المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : البحر الرقيق!



رياض بن يوسف
10-10-2008, 01:56 PM
الاخوة الاحبة في منتدى العروض:
هذا حوار منقول من منتديات "أقلام" حول بحر لي اخترعته هو البحر الرقيق كما سماه الشاعر "مصطفى حامد" و إليكم موجزا عما دار حول البحر بيني و بين الاخوين الشاعرين "مصطفى حامد"و "عبد الهادي السايح":

رياض بن يوسف:
أبدأ بسم الله ببحر جديد! وزنه
فعولن فعولن مستفعلن(وزن الشطر طبعا)..و هو وزن قديم ابتكرته مع اوزان اخرى و عرضته في أحد حواراتي هنا مع العروضي الفذ خشان خشان:
أيا قلبُ هل تهوى ظبية
تولت و لم تترك مخبرا؟
أيا قلب لم تُعْرف لا هيا
و لا زلت لم تـُدرَكْ مـُـضـْـجَرا..
عبد الهادي السايح:

... تمعنت كثيرا في الوزن المقترح، والتقطتُ إيقاعا رائقاً جداً لكنه يحتاج إلى أداءٍ معين
حتى تتضح قوته ورونقه،
أشير إل نقطتين، الأولى أنه لا يختلف عن المتقارب إلا بمقدارِ حركة واحدة
فعولن فعولن و مستفعلن/ أي .. فعولن فعولن فعولن فعلْ،
الثانية وهي الأهم أن هذا النمط من التجديد، أي الاعتماد على ممازجة التفعيلات للحصول على إيقاع مختلف، دون اللجوء إلى الدوائر العروضية، قديم لكن المجال فيه واسع جدا وسآخذ بعض الأمثلة القليلة التي تحضرني:
الأعمى التطيلي:
فانثنى خوطُ بانْ .. ذا مُهَزٍ نَضْرِ
عابثتهُ يدانْ .. للصبا والقطْرِ
فاعلاتُن فعو .. فاعلاتن فعْلن
... الاختلاف في الإيقاع بين الشطر الأول والثاني مما يمكن دراسته واعتماد الرائق منه وطرح القبيح وهو يوسّع المجال أكثر.
ابن الخطيب:
إنْ أودِعتْ في نسماتِ الرِّياحْ .. كؤوسُ راحْ
مستفعلن مستفعلن فاعلان .. مستفعلان
مجهول:
بأباريقَ رُكَّعْ ..مُستقبلاتِ الكؤوس ِ
ساجداتٍ و تُرفَعْ .. نحوَ السّما بالرؤوس ِ
فاعلاتن فعولن .. مستفعلن فاعلاتن
... وهذا بيت من زجل أورده هنا لإيقاعه:
يا قومُ انتشبْ أمْري .. في وَحْدِ الرَّشا
فالاتن مفاعيلن .. فالاتن فعو
وهو لا يختلف كذلك إلا بزيادة ساكن عن فعولن مفاعيلن/
لكنني أجد له إيقاعا مختلفا رائقا،
... أعود إلى الوزن المقترح، أعتقد أن الإيقاع يكون أوضح بهذا الشكل
فعولن فعولن .. مستفعلن، باختلاف إيقاع الشطر الأول عن الثاني:
أيا قلبُ همتا .. في ظبيةٍ
مع إمكانية التنويع بـ مستفعلان و مستفعلاتن.
هذا مجرد رأي سطرته في تسرع أرجو ألا يخرجني عن الصواب، وسيكون لنا المجال الكافي للاستفادة منكم والنقاش إن شاء الله.
مودتي واحترامي لكم


رياض بن يوسف:

...أما الوزن الذي اقترحته فأشكرك على شهادتك له التي أسعدتني.أما عن علاقته بالمتقارب فلا أظنها قائمة و إليك بيان ذلك:
لقد اقترحت تفعيلة المتقارب لكي لا أذكر أكثر من تفعيلتين في الشطر و إلا فقد كنت أستطيع ان أقترح: فعولن مفاعيلن فاعلن:و هنا يبدو الوزن قريبا إلى نوع من الطويل المشطور+فاعلن و هو وزن لا وجود له طبعا .و قد قلت اخي العزيز السايح أن الوزن لا يختلف عن المتقارب إلا بمقدار حركة واحدة..وهنا اخالفك الرأي فالوزن اولا لا علاقة له بالمتقارب كما اوضحت و ثانيا :مستفعلن ليست حركة واحدة إنها سببان خفيفان كاملان+وتد مجموع/0/0 +//0 22 3وهي التي تحدث الفرق الجوهري بينه و بين المتقارب المجزوء الذي يشبهه في "تفعيلتيه" الأوليين.
أما ما اقترحته:

إقتباس:
فعولن فعولن .. مستفعلن، باختلاف إيقاع الشطر الأول عن الثاني:
أيا قلبُ همتا .. في ظبيةٍ
مع إمكانية التنويع بـ مستفعلان و مستفعلاتن.

فأغلبه غير ممكن التحقق في نظري لعدة أسباب:
أولا هذا يعني أن احول الوزن إلى مشطور المتقارب +منهوك الرجز أي الجمع بين بحرين في قالب موشح.
كما لو نظم احدهم على "الخفيف" هكذا: فاعلاتن مستفعلن - فاعلاتن "و قس عليه"
ثانيا: من المستساغ ربما أن يدخل التذييل على مستفعلن فتصبح "مستفعلان"أما الترفيل"مستفعلاتن"
أي: فعولن فعولن مستفعلاتن فأظنه بل أراه مستثقلا جدا و لا شك أن أذنك المرهفة تدرك الأمر بعد عرضه عليها.
أسعدني اهتمامك أخي الحبيب عبد الهادي و أنتظرك هنا.
مودتي الاخوية
عبد الهادي السايح:

السلام عليكم،
أخي الحبيب رياض
أجد البحر المقترح موسيقيا ولا يعيبه أنه لا يختلف في عدد الحركات عن المتقارب إلا بنقصان
حركة.. فذاك لا يفقده طابعه الخاص وكثير من البحور كما تعلم لا يختلف بعضها عن بعض كثيرا في ذلك ولكل إيقاع مستقل متميز .. الخفيف/ المديد مثلا
فالخفيف له إيقاع هادئ ينساب في مرونة وجلال
ليس من مات فاستراح بميتٍ .. إنما الميت ميت الأحياءِ
أما المديد فإيقاعه مندفع يوحي بالاضطراب
يالبكرٍ انشروا لي كليباً .. يالبكرٍ أين أين الفرارُ
وليس بينهما إلا حركة عند الزحاف
أما التذييل و الترفيل فعنيت أنهما يصلحان لدى الفصل على طريقة الموشح أما باستعمال البحر
للشطر فلا أظن أن الترفيل على الأقل ممكن،
لا زالت أذني تلتقط إيقاعا بين انسيابية المتقارب وخفة الخبب لكنه يتميز عنهما باضطراب موسيقي
لذيذ .... ولعل تركيبته تفسر ذلك وتد مجموع سبب وتد مجموع سبب سبب سبب وتد مجموع
فعولن فعولن فعْلن فعَل
أعتقد أنه إيقاع كان ابن سهل يطرب له لو سمعه،
ما ألاحظه، لعلك توافقني، هو استحالة زحاف مستفعلن إلى متفعلن،
فلا أجد أي إيقاع لـ.. فعولن فعولن متفعلن،
.......
مصطفى حامد:

الأخوة الشعراء
الشعر نشأ قبل الخليل
وإنما الخليل استنبط قوانينه ولم يخترعها
فمن حق أى شاعر أن يبتكر أى وزن
لكن المسئلة ذوقية فمن حق السامع أيضا أن يحب هذا الوزن أو لا يحبه
وأتصور أن أوزان الشعر العربى لم تستقر إلا بعد تجارب كثيرة فى العصر الجاهلى ولم يبق منها إلا ما أحبته الأذن العربية
وبالنسبة للوزن المقترح من الأستاذ/رياض فأتفق مع الأستاذ/عبد الهادى السايح فى أنه قريب جدا من المتقارب وعندما تقرؤه تجد نفسك تعرج على إيقاع المتقارب أى تكمل تلك الحركة الناقصة بينك وبين نفسك
لكنها محاولة من متخصص تشجع الآخرين على المحاولة
رياض بن يوسف:

الأخوان العزيزان عبد الهادي السايح و مصطفى حامد
شكرا لكما على الاهتمام.
نغمة البحر بعيدة جدا عن المتقارب و هذا بيان مختصر لدعواي أرجو ان يكون مفيدا،،
اقرآ البيت بالتنغيم التالي:
أيا قلب هل تهوى ظبية
أيا قلْ/3 2
ب هل تهوى/ 3 4
ظبية ً./2 3
أي كأنه فعولن مفاعيلن فاعلن/ و قد سبق مني القول أنني اخترت فعولن مرتين حتى لا أستعمل ثلاث تفعيلات.
لاحظا انكما إذا بدأتما بتنغيمه كما لو كان المتقارب أو قريبا منه (كما قلتما) فإن تعثركما عند مقطعه الاخير شديد!! و لكن إن نغمتماه(أو مَوْسقتماه) بالطريقة المقترحة (مع مراعاة المد في مواضعه)فستلاحظان انسيابيته التامة..(الواقع ان فعولن مفاعيلن فاعلن هي الانسب لطبيعة الايقاع هنا و لكنني تعمدت ان أستعمل فعولن فعولن مستفعلن لأتجنب استعمال ثلاث تفعيلات)

مصطفى حامد:

عزفت عن الدنيا زاهدا
وصرت إلى التقوى عائدا

ونازعت فى قلبى صبوتى
فآب إلى ربى ساجدا

فيارب ثبتنى بالهدى
لألقاك صبارا حامدا

الأستاذ/رياض
التشكيل التفعيلى الجديد جعل الوزن أسهل وأكثر انسيابا
وهذه محاولة لاستخدام البحر الجديد
لكن ما الاسم الذى اخترته له؟
رياض بن يوسف:

الأخ العزيز مصطفى
أشكرك على التفاعل و على إبداعك الرائع على هذا الوزن..مبنى و معنى.
و الله لم أسم الوزن بعد..فهل تفعل انت لتكون معي من المساهمين؟!
مصطفى حامد:

الأستاذ/رياض
إننى أحس بأنه بحررقيق
ولذا أقترح أن نسميه "الرقيق"
لكن المشكلة أننى لا أحفظ أسماء البحور فأخشى أن يكون هذا الاسم مستعملا لبحر آخر!!
رياض بن يوسف:

أخي العزيز مصطفى
على بركة الله هوالبحر الرقيق إذن..و على حد علمي ليس هناك في الأوزان المستحدثة ما يسمى البحر الرقيق.
تحياتي الأخوية..

