المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تحقيق التراث بين الالتزام والعبث



عاشق التراث
10-11-2008, 08:43 AM
تحقيق التراث بين الالتزام والعبث
للدكتور / محمد عبيد
تنبيه مهم: لقد سقطت الحواشي ولا أدري طريقة لإثباتها.وبقيت الأقواس لكن دون حواشٍ.
بسم الله الرحمن الرحيم

من المعلوم أن التحقيق لا يسمى تحقيقًا إلا إذا خرج العمل المحقق على أسس صحيحة محكمة من التحقيق العلمي في عنوان النص المحقق، واسم مؤلفه، ونسبته إليه , وتحريره من التصحيف والتحريف والخطأ والنقص والزيادة، أو إخراجه بصورة مطابقة لأصل المؤلف ( )، ومن المعلوم – أيضًا- أن المحقق – بعامة- إنما يسمى محققًا إذا وجد نصًّا مخطوطًا أو أكثر لكتاب مهم، ثم قام بتوثيقه ودراسته ونشره نشرًا علميًّا لينتفع به المتخصصون والباحثون ( )، فهذا هو شرط التحقيق والمحقق، وكثير من الكتب التي خرجت في الآونة الأخيرة من تراثنا العلمي على أنها محققة تحتاج إلى وقفة تقويم وتصحيح وإعادة نظر لما يعتور جهود المحققين لها من قصور واضح في الالتزام بالنهج الأمثل للتحقيق( )، وإذا كان هذا هو الواقع في أغلب التحقيقات التي تصدر في هذا الزمن بما يشيع فيها من التصحيف والتحريف والخلل والأخطاء العلمية في التعليقات إلى درجة يتمنى المرء لو أن تلك الكتب خرجت بدون ذلك التحقيق الذي عدمه أجدى وأنفع من وجوده( )، ولعل ذلك السبب يعود إلى إسناد الأمر لغير أهله وإعطاء القوس لغير باريها ( ).
ومن هذه النماذج التي لم يُراع فيها التحقيق العلمي: كتاب معاني القرآن للنحاس، وقد حقق الكتاب مرتين ، حيث حققه الشيخ محمد علي الصابوني عن معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي عام 1988م في ست مجلدات، وحققه الدكتور يحيى مراد عام 1425هـ عن دار الحديث بالقاهرة في مجلدين.
وكنت قد اطلعت على تحقيق الدكتور يحيى مراد قبل تحقيق الشيخ الصابوني وعند قراءة المقدمة عند الدكتور يحيى مراد وجدته قد سطا على جزء كبير من مقدمة أحمد نجاتي ومحمد النجار في معاني القرآن للفراء فوقع في نفسي شك من التحقيق ثم أكملت قراءة الكتاب فوجدته قد ملئ بالأخطاء والتصحيفات والتحريفات – وكنت أعلم بالنسخة الأخرى التي للشيخ الصابوني – فعزمت على المقارنة بينهما وفي نفسي هذا الشك، ولما اطلعت على نسخة الصابوني تحول شكي إلى يقين بأن التحقيقين عبارة عن تحقيق واحد أحدهما مصور عن الآخر مع محاولة في تغيير بعض الهوامش والتعليقات وأشياء أخرى- موجودة في هذا البحث- وهنا عزمت على دراسة تحقيق التحقيقين – وإن كانا في الأصل تحقيقًا واحدًا- دراسة نقدية في ضوء سورة الفاتحة والبقرة منبهًا على الأخطاء العلمية التي وقع فيها المحققان، والله نسأله العون والتوفيق.

1- الأخذ من الغير دون الإشارة إليه:
مما يوهم أن هذا الكلام من كلام المحقق والأمر على خلاف ذلك، ولعل أصدق مثالٍ لذلك انتحال الدكتور مراد في المقدمة التي كتبها- أعني المحقق- وكان من المفترض أن تكون المقدمة خلاصة لتجربته مع الكتاب ، فإذا به يأخذ كلام الأستاذ أحمد نجاتي و الأستاذ محمد علي النجار في مقدمة كتاب معاني القرآن للفراء( ).

