المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : خروف بين نعجتين .....نصيحة أعرابي إلى كل زوج همّ أن يُغير زوجته



رؤبة بن العجاج
18-08-2008, 07:33 AM
http://www.m3loma.com/fawasel/salam_kalam005_files/48.gif


هذه أبيات تخيّرتها لكم..

لأعرابي تزوج اثنتين ..

فلقي بنات بُرَح وأخواتها...:rolleyes:


طريفة ظريفة..

خفيفة لطيفة....


لن تغادروا البيت الأخير منها -بإذن الله-...

إلا وإعجابكم في جعبتي..:D

يقول هذا الأعرابي المسيكين:


تزوجت اثنتين لفرط جهلي = بما يشقى به زوج اثنتين
فقلت أصير بينهما خروقاً =أنعم بين أكرم نعجتين
فصرت كنعجة تضحي وتمسي =تداول بين أخبث ذئبتين
رضا هذي يهيج سخط هذي = فما أعرى من أحدي السخطتين..!!
وألقى في المعيشة كلّ ضرّ = كذاك الضّرّ بين الضرتين
لهذي ليلة ولتلك أخرى = عتابٌ دائمٌ في الليلتين
فإن أحببت أن تبقى كريماً = من الخيرات مملوء اليدين
وتدرك ملك ذي يزن وعمرو =وذي جدنٍ وملك الحارثين
وملك المنذرين وذي نواسٍ =وتبعٍ القديم وذي رعين
فعش عزباً فإن لم تستطعه = فضرباً في عراض الجحفلين

فضربا في عراض الجحفلين يعني به الغزو..


وكما ترون..

نصحٌ متفجّرٌ من تامور القلب..:rolleyes:


بارك الله لكل ذي أحادٍ


و مثنى

و ثلاث

و رباع..

و لكل ذي فضاء كذلك:p


هذا..


والســــــــــــــــــــلام,,

أحمد الغنام
18-08-2008, 07:52 AM
كان الله في عون الزوجتين :)..
جميل منك أخي رؤبة وعود حميد ولله الحمد .

أنس بن عبد الله
18-08-2008, 07:57 AM
بوركت أستاذنا الفاضل .... و هذه قصيدة للدكتور ناصر الزهراني معارضاً فيها الأبيات المذكورة سلفاً , و هي خليط بين الفصحى و العامية ( حلمنتيشية كما يسمونها ) :


