المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يصح ؟



سليمان الأسطى
03-11-2008, 07:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يصح قول القائل : (( صديقي لأنت هو )) ؟

أبو عمار الكوفى
03-11-2008, 08:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يصح قول القائل : (( صديقي لأنت هو )) ؟

أستاذي سليمان : في رأيي لا مانع من ذلك ، فصديقي / مبتدأ أول ، وأنت : مبتدأٌ ثانٍ وقد دخلت عليه لام الابتداء . وهو : خبر للثاني . والجملة ( أنت هو ) خبر للأول .
وقد يظن بعضٌ أن هذا لا يصحُّ لأن لام الابتداء لا تتأخر إلا شذوذًا كقول الشاعر:
خَالِي لأََنْتَ وَمَنْ جَـرِيرٌ خَالُـهُ *** يَنَلِ الْعَـلاَءَ وَيَكْرُمِ الأَخْوَالاَ
إلا أن الأمر في مثالكم مختلف فاللام دخلت على المبتدإ .
نعم ربما يكون في المثال ضعف - نسبي - لغةً ، إلا أنه قوي بلاغيًّا .
وله شواهد
والله أعلم .

سليمان الأسطى
03-11-2008, 08:47 PM
أستاذي سليمان : في رأيي لا مانع من ذلك ، فصديقي / مبتدأ أول ، وأنت : مبتدأٌ ثانٍ وقد دخلت عليه لام الابتداء . وهو : خبر للثاني . والجملة ( أنت هو ) خبر للأول .
وقد يظن بعضٌ أن هذا لا يصحُّ لأن لام الابتداء لا تتأخر إلا شذوذًا كقول الشاعر:
خَالِي لأََنْتَ وَمَنْ جَـرِيرٌ خَالُـهُ *** يَنَلِ الْعَـلاَءَ وَيَكْرُمِ الأَخْوَالاَ
إلا أن الأمر في مثالكم مختلف فاللام دخلت على المبتدإ .
نعم ربما يكون في المثال ضعف - نسبي - لغةً ، إلا أنه قوي بلاغيًّا .
وله شواهد
والله أعلم .
جزاك الله خيرا ، المؤمن ينظر بنور الله
ماقصدت بسؤالي إلا هذا . قال محمد محيي الدين عبد الحميد إن بعضهم خرج البيت على أن أنت خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ، فلما حذف المبتدأ باشرت اللام الخبر . ماذا هذا التكلف ؟ ألا يصح أن يقول أنت مبتدأ ثان ، وخبره محذوف تقديره هو ، والمبتدأ وخبره خبر للمبتدأ الأول ( خالي ) . ألا يصح هذا ؟

ابن القاضي
04-11-2008, 05:17 PM
أحبتي الكرام /
أولا : لو قلنا : صديقي أنت . فأيهما المبتدأ ؟؟.
ثانيا : جملة : أنت هو . هل هي جملة تامة يصح الإخبار بها ؟؟.

سليمان الأسطى
04-11-2008, 05:39 PM
أحبتي الكرام /
أولا : لو قلنا : صديقي أنت . فأيهما المبتدأ ؟؟.
ثانيا : جملة : أنت هو . هل هي جملة تامة يصح الإخبار بها ؟؟.

( صديقي أنت ) : اختلف النحاة في المبتدأ ، ولنقل إن صديقي مبتدأ على رأي من يوجب تقديم المبتدأ إذا كان المبتدأ والخبر معرفتين بلا مرجح ، وقد أشار إليه ابن مالك بقوله : فامنعنه حين يستوي الجزآن عرفا ونكرا عادمي بيان .
( أنت هو) : نعم هذه جملة تامة إذا علم مرجع الضمير(هو) ، وقد علم في المثال .
سؤالي : ما الفرق بين أن نقدر : ( خالي لأنت هو ) و ( خالي لهو أنت ) ؟ هل يمتنع التقدير الأول ؟ ولماذا ؟
علما أن بعض النحاة ذكر التقدير الثاني واكتفى به ، منهم ابن مالك في شرح التسهيل ، والمرادي في توضيح المقاصد . فما السبب ؟

سليمان الأسطى
04-11-2008, 09:48 PM
: ما الفرق بين أن نقدر البيت بـ : ( خالي لأنت هو ) و ( خالي لهو أنت ) ؟ هل يمتنع التقدير الأول ؟ ولماذا ؟
أرجو المشاركة .