2- محاولة التغيير في النص المأخوذ دون الإشارة لصاحبه:
ويأتي ذلك في محاولة لإخفاء معالم النص المسروق ، وإخفاء معالم هذا النص قد تكون بالنقص منه أو بالزيادة فيه.
فمن نماذج الزيادة على النص أن نجاتي والنجار كتبا شيئًا حول تركيب معاني القرآن تحت عنوان: معاني القرآن ( )، وقد أضاف الدكتور يحيى مراد على هذا العنوان بين قوسين كلمتي (المصطلح والمفهوم) ( ).
ومن نماذج الزيادة أيضًا في النص المسروق في المقدمة أن نجاتي والنجار جاءت عبارتهما على هذا النحو: " وقد كتب في معاني القرآن كثير من الفحول( )" في حين زاد الدكتور مراد كلمة العلماء قبل كلمة الفحول( ).
ومن نماذج النقص في النص أيضا إسقاط حرف الواو ( ) في قول نجاتي والنجار ( ) في قولهما: ويقول الطحاوي، وإسقاط الجملة الاعتراضية ( ) في قولهما – على ما كشف الظنون( ) وإسقاط حرف الجر( )الذي بغيره تفسد الجملة عندما قالا: وصنف من الكوفيين: الكسائي ثم الفراء ( )، فأسقط الدكتور مراد كلمة من وترك الجملة هكذا , وصنف الكوفيين الكسائي مما يعد عبثًا في النص وسطوًا على نقول الغير.

3- السطو على حواشي محقق آخر مع الاعتراف الناقص بذلك:
وهذا النوع من السطو يعد أمرًا غريبًا إذ يعد من المعقول أخذ حاشية أو حاشيتين أما أن تكون جميع حواشي الكتاب مأخوذة من كتاب آخر دون تغيير أو تبديل فإن هذا يعد عبثًا.
والأمر الذي يعد أشد غرابة من ذلك أن الدكتور يحيى مراد يذكر شيئًا بعيدًا عن الواقع حتى يوهم القارئ بأمانته. يقول الدكتور مراد في مقدمة تحقيقه:" كان للعمل في هذا الكتاب قصة عجيبة، فبعد الحصول على نسخ الكتاب المخطوطة ونسخها والبدء في تحقيقها ظهرت لنا نسخة مطبوعة من تحقيق الشيخ ( الفاصل)( ) محمد على الصابوني فلم نشأ أن نهمل العمل الذي قمنا به، خاصة وأن العمل في المخطوطة كان قد أو شكت على الانتهاء ، فآثرنا أن نستفيد من النسخة المطبوعة في توثيق بعض الهوامش وتحقيق بعض الألفاظ التي غمضت علينا وهذا إحقاقاً للحق وإسداء الفضل لأصحابه؛ لكننا قد أضفنا في هذه ( الطبع ( )) الكثير من التراجم والتعليقات التي فات المحقق في تلك الطبعة( ).
وهذا الزعم الذي زعمه الدكتور يحيى مراد باطل من وجوه، وأوجه البطلان- مأخوذة- من كلامه.
4- صوّر د. مراد ( ) للمخطوطتين خمس لقطات هي بعينها لقطات الشيخ محمد الصابوني( ).
5- زعم الدكتور يحيى مراد أن لهذه المخطوطة نسختين فريدتين واحدة في دار الكتب، والثانية في مكتبة أورخان غازي دون أن يقدم وصفًا ماديًّا لهاتين النسختين الفريدتين( ).
والصواب أن هاتين النسختين نسخة واحدة ملفقة باصطلاح أهل المخطوطات – تحت نصفين؛ النصف الأول في دار الكتب برقم 385 تفسير، وقد ذكر ذلك الدكتور مراد ولكنه لم يقدم رقمًا لوجود النسخة الثانية التي أشار أنها في تركيا في أورخان غازي( )، وقد اضطربت نسبة الصابوني في الجزء الثاني من المخطوطة فهو يشير مرة إلى أنها موجودة في مكتبة كوبريلي بتركيا( )، وفي صفحة أخرى يشير إلى أن النسخة في مكتبة أورخان غازي رقم 350 بمدينة بورسة بتركيا ( )، وهذا يدل على أن الدكتور مراد لم ير المخطوطة إلاّ في كتاب الشيخ الصابوني .
أمر أخير بالنسبة لوصف المخطوطة لم يذكر الدكتور مراد كما سبق أن أسلفنا أي وصف للمخطوطة أضف إلى ذلك أن في المخطوطة نقصًا في سورة البقرة فقط من الآية السابعة عشر إلى الآية الثامنة والتسعين بعد المائة الأولى( ) وعدم الإشارة إلى ذلك ليست من أعراف المحققين.

