المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب حديث



سلطان الدين
30-06-2004, 06:13 PM
في حديث حمران عن عثمان في صفة وضوء النبي:= وفيه قال عثمان:
(رأيت النبي توضأ نحو وضوئي هذا....)
والمشكل ما إعراب (نحو وضوئي هذا) هي حال طبعاً , ولكن كيف صارت حالاً ؟

الكاتب1
01-07-2004, 05:29 AM
أخي الكريم " سلطان الدين "

لم أعرف ماذا تقصد بقولك " تعرب حالا ؟ هل هي كلمة " نحو " ؟ فإن كان كذلك

فـ " نحو " تعرب نائب ظرف مكان إذا أضيفت إلى اسم يدل على مكان ، نحو : " توجهت نحو المنزل "

وتعرب نائب ظرف زمان إذا أضيفت إلى اسم يدل على زمان ، نحو :" توجهت إلى البيت نحو الساعة العاشرة "

وتعرب اسما مجرورا إذا سبقت بحرف الجر كما في قولنا " في نحو كذا "

وتعرب مفعولا مطلقا منصوبا فيما عدا ذلك ومنه ماورد في الحديث السابق .

هذا ما لدي وإن أصبت ففضل ومنة من الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان وأرجو من أساتذتنا في هذا الصرح

الكبير توجيهي للصواب ولهم جزيل الشكر والتقدير

ربحي شكري محمد
01-07-2004, 08:22 PM
السلام عليكم
أخي الكريم ،لا أدري لم جزمت أنها حال ؟
هي نائبة عن المفعول المطلق ،والتقدير (رأيت النبي توضأ توضّؤاً نحو وضوئي هذا )
فلما حُذف المصدر (توضؤاً) أُقيمت صفته (نحوَ) مكانه.والدليل الثاني على ذلك إضافتها لاسم المصدر (وضوئي) وهو يأخذ حكم المصدر الأصلي ،ولو جاء الحديث على الأصل لكان (رأيت النبي توضأ نحو توضئي هذا).
و(نحوَ) هذه هنا بمعنى مثلَ أو طريقةَ ،فمعنى حديث عثمان -والله أعلم-(رأيت النبي توضأ مثلَ وضوئي هذا)
فكيف تعرب مثلَ هنا ؟
أليست نائبة عن المفعول المطلق ؟
أما الحال في الحديث فيكون في الجملة الفعلية (توضأ) فهي في محل نصب حال ،وصاحب الحال (النبي) وهو المفعول به ،وتأويلها -أي الحال- رأيت النبي متوضئاً.
فكيف يكون إعراب (متوضئاً) ؟
أليست حالا؟
والله أعلم .

سلطان الدين
02-07-2004, 02:40 AM
جزاكم الله خيراً ؟

أولاً : هي حال , بدليل أنها وقعت جوابا لسؤال (كيف؟) فلو قدرت سؤالاً : كيف توضأ النبي:= ؟ لكان الجواب:
نحو وضوئي هذا.
وهذا ضابط لما يع حالاً.

ثانياً:يقول ابن مالك :
ويكثر الجمود في فعل وفي مبدي تأول بلا تكلف
كبعه مداً بكذا يدا بيد وكر زيد أسدا أي كأسد

فالله أعلم أننا نقول : أنها (نحو) اسم جامد وقع حالا , لأنه مؤل بمشتق تقدره ( )

فهذه كقولك (جاء الأمير وحده) فوحده وقعت حالا مع أنها جامدة , والجامد لا يكون حالا , فنقول مؤلة بمشتق.
وجزاكم الله خيراً على المشاركة , على كل حال لست بنحو متخصص ولكن أريد أن أستفيد منكم.

