المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : **قضية لغوية مهمة...**



سهى الجزائرية
31-07-2008, 10:30 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
تعتبر لغة الضاد . لغة القران..لغة الاسلام. فعلا لغة في تميز واستمرار وتألق مستمر.
* فيا فياترى ما اهم المميزات والخصائص التي يمكن ان تنفرد بها لغتنا العربية . والتي جعلتها في صدارةا لغات اللغات الانسانية الاخرى؟
ملاحظة :**فليكن الطرح مفتوح مفتوحا**
اختكم سهى

طارق يسن الطاهر
15-08-2009, 08:32 PM
أحسنت أختي طرحا
وتأخرت مداخلاتنا كثيرا
ما يميز اللغة العربية :
1- الاشتقاق
2- المشترك اللفظي
3- الترادف
4- الثراء اللغوي
وغير ذلك كثير ، فليكن الطرح مفتوحا كما طلبتِ
وأترك الفرصة للأعضاء

شريفة77
16-08-2009, 09:47 AM
السلام عليكم، أخيتي...إن اللغة العربية لغة قديمة جديدة حافظت على بقائها عبر الزمن...رغم الهجومات والحروب مازالت خالدة،وكل خصائصها تظهر في القرآن الكريم من إعجاز ومرونة وقبول للأجنبي أيضا ،هي بحر وقد أوجز لك الأخ طارق يسن الطاهرأهم خصائصها ، إن شئت سنخص بالحديث هذه العناصر الواحد بعد الآخر مع الشواهد...أنتظر ردكم. شريفة.

شريفة77
16-08-2009, 10:47 AM
يمكن أيضا أن تكون هذه المناقشة عبارة عن رد لمن يسأل إذا ما كانت العربية لغة علمية راقية...والله ولي التوفيق.

حمادي الموقت
16-08-2009, 02:38 PM
الحمد لله الذي جعلنا من خير أمة
وبعد
فارتباطا بموضوع العربية وإشكالها أقول:هي مميزة وستبقى كذلك رغم أنوف الحاقدين، ومزاعم المتطنسين الذين يرغبون في تبتيك أواصر عزها، فلقد أدرج نور الدين بليبل في كتابه: الارتقاء بالعربية في وسائل الإعلام، قولا للعالم اللغوي إرنست رينان Ernest Reanan وهو يتحدث عن اللغة العربية قائلا:" إن اللغة العربية بدأت فجأة على غاية من الكمال، وأن هذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، وصعب تفسيره، وقد انتشرت هذه اللغة سلسة أي سلاسة، غنية أي غنى، كاملة لم يدخل عليها منذ ذلك العهد إلى يومنا هذا أي تعديل مهم، فليس لها طفولة ولاشيخوخة، إذ ظهرت أول مرة تامة مستحكمة". ص52. والحق ما شهدت به الأعداء كما يقولون.
أما عن غناها وسلاستها ومرونتها فلايمكن لأي لغة أخرى أن تجاريها في ذلك مهما تقدمت حتى وإن كانت الإنجليزية، وليس في كلامي أي درة تعصب.

أبو ريحانة

ضاد
16-08-2009, 06:23 PM
هل ترى أن الحاقدين والمتطنسين هم من ضيعوا عز العربية؟ كم نحن نعيش في أحلام اليقظة!

حمادي الموقت
17-08-2009, 12:51 AM
من هم أخي الكريم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ضاد
17-08-2009, 04:10 AM
لا يلام الذئب في عدوانه = إن يك الراعي عدو الغنم

شريفة77
17-08-2009, 12:17 PM
السلام عليك ورحمة الله ، يبدو أنك بالغت قليلا يا أخ ضاد ، والعربية بخير والحمد لله، ولو تغلغلت قليلا في الحقائق،لعلمت أننا أحسن حالا من غيرنا، وأرى ان ردكم فيه بعض القسوة. العربية بخير يا ضاد.

ضاد
17-08-2009, 01:00 PM
انظري إلى المستوى اللغوي للناجحين في الثانوية العاملة أو الباكالوريا, ثم احكمي أهي بخير أم لا. وانظري إلى تدريس العلوم بالعربية, ثم احكمي. وانظري إلى اعتماد العربية في المؤسسات العلمية والتجارية وغيرها, ثم احكمي. وانظري إلى قدرة العربي المتعلم على التكلم بالعربية الفصيحة, ثم احكمي. وبعد أحكامك, بشريني بشرك الله بالجنة.