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=21875&page=1

خشان خشان
10-10-2008, 05:58 PM
أخي الحبيب وأستاذي الكريم
إن جاذبية محاورتي لك تغريني دوما

يذكر الشيخ جلال الخنفي في كتابه ( العروض – تهذيبه وإعادة تدوينه ) من أوزان المنسرح وزنا يسميه المنسرح الخامس ومما ذكر عليه من أبيات ، البيت


صمّت وعيّت فلا خطاابٌ ........ولا متابٌ ولا رسولُ
4 3 2 3 3 2 ..............3 3 2 3 3 2 ووزنه لديه
مستفعلن مفعلاتُ فعلنْ .........متفعلن مفعلات فعلن
( مع ملاحظة اتفاقه مع مخلع البسيط)

يذكر الشيخ جلال الخنفي في كتابه ( العروض – تهذيبه وإعادة تدوينه ) من أوزان المنسرح وزنا يسميه المنسرح السادس ومما ذكر عليه من أبيات ، البيت


يا قوم إني بكم كلف .......يذيبني حبكم كلفا
4 3 2 3 1 3 ........3 3 2 3 1 3

ووزنه لديه = مستفعلن مفعلاتُ فعلْ
إذ لدينا وزنان من أوزان المنسرح:

4 3 - 2 3 1 – 2 2 = مستفعلن مفعلاتُ فعْلن
4 3 – 2 3 1 – 3 = مستفعلن مفعلاتُ فعل

وهذا يغرينا باستقصاء وزن آخر هو
4 3 – 2 3 1 – 2 .............مستفعلن مفعلات مسْ

وعليه تحوير بيت الشيخ


صمّت وعيّت فلم تقلْ ........كلا ولمّا تقل أجلْ
4 3 – 2 3 1 – 2 ...........4 3 - 2 3 1 - 2
مستفعلن مفعلات مسْ......... مستفعلن مفعلات مسْولو أوردنا مفعولاتُ دون زحاف لكن النص


صمت وعيت لمّا تقلْ .....كلا وما إن قالت أجلْ

4 3 – 222 1 – 2 ............4 3 – 222 1 – 2

مستفعلن مفعولاتُ مس ....... مستفعلن مفعولاتُ مس

فلنسم هذا المنسرح السادس أ

نعود للوزن الذي تفضلت به:



أيا قلب لم تُعْرف لا هيا ... و لا زلت لم تـُدرَكْ مـُـضـْـجَرا
3 2 3 2 2 2 3 ..............3 2 3 2 2 2 3

= متحرك + 2 2 3 2 2 2 1 2
= متحرك + مستفعلن مفعولاتُ مس
= متحرك + المنسرح السادس أ

ومفعولاتُ ثقيلة وأخف منها مفعلاتُ
نصك كالتالي:

أ...يا قلبُ هل تهوى ظبية = تـ...ـولت و لم تترك مخبرا؟
أ...يا قلب لم تُعْرف لا هيا = و ...لا زلت لم تـُدرَكْ مـُـضـْـجَرا

ولو أحللنا مفعلات محل مفعولاتُ لربما كان أكثر سائغيّة

أ...يا قلبُ هل رمتَ ظبية = تـ..ـولت و لم تأتِ مخبرا؟
أ...يا قلب لم تُبقَ لا هيا = و... لا زلت لم تدرِ مـُـضـْـجَرا

ثم إن الربط بين الوزن الجديد والمنسرح يطرح تلقائيا الوزن
1 + 4 3 3 2 3 2 = 1 + مستفعلن معولاتُ مس

ويطرح سؤالا آخر حول مراوحة الشطرين بين هذه الأوزان الثلاثة التي تترواخ تفعيلة فيها بين مغعولاتُ ومفعلاتُ ومعلاتُ

كما ترى فإن شكل الرقمي دون مضمونه قد بين العلاقة بين نصك والمنسرح
أتمنى أن يحفزك هذا لدرس الرقمي مضمونا مع الشكل
ثم هنا مقترح وسؤال:

أما المقترح : فمحاولة استقراء الأوزان الناتجة من التزام خزم الصدر والعجز في البحور
وأما السؤال: هل الوزن الناتج الجديد يلتزم بزحافات البحر الذي جاء منه أم لا؟

آه ما أجملك وما أجمل الرقمي وكم سيكون اجتماعكما رائعا، أقول هذا لأني تذكرت للتو بيتا بل قل نصا جرى على لساني واستعذبته، وحرت في وزنه والآن أجد له تعليلا:


أنت إن تحضري يحضر القمر .... ليت من نشتهي وجهه حضرْ
2 3 2 3 2 3 3 ......... 2 3 2 3 2 3 3

2 + الوزن الذي تفضلت به = 2 1 + المنسرح السادس أ.

يرعاك الله.

منصور اللغوي
10-10-2008, 06:13 PM
[ فعولن فعولن مستفعلن ] ؟ ..
.. ألا يخالف هذا الوزن ما قاله صاحب كتاب شفاء الغليل في علم الخليل في أنه لا يأتي بعد التفعيلة الأصلية تفعيلة فرعية ؟ .. فهنا أتت التفعيلة الفرعية مستفعلن بعد التفعيلة الأصلية وهي فعولن ؟ .. ثم ألا يتوالى بين فعولن و مستفعلن ثلاث سواكن ؟ .. لا أعتقد أنه حدث و أن توالت ثلاث سواكن بين تفعيلتين ؟ ..
ثم لو أردنا وضعه بشكل متكرر :
فعولن فعولن مستفعلن فعولن فعولن مستفعلن
.. هنا يتقابل وتدان .. وأعتقد أنها مشكلة عروضية ؟ ..

منصور اللغوي
10-10-2008, 07:14 PM
[ فعولن فعولن مستفعلن ] ؟ ..
.. ألا يخالف هذا الوزن ما قاله صاحب كتاب شفاء الغليل في علم الخليل في أنه لا يأتي بعد التفعيلة الأصلية تفعيلة فرعية ؟ .. فهنا أتت التفعيلة الفرعية مستفعلن بعد التفعيلة الأصلية وهي فعولن ؟ .. ثم ألا يتوالى بين فعولن و مستفعلن ثلاث سواكن ؟ .. لا أعتقد أنه حدث و أن توالت ثلاث سواكن بين تفعيلتين ؟ ..
ثم لو أردنا وضعه بشكل متكرر :
فعولن فعولن مستفعلن فعولن فعولن مستفعلن
.. هنا يتقابل وتدان .. وأعتقد أنها مشكلة عروضية ؟ ..

.. في اللون الأحمر كنت أقصد ثلاثة أسباب خفيفة وليس ثلاث سواكن و لكنها سرعة الكتابة :)

د.عمر خلوف
11-10-2008, 12:30 AM
إخوتي الأكارم..

سأضع مثال الشاعر حامد هنا لأنني أراه ممثلاً لهذا التركيب أكثر مما مثلته أبيات مبتدعه:

عزفتُ عن الدنيا زاهدا=وصرتُ إلى التقوى عائدا
ونازعتُ فى قلبيْ صبوتي=فآب إلى ربي ساجدا
فيا ربّ ثبتني بالهدى=لألقاك صبّاراً حامدا

وأنا أشعر بمعاظلةٍ واضحة في قراءة هذه الأبيات، سواء قرأتها على الوزن المقترح: (فعولن فعولن مستفعلن)، أم الوزن البديل: (فعولن مفاعيلن فاعلن)..
وأعتقد أن المعاظلة في إيقاعه ناجمة عن اجتماع تفاعيل تبتدئ بوتد مع تفعيلة تنتهي به، وهو ما لم تقبله الذائقة العربية في كل أوزانها المعروفة..
وهو خلط مشابه لمن خلط بين (مستفعلن ومفاعيلن) أو بين (متفاعلن ومفاعلتن) في الاتجاهين.
ويزيد في ثقل الوزن توالي ثلاثة أسباب في حشوه.
ومعروف أن أوزان الشعر العربي التي تكتنف مثل هذا التوالي كالخفيف والمنسرح والمجتث والمضارع تميل إلى استخدام البدائل أكثر من الأصول، لأن البدائل فيها أطيب في الذوق من أصولها.

وكانت أبيات السيد حامد قد جاءت بزحاف وحيد أصاب (فعولن) الأولى من بعض شطور مثاله، فهلا جرب المبتدع بدائل التفاعيل الأخرى على تركيبه.. أم أن تفاعيله بلا بدائل؟

منصور اللغوي
11-10-2008, 02:25 AM
إخوتي الأكارم..

