المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب " شربتُ بدل الحليب لبنا" ؟



بحار الأنوار
29-08-2008, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الاعزاء
ارجو منكم اعراب ما تحته خط

شربتُ بدل الحليب لبنا

عبدالعزيز بن حمد العمار
29-08-2008, 08:08 PM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أهلا بك أخي بحار الأنوار في شبكة الفصيح بين إخوانك وأحبابك . هذه محاولتي :
بدل : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .وهو مضاف .
لبنا : بدل كل من كل منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

أبو العباس المقدسي
29-08-2008, 08:19 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي عبد العزيز
ألا يجوز أن تكون , بدلا حالا مؤوّلا بمشتق أي مبدلا الحليب
ولبنا , هو المفعول به المنصوب للفعل شرب ؟

بحار الأنوار
29-08-2008, 08:32 PM
السلام عليكم
أرى الاقرب للصحة هو ان تكون (بدل) حالا مؤوّلا بمشتق
ولبنا: مفعول به للفعل

اخي ابو العباس المقدسي يبدو انك تقصد لبنا وليس حليبا
اقتباس
((وحليبا , هو المفعول به المنصوب للفعل شرب ؟))

أما اعراب الاخ عبد العزيز
حيث اعتبر (بدل) مفعول به أراه بعيدا جدا
لأن فعل الشرب لم يقع عليه بل وقع على (لبنا)

مع تمنياتي لكم بالتوفيق

أ.د. أبو أوس الشمسان
29-08-2008, 10:53 PM
أيها الأحباب
اسمحوا لي أن أطرح محاولة أرجو التأمل فيها وهي أن الفعل قد يضمن معنى فعل آخر فيسلك سلوكه في التعدي واللزوم، وأجد الفعل شرب هنا ضمن الفعل جعل بسبب ورود بدل معه فالمعنى هنا (جعلت بدل الحليب لبنًا).

أبو العباس المقدسي
29-08-2008, 11:06 PM
اخي ابو العباس المقدسي يبدو انك تقصد لبنا وليس حليبا
نعم هو ذاك أخي , وقد عدّلتها

عاشق البلاغة
30-08-2008, 01:08 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، أنا أويد هنا رأي الدكتور أبو أوس ، و سأقيس على المثال التالي :
سميت عُمَرَ زيداً .
هنا لدينا -بالمعنى- زيد أصبحت بدلَ " عمر" ، إلا أنها -بالإعراب- و -على شبه اتفاق- أي على الراجح أنها مفعول به ثان للفعل " سمى " و ذلك لأنه تعدى لفظا بالتشديد" فعّل" و معنىً ، فكانت زيدا مفعولا به على ذلك ، وهنا "شربت بدل ..." أرى بها - كما تفضل- دكتورنا الكريم بها معنى الجعل ... فعلى ذلك تكون "لبنا" مفعولا به ثانياً .
و لك مثال على ذلك قوله تعالى :" فخذ أحدَنا مكانَه " ألا ترى هنا أن خذ بها معنى اجعل أحدنا مكانه ، إلا أن البلاغة القرآنية اقتضت خذ لما فيه من إعطاء كامل الحرية و السلطة له بالأخذ ، و لما فيها من إظهار ضعف إخوة يوسف و تذذلهم مع هذا العزيز الذي ما زالوا لا يعرفونه ... هذا مع وجود بعض المعاني الأُخُر لإيثار هذا الفعل على غيره و هنا منتدى النحو لا البلاغة ... - علما أني خاصة بالتعبير و الجمل القرآنية لا أحب أن أفصل بينهما في تفضيل و ترجيح إعراب على آخر لما لها من دور في ذلك ... _.

عذرا شديدا ... جدا على الإطالة و الحشو ...

أ.د. أبو أوس الشمسان
30-08-2008, 02:31 AM
أخي عاشق البلاغة
أسعدني تعليقك والهدف الحوار المثمر والتفكير في التراكيب. وما من حشو أو إطالة،بوركت.

