المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما الفرق بين "محمد قام" و"قام محمد"؟



المفرد العلم
20-07-2004, 03:10 PM
السلام عليكم ...
س1 ـ مالفرق من حيث المعنى بين قولنا : محمد قام وقولنا : قام محمد ؟ .

2 ـ ماحكم تقديم الخبر في نحو : الله أكبر ؟ .

وجزاكم الله خيرا .

أبوأيمن
20-07-2004, 06:06 PM
تَجْري أمُورٌ لاَ تًدري أوائلهَا&&خَيرُ لنفْسكَ أمْ مَا فيه تَأخيرُ


و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهـلا بك ومـرحبا أخي / المفرد العلم

و لست ياأخي أهـلا للإجـابة عن أسئلتك ولا بنحوي وإنما أنا متطفل، ولكن لعـل الله يجعل في هـذا نفع لي ولك وللأساتذة التصويب والتقويـم

1- الفرق من حيث المعنى بين قولنا : محمد قام وقولنا : قام محمد ؟

قولك : محمــد قام ، جعلت محمـد -الإسم - نصب عينيـك فأعطيتـه الصـدارة ثم أخبرت عنه بقيام فعله في الزمن المـاضي

أمـا قولك : قام محـمد ، فقد جعلت القيام - الحـدث - الواقـع في الـزمن الـماضي نصب عينيك فأعطيتـه الصـدارة ثم أخبرت عن فاعله

2 ـ ماحكم تقديم الخبر في نحو : الله أكبر ؟ .

أخي الكـريم لعلك تقـصد تأخير الخبر

فهو واجب لأنـه نكرة

قال ابن مـاك رحمه الله: وَ لآَيجـُوزُ الإبتدَا بالنكـرَه

والله أعلم

أبو قصي
24-07-2004, 10:35 PM
الذي أعلم أن تقديم الخبر في نحو ( الله أكبر ) جائز على مذهب الكوفيين ، وشاهده قول الشاعر :
فخير نحن عند الناس منكم ..........
فإن ( خير ) اسم مفاضلة كـ ( أكبر ) !

أبوأيمن
25-07-2004, 07:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبـركاته

أستـاذي الفـاضل / الحجـة ، مـرحبا بـكم

وجـزاك الله عـلى توضيحك القيم، و لي بعض اللإستفسـارات لو سمحـت

قلتم يـا اخي : الذي أعلم أن تقديم الخبر في نحو ( الله أكبر ) جائز على مذهب الكوفيين

يسعدنـي كثيرا أن تنقل قول الكوفيين، حتى نستفيد منه

قلتم : وشاهده قول الشاعر :
فخير نحن عند الناس منكم

حسب القول الذي أحفظه (وهـو قول ابن مالك رحمه الله) ومـاأفادنا به أساتذتنا الكرام في هذا المنتدى
أنه جـاز الإبتداء بالنكرة - خير- في مثالكم لأمـرين:

1- أنها عاملة لتعلق الجار والمجرور بها - أفادنا ذلك أستاذنا الجليل حازم -
و هـو قول ابن مالك رحمه الله "ورَغبةُ في الخيْر خيرُ "
2- وهو الأعم ، أنها أفادت - أفادنا ذلك أستاذنا الجليل محمد ربحي شكري -
وهـو قول ابن مالك رحمه الله "وَ لآَيجـُوزُ الإبتدَا بالنكـرَه&&مَالمْ تفدْ ..........."

أما في قولك "الطفلُ أجمل" ف "أجمل" نكرة، لا تفيد شيئا استقلالا،

ثم عند تقديم الخبرفي المثال السـابق "أجملُ الطفلُ" هل ترون أن الجملة أفادت معنى يمكن السكوت عنده ؟

أفيدونا جزاكم الله خيرا

أبو قصي
26-07-2004, 06:25 PM
مرحباً بأخي الحبيبِ الفاضلِ : أبي أيمن !
أعيذها نظراتٍ منك صادقةً *************** أن تحسبَ الشحمَ فيمن شحمُه ورمُ !

أخي :
لستُ من أربابِ النحو وأولي صنعته ، فإن في منتدانا هذا كثيراً ممن هو أعلم مني وأبصر ، ولكنْ لعلي أجيبك ( بما أعلم ) !

أنت تعلم أن أحد شقي الخبر هو ( الوصف ) ، و ( أكبر ) و ( أجمل ) هاهنا وصفٌ ، وللوصف حالاتٌ مباينةٌ حالاتِ غيرِ الوصفِ ، فإن يكن البصريون يوجبون تقدم نفي أو استفهام على المبتدأ الوصفِ فإن الكوفيين لا يقولون بذلك ، ولهذا قال ابن مالك :
................... وقد ********** يجوز نحو " فائزٌ أولو الرشد "
فيكون ( أكبر ) مبتدأ ، و ( الله ) خبرٌ .
وأما إذا كان نكرة غير وصف فلا يجوز الابتداء بها إلا بمسوغ وهو ما ذكرتَه أنت ـ حفظك الله ـ في ردك .

وأما سؤالك :
أوَيفيدُ قولنا : " أجملُ الطفلُ " معنىً يحسن السكوت عليه ؟!
فإني أقول : إن ثمّ إشكالاً قد يُدخلُ اللبسَ على السامع ، وهو حذفُ الجار والمجرور من أجمل ، ذلك أن الأصل أن نقول : الطفل أجمل من الكبار ـ مثلاً ـ ، فإذا جمعنا إلى هذا تقديم الخبر وجعله مبتدأ كان هاهنا إشكالان : الأول : حذف الجار والمجرور ، والثاني : تقديم الخبر ، وكل واحدٍ منهما حسنٌ وحدَه ، ولكن أما وقد اجتمعا فإن هذا يلبس على السامع فتكون الجملة غير مفيدة ، فالمعوّل عليه هو هل الجملة أفادت معنى يحسن السكوت عليه أم لا ؟!
وقد تكون هذه الجملة الآن غير مفهومة بينة ، ولكنها في سياقها مفهومة ، وقد يكون غير مستساغ لنا أن يقال : " أكبر الله " ولكنها لدى قوم آخرين غير ذاتِ ريبٍ ، وهكذا !


والله ـ تعالى ـ أعلم !

