المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : يُكَذِّبُني العَمرانِ



محمد سعد
21-08-2008, 03:04 PM
قال السُّليك بن السُّلكة:


يكذبني العمران عمرو بن جندب =وعمر بن سعد والمكذب أكذب
ثَكِلتُهُما إن لم أكن قد رأيتُها =كراديس يهديها إلى الحي موكب
سعيت لعمري سعي غير مقصر= ولا عاجز لو أنني لا أُكذَّبُ
كراديس فيها الحوفزان وقومه =فوارس همَّام متى يدعُ يركبوا


:
فوارس فيها الحوفزان وحوله =كتائب من بكر متى يدع يركبوا


السلكة: أم السليك وكانت سوداء ويعد السليك من صعاليك العرب العدَّائين الذين كانوا لا يُلحقون ولا تلحقُ بهم الخيل إذا عدوا، وهم السليك والشنفرى وتابط شرا وعمرو بن برَّاق ونُفيل بن برَّاقة. ومن الصعاليك زيد الخيل .
وكانت العرب تدعوه سليك المقالب، والمنقب جماعة الخيل والفرسان.

والخبر:
رأت طلائع جيش بكر بن وائل السليك بن السلكة، وكانوا جاهزين ليغيروا على بني تميم ولا يعلم بهم أحد، فقالوا إذ علم السليك بنا أنذر قومه، فبعثوا إليه فارسين على جوادين. فلما هايجاه خرج يمحص " يعدو" كأنه ظبي، وطارداه سحابة يومه ثم قالا: إذا جاء الليل أعيا ثم سقط أو قصَّر عن العَدْو فنأخذه. فلما اصبحا وجدا أثره قد عثر بأصل شجرة، وندرت قوسه فانحطمت فوجدا قِصْدةً منها قد ارتزت في الأرض، فقالا: ما له أخزاه الله ما أشدَّه! وهمَّا بالرجوع ثم بدا لهما فتبعاه، فأعياهما فقالا: والله لا نتبعه أبدا. وانصرف هو إلى قومه وأنذرهم فكذَّبوه وكذَّبه من بينهم عمرو بن جندب وعمرو بن سعد بصورة خاصة فأنشأ يقول: يك


ذبني العمران عمرو بن جندب =وعمر بن سعد والمكذب أكذب
ثَكِلتُهُما إن لم أكن قد رأيتُها =كراديس يهديها إلى الحي موكب
سعيت لعمري سعي غير مقصر= ولا عاجز لو أنني لا أُكذَّبُ
كراديس فيها الحوفزان وقومه =فوارس همَّام متى يدعُ يركبوا
وجاء جيش بكر بن وائل وأغار عليهم واجتاحهم .

عامر مشيش
21-08-2008, 03:24 PM
سليك هذا شديد العدو
ولو كان حيا اليوم لصار بطل العالم
في الجري وأحرز الميداليات الذهبية:)

محمد سعد
21-08-2008, 03:34 PM
سليك هذا شديد العدو
ولو كان حيا اليوم لصار بطل العالم
في الجري وأحرز الميداليات الذهبية:)

أرأيت أخي زين الشباب
قلت: لو وهذا أمر صعب(امتناع لامتناع)
شكرا لك ايها الرائع

نـُورُ الـدِّيـن ِ مَحْـمُـود
21-08-2008, 04:06 PM
السلام عليكم
يا أيها ابن عمنا سعد
يا مُحمد يا صاحب القلم السليق
بالنسبة لما كتبت لنا
فالسليك قد أنعم الله عليه
بنعمة قد فهم كيف يعمل بها
وكيف يراعاها لهذا انتشر صيته
وذاع في كل الأركان وها نحنُ نذكره
وقد مرت سنون وسنون وهذا يرشدنا
إلى أمر هام هو أن الإنسان إذا
ما أوتي نعمة من الله فأوثقها شكراً
وعملاً فلسوف يُخلد خلود الذاكرين
الشاكرين بأمر من رب العالمين
بوركَ فيك يا مُحمد نص فريد متميز
قد حملته إلينا وليس بجديد عليك هذا
يا فتى