المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما حكم ؟



أبو روان العراقي
12-08-2008, 09:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله
وردت في سورة البقرة الاية 26 قوله تعالى (.... وما يضل به الا الفاسقين)
السؤال هو لماذا نصبت الفاسقين هنا ؟ أليس الاستثناء هنا مفرغ وحكم الفاسقون هنا الرفع على الفاعلية؟

بوركتم انتظر الرد

الأحمر
12-08-2008, 10:10 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

الفاسقين مفعول به والفعل مبني للمعلوم والفاعل ضمير مستتر جوازًا

أ.د. أبو أوس الشمسان
12-08-2008, 10:32 PM
جواب سديد بوركت أخي الأخفش وإن من الخير أن نحرص على ذكر الآيات والبيوت مشكولة

أبو عمار الكوفى
12-08-2008, 10:44 PM
قُرئ شذوذًا - قراءة زيد بن علي - { يُضَلُّ به كثيرٌ ويُهدَى به كثيرٌ وما يُضَلُّ به إلا الفاسقون } فيكون نائب فاعل .
وقرأ - شذوذًا - أبو عبلة : { يَضِلُّ به كثيرٌ ويَهدِى به كثيرٌ وما يَضِلُّ به إلا الفاسقون } فيكون فاعلا .
قيل : هي قراءة القدرية وقيل المعتزلة ، وهي مخالفة لسواد المصحف .

_______________________
الدر المصون .

محمد سعد
13-08-2008, 12:02 AM
قال تعالى :" وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ" (البقرة: 26)
صدق الله العظيم

الأحمر
13-08-2008, 01:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه هي الآية كاملة مشكولة
{إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ }البقرة26

أبو كاظم
13-08-2008, 09:48 PM
قُرئ شذوذًا - قراءة زيد بن علي - { يُضَلُّ به كثيرٌ ويُهدَى به كثيرٌ وما يُضَلُّ به إلا الفاسقون } فيكون نائب فاعل .
وقرأ - شذوذًا - أبو عبلة : { يَضِلُّ به كثيرٌ ويَهدِى به كثيرٌ وما يَضِلُّ به إلا الفاسقون } فيكون فاعلا .
قيل : هي قراءة القدرية وقيل المعتزلة ، وهي مخالفة لسواد المصحف .

_______________________
الدر المصون .

ابن أبي عبلة اسمه إبراهيم واسم أبيه شمر بن يقظان، قال الجزري في غاية النهاية: "ثقة كبير تابعي، له حروف في القراآت واختيار خالف فيه العامة في صحة إسنادها إليه نظر".

بل الصدى
13-08-2008, 11:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال أبو حيان : (( و الفاسقين : مفعول يضل لأنه استثناء مفرغ ، و منع أبو البقاء أن يكون منصوبا على الاستثناء . و يكون مفعول يضل محذوفا تقديره : و ما يضل به أحد إلا الفاسقين ، و ليس بممتنع ، و ذلك أن الاسم بعد إلا : إما أن يفرغ له العامل ، فيكون على حسب العامل نحو : ما قام إلا زيد ، و ما ضربت إلا زيدا ، و ما مررت إلا بزيد، إذا جعلت زيدا و بزيد معمولا للعامل قبل لا ، أو لا يفرغ .و إذا لم يفرغ ، فإما أن يكون العامل طالبا مرفوعا ، فلا يجوز إلا ذكره قبل إلا ، و إضماره إن كان مما يضمر ، أو منصوبا ، أو مجرورا ، فيجوز حذفه لأنه فضلة و إثباته. فإن حذفته كان الاسم الذي بعد إلا منصوبا على الاستثناء فتقول : ما ضربت إلا زيدا ، تريد ما ضربت أحدا إلا زيدا ، و ما مررت إلا عمرا ، تريد ما ضربت أحدا إلا زيدا ، و ما مررت إلا عمرا .......)) البحر المحيط : ( 1/203-204)