سأضع مثال الشاعر حامد هنا لأنني أراه ممثلاً لهذا التركيب أكثر مما مثلته أبيات مبتدعه:

عزفتُ عن الدنيا زاهدا=وصرتُ إلى التقوى عائدا
ونازعتُ فى قلبيْ صبوتي=فآب إلى ربي ساجدا
فيا ربّ ثبتني بالهدى=لألقاك صبّاراً حامدا

وأنا أشعر بمعاظلةٍ واضحة في قراءة هذه الأبيات، سواء قرأتها على الوزن المقترح: (فعولن فعولن مستفعلن)، أم الوزن البديل: (فعولن مفاعيلن فاعلن)..
وأعتقد أن المعاظلة في إيقاعه ناجمة عن اجتماع تفاعيل تبتدئ بوتد مع تفعيلة تنتهي به، وهو ما لم تقبله الذائقة العربية في كل أوزانها المعروفة..
وهو خلط مشابه لمن خلط بين (مستفعلن ومفاعيلن) أو بين (متفاعلن ومفاعلتن) في الاتجاهين.
ويزيد في ثقل الوزن توالي ثلاثة أسباب في حشوه.
ومعروف أن أوزان الشعر العربي التي تكتنف مثل هذا التوالي كالخفيف والمنسرح والمجتث والمضارع تميل إلى استخدام البدائل أكثر من الأصول، لأن البدائل فيها أطيب في الذوق من أصولها.

وكانت أبيات السيد حامد قد جاءت بزحاف وحيد أصاب (فعولن) الأولى من بعض شطور مثاله، فهلا جرب المبتدع بدائل التفاعيل الأخرى على تركيبه.. أم أن تفاعيله بلا بدائل؟

.. الكلام الذي وضعت تحته خط هو ما كنت أقصده في ردي السابق .. :) ..

بَحْرُ الرَّمَل
11-10-2008, 02:45 PM
السلام على المتحاورين ...

بالنسبة للوزن الذي جاء به الدكتور
فعولن فعلون مستفعلن

فعولن مرتين أو ربع المتقارب التام والمتقارب بحر الحماسة والأناشيد القوية
وهذه التفعيلة فيها رنة واضحة وأشبه بوقع حوافر الخيل في سرعتها ثم تأتي مستفعلن السباعية كراحة من هذا الركض
أعتقد يا دكتور أن الوزن يدل على الانفعال أكثر من الرقة وهو أشبه بإرخاء العضلات بعد شدها

ثم لي ملاحظة أخرى لو لحق الخرم فعولن يصير الوزن

عولن عولن مستفعلن
22 22 22 22 3
وهذا يقترب كثيرا من المتدارك المشعث أو "المخبون المضمر"

فعْلن فعْلن فعْلن فعْلن
22 22 22 22
لاحظ أن الفرق هو الوتد المجموع فقط والأذن ستتقبل البيت على أنه من الخبب بسبب توالي الأسباب
ولكنها ستفاجئ بالوتد المجموع في نهاية الشطر ...

رياض بن يوسف
12-10-2008, 01:37 PM
وعليه تحوير بيت الشيخ


صمّت وعيّت فلم تقلْ ........كلا ولمّا تقل أجلْ
4 3 – 2 3 1 – 2 ...........4 3 - 2 3 1 - 2
مستفعلن مفعلات مسْ......... مستفعلن مفعلات مسْ
ولو أوردنا مفعولاتُ دون زحاف لكن النص


صمت وعيت لمّا تقلْ .....كلا وما إن قالت أجلْ

4 3 – 222 1 – 2 ............4 3 – 222 1 – 2

مستفعلن مفعولاتُ مس ....... مستفعلن مفعولاتُ مس

فلنسم هذا المنسرح السادس أ

+

نعود للوزن الذي تفضلت به:



أيا قلب لم تُعْرف لا هيا ... و لا زلت لم تـُدرَكْ مـُـضـْـجَرا
3 2 3 2 2 2 3 ..............3 2 3 2 2 2 3

= متحرك + 2 2 3 2 2 2 1 2
= متحرك + مستفعلن مفعولاتُ مس
= متحرك + المنسرح السادس أ

ومفعولاتُ ثقيلة وأخف منها مفعلاتُ
نصك كالتالي:



أ...يا قلبُ هل تهـوى ظبيـة
ت...ولت و لم تترك مخبـرا؟
أ...يا قلب لم تُعْـرف لا هيـا
و ...لا زلت لم تُدرَكْ مُضْجَرا




ولو أحللنا مفعلات محل مفعولاتُ لربما كان أكثر سائغيّة



أ...يا قلبُ هل رمتَ ظبيـة
ت..ولت و لم تأتِ مخبـرا؟
أ...يا قلب لم تُبـقَ لا هيـا
و... لا زلت لم تدرِ مُضْجَرا




ثم إن الربط بين الوزن الجديد والمنسرح يطرح تلقائيا الوزن
1 + 4 3 3 2 3 2 = 1 + مستفعلن معولاتُ مس

ويطرح سؤالا آخر حول مراوحة الشطرين بين هذه الأوزان الثلاثة التي تترواخ تفعيلة فيها بين مغعولاتُ ومفعلاتُ ومعلاتُ

كما ترى فإن شكل الرقمي دون مضمونه قد بين العلاقة بين نصك والمنسرح
أتمنى أن يحفزك هذا لدرس الرقمي مضمونا مع الشكل
أخي الأعز الأستاذ الفاضل خشان خشان:
1-قمت أولا بتلفيق وزن جديد للمنسرح
2-ثم سعيت في ايجاد الشبه بينه و بين وزني المبتكر فلم يستقم لك ذلك إلا بإضافة متحرك لأول المنسرح الذي سميته المنسرح السادس أ!و هنا نلاحظ أنك أضفت إلى أوله و حذفت من آخره حتى تستقيم لك المشابهة(..)
و جوابي على ذلك أخي خشان سيكون شاملا وغير مباشرانطلاقا من مواضيع و سجالات شاركت فيها انت و انا و الأستاذ الشاعر عبد الهادي السايح و لكنني أقدم بين يدي هذه النقول موقفي باختصارشديد:المسألة مرتبطة هنا بالتنغيم و المَوْسَـقة وهذا معيار قبول و رفض الايقاع (...) .قلت في أحد مواضيعك المنشورة في موقع آخر:
كثير من العبارات التي نرددها تحمل وزنا من أوزان بحور الشعر.
والمتأمل في هذا قد يجد فيه احتمال أن العرب قد يكونوا طربوا لبعض أنماط اصطفاف الكلام ورددوها ثم نسجوا على منوالها فتولدت من ذلك بعض بحور الشعر.
وأنا لست سابقا في هذا القول فمن قديم ذكروا أن أن مضر بن نزار سقط عن جمل فانكسرت يده، فحملوه وهو يقول: وايداه، وايداه [ وا يدا هـْ = 2 3 ه ]، ، فأصغت الإبل إليه وجدّت في السير، فجعلت العرب مثالا لقوله: "هايداه هايداه" يحدون به الإبل.

وهذا يذكرني بعويل طفل بدوي كان جارا لنا في أيام الطفولة وفقد أباه فكان يردد بلوعة
( يا يباهْ يا يباهْ = 2 3 ه 2 3 ه ) وهذا بدوره يذكرني بثلاثة أمور :

1 - لعله لا توجد أمة على وجه الأرض متواصلة اللغة والكيان والمشاعر والتاريخ والذوق والشخصية كالأمة العربية رغم تفاوت واختلاف الملابسات المادية والمدنية من عصر لعصر ومن منطقة لأخرى . يضاف لذلك ويتوجه الفكر والعقيدة .

2- ما ذكرته في مقدمة كتابي العروض رقميا من أن النفس كالوتر تنشد مثله بالانفعال ترحا أو مرحا فتصدر عنها ذبذبات بترددات معينة.

3- موضوع م/ع فاشتداد المشاعر نشوة أو ألما يزيد مقترن بزيادة المؤشر.
على أن ما أقصده مختلف عما تقدم فلا دخل فيه للعواطف أو المشاعر، بل هو ناتج عرضي لتجاور كلمات متتابعة أو جمل نرددها في خطابنا العادي.ومن ذلك :

1 - السبت الأحد الإثنين
= أسْ سبْ تُلْ ( أَحَ ) دل إثْ نَيْ نْ = 2 2 2 (2) 2 2 2 ه = خبب

2 – الثلاثاء الأربعاء الخميسُ
أث ثلا ثا ءُلْ أرْ بعا ءُلْ خمي سْ = 2 3 2 2 2 3 2 3 ه = الخفيف

3 – الأربعاء الخميس الجُمُعَةْ
= أل أر بعا ءُلْ خمي سل جُ مُعَهْ = 2 2 3 2 3 2 1 3 = مجزوء البسيط

4- هل دعوتهم إلى الغداءْ
هل دعو تهم إلل ْ غدا ءْ = 2 3 3 3 3 ه = الرمل

5 – وين راح الربع ( عامية )
وي نـِْرا حرْ ربع = 2 3 2 3 = المتدارك

6 - رحت فين يا زول تعال عندنا ( من عامية السودان )
رح تفي نيا زو لْ تعا لعنْ دنا = 2 3 3 2 ه 3 3 3

للمنون دائراتٌ يدرن صرفها = 2 3 3 3 2 3 3 3



تأمل قارئي الكريم ما يتردد حولك من عبارات فإنك ستجد في بعضها ما يتفق وشطر بحر من بحور الشعر وربما وبيت شعر . فإن وجدت فلتضفه مشكورا.

