المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : معجزة انشقاق القمر بالصورة من موقع ناسا اليهودي



الاكل شيء ماخلا الله باطل
14-08-2004, 05:08 AM
:::


السلام عليكم احبتي

ربما يكون موضوعي هذا اعجازا ليس لغويا لكن والله انه دين الله

من الذي لايسلم عندما يرى هذه الحقائق القرانيه
وماينطق عن الهوى


هذه صوره للقمر اخذت من موقع ناسا اليهودي الصهيوني
فقط اضغط على الرابط

http://antwrp.gsfc.nasa.gov/apod/ap021029.html

ملاحظه/الصوره حقيقية وليست مزيفه سرقت من المحطه


انــشــر ولــك الاجــر

دعبدالحميد
16-08-2004, 06:22 PM
جزاك الله خيرا يأخي
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
يدفعون مليارات الدولارات حتى يثبتوا صدق قرآننا وصدق حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم...
(حتى بظهره على الدين كله ولو كره الكافرون)
لك تحياتي وشكري وللمشرفين على ها الموقع

أبو سارة
27-08-2004, 10:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل
انشقاق القمر في الآية مقرون باقتراب يوم القيامة ،وانشقاق القمر في عهد الرسول عليه السلام كان معجزة ، والمعجزة هي أمر خارق للعادة0
من جهة أخرى انشقاق القمر يعني انقسامه إلى شطرين وليس كما هو ظاهر في الصورة ، وفي الحديث: تصدقوا ولو بشق تمرة ، أي نصفها ،فالشق هو تقسيم الكل إلى نصفين 0
والقمر كوكب تابع للأرض ،وهو يدور حولها باستمرار وهي بذات الوقت تدور حول الشمس ، ونحن على الأرض نرى وجه واحد للقمر فقط ولا نرى الوجه الآخر لأنه في الجهة الأخرى 0
وفي مسار القمر شذوذ عن سائر الكواكب السيارة ، وهذا الشذوذ يتمثل في ميلان مستوى مدار القمر على مستوى مدار الأرض حوالي 5 درجات ،ورغم تقدم العلم وغزو الفضاء الخارجي ، فلم يجد العلماء تفسيرا لهذا الشذوذ رغم أنه شذوذ منتظم ، وتكمن الحيرة بأنه أفسد عليهم قواعدهم الأخرى مقارنة مع سائر الكواكب الأخرى ،ولو لم يكن هذاالشذوذ لكان الخسوف مستمر ،فسبحان الخالق المبدع0
أخي الكريم ، الكون كله إعجاز يدل على عظمة الخالق ، ولك أن تتخيل ما سأقوله لك:
تخيل أنك تضع قلم فوق سطح الأرض ،فما هي نسبة حجم هذاالقلم بالنسبة لكتلة الأرض ببحارها ويابستها!
ثم تعال وتخيل أرضنا بالنسبة لمجرتنا إذا علمت أن المسمى عند العرب (يد الجوزاء) هو شمس أكبر من شمسنا بـ512 مايون مرة! ،وهو عاشر أكبر نجم في السماء ، فالشعرى اليمانية أكبر منه بثلاثة مرات!
ثم أترك هذا وتخيل أن مجرتنا هذه على كبر حجمها ماهي إلا كقلمنا المذكور بالمثال بالنسبة للمجرات الأخرى!
سبحان الله الخالق المبدع
وفي كل شيء له آية *** تدل على أنه واحد
ولك مني أجمل التحايا

أنــوار الأمــل
16-09-2004, 01:23 AM
لك جزيل الشكر أخانا الفاضل على ما قدمته من موقع وصور
ويظهر فيها أثر الشق بعد التحامه
كأن الله شاء أن يبقى أثره طوال هذيالسنين ليكون دليلا ماديا مرئيا في عصر لا يؤمن أهله إلا بما يرونه بأنفسهم


وإليكم هذا الخبر

عثر في الصين على بناء قديم مكتوب فيه أنه بني عام كذا الذي وقع فيه حادث سمتوي عظيم وهو انشقاق القمر نصفين

فحرر الحساب فوافق سنة انشقاقه لسيدنا محمد :=
وقد نشرت جريدة ( الرأي العام) الكويتية 12 ـ 11 ـ 71 م قولها: وقد أكد ذلك قائد رحلة أبولو 15 التي تمت في الفترة من 26 ـ 7 ـ 71 وحتى 7 ـ 8 ـ 71م حيث ذكرت صحيفة الغارديان الانجليزية في تحقيق حول الرحلة في عددها الصادر يوم 29 ـ 7 ـ 71 : أنه يمكن أن يؤدي الشرخ الموجود على سطح القمر والذي سون يتحى عنه رجال أبولو 15 إلى العودة من القمر بدليل يثبت المعجزة التي بها النبي قبل 1393 سنة، وذلك في الساعة السابعة من مساء يوم في مكة، وهذا الشرخ يبلغ عرضه ميلا، ويسميه العلماء (أفريز هادلي)


