المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المشرف محمد سعد



كنتم منكم
09-08-2008, 05:10 AM
السلام عليكم
وضع محمد سعد موضوعا في منتدى الأدب :
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=37070
من صاحب هذه القصيدة ؟

قال في الموضوع

هذه القصيدة تسمى (الثلجية) وهي مشهورة( بالقدس) نظمها صاحبها لما كان قاضياً بها.





ما الثلجُ ثَجَّ على ذا الطُّورِ والْحَرَمِ
نُورٌ تجلَّى به الرحمـنُ ذو الكـرمِ
من عهدِ مُوسى تجلَّى لا نظيرَ لـه
لكنَّه شامـلٌ للعُـرْبِ والعجَـمِ




من جملتها:





من جانبِ الرومِ ضيفٌ قد ألَمَّ بنا
أنْجَى الخلائقَ من جَدْبٍ ومن ألَمَ
مُنَوَّرُ الوجهِ شيخٌ من محاسنِه ال
بيْضَا يفيضُ بوجهِ الْبانِ والعَلَـمِ
تأتي سليمانَ من سُحْبٍ أريكتُـه
فالرِّيح تحملها بالخيْلِ والحَشَـمِ
تواضُعاً وجهُه في الأرضِ محتَشِمٌ
فمن تخطَّاه قُلْ يا زَلَّـةَ القـدمِ


__________________


الجواب :
السيد محمد بن محمد بن برهان الحسيني الشهير بشيخي وبالعلامة الحميدي الأصل القسطنطيني المولد نقيب الأشراف بممالك الروم المحروسة العالم الحبر المتبحر في المعقول والمنقول الباهر السمت كان عالماً بارعاً نبيهاً نبيلاً صاحب أخلاق حميدة ومكارم جزيلة ومعرفة تامة بلسان العرب وله أشعار وانشاآت غضة لازم من شيخ الإسلام يحيى بن زكريا ودرس ولما ولي الولي المذكور قضاء العسكر بروم أيلي ثاني مرة صيره في خدمة التذاكر وقد اتفق لابن عمه المولى السيد محمد بن برهان الشهير بشريف المقدم ذكره أنه كان من ملازمي والد المولى يحيى بن زكريا وصيره وهو قاضي العسكر بروم أيلي في خدمة التذاكر ثم تنقل صاحب الترجمة في المدارس إلى أن وصل إلى المدرسة السليمانية ثم ولي منها قضاء حلب ثم صار قاضياً بالقدس في سنة ثلاث وثلاثين وألف ونظم قصيدته المشهورة وتعرف بالثلجية ورتب لمن يقرؤها كل ليلة في الصخرة الشريفة وقفاً وهي إلى الآن تقرأ كل ليلة
ومطلعها قوله:
ما الثلج ثلج على ذا الطور والحرم = نور تجلى به الرحمن ذو الكرم
من عهد موسى تجلى لا نظير له = لكنه شامل للعرب والعجم
منها:
من أيمن الطور نار الله قد سطعت =هياكل النور في الزيتون والأجم
من جانب الروم ضيف قد ألم بنا = أنجى الخلائق من جدب ومن ألم
منور الوجه شيخ من محاسنه البي = ض ببيض وجه البان والعلم
ثاني سليمان من حف أريكته = فالريح تحملها بالخيل والحشم
تواضعاً وجهه في الأرض محتشم = فمن تخطاه قل يا زلة القدم
ثم عزل عن قضاء القدس فوجه إليه قضاء الغلطة ثم صار نقيب الأشراف مكان ابن عمه الشريف المذكور آنفا ووجه إليه رتبة قضاء العسكر بأناطولي وعظم شأنه وروجع في مهام الأمور وشمله التفات السلطان مراد وكان وافر السخاء والمروءة وكان مجلسه مجمع الفضلاء من كل جانب وكان يورد عنده كل غامضة ويبث كل رائقة وكثير من الأدباء مدحوه وأثنوا عليه فمنهم الأديب أحمد بن شاهين فإنه كتب إليه هذه القصيدة لما صار نقيباً مهنئا له وهي:
ثناء لآل المصطفى وسناء = بمطلع سعد لم تنله ذكاء
وأني لشمس الأفق مطلع سودد = له من علا نور النبي سناء
وكل فخار بعد نور محمد = نبي الهدى في العالمين مناء
الخ...
من كتاب : خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحبي

محمد سعد
09-08-2008, 12:12 PM
تشكر ايها الأخ الزائر الكريم على إجابتك الوافية
والهدف من الاسئلة في العادة لشحذ الهمة للبحث
أخي الحبيب لمَ أنت زائر حتى الآن نريدك معنا ومن أهل بيت الفصيح
فأهلا وسهلا بك ومرحبا