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=22253
و في حوار حول "قصيدة النثر و ازمة الشرعية" قدم الأستاذ الشاعر عبد الهادي السايح طرحا مشابها:

الأحبة الكرام،
علينا اعتبار خصائص اللغة العربية التي تمتاز بالإيقاع الخارجي والداخلي معا في سائر الكلام،
الإيقاع الخارجي يتولد في الكلام العربي لوحده وينساب انسيابا ولو حسبنا نسبة الوزن في كلامنا لكانت 50 في المائة أو أكثر أغلبه رجَز وخبب ولنأخذ بعض الأمثلة الاعتباطية من كلامنا في هذا الموضوع

قصيدة النثرِ : مستفعلن فعْلن
حتى نستنطق هذا الصمتْ ... خبب
أن أفتح هذا الموضوع الهام .. خبب
الواقع أن المسؤول الأولّْ .. خبب
و أثارت حولها جدلا .. فاعلاتن فاعلن فعلن
و الارتداد في مقابل التعاقب .. رجز+ ترفيل
هنا في منتدى الشعرِ .. الهزج
لماذا نعشق الشعرَ .. الهزج
فكيف يكون قصيدة .. المتقارب
من أسر الوزنِ الشعريّ ..خبب
لأنني أرى القمرْ
على جدار بيتها .. رجز
أي يكون اللفظ في استخدامهِ .. الرمل
قدامة بن جعفرِ .. رجز
أخي العزيز رياضُ.. المجتث
في التقاطِ رؤيةٍ جديدة .. قوامها الصورْ
والإيقاع رائق فيها، ونستطيع استخراج كثير من العبارات الإيقاعية التي لا تنتظم تفعيلاتها
في إطار البحور المعتمدة،
وهذه الميزة التي تختص بها العربية تنسف دعوى محدودية الإيقاع: لغتنا إيقاعية أصلا.

و كان هذا تعقيبي عليه:

العزيز عبد الهادي السايح
شكرا على مشاركتك الثرية
دعوى حضور الايقاع الخليلي في كلامنا المنثور لا أساس لها من الصحة ، و الجمل التي استشهدت بها أنت مفصولة عن سياقها الكامل و هي بالتالي لا تثبت شيئا.إن التوافق

العارض بين بعض الجمل أو أجزاء الجمل و الايقاع الخليلي من صنعنا نحن و من تعمـُّـلنا و تعمـُّـدنا تماما كما نفعل أحيانا حين نتوهم أشكالا و رسوما من الغيوم أو البقع التي

نطيل التحديق إليها..و لكننا إذا اعدناها إلى سياقها العام أدركنا أن الامر يعود إلى لحظة افتعال للمشهد من قبلنا.لو أخذنا عبارتك:علينا اعتبار/ خصائص اللغة لوجدناها

مثلا تتفق عرضا مع شكل غير مستعمل هو المتقارب المشطور +شكل آخر مستحدث هو البسيط المشطور: لاحظ التعمل في انتقالنا من المتقارب المشطور إلى البسيط

المشطور.و يمكننا ان نستخلص المتقارب المجزوء إذا توقفنا عند الهمزة المكسورة من قولك: علينا اعتبار خصائ/لاحظ أننا نضطر -في هذه اللعبة-إلى حذف أجزاء من

الجملة أو الكلمة .في المثال الأول اضطررنا إلى حذف كلمة "العربية" حتى يستقيم لنا الكلام على وزنين متباعدين ، و في المثال الثاني اضطررنا إلى حذف جزء من كلمة..و في كل الأحوال نحن مضطرون إلى الحذف حتى نثبت ما لا يثبت!لو كان كل كلامنا موزونا -و لو على أبحر متباعدة- لأمكن ربما ان نزعم أن العربية لغة إيقاعية و ترتب على ذلك نتيجة غريبة: ان نثرنا موزون..أما أن نخطف الجملة الصغيرة أو نصفها أو ربعها من سياقها و نـُـشاكل بينها و بين بحر خليلي ما ، و احيانا نضطر إلى تسكين المتحرك أو قلب التاء هاء ساكنة!!.. قلت أما ان نفعل ذلك فهذا ما لا يطيقه منطق البحث العلمي.
لا يسعنا إلا أن نعد الأمر لعبة طريفة نتبارى فيها و تنتوقف عند هذا الحد!http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=22244&page=2
إن هذه المناسبة المفتعلة بين إيقاع الشعر العربي "إيقاع" كلامنا "النثري" تشبه ما فعلته انت بوزني المخترع و إن كانت المناسبة عندك بينه و بين وزن آخر لم يسلم هو الآخر من "تعديل" مسه حتى تستقيم لك المناسبة!و أحسبك تصدرفي كل ما تفضلت به"أي في مناسبتك بين النثر و الشعرمن جهة، و بين البحر الرقيق و المنسرح السادس أ من جهة أخرى..قلت أحسبك تصدر فيهما جميعا عن مصدر واحد و رؤية واحدة هي الرؤية الرقمية التي تنشد الوحدة الكلية و الانسجام الكلي، و هي رؤية لا شك عميقة و مجدية إذا اكتفت بالوصف و التحليل و لكنني أراها مهددة بالانحراف إذا اتخذت معيارا للتصويب و التخطئة بينما لا تزال في طور التشكل.
أرجو اخي العزيز ان تقود انت عبقريتك الرقمية و ألا تدعها تقودك.
مودتي أيها الحبيب.

خشان خشان
12-10-2008, 04:25 PM
أخي الأحب د. رياض بن يوسف

آه لو أنك عرفت هرم الأوزان، أو لو كان من شرحه هنا لمن لا يعرف الرقمي أساسا جدوى.
وحتى لا تقول يقودني أو أقوده فما هو إلا استنباط من بحور الخليل. وأنت لا أنا بالوزن الجديد وبالرد الجديد صغت لي قاعدة توافقه وهي
أن زيادة 1 لا أكثر في أول البيت دوما و2 أحيانا أو الانتقاص من آخره بشكل عام لا يخرجه عن منطق هرم الأوزان. بمعنى أنك تستطيع فيما وافق قاعدة هرم الأوزان أن تجد له مسار على إحدى دوائر الخليل، في حالة وزنك الجديد.
فالوزن هذا مساره حسب رؤيتي له على دائرة المشتبه بعد نزع الرقمي المزيد ذات مسار المنسرح.

هذه واحدة لن تعني الكثير - فيما يتعلق بهرم الأوزان - لمن لم يتعامل بالرقمي أساسا، وآمل أن تعرف قيمة هذه القاعدة يوما.

أما الثانية فسؤال حول وزنك ( المخترع)

بعد عقد هذه المقارنة التي تراها مفتعلة ما رأيك في الزحافات التي قادت إليها هذه المقارنة ، هل تراها جائزة أم لا ؟ ولو قلنا إنها قادت إلى اختراع آخر - بغض النظر عن سلامة التحليل وطريقة الوصول- فهل ترى وزنها مقبولا؟ وفي حال قبولك له هل تجده أسلس من وزنك أم أقل سلاسة.
أخي الكريم
الشعر ما قال به الخليل وسواه موزون لا شعر. هذا رأيي.
وأنا في الرقمي أفكر بصوت عال وأجرب على هدي قواعد مشتقة من عروض الخليل قد تكون هي أو ما نتج عنها مصيبة أو مخطئة، وفي كل الحالات فإن ما لا يوافق عروض الخليل منها فليس بشعر ولا بحر، وطريقة الصواب والخطأ والجهر فيها لا أراها قائدة ولا مقودة. فهي ليست أكثر من رياضة عروضية تبصر حسن تصيب ويبصر نقدها من قبل فاضل مثلك حين تخطئ.
وهي في هذا المقام تلمّسٌ للوشائج بين الذوق الموسيقي الذي تحظى به والذي يحظى به آخرون ممن يأتون بأوزان جديدة وما أحسبه- خاطئا أو مصيبا- سنن بحور الخليل. وتختلف الأذواق وتتفاوت ولا أظن أن ضررا ينتج من إيجاد سبل لمقارنتها بعروض الخليل.
على الأقل أنا أحاول أن أجد أوجه الشبه والخلاف بين المخترع والثابت من عروض الخليل. وكأني بك ترى أن المخترع برهانه وتقييمه في ذاته.

وهنا تحفظ وسؤال:

التحفظ : هو على تسمية كل جديد بحرا.
والسؤال : لو صح ذلك وقد مر بي العديد من ((البحور الجديدة )). ما هو المعيار الذي تراه لتمييز (( البحر )) المستساغ فيها من البحر غير المستساغ؟ ثم في الوزن الجديد هذا هل له زحافات جائزة وأخرى ثقيلة وأخرى ممتنعة؟

ملاحظة ملحقة ( الصفر فقط لحفظ منزلة لإيضاح المقارنة)

المــــــنسرح = 0 2 2 3 2 2 2 1 2 1 3
الوزن الجديد= 1 2 2 3 2 2 2 1 2

فهل ‘ن لاحظت هذا التشابه أكون مقودا للرقمي ، وإن تجاهلته أكون قائدا للرقمي؟

حنانيك أيها الحبيب.
يرعاك الله.