أخي أبا سارة كأني ألمح من كلامك أنك ممن لا يقولون بوقوع الانشقاق؟
وأنت تقول: كان معجزة، والمعجزة أمر خارق للعادة
وهذا يعني أنك تؤمن به، ولكن لا أعرف لم أحسست بما دفعني للسؤال؟

أبو سارة
16-09-2004, 11:08 AM
السلام عليكم
أستاذتي الفاضلة أنوار رعاها الله
اللمحة غير موفقة ، والإحساس مدفوع 0
ما أردت قوله من مشاركتي السابقة ، أن معجزات الله في خلقه أكبر من أن يحصرها عقل بأمر ظني، والأمر الظني هنا الصورة ، وليست حادثة انشقاق القمر في عصر الرسول عليه السلام 0
ولابد هنا من التقرير بأن كل ماهو شرعي قطعي هو علمي ، وكل ماهو علمي قطعي هو شرعي ، مع الإشارة بأن أي اكتشاف بشري لظاهرة كونية وما شاكلها لايعتبر شيء جديد! إذ أنه قديم أزلي ، بل هو تقرير بأن علم الإنسان به قديم ومتأخر0
أنا أنظر إلى هذه الأشياء من هذه الزاوية 0
وبما أن الشيء بالشيء يذكر ، فقبل أيام هاتفني أحد الأصدقاء يسألني عن صحة المقولة العلمية التي تقول : أن القمر جرم منتزع من الأرض! ، وأن مكانه الأصلي كان في المحيط الهادي ،ومن حسن حظه أنني كنت لحظتها عند أحد جهابذة الفلك ،فاعطيته الهاتف ليجيبه ، وكان الجواب بـ (نعم)0
وفي اليوم التالي هاتفت أحد المهتمين وهو دكتور يبحث علوم الفلك والفضاء ،وأبلغني بأن هذه النظرية صحيحة علميا ، ولعل الفرصة تسنح مستقبلا لتفصيلها إن شاء الله0
والحمد لله من قبل ومن بعد0

أنــوار الأمــل
03-10-2004, 12:13 AM
الرّسالة الأصليّة كتبت بواسطة أبو سارة
السلام عليكم
أستاذتي الفاضلة أنوار رعاها الله
اللمحة غير موفقة ، والإحساس مدفوع 0


الحمد لله على خيبة الإحساس :) :)

أبو سارة
04-10-2004, 12:39 AM
جعلنا الله وإياكِ من الخائبين والخائبات























عن مثل هذه الأحاسيس :) :) :)

أبو غازي
17-10-2004, 10:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على هذا الموضوع الماتع. ولكن لدي استفسار

هل كل ما يكتشفه الغرب يجب علينا التصديق به ؟

كما تعلمون أن علماء الفلك الغربيون يعملون لإثبات أن الطبيعة هي التي خلقت كل شيء. وليس الله فهم لا يؤمنون بالله العظيم.

وأما القول بأن القمر جزء من الأرض فهذا يستحيل إثباته, لأن الله أخبرنا بأنه خلق الشمس والقمر, وهذا يعني أنه خلق الشمس منفصلة عن الأرض, وخلق القمر منفصل عن الأرض, فإن قلت بأن القمر جزء من الأرض, يلزمك القوم بأن الشمس أيضاً جزء من الأرض. ولا دليل لك لأن تقول أن القمر هو الذي انفصل وأما الشمس فلا.

قال تعالى:" هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ..."
على ضوء هذه الآية الكريمة, يستحيل أن يكون القمر جزءاً من الأرض لأنه لن يكون للأرض نوراً, وهذه الآية ليست مقيدة بزمن معين, فهي صالحة لكل زمان (القديم والحديث) حتى يوم القيامة. وإن قلنا أن القمر كان في المحيط الهادئ فلن تنطبق هذه الآية على تلك الحالة. وبذلك يظهر فساد هذا القول.

قال تعالى:" وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى"
إذا قلنا بأن القمر كان جزءاً من الأرض ويقع في المحيط الهادئ, فكيف يجري القمر لأجل مسمى ؟

الشاهد أن الله عز وجل خلق الأرض وخلق الشمس وخلق القمر, كل له مستقر, ولم يكن أي منهم جزءاً من الآخر.

وأنا لا أصدق أقوال الفلكيين المعطليين, وأنصح إخواني بعدم التسليم لما يقولون بحجة أنهم متقدمون علينا, والواجب علينا عرض ما يزعمون على الكتاب والسنة, فإن كان هناك مجال ولم يعارض مافي الكتاب والسنة قبلناه, وإن عارض الكتاب والسنة رددناه عليهم. فلسنا بحاجة لمعرفة هل القمر كان جزءاً من الأرض أم لا.