أتاني بالنصـائح بعـض ناسِ *** وقالوا أنت مِقـدامٌ سـياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ *** مع امـرأةٍ تُقاسي ماتُقـاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها *** وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشـرِّ حالٍ *** كَدابِ رأسُـه هُشِمت بفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً *** ومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوَّج باثنـتـينِ ولا تـبالي فنحن *** أُولوا التجارب والِمراسِ
فقـلت لهم معـاذ الله إني *** أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حالي *** ويورق عـودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشـغلةٍ وهمٍّ *** وأنكادٍ يكون بها انغـماسي
لي امـرأةٌ شاب الرأسُ منها *** فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسى *** وتُمحى أين أربابُ الحمـاسِ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظـاماً *** وبعض الواجبات بلا احتراسِ
لمـاذا سُـنَّةُ التعـداد كنتم *** لها تسـعون في عـزمٍ وباسِ
وشرع الله في قلبي و روحي *** وسُنَّة سـيدي منها اقِتـباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى *** فذاك له بلا أدنى التـباسِ
ولكن الزواج له شـروطٌُ *** وعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسي
وإن معاشـر النسوان بحرٌ *** عظيم الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي *** وآثـام تنـوء بها الرواسـي
فقالوا أنت خـوَّافٌ جـبانٌ *** فشبّوا النـار في قلـبي وراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ *** بها كان افتـتاني وابتـئاسي
يحزُّ لهيـبها في القلب حـزَّاً *** أشـد عليَّ من حـزِّ المواسي
رأيت عجـائباً ورأيتُ أمراً *** غريبا في الوجـودِ بلا قياسِ
وقلتُ أظـنُّني عاشرت جِنَّاً *** وأحسب أنَّني بين الأناسي
لأتـفه تافهٍ وأقلِّ أمـرٍ *** تُبـادر حربُهن بالإنبـجاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍ *** وأجزم بانعدامي و انطماسي
فإحداهن شدَّت شعر رأسي *** وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي *** لهذي شبَّ مثل الالتـماسِ (1)
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً *** من الأخرى يكون بالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً *** أنامُ على السـطوحِ بلا لباسِ
وكنتُ أنام مُـحترماً عزيزاً *** فصرتُ أنام ما بين البِساسِ (2)
أُرَضِّعُ نامس الـجيران دَمِّي *** وأُسقي كلَّ برغوث بكاسي (3)
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ *** مصابٌ بالزكامِ وبالعُطـاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شـيئاً *** لجئتُ إلى التثاؤب والنعـاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً *** عن الوقت المحدد يا تعاسي
وإن لم أرضِ إحداهنَّ ليلاً *** فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو *** لقعـقعةِ النـوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح ٌ عليه *** ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفاً *** بأحذيةٍ تـمُّـرُ بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتـياجي *** وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ *** سأحُذفُ بالقدورِ وبالتباسي (4)
تراني مثل إنسـانٍ جـبانٍِ *** رأى أسـداً يهمُّ بالافـتراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً *** بكت هاتيك ياباغي وقاسي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً *** فماذا فيه من ذهبٍ و ماس
تقول تُحبُّني وأرى الهدايا *** لغيري تشـتريها والمكـاسي
وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم *** رجالٌ خـادعون وشرُّ ناسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي *** قلوب المخلصـين لِما أُقاسي
وحار الناس في أمري لأني *** إذا سألوا عن اسمي قلت ناسي
وضاع النحو والإعراب مني *** ولخْبطتُّ الرباعي بالـخُماسي
وطلَّقتُ البـيان مع المعاني *** وضيعَّت ُ الطـباق مع الجناسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى *** وأشري الزيت أو سلك النحاسِ
أسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّ *** كأنِّي بعض أصحاب التكاسي (5)
ولا أدري عن الأيامِ شـيئاً *** ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيومٌ في مـخاصمةٍ ويومٌ *** نداوي ما اجترحنا أو نواسي
وما نفعت سياسة بوش يوماً *** ولا ما كان من هيلاسيلاسي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي *** ومكراً من جـحا وأبي نواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدري *** وباءت أُمنـياتي بالإياسـي
دعوتُ بعيشة العُـزّاب أحلى *** من الأنكـادِ في ظلِّ الـمآسي
وجاء الناصحون إليّ أُخرى *** وقالوا نحن أرباب المراسـي
ولا تسأم ولا تبقى حزيـناً *** فقد جئـنا بحلٍ دبلومـاسي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحـيا *** سـعيداً سـاِلماً من كل باسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني *** لانفـلتنَّ ضـربا ً بالـمداسِ (6)


(1) الالتماس: يعني به إلتماس أسلاك الكهرباء .
(2) البساس: هي القطط مفردها بالعامية "بس"
(3) النامس: البعوض مفردها بعوضة .
(4) التباسي: هي الصحون الكبيرة التي توضع فيها كاسات الشاي للتقديم .
(5) التكاسي: سيارات الأجرة taxi
(6) المداس: الحذاء - أعزكم الله -

رؤبة بن العجاج
18-08-2008, 08:01 AM
كان الله في عون الزوجتين :)..
جميل منك أخي رؤبة وعود حميد ولله الحمد .

شكر الله لك مرورك الكريم أستاذنا الغنام..:)

وبارك فيك..

وكان الله في عون النعجة بين الذئبتين :d


والســـــــــــــلام,

عبدالعزيز بن حمد العمار
18-08-2008, 08:04 AM
رؤبة الإبداع شكرًا من القلب إلى القلب .
بربك قل : ما الأمر يا رؤبة ؟!
أحدثتك نفسك بشيء ؟!

رؤبة بن العجاج
18-08-2008, 08:15 AM
بوركت أستاذنا الفاضل .... و هذه قصيدة للدكتور ناصر الزهراني معارضاً فيها الأبيات المذكورة سلفاً , و هي خليط بين الفصحى و العامية ( حلمنتيشية كما يسمونها ) :