شريفة77
17-08-2009, 07:23 PM
كل الذي قلته صحيح ،لكننا نحتاج إلى بعض التفاؤل، فهو ضروري جدا ، قد تقول في كلامي مبالغة لكني والله يشهد على ما أقول ، أجد الطلبة حيث أدرس يصارعون الواقع ، من صعوبات نقص المستوى وقلة المراجع...ويجتهدون كل لحظة لتقديم الأحسن ،نحن فقط بحاجة لبعض التفاؤل والثقة .كن واثقا من هذا ياضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادنا.

شريفة77
17-08-2009, 07:51 PM
أردت ان أضيف كلنا نعاني العجز اللغوي لكننا نحاربه ما استطعنا...

حمادي الموقت
17-08-2009, 08:05 PM
الحمد لله الذي أنزل القرآن بلسان عربي مبين
وبعد:أخي ضاد
لو صدقت الإرادات، وخَلُصَت النوايا، وتَمّ العزم... ما وجدتنا نشكوا ونتشاكى....
ومثل تشاؤمك وغلوك فيه لامحالة سيقوض أية مبادرة تسمو النجاح وتطلبه...
وإن كان لابد من بكاء فلنبكي حالنا نحن أهل العربية، نحن الذين نعيش زمن الرطانة والنفاق. أما بثرائها هي اللغوي، ومرونتها وسلاستها فلن تموت ولن يكون لها ذلك ، وهي محفوظة بحفظ حافظ، شئت أم أبيت.
فهون من روعك، وعش تحت كنف العز، وما العز إلا باللسان العربي
مع تحيات: أبو ريحانة

شريفة77
17-08-2009, 09:07 PM
دمت للعربية أخي حامدي الموقت نحن بحاجة ماسة لمثل ثقتك ، بورك فيك.وأعاننا الله على مرادنا ، وجعله خالصا لوجهه.

ضاد
18-08-2009, 04:11 AM
التفاؤل مطلوب ولست من الآيسين, ولكن نظرا إلى معرفتني بطبيعة اللغة البشرية فلا يمكن أن أركن إلى كون العربية لغة القرآن حتى أطمئن, ولا أن أنتظر نحويا منتظرا (على وزن مهدي منتظر), ولا إلى وضع العربية اليوم بيننا وهي تئد بناتها. لابد من مؤشرات للتفائل, لابد من العمل على التفاؤل, لابد من صنع التفاؤل. أما غير ذلك فهو عندي وهم.

أبو سهيل
18-08-2009, 04:21 AM
لابد من العمل على التفاؤل, لابد من صنع التفاؤل
أحسنت أستاذنا ضاد
فشتان ما بين الأمل والأماني
فالأمل يبعث على العمل
والأماني بضاعة المتواني

وأنا لا أرى اجتماعنا هنا في الفصيح إلا خطوة على الطريق لصنع هذا التفاؤل






ما شاء الله لأهل المغرب العربي النصيب الأوفر في هذه الموضوع فبوركت الهمم

شريفة77
18-08-2009, 09:51 AM
السلام عليكما ورحمة الله وبركاته (ضاد، أبو سهيل)، أتمنى أن لا أكون من المتهمين بالتواني، لأنني ممزقة بين واجباتي كأم مسلمة تريد أن تكون صالحة وبين محبة للغتها تعمل لترى طلبتها في مستوى مقبول ، لن أقول ممتاز لأنني لست كذلك.
وما مشاركتي في شبكة الفصيح إلا لهذا الغرض.و قد تحصلت على فوائد جمة والحمد لله.