محبك :
الحجة

أبوأيمن
27-07-2004, 01:46 AM
بـارك الله فيكم وزاكـم علما وفهمـا،

لقـد شوقني أسلوبكم الرائع، واستدلاكم المتين إلى مزيـد من الاستفسـارات والأسئلة

لعلي أجـد في صدركم متسعا لهـا:

1- ألا يكون هنا ك فرق بين "فـَائز" و "أكبر"
ولو أننا قلنا "جميلٌ الولدُ" لكانت مستساغة معنى ولفظ مفيد يحسن السكوت عليه دون حاجة إلى تقدير

2- أن النكرة اذا أتمت الفائدة جاز بها الإخبار بها مطلقا، أمـا الإبتداء بها فلم يجوزوه الا بشروط، وقد يفقد الجملة الصحيحة التامة معناها و قد يوقع في اللبس، وقد ...
أفلا يكون الأولى هو سلك الطريق المعبدة و السهلة دون اللجـوء إلى التقديـر والتأويل؟

3- أن حذف المعمول في المثال السابق "اللهُ أكبرُ" استعملته العرب بكثرة للدلالة على العموم والإطلاق كمااعتدنا ه في القرآن والسنة في حين أنني أجد المثال "أجملُ الطفلُ" غريبا عني،

4- ما رأيكم أستاذي لو جعلنا في المثال السابق بدل الطفل "أنظفُ ثوبا أجملُ"،
وما رأيكم لو حذفنا معمول المبتدأ أنظفُ استلزاما كما ساغ لنا حذف معمول الخبر، فتكون الجملة "أنظفُ أجملُ"

5- ثم ما رأيكم أستاذي في هذه الأمثلة:
جبار متكبر،
ضيق حـرج، واسع فسيح، غر جـاهل،
حـار بـارد، خشن شفـاف
حلو شـرس، عميق منهمر

أفيدونا جزاكم الله خيرا

تلميذكم المحب

أبو أيمن

أبو قصي
27-07-2004, 06:17 PM
حييتَ ولا زلتَ في نعمة فاكهاً !

1 ـ لا فرق من حيث إن كليهما وصف أي مشتق ، و ( جميل ) أحسن وأبين ، ولكنا إنما نتكلم على صيغة أفعل التفضيل .

2 ـ كنتُ في ردي الثاني قد ذكرتُ لك فرقَ ما بين النكرة الجامدة والنكرة الوصف ، ولا جرم ـ أخي الكريم ـ أن الإبانة عن القصد هو مَرمىً يبتغيه كل ذي بيان ، غيرَ أنا نتكلم على جملة إن استعملها أحد ، أتُعدّ صواباً أم لا !

3 ـ أجلْ ! حذف المعمول جائز إذا دلّ عليه دليلٌ ، كمثل قول الفرزدق :
إن الذي سمك السماءَ بنى لنا ************ بيتاً دعائمه أعزّ وأطولُ !
وعلة غرابة ( أجملُ الطفل ) عليك هو حذف المعمول منها فلو قلتَ : ( أجملُ من أخيه محمدٌ ) أو ( أجملُ من الكبار الطفلُ ) فهاهنا ظهر القصد ، ثم إنّ حذف المعمول غير جائز دائماً ، وكذلك البداءة بالوصف من غير أن يتقدمه نفي أو استفهام فهو ليس بجائز إلا عند الكوفيين ، فعندي أن قولنا : ( أجمل الطفل ) غير مستقيم إلا إذا كان مفهوماً لدى السامع في سياقه مع أن القياس جوازه !

4 ـ حين نقول : ( أجملُ الطفلُ ) فإن ( أجمل ) يعرب مبتدأ ، و ( الطفل ) فاعلاً سد مسد الخبر ، أو يعرب ( أجمل ) خبراً مقدماً و ( الطفل ) مبتدأ مؤخراً ، وهو الوجهُ من قِبَل أن ( أجمل ) هو الحُكم فانبغى أن يكون خبراً ، أما مثالك الذي ذكرتَ وهو ( أنظفُ أجملُ ) فلا يصح ألبتة ، حيث إن من شروط صحة المبتدأ الوصف الذي له فاعل يسدّ مسدّ الخبر مثل ( أجمل ) من شروطه أن يرفع فاعلاً بعده ، وهذا ما لم يتحقق في مثالك ، أما قولنا : أجمل من أخيه الطفلُ فإن ( أجمل ) رفع فاعلاً بعده وهو ( الطفل ) ، وقولك : أجملُ أنظف لم يرفع فاعلاً بعده ، ثم أين المبتدأ المخبَر عنه والمحكوم عليه ؟! ثم إن كليهما وصف وهذا لا يكون ، حيث إن المبتدأ ينبغي أن يكون جامداً حتى يُخبر عنه بخبرٍ ، ثم من بعدِ هذا كله ، هل أفادت هاتان الكلمتان معنىً ؟!!

5 ـ أما هذه الأمثلة التي ذكرتَها فإن كنتَ تريد بها كما أردتَ بـ ( أنظف أجمل ) فلها حكمها ، والله أعلم !

وتقبّلْ وافر شكري وبالغ توقيري ..






الحجة !

أبوأيمن
28-07-2004, 02:44 AM
أخْلقُ بذي الصبرِ أنْ يحظَـى بحَـاجَته&&ومـُدمِن القَـرع للأبواب أنْ يَلِجـَا

السلام عليكم ورحمـة الله وبركـاته

بارك الله فيكم أستاذنا / الحجـة، واحسن إليكم

أجهلُ وتحلُمون، أَخطـأ وتُصـلحون
لست - والله - بـذاك الذي يرقـى مقامكم ولا الدي يقـارع حججـكم، وأنـى لي ذلك والبون بني وبينكم شـاسع
علمي ضئيل، وجهلي عميم
ماأدري ما الذي يشدني إلى موضـوع الإبتداء والنكرة حتى يجـرأني على أمثالكم

سـألنا فـأجَبْتم وَعُدنَا فعُدتُم&&وَهَلْ مُكثرُ السؤال مِنْكُمْ سَيُحْرَم

أستـاذي الكريم / الحجـة ألا يكون

1- "فـائزٌ" اسم فاعل و "جميـلٌ" صفة مشبهة باسم الفاعل كلاهما أحسن وأبين وأفيد اتفاقا، ولكنا إنمـا نتكلم على صـيغة أفعل التفضـيل؟

2- جمـلة "أجملُ الطفلُ" مستنكرة عند بعضـهم سـائغة عند غيرهم موضوعـة مـوضع الاستفهـام، ألا تكون - أستاذي الكريم - داخلة في حكم الشبهـات "كالراعـي يرعى حول الحمى يوشك أن يـرتع فيه"

3- أشكل علي - بارك الله فيكم - تقييدكم "أجملُ الطفلُ" بالفهم لدى السامع في سيـاقه، ولأجـل ذلك ذكرت تلك الأمثلة العليلة في النقطـة الخـامسة من الإستفسـار السـابق، و سأزيدها بيانا عسى أن يُجْبر سقمهـا

4- قلتم - أستـاذي - أن المثال "أجملُ الطفلُ" قـد يفيد تقديرا وذلك مثل "أجمـلُ من الكبار الطفلٌ"
فهل أكون مخطئا إذا قلت أن "أنظف أجملُ" قد يفيد تقديرا وذلك كقولنـا "أنظفُ ثوبا أجملُ منظرا"

5- أستاذي الكريم / الحجة ، إنما ذكرت هذه الأمثلة لمـا لايخفى على أمثالكم أنها مُتفقَـةُ الحكم، مختلفةُ الدلالة، متباينة البيـان عند المتكلم والمخـاطب بها

فقـد يطـمإن حس المتكلم والسـامع إلى لفظ "جبارٌ متكبرٌ" وأبين منهُ "رحـمانٌ رحيمٌ" فيتفقان أنـه لفـظ مفيـد يحـسن السكوت عليه وقـد يقـاتلان من أجله،

كمـا أن غيرهم من علمـاء اللغـة و البيـان ينكـرون ذلك أشـد النكـارة وقـد يقاتلون عن ذلك حتى ولـو أدخلنا الألـفَ واللام على شقه الأول "قـَالوا ومَـا الرحْمَانُ"

