المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما نوع التركيب " تأبط شرا" في جملة "قال تأبط شرا"؟



بَحْرُ الرَّمَل
20-10-2008, 09:19 PM
السلام عليكم

ما نوع التركيب " تأبط شرا" في جملة :"قال تأبط شرا:......."
هل هو مبني أم معرب ..
إذا كان مبنيا كيف يكون ذلك وهو منون
وكيف تقدر علامة الإعراب إذا كان معربا ..؟؟

أ.د. أبو أوس الشمسان
20-10-2008, 09:31 PM
السلام عليكم

ما نوع التركيب " تأبط شرا" في جملة :"قال تأبط شرا:......."
هل هو مبني أم معرب ..
إذا كان مبنيا كيف يكون ذلك وهو منون
وكيف تقدر علامة الإعراب إذا كان معربا ..؟؟
أخي بحر الرمل
تسأل وأنت بالأمر خبير
(تأبط شرًّا) مركب إسنادي فهو في حكم الجمل فلا تعد من المبني ولا ما يقابله المعرب لأن هذا حكم المفرد والمركب تركيبًا غير إسنادي، وعليه فإن الاسم في محل رفع.
أما التنوين فمنه ما يلحق المبنيات للتنكير مثل صهٍ وجاء سيبويهٍ لا يعرفه أحد.

ضاد
20-10-2008, 09:36 PM
مركب جامد تحول إلى كنية أو اسم إعرابه بالجملة وليس بالتفصيل, فهو فاعل.

بَحْرُ الرَّمَل
20-10-2008, 09:39 PM
التركيب الإسنادي خاص بالجمل ..
أتعني يا دكتور أننا نعرب فعلا ومفعولا ...والجملة في محل رفع فاعل-والنحاة على خلاف في الجملة الواقعة فاعلا-
برأيي أن هذا تكلف..وأعتذر إليك فتحملني وجهلي وليسعني حلمك

أ.د. أبو أوس الشمسان
20-10-2008, 09:46 PM
التركيب الإسنادي خاص بالجمل ..
أتعني يا دكتور أننا نعرب فعلا ومفعولا ...والجملة في محل رفع فاعل-والنحاة على خلاف في الجملة الواقعة فاعلا-
برأيي أن هذا تكلف..وأعتذر إليك فتحملني وجهلي وليسعني حلمك
حبيبنا بحر الرمل
حين تنقل الجملة للعلمية فإنها لا تعرب إعرابًا داخليًّا بل يقال في مثل:
قال تأبط شرًا
قال:فعل ماض
تأبط شرًّا في محل رفع فاعل.
وقلت لك إنه مثل الجملة أقصد أنه لا يوصف بكونه مبنيًّا أو معربًا، أما الاختلاف في مجيء الجملة فاعلا فليس هو موضوع البحث فلن يختلف الأمر إن قلت (هذا تأبط شرًّا).

بَحْرُ الرَّمَل
20-10-2008, 09:50 PM
أعتذر إليك يا دكتور
ولكن هذا ما حصلته من قولك تركيب إسنادي
أشكرك بارك الله لنا في علمك ..

د.محمد إبراهيم شيبة
20-10-2008, 10:16 PM
حبيبنا بحر الرمل
حين تنقل الجملة للعلمية فإنها لا تعرب إعرابًا داخليًّا بل يقال في مثل:
قال تأبط شرًا
قال:فعل ماض
تأبط شرًّا في محل رفع فاعل.
وقلت لك إنه مثل الجملة أقصد أنه لا يوصف بكونه مبنيًّا أو معربًا، أما الاختلاف في مجيء الجملة فاعلا فليس هو موضوع البحث فلن يختلف الأمر إن قلت (هذا تأبط شرًّا).

مع التحية والتقدير لأستاذنا الجليل أ.د. أبي أوس حفظه الله
ألا يمكن أن نقول عن (تأبط شرا) في نحو (قال تأبط شرا):فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية ؟

ابن جامع
20-10-2008, 10:23 PM
هكذا أعربه بعضهم وأراه أوجه.