طارق يسن الطاهر
18-08-2009, 10:08 AM
حتى نقود الحوار في الطريق الصحيح ؛ ينبغي أن نفرق بين العربية وأهلها
العربية كما هي لم يصبها الضعف ولم يعترها الخور ، وهي محفوظة بحفظ القرآن {إن الله ليُؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر}فما بالك بالعربي الصالح وما ظنك بالعربي الفاجر ومارأيك في الأعجمي صالحا أو فاجرا.
تأييد الدين وإعزازه ، تأييد و إعزاز للغته وصك شرعي لاستمراريتها، لا نشك في ذلك والمولى قد بشّر بذلك {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}
أما الضعف فقد أصاب أهلها حين تغربوا في نطقهم وتساهلوا في تعليمها وتعلمها
هذه محاولة للجمع بين المذهبين من باب "سددوا وقاربوا"، أرجو أن تعيدنا إلى صلب سؤال الأخت سهى.

شريفة77
18-08-2009, 10:58 AM
حــــــــــــــــــاضر ...سنتزود لرد علمي في المستوى.

ضاد
18-08-2009, 12:02 PM
حتى نقود الحوار في الطريق الصحيح ؛ ينبغي أن نفرق بين العربية وأهلها
العربية كما هي لم يصبها الضعف ولم يعترها الخور ، وهي محفوظة بحفظ القرآن {إن الله ليُعز هذا الدين بالرجل الفاجر}فما بالك بالعربي الصالح وما ظنك بالعربي الفاجر ومارأيك في الأعجمي صالحا أو فاجرا.
إعزاز الدين إعزاز للغته وصك شرعي لاستمراريتها، لا نشك في ذلك والمولى قد بشّر بذلك {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}
أما الضعف فقد أصاب أهلها حين تغربوا في نطقهم وتساهلوا في تعليمها وتعلمها
هذه محاولة للجمع بين المذهبين من باب "سددوا وقاربوا"، أرجو أن تعيدنا إلى صلب سؤال الأخت سهى.

حياك الله أستاذي الفاضل.
هنا نقطة الخلاف بيني وبين أغلب المنتدين هنا. هذا الركون إلى مسألة كون العربية لغة القرآن. ربما يحفظ الدين العربية من الفناء ولكنه لن يحفظها من الضعف والانحسار. بلى, العربية ضعفت وهي اليوم ضعيفة, لأن قوة اللغة في استعمالها وتطويرها, لا في وجودها النظري في كتاب مقدس. ضعفت العربية لأنها لم تعد لغة العلم وبذلك لا تغطي مفرداتها الكم الهائل من المصطلحات العلمية الذي يتنزايد كل يوم وكل ساعة, وانحسرت عن المعاملات التجارية, وضعفت لضعف قدرات أهلها على تعليمها وعلى استعمالها, وتكفيك نظرة على المستوى اللغوي للناجحين في الثانوية العامة لتعرف أي مستقبل للعربية. العربية اليوم تعاني ضعفا شديدا ولولا جهود الصحافة والإعلام - على دخنها - لما سمعت العربية إلا في خطب الجمعة. وقد قلت وما زلت أقول, إن العربية مسؤولية أمة, فإن لم تقم الأمة بتحملها, فلن يستطيع فرد واحد القيام بذلك, وكم من الكتب كتبت تطالب بتطوير العربية وتطوير الدرس اللغوي وكان مرقدها على أرفف المكاتب. أنا لست من اليائسين, ولكني عمليّ أخرج من الواقع لأستنتج المستقبل, وهذه دنيا الأسباب, فإن تركنا الأخذ بالأسباب, فسنأخذ بالأماني.

http://www.alfaseeh.com/vb/showpost.php?p=362739&postcount=11

حمادي الموقت
18-08-2009, 01:03 PM
الحمد لله الذي علمنا ما لم نعلم
وبعد
فإذا كان الأمل سنة، فالتفاؤل واجب الضرورة،كما كانت الأسباب ولا زالت فرض عين.
وهنا أريد أن أسأل الأخ "ضاد" سؤالا مباشرا لا لف فيه:أين يكمن ضعف العربية بالضبط إذا كان التاريخ يشهد بثرائها وغناها ومرونتها وحفظها...؟ ؟؟؟ إذا أجبتني وقلت لي إنها لاتساير ما جد واستحدث من المصطلحات والمفاهيم العلمية والتقنية، مثلا، قد أقول لك بكل بساطة قد أخطأت ، ولم تجانب الصواب. ذلك أن صناعة التفاؤل الذي تدعيه، يسبقه ضرورة صناعة رجال التفاؤل؟؟؟ فبانعدام الهَمّ الصادق في رجال العربية ممن لهم عصا القرار، تنعدم الصناعة بكل أشكالها وفروعها.
وإن سلمت معك في الضعف، فهي ليست ميتة. وما سبب الضعف إلا برامجنا التربوية الفاشلة، وإقصاء تداولها المتعمد من كل المحافل والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية،
أما ما استحدث من المصطلحات، أتظن أن العربية ليس في مقدورها ولايوجد في مخزونها تسميات لها؟؟؟ ثم هل نحن الآن نتكلم العربية ؟ أم العربية المعربة؟؟؟
للحديث بقية
مع تحيات: أبو ريحانة

