المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مقتبس عن تقديم نائب الفاعل على عامله



أ.د. أبو أوس الشمسان
20-12-2008, 03:39 AM
هذا موضوع عن تقديم نائب الفاعل رأيت اقتباسه لقراء الفصيح عرضًا لنوع من التفكير والكتابة


(د.أحمد عبدالعظيم عبدالغني،القاعدة النحوية: دراسة نقدية تحليلية، دار الثقافة للنشر والتوزيع/القاهرة، 1990م، ص200-201)

تقدم نائب الفاعل على عامله

يؤكد النحاة أن الرتبة بين الفاعل وعامله محفوظة، يتقدم فيها العامل، ويتأخر فيها الفاعل وجوبًا، ولا يتأتى فيها غير هذا، وينطبق القول نفسه على نائب الفاعل، ضرورة أن هذا الأخير يأخذ أحكام الفاعل جميعها. ومنها: إعرابه، وموقعه، ورتبته، ومطابقة الفعل له،وغير ذلك مما هو مفصل في أحكام الفاعل، وضرورة أن تصنيف الجملة إلى اسمية وفعلية قد أرسي وأسس على تلك الحقيقة الشكلية التي تقرر فعلية الجملة إن هي بدئت بفعل، واسميتها إن هي بدئت باسم.

وعلى الرغم من هذا نجد النحاة الذين ينصون على ذلك يقررون جواز إهدار الرتبة بين نائب الفاعل وعامله فيجيزون([1] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn1))تقدم نائب الفاعل على عامله الظرف والجار والمجرور في الشعر وفي غيره،بل إن ألفية ابن مالك قد صيغت بعض نصوصها وقد تقدم فيها نائب الفاعل على عامله، ومن ذلك قوله:"وما به إلى تعجب وُصل"([2] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn2))، وهذا الذي يقرره النحاة ينقض قواعد الرتبة التي نُصّ على وجوب تحققها في الجملة الفعلية (في بابي الفاعل ونائبه). ويؤدي إلى الخلط بين مفهومي الجملة الاسمية والفعلية اللتين يتوقف التمييز بينهما على صدارة الاسم للأولى، وصدارة الفعل للثانية.

ولا يصح أن يُحتج على هذا الذي نقول بأن الكوفيين يرون أن رتبة الفعل مع الفاعل أو نائبه رتبة حرّة؛ لأن القائلين بجواز تقدم نائب الفاعل على عامله الظرف أو الجار والمجرور هم أولئك الذين أوجبوا تقدم الركن الفعلي وتأخر الركن الاسمي في الجملة الفعلية، ورأوا أن مقابل هذا ينتقل بالتركيب من الفعلية إلى الاسمية.




[/url]([1]) انظر: حاشية الصبان، ج3ص44.



[url="http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref2"] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftnref1)([2]) انظر:النحو الوافي، ج2ص96، ﻫ ص 109.

د.بهاء الدين عبد الرحمن
20-12-2008, 08:51 AM
مرحبا أخي الكريم الأستاذ الدكتور أبا أوس
هل لكم أن تبينوا الموقع الإعرابي لكلمة الظرف في عبارة الكاتب:

قدم نائب الفاعل على عامله الظرف والجار والمجرور
فإني لم يتبين لي ماذا يريد.

مع التحية الطيبة.

أ.د. أبو أوس الشمسان
20-12-2008, 12:39 PM
مرحبا أخي الكريم الأستاذ الدكتور أبا أوس
هل لكم أن تبينوا الموقع الإعرابي لكلمة الظرف في عبارة الكاتب:

فإني لم يتبين لي ماذا يريد.

مع التحية الطيبة.
أهلا وسهلا أستاذنا الجليل الدكتور بهاء الدين عبدالرحمن
كل عام وأنتم بخير.
وعلى الرغم من أن المسؤول ليس بأعلم من السائل أقول إن الجملة

تقدم نائب الفاعل على عامله الظرف والجار والمجرور
كما يريد المؤلف هو:
تقدم نائب الفاعل الظرف والجار والمجرور على عامله.
ولعل المراد اتضح والإعراب تبين.

ابن بريدة
20-12-2008, 01:04 PM
أستاذي الكريم أبا أوس ..