أ.د. أبو أوس الشمسان
21-10-2008, 10:43 AM
مع التحية والتقدير لأستاذنا الجليل أ.د. أبي أوس حفظه الله
ألا يمكن أن نقول عن (تأبط شرا) في نحو (قال تأبط شرا):فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية ؟
أخي الحبيب د.محمد إبراهيم شيبة
حين يقولون مرفوع فمعنى ذلك أنه متمكن من الاسمية و(تأبط شرًّا) لا يعد اسمًا من حيث التصنيف الذي صنفت إليه الأسماء إلى متمكنة وغير متمكنة وأسس على هذا وصفها بالرفع الظاهر أو المقدر، وأما ما لا يوصف بالرفع فإنه يشغل وظيفة المرفوع ولكنه لا يتصف بصفته ولذلك يقولون إنه في محل رفع، وهكذا المبنيات، لا يقولون مرفوعة بل في محل رفع وكذا الجمل المحكية، جاء في حاشية الصبان:

قوله: (حكم العلم المركب تركيب إسناد) مثله المركب العددي فإنه يحكى وكذا المركب من حرفين كأنما أو حرف وفعل كقد قام أو حرف واسم كيازيد فكل ذلك يحكى، ولم ينص الشارح على ما ذكر لأنه شبيه بالمركب الإسنادي فكأنه داخل فيه.
تحيتي لك وشكري للمشاركة ودمت بخير.

أ.د. أبو أوس الشمسان
21-10-2008, 10:49 AM
هكذا أعربه بعضهم وأراه أوجه.

أخي العزيز ابن جامع
أنا لم أقف على هذا لقلة استقصائي، فإن استطعت أن تسعف بالإشارة إلى من أعرب هذا الإعراب، وبخاصة أنك تراه الوجه، فنحن بحاجة دائمة إلى مراجعة ما استقر في أذهاننا.
تحيتي لك وشكري للمشاركة.

ابن جامع
21-10-2008, 03:41 PM
أخي العزيز ابن جامع
أنا لم أقف على هذا لقلة استقصائي، فإن استطعت أن تسعف بالإشارة إلى من أعرب هذا الإعراب، وبخاصة أنك تراه الوجه، فنحن بحاجة دائمة إلى مراجعة ما استقر في أذهاننا.
تحيتي لك وشكري للمشاركة.

أشكرك أستاذي الفاضل ...
إلا أن هذا القول كنت درسته من قبل في شرح ابن عثمين على الآجرومية ... ثم عندما لم تقف على ذلك راجعتها فوجدت أن سيبويه ذكر ذلك أن هذه الألفاظ تعتبر محكية وكذا ابن هشام في التوضيح وكذا الأشموني...

تحياتي و شكري ...

ناصر الدين الخطيب
22-10-2008, 11:11 AM
السلام عليكم
الجملة محكيّة , ولا تكون في محل كذا لأنّ الذي يكون في محل كذا يجب أن يكون متأثّرا بعامل من عوامل الإعراب أو البناء على خلاف الأصل فهو معرب أو مبنيّ لفظا للعامل المؤثر) معرب محلاّ حسب الأصل
مثلا :
ما جاء من أحد
أحد فاعل مجرور بحرف الجر الزائد مرفوع محلاّ
فقد تأثّرت علامة إعراب (أحد) بالعامل الطاريء وهو حرف الجر الزائدولكنه بقي على إعرابه الأصلي محلا
امّا (تابّط شرّا) فهو تركيب منقول يعرب إعراب المحكي فيكون منصوبا او مجرورا أو مرفوعا حسب العامل وحسب الموقع الإعرابي , منع من ظهور علامة الإعراب حركة الحكاية

د.محمد إبراهيم شيبة
23-10-2008, 08:51 AM
أخي العزيز ابن جامع
أنا لم أقف على هذا لقلة استقصائي، فإن استطعت أن تسعف بالإشارة إلى من أعرب هذا الإعراب، وبخاصة أنك تراه الوجه، فنحن بحاجة دائمة إلى مراجعة ما استقر في أذهاننا.
تحيتي لك وشكري للمشاركة.