أبو سارة
19-10-2004, 05:21 AM
كلام جميل يا أبا غازي وجزاك الله عنا كل خير0
والقول بأن القمر قطعة من الأرض ليس فيه تعارض من جهة الشرع ، والاحتجاج باستحالة ذلك وفق الآيات التي ذكرتها مردود من هذا الوجه لأن الله ذكر أنه خلق الأرض وخلق الإنسان ، وكلاهما من جنس واحد ، أي أن الإنسان مخلوق من التراب ، وهذا شيء له دليل شرعي وله دليل علمي أيضا0
نعود إلى القمر فنقول ، إن مواد القمر متوافقة مع مكونات قشرة الأرض ، وهذا هو السبب الذي نشأت معه هذه النظرية ، والدليل الآخر هو أن القمر خرج باندفاع عن الأرض ولكنه لم يفلت لأنه مربوط بالجاذبية الأرضية ، وهذا هو تفسير المد والجزر في البحار والمحيطات على الأرض0
والقول بهذه النظرية ليس معناه أن هذا حدث بعد خلق الله تعالى لهذه الكواكب ، إذ قد يكون منذ نشأة الخلق ،وهو تفسير جاء من تحليل عناصر كل منهما0
وحتى ترتاح يا أخي الكريم ، فهذه النظرية ليست على سبيل الجزم ، ولكنها صحيحة ومنطقية وليس في الشرع مايعارضها أبدا ،ولو كان فيها تعارض شرعي ، فسنقدم نصوص الشرع على أصح الأدلة العلمية مهما عظمت وبانت ، لأن النصوص الشرعية مقدمة على أعلى الاجتهادات البشرية دون شك0
وإذا كان الله تعالى أمرنا بالتفكر في السموات والأرض في كثير من الآيات ، فلنعتبرهذه الافتراضات نتائج لهذا الأمر الرباني!
أما الشمس فلاتدخل في ذلك لأنها نجم والأرض والقمر كواكب ،وتقدير أبعاد النجوم ينطلق من قياس الضوء المنبعث منها ، وهي قياسات افتراضية صحيحة علمية0
ونحن لانحارب نتائج العلم بشكل مطلق ، بل نوجهها بما يتوافق مع شريعتنا وعقيدتنا إن كان هذا الأمر في حدود المباح ، والأصل في هذه الأمور الإباحة مالم يكن هناك نص شرعي يحرمها 0
أرجو أن أكون أوضحت لك بعض ماخفي عنك ، وأشكر لك غيرتك على دينك ، ولك أجمل التحايا0

أبو غازي
19-10-2004, 08:29 PM
جزاك الله خيراً أخي أبا سارة.

لعلي أكون مخطئاً.

قد قرأت اليوم قوله تبارك وتعالى في سورة الأنبياء آية 30:" أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما".

ألهذه الآية علاقة فيما نحن فيه ؟

أبو سارة
21-10-2004, 12:14 AM
شكرا لك أخي الكريم على ملحوظاتك القيمة ، وبما أن علم الفلك لم يكن عربيا ابتداءا ،لكن العرب أبدعوا فيه أيما إبداع ، وقد ذكروا فيه صور الأفلاك وأبعاد النجوم بطريقة عجيبة بكل ماتحمل كلمة العجب من معنى ،وتصوراتهم فيه ليست بعيدة عن العلم الحديث بل تطابقة على الأكثر، رغم بعد الزمان وبساطة الأساليب ، ولو نظرنا إلى أسماء النجوم وأسماء البروج (الكوكبات النجمية) في كتب الغرب رغم تقدمهم الآن في علم الفلك ، لوجدنا أكثر من ثلثي النجوم تحمل أسماء عربية صرفة ، ولو نظرنا إلى خرائط النجوم التي يستعملونها لوجدناها عربية رسما وكتابة ،وللعرب آلات رصد أخذها عنهم غيرهم ولازالت تنسب إليهم ، أما في العصر الحديث فقد درس هذا العلم عند العرب وقلت أهميته إلى حد كبير ، ولا نعرف إلا آحاد من العلماء يهتمون به ،هذا اختصاروإن أردت تفصيل ذلك لطال بنا المقال ، وإن كنت ترغب بمعرفة المزيد عن هذا الأمر ، فأنا رهن طلبك واختياراك0
وشكرا لك أخي الكريم ولك خالص التحايا0

قريع دهره
25-10-2004, 05:32 AM
من علماء الفلك العرب

ابن سينا ... عمر الخيام (( أنا معجب بهذا الشخص)) ... ابن الجوزي ... ابن رشد

والقائمة تطول

وانا ذكرت هؤلاء بالتحديد لأنهم أدباء مثل الشلة اللي فوق ^^^^^^



المهم

أحب أن أقول أن العلم المتختص بالنجوم أيام الحضارة الإسلامية هو علم الأنواء ومفرده

هو النوء والنوء في لغة العرب :

هو النجم إذا مال إلى الغروب، وهو المطر الشديد، وأن لفظ الأنواء يدل على العلم بالنجوم ولذلك تقول العرب: ما بيننا أنوأ منه، أي أعلم منه بالأنواء. وفي لغة العرب: أن نوء النجم أو تنواءه يعني سقوط النجم في الغرب مع الفجر مع طلوع نجم آخر يقابله في المشرق، وأن إناءة السماء وإنواءها تعني اكتساء السماء بالغيم المنذر أو المبشر بالمطر.