سليمان الأسطى
05-11-2008, 07:14 PM
: ما الفرق بين أن نقدر البيت بـ : ( خالي لأنت هو ) و ( خالي لهو أنت ) ؟ هل يمتنع التقدير الأول ؟ ولماذا ؟
أرجو المشاركة .

لم هذا الصمت ؟

سليمان الأسطى
06-11-2008, 07:58 PM
: ما الفرق بين أن نقدر البيت بـ : ( خالي لأنت هو ) و ( خالي لهو أنت ) ؟ هل يمتنع التقدير الأول ؟ ولماذا ؟
.

؟.......؟...؟

سليمان الأسطى
07-11-2008, 10:13 PM
ما الفرق بين أن نقدر : ( خالي لأنت هو ) و ( خالي لهو أنت ) ؟ هل يمتنع التقدير الأول ؟ ولماذا ؟
علما أن بعض النحاة ذكر التقدير الثاني واكتفى به ، منهم ابن مالك في شرح التسهيل ، والمرادي في توضيح المقاصد . فما السبب ؟

ليس سبب امتناع التقدير الأول راجعا إلى مرتبة المعارف ، ذلك لأن بعض النحاة الذين اعتمدوا التقدير الثاني دون الأول يرى أنه لا يشترط كون المبتدأ أعرف من الخبر ، كما أن رتبة تعريف ضمير المخاطب و ضمير الغائب مختلف فيها .

ابن جامع
08-11-2008, 05:17 PM
قد يكون التقدير الثاني فيه شيء من الحصر..."لهوأنت "

سليمان الأسطى
10-11-2008, 07:30 PM
قد يكون التقدير الثاني فيه شيء من الحصر..."لهوأنت "

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا .
لا أرى وجها للحصر . وسواء وجد أم لا ، فما المانع من التقدير الأول (( لأنت هو))؟ فالظاهر أنه ممتنع عندهم ، ولولا ذلك ما أعرضوا عنه .

أبومصعب
11-11-2008, 11:23 AM
وقد يظن بعضٌ أن هذا لا يصحُّ لأن لام الابتداء لا تتأخر إلا شذوذًا كقول الشاعر:
خَالِي لأََنْتَ وَمَنْ جَـرِيرٌ خَالُـهُ *** يَنَلِ الْعَـلاَءَ وَيَكْرُمِ الأَخْوَالاَ.

بارك الله فيك يا أبا عمارٍ، تقديرُ البيتِ : "خاَلي لأنْتَ خَالِي" ولا شذوذ فيه

أبومصعب
11-11-2008, 04:33 PM
خَالِي لأََنْتَ وَمَنْ جَـرِيرٌ خَالُـهُ *** يَنَلِ الْعَـلاَءَ وَيَكْرُمِ الأَخْوَالاَ.

بارك الله فيك يا أبا عمارٍ، تقديرُ البيتِ : "خاَلي لأنْتَ خَالِي" ولا شذوذ فيه

ثم بدا لي بعد تأمّلٍ، أنَّ التقديرَ الصحيحَ الذي يتناسب مع السياقِ هو : "خاَلي لأنْتَ الخَالُ" أيْ : الخالُ الذي كملت فيه صفات الخَال، كما تقولُ: "أنت الرجلُ" و"أنت المرءُ" و"أنت الشجاعُ" :

لَعَمْري لأنْتَ المَرْءُ أَبْكِي لفَقْدِهِ * ولو لامَ فيه ناقصُ الرأيِ جاهِلُ

فهو يريد أن يفتخر به خالا دون غيره، يتبين ذلك جليا من قوله "وَمَنْ جَـرِيرٌ خَالُـهُ"،


أما الذي قاله سليمان :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يصح قول القائل : (( صديقي لأنت هو )) ؟

فلم يظهر لي المعنى المراد منه.