أستاذنا الجليل أبا أوس أخي العزيز ابن جامع أخي العزيز ابن قدامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن أسوق اقتباسات من كتب بعض النحويين تفيد أن المحكي عموما يكون مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا بحركات مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية
قال الرضي في شرح الكافية :
كان عليه أن يعد في المستثقل إعرابه: الموقوف عليه رفعا وجرا بالسكون نحو جاءني زيد، ومررت بزيد، وأن يعد في قسم المتعذر إعرابه مطلقا: المحكي في نحو: من زيد، ومن زيدا، ومن زيد، لكونه معربا مقدرا الإعراب وجوبا، لاشتغال محله بحركة الحكاية.

وقال أيضا:
إذا نقلت الكلمة المبنية، وجعلتها علما لغير ذلك اللفظ، فالواجب الإعراب وإن جعلتها اسم ذلك اللفظ، سواء كانت في الأصل اسما أو فعلا، أو حرفا، فالأكثر الحكاية، كقولك: من الاستفهامية حالها كذا، وضرب فعل ماض، وليت حرف تمن، وقد يجيء معربا نحو قولك: ليتٌ ينصب ويرفع

وقال بن هشام في المغني:
ضرب فعل ماض، وضربَ هذا اسمٌ، ولهذا أخبر عنه بقولك فعل ماض، وإنما فتحت على الحكاية، يدلك على ما ذكرنا أن الفعل ما دلّ على حدث وزمان، وضرب هنا لا تدل على ذلك، وأن الفعل لا يخلو عن الفاعل في حالة التركيب، وهذا لا يصح أن يكون له فاعل، ومما يوضح لك ذلك أنك تقول في زيد من ضرب زيد زيد مرفوع بضرب أو فاعل بضرب، فتدخل الجار عليه، وقال لي بعضهم: لا دليل في ذلك، لأن المعنى بكلمة ضرب، فقلت له: وكيف وقع ضربَ مضافاً إليه مع أنه في ذلك ليس باسم في زعمك؟


وقال الصبان:
فائدة إذا أسندت إلى الاسم مراداً منه لفظه وكان لفظه مبنياً جاز لك أن تعربه إعراباً ظاهراً بحسب العوامل كأن تقول ضرب بالرفع والتنوين ...... وجاز لك أن تحكيه بحالة لفظه وهو الأكثر فيكون إعرابه مقدراً منع من ظهوره حركة الحكاية أو سكونها

وقال أيضا:
قوله (والجمهور على أن من مبتدأ الخ) الظاهر أن مقابل قولهم إعراب من خبر مقدماً والعلم بعده مبتدأ مؤخر. قوله (وحركة اعرابه الخ) أعاده مع تقدمه تأييداً له بكونه من كلام الجمهور. قوله (مقدرة) أي في الأحوال الثلاثة للتعذر العارض باشتغال المحل بحركة الحكاية

أ.د. أبو أوس الشمسان
23-10-2008, 11:29 AM
أخي الحبيب د.محمد إبراهيم شيبة
أشكرك لجمع هذه النصوص، ولكن يبقى في النفس وهو كأني ألاحظ تعلقها باللفظ المفرد فليس فيها نص على الجملة أو المركب الإسنادي.

ناصر الدين الخطيب
23-10-2008, 12:27 PM
سلام الله عليكم

أستاذ محمّد ابراهيم شيبة
ما نقلته من نصوص هو تأكيد لما قلته أنا في مشاركتي , فقد قلت :

امّا (تابّط شرّا) فهو تركيب منقول يعرب إعراب المحكي فيكون منصوبا او مجرورا أو مرفوعا حسب العامل وحسب الموقع الإعرابي , منع من ظهور علامة الإعراب حركة الحكاية

د.محمد إبراهيم شيبة
23-10-2008, 12:49 PM
سلام الله عليكم

أستاذ محمّد ابراهيم شيبة
ما نقلته من نصوص هو تأكيد لما قلته أنا في مشاركتي , فقد قلت :

أخي ابن قدامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهذا ما أردته وجزاك الله خيرا