أتاني بالنصـائح بعـض ناسِ *** وقالوا أنت مِقـدامٌ سـياسي
أترضى أن تعيش وأنت شهمٌ *** مع امـرأةٍ تُقاسي ماتُقـاسي
إذا حاضت فأنت تحيض معها *** وإن نفست فأنت أخو النفاسِ
وتقضي الأربعين بشـرِّ حالٍ *** كَدابِ رأسُـه هُشِمت بفاسِ
وإن غَضِبتْ عليك تنامُ فرداً *** ومحروما ً وتمعن في التناسي
تزوَّج باثنـتـينِ ولا تـبالي فنحن *** أُولوا التجارب والِمراسِ
فقـلت لهم معـاذ الله إني *** أخاف من اعتلالي وارتكاسي
فها أنذا بدأتْ تروق حالي *** ويورق عـودُها بعد اليباس
فلن أرضى بمشـغلةٍ وهمٍّ *** وأنكادٍ يكون بها انغـماسي
لي امـرأةٌ شاب الرأسُ منها *** فكيف أزيد حظي بانتكاسي
فصاحوا سنَّة المختار تُنسى *** وتُمحى أين أربابُ الحمـاسِ؟
فقلتُ أضعتُم سُنناً عِظـاماً *** وبعض الواجبات بلا احتراسِ
لمـاذا سُـنَّةُ التعـداد كنتم *** لها تسـعون في عـزمٍ وباسِ
وشرع الله في قلبي و روحي *** وسُنَّة سـيدي منها اقِتـباسي
إذا احتاج الفتى لزواجِ أُخرى *** فذاك له بلا أدنى التـباسِ
ولكن الزواج له شـروطٌُ *** وعدلُ الزوج مشروطٌٌ أساسي
وإن معاشـر النسوان بحرٌ *** عظيم الموجِ ليس له مراسي
ويكفي ما حملتُ من المعاصي *** وآثـام تنـوء بها الرواسـي
فقالوا أنت خـوَّافٌ جـبانٌ *** فشبّوا النـار في قلـبي وراسي
فخِضتُ غِمار تجرُبةٍ ضروسٍ *** بها كان افتـتاني وابتـئاسي
يحزُّ لهيـبها في القلب حـزَّاً *** أشـد عليَّ من حـزِّ المواسي
رأيت عجـائباً ورأيتُ أمراً *** غريبا في الوجـودِ بلا قياسِ
وقلتُ أظـنُّني عاشرت جِنَّاً *** وأحسب أنَّني بين الأناسي
لأتـفه تافهٍ وأقلِّ أمـرٍ *** تُبـادر حربُهن بالإنبـجاس
وكم كنتُ الضحية في مرارٍ *** وأجزم بانعدامي و انطماسي
فإحداهن شدَّت شعر رأسي *** وأخراهن تسحب من أساسي
وإن عثُر اللسان بذكرِ هذي *** لهذي شبَّ مثل الالتـماسِ (1)
وتبصرني إذا ما احتجتُ أمراً *** من الأخرى يكون بالإختلاسِ
وكم من ليلةٍ أمسي حزيناً *** أنامُ على السـطوحِ بلا لباسِ
وكنتُ أنام مُـحترماً عزيزاً *** فصرتُ أنام ما بين البِساسِ (2)
أُرَضِّعُ نامس الـجيران دَمِّي *** وأُسقي كلَّ برغوث بكاسي (3)
ويومٌ أدَّعي أنِّي مريضٌ *** مصابٌ بالزكامِ وبالعُطـاسِ
وإن لم تنفع الأعذار شـيئاً *** لجئتُ إلى التثاؤب والنعـاسِ
وإن فَرَّطْتُّ في التحضير يوماً *** عن الوقت المحدد يا تعاسي
وإن لم أرضِ إحداهنَّ ليلاً *** فيا ويلي ويا سود المآسي
يطير النوم من عيني وأصحو *** لقعـقعةِ النـوافذ والكراسي
يجيء الأكل لا ملح ٌ عليه *** ولا أُسقى ولا يُكوى لباسي
وإن غلط العيال تعيث حذفاً *** بأحذيةٍ تـمُّـرُ بقرب رأسي
وتصرخ ما اشتريت لي احتـياجي *** وذا الفستان ليس على مقاسي
ولو أنى أبوحُ بربعِ حرفٍ *** سأحُذفُ بالقدورِ وبالتباسي (4)
تراني مثل إنسـانٍ جـبانٍِ *** رأى أسـداً يهمُّ بالافـتراسِ
وإن اشرِي لإحدَّاهن فِجلاً *** بكت هاتيك ياباغي وقاسي
رأيتك حامِلاً كيساً عظيماً *** فماذا فيه من ذهبٍ و ماس
تقول تُحبُّني وأرى الهدايا *** لغيري تشـتريها والمكـاسي
وأحلفُ صادقا ً فتقول أنتم *** رجالٌ خـادعون وشرُّ ناسِ
فصرت لحالةٍ تُدمي وتُبكي *** قلوب المخلصـين لِما أُقاسي
وحار الناس في أمري لأني *** إذا سألوا عن اسمي قلت ناسي
وضاع النحو والإعراب مني *** ولخْبطتُّ الرباعي بالـخُماسي
وطلَّقتُ البـيان مع المعاني *** وضيعَّت ُ الطـباق مع الجناسِ
أروحُ لأشتري كُتباً فأنسى *** وأشري الزيت أو سلك النحاسِ
أسير أدور ُ من حيٍّ لحيٍّ *** كأنِّي بعض أصحاب التكاسي (5)
ولا أدري عن الأيامِ شـيئاً *** ولا كيف انتهى العام الدراسي
فيومٌ في مـخاصمةٍ ويومٌ *** نداوي ما اجترحنا أو نواسي
وما نفعت سياسة بوش يوماً *** ولا ما كان من هيلاسيلاسي
ومن حلم ابن قيس أخذتُ حلمي *** ومكراً من جـحا وأبي نواسِ
فلما أن عجزتُ وضاق صدري *** وباءت أُمنـياتي بالإياسـي
دعوتُ بعيشة العُـزّاب أحلى *** من الأنكـادِ في ظلِّ الـمآسي
وجاء الناصحون إليّ أُخرى *** وقالوا نحن أرباب المراسـي
ولا تسأم ولا تبقى حزيـناً *** فقد جئـنا بحلٍ دبلومـاسي
تزوَّج حرمةً أُخرى لتحـيا *** سـعيداً سـاِلماً من كل باسِ
فصحتُ بهم لئن لم تتركوني *** لانفـلتنَّ ضـربا ً بالـمداسِ (6)