سليمان الأسطى
12-11-2008, 11:41 PM
ثم بدا لي بعد تأمّلٍ، أنَّ التقديرَ الصحيحَ الذي يتناسب مع السياقِ هو : "خاَلي لأنْتَ الخَالُ" أيْ : الخالُ الذي كملت فيه صفات الخَال .
.

أرى أن هذا لا يستقيم إلا على تقدير النداء ، أي : إعراب (خالي) منادى ، وجملة (لأنت) مبتدأ خبره محذوف . وفي نفسي من هذا التقدير شيء ، إذ كيف يحذف الخبر وهو المقصود ، لأنه هو الدال على كمال خاله .
أما إذا لم يقدر النداء فإن جملة (لأنت) تنفصم رابطتها المعنوية مع المبتدأ (خالي) حسب تقدير الأخ الكريم.
ويبقى السؤال : لماذا انصرف النحاة عن تقدير البيت بــ(لأنت هو ) و قرروا أن التقدير (لهو أنت) .

أبومصعب
13-11-2008, 01:50 AM
يا سليمانُ دَعْ ما في نفسِك جانبًا، وانظر معي بعقلك وقلبك،
ألا يكفيك دليلا على المحذوف لفظ "خالي" المتقدم عليه، ومعنى الكمال في "لأنتَ" بعدَه وفي قوله "وَمنْ جَريرٌ خَالُه" ؟

ثم إنِّي أعيدُ عَليكَ مَا طَلبتُه منك سابقًا، هذا الكلام الذي ابتدأت به الموضوع :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يصح قول القائل : (( صديقي لأنت هو )) ؟

ما المعنى المراد منه ؟ ماذا تقصد بـ(( صديقي لأنت هو )) ؟

سليمان الأسطى
14-11-2008, 12:42 AM
يا سليمانُ دَعْ ما في نفسِك جانبًا، وانظر معي بعقلك وقلبك،
ألا يكفيك دليلا على المحذوف لفظ "خالي" المتقدم عليه، ومعنى الكمال في "لأنتَ" بعدَه وفي قوله "وَمنْ جَريرٌ خَالُه" ؟
ثم إنِّي أعيدُ عَليكَ مَا طَلبتُه منك سابقًا، هذا الكلام الذي ابتدأت به الموضوع :
ما المعنى المراد منه ؟ ماذا تقصد بـ(( صديقي لأنت هو )) ؟

لم أفهم ماذا تقصد بقولك ((دَعْ ما في نفسِك جانبًا)) ، وهل رأيت مني غير تفكير العقل ، باعدنى الله وإياك عن اتباع الهوى .
في رأيي - لا يا أخي - لايكفي دليلا على المحذوف اللفظ المتقدم ؛ لأن اللفظ المتقدم لا يفيد التعظيم ، ولا يمكن الاكتفاء بما بعدَه في الدلالة عليه ؛ لأن حذف الكلمة الدالة على المعنى المقصود من الكلام غير معهود ، وحذف المتقدم لدلالة المتأخر عليه ليست قاعدة مطلقة الجواز . ولم أرَ أحدا من النحاة قرر تقديرك الذي ذكرته ، لنسلم بصحته .
أما ((صديقي لأنت هو)) فهي مثل ( خالي لأنت هو ) ، على اعتبار (أنت) مبتدأ خبره (هو) ، وجملة (أنت هو) خبر الـمبتدأ الأول (صديقي) . ولم أجزم بصحة التقدير وإنما استفهمت ، لأن الظاهر أن النحاة يمنعونه ، ولولا ذلك ما انصرفوا عنه إلى تقدير بعيد غريب ، أعني قولهم : التقدير (خالي لهو أنت) . حفظك الله .