حازم
07-07-2004, 02:32 AM
ومَنْ طلبَ العُـلا مِنْ غَـيْرِ كَـدٍّ & سَـيَجْـنِيهِ إذا شَـابَ الغُـرابُ

أسـتاذيَّ الفاضلـين / ربحـي والنحـوي الكبير
أودَّ اسـتئذانكما بالتعقيب علـى تسـاؤلات الأخ الفاضل / سـلطان الدين
أمـلاً أن تتَّضـح لديـه صـورةٌ صحيحـةٌ لفهـم إعـراب كلمـة " نحـو " ، سـائلاً المـولَى القـدير أن يمُـنَّ علـيَّ بحسـن الإجـابة .
أخـي الفاضـل / سـلطان :
قد – والله – أجـاد الأسـتاذان الكـريمان بإعراب الكلـمة مع تعليـل الإجـابة بشـرح مفصَّـل ، فجـزاهمـا الله خـيرًا كثـيرًا .
فقد قـام الأسـتاذ الألمعـي النحـوي الكبـير بتفصـيل وافٍ وشـافٍ عن كلمة " نحـو" ومجيئهـا في مختلف سـياق الكـلام ، قـلَّ أن تجـد ذلك مجمـوعًا في كتب النحـو ، ووالله لم تمـرَّ عليَّ مثـل هذه الدرر فيما قرأت ، وجـاء الأسـتاذ الحجَّـة / ربحـي بإكمـال الصورة الرائعـة وأجـاب عن إعـراب الكلمة المقصـودة ضمن سـؤالك مع تعليلٍ رائـع لا يجـده الباحث إلاَّ بشـقِّ الأنفس ، وقد أصـاب فيما ذهب إليـه ، أسـأل الله العلـيَّ العظيـمَ أن يبـارك في علمهمـا وعافيتهمـا ، وينفـع بهما أينمـا كانا .
أخـي سـلطان: من الواضح أنك لم تقتنـع بهذا الإعـراب ، ولعلَّ سـبب ذلك بعض التعليلات التي رجعتَ إليهـا فوجدتهـا تتناقض مع إعراب الأسـتاذين .
ولذلك سـأحاول قـدر اسـتطاعتي أن أوضـح العلل التي جاءت في تعقيبـك .

أولاً ، قلتَ : " هي حال , بدليل أنها وقعت جوابا لسؤال ( كيف ؟ ) ، فلو قدَّرت سؤالاً : كيف توضَّـأ النبي ؟ لكان الجواب : نحو وضوئي هذا .
وهذا ضابط لما يقع حالاً .
أقول : نعم هذا صحيح ، ولكن هذا الضابط لم يذكره إلاَّ المتأخـرون من أسـاتذة النحـو ، لتقريب الفهم للمبتـدئين للوصول إلى الحال ، إلاَّ أنه لا بدَّ من التميـيز وملاحظة المعنى العـام للجملة ، وسـأذكر لك أمثلةً يُسـأل عنها بكلمة " كيف " ومع ذلك لا تُعرب الكلمة "حالاً " ، وسـأجتهد أن تكون الأمثلة من كتب أئمَّـة النحـو للرجـوع إليهـا .
إذا قلتُ : " سِـرتُ أحسـنَ السـيرِ " ، أليس هذا جوابًا عن سـؤال " كيف سـرتَ ؟ "
وإن قلتُ : " قَعـدَ القُرفصـاءَ " ، أليس هذا جوابًا لمن سـأل : " كيف قعـدَ ؟ "
وإذا قلتُ : " رَجَـعَ القهقـرَى " أليس هذا جوابًا لسـؤال " كيف رَجَعَ ؟ "
إذا تبـيَّنت لك جواب هذه الأسـئلة ، فاعلم أن هذه الكلمات تعرب نائبًا عن المصدر ، وليست حالاً ، وكلها وردت في كتاب " أوضح المسالك " لابن هشام – رحمه الله - .
وأخيرًا إذا سُـئلتَ " كيف كان زيدٌ " فالجواب : " كان مجتهـدًا " ، ومع ذلك فكلمة " مجتهـدًا " خبر كان ، وليست حالاً .
إذن ، تبـيَّن جليـًّا أنَّ الضابط الصحيح لمعـرفة الحال ، هو ملاحظة الحـدِّ الذي وضعـه أئمة النحـو لتعـريف الحال ، حيث وضعـوا تعريفًا لكل أنواع الإعـراب المختلفة ، نحو : تعريف المبتدأ والخبر ، والفاعل ، والمفعول المطلق ، والمفعول لأجله والتمييز ، وهكذا ، فلا بد من الإلمـام الجيِّـد بأسـاسـيات علم النحـو .
سُـئل العـلامة ابن عثيمـين – رحمه الله - : هل يصلح أن يكون السـؤال بكيف لضبط الحال " ، فأجاب – رحمه الله - : أنَّ السـؤال بـ" كيف" غير منضبط ، إذ لو قلتَ : جاء زيدٌ والشمسُ طالعةٌ " ، والشمس طالعةٌ : جملة حالية ، ومع ذلك لا تصلح أن تكون جوابًا لسـؤال " كيف جاء زيد ؟ " فالضابط الصحيح هو قول ابن مالك : " مُفهمُ في حالِ " فهذا يشـمل كل أنواع الحال ، انتهى كلامه .