وأقـل بيانا منه وقبولا عند السامع قول القائـل: ضـيقٌ حـرجٌ، واسـعٌ فسيـحٌ، غـرٌ جـاهلٌ

ويكـون بين الأخـد والـرد عند السامع قول القـائل: حـارٌ بـاردٌ، خشنٌ شفـافٌ

وقد يستنكر مثل حلوٌ شرسٌ، عميقٌ منهـرٌ

كل هذا يعـود إلى حس السامع و عادة المتكـلم، ومثل هـذا لاينبني عليه حكمٌ ولا تقوم به حجـة

كمـا قـد يألف حس قـوم "أجملُ الطفلُ" ويعتادون عليه ويحسنون الظـن به وهـو عند العامة كلام غير تام ولامفيد

والله أعلم

وأعتذر إليكم أستـاذي إن كنت قد جـاوزت معكم حـد الأدب، و إذ تطفلت على مالست أهـلا له

تلميذكم المحب

أبو أيمن

أبو قصي
28-07-2004, 07:30 PM
صاحبي الندس الفهم : أبا أيمن

1 ـ أجَلْ ..! وهذا ما أقوله وقلتُه !

2 ـ كنتُ ذكرتُ أن القياسَ جوازها ، ولكنها لا تستقيم ولا تصح إن كانت غير مفهومةٍ ، والانتهاءُ عنها خيرٌ وأقومُ ، ولكنا بسبيل الكشف عن حكم لا استحسانه ، وثَمّ بونٌ بينَ أن نسوّغ جملة ، وأن نستحسنها ، ولعلكَ لو عدتَ إلى ردّي الأخيرين لتبين لك الأمر أكثرَ .

3 ـ نعم .. لأن الذي أعلمُه أن القياسَ جوازها إلا أن تكون غير مفهومة لدى السامع ، ولهذا تجد النحاةَ كثيراً ما يقولون : ( وحذف ( كذا ) جائز ((( إذا دلّ عليه دليل ))) ) فكيف تريدني أن أطلق الحكم في كل حال ؟!

4 ـ لعلك ـ أخي الحبيب ـ تعود إلى ما كنتُ ذكرتُه في ردي السابق من الفقرة الرابعة ، حيث أبنتُ عن علةِ عدم جواز ذلك .

5 ـ لا يمكن ألبتة أن يفيد قولنا : ( جبار متكبر ) على أنهما مبتدأ وخبر - معنىً ، ولو أفادا لما كان ثَم بأسٌ ، وكذا نظائرها ، وليس الأمرُ بالاطمئنان ، وإنما بإفادة المعنى !

ولا يعزبنّ عن بالكَ ـ أخي الكريم ـ أن الوجه أن يكون المبتدأ معروفاً لدى المخاطَب حتى يُبنى عليه حكم ، فإذا قلتَ : ( جبار ) ثم قلتَ : إنه متكبر لم تفد شيئاً ، ولو أنك طالعتَ الصفحات الأولى من كتاب " سيبويه " لظهر لك هذا الأمر !

وتبيّنْ أمرين :
الأول : أنا إنما نريد الفهم والإفادة لا ألفة الحسّ !
الثاني : أن من ينبغي أن يفهم هو المخاطَب لا المخاطِب ، فإذا كان عند العامة غير تام ولا مفيد وخوطبوا به لم يكن كلاماً صحيحاً سليماً !


وشكر الله لك أخي الكريم الفاضل فقد أنستُ الأنسَ كلّه بمحاورتك !

* حبذا لو جعلتَ قبل كل فقرة رقماً ..





محبك :
الحجة

أبوأيمن
29-07-2004, 02:30 PM
وَإذَا بليتَ بِعَـالم كَنْ جَاهلاَ&&وَإذا لقيتَ ذَوي الفصَـاحَة فاسْألِ

معذرة استـاذي الكريـم / الحجـة، فقد أوتيتم علماً وبلواي جهـلٌ

استـاذي الكريـم / الحجـة إنمـا هي ركاكـة أسلوبي وهزالـة استدلالـي التي جعلتكم تعرضـون عمـا أوردتـه من أسئلة واستفسـارات في الموضـوع السابق، ولعلكم لا تمانعـون بتكريـر بعض ماكتبته عسى أن ينشرح صـدري وينطـلق لسـاني

1- لايخفى عليكم أستـاذي أن إلحـاق جميل بفـائز جليٌ لاشتـراكهما في الصيغة أو الشبه باسم الفاعل
وإلحـاق "أجملُ الطفلُ" ب"فـائزٌ أولو الرشـد" فيه نظـر وأيمـا نظـر، وكان يكفي قولكم " ولكنها لا تستقيم ولا تصح إن كانت غير مفهومةٍ ، والانتهاءُ عنها خيرٌ وأقومُ " و تقييدكم للحكم بفهم السـامع، لكـن زيادة أسلوب التقليل مع التوجيه نحو صيغـة اسم الفاعل يزيد الأمـر نظـرا على نظـر
قال ابن مالك رحمـه الله:
*** وقد&&يَجوز نحوُ فائز ّ أولو الرّشد
قال الشاعر: إذا قالتْ حَذام فَصَدقوهَا&&فَإن القَولَ مَا قالتْ حَذام

2- استـاذي الكريـم / الحجـة، هل يكون هناك فرق بين استحسـان حكم وبين تقييـده بفهم السـامع، إن كان فإنما هو اختلا ف أبدان وإلا فكـلاهما استحسان و الأول سـائغ عند المالكية بشروطـه والثاني متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف
هذا وأركان القياس وشروطـه لازالت غامضـة ولو تفضـلتم وفصلتم ذلك لكـان أنفع وأفيد

3- استـاذي الكريـم / الحجـة، ألا ترون أن ربط حكم جملة بالفهم لدى السـامع تقييد بمحـال لأنه تعليق بما يجهل حاله ولايعرف عينه

ورب كلام سقيم عليل يكون مقبـولا منضبطـا عند بعضـهم
ورب كلام غريب منكر لدى السامع وهو صحيح فصيح
وكمْ عَائبًا قولاً صَحيحـًا&&وآفتهُ الفـهمُ السـقيمُ

أليس - استـاذي الكريـم / الحجـة – الحذف والتقديـر إنما لجأ إليه النحاة عند مـا تكون شواهـده في كلام العرب، أو عندمـا يريـدون تعبيد بعض كلام العرب لإدخـاله تحت قواعدهـم التي وضعـوها

4- ذكرتم في توضيحـكم الثاني ما نصـه " ثم إن كليهما وصف وهذا لا يكون، حيث إن المبتدأ ينبغي أن يكون جامداً حتى يُخبر عنه بخبرٍ "

قال ابن مالك رحمـه الله :" ولا َيَجُوزُ الابْتدَا بالنّكرة"... إلى أن قال " وَرَغبةٌ في الخَيْر خَيرٌ "
قال ابن عقيل رحمـه الله في شـرحـه:
"... وقد يكون نكرة لكن بشرط أن تفيد وتحصل الفائدة بأحد أمور ذكر المصنف منها ستة
...
الخامس أن تكون عاملة نحو رَغبةٌ في الخَيْر خَيرٌ " اه
فرغبـةُ عاملة وخيرٌ مصـدر مشتق