بحار الأنوار
30-08-2008, 03:55 AM
أ.د. أبو أوس الشمسان;268148]أيها الأحباب
اسمحوا لي أن أطرح محاولة أرجو التأمل فيها وهي أن الفعل قد يضمن معنى فعل آخر فيسلك سلوكه في التعدي واللزوم، وأجد الفعل شرب هنا ضمن الفعل جعل بسبب ورود بدل معه فالمعنى هنا (جعلت بدل الحليب لبنًا).

ألا ترى ان التظمن يحمل نفس معنى الفعل
في الحين نرى ان الفعل جعل لا يمس بصلة لمعنى شرب
فما ذهبت إليه قد لا يكون موفقا


لكم تحياتي

أ.د. أبو أوس الشمسان
30-08-2008, 04:31 AM
أ.د. أبو أوس الشمسان;268148]أيها الأحباب
اسمحوا لي أن أطرح محاولة أرجو التأمل فيها وهي أن الفعل قد يضمن معنى فعل آخر فيسلك سلوكه في التعدي واللزوم، وأجد الفعل شرب هنا ضمن الفعل جعل بسبب ورود بدل معه فالمعنى هنا (جعلت بدل الحليب لبنًا).

ألا ترى ان التظمن يحمل نفس معنى الفعل
في الحين نرى ان الفعل جعل لا يمس بصلة لمعنى شرب
فما ذهبت إليه قد لا يكون موفقا


لكم تحياتي
ليس هذا بلازم تمامًا والجعل عام الدلالة يمكن أن يلابس أفعالا أخرى متى كانت القرينة ولعلي أنقل لك بعض ما جاء في كتاب (قضايا التعدي واللزوم في الدرس النحوي):
"والظاهرة الثانية: تعدية اللازم بنفسه، ومثال ذلك عندهم قوله تعالى ﴿وَمَن يَّرْغَبُ عَن مِّلَةِ إِبْرَاهِيمَ إلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَه﴾[130-البقرة]وقد خُرج تعدي (سفه) عدة تخريجات أحدها التضمين. ولذا فسّر الفعل عند أبي عبيدة بـ"أهلك نفسه وأوبقها"(1)، وفي الكشاف "امتهنها واستخف بها"(2). والتفسير الثاني عدها تمييزًا، وهذا قول الفراء. قال: "العرب توقع سفِه على (نفسه) وهي معرفة، وكذلك قوله ﴿بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا﴾[58-القصص] وهي من المعرفة كالنكرة؛ لأنه مفسر، والمفسر في أكثر الكلام نكرة، كقولك ضقت به ذرعًا" (3). أما القول الثالث فهو: "سفِه في نفسه فحذف الجار كقولهم: زيد ظنّي مقيم: أي في ظنّي"(4). وقد ذكر صاحب الكشاف الأقوال الثلاثة ورجح الأول(5). ويمكن القول إن الفعل (سفِه) لم يتعد؛ لأنه ضمن الفعل (أهلك) أو (امتهن) وإنما لتضمنه معنى الفعل (جعل) أي جعل نفسه كذلك، فقوله إلا من سفه نفسه، أي: إلا من جعل نفسه على هذه الحال. وتضمن هذا المعنى ليس غريبًا على اللغة بل هو أقرب إلى سلوكها فكثير من الأفعال اللازمة تنقل على صيغة(أفعل) أو (فعّل) وهذه الصيغة تتضمن معنى الفعل (جعل) فأخرجته: جعلته يخرج، وعلّمته: جعلته يعلم أو عالمًا.
ومثال ذلك أيضًا قوله تعالى ﴿وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ ﴾[235-البقرة] قال أبو حيان: "وانتصاب عقدة على المفعول به لتضمين تعزموا معنى ما يتعدى بنفسه، فضمن معنى تنووا، أو معنى تصححوا أو معنى توجبوا، أو معنى تباشروا، أو معنى تقطعوا، أي تبتوا. وقيل: انتصب عقدة على المصدر، ومعنى تعزموا: تعقدوا، وقيل: انتصب على إسقاط حرف الجر وهو على هذا التقدير ولا تعزموا على عقدة النكاح"(6). ويمثلون لذلك أيضًا بما ذكره الأشموني قال: "ومنه (أي التضمين) رحُبتكم الطاعة، وطلُع بشر اليمنَ، أي: وسِعتكم، وبلَغ اليمن"(7). والمتأمل لهذا المثال يرى أنهم قالوا بتضمن (رحُب) للفعل (وسِع) والفعل الأخير لازم في الأصل وتعديه كتعدي (رحُب) فلا يصح إذن جعل تضمنه سببًا للتعدي. والذي نراه أنسب في تفسير تعدي (رحُب) و(وسِع) هو القول بالحذف أي (رحُبت بكم الطاعة) و(رحُبت بكم الدار) وكل ذلك كناية عن اتساعها ورحابتها عند اشتمالها عليهم فكأنهم سبب في رحابتها. والفعل (وسِع) مثله أيضًا (فوسِعتكُم) أي (وسِعت بكم). ومثله الفعل (طلُع) فهو معدى على حذف حرف الجر (إلى) أي: طلُع إلى اليمن".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبوعبيدة، مجاز القرآن، 1: 56.
(2) الزمخشري، الكشاف، 1: 312.
(3) الفراء، معاني القرآن، 1: 79.
(4) الزمخشري، الكشاف، 1: 312.
(5) الزمخشري، الكشاف، 1: 312.
(6) أبوحيان، البحر المحيط، 1: 229.
(7) الأشموني، منهاج السالك إلى ألفية ابن مالك، 1: 201.