6- يذكر الدكتور يحيى مراد أن عمله في المخطوطة كان قد أوشك على الانتهاء( ) ومع ذلك فإن جميع الهوامش على الإطلاق مأخوذة بالنص من الشيخ الصابوني، ولو صدق د. مراد في هذا لكانت الحواشي الأولى بعيدة عن الأخذ؛ لأنها في بدايات عمل المحقق، وكانت هذه النتيجة صادقة في الحواشي الأخيرة، أما وقد جاءت جميع الحواشي من بداية الكتاب إلى آخره فإن هذا يعدّ زعمًا لا دليل على صدقه.

7- يذكر الدكتور مراد أنه أضاف في طبعته هذه الكثير من التراجم والتعليقات التي فاتت المحقق - يعني الشيخ الصابوني- في تلك الطبعة( ).
وأقول إن جميع التراجم من أول الكتاب إلى آخره مأخوذة من تراجم الشيخ الصابوني، وكذا التعليقات، ويدلك على ذلك أن الأخطاء التي كان الصابوني يقع فيها، فإن الدكتور مراد يتبعه في ذلك لا يغير شيئًا من ذلك تكرار الترجمة للعلم الواحد أكثر من مرة كما سيظهر ذلك بَعْدُ إن شاء الله.

8- زعم الدكتور يحيى مراد أنه خرَّج القراءات القرآنية من مصادرها( )، ولا أدري السبب في وجود قراءات قرآنية دون أن تكون مخرجة من مصادرها علماً بأن القراءات التي كان الدكتور يحيى مراد يقوم بتخريجها مأخوذة من الشيخ الصابوني ، وقد فات الشيخ الصابوني – كذلك- تخريج تلك القراءات , والدكتور يحيى مراد إنما هو تابع لما يصنعه الشيخ الصابوني ، ومن نماذج القراءات التي فاتهما تخريجها.
أ‌- القراءة برفع " والعمرة لله" لم يوثقها الدكتور مراد( ) وكذلك الشيخ الصابوني( )، وقد قرأ بالرفع الحسن والشعبي وعلي وابن عباس وابن مسعود وزيد بن ثابت وابن عمر وأبو حيوة( ).
ب‌- القراءة برفع " رفثٌ وفسوقٌ" وفتح " جدالَ " لم يشر الدكتور مراد ( )، ولا الشيخ الصابوني( ) إلى عزو هذه القراءة، وقد قرأ بها ابن كثير وأبو عمر ويعقوب وابن محيصن واليزيدي ومجاهد( ).
جـ_ قراءة الجحدري في قوله تعالى ( وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ) قرأ الجحدري " ليُحكَم" بضم الياء وفتح الكاف، ولم يخرج الدكتور يحيى مراد تلك القراءة من مصادرها ( ).
وقد ذكر الشيخ الصابوني تخريجاً لهذه القراءة فقال: هذه من القراءات العشر ، ذكرها القرطبي 3/31، وابن عطية 2/210، وقد ذكر ابن الجوزي في النشر 2/227 أنها قراءة أبي جعفر( ).
ويلاحظ على تخريج الشيخ الصابوني أنه ذكر رقم الجزء خطأً في تفسير القرطبي حيث ذكر أن القراءة في الجزء الثالث والصواب أنها في الجزء الثاني( ).
كذلك وقع الشيخ الصابوني في وهْم عندما ذكر أن ابن الجوزي ذكر القراءة في النشر( )، والصواب أن ابن الجزري هو الذي ذكرها في النشر( )، وليس لابن الجوزي كتاب باسم النشر.
وهناك كتب أخرى ذكرت القراءة؛ كالإتحاف( )والبحر المحيط( ) والتبيان للطوسي( ).
وقد ظن القاضي أبو محمد – ابن عطية – أن هذه القراءة تصحيف؛ لأنه لم يحك عن مكي القراءة بالبناء للمفعول ( ).
د- ذكر النحاس في قوله تعالى: ( إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ) قراءتين في قوله ( يخافا) حيث ذكر قراءة الأعمش وأبي جعفر ، وابن وثاب، والأعرج وحمزة ( إلا أن يُخافا) بضم الياء وفي قراءة عبد الله (إلا أن تخافوا) بالتاء.
