المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : موقع لتحميل الملف ولو كان حجمه ( قيقا ) واحدًا ، ثم إرساله .



د. خالد الشبل
03-08-2004, 04:12 PM
موقع Yousendit يمنحك خاصية تحميل الملف إلى حجم ( قيقا ) ، وأنت تضع بريدك أو أي بريد ترغب ، ليصل رابط التحميل إلى البريد .
ادخل إلى الموقع بالضغط على الصورة :
http://s2.yousendit.com/images/persistent_nav/logo.gif (http://s2.yousendit.com)

ثم ضع البريد في المستطيل الأول :Recipient's Email Address
ثم أدرج الملف من Browse في رقم (2) .
ثم Send It
سيتلقى البريد رسالة من الموقع فيها :
Hello from YouSendIt,

You've got a file called "XXX" (XXX KB) waiting for download. Please click on the following link to retrieve it. The link will expire in 7 days and will be available for a limited number of downloads.

Regular link (for all web browsers):
[http://s2.yousendit.com/d.aspx?id=XXXXXXXXX
This email was automatically generated, please do not reply to it. For any inquiries, feel free to email support@yousendit.com

The YouSendIt Team

-----
File too big for email? Try YouSendIt at http://www.yousendit.com
طبعًا الوقت متناسب مع حجم الملف .

لكم تحياتي.

أبو سارة
04-08-2004, 12:26 AM
رائع يا أستاذ خالد
مع هذه التطوارت ربما يأتينا يوم نستطيع إرسال سيارة عبر البريد بعد ضغطها بأحد برامج الضغط ، وأظن هذا اليوم قريب0

د. خالد الشبل
04-08-2004, 06:23 AM
أو ربما يستطيع من عنده ضغط أن يسافر عبر البريد ، يعني يذهب إلى أوروبا ، مثلاً ، عن طريق Yahoo
لكن يحتاج إلى أن يكون لدى مستقبله هناك برنامج لفك الضغط . وبهذا الشكل نلغي المطارات .
أقول يا أستاذ أبا سارة : أحيانًا يكون من الجيّد للواحد أن يسبح بخياله الفضفاض :D

أبو سارة
05-08-2004, 12:21 PM
السلام عليكم
الخيال فن جميل يخفف درجات الإحباط ،وكما ترى ياشيخنا الجليل العالم في تطور يكاد يسبق الزمن ، وكل يوم تأتينا (صرعة) جديدة ، أعاذنا الله وإياك من الصرع0
قبل سنوات كان أحد كبار السن ممن أعرفهم يستغرب وهو يصفق بيديه من شدة العجب عندما شاهد ورقة فاكس قادمة ،ويتساءل وهو يقول: (كيف دخلت هذه الورقة عبر السلك ولم تتعفس) أي لم تنثني! وحاولت أن أقنعه بالطريقة ولكن دون جدوى!
وهذا الشخص رحمه الله ، من المنكرين لدوران الأرض ، وحجته أن الأرض لو كانت تدور لسقطنا وانتثرت مياه البحر علينا وغرقنا !
رحمك الله يا أبا حسين ،ماذا ستقول لو كنت بيننا الآن؟