ثم قال ابن مالك رحمـه الله:
"فامنعْهُ حينَ يستوي الجُزآن&&عُرْفا ونكرًا عادمي بيانِ "
قال ابن عقيل رحمـه الله في شـرحـه:
"فأشار بهذه الأبيات إلى الخبر الواجب التأخير فذكر منه خمسة مواضع الأول أن يكون كل من المبتدأ والخبر معرفة أو نكرة صالحة لجعلها مبتدأ ولا مبين للمبتدأ من الخبر نحو(....) وأفضل من زيد أفضل من عمرو" اه
وأفضل وصف مشتق أخبر عنه بوصـف مشتق

قال محيي الدين في حاشيته: "- وهـو يتكلم عن الخبر والمبتدأ إذا كانا معرفتين-
فللنحـاة في إعرابهـا أربعة أقوال : ...
والثالث: أنه إن كان أحدهما مشتقا والآخـر جامداً فالمشتق هو الخبر، سواء تقدم ام تأخـر، وإلا – بأن كانا جامدين أو كان كلاهما مشتقاً – فالمقدم مبتدأ " اه

فهل بعـد هذا كله يسوغ لي أن أقول "أنظفُ ثوبا أجملُ منظرا" أنه لفظ مفيد،

إن كان نعم فالإشكال المطروح في النقطة الرابعة من الاستفسار السابق يبقى قائماً كذلك

5- كما أن الأمثلة المذكورة في المثال الخامس تبقى شاهدة على ما قصـدته

قلتم أستاذي :"فإذا قلتَ جبار ثم قلتَ : إنه متكبر" ليس هكذا التقدير ياأستاذي، إنما التقدير مثل ما استنبطته من كلامكم حيث قلتم "وعلة غرابة ( أجملُ الطفل ) عليك هو حذف المعمول منها فلو قلتَ : ( أجملُ من أخيه محمدٌ ) أو ( أجملُ من الكبار الطفلُ ) فهاهنا ظهر القصد "
كما أن علة الغرابة في "جبارٌ متكبرٌ" هو حذف المعمول منها قياساً فلو قلنا
(جبارٌبقهره جميع العباد متكبرٌ بتنزههه عن جميع العيوب والظلم والجـور)
فهـاهنا ظهر القصـد

وفي المثال "رحمـانٌ رحيمٌ" لو قلنا "رحمـانٌ في الدنيا رحيمٌ في الآخـرة" فهاهنا ظهر القصـد
وهكذا يقاس باقي الأمثلة


نعم أستاذي الكريم / الحجـة فـرق بين الفهم والإفادة وبين إلف الحس عند النظر والتجريـد، لكنهمـا لاينفكـان مجتمعـان في الواقع، ألا ترون أستـاذي أن إلف الحس استعمله الشارع للوصول إلى إفهام أعلى المقاصد وهي العقيدة "والؤلفة قلوبهم"

كما أن اللفظ لابـد له من مخاطِب ومخـاطَب وقد يلغى المخـاطِب جـوازاً للعلم به، أو لغرضنا المحض في اللفظ بغض النظر عن قائله،
لكنا بصدد استفسار عن أصل لفظ وضع موضع الإستفهام، مقبول عند بعضهم مستنكر عند غيرهـم


وأعتذر أستاذي الكريم / الحجـة إن كانت ألفاظي قد خرجت عن حدود الأدب معكم فهـو عن غير قصـد

وأرجـو منكم الصفح عما اقترفته من أخطـاء زلات

تلميذكم المحب

أبـو أيمن

أبو قصي
30-07-2004, 07:49 PM
خلتِ الديارُ فسدتُ غيرَ مسوَّدِ ******** ومن البلاءِ تفرّدي بالسؤددِ !!

مرحباً وأهلاً بصاحبي الكريم : أبي أيمن !
لستُ أدري علامَ تبخسُ نفسَك حقها ، وأنت في مكان عليّ ومبوّأ صدق ، ولديك من العلم خزائنُ مشحونة ، ويتجلى في مخايلك النباهة والذكاء وعلو الكعب والحرص على حيازة العلم ، فزادك الله علماً ونفعاً ، وأعانك عليّ ، فقد استسمنتَ ذا ورم ، ووقعتَ على غير شيء !

1 ـ ولمَ كان ثمّ نظر ، ولقد تعلم أنّ أفعل التفضيل من المشتقات ، فهي كـ ( فائز وجميل ) في الحكم !

2 ـ لم أتبين ما قلتَ فيما هاهنا ـ حفظكم الله ـ فلعلكَ تكشف القولَ !

3 ـ لا أعده محالاً ، أوَليس قد فعل النحاة ذلك من قبلُ فقيدوا الحذف مثلاً بدلالة الدليل عليه ؟!
أما قولك : إن النحاة فعلوا ذلك لعللٍ ذكرتَها أنت فإن المستخلَص من هذا كله هو أنهم اعتدوا بالدليل الذي عددتَه أنت محالاً !

4 ـ أحسنتَ ولا فقدناك ، وقد رأيتُ من قبلُ هذه المسألةَ التي ذكرتَ ، فأحدثتْ لديّ إشكالاً ، لأنها تخالف مبادئ ( المبتدأ والخبر ) من حيث إن المبتدأ ينبغي له أن يكون ذاتاً يصدق عليها الوصف ، لا وصفاً ، ولستُ أريد بالجامد ما فهمتَ من أنه الذي هو ضدّ المشتق ، إنما أريد به الذات الثابتة ، فإذا قلتَ : ( أفضل منك أفضل مني ) فإن ( أفضل ) ليس بذاتٍ يُخبر عنها بخبر ، ولو أنك جئتَ بمشتق وجعلتَه مبتدأ لما كان من ضَير مثل : ( الكريم حاضر ) و ( الطالب مجد ) فهذا يدلّ على جواز كون المبتدأ والخبر مشتقين إن معرفتين أو مختلفتين ، ولكن الإشكال في النكرة ، فإذا قلتَ : طالب حاضر ، فلا بأس إن عُلم القصد ، لأن الطالبَ ذات يخبر عنها وإن كان مشتقاً ، ولكن ( أفضل ) ليس بذاتٍ يخبر عنها مع كونه مشتقاً ، فكيف إذاً أوجّهُ قولَ النحاة حيث أجازوها ؟!
الذي أقول به وأظنه ـ والله أعلم الصواب ـ أن هذه الجملة وردت هكذا عن العرب ، وهم يستحبون الإيجاز ، ويعمدون إلى الحذف والإقلال كثيراً ، وهو كذلك في القرآن الكريم ، فيكون تأويل هذه الجملة ( الذي أفضل منك أفضل مني ) ولا يصحّ أن نجريَ هذا الحكم على كل شيء فنحذف ثم نتأول له شيئاً ، من قِبَل أن هذه الجملة سقطت إلينا من العرب وهم يعرفون معناها ساعةَ يسمعونها ، فانبغى التأويل حتى لا نبطل قولهم ولا نفسد قواعدنا !

