المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أتــُـرَى أنــَا مــُتـجمــــّـدَة !



العبد اللطيف
22-07-2008, 05:05 PM
أتــُـرَى أنــَا مــُتـجمــــّـدَة !

قالوا أنا رجعيّة متجمّدة
مرّت بها شتّى القرون وما تزال مقيّدة
ألئن حفظت كرامتي
بخماري الضّافي المصون
والثّوب دثّرني أنا .. من عين عربيد خؤون
قالوا أنا متجمّدة !!
تعسا لهم !! يا ويحهم من منطق لا يستبين
ألئن رضيت تحصّنا من كلّ عفريت الظنون
ورضيت توجيه الإله .. قبلته
وجعلته تاجي ومقياسي الوحيد
تقول : ذي متمرّدة !!
يا من يريد جواريا يجثين إن جئت المساء
ويقفن مثل حجارة صمّا وما فيها حراك
يبسمن إن أومأت : يا صمُّ ابسمي
ينطقن إن قلت : انطقي يا هذه الصُّــمّ الصّـلاب
أنا لست من تبغيه يا
يا صاحب العزّ المهاب
يا سيّدي !! إنسانة أنا .. ليست تباع وتشترى
وبداخلي تحيا ملايين المشاعر والقضايا
في رداء من حياء
فإذا أردت إهانتي سأقولها .. وبملء حرّ إرادتي
أنت الذي من يستحقّ الازدراء
وكذاك بعضا من رثاء
ما أنت من أعطى الحياة لخافقي ولروحي الحرّ الطليق
فعلام ترغب أن تهين كرامتي ومشاعري وتذلّ أقدار النساء
أنسيت ، عــلـّـك ، من أكون ؟
إنسانة ٌ أنا مثلما سوّاك ربي خالقي .. قد صاغني
لي كالرجال كرامتي ومشاعري
أتظنّ ذاك مخصّصا لا تدّعيه كذا النساء ؟
فاعلم إذن .. حريتي فيض إلهي الوجود
أسمو بها فوق الذرا ..فوق المسافة والحدود
لو أرتضي بيع الوجود حقيقة
سأكون بعضا من هباء
وأنا هنا .. إنسانة أسمو بروحي للفضاء
بي كلّ فخر الكبرياء
لكــنـّـما .. لي كالنساء أنوثـتي وكرامتي وطهارتي
في درب مولاي الإله الحقّ كم متردّدة
وكذا أنا متمردة
أبغي السموّ بعفّتي وطهارتي وكرامتي
وأصونها ..!! أعلمت كيف أصونها ؟
بخماري الضّافي المصون
والثوب دثّرني أنا
من كلّ عربيد خؤون
أتراك ، بــَعدُ ، تظنــُّني متجمـّـدة ؟
منقول .

الباحثة عن الحقيقة
22-07-2008, 05:19 PM
الله الله..! ما اجمل ما أتيت به أخي" العبد اللطيف"
نعم كماشاؤوا فليقولوا:كم أنا رجعية متجمدة...

ما أجمل الكبرياء وما أرفع العزة التي كرمنا بها الله نحن الإناث نفخر بها تاجاً من رفعة وإباء يرصعه الإيمان وتجلوه خلق الإسلام قلباً وقالباً
ليست تجمداً ولا رجعية، بل هي الحرية والكرامة بعينها
أبيات رائعة أخي تابع وفقك الله

أم أسامة
23-07-2008, 05:24 AM
بوركت من رجعية وبوركت من متجمدة وليقولوا متخلفة أرهابية ...فلن نقف لسماع ما يقولون ..وإذا خاطبك الجاهلون فقل سلاماً
جزيت خيراً أخي العبدالطيف ....
قصيدة رائعة ومعنى نبيل وسامي جداً..
دمت مبدعاً...