(1) الالتماس: يعني به إلتماس أسلاك الكهرباء .
(2) البساس: هي القطط مفردها بالعامية "بس"
(3) النامس: البعوض مفردها بعوضة .
(4) التباسي: هي الصحون الكبيرة التي توضع فيها كاسات الشاي للتقديم .
(5) التكاسي: سيارات الأجرة taxi
(6) المداس: الحذاء - أعزكم الله -

حياك الله أخي أنس وبياك,,

وشكر الله لك هذه الفائدة..

ووالله كانت أبيات الشيخ في ذهن وفق وضعي أبيات هذا الأعرابي..

وقد وقع في روعي أن عضوٌ ما سيذكرها في رده..

فكنت أنت..:)

وقد سبق وأن سمعتها إلقاءً
من الشخ نفسه ..

لكن اختلاطها بالعامية ..
هجّنها في السمع وأقذى بها البصر ..

على عموم طرافتها وظرافتها..

وأبيات الأعرابي أفصح وأظرف..

وأقرب إلى فهم عصرنا من فهم عصره....


دام حضورك مثرياً..


والســــــــــــــــــلام..,,

أبو ذؤيب الهذلي
18-08-2008, 01:05 PM
السلام عليكم ..

فصرت كنعجة تضحـي وتمسـي ** تـداول بيـن أخبـث ذئبتـيـن
صدق الله " كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى"
الآن صاحبنا الأعرابي .. لا يعجبه حاله وهو منعمٌ بين نعجتين ينقلب إلى أيهما شاء .. فما يصنع كثيرٌ من الأعراب .. الذين يتقلبون على مثل حسك السعدان .. لا يجدون " كراع نعجةٍ " حتى << وحتى هنا تفيد إنتهاء الغاية:p
سبحان مقسم الأرزاق ,,

بَحْرُ الرَّمَل
18-08-2008, 02:34 PM
ومن لم يتزوج حتى حينه بماذا تنصحه ....!!!
أشكرك سيدي الكريم ...

رؤبة بن العجاج
18-08-2008, 03:04 PM
رؤبة الإبداع شكرًا من القلب إلى القلب .
بربك قل : ما الأمر يا رؤبة ؟!
أحدثتك نفسك بشيء ؟!