ضاد
18-08-2009, 01:05 PM
أجبتك هنا عن كل شيء:
http://www.alfaseeh.com/vb/showpost.php?p=362739&postcount=11

ضاد
18-08-2009, 07:50 PM
الحمد لله الذي علمنا ما لم نعلم
وبعد
فإذا كان الأمل سنة، فالتفاؤل واجب الضرورة،كما كانت الأسباب ولا زالت فرض عين.
وهنا أريد أن أسأل الأخ "ضاد" سؤالا مباشرا لا لف فيه:أين يكمن ضعف العربية بالضبط إذا كان التاريخ يشهد بثرائها وغناها ومرونتها وحفظها...؟ ؟؟؟ إذا أجبتني وقلت لي إنها لاتساير ما جد واستحدث من المصطلحات والمفاهيم العلمية والتقنية، مثلا، قد أقول لك بكل بساطة قد أخطأت ، ولم تجانب الصواب. ذلك أن صناعة التفاؤل الذي تدعيه، يسبقه ضرورة صناعة رجال التفاؤل؟؟؟ فبانعدام الهَمّ الصادق في رجال العربية ممن لهم عصا القرار، تنعدم الصناعة بكل أشكالها وفروعها.
وإن سلمت معك في الضعف، فهي ليست ميتة. وما سبب الضعف إلا برامجنا التربوية الفاشلة، وإقصاء تداولها المتعمد من كل المحافل والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية،
أما ما استحدث من المصطلحات، أتظن أن العربية ليس في مقدورها ولايوجد في مخزونها تسميات لها؟؟؟ ثم هل نحن الآن نتكلم العربية ؟ أم العربية المعربة؟؟؟
للحديث بقية
مع تحيات: أبو ريحانة

وماذا عنيت بصناعة التفاؤل غير ما قلته أنت؟ أتراني رددت ضعف العربية إلى العربية لغة ونظاما, أم إلى المتكلمين بها؟ المشكلة أخي الكريم أنه ثمة تفكير ساذج يسود لدى الكثير إن لم أقل أغلب العرب, وهو أن العربية كيان قائم ومستقل بذاته عنا, نحن المتكلمين بها. ثمة تصور أن العربية موجودة وباقية دون متكلمين بها, وستطور نفسها بنفسها دون تدخل منا, أو ربما سنقوم يوما على معاجم منزلة من السماء تحتوي ما لم نستطع تعريبه ولا ترجمته من المصطلحات العلمية والألفاظ. ربما ثمة من فعلا يحلم بذلك, وقد عبرت عنه بقولي: "النحوي المنتظر". إن اللغة تضعف بضعف المتكلمين بها عنها, أي إذا تركوها فإنها تضعف لأنها لا تقول إلا بهم ولا تتطور إلا بواسطتهم, حتى وإن أمنت الفناء فإنها لا تأمن الضعف والانحسار, وهذا ما نعيشه مع العربية. وهذه طبيعة كل اللغات بما فيها العربية التي رغم غناها وقداستها ضعفت وافتقرت.
ومسألة أخرى أوضحتها لك في الموضوع الآخر, هي ترك المقارنات السخيفة التي لا تقول على أي علم من علوم مقارنة اللغات (يحضرني الآن كتاب: "العربية ومنزلتها بين اللغات" والمقارنات السخيفة التي حواها) والاهتمام بتطوير العربية توجيها للجهد إلى كل مفيد ونافع. وكذلك عدم الترفع على اللغات التي تمنحنا ألفاظها, لأن اليد العليا خير من اليد السفلى. هذا رأيي, لست ألزم به أحدا, منطلق من الواقع, يركن إلى العمل والأخذ بالأسباب, لا إلى الأمانيّ والتواكل. نسأل الله أن يعز لسان كتابه الكريم بين الناطقين به ثم بين الناس جميعا.