أبومصعب
14-11-2008, 03:10 AM
لم أفهم ماذا تقصد بقولك ((دَعْ ما في نفسِك جانبًا)) ، وهل رأيت مني غير تفكير العقل ، باعدنى الله وإياك عن اتباع الهوى .
في رأيي - لا يا أخي - لايكفي دليلا على المحذوف اللفظ المتقدم ؛ لأن اللفظ المتقدم لا يفيد التعظيم ، ولا يمكن الاكتفاء بما بعدَه في الدلالة عليه ؛ لأن حذف الكلمة الدالة على المعنى المقصود من الكلام غير معهود ، وحذف المتقدم لدلالة المتأخر عليه ليست قاعدة مطلقة الجواز . ولم أرَ أحدا من النحاة قرر تقديرك الذي ذكرته ، لنسلم بصحته .
أما ((صديقي لأنت هو)) فهي مثل ( خالي لأنت هو ) ، على اعتبار (أنت) مبتدأ خبره (هو) ، وجملة (أنت هو) خبر الـمبتدأ الأول (صديقي) . ولم أجزم بصحة التقدير وإنما استفهمت ، لأن الظاهر أن النحاة يمنعونه ، ولولا ذلك ما انصرفوا عنه إلى تقدير بعيد غريب ، أعني قولهم : التقدير (خالي لهو أنت) . حفظك الله .



أخي الكريم، لقد أجملتُ الجوابَ في كلامي السّابق وكان لك فيه كفاية عن تكرار السؤال لو تأملت،

لَمْ أجعلِ الدَّليل على المحذوف منحصرًا في شيء واحدٍ، بل مأخوذٌ مّن مّتفرقاتٍ في السياق، فخُذ لفظَ (الخَالِ) من (خَالِي) المتقدمِ ذكرُه، وخُذ كَمَاله من (لأنتَ)، هَذَا كافٍ لإثباتِ معْنى الكَمالِ، ألاَ تَرى أنَّك إذَا قلتَ لِشَخصٍ (لأنتَ) كانَ معنًى تَامًّا، وكانَ مِن مَّعنَاه المَدْحُ والكَمَالُ، وَلَو أَرَادَ غَيرُكَ أن يُّقدِّره لَفظًا مُّفيدًا في مَعْزلٍ عَن السِّياق لَمْ يَكُن تـقديرُه خَارجًا عَن (لأنتَ أنتَ)، فأنتَ لمَّا علمتَ السياقَ عَدَلتَ عن (أنتَ) الثَّاني إلى مَا دَلَّك عليه السِّياق، وقد دلَّ السِّياقُ عَلَى الخال، ودلَّ (لأنتَ) عَلَى الكَمَال، وَأَكَّد هَذَا بقوله : (وَمنْ جَرِيرٌ خَالُه)، فَتَبَيَّن لك به صحةُ التَّقدِير (لأَنْت الخَالُ).


أما ((صديقي لأنت هو)) فهي مثل ( خالي لأنت هو ) ، على اعتبار (أنت) مبتدأ خبره (هو) ، وجملة (أنت هو) خبر الـمبتدأ الأول (صديقي) .

يُمكِنُك أنْ تَستَغنِي عَن هَذا كلِّه وَتَقُول (لأنتَ هُوَ صَدِيقِي) إلا أَن يَّكونَ لكَ غَرَض بَلاَغي يَسْتلزِمُ تَعقِيدًا في المَعنَى وَتَقديمًا وتَأخِيرًا، فعندَ ذَلكَ قَدِّم وَأَخّر مَا تَشاء، وَأَخْبرنا عن الغرضِ البلاغي في ذلك، هذا ما كنتُ أَسْألك عَنه مُنذ البِدَاية ولم أجد له جَوابًا.