ثانياً ، قلتَ : يقول ابن مالك :
ويكثر الجمود في فعل وفي مبدي تأول بلا تكلف
كبعه مداً بكذا يدا بيد وكر زيد أسدا أي كأسد
فالله أعلم أننا نقول : إنها ( نحو ) اسم جامد وقع حالا , لأنه مؤول بمشتق تقدره ( ) .
أقول : البيت ليس : " ويكثر الجمود في فعلٍ " ، بل : " ويكثر الجمود في سِعرٍ " ، أليس كذلك ؟ .
ثم َّ اسـتدلالك بالبيت السـابق لإثبات أن كلمة " نحو " اسم جامد وقع حالاً فيه نظـر ، إذ جاء في شرح ابن عقيل وابن هشام عند شرح هذا البيت :
أن الحال تقع جامدة غير مؤولة بالمشتق في سـبع مسائل ، وهي :
- أن تدلّ على سـعر ، نحو " بِعـتُـهُ مُـدًّا بكـذا " .
- أن تكون موصوفة ، نحو قوله تعالى (( قرءانًا عربيًّا )) ، وقوله – عـزَّ في علاه - (( فَتمثَّـلَ لها بشـرًا سـويًّا )) ، وتُسـمَّى حالاً موطئة .
- أو دالَّـة على عدد ، نحو (( فتـمَّ مِيقاتُ ربهِ أربعـينَ ليلةً )) .
- أو طور واقع فيه تفضيل ، نحو " هذا بسـرًا أطيب منه رطبًا " .
- أو تكون نوعًا لصاحبها ، نحو " هذا مالُك ذهبـًا " .
- أو فرعًا له ، نحو قوله تعالى في سـورة الأعراف (( وتَنحِتُـونَ الجِبـالَ بيـوتًا )) ، " هذا حديدك خاتمـًا " .
- أو أصلاً له ، نحو قوله تعالى في سـورة الإسـراء (( قالَ ءَأسـجدُ لِمن خلقتَ طينـًا )) ، " هذا خاتمك حديدًا " .
فأين تقع كلمة " نحـو " على ضوء هذا التفصـيل ؟!!! .

ثمَّ اسـتطردت قائلاً : " فهذه كقولك (جاء الأمير وحده) فوحده وقعت حالا مع أنها جامدة , والجامد لا يكون حالا , فنقول مؤولة بمشتق ."
أخي الفاضل : يُذكر هذا المثـال عند الكلام عن الحال حين يكون معرفة ويُؤول بنكرة ، كما قال ابن مالك :
والحـالُ إن عُـرِّفَ لفظـًا فاعتقِـدْ & تَنكـيرَه معنـًى ، كـوَحـدَك اجتَهِـدْ

