المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : (إنّ موعدَهم الصبحُ)



مسعـود
13-12-2008, 07:08 PM
السلام عليكم ،

قال تعالى: (إنّ موعدَهم الصبحُ) . هل يمكن أن تكون (الصبح) ظرف زمان في غير القرآن ؟ ومثلها لو قلنا "اليوم موعدُك" فهل (اليوم) ظرف زمان ؟

أ.د. أبو أوس الشمسان
13-12-2008, 08:08 PM
السلام عليكم ،

قال تعالى: (إنّ موعدَهم الصبحُ) . هل يمكن أن تكون (الصبح) ظرف زمان في غير القرآن ؟ ومثلها لو قلنا "اليوم موعدُك" فهل (اليوم) ظرف زمان ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الصبح اسم زمان فهو اسم في المقام الأول كغيره من الأسماء يكون ذا وظائف مختلفة، فيأتي مبتدأ الصبحُ مسفر، وخبرًا موعدك الصبحُ، وفاعلا ظهر الصبح، ومفعولا فيه (ظرفًا) إنَّ موعدك الصبحَ، ولذلك عد النحويون هذا الظرف متصرفًا أي غير ملازم للظرفية.

المدرس اللغوي
13-12-2008, 10:20 PM
أستاذي أبا أوس , كل عام وأنت بخير. ما الوجه الإعرابي الممكن لكلمة الصبح في جملتك( إن موعدك الصبح).

حفظك الباري.

سليمان الأسطى
13-12-2008, 10:36 PM
أستاذي أبا أوس , كل عام وأنت بخير. ما الوجه الإعرابي الممكن لكلمة الصبح في جملتك( إن موعدك الصبح).

حفظك الباري.

هل يوجد شاهد لاستعمال ( الصبح ) ظرفا ، وهو معرف .

أ.د. أبو أوس الشمسان
13-12-2008, 10:56 PM
أستاذي أبا أوس , كل عام وأنت بخير. ما الوجه الإعرابي الممكن لكلمة الصبح في جملتك( إن موعدك الصبح).

حفظك الباري.
وأنت بخير وعافية، والوجه تعلقه بخبر محذوف تقديره كائن الصبح.

أبومصعب
13-12-2008, 11:06 PM
هل يوجد شاهد لاستعمال ( الصبح ) ظرفا ، وهو معرف .

وَنائِحَةٍ أَوحَيتُ في الصُبح سَمعَها * فَريعَ فُؤادي وَاشمَأَزَّ وَأَنكَرا

أ.د. أبو أوس الشمسان
13-12-2008, 11:20 PM
هل يوجد شاهد لاستعمال ( الصبح ) ظرفا ، وهو معرف .

شرح ابن عقيل - (1 / 214)
وأما ظرف الزمان فيقع خبرا عن المعنى منصوبا أو مجرورا بفي، نحو: " القتال يوم الجمعة، أو في يوم الجمعة " ولا يقع خبرا عن الجثة، قال المصنف: إلا إذا أفاد نحو " الليلةَ الهلال، والرطب شهري ربيع " فإن لم يفد لم يقع خبرا عن الجثة، نحو: " زيد اليوم "
توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك - (1 / 480)
واسم الزمان يخبر به عن المعنى "الرحيل غدا" ولا يخبر به عن الجثة، لعدم الإفادة، ما لم تقدر إضافة معنى إليها. فيجوز، لأن الإخبار حينئذ، إنما هو في "الحقيقة"3 عن المعنى المقدر كقولهم "الهلال الليلة" أي: طلوع الهلال.


لا أعلم أنهم اشترطوا كون الظرف منكرًا.

سليمان الأسطى
13-12-2008, 11:42 PM
لا أعلم أنهم اشترطوا كون الظرف منكرًا.[/color][/size]

جزاكم الله خيرا .
لا أعني ذلك ، ولكني قلبت ذاكرتي فلم أجد لفظ (الصبح) منصوبا على الظرفية ، فأحببت أن أستفيد منكم . جزاكم الله خيرا .

مسعـود
15-12-2008, 04:54 AM
دكتور أبا أوس جزاك الله خيرا .

اسمح لي في إيراد ما قد فهمت من شرحك والشرحين اللذين أوردتهما:

- أن قولنا "موعدهم الغدُ" صحيح ، لأن (غد) مثل (الصبح) .
- أن (صبح) في "موعدهم صبحا" لا يمكن أن تكون إلا ظرفا ، لأنها ليست خبرا عن الجثة .
- أن السر في (موعد) نفسها ، فلأنها تتعلق بالزمان جاز أن يقع (الصبح) و(الغد) خبرا لها ، بخلاف (الرحيل) مثلا في "الرحيل غدا" فإنهما لا يقعان معها إلا ظرفا .

أصحيح ما فهمت ؟

أ.د. أبو أوس الشمسان
15-12-2008, 10:31 AM
أخي مسعود
فهمت شيئًا وغابت عنك أشياء

- أن قولنا "موعدهم الغدُ" صحيح ، لأن (غد) مثل (الصبح) . هذا صحيح.

- أن (صبح) في "موعدهم صبحا" لا يمكن أن تكون إلا ظرفا ، لأنها ليست خبرا عن الجثة .بعضه صحح وهو كونها لا تكون في هذه الجملة إلا ظرفًا، وهي ظرف لأنها تضمنت معنى (في) وليس لأنها خبر عن حدث. وفي الحقيقة الظرف لا يكون خبرًا بل يكون متعلقًا بالخبر المحذوف وجوبًا.

- أن السر في (موعد) نفسها ، فلأنها تتعلق بالزمان جاز أن يقع (الصبح) و(الغد) خبرا لها ، بخلاف (الرحيل) مثلا في "الرحيل غدا" فإنهما لا يقعان معها إلا ظرفا .
لا فرق بين (موعد) و(الرحيل) فكلاهما مصدران والمصادر أحداث لابد لها من الزمن ولذلك يسوغ الإخبار عنها بالظرف أي بخبر محذوف وبقي ظرفه.
نعم هناك فرق بين الموعد والرحيل وهو أن الموعد وقت ولذلك يأتي اسم الزمان مرفوعًا خبرًا عنه:
الموعد الصبحُ.

مسعـود
15-12-2008, 08:36 PM
جزاك الله خيرا دكتور أبا أوس على الشرح .