وقد خرج الدكتور يحيى مراد قراءة وأغفل الأخرى( ) ولا أدري ما السبب؟حيث إنه لم يخرج قراءة الأعمش وأبي جعفر وابن وثاب والأعرج وحمزة (إلا أن يُخافا) بضم الياء، مع أن الصابوني قد خرّج تلك القراءة( )، وذكر قارئاً آخر لها غير الذين ذكرهم النحاس وهو يعقوب( ) قارئاً آخر هو أبوعبيد( )، وفي قراءة ابن مسعود ( إلا أن تخافوا) أغفل المحققان أن لابن مسعود قراءة أخرى غير التي ذكرها النحاس، وهذه القراءة هي ( أن يخافوا ) بالياء ، وهذه القراءة ذكرها الطوسي( ) وأبو حيان( ).
هـ- ذكر النحاس أن أبا عمرو وابن كثير قرأ قوله تعالى: ( لا تُضَارُّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا ) بالرفع على الخبر الذي فيه معني الإلزام، ولم يخرج الدكتور مراد هذه القراءة؛ بل ولم يشر إليها ( )، وخرج الشيخ الصابوني هذه القراءة( )، وقد قرأ بهذه القراءة أيضًا – غير أبي عمرو وابن كثير – عاصم والكسائي ومجاهد وقتيبة وأبان ، ويعقوب وابن محيصن واليزيدي( ).

9- عدم دراسة المخطوطة:
ولم يذكر الدكتور يحيى مراد شيئًا عن نسخ المخطوطة واكتفى بذكر خمسة أسطر هذا نصها " ليس لهذه المخطوطة سوى نسختين فريدتين، واحدة منها في دار كتب المصرية تحت رقم 385 تفسير، وتنتهي عند سورة مريم، ونسخة أخرى في معهد المخطوطات العربية مصورة عن نسخة مكتبة أورخان غازي بتركيا والتي تبدأ من أول سورة الحج وتنتهي آخر سورة الفتح، وعلى هذا تكون كلتا النسختين مكملتين لبعضهما، ولم نعثر على أي نسخ أخرى لهذا الكتاب( )، كذلك لم يذكر الشيخ الصابوني دراسة وافية للمخطوطة من حيث وصفها، خاصة وصف الورقة الأولى خاصة وأن فيها تملكات وأختامًا، كان ينبغي على المحققين أن يشيرا إليها، كذلك لم يشر المحققان إلى نوع الخط، وهل كتبت المخطوطة بقلم واحد أم بعدة أقلام، وكيف جاءت العناوين ، وهل هي موافقة لنفس الخط أم كتبت بخط مغاير، وكيف كان نوع المداد، ونوعية الورق، وأبرز الظواهر الإملائية المتبعة في المخطوطة، وكيف تعامل معها المحققان( )، كذلك لم يشر المحققان إلى تاريخ نسخ هذه المخطوطة الوحيدة، ومعرفة تاريخ النسخ يحل إشكالات كثيرة قد تواجه المحقق أثناء عمله، وليس للمحقق أن يعتذر عن عدم ذكره تاريخ النسخ بأنه ليس مثبوتًا على صفحات المخطوطة؛ لأن هناك وسائل عديدة تمكن المحقق من معرفة تاريخ النسخ منها (( العلامات المائية ، والألياف التي تتضح عند تعريض الورقة للضوء ، واستخدام المجهر أو التحليل الكيميائي لمعرفة عمر الورقة، والاستعانة ببعض أنواع الأشعة الحمراء والبنفسجية لإظهار الخطوط غير الواضحة أو المطموسة( ).
أضف إلى ما سبق: العبث في نص النحاس من خلال زيادة النقص الذي يتوهم أنه سقط، وإكماله بأي شيء يرى المحققان أنه مناسب، وأخيرًا عدم دراسة أثر الجزء الذي وقع فيه الخرم على المخطوطة، ولم يقدم المحققان أي بديل عن هذا الجزء المفقود، واكتفى الشيخ الصابوني فقط بالإشارة إلى السقط، في حين لم ينوه الدكتور يحيى مراد بأي كلمة بصدد هذا السقط وكأنه لم يفطن إليه.

