المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : من معاني عسى ولعل - الإطماع



محمد التويجري
29-08-2008, 02:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإطماع: إثارة الطمع في نفس المخاطب.

هل ورد عن العرب ما يفيد هذا المعنى.

كأن تقول لمن أساء إليك
( لا تعد لمثلها عسى أن تسامحك نفسي)

جاء في كتاب الكليات

لأبى البقاء الكفومى
فصل اللام
(
وذكر السيد الشريف رحمه الله في حاشية الكشاف أن ابن الأنباري وجماعة من الأدباء ذهبوا إلى أن { لعل } قد تجيء بمعنى { كي } حتى حملوها على
التعليل في كل موضع امتنع فيه الترجي سواء كان من قبل الإطماع نحو { لعلكم تفلحون } أو لا نحو { لعلكم تتقون } قال السيرافي وقطرب معنى لعل الواقع في كلام الله التعليل فقوله تعالى { وافعلوا الخير لعلكم تفلحون } معناه لتفلحوا وقد تستعمل مجازا مرسلا للإطماع أي إيقاع المتكلم المخاطب في الطمع لعلاقة اللزوم بين الترجي والطمع نحو { لعلي أقضي حاجتك } كما هو دأب الملوك وسائر الكرماء في وعدهم المخاطب بشيء محبوب عنده لا يناله إلا من جهتهم عازمين على إيقاعه غير جازمين بوقوعه وجوز التفتازاني أن يكون مثل قوله تعالى { لعلكم تفلحون } { لعلكم ترحمون } من هذا القبيل وإن كان حصول الفلاح والرحمة مجزوما ومقطوعا به بالنسبة إليه تعالى

)


وجاء في تفسير الرازي - النساء 99


(
ثم قال تعالى : { فَأُوْلَئِكَ عَسَى الله أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ } وفيه سؤال ، وهو أن القوم لما كانوا عاجزين عن الهجرة ، والعاجز عن الشيء غير مكلف به ، وإذا لم يكن مكلفاً به لم يكن عليه في تركه عقوبة ، فلم قال : { عَسَى الله أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ } والعفو لا يتصور إلا مع الذنب ، وأيضاً { عَسَى } كلمة الإطماع ، وهذا يقتضي عدم القطع بحصول العفو في حقهم .

)


ولنفس الآية في الكشاف


فإن قلت : لم قيل { عَسَى الله أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ } بكلمة الإطماع؟ قلت : للدلالة على أن ترك الهجرة أمر مضيق لا توسعة فيه ، حتى أن المضطر البين الاضطرار من حقه أن يقول عسى الله أن يعفو عني ، فكيف بغيره .


نظم الدرر
(
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا )(79) الإسراء

(
« عسى » للترجي في المحبوب والإشفاق في المكروه ، وقد يضعف ذلك فيلزم الشك في الأمر ، وقد يقوى فيأتي اليقين ، وهي هنا لليقين ، قالوا : إن عسى تفيد الإطماع ، ومن أطمع أحداً في شيء ثم حرمه كان عاراً ، والله تعالى أكرم من أن يفعل ذلك ،
)

تفسير اللباب لنفس الاية

(

فصل في معنى « عسى » من الله
اتفق المفسرون على أنَّ كلمة « عسى » من الله واجبٌ .
قال أهل المعاني : لأنه لفظ يفيد الإطماع ، ومن أطمع إنساناً في شيء ، ثم حرمه ، كان عاراً ، والله تعالى أكرم من أن يطمع واحداً في شيء ، ثم لا يعطيه
)


وقال
(
وقوله : { عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ } تطميعٌ ، وتطميع الإنسان في الشيء الذي حصل له وعده محالٌ؛ فوجب أن يكون ذلك الإنعام الذي لأجله يصير محموداً إنعاماً يصل منه بعد ذلك إلى النَّاس ، وما ذاك إلاَّ شفاعته عند الله تعالى .
)


----------------



أعيد السؤال


هل ورد عن العرب ما يفيد هذا المعنى.
هل لإحد إضافةما .