فتبـيَّن – أخي الفاضـل – أن الأدلَّة التي ذكرتها لا تقوم بها الحجَّـة لإعراب كلمة " نحو " حالاً .
فإن قلتَ : أفلا نجعلها مثل : " جاء الأميرُ وحـدَهُ " ، وتكون حالاً .
قلتُ ، شـتان بين المثالين ، وذلك من وجهين :
الأول : أنَّ كلمة " وحده " مضافة إلى ضمير عائد إلى الفاعل ، بينما كلمة " نحو " أضيفت إلى المصدر ، قال تعالى في سـورة النسـاء (( فلا تميلوا كـلَّ الميلِِ )) ، فكلمة " كـلَّ " تُعرب نائبًا عن المصدر .
الثاني : أنَّ كلمة " وحـدَهُ " تبـيِّن هيئة الفاعل ، لهذا كانت حالاً ، بينما كلمة " نحو " لا تبـيِّن هيئة الفاعل ، ولا تبـيِّن هيئة المفعول به ، لكون الفعل " توضَّـأ " لازمًا ، ويتعـدَّى بالباء ، فتقول : توضَّـأتُ بالماءِ ، فكيف تجزم أنَّ كلمة " نحو " حال ؟؟؟
فإن قلتَ : المعنى يُوحي أنها حال .
قلتُ : لا ، يا أخي الفاضل ، المعنى بعيد كل البعـد عن ذلك ، لماذا ؟
لأن كلمة " نحو " تبـيِّن صفة الوضوء ، وقد ترجم الإمام البخاري لهذا الحديث في " باب الوضوء ثلاثًا ثلاثًا " ، وقد صـرَّح ببيان الصفة أبو داود في سـننه ، حيث سـاق هذا الحديث في باب صفة وضوء النبي صلَّى الله عليه وسلَّم , فالمعنـى بيـان صفة الوضـوء ، وهذا ينطبق تمامًا على نائب المصدر ، فهو يأتي بيانَا للصفة ، إذ تقول : " سِـرتُ أحسـنَ السـيرِ " .

فتبـيَّن أنَّ ما ذكـره الأسـتاذان الفاضـلان هو الأقـرب إلى الصواب .
بقـيَ أن أقـول هناك إعـراب آخر لهذه الكلمة , ذكـره العـلاَّمة بدر الدين العيـني في كتاب " عمدة القاري شـرح صحيح البخـاري " فقال : نحو : صفة لمصدر محذوف تقديره : مَن توضَّـأ وضـوءًا نحو وضوئي .
ويؤيَّـد هذا الإعراب ما ذكره العلامة أبو شامة المقدسـيُّ حين أعرب كلمة " مثل " الواردة في منظومة الإمام الشـاطبيِّ في القراءات ، حيث قال :
ومثلَـهُ يقول هشـامٌ ما تطـرَّفَ مُسْـهِلا
مثلَه : نعت مصدر محذوف ، أي يقول هشامٌ قولاً مثلَ قولِ حمزة .
أسـأل الله لك مـزيدًا من التوفيق ، راجيًا أن تتضِّـح لديك الصـورة ، وأعتـذر جـدًّا على الإطالة ، كما أتقـدَّم بالاعتـذار لأسـتاذيَّ الكريمـين علـى تطفُّـلي في هذا الموضوع .
وللجميـع خالص تحيــاتي وتقـديري
حــازم

أبوأيمن
07-07-2004, 01:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذي الجليل حازم قلت:

وأخيرًا إذا سُـئلتَ " كيف كان زيدٌ فالجواب : كان مجتهـدًا ، ومع ذلك فكلمة " مجتهـدًا " خبر كان ، وليست حالاً .

ألا يجوز أن تكون "مجتهـدًا " حال سـدت مسـد الخبر

كمــا نقـول : جـاء زيدٌ مجتهـدًا / كــان زيدٌ مجتهـدًا

أفيدونا جزاكم الله خيرا

حازم
07-07-2004, 03:18 PM
قالـوا ألا تَصِـفُ الكـريمَ لنا ، فقلتُ على البـديـهْ
إنَّ الكـريمَ لكـالربيـعِ تُحِـِبُّـهُ لِلحُسْــنِ فـيـهْ
وتَهَـشُّ عنـدَ لِقــائِهِ ، ويَغِيبُ عنـكَ فَتشـتَهيـهْ