وقد تحدث الطرابلسي المغربي عن معنى النوء في علم الأنواء في باب بعنوان : (باب في معنى النوء) فقال: "...النجوم التي تنسب إليه ا الأنواء هي منازل القمر الثمانية والعشرون. ومعنى النوء أن يسقط النجم منها في المغرب بالغداة، وقد بقي من الليل غبش يسير، ويطلع آخر يقابله تلك الساعة من المشرق، والذي ناء منهما في الحقيقة هو (النجم) الطالع، لأن النوء في اللغة: النهوض"، ثم قال: "واعلم أن للعـرب في النوء مذهبين: أحدهما أن تجعل للكواكب فعلا حادثا عنها، وهذا هو مذهب أهل الجاهلية وهو مذهب فاسد واعتقاده كفر. والمذهب الآخر أن تجعل الأنواء إعلاما للأمطار وأوقاتا لها، على وجه ما أجرى الله تعالى به العادة، كما جعل شهر كانون وقتا للبرد وشهر حزيران وتموز وقتا للقيظ"



ومن أهم العلماء المسلمين الذين اهتموا بالأنواء وألفوا فيها هم: أبو يحيى عبد الله بن يحيى بن كناسة (ت207هـ /822 م). والأصمعي عبد الملك بن قريب (ت216 هـ /831 م). وابن قتيبة عبد الله بن مسلم الدينـوري (ت276 هـ /889 م). وأبو علي المرزوقي(ت241هـ /855 م). و أبو حنيفة الدينوري .



معليش على هذه الإضافة ولكن أحب أن أفرق بين علم الفلك وعلم النجوم (( الأنواء ))


تحياتي لكم

أبو سارة
27-10-2004, 04:31 AM
شكرا لك أخي قريع دهره ، وهذا توضيح لما تفضلتَ به:-
عندما ابتكر العرب منازل القمر وعددها ثمانية وعشرون منزلة ،وهي نجوم تبدأ بالشرطين وتنتهي بمنزلة الرشاء ، جعلوا لكل نجم من هذه المنازل نوء وهو ثلاثة عشر يوم لكل نجم من هذه المنازل ، ولو قمنا بعملية حسابية بسيطة وهي 13×28 لكان الناتج356 وهي عدد أيام السنة0
فلما جعلوا لكل نجم وقت وهو 13 يوم ، دققوا في الظواهر الطبيعية لهذا النجم من برد أو حر أو مطر أو رطوبة إلخ0
وربطوا طلوع هذه المنازل مع الشمس رغم استعمالهم للشهور القمرية في عدد السنين ، ولك لأن الأيام الشمسية ثابتة على عكس الأيام القمرية ،وهذا من حذقهم بهذا الفن ، وعلى هذا أصبح طلوع هذه المنازل ثابت عندهم ، ونوء كل نجم من هذه المنازل يبدأ من طلوعه فجرا قبيل شروق الشمس ،فهذا نوؤه ،وينتهي نوء النجم بعد ثلاثة عشر يوم من طلوعه فجرا لتحل المنزلة التالية مكانه وينسب النوء لها ، وهكذا في بقية المنازل0
وللمثال على ذلك ، فنوء الثريا يبدأ في السابع من يونيو ، ويوافق السابع عشر من برج الجوزاء ، والثريا هي المنزلة الثالثة من منازل القمر ، هذا أمر ثابت لايتغير إلا كل 1500 سنة ، ثم يليه نوء الدبران وهكذا في بقية المنازل0
وعلى هذا يكون تعريف النوء بشكل أدق كالتالي: هو الظواهر الطبيعية المرتبطة بطلوع المنزلة فجرا 0
ونوء الثريا الذي ذكرناه معروف بأنه بداية الحر وتصرم فصل الربيع ،فهذا النوء مشهور بالحر دائما ، بينما نجد نوء القلب مشهور بقوة البرد دائما ، فكل نوء له سمات يختلف بها عن غيره من الأنواء ، وكل نوء مرتبط بنجم من هذه المنازل للدلالة عليه ولتمييزه عن بقية الأنواء الأخرى0
والله تعالى أعلم وأحكم0