أما ( أنظف ثوباً أجمل منظراً ) فتُردّ إلى الأصل الذي أكثرتُ ذكره ، وهو نافع جداً أنه لو أن هذه الكلمة شائعة بين الناس ، يُفهم معناها كما يُفهم معنى ( أفضل منك أفضل مني ) وهما في الحكم سواء ، لو كان كذلك لجاز النطق بها ، ولكن متى ما كانت مفهومة كانت صحيحة سائغة ، كما أن قوله ـ تعالى ـ : (( فصبر جميل )) محذوف المبتدأ ، فهل لو كانت هذه الجملة في سياق آخر تكون كما هي الآن ، فلو قلت : ( يا أبا أيمن : صبر جميل ) ألا ترى أنك ربما تفهم معناها أني آمرك بالصبر لأن هذه الجملة مشهورة فاشية بين الناس لذكرها في القرآن ، ولكنها ليست كما هي في سياق القرآن ، وهل هي مثل قولي لك : ( يا أبا أيمن : شعر فصيح ) أليس ( شعر فصيح ) مثل ( صبر جميل ) ولكن الشهرة تؤثر في الكلام وتذهب به إلى الصحة أو الفساد ، فقولي : ( شعر فصيح ) لا يمكن أن تفهمه إلا بالحال وليست كـ ( صبر جميل ) حيث تفهم بدون حال ، كما لو أني أتصفح وإياك كتاباً فرأينا شعراً فصيحاً ونحن نحبه فقلت لك : ( شعر فصيح ) إذ تقديره : هذا ، وغير ذلك فلا تفهم هذه الكلمة إلا بالشهرة والتعالَم !!

وأيّاً ما يكن فإنك ظننتَ بي خيراً ، وأردتَ محاورتي على جهلي فأجبتك بما أعلم واجتهدتُ كثيراً متكئاً على أصول معروفة ، فلا تلمني ـ متعك الله ـ إن زللتُ أو تجرأتُ على ما لستُ أهلاً له !

5 ـ لم أفهم أين المبتدأ والخبر في قولك : ( جبار متكبر ) ونحوه !!
وعلى كلٍّ فهي تدخل فيما ذكرتُه في شأن ( أنظف ثوباً أجمل منظراً ) وإلى أصولها تُردّ .

ونعم .. لكن إلف الحسّ في النحو لا اعتداد به ، فلو أن قوماً ـ مثلنا ـ ألفوا اللحن فطفقوا يرفعون المنصوب وينصبون المخفوض فهل يُعفى عنهم بحجة إلف الحس ؟!!

أما فهم المخاطب فهو أصل أصيل ذو اعتداد وهو كثير جداً في النحو والبلاغة ، وجاء منه في القرآن كثير ، وإن شئتَ أوردتُ لك أمثلة عليه !

وأشكر لك رحابة صدرك ، وحسن خلقك ، وجميل تواضعك ، وما زلت أتعجب بحقّ من طيبتك وأريحيتك !

وأعتذر إليك على كل ما قد تخاله كبراً أو غروراً أو ضجراً أو سوء أدب ، فقد تخال ما لم أفعل !


محبك :
الحجة

حازم
30-07-2004, 10:09 PM
أسـتاذيَّ الكـريميـن

بكـلِّ خجـلِ واسـتحياءٍ أقطـع عليكما حديث مجلسـكما الرائـع لأبـديَ كامـل إعجـابي وسـعادتي بهـذه المناقشـة الزاخـرة بألـوانها المختلفـة من الفـوائد .
وبـداية أودُّ أن أرحِّبَ بالأسـتاذ الحجَّـة ، ولا أراك إلاَّ اسـمًا على مسـمًّى ، فأهـلاً ومـرحبًا بك في منتـداك المشـرق بك وبغـزارة علمـك .

وأعـترف أنِّـي لا أسـتطيع أن أجـاري أسـلوبك الأدبـي البـديع ، لكـن أودُّ أن أسـطِّر بعض كلمـات التقـدير والسـرور بكمـا وبهـذه الصفحة التي احتـوت على فوائدَ جمَّـة وأدبٍ رفيـع ، يُـزيِّـنُ ذلك كلَّـه التـواضع وحُسـن الخُلق ، فأنعـم وأكـرم بكمـا .

تلميـذكما
حـازم

أبو قصي
01-08-2004, 06:09 PM
بعد شيء من النظر والتفكير ، والبحث والتفتيش بانَ لي وجه الحقّ أبيضَ ناصعاً ، واهتديتُ إلى فضّ الأغلاق عن مسائلَ عدة كانت من قبلُ منبهمة عليّ ، ولستُ أحسبني الآن إلا قد تبينتُها ولله الحمد !

يجب علينا أولَ كلّ شيء أن نعلم أن المبتدأ قسمان ، فالأول : مبتدأ له خبر ، والثاني : مبتدأ له فاعل سدّ مسدّ الخبر ، وينبغي لنا أن نعلم أن القسم الثاني إنما يكون المبتدأ فيه مشتقاً ( وصفاً ) ، ويشترط فيه أن يرفع فاعلاً بعده ، وأن يتقدم نفي أو استفهام عليه على رأي البصريين ، وكونه نكرة لا يحتاج إلى مسوغ كالقسم الأول ، وأن القسم الأول يكون المبتدأ فيه محكوماً عليه والخبر محكوماً به ، وأما القسم الثاني فيكون المبتدأ محكوماً به والخبر محكوماً عليه على العكس من الأول ، فإذا ضبطنا هذه الثوابت استيسر لنا أن نبني عليها ونتحاكم إليها !

فإذا جئنا ( أكبر الله ) وجدنا ( أكبر ) مشتقاً ، محكوماً به ، ولكنه لم يرفع فاعلاً بعده ، ( انظر ضوابط عمل أفعل التفضيل في النحو الوافي / الجزء الثالث / 427 ) فاختلّ إذاً شرط من شروط كونه من القسم الثاني ( وهو المبتدأ الذي له فاعل سد مسد الخبر ) فوجب تحويله إلى القسم الأول ، ومن المعلوم أن القسم الأول يستلزم تقدم النكرة فيه مسوغاً ، فإذا نظرنا في ( أكبر الله ) وجدنا النكرة ( أكبر ) تقدمت بلا مسوغ ، فلا يصح تقدمها ، وعلى هذا تكون جملة ( أكبر الله ) غير صحيحة خلافاً لما ذكرتُ من قبلُ !

وظهر لي أيضاً أن ( أفضل منك أفضل مني ) هو من القسم الأول حيث منع أن يكون من القسم الثاني كونُ المبتدأ فيه محكوماً عليه لا به ، وأنه لم يرفع فاعلاً بعده ، فوجب رده إلى القسم الأول ، والقسم الأول لا يُبتدأ فيه بالنكرة إلا إذا أفادت :
ولا يجوز الابتدا بالنكره *********** ما لم تُفد .....
وهي هنا أفادت ، ومسوغ الابتداء بالنكرة ( أفضل ) هو ـ والله أعلم ـ كونها عاملة ، مع العموم الذي فيها !