ولم أجزم بصحة التقدير وإنما استفهمت ، لأن الظاهر أن النحاة يمنعونه ، ولولا ذلك ما انصرفوا عنه إلى تقدير بعيد غريب ، أعني قولهم : التقدير (خالي لهو أنت) . حفظك الله

أمَّا هَذا التَّقدير فَقَد أعْطَيتُك بَديلا عَنه، وَليسَ غَريبًا أَن تقولَ لشخصِ (صَدِيقي ...) وَبينمَا هُو ينتظِر تَمَام الفَائدة مُستَفهِمًا : مَن هَذَا الصَّديقُ ؟ تُخْبِرُه بكلامِ مُّؤكد (لهو أنتَ).

نفع الله بك.

منذر أبو هواش
14-11-2008, 06:52 AM
:::


صديقي لأنت

الأساتذة الأكارم،

أصل الكلام "صديقي أنت"، ثم دخل ضمير الفصل "هو"، والقاعدة النحوية تقول إن ضمير الفصل إذا دخل وجب أن يتوسط بين المعرفتين، فلا يصح أن نقول "صديقي أنت هو"، بل نقول "صديقي هو أنت" طبقا لهذا الشرط النحوي المشهور.

وبناء على ذلك واستنادا إلى ما جاء في شرح ابن عقيل فإن الصحيح أن نقول: "صديقي لهو أنت"، ويجوز أن نحذف الضمير فنقول: "صديقي لأنت" حيث "صديقي" (مبتدأ أول، والضمير المنفصل "هو" مبتدأ ثان، وأنت خبر الثاني، فحذف الضمير، فاتصلت اللام بخبره مع أنها لا تزال في صدر ما ذكر من جملتها. ومثل هذا البيت في هذين التوجيهين قول الراجز: أم الحليس لعجوز شهربه ترضى من اللحم بعظم الرقبه) والكلام بين القوسين لابن عقيل.

والله أعلم، ودمتم،

منذر أبو هواش

:)

سليمان الأسطى
14-11-2008, 07:08 PM
أصل الكلام "صديقي أنت"، ثم دخل ضمير الفصل "هو"، والقاعدة النحوية تقول إن ضمير الفصل إذا دخل وجب أن يتوسط بين المعرفتين،
أن "هو" مبتدأ ثان،

:)

كيف يكون هذا ، وقد قرروا أن ضمير الفصل لا محل له من الإعراب ؟ ، فكيف يكون ضمير فصل لامحل له ثم تقول إنه مبتدأ ؟ يلزم على ذلك اجتماع النقيضين بكونه ليس له محل وله محل في آن واحد وهو محال .
إلا إذا أردت أن من قرر تقدير (لهو أنت) يرى أن ضمير الفصل له محل من الإعراب ، ولا أظن أن ذلك مذهبهم .

منذر أبو هواش
14-11-2008, 09:09 PM
كيف يكون هذا ، وقد قرروا أن ضمير الفصل لا محل له من الإعراب ؟ ، فكيف يكون ضمير فصل لامحل له ثم تقول إنه مبتدأ ؟ يلزم على ذلك اجتماع النقيضين بكونه ليس له محل وله محل في آن واحد وهو محال .
إلا إذا أردت أن من قرر تقدير (لهو أنت) يرى أن ضمير الفصل له محل من الإعراب ، ولا أظن أن ذلك مذهبهم .

ما أردت التنبيه إليه في مداخلتي هو بيان موقع الضمير المنفصل من العبارة، وأما الكلام عن المبتدأ فقد ورد في الصفحة 238 من شرح ابن عقيل ووضعته في مداخلتي بين قوسين.

علما بأن الضمائر التي تقع مبتدأ، ويصح الابتداء بها اثنا عشر ضميرًا، وهي ضمائر الرفع المنفصلة فقط لأن المبتدأ من أحكامه أنه مرفوع دائمًا. وهي اثنين للمتكلم، وخمسة للمخاطب، وخمسة للغائب، فتقول: أنا مسلم، ونحن مسلمون، وأنت مجتهد، وأنت مخلصة، وأنتما مسافران، وأنتم قائمون، وأنتن جالسات، وهو محسن، وهي متقية، وهما قائمان، وهم جالسون، وهن في المنزل!!!