الكاتب1
30-08-2008, 05:19 AM
اسمحوا لتلميذكم أن يشارككم النقاش

أساتذتي الأفاضل ، الفعل " شرب " كما قال أخي " بحار الأنوار" لا يمس بصلة لمعنى " جعل "

ثم هل يصح ذلك مع الفعل " أكل " في قولنا : " أكلت بدل الدجاج لحما ؟ فنقول إن " أكل" بمعنى جعل "؟


وكلنا نعرف أن " بدل" تعرب ظرف مكان إذا كانت بمعنى " مكان " نقول : " خذ هذا بدل هذا " أي : مكان هذا .
وتكون حسب موقعها من الإعراب إن كانت بمعنى بديل .

جاء في " الكتاب لسيبويه :

وزعم يونُس أن العرب تقول‏:‏ إن بدلَك زيداً أي إن مكانك زيداً‏.‏
والدليل على هذا قول العرب‏:‏ هذا لك بدلَ هذا أي هذا لك مكان هذا‏.‏
وإن جعلت البدل بمنزلة البديل قلت : " إن بدلَك زيدٌ " أي : " إن بديلَك زيدٌ‏.‏

فالذي أراه أن " بدل " هنا بمعنى بديل " حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .

ولن أخالفكم فيما أتيتم به عن التضمين ، لكن من شروط التضمين تحقق المناسبة بين الفعلين ، كما هو الحال بين الفعل خذ واجعل ، وبين " تعزموا " وتنووا " و" يسَّمَّعون " و " يصغون " فهل تحقق ذلك بين " شرب و " جعل " ؟

علي المعشي
30-08-2008, 06:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما (لبنا) فهو مفعول به للفعل، وأما (بدل) فأرى فيه وجهين واردين، أحدهما الحالية كما تفضل بعض الإخوة، لكن الحال ليس من الفاعل وإنما هو من المفعول به المتأخر(لبنا) لأن (بدل) في الأصل نعت لكنه لما تقدم على المنعوت انتصب على الحال، وتكون الإضافة على هذا الوجه على نية الانفصال كأنه قال: (بدلا من الحليب) فإذا أولته بالوصف صار (شربت بديلا من الحليب لبنا).

