المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قصائد لغوية/عن أشكال الهمزة



أحمد الغنام
27-10-2008, 01:48 PM
عن كتاب الأصمعيات :


قال أبو حزام العكلي


أُلزِّئُ مستهْنئاً في البَدئْ = فيرمأُ فيهِ ولا يبذءهْ
لإهنأهُ إنني هانئٌ = وأحصئهٌ بعدَ ما أهنئُهْ
وعنديَ للدَّهدءِ النابئينَ= طنْئٌ وخزْءٌ لهمْ أجْزَءُه
وأكْدِئُ نجأتَهمْ بالنَّسى = ءِ ثأْثأََةً أوْ لهمْ أرثَؤُهْ
وأقضئُهمْ مُلبئاتِ المأَى = والبئُهُمْ بعدَ ما البؤُهْ
وعِندي زُوازِءةٌ وأبةٌ = تُزأزئُ بالدَّأثٍ مَا تَهجؤهْ
ولا أجذَئِرُّ ولا أجثئِلُّ = لآدٍ أدا لي وَلا أَحدَءُهْ
ولكنْ يُبأبئُهُ بُؤبُؤٌ = وبَأبؤُهُ حَجَأٌ أحجَؤُهْ
تزءُّلَ مُضْطَنئٍ آرمٍ =إذا أئتَبَّهُ الأدُّ لا يَفطَؤُهْ
مُرافِئ أحبِائهِ واذئٍ = لِواذِئِهِِ آزمٍ مَحْمَؤُهْ
وكَائنْ تحلَّئْتُ عَنْ ماسِئٍ = وعندِي منَ الذَّأمِ ما يذ مَؤُهْ
يُصأصِئُ منْ ثأرهِ جابِئاَ = ويَلفَأُ مِنْ كانَ لا يَلفأُهْ
سأَنْسَأُ طِنئيَ مِنْ طِنْئِهِ = وآليَ مِنْ آلِهِ أنسَأهْ
وإنّي لَكَيئٌ عَنِ المُوءباتِ = إذَا مَا الرَّطِيءُ أنمأَى مَرْثَؤُهْ
وإنِّي لمُزدءبٌ مئرَةَ = المُمائِرِ مُؤدٍ لِما يكفَأُهْ
ولا الطِّنئُ مِنْ مربَأي مُقرئٌ = وَلا أنَا مِنْ معبأي مزنَؤُهْ
وإنيِّ ليُد رئُ بي مُد رئُ = لِذِي تُد رَئٍ مُشئِزٍ تُدرأُهْ
لِلا نأنأٍ جُبَّأٍ كيئَةٍ = عَليِّ مَآبِرُهُ تَنْصَؤُهْ
فلمَّا انتتأتُ لدرئِهِمُ = نزأُتُ عليهِ الوأى أهذَأُهْ
برأمٍ لذأَّجَةِِالضِّنىءِ لا = يَنُوءُ اللَّتيئُ الَّذي تَلْتَأُهْ
فهاؤُو مُصئِّيَةً لمْ يُؤَ = لَّ بادِئُها البدءَ إذْ يَبدأُهْ
لأرءُدِها ولزُءَّبها = كشَطَئِكَ بالعَبْئِ مَا تَشطَأُهْ

أنوار
28-10-2008, 03:03 PM
جزاكم الله خيراً أخي الفاضل .......

أحمد الغنام
14-11-2008, 11:07 AM
جزاكم الله خيراً أخي الفاضل .......


جزيت خيراً على كريم المرور أختي أنوار.

أسامة رجب
14-03-2009, 03:04 AM
السلام عليكم مشكور ياأخي أحمد لكن وحسب معرفتي أن هذه القصيدة مؤلفة من ثلاثين بيت وأنا مهتم بهذه القصيدة وحبذا لو نشرت كاملة وهناك من شرح هذه القصيدة ألا وهو عبد الله بن سعيد الأموي وهي لا زالت مخطوط وسأقوم إن شاء الله بتحقيقها

أحمد الغنام
20-03-2009, 08:00 PM
السلام عليكم مشكور ياأخي أحمد لكن وحسب معرفتي أن هذه القصيدة مؤلفة من ثلاثين بيت وأنا مهتم بهذه القصيدة وحبذا لو نشرت كاملة وهناك من شرح هذه القصيدة ألا وهو عبد الله بن سعيد الأموي وهي لا زالت مخطوط وسأقوم إن شاء الله بتحقيقها

أخي الكريم أسامة رجب ،شكر الله لك المرور الكريم ولو توفرت عندك كاملة فالرجاء لاتبخل علينا بها ، نفع الله بك، ويسر الله لك طريق العلم.

أسامة رجب
21-03-2009, 03:21 AM
•هذا ما وجدته عن العكلي وهمزيتيه في كتاب شروح سقط الزند ص 1425 :
قال البطليوسي
أبو حزام العكلي: اسمه غالب بن الحارث، وكان أعرابياً فصيحاً، يفـِدُ على أبي عبيد الله وزير المهدي ويمدحه، فقال له يوماً: اصنع لي قصيدةً على ( لؤلؤه )، فوافاه من الغد، فأنشده قصيدة طويلة، عدد أبياتها خمسون، وأولها فيما ذكر الأصمعي:
تذكّرتَ تُكنى و إهلاسها فلم تنسَ والشوق ذو مَطرُؤَه
سلاماً برَخْصٍ له بهحةٌ وكـفٍّ رَقونٍ لهـا محنُؤَه
ومنها يقول:
وقال الوزير ألا فانطقوا قريضاً عويصاً على لؤلؤه
فعبّـرتُ مرتفقاً وحيه بغير انصيارٍ إلى المتكُؤَه
فجعل الوزير أبو عبيد الله يعجب من كثرة الألفاظ المهموزة فيها، فلما رأى أبو حزام ذلك، صنع قصيدة أخرى تُنيف على عشرين بيتاً، ليس فيها كلمة غير مهموزة، إلا ألفاظاً يسيرة، اضطر إلى ذكرها ليلتئم له الشعر، وأولها:
أُلَزِّئُ مُسْتَهْنئيً في البَدِيءِ فَيَرْمَأُ فيه ولا يَبْذَؤُهْ
لأهـنأه إنّـني هانىءٌ وأحصِئه بعدما أهنؤُه
معنى ألزّىء: أُنعِمُ عيشه وأمكّنه من كل ما يريد. من قولهم لزأتُ الإبل: سرحتها في المرعى. والمستهنىء: المستطعم. يقال: هنأتُ الرجل هنأً، فأنا هانىء، إذا أطعمته. وأحصأته بالماء إحصاء، إذا أرويته. والبدىء: أول الأمر. ويرمأ: يقيم. ويبذؤه: يشتمه.

طبعاً هذا ما يؤكد أنّ الهمزية مؤلفة من 22 بيتاً، كما ذكرها الأصمعي.
والهمزية وردت مع شرحها في كتاب مجموع أشعار العرب، وأعتذر هي ليست مخطوط كما ذكرتُ مسبقاً.


وإن شاء الله سأوافيكم بكل ماسأجد عن هذا الموضوع