أنــوار الأمــل
2002/09/08, 11:35 PM
أرجو أن تتفضلوا بقراءة هاتين الآيتين... ثم تتابعوا الموضوع عنها
قال تعالى ... (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ) (المنافقون:10)
وقال عز وجل ... (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلاً) (الاسراء:62)
عند قراءة هاتين الآيتين قد يتبادر إلى الأذهان سؤال: ما السر في إظهار الضمير في الآية الأولى وحذفه في الثانية؟
والجواب يقول: إن في ذلك عددا من اللطائف التي يمكن أن نتبينها من هذه الوجوه..
ـ طلب التأخير في المنافقون يأتي لمصلحة الطالب، وقد ابتغاه لنفسه حقيقة لحاجته إليه، فناسب ذلك أن يُظهر الطلب، ويُظهر الضمير معه، ليتلاءم مع حالته الواضحة وطلبه الظاهرة حاجته إليه
أما طلب إبليس فليس لمصلحته ولا يعود بالخير له إن تحقق، فحذف الضمير،وناسب خفاء حالة الاحتياج التي ينبغي أن تكون أصل الطلب
ـ كلام إبليس في الإسراء ليس طلبا واضحا، بل هو شرط : (لئن أخرتني)، فيدخل ضمن الطلب الضمني لا الصريح، لذلك حذف الضمير في هذا الطلب غير الصريح
أما الطلب في (المنافقون) فطلب صريح، و(لولا) من أدوات الطلب كما هو معروف، فصرح بالضمير، وأظهر نفسه التي يمثلها هذا الضمير
ـ ومن الممكن أن نقول أيضا أنه ورد ذكر التأخير في سورة (المنافقون) مرتين، وورد في الإسراء مرة واحدة، فناسب إظهار الضمير الذي يشكل زيادة ظهور توافق زيادة عدد مرات ذكر هذا الفعل
0000000000000000000000000000000000000000000000000
هذا مما فتح الله به على بعض العلماء .. جزاهم الله خيرا
قال تعالى ... (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ) (المنافقون:10)
وقال عز وجل ... (قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلاً) (الاسراء:62)
عند قراءة هاتين الآيتين قد يتبادر إلى الأذهان سؤال: ما السر في إظهار الضمير في الآية الأولى وحذفه في الثانية؟
والجواب يقول: إن في ذلك عددا من اللطائف التي يمكن أن نتبينها من هذه الوجوه..
ـ طلب التأخير في المنافقون يأتي لمصلحة الطالب، وقد ابتغاه لنفسه حقيقة لحاجته إليه، فناسب ذلك أن يُظهر الطلب، ويُظهر الضمير معه، ليتلاءم مع حالته الواضحة وطلبه الظاهرة حاجته إليه
أما طلب إبليس فليس لمصلحته ولا يعود بالخير له إن تحقق، فحذف الضمير،وناسب خفاء حالة الاحتياج التي ينبغي أن تكون أصل الطلب
ـ كلام إبليس في الإسراء ليس طلبا واضحا، بل هو شرط : (لئن أخرتني)، فيدخل ضمن الطلب الضمني لا الصريح، لذلك حذف الضمير في هذا الطلب غير الصريح
أما الطلب في (المنافقون) فطلب صريح، و(لولا) من أدوات الطلب كما هو معروف، فصرح بالضمير، وأظهر نفسه التي يمثلها هذا الضمير
ـ ومن الممكن أن نقول أيضا أنه ورد ذكر التأخير في سورة (المنافقون) مرتين، وورد في الإسراء مرة واحدة، فناسب إظهار الضمير الذي يشكل زيادة ظهور توافق زيادة عدد مرات ذكر هذا الفعل
0000000000000000000000000000000000000000000000000
هذا مما فتح الله به على بعض العلماء .. جزاهم الله خيرا