حمادي الموقت
18-08-2009, 11:06 PM
أخي "ضاد" شكرا على سعة صدرك، فما كان لهذا النقاش أن يكون سوى الغيرة التي دفعتنا لنتلمس سبل الرقي بلغتنا نحو مصاف اللغات التي تتزعم الألسن البشرية اليوم.
وفي انتظار نقاش آخر، أتركك في رعاية الله، وأسأله سبحانه وتعالى أن يزرع فينا وفي أمتنا قلوبا بصيرة نضرة.

أبو ريحانة

ضاد
19-08-2009, 10:29 PM
ملخص تجريدي لبحث

أزمة اللغة ومشكلة التخلف في بنية العقل العربي المعاصر:
دراسة في علم اللغة الاجتماعي

تقوم هذه الدراسة على افتراض أن أزمة اللغة العربية هي جزء من مشكلة أعم، هي مشكلة التخلف، وأنه ما لم تبحث مظاهر التخلف في بنية العقل العربي، وأسبابه؛ فستبقى أزمة العربية قائمة دون حل جذري. ويمكن تصنيف مظاهر التخلف في العقل العربي في خمسة أصناف رئيسة هي:
1- الجزمية الفكرية، ويتفرع عنها نغمة الحسم في تقويم الأمور، وعدم تقبل النقد.
2- عاطفية التفكير، ويتفرع عنها الآنية والارتجال، واتباع الهوى وغياب العدل.
3- التفكير المتمحور حول الذات (أو تضخم الأنا)، ويتفرع عنها الانتهازية والاستغلال، والدكتاتورية.
4- التواكل الفكري، ويتفرع عنه: الاستسلام للتفكير التآمري، وإيقاع اللوم على الآخرين، والاستسلام للواقع وعدم التضحية، وعدم المبالاة بأهمية الأمور، والنزعة التقليدية وغياب التفكير الإبداعي (الإمعية).
5- سطحية التفكير، ويتفرع عنها قصر النظر، وغياب العمق، وصفرية الانطلاقة، وإهمال الكيف والاهتمام بالكم، والتفكير التشخيصي، والتفكير الحشوي.
وسنحاول في هذه الدراسة مناقشة هذه المظاهر التي يعاني منها العقل الجماعي العربي، وانعكاساتها السلبية على واقع العربية تدريسا وبحثا وتخطيطا، وتقديم مقترحات عملية للنهوض بتدريس اللغة العربية، والبحث اللغوي.

لقراءة البحث كاملا، انقر هنا: أزمة اللغة ومشكلة التخلف في بنية العقل العربي المعاصر (http://www.uqu.edu.sa/majalat/shariaramag/mag29/pdf/file12.pdf)



Abstract
Arabic Crisis And the Problem of Backwardness in the Structure of the Contemporary Arab Mind: A social linguistic Study

The study is based upon the theory that the Crisis from which the Arabic language suffers is part of a wider problematic issue, that is, the Problem of cultural Backwardness. The study claims that unless the characteristics for cultural Backwardness and its underlying causes are addressed, the crisis of the Arabic language will remain radically unsolved.
The characteristics for cultural Backwardness can be classified into five main categories:
1- Dogmatism, which can be subdivided into black and white thinking and refusal of criticism.
2-Emotional thinking, which can be subdivided into the lack of long term planning, extemporization, favoritism and injustice.
3- Ego centered thinking ( or ego inflation ) which manifests itself into opportunism, exploitation and dictatorship .
4- Intellectual dependence manifested in the surrender to conspiratorial thinking, putting the blame on others, the surrender to the reality, lack of tendency to sacrifice, carelessness, traditionalism, and lack of creative thinking.
5- Superficial thinking which displays itself in intellectual myopia, lack of depth, zero take off (lack of accumulative knowledge), ignorance of quality and the interest in quantity, personalized thinking and expletive thinking.
In this study we will discuss the characteristics for cultural backwardness from which the Arab collective mind suffers and its negative reflections on the situation of Arabic in terms of teaching, research and planning in order to introduce practical suggestions aiming at improving teaching Arabic and the linguistic research.