:)

عطوان عويضة
14-11-2008, 10:26 PM
جزاك الله خيرا ، المؤمن ينظر بنور الله
ماقصدت بسؤالي إلا هذا . قال محمد محيي الدين عبد الحميد إن بعضهم خرج البيت على أن أنت خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ، فلما حذف المبتدأ باشرت اللام الخبر . ماذا هذا التكلف ؟ ألا يصح أن يقول أنت مبتدأ ثان ، وخبره محذوف تقديره هو ، والمبتدأ وخبره خبر للمبتدأ الأول ( خالي ) . ألا يصح هذا ؟

الأخ الكريم، لا أرى فيما ذكره الشيخ محمد محيي الدين تكلفا، خاصة أنه لم يمنع ما تقدر، وربما كان المقوي لافتراض أن المبتدأ الثاني هو (هو) لا (أنت) أن المبتدأ (خالي)، فالبدء بضمير الغائب العائد عليه أولى لتعلق الذهن به مما لوجئت بالضمير(أنت).
ثم لو اعتبرنا هذا تكلفا فما تقدره أيضا تكلف، والدافع في الحالين التخلص من الشذوذ في دخول لام الابتداء إما على الخبر أنت أو على المبتدأ أنت بغير أن يكون لها الصدارة في غير باب إن، ولعل حذف المبتدأ (هو) يدل عليه التعلق الذهني بالمبتدأ الأول (خالي)، أما حذف الخبر(هو) فلا يدل عليه تعلق الذهن بالمبتدأ الثاني (أنت).

أبومصعب
15-11-2008, 03:53 AM
الأخ الكريم، لا أرى فيما ذكره الشيخ محمد محيي الدين تكلفا، خاصة أنه لم يمنع ما تقدر، وربما كان المقوي لافتراض أن المبتدأ الثاني هو (هو) لا (أنت) أن المبتدأ (خالي)، فالبدء بضمير الغائب العائد عليه أولى لتعلق الذهن به مما لوجئت بالضمير(أنت).
ثم لو اعتبرنا هذا تكلفا فما تقدره أيضا تكلف، والدافع في الحالين التخلص من الشذوذ في دخول لام الابتداء إما على الخبر أنت أو على المبتدأ أنت بغير أن يكون لها الصدارة في غير باب إن، ولعل حذف المبتدأ (هو) يدل عليه التعلق الذهني بالمبتدأ الأول (خالي)، أما حذف الخبر(هو) فلا يدل عليه تعلق الذهن بالمبتدأ الثاني (أنت).

الأخ الكريم أبو عبد القيوم مرحبًا بكَ في هذا الموضوع،
كلا القولينِ تكلفٌ (خالي لهو أنتَ) و(خالي لأنتَ هو) والأول أسلم من حيث الصناعة، وأنا أؤيدك على هذا،
لقد جئت بقولٍ حسنٍ غير قولك : (والدافع في الحالين التخلص من الشذوذ في دخول لام الابتداء إما على الخبر أنت أو على المبتدأ أنت بغير أن يكون لها الصدارة في غير باب إن) ففيه خلطٌ، فقد ذكرت حالتين (لهو أنت) و(لأنت هو)، وقررتَ الشذوذَ في دخولِ لام الابتداءِ عَلَى الخَبر في غيرِ بابِ إن ، وهذا كمَا ذكرتَ – لكني لا أعرفُ له شاهدًا، وما جاء موهمًا بذلك فاللام فيه زائدة – ثم تنقضُ ذلك بقَولك (أو على المبتدأ أنت بغير أن يكون لها الصدارة في غير باب إن)، فلو كانتْ داخلةً على مبتدأ لم يكن ذلك شاذًّا لأنها (لام ابتداء)، وقولك (في غير باب إن) احترازٌ جيدٌ بالنسبة للأول، في غيرِ مَحَله بالنسبة للثاني.