والوجه الآخر أن تكون (بدل) ظرف مكان منصوبا، ويصح هذا الوجه إذ جعلت (بدل) بمعنى (مكان) كأنه قال: شربت مكان الحليب لبنا. والله أعلم.
تحياتي ومودتي.

الكاتب1
30-08-2008, 07:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما (لبنا) فهو مفعول به للفعل، وأما (بدل) فأرى فيه وجهين واردين، أحدهما الحالية كما تفضل بعض الإخوة، لكن الحال ليس من الفاعل وإنما هو من المفعول به المتأخر(لبنا) لأن (بدل) في الأصل نعت لكنه لما تقدم على المنعوت انتصب على الحال، وتكون الإضافة على هذا الوجه على نية الانفصال كأنه قال: (بدلا من الحليب) فإذا أولته بالوصف صار (شربت بديلا من الحليب لبنا).


ولم لاتكون " بدلا " حالا مؤولا بالمشتق تقدمت على صاحبها" ، فهل من مانع يمنع تقدم الحال على صاحبها ؟ بارك الله فيك


والوجه الآخر أن تكون (بدل) ظرف مكان منصوبا، ويصح هذا الوجه إذ جعلت (بدل) بمعنى (مكان) كأنه قال: شربت مكان الحليب لبنا. والله أعلم.
تحياتي ومودتي.

لا أرى أن المعنى يستقيم مع الفعل " شربت "

خالد مغربي
30-08-2008, 08:17 AM
المتأمل في سياق السائل يخرج بهذا المعنى :
شربت لبنا مستبدلا إياه بالحليب
وعليه فالظاهر يقرر الحالية في مستبدلا ، والمفعولية في لبنا
وإن كان لأستاذنا أبي أوس بعض نظر متأمل في كون الفعل ( شرب) قد تضمن معنى ( جعل) فلا نملك إلا أن نحني هامة التقدير لتأمله ونظره ، لا سيما وأن التضمين بابه واسع في النحو ، والأخذ به ضرورة ملحة للحاجة إليه ، وإلا لما قال بقياسيته مجمع اللغة العربية ..
إنما أقف من تأمله موقفا حذرا لأن القرينة التي تشير إلى المعنى لا أكاد أتلمسها في السياق .. ولعل عائقا ما وقف حجر عثرة بيني وبين تلمسي ..

أ.د. أبو أوس الشمسان
31-08-2008, 01:20 AM
أيها الأحباب الرائعين
بعد هذا النقاش المستفيض أراني أعود لأوافق المعربين لها حالاً، لأن بدل وبديل صفتان صالحتان للحالية وأرى علي المعشي قد أجاد القول حين ذكر أن بدل نعت فلما تقدم صار حالاً. ولعل قوله تعالى قريب من هذا (أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة) فقد أعرب (من الآخرة) متعلقًا بحال محذوفة تقديرها (بدلاً).
أشكر أخي مغربي لكلماته الطيبة المعبرة عن محبة أفخر بها وأعتز.

علي المعشي
31-08-2008, 04:11 AM
ولم لاتكون " بدلا " حالا مؤولا بالمشتق تقدمت على صاحبها" ، فهل من مانع يمنع تقدم الحال على صاحبها ؟ بارك الله فيك



لا أرى أن المعنى يستقيم مع الفعل " شربت "
مرحبا أخي الحبيب الكاتب
لا خلاف في أن (بدل) هنا حال تقدمت على صاحبها، وهذا لم أنفه بل قررته، وإنما قلت إن الأصل نعت لكنه لما تقدم انتصب على الحال، وقد أشرت إلى ذلك لأن صاحب الحال هنا نكرة، والغالب أن يكون أصل الحال المتقدمة على صاحبها النكرة نعتا. ألا ترى أخي أنك لو أجريتها على الأصل فأخرت الحال عن صاحبها هنا لما جاز النصب على الحال، لكن يتعين النصب على النعت؟ و من هذا يتضح الفرق بين الحال المتقدمة في جملتنا وبين الحال المتقدمة في مثل: جاء ضاحكا زيد، لأنك لو أخرتها لقلت: جاء زيد ضاحكا.