حمادي الموقت
19-08-2009, 11:30 PM
الحمد لله الذي جعل العفو والرحمة بيده
وبعد
جزيت أخي ضاد خيرا، وجعل الله ما تتحفنا به في ميزان حسناتك يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
وأما إشكال التخلف فقد صدقت وأصاب القائل: إن تخلف اللغة من تخلف المجتمع.
إذ التخلف في ماهيته ليس سوى تخلف الفكر والمعنى لاتخلف المادة والمظهر، إلا أن شروط نزع أسبابه تتبدى عصية إذا ما احتُكِم إلى طبيعة الفكر المسيطر ذاته، والفكر تابع لقانون الغالب كما هو معلوم، وما الغالب غير الغرب الذي استمال أهواء العرب بتصفيفاته ومخملياته ...
إن حقيقة التخلف الذي استعرضت -أخي ضاد- مظاهره أعلاه، أجدها عامة غير خاصة ووقابلة لأن تسند إلى من هم يدّعون الحداثة والتحضر قبل سواهم... باعتبارها مظاهر مشبعة بالذاتوية والإنحياز بعيدة عن الموضوعية والتوصيف العلمي الدقيق. ويكفيني دليلا واحدا أشكله كأسئلة وأستنبطه من فقه واقعنا لأرد به على المظهر الأول فقط وهو: من منا الآن من لا يتحدث عن نفسه؟، ومن منا من لا يقدم ذاته على ذات الآخر؟، ومن منا من لا يفرط في الذاتوية،؟ ومن منا يقبل نقد الآخر؟؟؟؟ قطعا، لاأحد إلا من رحم ربي وهم من النذرة بمكان، خاصة في زماننا. زمن العولمة الفكرية و زمن الاستعمار الفكري
لذلك فإن ما أقدمه لك أسفله من مظاهر للتخلف أراها قريبة جدا من توصيف حال الفكر العربي، :
1 الامبالاه
2 السطحيه
3 الرشوة
4 المحسوبيه
5 الفساد باشكاله وصوره المختلفه :فساد ادارى ،فساد سياسى، فساد اجتماعى متمثل فى
الانحلال الاخلاقى وانعدام القيم والمبادى والبعد عن التعاليم الدينيه السليمه
6 الافراط فى الذاتوية إذ الكل لايجيد الحديث إلا عن نفسه

وللحديث بقية
مع تحيات: أبو ريحانة

أحمد الخضري
20-08-2009, 04:52 PM
اللغة العربية لا زالت تحتفظ بجمالها وقوتها بصورة عامة وهذا أمر لا مراء فيه
لكن ما يحدث الآن مزري جدا لا تجد تقريبا من يستطيع التحدث بالفصحى إلا فئام من الناس بل إن اللغة العربية أصبحت ثقيلة على الدارس والموظف وطالب العلم وعلى عامة الناس

والأمور المساهمة في هذا الأمر الجلل كثيرة ولا شك

أبرزها: نظرية ( الغالب متبوع) حيث إن التطورت التكنولوجي الغربي وتبعيتنا له علميا واستهلاكه عمليا في كل شؤون حياتنا جعلنا نحيد نحو لغتهم ومصطلحاتهم ، وحتى عندما نعرب مع الأسف فإنا نعجز عن التعريب بصورة قريبة من الأصالة العربية بل ننطق الكلمة كماهي في صورتها الأجنبية ونعيب على من عربها حقيقة.

تصوير أن اللغة المحكية الآن وهي ( ليست عربية ولا فصيحة ) ومن يقل إنها مشتقة من اللغة الفصحة أقوله له رأيي المجرد: أن اللغة المحكية التي نتحدث بها الآن هي الابنة غير الشرعية للغة العربية.

كثرة معاهد الللغة الأنجليزية في مقابل انعدام معهد واحد لتدريس اللغة العربية وتقويم اللسان العربي -على الأقل في بلادي المملكة العربية السعودية- ساهمت بشكل كبير في نشر ثقافة تقديم الإنجليزية على العربية ، وهذا لا يعني ا عتراضي على اللغة الإنجليزية فهي اللغة الأولى الآن علميا وتجاريا وسياسيا كذلك، لكن هذا لا يبرر تعمد إسقاط اللغة العربية.

فشو العامية مرة أخرى والاكتفاء بها ونشأة أدب عامي متكامل تقريبا أبعد الناس عن اللغة العربية وأذكر أنني قرأت عن مؤلف مصري ألف كتابا يدعون فيه لترك استخدام صيغة المثنى والمؤنث في اللغة العربية مجاراة لسرعة العصر والزمان.

دبلجة الرسوم المتحركة بالعامية له دور كبير خاصة على الناشئة وكذلك القصص العامية التي تباع في المكتبات.

جهل المسؤولين وكبار الشخصيات إن وصلت أيضا على مستوى أعلى باللغة العربية وعدم إجادتهم لهافي الخطابات وتقريبهم للشعراء والقصاص باللغة العامية واستسهالها حتى إنك لترى الشاعر العربي الفصيح يقول شعرا فصيحا تميل الرؤوس له من الكسل وعدم المبالاة بل لانعدام الفهم وكأني بهم يقولون: ما يقول هذا الرجل.

وإن جاء شاعر من العامة تميل الرؤوس له طربا لا كسلا ويفهم مايقول ونرى انبراء النقاد لشعره ومايصله من التجميد والهبات والصلات.

الأخطاء اللغوي الفاحشة الشائعة المعتمدة في الخطابات الرسمية والخاصة وكأنهم يقولون: اكتب ماشئت فهو مفهوم.

نعم إن اللغة المحكية مفهومة جدا ولا مشكلة ، لكن المشكلة في تقديم هذي السهولة والبساطة على القواعد الأساس والمنطق الأصيل للغة العربية
نعلم أن لغتنا لغة تطور لكن لا يجيب أن التطور الحاصل يستحيل لانحطاط حتى أننا نشاهد الرعاع من الناس -ولا كبر والعياذ بالله- وأعرابهم وأسافلهم يطلق عليهم لقب الشاعر والراوي والقاص. وانتشار مجلاتهم واتساع رقعة جماهيرهم وبلوغ صوتهم لأقصى البقاع بل أصبحوا قادة الحركة الثقافية .وأصبح علم اللغة العربية من العلوم التي لا تفيد في التنمية في البلاد ناهيك عن طريقة وتقليدية وتلقينية تدريس اللغةالعربية.

وقدم الباحثون الكثير من الحلول من ضمنها زيادة الاهتمام تغيير طريقة التدريس من التلقين والحفظ إلى التحبيب والفهم والاعتماد على الحوار المباشر في حصة الدرس وقد فعلت ذلك عندما كنت معلما قبل انتقالي للعمل في التصحيح اللغوي لإحدى الصحف الكبرى بالمملكة و قد رأيت العجاب بمناسبة ذلك.

لكن في وجهة نظري المتواضعة أن هناك حلا واحدا هو الفيصل

ألا وهو: الزام كافة فئات الشعب بالتحدث بالفصحى في كل مكان أقلها الأماكن العامة والدوائر الرسمية وكذلك القطاعات الخاصة مالم يكن هناك ضرورة لاستخدام اللغة الإنجليزية في المشافي مثلا والبنوك والمصارف لكن لايلغي عندما يتم التعامل بالعربية تكون هي الفصحى.

ومن لا يفعل ذلك يعرض للعقوبة.
إن بدأنا من هنا توجنا جهودنا
أما أن يكون التحدث بالفصيح مسألة محبة وذمة بعنق شخص فذلك لا يصلح

لا بد من الإلزام أولا والالتزام ثانيا
والرقابة ثالثا
والعقوبة رابعا

تقديري وتحيتي لكم.