تحياتي الحارة.

عطوان عويضة
15-11-2008, 02:27 PM
الأخ الكريم أبا مصعب،
جزاك الله خيرا يا أخي، ولكن يبدو أن هناك غموضا في عبارتي لكثرة الضمائر. على كل أنا لم أقصد بقولي (( والدافع في الحالين التخلص من الشذوذ في دخول لام الابتداء إما على الخبر أنت أو على المبتدأ أنت بغير أن يكون لها الصدارة في غير باب إن، )) ما ذهبت إليه أنت (( فقد ذكرت حالتين (لهو أنت) و(لأنت هو)،)) إنما قصدت الشاهد (خالي لأنت ) فكلمة أنت تحتمل أن تكون خبرا للمبتدأ خالي والشذوذ هنا دخول اللام على الخبر وهذا لا يجوز إلا في باب إن كما تعلم، الاحتمال الآخر في إعراب خالي لأنت أن تكون كلمة خالي خبرا مقدما وأنت مبتدأ مؤخرا ويكون الشذوذ هنا أن لام الابتداء فقدت صدارتها؛ صحيح أنها دخلت على المبتدأ لكن هذا المبتدأ مؤخر ولا تدخل عليه اللام، هذان الشذوذن اللذان عنيت، ولو لم يكن كلاهما شذوذا لما اضطر النحاة لتكلف التقدير، ولانعدم الشاهد في المسألة.
وجزاكم الله خيرا

أبومصعب
15-11-2008, 06:07 PM
الأخ الكريم أبا مصعب،
جزاك الله خيرا يا أخي، ولكن يبدو أن هناك غموضا في عبارتي لكثرة الضمائر. على كل أنا لم أقصد بقولي (( والدافع في الحالين التخلص من الشذوذ في دخول لام الابتداء إما على الخبر أنت أو على المبتدأ أنت بغير أن يكون لها الصدارة في غير باب إن، )) ما ذهبت إليه أنت (( فقد ذكرت حالتين (لهو أنت) و(لأنت هو)،)) إنما قصدت الشاهد (خالي لأنت ) فكلمة أنت تحتمل أن تكون خبرا للمبتدأ خالي والشذوذ هنا دخول اللام على الخبر وهذا لا يجوز إلا في باب إن كما تعلم، الاحتمال الآخر في إعراب خالي لأنت أن تكون كلمة خالي خبرا مقدما وأنت مبتدأ مؤخرا ويكون الشذوذ هنا أن لام الابتداء فقدت صدارتها؛ صحيح أنها دخلت على المبتدأ لكن هذا المبتدأ مؤخر ولا تدخل عليه اللام، هذان الشذوذن اللذان عنيت، ولو لم يكن كلاهما شذوذا لما اضطر النحاة لتكلف التقدير، ولانعدم الشاهد في المسألة.
وجزاكم الله خيرا

أبا عبد القيوم ليس منشأ الغموض الضمائر بل كلمة (الحالين) العائدة على ما تقدره ويقدره


ثم لو اعتبرنا هذا تكلفا فما تقدره أيضا تكلف، والدافع في الحالين التخلص من الشذوذ في دخول لام الابتداء إما على الخبر أنت أو على المبتدأ أنت بغير أن يكون لها الصدارة في غير باب إن، ولعل حذف المبتدأ (هو) يدل عليه التعلق الذهني بالمبتدأ الأول (خالي)، أما حذف الخبر(هو) فلا يدل عليه تعلق الذهن بالمبتدأ الثاني (أنت).

دمت طيبا.

سليمان الأسطى
20-11-2008, 07:35 PM
يبدو أنه لا أحد ممن قرأ هذه الزاوية يعرف السرّ في منع تقدير(( خالي لأنت هو)) على أن ((هو)) خبر . أما ما ذكره الأخوان فلا جواب فيه وهو لا يشفي غليلا ، وأراه بعيدا عن الصواب . وأسجل شكري لهما .