رياض بن يوسف
12-10-2008, 04:36 PM
الاخوة الأفاضل بحر الرمل و جرول بن أوس و من بينهما
أحب الرد عليكم مجتمعين طالما كانت اعتراضاتكم متشابهة:
1-بالنسبة لتقابل الوتدين : الأمر معروف و شائع في الشعر العربي و نموذجه هو مخلع البسيط:
مستفعلن فاعلن فعولن
/0/0//0/0//0//0/0
و مخلع البسيط هو شكل من أشكال مجزوء البسيط و قد هيمن على كل أشكاله المجزوءة حتى سمي باسم خاص بسبب ما لحق عروضه و ضربه ..و تكاد أشكال مجزوء البسيط الاخرى تقل إلى حد الندرة الشديدة مثل شكله:
مستفعلن فاعلن مستفعلن
/0/0//0/0//0/0/0//0
أو مستفعلن فاعلن مستفعلْ
/0/0//0/0//0/0/0/0
...الخ
رغم ان هذه الأشكال لا يجتمع فيها وتدان مجموعان.و هنا أسجل استغرابي من قول أحد الفاضلين المشاركين هنا بحسم:
وأعتقد أن المعاظلة في إيقاعه ناجمة عن اجتماع تفاعيل تبتدئ بوتد مع تفعيلة تنتهي به، وهو ما لم تقبله الذائقة العربية في كل أوزانها المعروفة..
فالذائقة العربية بريئة من هذه الدعوى بل هي قد تجنح إلى جمع تفعيلتين إحداهما بوتد في أولها و اخراهما بوتد في آخرها ،في شطر واحد ..لأنها ذائقة موسيقية إيقاعية و ليست "ذائقة عروضية".و اجتماع وتدين بهذه الطريقة شائع جدا في الرجز:
لا خير فيمن كف عنا شره إن كان لا يرجى ليوم خير
/0/0//0/0/0//0//0/0..
2- بالنسبة لاجتماع ثلاثة أسباب:
لا شك ان اجتماع ثلاثة أسباب أمر مستساغ في الذائقة العربية خاصة في الخفيف و هذه شواهد معروفة على الأمر:
غير مجدٍ في ملتي و اعتقادي = نوح باك ٍ و لا ترنم شادي
/0//0 /0/0/0 //0/0//0/0
و وجدت لابن المعتز -عرَضا لا من باب البحث و الاستقصاء- قصيدة عنونت ب"فضض الآبنوس"(ديوانه: طبعة دار صادر دون تاريخ و تقديم كرم البستاني ص272)و هي من اثني عشر بيتا أي أربعة و عشرين شطرا ، ومجموع الأشطر التي اشتملت على ثلاثة أسباب خفيفة في هذه القصيدة اثنا عشر..(لو أشبعنا الهاء من قوله:في نواحيه لؤلؤ مغروس)لأصبح عدد الأشطر الحاملة لثلاثة أسباب ثلاثة عشر شطرا و لكن كما نعلم فإن إشباع الهاء ليس ضربة لازب بل هي تشبع عندما تدعونا الحاجة إلى ذلك.
و في معلقة الحارث بن حلزة اليشكري (وهي من الخفيف) 82 بيتا أي 164 شطرا عدد الأشطر التي تحمل فيها ثلاثة أسباب متوالية 42..
اما المجتث و المنسرح فلا شك ان توالي ثلاثة اسباب فيهما يكاد ينعدم بل هو في المنسرح منعدم فعلا و السبب مرتبط باستثقال الاذن العربية للايقاع و ليس لرفض اجتماع الأسباب رفضا مطلقا ...

ثم لي ملاحظة أخرى لو لحق الخرم فعولن يصير الوزن

عولن عولن مستفعلن
22 22 22 22 3
وهذا يقترب كثيرا من المتدارك المشعث أو "المخبون المضمر"

فعْلن فعْلن فعْلن فعْلن
22 22 22 22
لاحظ أن الفرق هو الوتد المجموع فقط والأذن ستتقبل البيت على أنه من الخبب !!بسبب توالي الأسباب
ولكنها ستفاجئ بالوتد المجموع في نهاية الشطر ... ..
أخي العزيز"بحر الرمل"..
أولا:الخرم يلحق اوائل الأبيات لا حشوها.
ثانيا:ما حكاية الخبب في هذا المنتدى؟ أتريدون تخبيبها علينا بكل الطرق حتى بالحذف و اللصق و اجتراح الخرم في الحشو..؟!
(ابتسامة)
مودتي الأخوية للجميع

منصور اللغوي
12-10-2008, 05:17 PM
.. أخي العزيز .. مخلع البسيط كان في الأصل :
مستفعلن فاعلن مستفعلن .. مستفعلن فاعلن مستفعلن
.. ثم حدثت علة القطع في العروض و الضرب فأصبح :
مستفعلن فاعلن مفعولن .. مستفعلن فاعلن مفعولن
.. والعروضيون يقولون أن الوتدين لا يجتمعان في الأشكال الرئيسية للبحور و لكنهما يجتمعان بعد الزحافات و العلل .. و في مخلع البسيط اجتمع الوتدان بعد علة القطع .. فكيف تساوي البحر الذي تخترعه وهو بحر تام لم يحدث عليه أي علل و زحافات بمخلع البسيط الذي حدث عليه القطع ؟ ..

خشان خشان
12-10-2008, 05:40 PM
الاخوة الأفاضل بحر الرمل و جرول بن أوس و من بينهما
أحب الرد عليكم مجتمعين طالما كانت اعتراضاتكم متشابهة:
1-بالنسبة لتقابل الوتدين : الأمر معروف و شائع في الشعر العربي و نموذجه هو مخلع البسيط:
مستفعلن فاعلن فعولن
/0/0//0/0//0//0/0
و مخلع البسيط هو شكل من أشكال مجزوء البسيط و قد هيمن على كل أشكاله المجزوءة حتى سمي باسم خاص بسبب ما لحق عروضه و ضربه ..و تكاد أشكال مجزوء البسيط الاخرى تقل إلى حد الندرة الشديدة مثل شكله:
مستفعلن فاعلن مستفعلن
/0/0//0/0//0/0/0//0
أو مستفعلن فاعلن مستفعلْ
/0/0//0/0//0/0/0/0
...الخ
رغم ان هذه الأشكال لا يجتمع فيها وتدان مجموعان.و هنا أسجل استغرابي من قول أحد الفاضلين المشاركين هنا بحسم:فالذائقة العربية بريئة من هذه الدعوى بل هي قد تجنح إلى جمع تفعيلتين إحداهما بوتد في أولها و اخراهما بوتد في آخرها ،في شطر واحد ..لأنها ذائقة موسيقية إيقاعية و ليست "ذائقة عروضية".و اجتماع وتدين بهذه الطريقة شائع جدا في الرجز:
لا خير فيمن كف عنا شره إن كان لا يرجى ليوم خير
/0/0//0/0/0//0//0/0..


أخي وأستاذي الكريم الحبيب د. رياض

تغريني متعة حوارك للقول أنني مع الأخ الكريم فيما قال.

لنأخذ البيتين في الرجز

مستفعلن متفعلن مستفعلن
سبب سبب وتد ( سبب مزاحف + سبب = وتد ظاهري) وتد سبب سبب وتد
سبب سبب وتد وتدظاهري وتد سبب سبب وتد

الوتد الظاهري يمكن أن يعود إلى أصله أي سببين والوتد الأصيل يبقى لا يتغير.
وأعرف أن هذا في غاية الوضوح لك، ولكني أورده لأبين أثره على الزحاف. فشتان بين تجاور الوتدين الحقيقي والظاهري وتجاور وتدي مستفعلن مفاعيلن الحقيقيين.

وإن مخلع البسيط خير مثال على ذلك فقد يأتي البيت في البسيط

مستفعلن فاعلن متفعلْ -- مستفعلن فاعلن مستفعلْ

فليس ثمة وتدان حقيقيان هنا.

ومن لبس التفاعيل على الأذهان ما يوحي بأن فعولن في الرجز وهي متفعلْ وقد تأتي في ضرب المخلع مستفعلْ ( أو فاعولن ) سواء مع فعولن في عروض وضرب الوافر وهي مفاعي التي لا تتغير.

يرعاك الله.

رياض بن يوسف
12-10-2008, 09:04 PM
الأخ العزيز جرول بن أوس
الأخ الحبيب العبقري الفذ خشان:
و الله الذي لا إله إلا هو لقد توقعت رديكما بحذافيرهما تقريبا، و توقعت أن يكون مدخلكما إلى نقد ما تفضلت به هو أصالة الوتد المجموع في وزني المخترع و "طروءه" في مخلع البسيط..
أقول باختصار ان مخلع البسيط هو وزن قائم بذاته اهتدت إليه الأذن العربية و تبنته كشكل إيقاعي متولد من البسيط و لا اعتبار لأصله و الدليل على ذلك هو عدم تسميته بمجزوء البسيط ، بل ما وقع هوتحييده -كواقع ايقاعي مستقل -عن بقية أشكال مجزوء البسيط.و هذا العمل يعود الفضل فيه للأذن العربية.
-قال اخي العزيز خشان ان الوتد الظاهر يعود إلى أصله ، و هذا غير وارد في مخلع البسيط و لا حتى في الرجز "بصيغته التي أوردتها"فإن الوتد"الظاهر" فيهما لازم مطرد و لا اعتبار لشذوذ نادر جدا في بعض الشواهد.و أهمس في أذنك أخي خشان:أين ذهب المنظور الرقمي هنا؟ أقصد في قضية الوتد"الظاهر" و الوتد الأصيل..أيفرق الرقمي بينهما أيضا؟!
مودتي الاخوية لكما.

خشان خشان
13-10-2008, 03:01 AM
أخي الحبيب د. رياض بن يوسف


قال اخي العزيز خشان ان الوتد الظاهر يعود إلى أصله ، و هذا غير وارد في مخلع البسيط و لا حتى في الرجز "بصيغته التي أوردتها"فإن الوتد"الظاهر" فيهما لازم مطرد و لا اعتبار لشذوذ نادر جدا في بعض الشواهدحسنا فما قولك حين يأتي الوتد الظاهر غير لازم وغير مطرد ؟

كما في قولك :
و في معلقة الحارث بن حلزة اليشكري (وهي من الخفيف) 82 بيتا أي 164 شطرا عدد الأشطر التي تحمل فيها ثلاثة أسباب متوالية 42..