وأما استشكالي السابق في الإخبار عن ( أفضل ) حيث ذكرتُ أنه ذات لا يصدق عليه الوصف ، فقد ظهر لي بعد نظر وقياس أن ( أفضل ) وإن كان مشتقاً فإنه يُخبر عنه كما تقول : ( الأمير حاضر ) و ( الأجمل قادم ) فلعلّ غرابتها على سمعي جعلتني أنكر الإخبار عنها ، فإذاً يحلّ لنا على هذا أن نخبر عن أفعل التفضيل إذا كان نكرة بشرط أن يكون لتقدمه مسوغ كما هو في ( أفضل منك أفضل مني ) ونحوه !

أما ( أجملُ الطفلُ ) فإنها ليست من القسم الثاني ، من حيث إن الوصف ( أجمل ) لم يرفع فاعلاً بعده إذ لا يعملُ في مثل هذا الموضع ، فوجب رده إلى القسم الأول ، والقسم الأول لا يكون المبتدأ فيه نكرة إلا بمسوغ ، ولا مسوغ هنا ، فتصبح الجملة غير صحيحة ـ والله أعلم ـ !

وأما ( فخير نحن ... ) فإن ( خير ) عمل هاهنا وهو اسم تفضيل ، وذلك أن طائفة من العرب يُعملون اسم التفضيل مطلقاً ، وهي لغة قليلة ، والأكثرون لا يُعملونه إلا في مسألة الكحل ، ثم إن ( خير ) جبر النقص هاهنا ، بحيث لو وضعتَ مكانه فعلاً من جنسه لساغ !

وأما ( جبار متكبر ) وأضرابها ، فتحتاج إلى زيادة بيان منك ، وفرقْ للمبتدأ عن الخبر !

هذا ، ولك أرق شكر وأجمله ، وقد استفدت منك كل الاستفادة !

أخوك :
الحجة

أبو قصي
01-08-2004, 06:14 PM
أخي الموقر : حازم ـ أقرّ الله عينَه ، وأكرم وفادته ـ
ما أنت ـ يا أخي ـ بتلميذ لنا ، بل أنت أستاذنا وأخونا ، وتعلّمْ أن إطلالتك الميمونة هذه قد تركتني مسروراً ، وكانت لي كالحادي المستحثّ حتى أستزيدَ علماً ، وأُكثرَ من النظر والمطالعة في بطون الأسفار ، وبحقّ فإن المرءَ حين يرى مثلَ قولِك ، ويماسّ خلقاً كخلقك فهل تريده أن يكون إلا آمناً مطمئناً أنه بين أهله وأصحابه ، فتقبّل مني حاقّ الشكر مشفوعاً بصادق الوداد ، ولأخي أبي أيمن مثلُ ذلك !

وليكن منك على بال أنا إنما جئنا إلى هذه الروضة الغناء حتى نتعلم ونقوم ألسنتنا ، وليس في عيابِنا من العلم إلا نزرٌ قليلٌ !


أخوكم :
الحجة

أبوأيمن
02-08-2004, 02:13 AM
وَكَمْ منِ جِبَالٍ عَلَتْ شُرُفَاتها&&أنَاسٌ فَمَـاتُوا جَميعاً وَالجبَالُ جبَال

أهلا ومرحبا أستاذي الجليل / حازم، شرفتنا بمرورك على هذه الصفحـة

أساتذتي الكرام، عند ظهور الجبال الشامخة أمثالكما لايبقى لحبات الرمل إلا أن تذروها الرياح

لكن عسـاني أن أستمد شيئا من إسْمَنَتِكما أشـد به جزيئاتي المتناثرة حتى أصمد لطـرح بعض اللإستفسارات

والأسئلة إن أذنتم


أستاذي الكريم / الحجـة لست ذاك -والله - فقد ظننت بي خيرا، إنما هي كلمات حفظناها من هنا وهناك، وفوائـد استفدناها من أسـاتذتنا الأجلاء، بارك الله فيهم و فيك،
فمضيت أرددها جاهلا معناها غافلا عن كنهها، و ما منزلتي من الفهم والعلم إلا "كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا" ، ولا أدل على ذلك من خلطي للمسائل و تناقضي في الإستدلال

1- أستاذي الكريم / الحجـة، إن الذي جعل ذلك محل نظر هو "قد" التي أفادت التقليل في كلام ابن مـالك رحمه الله، وتوجيهه ب "نحو" إلى صيغة اسم الفاعل
"***************وقد&&يجـوز نحو فائز ألو الرشد"
وفي شرح ابن عقيل رحمه اله تعالى قال:"ومذهب البصريين -إلا الأخفش- أن هذا الوصف لايكون مبتدأ إلا إذا اعتمد على نفي أو استفهام، وذهب الأخفش والكوفيون إلى عدم اشتراط ذلك، فأجـازا "قائم الزيدان" ... و إلى هذا أشار المصنف بقوله "وقد يجـوز نحو فائز ألو الرشد" أي قد يجوز استعمال &&هذا الوصف&& مبتدأ من غير أن يسبقه نفي أو استفهام "
ثم استرسل ابن عقيل رحمه اله تعالى فقال: "وزعـم - أي ابن مالك- أن سيبويه يجيز ذلك على ضعف، ومما ورد فيه: فخير نحن عند الناس منكم&&********"
وهـذا المثال الذي الذي استدل به ابن عقيل مما لاخلاف فيه -أستاذي- حيث أن "خير" تعلق به الظرف و الجار والمجرور وقيـاسه قول ابن مالك رحمه الله
"ورغبةٌ في الخير خيرٌ"
وبعد هذا كله فمازال اللفظ مستغربا لدي، وماوجتدت له شاهدا في الكتاب أو السنة أو كلام العرب.

2- أستاذي الكريم / الحجـة، تقييدكم حكم جملة بفهم السامع لاأراه إلا استحسـانا، وذلك أن المستحسن هو السـامع من حيث علمه أو جهله، والسـامع في مثالنا مجهول كما أن لافظ القول مجهول.

3- لازال فكري البَاِلي يراودني أن تمت بون بين تقييد الحذف بدلالة الدليل عليه وبربطـه بفهم السـامع.

4- بارك الله فيكم ، وزادكم علما نافعا يرفعكم به في الجنة درجات، وجعل هذه الفوائد التي أفدتمونها في ميزان حسناتكم
وأستأذنكم -أستاذي - في بعض الأسئلة:

أما ترون أن اعتبار "الذي أفضل منك أفضل مني" أصل للجملة "أفضل منك أفضل مني" يجعل كلام ابن مالك رحمه الله
فامنعه حين يستوي الجزءان&&عرفا ونكرا عادمـي بيان
لاغي المدلول عديم الفائدة، وذلك أنه بإضـافة "الذي" للجملة يختل التوازن بين شقيها، فترجح كفة الشق الأول بزيادته تعريفا، بينمـا يبقى شقها الثاني على حالته من النكارة

أستاذي الكريم، أن الذي فهمته من هذا التعبير أن تعلق الجار و المجرور بالنكرة "أفضل" خفف من نكارتها وأعطـاها شيئا من التعريف، وإن كان لابـد للمبتدإ أن يكون ذاتا جـامدة - وهو مااستفدته من قولكم - فما المـانع من إثبات الذات ل "أفضل منك" وتجميده فيكون الإخبار عنه ب "أفضـل مني"،

وإن سـاغ التقدير بتقدير "الذي" في الجملة السابقة فما التقدير في مثال ابن مالك رحمه الله "ورغبة في الخير خير" وأين هي الذات في المبتدإ "رغبة"
أما بالاعتبار السـابق نكون قد خرجنا من الإشكال ومن التقدير والإضـافة
فإن قال بعضهم لمَ لمْ نعتبر "أفضل مني" ذاتا ثم نخبر عنها ب "أفضل منك" فلقول ابن مالك رحمه الله:
فامنعه حينَ يَسْتَوي الجُزْءَانِ&&عرفا ونُكرا عادمَـي بيان

وأما المثال "صبر جميل" فهو محذوف المبتدإ وجـوبا لأن الخبر مصدر ناب عن فعله -مع حالات أخرى لوجوب حذف المبتدإ ذكرها ابن عقيل في شرحـه - ويكون التقديـر "صبري صبر جميل"

وليس هناك فرق بين "صبر جميل" و "شعر فصيح" سوى الشهرة وما اعتاده الناس وألفوه، وفرق بين تقدير "هذا شعر فصيح" و "شعري/شعرك شعر فصيح" فالأول مما جـاز في الحـذف لقول ابن مالك رحمه الله:
وَفِي جَوَابِ كَيْفَ زَيدٌ قل دَنِفْ&&فَـزَيْدٌ اسْتُغنيَ عَنْهُ إذْ عَرفْ
والثاني واجب الحـذف حسب ما سبق

والله أعلم

5- أستاذي الكريم / الحجة، المبتدأ في (جبار متكبر) يقاس على "أفضل منك أفضل مني" بعد تقدير الحذف


- إنما قصدت أستاذي إلف الحـذف لاإلف اللحـن والأول جـائز لأغراض ذكرتها و الثاني لايجوز لأن قواعد النحو قد جفت بها الصحف

- نعم أستاذي ، أكون شاكرا لكم إن أتحفتمونا بأمثلة لذلك، و ما تواجدنا هنا إلا لنتعلم من أمثالكم


وأعتذر لكم أستاذي إن كنت جاوزت حد الأدب معكم، أو أكثرت عليكم من الأسئلة و الاستفسارات، وقـد والله استفدت منكم خيرا كثيرا
فجزاكم الله عني خير الجزاء

تلميذكم المحب

أبو أيمن

أبوأيمن
02-08-2004, 02:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معذرة أستاذي الكريم / الحجـة، فقد كتبت الموضوع الأخير دون أن أنتبه إلى إيضاحكم الأخير إلا عند هذه الساعة، و لذلك تجدون عدم مـراعاة ذلك عند التحرير

وأكرر اعتذاري مرة أخرى

وتقبلوا فائق الإحترام والتقدير

تلميذكم المحب

أبو أيمن

أبوأيمن
03-08-2004, 03:36 PM
مَـافِي الجُمُودُ ِلذِي لُبٍّ وَذِي أَدَبٍ&&مِنْ عَائِدٍ فَدَعِ لسّكونَ وَاجْتَهـدِ
إِنّي رَأَيْتُ رُكُـودَ الـمَاءِ يُفْسِــدُهُ&&إنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ
والتِّبرُ كَالتُّـرْبِ مُلقىً فِي أمَاكِنِـهِ&&وَالعُودُ فِي أَرْضِهِ نَوْعٌ مِنَ الحَطَبِ


بارك الله فيكم أستـاذي الكريم / الحجـة
فقـد تأملت كثيرا في الضـابط الذي وضعتموه و حـاولت جـاهدا أن أجـد مثالا يخرمه، لكن دون جدوى، وبهذا يكـون أصـل الإشكال الذي استفسرتُ عنه قد انحل، فجزاكم الله خيرا ولاعدمنـا فوائدكم ونوادركـم،

وقـد بقيت هناك بعض الأسئلة الهامشية مطروحـة في الموضوع السابق، آمل أن تبسطوا الجواب عنها إن كـان لديـكم متسع من الوقت ولم يكـن في ذلك حـرج

أما (جبار متكبر) ف"جـبار" عاملة - صيغـة مبالغة لاسم الفاعل- وكذلك "متكبر" هي أيضا عاملة

والله أعلم

تلميذكم المحب

أبو أيمن

أبو قصي
05-08-2004, 05:54 PM
أستاذي الخنذيذ : أبا أيمن ـ حشد الله إلى بابه كل نعمة ، ودفع عنه كل نقمة ـ

لا أنكر ـ وايم الله ـ أني قد استفدتُ بمحاورتك استفادة بالغة ، وأني قد ثبّتّ في قلبي كثيراً من الأصول ، ذلك أني قد سلوتُ عن النحو بالعلوم الأخرى كاللغة والأدب والشعر ، فها أنت ذا الآنَ قد رددتني إلى سبيل النحو ، وهو عندي علم حسن ذو إمتاع ، وهو من دواعي التحدي والمثابرة ، فلك مني بالغ الشكر :

أبا أيمنٍ : جاوزتَ في النحو أهلَه
وخلفتهم يجرون خلف غباركا !!

لكَ الله !! ما من حاسدٍ لك يبتغي
سقوطَك إلا أحرقتْه فعالُكا !

ألم ترَ أن النحوَ صعبٌ مرامه
ولكنه ـ لا ريبَ ـ يُنمى لذاتِكا ؟!

فإلا تكن بين الورى متكبراً
تُكبّرْكَ عنهم يا رفيقي خلالُكا !

وما أنتَ إلا العلمُ والفهمُ والحجا
فهلا امتطيتَ النجمَ فهو مكانُكا !

وما قلتُ إلا الحقَّ والحقُّ بيّنٌ
وما خبّرَتني عنك إلا صفاتُكا !!

ومعذرة يابن الكرام فإنني
جعلتُ دلائي في قليبِ دلائِكا

أجَلْ ... فمعذرة إليك ـ أبا أيمن ـ على تقحمي غماراً تفرى بالسلاح وبالدم ، وعلى أن اجترأتُ على ما لستُ من أهله ، ومعذرة أيضاً على ضعفِ النظم ، ورداءة القول ، فقد كتبتـها على عجل ، وإنْ كان الأحقّ أن أتلبث وأطيل !

ثم بعدُ فإني لما أفهمْ معنى ( جبار متكبر ) ، وأنا لستُ أبتغي منك إلا أن تكشف لي عنهما من حيثُ ( المبتدأ والخبر ) فأيهما المبتدأ وأيهما الخبر ، وهل أنت تريد أن تخبر عن جبار بأنه متكبر ، ومن هو ذا الجبار المخبَر عنه ، وكيف تخبر عن رجل مجهول ، لأن ثمة فرقاً بين ( أفضل منك أفضل مني ) و ( جبار متكبر ) من حيث إن الأول يفيد العموم فساغ البدء به ، فأي امرئ أفضل منك فهو أفضل مني ، ثم إن المراد أيضاً فيها بيّن مفهوم ، أما ( جبار متكبر ) فليست كذلك !
آمُلُ أن تكشف لي عن القصد والمعنى المراد من هذه الجملة ـ إن صحت ـ وما هو بسبيل ذلك ، ثم أُجري وإياك عليها الضوابطَ السالفةَ فننظر كيف هي !

باركَ الله فيك وأتمّ نعمته عليك وجزاك خيراً !


محبك :
الحجة

أبوأيمن
06-08-2004, 02:01 PM
هَـدَايَا النّاسِ بَعْـضُهُمُ لِبَعْضٍ&&تُوَلِّـدُ فِي قُـلُوبِِهِمُ الوِصَالاَ

أستـاذي الكريم / الحجـة، أتنيثم علي – والله – بما لاأستحق و بمـا لست أهله وأوكد أستـاذي أني لاأعلم من النحـو سوى كلمـات استفدتهـا من أساتذتي الأجلاء - أحسن الله إليهم كمـا أحسنوا إلي-

أما قولكم أنكم قد تجـرأتم على ما لستم من أهلـه فلا أراه إلا مـن تواضعكم، وإلا فمنزلتكم أعلى المنـازل، و مكانكم أرقـى الأمكنة

وقـد استفدت من تصويبكم و توجيهكم خيرا كثيرا، وتبينت لي مسائل كثيرة كان لدي فيها خلط واضطراب، فجزاكم الله عني خير الجزاء




أستـاذي الكريم، هـذا السـؤال انحل إشكاله بتوضيحكم السـابق
حيث لم يجـز حذف المعمـول في (أجملُ الطفلُ) للضرر الحـاصل بعدم الإبانة، كمـا أنه لم يرفع فاعلا بعده،
فكذلك (جبار متكبر) لم يجـز حذف المعمـول من جبـار، كما أن "جبار" لم يرفع فاعلا بعده

هذا الذي بدا لي
وأرجو التصويب بارك الله فيكم

تلميذكم المحب

أبوأيمـن

أبو قصي
06-08-2004, 07:22 PM
حييتَ كرة أخرى يا أخي المحبوب : أبا أيمن ـ جعل الله أيامه كلها ميمونة ـ
أشكر لك حسنَ ظنك ، وكرمَ خلقك ، ومروءتك مروءتك مروءتك ( توكيد لفظي ) !

أنت ـ لا جرمَ ـ تعلمَ أن حذف من ومجرورها بعد ( أفعل التفضيل ) جائز إذا دلّ عليه دليل ، كقوله ـ تعالى ـ : (( الأعراب أشد كفراً ونفاقاً )) وقوله : (( ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيراً لهم وأقومَ )) وكقول الفرزدق :
إن الذي سمك السماء بنى لنا ******** بيتاً دعائمه أعز وأطول
وقد رويَ أن الطرمّاح قال يوماً للفرزدق : يا أبا فراس : أنت القائل : ـ وذكر البيت ـ ثم قال : أعزّ مماذا ؟ وأطول مماذا ؟! وأذنَ المؤذن ، فقال له الفرزدق : يا لُكَع ، ألا تسمع ما يقول المؤذن : الله أكبر ، أكبرُ مماذا ؟ أعظم مماذا ؟ فانقطع الطرماح انقطاعاً فاضحاً !

فإذاً لا يحلّ حذف المفضل عليه إلا إذا دلّ عليه دليل ، وهذا مقرر في كتب النحو ، وقولنا : ( أجمل الطفل ) لا دليلَ على محذوفه !
ثم إن ( أفعل التفضيل ) لا يعمل هنا لما تقدم من الأكثر لا يُعملونه إلا في مسألة الكحل ( انظر شرح قطر الندى لابن هشام ) فعلى هذا يكون الوصف المشتق ( أجمل ) لم يرفع فاعلاً بعده ، فاختلّ شرط من شروط سدّ ( الطفل ) فيه مسدّ الخبر بحِسبانه فاعلاً ، فيُنقل إلى المبتدأ الذي له خبر ، وهو ما يحتاج تقدم النكرة فيه إلى مسوغ ، وهذا لا يوجد في هذا المثال ، فصار من بعدُ غيرَ صحيح ـ والله أعلم ـ !
وقسْ على هذا ( جبار متكبر ) وسائرَ الأمثلةِ ، وهذا ما أعلمُ ، والله أعلم !


وتقبل مني الشكر النصوح ، والودّ المكين !




محبك :
الحجة ـ رحمَ الله ضعفَه وجهلَه وعجزَه ـ

أبوأيمن
07-08-2004, 11:28 PM
كَلمَا عَلمَنِي الدّهـْ&&ـرُ أَرَانِي نـَقَصَ عَقْلِي
وَ إذا مَا زِدْتُ عِلمًا&&زَادَنِي عِلمًا بِجَهْلِي

أستـاذي الكريم/ الحجـة، بارك الله فيكم وجزاكم عني خير الجـزاء

و اسمحوا لي أستـاذي ببعض الإستفسـارات

الذي أعلمـه أن الجـار و المجرور شانه واسع و أمره هين،

فيجيزون فيه ما يمنعون في غيره، و يوسعون فيه ما يضيقون في غيره

فهو وإن كان لابد له من متعلق، فيكون الفعل وكل ما عمل عمله، فإن لم بوجـد متعـلّق قدر متعلقـه معمولا لعامل

فإن لم يوجـد عامل قدر كالمعمول

وقـد يتعدد المتعلِق لمتعلق واحــد،

ويتقدم ويتأخـر دون أي حـرج

فإن كان المتعلق معرفـة أفـاده زيادة التعريف، وإن كان نكرة خفف من نكارتـه وأفـاده التخـصيص

وفي مثالنا - وددت لو أنكم تأذنون لي بالمثال قَوّامٌ مُتَـزِنٌ بدل جبار متكبر - قَوّامٌ مُتَـزِنٌ هـذه الجملـة لا تفيد شيئا لأن المبتدأ نـكرة وليس هنـاك مسوغ للإبتداء بالنكرة، كما أن تقدم الخبر ممتنع لتساوي الجزأين في النكارة

ولكن عند تخصيص النكرة الأولى بجـار ومجرور ك "قوامٌ عََلَى نسائهِ مُتزِنٌ" فهنا جـاز الإبتداء بالنكرة حست ضوابط المبتدأ كما جـاز الإخبـار ب "مُتزنٌ" حسب ضوابط الخبر

والأصل في المبتدإ أن يكون معرفـة، أما الخبر فالأصـل فيه أن يكون نكرة

فعند قولنـا "قوامٌ عََلَى نسائهِ " بان الأمر أننا إنمـا نقصد الرجل والبون شـاسع بين "قوامٌ عََلَى نسائهِ مُتزِنٌ" و "الرجلُ متزنٌ" لكن من حيث ضوابط المبتدأ و الخبر يكونان متسـاويان

والله أعلم

تلميذكم المحب

أبو أيمن

أبو قصي
08-08-2004, 02:19 PM
شكر الله سعيكا !

قلتَ فبلغتَ الغاية وطبّقتَ المفصل !




محبك :
الحجة

أبوأيمن
09-08-2004, 07:18 PM
عَلىَ قَدْرِ أهْلِ العَزْم تَأتِي العَزَائِمُ && وَتَـأتِي عَلىَ قَـدْر الكِرَام المَكَارِم

إنمـا ذلك بتوضيحـاتكم و توجيهـاتكم أستـاذي

فجـزاكم الله خيرا، ولاتحرمونا من فوائدكم

تلميذكم المحب

أبوأيمن