأخرى ، بمعنى أن غير المسلم عندما يعتنق الإسلام فإنه يتخلى عن دينه الأول فيكون نقص للدين الأول وزيادة لدين الإسلام ، وعندما لاحظ خبثاء العالم سعة هذا الإنتشار للدين الإسلامي ، قاموا بحملاتهم التي نراها وبغيتهم تشويه صورة الإسلام ، ومن طرق تشويههم اطلاق مثل هذه النظرية التي يكذبها الواقع بل تكذبها الأرقام والمقاييس العقلانية 0
والواقع أن الإسلام كالجبل الشامخ ،من سَقَط عليه شكى الألم ، ومن أُسْقِط عليه ذهب إلى العدم0
لا أشك في أن من يحمل عقيدة الإسلام الصحيحة يشك في بطلان هذه الدعاوى ، لأن الله وعد بحفظ القرآن ، وما هذه الأزمان المنصرمة إلا دليل قاطع لاستمرار هذه اللغة ودوام هذا الدين ، والحمد لله رب العالمين0
هذه كلمة عابرة حول هذه النظرية الباطلة ، أما جواب الأسئلة فاتركه لمن هم أكبر مني شأنا بدواخل اللغة0
ولك مني أجمل التحايا

عروبي
08-07-2004, 04:46 PM
وأنا والعياذ بالله من قولة أنا واعٍ لما تقضلت به ويقيني بديني وعقيدتي راسخ رسوخ الجبال لا يزعزعه لا نظرية و لا غير ذلك واعتزازي بلغتي وتراثي لا يضاهيه اعتزاز وهذا شعور كل مسلم وعربي بدينه ولغته ولكن المشكلة هي يجب علينا مقاومة هذه الاكاذيب وإبطال هذه النظريات علميا وليس عاطفيا أنت ترى بأم عينيك حال التدهور العلمي والذي انعكس على أخلاق الأمة وشبابها وما تدهور اللغة إلا أحد هذه المفاسد تفضل بقراءة شريط الأخبار في الفضائيات العربية ستجد عندها كلمات مثل لوسيجيتية وأيديولوجية وديمقراطية ناهيك عن أخطاء في الف باء اللغة العربية مثل لاكن بدل من لكن وأنفجر هايل بدل من إنفجار هائل وبغدد بدل من بغداد وكل ذلك بين ظهرانينا فما بالك في الغرب الذي يكيد لك المكائد فعندما يسألك أحدهم عن مسألة لغوية يرى بأنها حديثة وعن كيفية تفسيرها في علوم لغة العرب فتجيبه بأن العربية لغة القرآن وهي أفضل اللغات هذه الأجابة بالنسبة لمغرض ليس لها أي معنى وفي هذا الاتجاه تصب أسئلتي ... وعندما أطلب من الأخوة ردا فإني لا أطلب الأجابة النموذجية و لست كارها لها إن قُدِّمَتْ بل أطلب منهم أن يعملوا سليقتهم في الاحساس بالجمل ألم تؤخذ علوم العربية بالسليقة ألم يتذوق كفار مكة القرآن سليقة ويعترفون بإعجازه ألم يخترق هذا القرآن قلوب وأفئدة أوائل المسلمين سليقة وهم الأميون الذين كانوا لا يعرفون للمدارس سبيلا ألم تميز المعلقات السبع أو العشر عن غيرها من الروائع بالسليقة ونحن اليوم نتبع ما يمليه علينا الغرب لغويا بالسليقة و ما يميز المثقف العربي اليوم هو استخدام مصطلحات البراغماتية و الاديومية الكونكشن الاممي.

وشكرا

الكاتب1
08-07-2004, 06:36 PM
أخي " عروبي "

صدقت أخي فيما قلته وذهبت إليه بل إن أعداء الاسلام حاولوا ة تهميش القرآن الكريم والاكتفاء بجعله كتاباً يتبرك به في البيوت وذلك بصرف أبناء الإسلام عن لغة القرآن وهي اللغة العربية الشريفة ، والدعوة إلى استخدام اللهجات العامية ، وفي هذا ما فيه من نشر روح الفرقة بين المسلمين، وإبعادهم عن القرآن الكريم ،بل وعلى مرور الأيام يلحن القارئ للقرآن لحنا فاحشا ، وبذلك يتم تحريف القرآن على يد أبنائه ، لأن كل محاولات التحريف الخارجية باءت بالفشل ومما يؤلم النفس أن اللغة العربية لسان الأمة الناطق وضميرها النابض وعزها الدائم والتي لا يمكن الاستغناء عنها، أصبحت وللأسف رهينة بطون الكتب دون الرجوع اليها أو الاستقاء من معينها واستُغنى عنها بألفاظ دخيلة وعبارات طنانة لا تسمن ولا تغني من جوع. بل إن من أبناء العربية من حاول طمسها وإخفاء معالمها وصدق حافظ حين قال :

أيهجرني قومي عفا الله عنهم *** الى لغة لم تتصل برواة
سرت لوثة الافرنج فيها كما سرى*** لعاب الأفاعي في مسيل فرات
فجاءت كثوب ضم سبعين رقعة *** مشكلة الألوان مختلفات

ومع ذلك فأقول: لاتخف أخي الكريم فهذه اللغة ليست كاللاتينية لأنها حفظت بحفظ القرآن قال تعالى " إنا نحن نزلنا القرآن وإنا له لحافظون "

أخي الكريم " ذكرت هذه العبارات :

1- اتخذته أو اتخذت منه جليسي ونديمي
2- اتخذته أو اتخذت منه الجليس والنديم
3-اتخذته أو اتخذت منه جليسا صالحاً ونديماً مسامراً

و تسأل عن صحتها لغويا

في نظري القاصر أرى أنها جميعها صحيحة وقستها على ماجاء في الكتاب العزيز
في قوله تعالى : " ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء "
وقوله :" تتخذون أيمانكم دخلا بينكم "
وقوله : " فلا تتخذو منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله "
وقوله تعالى واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا "

وفي هذه الحالة يكون الجار والمجرور متعلقان بمفعول به ثان محذوف أو بمحذوف حال إن جعل الفعل متعديالواحد

أمّاسؤلك :" ثانيا : وإذا كانت مقبولة فهل هي مرادفة لهذه الجمل :
فاقول ـ والله أعلم ـ : نعم لأن من معاني " اتخذ " جعل "

وقد جاء في المعاجم اللغوية :
اِتَّخَذْتُ، أتَّخِذُ، اِتَّخِذْ، مص. اِتِّخَاذٌ. 1."اِتَّخَذَهُ صَدِيقاً حَمِيماً" : جَعَلَهُ، صَيَّرهُ... وَهُوَ يَنْصِبُ مَفْعُولَيْنِ.ومنه قوله تعالى وَاِتَّخَذَ اللهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً