المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال هل اعرابي صحيح؟



يافا
02-08-2008, 02:29 AM
. إن تذاكر وتخلص تتفوق وتسعد :
a. ان:حرف شرط جازم.
b. تذاكر:فعل الشرط فعل مضارع مجزوم بأن وعلامة جزمه السكون.
c. الفاعل:ضمير مستتر تقديره انت.
d. الواو:واو المعية مبني على الفتح لا محل له من الاعراب.
e. تخلص:فعل مضارع منصوب بأن المضمرةوجوبا لوقوعه بعد واو المعية وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره( انت.)
f. تتفوق :فعل مضارع واقع في جواب الشرط معطوف على تذاكر . والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره انت.
g. الواو: واو المعية مبنيي على الفتح لا محل له من الاعراب.
h. تسعد:فعل مضارع مجزوم معطوف على تتفوق.و الفاعل ضمير مستتر تقديره انت

هل يمكن تصويب ما أخطأت به ؟؟؟

ابن بريدة
02-08-2008, 02:58 AM
إن : حرف شرط جازم .
تذاكرْ : فعل الشرط فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره ، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت .
وتخلص : الواو : حرف عطف ، تخلص : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهر عطفًا على ( تذاكر ) ، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت .
تتفوق : جواب الشرط فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهر ، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت .
وتسعد : الواو : حرف عطف ، تسعد : فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهر عطفًا على ( تتفوق ) ، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت .

أيمن الوزير
02-08-2008, 03:23 AM
بالفعل الإعراب صحيح ولكن هناك أوجه أخري
فالفعل ( تخلص ) معطوف علي فعل الشرط وهذا يجوز فيه النصب علي أن الواو للمعية ويجوز الجزم علي أن الواو عاطفة من باب عطف الفعل علي الفعل لقصد التشريك بين الفعلين
ثانيا الفعل ( تسعد ) يجوز فيه ثلاثة أوجه
الرفع علي أن الواو استئنافية
والنصب علي أنها واو المعية
والجزم علي انها عاطفة
والله أعلم

ابن بريدة
02-08-2008, 01:05 PM
بالفعل الإعراب صحيح ولكن هناك أوجه أخري
فالفعل ( تخلص ) معطوف علي فعل الشرط وهذا يجوز فيه النصب علي أن الواو للمعية ويجوز الجزم علي أن الواو عاطفة من باب عطف الفعل علي الفعل لقصد التشريك بين الفعلين
ثانيا الفعل ( تسعد ) يجوز فيه ثلاثة أوجه
الرفع علي أن الواو استئنافية
والنصب علي أنها واو المعية
والجزم علي انها عاطفة
والله أعلم
لا يجوز نصب الفعلين ( تخلص وتسعد ) بتقدير أن الواو للمعية ؛ لعدم توفر الشروط .
فيشترط لنصب الفعل بعد الواو أن تسبق بنفي أو طلب محضين ، كقول الشاعر :
لا تنه عن خلق وتأتيَ مثله ** عار عليك إذا فعلت عظيم .
ورفع الفعل ( تسعد ) بتقدير أن الواو استئنافية أراه بعيدًا عن المعنى المراد .
تحياتي ،،

أيمن الوزير
06-08-2008, 06:55 PM
المشاركة الأصلية بواسطة ابن بريدة

لا يجوز نصب الفعلين ( تخلص وتسعد ) بتقدير أن الواو للمعية ؛ لعدم توفر الشروط .
فيشترط لنصب الفعل بعد الواو أن تسبق بنفي أو طلب محضين ، كقول الشاعر :
لا تنه عن خلق وتأتيَ مثله ** عار عليك إذا فعلت عظيم .
ورفع الفعل ( تسعد ) بتقدير أن الواو استئنافية أراه بعيدًا عن المعنى المراد .
تحياتي ،، [/quote]

بالفعل لا يجوز أن تكون الواو للمعية إلا إذا سبقت بطلب محض أو نفي محض ولكن ألا تري أن الشرط يعتبر طلب محض
وإن لم يكن كذلك فماذا تقول في قول ابن مالك :
والفعل ُ من بعد الجزا إن يقترن ** بالفا أو الواو بتثليثٍ قمِن
وجزمّ او نصبّ لفعل ٍ إثر فا ** أو واوٍ ان بالجملتين اكتُنِفا
ففي البيت الول يشير ابن مالك إلي أن الفعل المعطوف علي جواب الشرط يجوز فيه ثلاثة أوجه فبما تعلل الرفع ؟ وأنت تقول أراه بعيدا عن المعني المراد
وفي البيت الثاني يشير ابن مالك إلي جواز النصب والجزم في المعطوف علي فعل الشرط فبما تعلل النصب ؟
وما المانع في المعية في الأول ؟
أخي بن بريدة لا أري أي مانع في إجابتي الأولي فابحث معي وارشدني للصواب والله أعلم

ابن بريدة
07-08-2008, 09:12 PM
حياك الله أخي أيمن ،،
يقول سيبويه : " وأما ما ينجزم بين المجزومين فقولك : أن تأتني ثم تسألْني أعطك ، وإن تأتني فتسألْني أعطك ، وإن تأتني وتسألْني أعطك ؛ وذلك لأن هذه الحروف يشركن الآخر فيما دخل فيه الأول ، وكذلك أو وما أشبههن ... وسألت الخليل عن قوله : إن تأتني فتحدثَني أحدثك ، وإن تأتني وتحدثَني أحدثك ، فقال : يجوز والوجه الجزم ... وإنما كان الجزم الوجه لأنه إذا نصب كان المعنى معنى الجزم فيما أراد من الحديث ، فلما كان ذلك كان أن يحمل على الذي عمل فيما يليه أولى ؛ وكرهوا أن يتخطوا به من بابه إلى باب آخر إذا كان يريد شيئًا واحدًا " [ انظر الكتاب ج 3 ص 88 ، بتحقيق عبدالسلام هارون ]
ونقل عبدالسلام هارون في الحاشية عن السيرافي - في شرحه للكتاب - قوله : " وإنما ضعَّف النصب لأنه متى نصب لم يخرج عن معنى الجزم ، فاختاروا المجزوم لأن عامله عامل المجزوم الذي قبله ، فيجتمع فيه تطابق اللفظين وظهور العامل فيهما ، وإذا نصب فهو على تأويل بعيد المتناول لا تحوج إليه ضرورة "

وأما رفع المضارع المقرون بالواو بعد جملتي الشرط فأحد وجوه الإعراب - كما ذكرتَ - .

والله أعلم ،،