بَحْرُ الرَّمَل
29-08-2008, 04:46 PM
السلام عليكم أستاذنا ...

أنقل إليكم ما وجدته في معجم العين للخليل الفراهيدي -رحمه الله- يقول:
باب العين والسين و ( واي ) معهما
"عسى في القرآن من الله واجب، كما قال في الفتح وفي جمع يوسف وأبيه: عسيت، وعسيت بالفتح والكسر، وأهل النحو يقولون: هو فعل ناقص، ونقصانه أنك لا تقول منه فعل يفعل، وليس مثله، ألا ترى أنك تقول: لست ولا تقول: لاس يليس.
وعسى في الناس بمنزلة: لعل وهي كلمة مطمعة، ويستعمل منه الفعل الماضي، فيقال: عسيت وعسينا وعسوا وعسيا وعسين - لغة - وأميت ما سواه من وجوه الفعل. لا يقال يفعل ولا فاعل ولا مفعول"

محمد التويجري
29-08-2008, 05:00 PM
جزيت خيرا وأحسن الله إليك
وضعتُ التقليب الذي تحته ما نقلتَ

أ.د. أبو أوس الشمسان
29-08-2008, 06:22 PM
أشكرك لهذا الموضوع الرائع وقد ذكر المرادي جملة من معاني (لعل) لعل السياق يهبها، قال:
"ولعل لها ثمانية معان: الأول: الترجي. وهو الأشهر والأكثر، نحو: لعل الله يرحمنا.
الثاني: الإشفاق: نحو: لعل العدو يقدم. والفرق بينهما أن الترجي في المحبوب، والإشفاق في المكروه.
الثالث: التعليل. هذا معنى أثبته الكسائي، والأخفش، وحملا على ذلك ما في القرآن، من نحو (لعلكم تشكرون)، (لعلكم تهتدون)، أي: لتشكروا، ولتهتدوا. قال الأخفش في المعاني: (لعله يتذكر) نحو قول الرجل لصاحبه: افرغ لعلنا نتغدى. والمعنى: لنتغدى. ومذهب سيبويه، والمحققين، أنها في ذلك كله للترجي، وهو ترج للعباد. وقوله تعالى (فقولا له قولاً ليّنًا لعله يتذكر أو يخشى) معناه: اذهبا على رجائكما ذلك، من فرعون.
الرابع: الاستفهام. وهو معنًى قال به الكوفيون، وتبعهم ابن مالك، وجعل منه (وما يدريك لعله يزكى)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم ، لبعض الأنصار، وقد خرج إليه مستعجلاً: لعلنا أعجلناك. وهذا عند البصريين خطأ. والآية عندهم ترج، والحديث إشفاق.
وذكر الشيخ أبو حيان أنه ظهر له أن لعل من المعلقات لأفعال القلوب. ومنه (وما يدريك لعل الساعة تكون قريبًا)، (وما يدريك لعله يزكى). قال: ثم وقعت، لأبي علي الفارسي، على شيء من هذا.
الخامس: نقل النحاس عن الفراء، والطوال، أن لعل شك. وهذا عند البصريين خطأ أيضًا.
وقال الزمخشري: لعل هي لتوقع مرجو، أو مخوف. قال: وقد لمح فيها معنى التمني من قرأ "فأطلع" بالنصب. وهي في حرف عاصم. وقال الجزولي: وقد أشر بها معنى ليت من قرأ فأطلع نصبًا. إنما احتج إلى هذا التأويل، لأن الترجي ليس له جواب منصوب، عند البصريين. وقد تقدم، في الفاء، ذكر الخلاف في ذلك. قال ابن يعيش: والفرق بين الترجي والتمني أن الترجي توقع أمر مشكوك فيه، أو مظنون. والتمني طلب أمر موهوم الحصول، وربما كان مستحيل الحصول، نحو (يا ليتها كانت القاضية).
"
والسؤال الآن آلإطماع مختلف لا يدخل في واحد من هذه المعاني؟

محمد التويجري
30-08-2008, 07:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ألا ترون أن الإطماع مرتبط بالرجاء فالإطماع يثير الرجاء في نفس المخاطب

فأقول - ذاكر عسى أن تنجح - فأنا هنا أثير الطمع في نفس الطالب فيقول - سأذاكر عسى أن أنجح - فتكون له رجاء

قال تعالى ( وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) 9 القصص

امرأة فرعون بهذا القول تستعمل الغرضين الإطماع والرجاء
الإطماع لزوجها الطاغوت والرجاء لها

وقال عدي بن زيد الطويل
عَسَى سائلٌ ذو حاجَةٍ إن مَنَعْتَهُ ... مِنَ اليَوْمِ سُؤالاً أن يُيَسَّرَ في غَدِ
وللخَلقِ إذلالٌ لِمَنْ كَانَ باخِلاً ... ضَنيناً وَمَنْ يَبْخَلْ يُذَلّ ويُزْهَدِ

ومثله

وقال آخر:
وإنك لا تدري إذا جاء سائل ... أأنت بما تعطيه أم هو أسعد
عسى سائل ذو حاجة إن منعته ... من اليوم سولاً أن يكون له غد
الكتاب : شرح ديوان الحماسة - المرزوقي

إطماع ببذل الخير وزراعة المعروف في الناس لوقت الحاجة

حث أبو الوزاع الراسبي نافع بن الأزرق على الخروج بقوله: يا نافع لقد أعطيت لسانا صارما وقلبا كليلا، فلوددت أن صرامة لسانك كانت لقلبك، وكلال قلبك كان للسانك، أتحض على الحق وتقعد عنه، وتقبح الباطل وتقيم عليه؟ فقال له نافع: إلى أن تجمع من أصحابك من تنكي به عدوك، فقال أبو الوزاع:
1 - لسانك لا تنكي به القوام إنما ... تنال بكفيك النجاة من الكرب
2 - فجاهد أناسا حاربوا الله واصطبر ... عسى الله أن يخزي غوي بني حرب
البيتان في الكامل: 605 (3: 277) وشرح النهج 1: 454 (5: 103).
الكتاب : شعر الخوارج- إحسان عباس بتصرف يسير
إطماع ورجاء

الكاتب1
30-08-2008, 07:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ألا ترون أن الإطماع مرتبط بالرجاء فالإطماع يثير الرجاء في نفس المخاطب

فأقول - ذاكر عسى أن تنجح - فأنا هنا أثير الطمع في نفس الطالب فيقول - سأذاكر عسى أن أنجح - فتكون له رجاء

قال تعالى ( وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) 9 القصص

امرأة فرعون بهذا القول تستعمل الغرضين الإطماع والرجاء
الإطماع لزوجها الطاغوت والرجاء لها

وقال عدي بن زيد الطويل
عَسَى سائلٌ ذو حاجَةٍ إن مَنَعْتَهُ ... مِنَ اليَوْمِ سُؤالاً أن يُيَسَّرَ في غَدِ
وللخَلقِ إذلالٌ لِمَنْ كَانَ باخِلاً ... ضَنيناً وَمَنْ يَبْخَلْ يُذَلّ ويُزْهَدِ

ومثله


إطماع ببذل الخير وزراعة المعروف في الناس لوقت الحاجة

حث أبو الوزاع الراسبي نافع بن الأزرق على الخروج بقوله: يا نافع لقد أعطيت لسانا صارما وقلبا كليلا، فلوددت أن صرامة لسانك كانت لقلبك، وكلال قلبك كان للسانك، أتحض على الحق وتقعد عنه، وتقبح الباطل وتقيم عليه؟ فقال له نافع: إلى أن تجمع من أصحابك من تنكي به عدوك، فقال أبو الوزاع:
1 - لسانك لا تنكي به القوام إنما ... تنال بكفيك النجاة من الكرب
2 - فجاهد أناسا حاربوا الله واصطبر ... عسى الله أن يخزي غوي بني حرب
البيتان في الكامل: 605 (3: 277) وشرح النهج 1: 454 (5: 103).
الكتاب : شعر الخوارج- إحسان عباس بتصرف يسير
إطماع ورجاء


أبدعت أستاذنا ، ولن أختلف معك في ما كتبت عن " عسى " ولكن في النفس سؤال لعلك تسمح به لتلميذك وسؤالي :

كيف تكون " عسى " في البيتين الذين استشهدت بهما ؟ بمعنى الإطماع والرجاء ، كما كان في المثال الذي مثلت به ، والآية التي استشهدت بها؟


جاء في لسان العرب :
قال ابن سيده: وقـيل عسى كلـمة تكون للشَّك والـيَقِـينِ؛ قال الأَزهري: وقد قال ابن مقبل فجعله يَقِـيناً أَنشده أَبو عبـيد:
ظَنِّـي بهم كعَسى، وهم بِتَنُوفَةٍ، يَتَنَازَعُونَ جوائِزَ الأَمْثالِ

أَي ظَنِّـي بهم يَقـين. قال ابن بري: هذا قول أَبـي عبـيدة،

وأَما الأَصمعي فقال: ظَنِّـي بهم كعَسى أَي لـيس بثبت كعَسى، يريد أَن الظَّن هنا وإِن كان بمعنى الـيقـين فهو كعَسى فـي كونها بمعنى الطمع والرجاء،

وجوائزُ الأَمثال ما جاز من الشعر وسار

وجاء في كتاب " الإتقان في علوم القرآن "

وقال ابن الدهان‏:‏ عسى فعل ماضي اللفظ والمعنى لأنه طمع قد حصل في شيء مستقبل‏.‏

وقال قوم‏:‏ ماضي اللفظ مستقبل المعنى لأنه إخبار عن طمع يريد أن يقع‏.‏

خالد مغربي
30-08-2008, 08:16 AM
أتوقف معك أستاذنا عند قوله تعالى : " عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ، ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار "
فقد تناولها الآلوسي في روح المعاني فقال : " قيل : المراد أنه عز وجل يفعل ذلك ، لكن جيء بصيغة الإطماع للجري على عادة الملوك ، فإنهم إذا أرادوا فعلا قالوا : "عسى " أن نفعل كذا ، والإشعار بأن ذلك تفضل منه سبحانه والتوبة غير موجبة له ، وإن العبد ينبغي أن يكون بين خوف ورجاء " اهـ

أما " لعل " فتناولها القرطبي في قوله : " لعلكم تفلحون " بسرد كثير ، وخرج بتأويلات ثلاثة :
- إن فعلتم ذلك على الرجاء منكم والطمع أن تفلحوا
- بمعنى لكي أو لتفلحوا
- بمعنى التعرض للفلاح ، أي افعلوا متعرضين لأن تفلحوا
والله تعالى أعلم

محمد التويجري
31-08-2008, 04:21 AM
أخي الكاتب1
قوله
عَسَى سائلٌ ذو حاجَةٍ إن مَنَعْتَهُ ... مِنَ اليَوْمِ سُؤالاً أن يُيَسَّرَ في غَدِ

أي لاتمنع سائلا عساه يغتني وتفتقر فيرد لك الجميل فأثار طمعه برد المعروف لو احتاج إليه

وقوله
فجاهد أناسا حاربوا الله واصطبر ... عسى الله أن يخزي غوي بني حرب

أثار طمعه بالنصر إن جاهد هؤلاء القوم

محمد التويجري
04-09-2008, 06:38 AM
في حاشية الصبان على شرح الأشموني باب إن وأخواتها


وكلعل عسى ويؤخذ من التصريح كما قال الروداني أن معنى عسى ولعل في القرآن أمر بالترجي أو الإشفاق. وفي حاشية الكشاف للتفتازاني لعل موضوعة لتوقع محبوب وهو الترجي أو مكروه وهو الإشفاق والتوقع بوجهيه قد يكون من المتكلم وقد يكون من المخاطب وقد يكون من غيرهما كما تشهد به موارد الاستعمال وقد وردت في القرآن للاطماع مع تحقق حصول المطمع فيه لكن عدل عن طريق التحقيق إلى طريق الاطماع دلالة على أنه لا خلف في اطماع الكريم وأنه كجزمه بالحصول. ولما كان ما بعد لعل الاطماعية محقق الحصول وصالحاً لكونه غرضاً مما قبلها زعم ابن الأنباري وجماعة أن لعل قد تكون بمعنى كي ورده المصنف يعني الزمخشري بأن عدم صلوحها لمجرد معنى العلية يأباه، ألا تراك تقول دخلت على المريض كي أعوده ولا يصح لعل

وقد لا تصلح لعل لشيء من هذه المعاني كما في قوله تعالى {لعلكم تتقون} (البقرة 21 وغيرها)، أما كونها ليست للإشفاق فظاهر أو لترجي الله فلاستحالته أو لترجي المخلوقين فلأنهم لم يكونوا حال الخلق عالمين بالتقوى حتى يرجوها، أو للإطماع فلأنه إنما يكون فيما يتوقعه المخاطب ويرغب فيه من جهة المتكلم والتقوى ليست كذلك بل هي مستعارة لحالة شبيهة بالترجي لتردد حال العباد بين التقوى وعدمها كتردد المترجي بين حصول المرجو وعدمه أو مجاز في الطلب. نعم إن قلنا بأن لعل قد تأتي للتعليل صح حملها في الآية عليه عند من لا يمنع تعليل فعله تعالى بالغرض العائد إلى العباد فإن منعه بعيد جداً لمخالفته

والحمد لله رب العالمين

محمد التويجري
06-09-2008, 06:08 AM
في كتاب الكليات أيضا
في فصل المتفرقات أورد المؤلف هذا النص

ذهب جماعة من الأدباء إلى أن { لعل } قد يجيء بمعنى { كي } حتى حملوها على التعليل في كل موضع امتنع فيه الترجي سواء كان من قبيل الإطماع نحو { لعلكم تفْلِحون } أو لا نحو { لعلكم تَشْكُرون } و { لعلكم تَتَّقون }

بَحْرُ الرَّمَل
11-09-2008, 05:39 PM
أريد ان أقول شيئا لاحظته في الأمثلة : يمكن أن يكون(عسى )و(لعل) دالتان على الإطماع
إذا دلتا على الاستقبال مثلا تقول : ادرس عساك تنجح
أما إذا دلتا على الماضي فهما للرجاء حصرا

محمد التويجري
12-09-2008, 07:17 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

الإطماع لا يكون إلا في أمر مستقبل

لكني أود أن تبين لي قولك بمثال

أما إذا دلتا على الماضي فهما للرجاء حصرا

حتى أفهم ما تعنيه

أبو العباس المقدسي
12-09-2008, 07:27 AM
السلام عليكم
المعروف أنّ الرجاء إنّما يكون في أمر متوقع , فهو يرجى حدوثه مستقبلا
فنقول : أرجو لك الخير , أو أرجو لك النجاح , أو أرجو أن تتحقق أمانيك .....
ولا نقول : أرجو أنّك كنت ناجحا !!!
حتى وإن صحت الصيغة السابقة فتكون بقصد توقع الإخبار عن صحة هذا الرجاء , فهو لا يعلم إن كان ناجحا أم لا , فيتوقع النجاح ولمّا يأتِه العلم اليقيني به

بَحْرُ الرَّمَل
12-09-2008, 01:29 PM
الفعل عسى غير متصرف وهو يدل على الحال وربما استعجلت في حكمي
ولكن ألا يمكن أن يكون ماضيا في القول المحكي