وأما النصب على الظرفية فهو وجه أوردته ثانيا لأنه محتمل وإن لم يكن بقوة الأول، ووجهه أن (بدل) هنا يصح أن تكون بمعنى (مكان) أي (شربت مكان الحليب لبنا) على أساس أن البطن مكان وموضع لكل مشروب أو مأكول.
تحياتي ومودتي.

ماجد غازي
31-08-2008, 04:31 AM
ليست ثمة قرينة تخرجنا إلى تكلف التضمين، مع أنه باب واسع من أبواب النحو عقد له السيوطي بابا في الأشباه والنظائر، لكن لهذا التضمين مواضعه، فلا نخرج إليه إذا عجزنا عن فهم المثال.
الشرب واقع على اللبن فهو مفعول به ويدل عليه قولك: اللبن مشروب.
وبدلَ حال من (لبنا) بمعنى : شربت مبدلا من الحليب لبنا، ونصبناه على الحالية وإن كان ذو الحال نكرة، لأنه -أي بدل- وصف لـ (لبنا) تقدم عليه، على حد قوله: لمية موحشا طلل.
ثم اعلم ان - المبدل - يقع موقع -البدل- كثيرا، الا تراهم يقولون تارة في باب البدل: البدل والمبدل منه، وتارة يقولون: المبدل والمبدل منه.

حرف
31-08-2008, 05:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما (لبنا) فهو مفعول به للفعل، وأما (بدل) فأرى فيه وجهين واردين، أحدهما الحالية كما تفضل بعض الإخوة، لكن الحال ليس من الفاعل وإنما هو من المفعول به المتأخر(لبنا) لأن (بدل) في الأصل نعت لكنه لما تقدم على المنعوت انتصب على الحال، وتكون الإضافة على هذا الوجه على نية الانفصال كأنه قال: (بدلا من الحليب) فإذا أولته بالوصف صار (شربت بديلا من الحليب لبنا).

والوجه الآخر أن تكون (بدل) ظرف مكان منصوبا، ويصح هذا الوجه إذ جعلت (بدل) بمعنى (مكان) كأنه قال: شربت مكان الحليب لبنا. والله أعلم.
تحياتي ومودتي.
أخي علي :
بارك الله فيك على هذا الإيضاح ، وليس لدي إضافة على كلامك ولكن لدي استفسار حول الوجه الثاني لإعراب كلمة ( بدل )حيث ذكرتَ أنها تعرب ( ظرف مكان منصوبا، ويصح هذا الوجه إذ جعلت (بدل) بمعنى (مكان) كأنه قال: شربت مكان الحليب لبنا.)
فإذا كان الأمر كذلك وأعربنا ( بدل ) ظرف مكان ، ألا يحتاج هذا الظرف إلى متعلَّق ؟ فإنَّ كان يحتاج ألا يكون إعراب هذا المتعلَّق حالاً من المفعول به ( لبنًا ) ؟ وبناءً على ما ذكرتُه - إنْ كان له وجه من الصحة - أرى أنْ نستغني عن هذا الإعراب الذي يحتاج إلى تأويل ( بدل ) بمعنى ( مكان ) وتقدير متعلَّق لها مادام أنَّ الإعراب سيكون حالاً في كلا الحالين . والله أعلم

محمود سعيد أحمد
09-05-2009, 06:06 PM
شكراً لكم جميعاً على تلك المبارة النحوية الرائعة التي استفدت منها أنا شخصياً.

:;allh