حياك الله أخي الغالي ..:)

تسألني ما حدثتني نفسي..؟

قد حدثتني عن وصاياً خمْسِ

الصومَ والصبْرَ وطول الحبْسِ

وكفّ عيني عن بكاء أمسي

وهنةً بيني وبين نفسي

لست بنفّاثٍ بها ما أُمسي

أكتمها حتى أزورَ رمسي:D


نسأل لله أن يبلغنا ما في أنفسنا ويجعلها عوناً لنا على طاعته
وحرزاً لنا من معصيته ...
QUOTE]
صدق الله " كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى"
الآن صاحبنا الأعرابي .. لا يعجبه حاله وهو منعمٌ بين نعجتين ينقلب إلى أيهما شاء .. فما يصنع كثيرٌ من الأعراب .. الذين يتقلبون على مثل حسك السعدان .. لا يجدون " كراع نعجةٍ " حتى << وحتى هنا تفيد إنتهاء الغاية
سبحان مقسم الأرزاق ,, [/QUOTE]
:D:D

لا يملأ عين ابن آدم إلا التراب..

أخشى أنا نكون أحد أحفاد هذا الأعرابي ..

فطالت أيمتنا من كفره النعمة:p

نعوذ بالله من الغيمة والعيمة وطول الأيمة..


ومن لم يتزوج حتى حينه بماذا تنصحه ....!!!
أشكرك سيدي الكريم ...


أنصحه بالوصايا الخمس
التي حدثتني بها نفسي :rolleyes:

ظننتك من ذوي الرباع- أخانا بحر -
فإذ بك أيها الحبيب
- كأبي ذؤيب وأخيه أبي الهذيل ومن لف لفيفهما وتتبع أزقتهما- :)

من ذوي الخواء:D


وهبنا الله وإياكم - أيامى كنتم أو بعولةً -
قرة العين وجلعنا للمتقين إماما..



وشكر الله مروركم وإثراءكم هذه الصفحة..


والســـــــــــــــــــــــلام,,

بَحْرُ الرَّمَل
18-08-2008, 05:07 PM
نعم أنا من أصحاب الخواء
وداري ليس فيها إلا بضع أحلام...وكثير من الشعرو الفوضى :)

محمد سعد
18-08-2008, 05:15 PM
أمتعتنا أبا الهذيل كعادتك
وها أنت تقدم النصائح لإخوانك
ما رأيك بمن تجاوز الخمسين
ماذا تقول له ناصحًا
دام مداد قلمك سيَّالا شعرًا

أبو ذؤيب الهذلي
18-08-2008, 05:29 PM
ما رأيك بمن تجاوز الخمسين
ماذا تقول له ناصحًا
خذ النصيحة مني يا أخي محمد ..
فضربـاً فـي عـراض الجحفليـن
هذه نصيحتي لك .. لعل الله أن يرزقك شهادة في سبيله .. فتنعم باثنتين وسبعين من حور الجنة .. خير لك من نساء الأرض ..
وهذه نصيحة عامة .. لمن تجاوز الخمسين ولمن هو دونها ..
لكن من منا يطيق ضراب الجحفلينِ ؟

أم أسامة
18-08-2008, 07:32 PM
http://www.m3loma.com/fawasel/salam_kalam005_files/48.gif


هذه أبيات تخيّرتها لكم..

لأعرابي تزوج اثنتين ..



فلقي بنات بُرَح وأخواتها...:rolleyes:


طريفة ظريفة..

خفيفة لطيفة....


لن تغادروا البيت الأخير منها -بإذن الله-...

إلا وإعجابكم في جعبتي..:d

يقول هذا الأعرابي المسيكين:


تزوجت اثنتين لفرط جهلي = بما يشقى به زوج اثنتين
فقلت أصير بينهما خروقاً =أنعم بين أكرم نعجتين
فصرت كنعجة تضحي وتمسي =تداول بين أخبث ذئبتين
رضا هذي يهيج سخط هذي = فما أعرى من أحدي السخطتين..!!
وألقى في المعيشة كلّ ضرّ = كذاك الضّرّ بين الضرتين
لهذي ليلة ولتلك أخرى = عتابٌ دائمٌ في الليلتين
فإن أحببت أن تبقى كريماً = من الخيرات مملوء اليدين
وتدرك ملك ذي يزن وعمرو =وذي جدنٍ وملك الحارثين
وملك المنذرين وذي نواسٍ =وتبعٍ القديم وذي رعين
فعش عزباً فإن لم تستطعه = فضرباً في عراض الجحفلين

فضربا في عراض الجحفلين يعني به الغزو..


وكما ترون..

نصحٌ متفجّرٌ من تامور القلب..:rolleyes:


بارك الله لكل ذي أحادٍ


و مثنى

و ثلاث

و رباع..

و لكل ذي فضاء كذلك:p


هذا..