د.محمد إبراهيم شيبة
23-10-2008, 01:27 PM
أستاذنا الجليل أ.د.أبا أوس
السلام عليكم ورحمة الله
في أثناء بحثي لإيراد تلك النصوص لم أجد في ما لدي من مراجع من المتقدمين من نص على أن( تأبط شرا )مرفوع مثلا وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع...أو في محل رفع
ولكن إذا كان المبني الذي نقول عنه : إنه في محل كذا عندما يحكى نقول عنه مرفوع وعلامة رفعه.... ألا ترى معي أن ينجر ذلك على المركب الإسنادي لأنه أريد لفظه كما أريد لفظ (ضرب) عندما سمي به وممن أعربه ذلك الإعراب عباس حسن ولم أشأ أن أورده لأنه يعد من المحدثين
وفقك الله لكل خير ونفعنا ونفع جميع طلاب العلم بعلمك وأدبك وشكرا والشكر موصول لأخي بحر الرمل الذي أثار ذلك

أ.د. أبو أوس الشمسان
23-10-2008, 04:42 PM
أستاذنا الجليل أ.د.أبا أوس
السلام عليكم ورحمة الله
في أثناء بحثي لإيراد تلك النصوص لم أجد في ما لدي من مراجع من المتقدمين من نص على أن( تأبط شرا )مرفوع مثلا وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع...أو في محل رفع
ولكن إذا كان المبني الذي نقول عنه : إنه في محل كذا عندما يحكى نقول عنه مرفوع وعلامة رفعه.... ألا ترى معي أن ينجر ذلك على المركب الإسنادي لأنه أريد لفظه كما أريد لفظ (ضرب) عندما سمي به وممن أعربه ذلك الإعراب عباس حسن ولم أشأ أن أورده لأنه يعد من المحدثين
وفقك الله لكل خير ونفعنا ونفع جميع طلاب العلم بعلمك وأدبك وشكرا والشكر موصول لأخي بحر الرمل الذي أثار ذلك
أخي الحبيب
ربما يكون في الأمر شيء من اللبس وهو أن هناك حالين إحداهما حكاية اللفظ بغض الطرف عن أصله فهو في هذه الحال كما تفضلتم يعرب إعرابًا تقديريًا، والحالة الأخرى حينما يراد لفظه ومعناه، فهنا إما أن يكون معربًا فيعرب بعلامة ظاهرة أو مقدرة، وإما أن يكون مبنيًّا فيكون في محل إعراب. فما شأن الجملة التي قسمها ابن هشام إلى ما لها محل من الإعراب وما لا محل لها من الإعراب؟ فالجملة لا توصف بأنها مبنية ولا معربة، وعليه فالجملة تكون في محل إعراب لا معربة إعرابًا تقديريًّا، ومثلها المركب الإسنادي كما صرح بهاذا الصبان في حاشيته على الأشموني.
تقبل تحياتي واسلم.

ابن بريدة
23-10-2008, 10:12 PM
أستاذنا الفاضل أبا أوس ..

أعتقد أن ثمة فرقًا بين التركيب الإسنادي في ( تابَّط شرًا ) وبين غيره من التركيبات الإسنادية ، إذ في مثالنا هذا انتقل من كونه جملة فعلية تعرب كغيرها من الجمل إلى كونه علمًا شخصيًا يعرب كأي علم آخر .
ولكن لكونه مركبًا إسناديًا فإن الحركة تقدر عليه - كما ذكر ذلك الأساتذة - بسبب حركة الحكاية .

وتقبل مني خالص التحايا ،،

أ.د. أبو أوس الشمسان
24-10-2008, 12:53 PM
أستاذنا الفاضل أبا أوس ..

أعتقد أن ثمة فرقًا بين التركيب الإسنادي في ( تابَّط شرًا ) وبين غيره من التركيبات الإسنادية ، إذ في مثالنا هذا انتقل من كونه جملة فعلية تعرب كغيرها من الجمل إلى كونه علمًا شخصيًا يعرب كأي علم آخر .
ولكن لكونه مركبًا إسناديًا فإن الحركة تقدر عليه - كما ذكر ذلك الأساتذة - بسبب حركة الحكاية .

وتقبل مني خالص التحايا ،،
نعم أخي ابن بريدة ما تفضل به الأخوان يؤيده ما في بعض الحواشي النحوية وعنها أخذ عباس حسن، ولعلي أعود إلى الموضوع ففي النفس منه شيء.