ضاد
20-08-2009, 06:52 PM
تعاقب الناس؟؟؟
ما هذه العقلية البوليسية؟ تريد أن تعاقب الناس؟؟؟ تعاقبهم وفي العالم العربي سبعون مليون أمي؟؟؟ تعاقبهم وأنت لم تعلمهم اللغة ولم تحببها إليهم؟؟؟ تعاقبهم والشركات كلها تتعامل بألسن الغرب والعلوم تدرس بها؟؟؟ تعاقبهم على ما يتكلمون به منذ قرون؟؟؟
سأعتبر نفسي لم أقرأ ردك. كنت أود أن أناقشك في المسائل الأخرى ولكنك لم تترك لأي نقاش مجالا. تريد أن ترجعنا إلى حقب من التاريخ مظلمة. حسبنا الله ونعم الوكيل.

طارق يسن الطاهر
21-08-2009, 08:18 PM
تعاقب الناس؟؟؟
ما هذه العقلية البوليسية؟ تريد أن تعاقب الناس؟؟؟ تعاقبهم وفي العالم العربي سبعون مليون أمي؟؟؟ تعاقبهم وأنت لم تعلمهم اللغة ولم تحببها إليهم؟؟؟ تعاقبهم والشركات كلها تتعامل بألسن الغرب والعلوم تدرس بها؟؟؟ تعاقبهم على ما يتكلمون به منذ قرون؟؟؟
سأعتبر نفسي لم أقرأ ردك. كنت أود أن أناقشك في المسائل الأخرى ولكنك لم تترك لأي نقاش مجالا. تريد أن ترجعنا إلى حقب من التاريخ مظلمة. حسبنا الله ونعم الوكيل.

أحسنت -أخي ضاد -ردا وتعقيبا
ما هكذا يا أحمد الخضري تورد الإبل

شريفة77
24-08-2009, 12:19 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، كنز عظيم بين أيدينا اخوتي علينا ألا نضيعه: أبناؤنا هم البداية ، والبذرة المنتظرة...علموهم منذ الصغر كل الألفاظ بالفصحى ...لي 3أبناء أجتهد كي يحصلوا على لغة فصحى يومية ويسيرة .
وكل معلم في المدرسة مسؤول .لي 8 أفراد في أسرتي،يدرسون ويحملون أيضا هذا العبء ، عليكم أن توصوا به الناس ... ستجنون ثمارا طيبة.
وسائلي بسيطة لكنها أفضل من الوقوف على الأطلال .

سهى الجزائرية
24-08-2009, 03:00 AM
تحيتي للجميع ....كما أشكر لكم تفاعلكم البناء حول الاشكال المطروح
هو لو نظرنا الى حال العربية في الواقع المعيش نجد أنها جد مهمشة من قبل مستعمليها وخاصة المتعلمين منهم ؛ في المدارس ، الثانويات، الجامعات ،وحتى الأكادميين منهم أصحاب التخصص الذين هم أولى بالاستعمال الصحيح لها نطقا وكتابة .
ففي الغالب الأعم في مجتمعاتنا العربية أفرادها تكون ناطقة في لهجتها العامية الممزوجة بلغة الاخر الذي هو المستعمر . ويخجلون من التكلم بالعربية اضافة لعدم درايتهم بها قاموسا لغويا أو استعمالا صحيحا .والكارثة العظمى لو حولنا الاتجاه للجامعة وخاصة في الأقسام التي تخصصاتها باللغة العربية الخالصة .....فعلا تقشعر الأبدان لذلك فهذا من جهتي أعتبره سببا مباشرا في تردي مكانة الضاد بين مستعمليها ....
أبسط مثال عايشته هو زملاء لي في فترة دراسية معينة وفي التخصص ذاته اي تخصص لغة الضاد لا يملكون القدرة على تشكيل أبسط التراكيب اللغوية الحاملة لمعنى بسيط أو فكرة ما بصدد توصيلها للمتلقي ....عجب عجاب نكرس في مجتمعاتنا عنصر الرداءة بلامنازع .
والسؤال الذي أطرحه: لما نحن نجتهد في استعمال لغة الاخر الاجنبي في التواصل -بغض النظر عن الاستعمالات الأخرى ، كما أن كلامي ليس ذما لتعلم لغة الاخر الاجنبي على اعتبار أنه من تلعم لغة قوم أمن شرهم - وانما لو أخذنا الأمر مأخذ عقل ومنطق لوجدنا أن لغتنا أولى في التعلم والتفقه من غيرها .؟؟