المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أعتى شراكا



أبو سهيل
15-07-2008, 05:36 AM
ستبقى أميـرا وأبقـى أسيـرا *** وتبقى المحبة أعتـى شراكـا

هذا بيت كتبه أحد إخواننا في منتدى الإبداع
وقد أشكل علي نصب ( شراكا )؟
فما قولكم بارك الله فيكم ؟
أرجو التفصيل فأنا بطيء الفهم للنحو جدا (ابتسامة)

أبو ريان
15-07-2008, 11:12 AM
تمييز

ابن القاضي
15-07-2008, 02:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشكر على تواضعك أخي أبا سهيل ؛ واسمح لي بهذه المداخلة التي أفيد بها نفسي أولا .
الاسم الواقع بعد أفعل التفضيل إن كان فاعلا في المعنى وجب نصبه على التمييز . ففي المثال المذكور يصح أن نجعل "شراكا" فاعلا
بعد أن نجعل أفعل التقضيل فعلا ، فنقول : المحبة عتا شراكها .
ودمت بخير وعافية .

الوافية
15-07-2008, 03:08 PM
سلام عليكم
كنت أول المارين بهذا السؤال,فقد كان مروري بعد دقيقة واحدة من إدراجه.
ولكن تواضع أبي سهيل,جعلني أتردد ألف مرة قبل أن أقول أنها تمييز.
رفع الله قدركم جميعا.

أبو سهيل
16-07-2008, 03:49 AM
لا والله ليس تواضعا
بل يغيب عني أحيانا ما هو أبسط من هذا
ولا أدرك وهمي إلا بعد مذاكرة الأفاضل أمثالكم


ولإتمام الفائدة
يقول ابن مالك
والفاعل المعنى انصبن بأفعلا *** مفضلا: ك " أنت أعلى منزلا "
يقول ابن عقيل
التمييز الواقع بعد أفعل التفضيل: إن كان فاعلا في المعنى وجب نصبه، وإن لم يكن كذلك وجب جره بالاضافة.
وعلامة ما هو فاعل في المعنى: أن يصلح جعله فاعلا بعد جعل أفعل
التفضيل فعلا، نحو " أنت أعلى منزلا، وأكثر مالا " ف " منزلا، ومالا " يجب نصبهما، إذ يصح جعلهما فاعلين بعد جعل أفعل التفضيل فعلا، فتقول: أنت علا منزلك، وكثر مالك.
ومثال ما ليس بفاعل في المعنى" زيد أفضل رجل، وهند أفضل امرأة "فيجب جره بالاضافة، إلا إذا أضيف " أفعل " إلى غيره، فإنه ينصب حينئذ، نحو " أنت أفضل الناس رجلا ".
يقول الشيخ محيي الدين عبد الحميد
ضابط ما ليس بفاعل في المعنى: أن يكون أفعل التفضيل بعضا من جنس التمييز،ويعرف ذلك بصحة حذف أفعل التفضيل، ووضع لفظ بعض موضعه، فنحو " زيد أفضل رجل " تجد أفعل التفضيل - وهو أفضل - باعتبار الفرد الذي يتحقق فيه واحدا من جنس الرجل، وكذلك نحو " هند أفضل امرأة " تجد أفعل التفضيل بعض الجنس، ويمكن أن تحذف أفعل التفضيل في المثالين وتضع مكانه لفظ " بعض " فتقول: زيد بعض جنس الرجل، أي بعض الرجال، وهند بعض جنس المرأة، أي بعض النساء.

وجزاكم الله عني خيرا

بندق
16-07-2008, 05:34 AM
استفسار لو سمحتم:

هل يصح في المثال السابق أن نقول: المحبة أعتى شراكٍ ؟

ما رأيكم في هاتين الجملتين : العربية أجمل لغةٍ / القرآن أحسن كلامٍ.
أليس الاسم بعد أفعل التفضيل فاعلا في المعنى في الجملتين ، فنقول: العربية جَمُلت لغتها ، و القرآن حَسُنَ كلامه؟
ألا يخالف هذا القاعدة التالية:

الاسم الواقع بعد أفعل التفضيل إن كان فاعلا في المعنى وجب نصبه على التمييز

أبو سهيل
16-07-2008, 05:44 AM
ما رأيكم في هاتين الجملتين : العربية أجمل لغةٍ / القرآن أحسن كلامٍ.
أليس الاسم بعد أفعل التفضيل فاعلا في المعنى في الجملتين
لا يا أخي ليس فاعلا في المعنى

يقول الشيخ محيي الدين عبد الحميد
ضابط ما ليس بفاعل في المعنى: أن يكون أفعل التفضيل بعضا من جنس التمييز،ويعرف ذلك بصحة حذف أفعل التفضيل، ووضع لفظ بعض موضعه، فنحو " زيد أفضل رجل " تجد أفعل التفضيل - وهو أفضل - باعتبار الفرد الذي يتحقق فيه واحدا من جنس الرجل، وكذلك نحو " هند أفضل امرأة " تجد أفعل التفضيل بعض الجنس، ويمكن أن تحذف أفعل التفضيل في المثالين وتضع مكانه لفظ " بعض " فتقول: زيد بعض جنس الرجل، أي بعض الرجال، وهند بعض جنس المرأة، أي بعض النساء.

يبدو أن عدوى أبي سهيل أصابتك (ابتسامة)
دمت بخير

بندق
16-07-2008, 06:01 AM
لم أفهم بعد كيف أنه ليس فاعلا في المعنى .
المحبة أعتى شراكا = المحبة عتا شراكها = فاعل في المعنى
القرآن أحسن كلام = القرآن حسن كلامه = فاعل في المعنى
أليسا على نفس المنوال؟
لعل فهمي أبطأ من فهمك (ابتسامة).

بندق
16-07-2008, 06:42 AM
فهمت!
بارك الله فيك.

أبو وسماء
16-07-2008, 07:24 AM
أليس الأفضل أن نقول: إن كان ما بعد اسم التفضيل من جنس ما قبله وجبت الإضافة وإلا وجب النصب؟
ما رأيكم؟

ابن القاضي
16-07-2008, 01:24 PM
الإخوة الأعزاء / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛
لإتمام الفائدة نقول :
" إذا كان أفعل التفضيل بعضا من جنس التمييز وجب الجر إلا عند التعذر" وهذا القيد الأخير , أخرج نحو : زيد أكرم الناس رجلا . فمع أنه بعضه ، إلا أنه يجب نصب التمييز ، وذلك لتعذر إضافة أفعل مرتين .
فتحصل لنا أن تمييز أفعل ينصب في صورتين ، ويجر في صورة .
ودمتم بخير.