أسـتاذي الكـريم المتمـيِّز / أبا أيمـن

بدايـةً أقـدم لكم شـديد اعتـذاري عن تأخـيري في الـردِّ عليكم
ثانيـَا ، كعـادتكم في التـألُّق دائمـًا – أســتاذي الحبيب - ، وكأنِّـي بكم تُرشـدونني من خـلال ملاحظتكـم القـيِّمة إلى التعمُّق في فهـم النصـوص ، فوالله الذي لا إلـه إلاَّ هو ، أعـترف أنـي لم أتعـلَّم من النحـو إلا اليسـير من ظاهـر هذا العلم الشـامخ ، أسـأل الله العليَّ أن يرزقنـا العلـم النافـع والعمل الصـالح ، إنه سـميع مجيب .
أمَّـا عن سـؤالكم الحـالي :
( ألا يجوز أن تكون كلمة " مجتهـدًا " حالاً سـدَّت مسـدَّ الخبر )
أولاً ، أنتم تعلمون أنَّ الجملة الاسـمية تتـكوَّن من ركنـين أسـاسـيـين مرفوعـين، هما المبتـدأ والخـبر
وتدخل " كان وأخـواتها " على الجملة الاسـمية ، فيبقَـى المبتـدأ مرفوعًا ويُسـمَّى اسـمها ، وتنصب الخبر ويُسـمَّى خـبرها .
إذن أصل جملة " كان زيـدٌ مجتهـدًا " ، " زيـدٌ مجتهـدٌ " مبتـدأ وخبـر
فكلمة " مجتهدًا " التي كانت خبرًا للمبتدأ ، أصبحت الآن خبر كان منصوبًا .
ولكـن يظل ســؤالكم قائمًا : " لماذا لا تكون كلمة " مجتهـدًا " حالاً سـدَّت مسـدَّ الخبر " كما في قول ابن مالك – رحمه الله - : " ضـربِـيَ العبـدَ مُسـيئًا " فكلمة " مُسـيئًا " حال سـدَّت مسـدَّ الخـبر .
أقول – يا أسـتاذي الفاضـل - : مسـيئًا جاءت حالاً للمصدر " ضـربِـيَ " ، فالعامل فيها هو المصدر ، بينما في الجملة " كان زيـدٌ مجتهـدًا " ، لا يوجد عامل لجعل " مجتهدًا " حالاًَ ، لأنَّ " كان " فعل ناقص ، فلا يوجد عامل للحـال .
وقولك : " جـاءَ زيـدٌ مجتهـدًا " فالعامل فيه الفعل " جاء " ، و" جاء " فعل تـامٌّ .
وكذلك يبقَـى الاختلاف في المعنـى قائمًا ، فقولك : " كان زيدٌ مجتهدًا : تختلف في المعنى عن قولك : " جاءَ زيدٌ مجتهدًا " فكلمة " مجتهدًا " في المثال الأول تعني اجتهاده في الزمن الماضي ، بينما في المثال الثاني تعني اجتهاده حال مجيئه .
كذلك أودُّ أن أضيف شـيئًا ، وأرجو أن يكـون فيـه فائـدة .
إذا قلت : فضـلُكَ فضلان ، " عِلمُـك عِـلمٌ نافـعٌ " فـإنه وإن بـيَّن العـدد في الأول والنـوع في الثـاني ، فهو خـبر عن " فضـلُك " في الأول ، وخـبر عن " علمُـك " في الثـاني ، ولا نقول مفعـول مطلق .
لماذا ؟ لأنَّ الكـلام تـمَّت فائدتـه ، والخـبر – كما تعلم – هو محطُّ الفائـدة ،
قال ابن مالك : والخـبر الجـزء المتـمُّ الفائـده & كاللهُ بَـرٌّ والأيـادي شـاهده
ولا بـدَّ أن نسـتكمل ركـني الجملة إعـرابًا أولاً .
ختـامًا ، أرجـو أن أكـون قريبـًا من اسـتفساركم الشـيِّق .
وتقبلـوا خالص تحيـاتي واحـترامي
أخـوكم
أبو عبد الله

سلطان الدين
08-07-2004, 01:20 AM
تحية إجلال وإكبار لما ذكرته من فوائد!!

والمعذرة على الخطأ في البيت , فالحفظ خوان.

وتحية للأخوة المشاركين.

وجزاكم الله خيراً , ولأجل هذا سجلنا في هذا المنتدى.