والســــــــــــــــــــلام,,
نصيحة رائعة وصادقة حري بالرجال أتباعها....:)

والذي لا يستفيد من تجارب من سبقه يستحق ما يجري له..:)

أكثر من هذه النصائح المفيدة..وفقك الله.

رؤبة بن العجاج
19-08-2008, 12:01 AM
أمتعتنا أبا الهذيل كعادتك
وها أنت تقدم النصائح لإخوانك
ما رأيك بمن تجاوز الخمسين
ماذا تقول له ناصحًا
دام مداد قلمك سيَّالا شعرًا

حياك الله أبا مروان..

لا جناح على صاحب الخمسين أن يروح عن نفسه..:rolleyes:

- حاذر لا تقرأن والدة مروان ما نسره إليك -:D

أعرف رجلاً من أقربائنا يحدثني أنه وُلد
ووالده في رياعين الثمانين - رحمه الله -

ومثله كُثُر..

عليك بنصيحة أبي ذؤيب ففيها الفوز العظيم..


متعك الله بالعافية والعمر المبارك ..:)


والســـــــــــــــلام

سما الإسلام
19-08-2008, 12:47 AM
نصائح جميلة من أعرابي مسكين

:d:d:d


بورك فيك أخي الكريم على هذه القصيدة الطريفة

أم أسامة
19-08-2008, 01:38 AM
حياك الله أبا مروان..

لا جناح على صاحب الخمسين أن يروح عن نفسه..:rolleyes:

- حاذر لا تقرأن والدة مروان ما نسره إليك -:d

ألا ليتني أعرف أم مروان ولي لها عنوان ...
لترد بنفسها على رؤبة بن العجاج...:)

أبو سهيل
19-08-2008, 03:51 AM
فقلـت أصيـر بينهمـا خروفاً *** أنعـم بيـن أكــرم نعجتـيـن

حكمة اليوم:
احذر أوهام ما قبل الزواج


فصرت كنعجة تضحـي وتمسـي ***تـداول بيـن أخبـث ذئبتـيـن
حكمة الغد:
كم من ذئب في مسلاخ نعجة ونعجة في مسلاخ ذئب



رضا هذي يهيج سخـط هـذي *** فما أعرى من أحدي السخطتين..!!
وألقى فـي المعيشـة كـلّ ضـرّ *** كـذاك الضّـرّ بيـن الضرتـيـن
لهـذي ليلـة ولتلـك أخــرى *** عتـابٌ دائـمٌ فــي الليلتـيـن

حكمة أبدية:
إن كيدهن عظيم

دمت عزبا أبا الهذيل :)

مُسلم
20-08-2008, 12:11 AM
حكمة اليوم:
احذر أوهام ما قبل الزواج


حكمة الغد:
كم من ذئب في مسلاخ نعجة ونعجة في مسلاخ ذئب




حكمة أبدية:
إن كيدهن عظيم



أنت فعلا حكيم .... :D:p:D:p

عمروبن معديكرب
20-08-2008, 11:27 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
يالك من قبرة بمعمري خلالك الجو فبيضي واصفري
ونقري ماشئت ان تنقري كنقرةُ الطيرالأديب المُفصحي

رؤبة بن العجاج
20-08-2008, 01:37 PM
نصائح جميلة من أعرابي مسكين

:d:d:d


بورك فيك أخي الكريم على هذه القصيدة الطريفة

وفي مرورك الكريم بارك الرحمن

والســــــــــلام,,

رؤبة بن العجاج
20-08-2008, 02:05 PM
ألا ليتني أعرف أم مروان ولي لها عنوان ...
لترد بنفسها على رؤبة بن العجاج...:)

;););) مه مه أخيتنا الكريمة..

إني امرؤٌ كما تقول العامة ( أمشي بجانب الحائط ) :d


والشيء بالشيء يذكر..

أني أهديت إمام مسجد حيّنا ديوان المتنبي ..وكتاب أيام العرب في الجاهلية

فانقطع بهما كل الانقطاع

ثم رأيته وسألته عن حال الكتابين..

فقال أصلحك الله جعلت زوجتي تغضب عليّ بسببهما

وتقول من هذا الذي أهدى لك هذه الأبيات حسبي الله عليه ..!!

فأخشى أن تدعوا علينا والدة مروان إن علمت بما قلناه :d



بورك في مرورك أختى ثلوج وزادك الله من فضله

والســـــــــــــــلام,,