للبهاء زهير على الرجز قصيدة من 16 عشر بيتا مطلعها:
خُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنا مِن قَهوَةٍ قَد عُتِّقَت أَزمانا

كل أبياتها تأتي مستفعل، إلا البيتين :

كَم رَفَعَت مُتَّضِعاً وَكَرَّمَت ... مُبَخَّلاً وَشَجَّعَت جَبانا
مَخضوبَةَ البَنانِ في يَمينِها .... كَأسُ مُدامٍ تَخضِبُ البَنانا
فالمطرد فيها السببان والقلة هذا الزحاف .


قال اخي العزيز خشان ان الوتد الظاهر يعود إلى أصله ، و هذا غير وارد في مخلع البسيط .....و لا اعتبار لشذوذ نادر جدا في بعض الشواهد.
وله على المخلع فصيدة من 6 أبيات

وضرب المطلع وحده انتهى بمتفعل:
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي.... لازَمَني وَذاكَ مِن شَقائي
كَأَنَّهُ الأَشهَرُ مِن أَسمائي.... أَخرَقُ ذو بَصيرَةٍ عَمياءِ
لا يَعرِفُ المَدحَ مِنَ الهِجاءِ.... أَفعالُهُ الكُلُّ عَلى اِستِواءِ
أَقبَحُ مِن وَعدٍ بِلا وَفاءِ.... وَمَن زَوالِ النِعمَةِ الحَسناءِ
أَبغَضُ لِلعَينِ مِنَ الأَقذاءِ.... أَثقَلُ مِن شَماتَةِ الأَعداءِ
فَهوَ إِذا رَأَتهُ عَينُ الرائي.... أَبو مُعاذٍ أَو أَخو الخَنساءِ

وأما العروض فقد جاءت متفعل- فعولن فيه 3 مرات وجاءت فاعولن- مستفعل 3 مرات

و أهمس في أذنك أخي خشان:أين ذهب المنظور الرقمي هنا؟ أقصد في قضية الوتد"الظاهر" و الوتد الأصيل..أيفرق الرقمي بينهما أيضا؟!

أجل أخي الحبيب يذهب بي إلى مذهب الخليل بن أحمد يفرق بينهما فهل أنت تجيز في الوتد الأصلي أن يتحول إلى سببين أم تمنع الوتد الظاهري من العودة إلى أصله ( سببين )

وما قولك في قصيدة الحارث بن حلزة التي أورتها ألا ترى فرقا بينهما أيضا
ففيها ورد الوتد الظاهري في 42 شطرا وعاد إلى أصله في 122 شطرا بينما الوتد الحقيقي جاء في كل الأشطركما هو : أليس من فرق ؟

أخي الحبيب بقدر رغبتي في كسبك للرقمي أراني أتضايق من نفسي وأنا أكرر ما أعتبره بدهيا. وأخشى أن يضايقك ذلك مني. فسامحني إن كان الأمر كذلك.
والله يرعاك.

خشان خشان
13-10-2008, 03:38 AM
إن التفريق بين الوتد الظاهري والحقيقي هو أساس في علم العروض وهو الأساس الأهم في العروض الرقمي إذ تنبني عليه أولى وأهم قواعد الرقمي وهي قاعدة التناوب بين الزوجي والفردي بعد التأصيل.

والقول بعدم التفريق بينهما في خطورة القول بعدم التفريق ببين السبب والوتد وهدم لأساس علم العروض.

رياض بن يوسف
13-10-2008, 09:05 PM
حسنا فما قولك حين يأتي الوتد الظاهر غير لازم وغير مطرد ؟

كما في قولك :
اقتباس:
و في معلقة الحارث بن حلزة اليشكري (وهي من الخفيف) 82 بيتا أي 164 شطرا عدد الأشطر التي تحمل فيها ثلاثة أسباب

متوالية 42..
أخي الحبيب خشان كان إيرادي لمعلقة الحارث ضمن شواهد اخرى في سياق الرد على من زعم رفض الأذن العربية لتوالي ثلاثة

أسباب خفيفة.على كل حال سأعود لمناقشة قضية الوتد "الظاهر" و الأصلي في معلقة الحارث بعد مناقشة أهم امر في ردك

الثري.

للبهاء زهير على الرجز قصيدة من 16 عشر بيتا مطلعها:
خُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنا مِن قَهوَةٍ قَد عُتِّقَت أَزمانا

كل أبياتها تأتي مستفعل، إلا البيتين :

كَم رَفَعَت مُتَّضِعاً وَكَرَّمَت ... مُبَخَّلاً وَشَجَّعَت جَبانا
مَخضوبَةَ البَنانِ في يَمينِها .... كَأسُ مُدامٍ تَخضِبُ البَنانا
فالمطرد فيها السببان والقلة هذا الزحاف .

لأحيحة بن الجلاح قصيدة على الرجز من 9 أبيات:
تأثري ياخيرة الفسيلِ
و كلها تنتهي هذا النمط"متفعلْ=فعولن"
و للأسود بن يعفر النهشلي قطعة من أربعة أبيات:
قد قلت لما بدت العقاب
كلها تنتهي بفعولن.
و للشنفرى قصيدتان على الرجز مجموع أبياتهما 26 ثلاثة فقط منها لا يلتقي فيها الوتدان..
"تطلب في الموسوعة الشعرية الاصدار الثالث عن المجمع الثقافي أبو ظبي"
و تعمدت أن أختار النماذج هنا من الشعر الجاهلي حتى أبين أن الامر اختيار عفوي للأذن العربية.

اقتباس:
قال اخي العزيز خشان ان الوتد الظاهر يعود إلى أصله ، و هذا غير وارد في مخلع البسيط .....و لا اعتبار لشذوذ نادر

جدا في بعض الشواهد.

وله على المخلع فصيدة من 6 أبيات

وضرب المطلع وحده انتهى بمتفعل:
وَجاهِلٍ طالَ بِهِ عَنائي.... لازَمَني وَذاكَ مِن شَقائي
كَأَنَّهُ الأَشهَرُ مِن أَسمائي.... أَخرَقُ ذو بَصيرَةٍ عَمياءِ
لا يَعرِفُ المَدحَ مِنَ الهِجاءِ.... أَفعالُهُ الكُلُّ عَلى اِستِواءِمتفعل
أَقبَحُ مِن وَعدٍ بِلا وَفاءِ.... وَمَن زَوالِ النِعمَةِ الحَسناءِ
أَبغَضُ لِلعَينِ مِنَ الأَقذاءِ.... أَثقَلُ مِن شَماتَةِ الأَعداءِ
فَهوَ إِذا رَأَتهُ عَينُ الرائي.... أَبو مُعاذٍ أَو أَخو الخَنساءِ

وأما العروض فقد جاءت متفعل- فعولن فيه 3 مرات وجاءت فاعولن- مستفعل 3 مرات

قمت بإحصاءات في الموسوعة نفسها عن مخلع البسيط"يسمى أحيانا خطأ مجزوء البسيط "
البحتري:
له سبع قصائد على هذا الوزن مجموع أبياتها 53 ليس فيها بيت واحد ينتهي بفاعولن (مستفعلْ ).فكلها تنتهي بفعولن.
أبو تمام:له سبع قصائد على مخلع البسيط مجموع أبياتها 49 و كلها تنتهي بفعولن.
أبو العتاهية:له تسع قصائد = 84 بيتا كلها تنتهي بفعولن
المتنبي: 5 قصائد =11 بيتا كلها تنتهي بفعولن
البارودي:3 قصائد=30 بيتا كلها تنتهي بفعولن.
اسماعيل صبري:6 قصائد=20 بيتا كلها تنتهي بفعولن
حافظ إبراهيم: قصيدتان=27 بيتا كلها تنتهي بفعولن.
مصطفى صادق الرافعي: 5 قصائد=47 بيتا كلها تنتهي بفعولن
زكي مبارك:13 قصيدة=195 بيتا كلملة كلها تنتهي بفعولن..
أعتقد أن فيما اوردته الدليل الكافي و الحاسم على ما ذكرته من قبل حول مخلع البسيط.(أي انفراده كشكل موسيقي عن بقية

أشكال مجزوء البسيط أولا و اطراد التقاء الوتدين فيه ثانيا) اما ابيات زهير -إن صحت نسبتها إلى مخلع البسيط فهي شذوذ

مطلق كما تبين الإحصاءات التي قمت بها ، و قد كنت احسبني بمناى عن إثبات هذا الامر البدهي و إلا ما تجشمت هذا الجهد.

فهل أنت تجيز في الوتد الأصلي أن يتحول إلى سببين
و من يجيز ذلك و أين اجزته انا؟ أولعلك تقصد أن يتحول إلى سبب لا سببين؟ إن كان الامر كذلك فنعم، الأذن العربية تجيز

تحول فاعلاتن إلى فالاتن في ضربي الخفيف و المجتث.

أم تمنع الوتد الظاهري من العودة إلى أصله ( سببين )

لا أمنعه أنا و لكن الأذن العربية منعته من العودة إلى أصله في مخلع البسيط كما بينته

بالاحصاءات الدامغة و الحجة البالغة!!