10- عدم دراسة آراء النحاس ومنهجه في كتابه معاني القرآن:
لم يقدم المحققان دراسة لآراء النحاس التي وردت في كتابه ، ولا ننسى أن النحاس من النحاة المبرزين الذين تميزوا في المدرسة البصرية، ومن خلال مادة هذا الكتاب يمكن لنا أن ندرس آراء النحاس النحوية التي تفرد بها، والآراء التي كان فيها بصريًّا، والآراء التي كان فيها كوفيًّا، كذلك لم يقدم لنا المحققان شيئًا عن منهج النحاس في معاني القرآن ، وما هي الخصائص لهذا الكتاب، ولا سيما أنه سبقت النحاس كتب أخرى في المعاني؛ كالمعاني للفراء، والمعاني للأخفش، وكان يمكن لهما أن يعقدا مقارنة بين هذه الكتب، وما هي المآخذ التي يمكن أن تكون على معاني القرآن للنحاس.

11- إغفال الترجمة لبعض الأعلام:
وقد وعد الدكتور يحيى مراد في مقدمته( ) بعمل تراجم وافية للأعلام الواردة في الكتاب، وهذا الوعد لم يتحقق؛ لأنه قد فات المحقق كثير من الأعلام التي تركها دون ترجمه، وكذلك أيضًا وقع في نفس القضية الشيخ الصابوني ، ومن الأعلام التي تركت دون ترجمه في الصفحة الأولى من النص المحقَّق ( ): ابن عباس، ومجاهد, وعمر، وعلي، وابن أبي ذئب، والمقبريّ، وسفيان، والسدي، وعبد خير، وإسماعيل بن جعفر، والعلاء بن عبد الرحمن، وأبي بن كعب، والعجاج( )، والكسائي( )، ومحمد بن كعب القرظي( )، وعطاء الخراساني( )، وأبو عبيدة( )، وأبو العباس( )، والخليل( )، وغير ذلك من الأعلام التي تجاوزت سبعون علماً عند الشيخ الصابوني ود. يحيى مراد ، وهذه الأعلام التي ذكرت إنما أوردها النحاس فقط في سورة الفاتحة، وهناك أعلام أخرى وردت في سورة الفاتحة، فليراجعها من شاء.

12- تكرار الترجمة للعلم الواحد في أكثر من موضع:
وقد ورد ذلك عند الشيخ الصابوني والدكتور يحيى مراد، وسوف نذكر النماذج التي تكررت ترجمتها دون أن تكون هناك فائدة من إعادة الترجمة، وعلى سبيل المثال فإن ترجمة قطرب تكررت أربع مرات عند الشيخ الصابوني( )، وثلاث مرات عند الدكتور يحيى مراد( )، وتكررت ترجمة ابن كيسان أربع مرات عند الشيخ الصابوني( )، وثلاث مرات عند الدكتور يحيى مراد ( )، وقد تكررت ترجمة المبرد ثلاث مرات( )، وترجمة أبي حاتم السجستاني خمس مرات( )، وترجمة الزجاج مرت