وما قولك في قصيدة الحارث بن حلزة التي أورتها ألا ترى فرقا بينهما أيضا
ففيها ورد الوتد الظاهري في 42 شطرا وعاد إلى أصله في 122 شطرا بينما الوتد الحقيقي جاء في كل الأشطركما هو :

أليس من فرق ؟
يستحيل ان تتقبل الأذن العربية قطع مستفعلن في حشو الخفيف و هذا هو السبب في حفاظ الوتد الاصلي على وضعه.و لكنها لا

ترفض أن يتحول عن وضعه في مجزوء الخفيف كما في هذا النموذج من "الخفيف العاشر"كما سماه الحنفي و انت ادرى به:
عُتْبُ ما للخيالِ

لا أراه أتاني

لو رآني صديقٌ

أو يراني عدوٌّ

خبريني ومالي

زائرا مذ ليالي

رقّ لي أو رثى لي

لا ن من سوء حالي
نعم هناك فرق بين الوتدين الأصلي و الظاهري على صعيد النظرية و لكن الأذن العربية تتجاوز النظرية و "تقعِّدُ" لنفسها بعيدا

عن "بدهيات" العروض التقليدي و الرقمي و نموذج هذا التجاوز هو مخلع البسيط..
أخي الاعز خشان قلت سابقا معقبا:

على الأقل أنا أحاول أن أجد أوجه الشبه والخلاف بين المخترع والثابت من عروض الخليل. وكأني بك ترى

أن المخترع برهانه وتقييمه في ذاته

التحفظ : هو على تسمية كل جديد بحرا.
والسؤال : لو صح ذلك وقد مر بي العديد من ((البحور الجديدة )). ما هو المعيار الذي تراه لتمييز (( البحر ))

المستساغ فيها من البحر غير المستساغ؟ ثم في الوزن الجديد هذا هل له زحافات جائزة وأخرى ثقيلة وأخرى ممتنعة؟

و من هنا اعود إلى وزني المبتكرو تسميته بحرا:و ما المانع من تسميته بحرا؟ و ما هو مفهوم البحر؟يقولون ان البحر سمي

بحرا لاستيعابه جميع ابيات القصيدة .. إن صح هذا التفسير فإن أي وزن خليلي أو غير خليلي تجوز له هذه التسمية. و

"بحري الرقيق "ليس خليليا و انا ادرك ذلك. و قد وجدت في مقايستك له بالمنسرح ما يتضمن الحكم بتوليده منه و استبعاد

أصالته و من هنا كان تعقيبي عليك بما ذكرت.
* المخترع برهانه في استساغة الأذن الموسيقية له.و قد تحتاج الأذن غلى دربة و ربما إلى

"الحياد"العاطفي أيضا ..
* هذا الوزن لم يُنظم عليه إلا ما نشرتـُه هنا لي و للشاعر مصطفى حامد.و لا يمكنني ان اتحدث عن زحافاته و علله إلا بعد

أن تتراكم تجارب النظم عليه!و لكنني اتوقع استحالة أو ثقل زحافات بعينها فيه ...

ملاحظة ملحقة ( الصفر فقط لحفظ منزلة لإيضاح المقارنة)

المــــــنسرح = 0 2 2 3 2 2 2 1 2 1 3
الوزن الجديد= 1 2 2 3 2 2 2 1 2

فهل ‘ن لاحظت هذا التشابه أكون مقودا للرقمي ، وإن تجاهلته أكون قائدا للرقمي؟


أخي الحبيب خشان
أنت عبقري عندي و أستاذ و معلم و الله أقولها بصدق و لست بحاجة لشادتي هنا
ما أقصده بان "تقودك عبقريتك الرقمية" أن تنطلق من نموذج نظري مسبق يتصور انسجاما رياضيا شاملا في الايقاع الشعري

و يسعى لاثباته..
أخي الحبيب
انت تعلم ان الفوضى جزء من النظام.و أن الانزياح عن القاعدة هو الابداع.و حين أقدم على ما أقدمت عليه هنا فإنني ادرك

انني اخالف عروض الخليل و لا احتج إلا بالاذن العربية..هل تراني منسجما مع نفسي و قناعتي أم لا؟

مودتي الاخوية لك اخي الأحب.
و رعاك المولى حيثما كنت.

خشان خشان
15-10-2008, 05:34 PM
أستاذي وأخي الحبيب
ماذا أفعل وحراكك العروضي ودمث خلقك وساحر أسلوب حوارك يجعلني أسعى إلى محاورتك.
لكن قولي هذه المرة وقد اتضحت رؤية كل منا ولم يعد من مجال للإضافة إلى أي من الرأيين، ولرغبتي في محاورتك، فهو انتقال بالحديث إلى أمرين على هامش حوارنا السابق.


لا أمنعه أنا و لكن الأذن العربية منعته من العودة إلى أصله في مخلع البسيط كما بينته


هنا تحتكم إلى الأذن العربية فيما تراها وافقتك فيه.


المخترع برهانه في استساغة الأذن الموسيقية له.و قد تحتاج الأذن إلى دربة

وهنا تدرب الأذن التي لا توافقك

إذن عن غير المستساغ من أوزانك الجديدة الجديدة تقول ، قد تحتاج الأذن إلى دربة.

وكما أعطيت نفسك هذا الحق فلكل من جاء بوزن جديد أن يذهب مذهبك في أن الوزن بمكن أن يصبح مستساغا للأذن بعد تدريبها – طبعا الأذن العربية

في هنا أوافقك وأوافق من يذهب هذا المذهب 100 %، وذلك من منطلق التجربة التي أثبتت نجاح ما تدربت عليه النفس العربية من قبول ما يخالف ثوابتها في الفكر والسياسة بل والعقيدة.

وهذا يذكرني بما قلته لك على الرابط:

http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=10643&highlight=%CA%CF%D1%ED%C8


بدع الخليل العروض والنحو حفاظا على الوزن واللغة، والقول ببحور جديدة كالقول بنحو جديد.

قد تتغير الأمة لغة وذوقا وبذلك تقبل نحوا وعروضا جديدين بل تنسلخ من هويتها إلى سواها في السياق ذاته.

البحور تجسيد ذائقة الأمة فيما تقبله.

ما ترفضه الأمة من الأوزان الجديدة نستطيع بالجهد والمثابرة والتدريب إنتاج أمة جديدة تقبله.لم لا؟ والأمة قبلت كل ما أريد لها في كل مجال بالتدريب. فهل من العدل أن نقتصر في الحفاظ على ثابتها العروضي بعد أن صيغت لها ثوابت في ما هو أهم من العروض فقبلتها بالتدريب والترويض ؟

-------------

ذلك أولا، أما ثانيا فهذه رياضة عروضبة ، سأقتفي حسب فهمي العلاقة بين وزنك الجديد والمنسرح لأنسج أوزانا جديدة من بحور أخرى بنفس الأسلوب. أي إضافة متحرك قبل أشطر البحور التي تبدأ بسبب مع حذف مقطع أو اثنين من آواخرها

ولتوضيح العلاقة بالتسمية سأدعو وزنك بالبنسبة للمنسرح ( رياضي المنسرح) ورياضي هنا نسبة إلى اسمكم الكريم ( رياض )، وأرجو أن تتكرم علي بمدى استساغة أذنك لهذه الأوزان وإن لم تستسغها فهل ستسيغها بالتدريب ؟

رياضي المنسرح = 1 + ( المنسرح – 1 3 )

مخلع البسيط = 2 2 3 2 3 3 2
رياضي المخلع = 1 2 2 3 2 3 3 = 3 2 3 2 3 3
وعليه النظم :

أيا رب عطفا هنا على .....أخ ساقة القوم للبلى
فأضحى وحيدا مبَعّداً .....فما ثمّ أهلٌ ولا أُلى
ومن كان يهواه صار ذا ....شعور به لفّه القِلى


هذه الأبيات مشتقة من أبيات محمد بن أحمد المسناوي

يا رب عطفا على مسيءٍ ....قد ساقة القوم للمقابرْ
فجاء فردا بعير زادٍ .......وخلّ الأهل والعشائر
تعلظم الذنب منه جدا .......وسوّد الصحْف بالكبائر

------

السريع = 4 3 4 3 2 3
رياضي السريع = 1 2 2 3 4 3 2 = 3 2 3 4 3 2

وهذا عروضيا = ( مجزوء الطويل )

وإليك من الرابط:

http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=428
ما ذكره د. محمد الثمالي :

ومن الأمثلة المتداولة في كتب العروض :

قفا نبك من ذكرى الشباب ............ومن ذكر سلمى والرباب

وقد أعجبني قول أحدهم:
فلا خير في الأشجار تنمو ..............إذا لم يكن فيهنّ ظلّ


وقد ذكر د. عمر خلوف في الرابط ذاته ما يلي :

يقول شهاب الدين المصري ( مؤرخا):
ولما زهت حولي النّدامى ......وزفّ الطلا ساقٍ فساقِ
وطابر التساقي قلت أرخ .....بكم أصبحت تزهو الفساقي

ولكني وجدت على المجزوء ( فعولن مفاعيلن مفاعيلن ) [ 3 2 3 4 3 4 ] أمثلة كثيرة، ومن ذلك قول ابن رافع:

فتر راح فتّ المسك من ذكره = //ه //ه /ه /ه //ه /ه/ه [ 3 2 3 4 3 4]
وهبّ نسيم الروض من نشره
وأنفق سوقُ الحمد منشكره

وقال التطيلي:
سباني بسحر الأعين النجل = //ه //ه /ه /ه //ه /ه/ه [ 3 2 3 4 3 4]
غزالٌ يشوب الهجر بالوصل
تكنّفني فيه أولو العذلِ
رويدَكم فالعذلُ لا يُسلي

وعلى الشكل ( فعولن مفاعيلن مفاعيلْ )....[3 2 3 4 3 2 ه] قول ابن عربي:

وما أنا فيما ذقته بالظنينْ =//ه /ه //ه/ه/ه //ه/ه ه .....[ 11ه 1ه 11ه1ه1ه 11ه1ه ه ]
ليعلم ما جئت به بعد حينْ
لقد علم الروح الخبير الأمينْ
إنتهى النقل

[ ولك أن تعتبر مفاعيلْ في آخر الضرب فعولانْ ]

----

الرجز 4 3 4 3 3 2
رياضي الرجز = 1 2 2 3 4 3 3 2 = 3 2 3 4 3 3

وعليه
على كلّ حالٍ إنّ وزننا .....إلى الشعر يُنمى أو فإننا
نحاول وزنا رغم علمنا ....بحسن الذي قد قيل قبلنا

والله يرعاك.

رياض بن يوسف
18-10-2008, 06:14 PM
أخي الحبيب خشان خشان
أنت المروءة كلها و من لنا اليوم بمن هو في مثل دماثة طبعك ، و علمك و شمول رؤيتك؟
تاخرت لكثرة الشواغل و التدريس إحداها ، و كذلك قراءة ما ليس من العروض بسبب و لو كان واهيا.

اقتباس:
لا أمنعه أنا و لكن الأذن العربية منعته من العودة إلى أصله في مخلع البسيط كما بينته


هنا تحتكم إلى الأذن العربية فيما تراها وافقتك فيه.

أخي الاكرم:
هنا كنت احب ان اعرف رأيك حول انفراد مخلع البسيط كشكل موسيقي مستقل يطرد فيه تجاور الأوتاد "2 3 3 2" ما هي قراءتك لدلالة الاحصاءات التي قمت بها؟

اقتباس:
المخترع برهانه في استساغة الأذن الموسيقية له.و قد تحتاج الأذن إلى دربة

وهنا تدرب الأذن التي لا توافقك

إذن عن غير المستساغ من أوزانك الجديدة الجديدة تقول ، قد تحتاج الأذن إلى دربة.
ما أقصده بالدربة هو القراءة الموسيقية الصحيحة للوزن ،وليس ما فهمته أنت أي الألفة و التعود.في حواري مع الأخوين "عبد الهادي السايح و مصطفى حامد لفت انتباههما غلى ان القراءة الموسيقية الصحيحة للبيت تكون بالتقطيع التالي:فعولن/مفاعيلن/فاعلن.3 2 /3 2 2 / 2 3 .لأنهما قرآه انطلاقا من نغمة المتقارب التي تعودا عليها.
لو افترضنا أن "بحر الرمل" لم يكن موجودا و اخترعه احدهم فكيف سيقرأ الناس شعره الموزون على هذا البحر؟لا شك انهم سيقرأونه بنغمة المديدأو الخفيف و هنا ستكون النتيجة عدم الاستساغة.هذا ماوقع لي مع الاخوين عبد الهادي و مصطفى قبل ان ادلهما على القراءة الموسيقية الصحيحة.إذن ما أقصده بالدربة ليس التعود و الألفة كما يتعود أحدنا على نغمة لا يحبها، بل ما أقصده هو معرفة النغمة و استيعابها .
و ضمن هذا السياق أتساءل:كيف حكمت على"أوزاني الجديدة" بأنها غير مستساغة؟ هل بذلت لها من الاناة ما يبرر مثل هذا الحكم القاطع؟!

في هنا أوافقك وأوافق من يذهب هذا المذهب 100 %، وذلك من منطلق التجربة التي أثبتت نجاح ما تدربت عليه النفس العربية من قبول ما يخالف ثوابتها في الفكر والسياسة بل والعقيدة.

وهذا يذكرني بما قلته لك على الرابط:

http://www.aklaam.net/forum/showthre...ca%cf%d1%ed%c8


اقتباس:
بدع الخليل العروض والنحو حفاظا على الوزن واللغة، والقول ببحور جديدة كالقول بنحو جديد.

قد تتغير الأمة لغة وذوقا وبذلك تقبل نحوا وعروضا جديدين بل تنسلخ من هويتها إلى سواها في السياق ذاته.

البحور تجسيد ذائقة الأمة فيما تقبله.

ما ترفضه الأمة من الأوزان الجديدة نستطيع بالجهد والمثابرة والتدريب إنتاج أمة جديدة تقبله.لم لا؟ والأمة قبلت كل ما أريد لها في كل مجال بالتدريب. فهل من العدل أن نقتصر في الحفاظ على ثابتها العروضي بعد أن صيغت لها ثوابت في ما هو أهم من العروض فقبلتها بالتدريب والترويض ؟
أنت هنا تنتقل بالحوار إلى آفاق حضارية أرحب..و نحن نتفق حول المبدأ.
لكن الأمة العربية لم يعرض عليها شيئ لتقبله أو ترفضه ، بل فرض عليها التغريب فرضا.و لو كان الامر بيدها لرجعت إلى جذورها و لك في نتائج الانتخابات شبه النزيهة برهان على ذلك. لا شك أن الأذواق قد فسدت-إلا قليلا- وكثير من المسلمات قد اهتزت لكن ذلك تم بفعل"ترسانة" إعلامية ضخمة و أين ذلك مما نحن فيه؟
أتراني أفرض على الناس أمرا ام أعرضه عليهم بتواضع من لا يملك أي سلطان عليهم و على أذواقهم..؟ شتان ما بين الأمرين!
و أنت هل تفرض جديدك "العروض الرقمي" على الناس فرضا أم تعرضه عليهم عرضا رفيقا متحملا في سبيل ذلك كثيرا من الصد و سوء الفهم بل و اتهامات لك-دون وجه حق- بالانخراط في موجة التغريب؟؟!!
أظن مجال الشبه هنا منعدما.

ذلك أولا، أما ثانيا فهذه رياضة عروضبة ، سأقتفي حسب فهمي العلاقة بين وزنك الجديد والمنسرح لأنسج أوزانا جديدة من بحور أخرى بنفس الأسلوب. أي إضافة متحرك قبل أشطر البحور التي تبدأ بسبب مع حذف مقطع أو اثنين من آواخرها

ولتوضيح العلاقة بالتسمية سأدعو وزنك بالبنسبة للمنسرح ( رياضي المنسرح) ورياضي هنا نسبة إلى اسمكم الكريم ( رياض )، وأرجو أن تتكرم علي بمدى استساغة أذنك لهذه الأوزان وإن لم تستسغها فهل ستسيغها بالتدريب ؟

رياضي المنسرح = 1 + ( المنسرح – 1 3 )

مخلع البسيط = 2 2 3 2 3 3 2
رياضي المخلع = 1 2 2 3 2 3 3 = 3 2 3 2 3 3
وعليه النظم :

أيا رب عطفا هنا على .....أخ ساقة القوم للبلى
فأضحى وحيدا مبَعّداً .....فما ثمّ أهلٌ ولا أُلى
ومن كان يهواه صار ذا ....شعور به لفّه القِلى


إذا انطلقنا من المنظور الرقمي وحده و سلمنا بأن "وزني" قريب من المنسرح كما تدل عليه الأرقام لا الأذن و لا النغمة:

المــــــنسرح = 0 2 2 3 2 2 2 1 2 1 3
الوزن الجديد= 1 2 2 3 2 2 2 1 2

فإنني أقول أنني لا أسيغ الايقاعات، و لعلك لاحظت امتناعي"أقصد امتناع أذني" عن خبن مستفعلن. و عليه لا بدمن إشباع الهاء في الشطر:
(ومن كان يهواه صار ذا)..و بهذا يكون الشطر الوحيد الصحيح و المستساغ ايقاعيا "عندي".
أظن الزحاف الوحيد المستساغ فيه هوقبض فعولن الأولى 3 1 .و هو هنا شبيه بالهزج في وحدة الزحاف المستساغ فيه.

رياضي السريع = 1 2 2 3 4 3 2 = 3 2 3 4 3 2

وهذا عروضيا = ( مجزوء الطويل )

وإليك من الرابط:

http://www.arood.com/vb/showthread.php?t=428
ما ذكره د. محمد الثمالي :

ومن الأمثلة المتداولة في كتب العروض :

قفا نبك من ذكرى الشباب ............ومن ذكر سلمى والرباب

وقد أعجبني قول أحدهم:
فلا خير في الأشجار تنمو ..............إذا لم يكن فيهنّ ظلّ


وقد ذكر د. عمر خلوف في الرابط ذاته ما يلي :

يقول شهاب الدين المصري ( مؤرخا):
ولما زهت حولي النّدامى ......وزفّ الطلا ساقٍ فساقِ
وطابر التساقي قلت أرخ .....بكم أصبحت تزهو الفساقي
هذه الشواهد أقرب إلى الصيغة التالية:
متحرك(1) +مجزوء الكامل أومجزوء الرجز السالم من الزحاف +2 (أي المرفل)
و النماذج التي أوردتها هنا لا شك أنها مستساغة عندي و عندك.

وما أنا فيما ذقته بالظنينْ =//ه /ه //ه/ه/ه //ه/ه ه .....[ 11ه 1ه 11ه1ه1ه 11ه1ه ه ]
ليعلم ما جئت به بعد حينْ
لقد علم الروح الخبير الأمينْ

هذا يبدو لي من الطويل الشاذ لا من مجزوئه "فعولن/مفاعيلن/فعولن/فعولْ " و هو غير مستساغ عندي.

رياضي الرجز = 1 2 2 3 4 3 3 2 = 3 2 3 4 3 3

وعليه
على كلّ حالٍ إنّ وزننا .....إلى الشعر يُنمى أو فإننا

موزون طبعا لكنه خال تماما من الايقاع.

نحاول وزنا رغم علمنا ....بحسن الذي قد قيل قبلنا
كنت و لا زلت أستظل بروائع المتنبي و الشعر الجاهلي..
تحياتي للحبيب خشان.