أرجو أن تسعفنا برابط الكتاب وأي كتاب آخر ألفه الدكتور الفاضل ، فالدكتور أحمد عبدالعظيم من جهابذة النحو في مصر وتشرفنا بالدراسة عليه أيام الجامعة .

قمر لبنان
20-12-2008, 03:21 PM
جزاك الله خيرا يا أبا أوس

ابن القاضي
20-12-2008, 05:20 PM
وهذا الذي يقرره النحاة ينقض قواعد الرتبة التي نُصّ على وجوب تحققها في الجملة الفعلية (في بابي الفاعل ونائبه).
في التحليل مبالغة ظاهرة . وكل ما في الأمر ، أنّ بعض النحاة جَوّز تقديمَ الظرف والجار والمجرور استثناءً من القاعدة العامة .
وقد قال أبو حيان في تفسيره عند قوله تعالى " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" وقد حكى الاتفاقَ من النحويين على أنه لا يجوز تقديم الجار والمجرور الذي يقام مقام الفاعل على الفعل أبو جعفر النحاس ذكر ذلك في المقنع من تأليفه .

أ.د. أبو أوس الشمسان
20-12-2008, 07:09 PM
أستاذي الكريم أبا أوس ..

أرجو أن تسعفنا برابط الكتاب وأي كتاب آخر ألفه الدكتور الفاضل ، فالدكتور أحمد عبدالعظيم من جهابذة النحو في مصر وتشرفنا بالدراسة عليه أيام الجامعة .
حبًّا وكرامة ابن بريدة

http://al-mostafa.info/data/arabic/depot3/gap.php?file=006785.pdf
http://al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=009452.pdf

عبد المنعم السيوطي
20-12-2008, 08:27 PM
سلام الله عليكم ،
نود أولا أن نشكر أستاذنا الفاضل أبا أوس على مجهوده الكبير في تنشيط منتدى النحو بشبكتنا العامرة بأمثاله ،
وليسمح لي أن أبدي رأيا في ما نقله ، وهو لا يعبر إلا عن وجهة نظري :

تقدم نائب الفاعل على عامله الظرف والجار والمجرور
أرى أن هذا ضعف في الصياغة كما أشار إليه أستاذنا الفاضل الأغر ، بله الإيهام بكون قوله (الظرف والجار والمجرور ) بدلا من قوله (عامله) وهي مسألة مشهورة عند الكوفيين : إذا تقدم الظرف على الاسم وتوفرت فيه شروطهم كان عندهم عاملا في هذا الاسم .

أما عن رأيي الشخصي فأرى أن ما قاله هذا الباحث دعوى عريضة مجردة من الأدلة ، لا سيما هذا القول :

لأن القائلين بجواز تقدم نائب الفاعل على عامله الظرف أو الجار والمجرور هم أولئك الذين أوجبوا تقدم الركن الفعلي وتأخر الركن الاسمي في الجملة الفعلية، ورأوا أن مقابل هذا ينتقل بالتركيب من الفعلية إلى الاسمية.

فإن من قال بوجوب تأخر الفاعل ونائبه عن عاملهما ـ لم يقولوا بجواز تقدم نائب الفاعل على عامله ، وإذا ما تقدم الظرف على عامله (في المعنى) فإنهم لا يعربونه نائبا عن الفاعل ، وشاهد ذلك : قوله تعالى : {كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} ، فإن نائب الفاعل عندهم هو : ضمير مستتر يعود إلى المكلف ، وليس الظرف .

وأرى كذلك ــ والرؤية شخصية ــ أن الباحث قد خلط بين ما يجب بينه الفصل ؛ فنراه يتكلم عن الظرف والجار والمجرور معا ، كأنه توهم أن الأحكام التي تجري على الظرف هي هي التي تجري على الجار والمجرور ، وإذا كان الظرف والجار والمجرور يشتركان في كثير من الأحكام في معظم الأبواب النحوية إلا إنهما يختلفان في باب نائب الفاعل ، فمن الذين قالوا بوجوب حفظ الرتبة بين الفاعل وعامله ــ فريق منع نيابة الجار والمجرور دون الظرف عن الفاعل وإن تأخر ، فكيف يحتج عليه بما ذكره الباحث !

بل إن القائلين بحفظ الرتبة بين نائب الفاعل وعامله لو وجد منهم من يقول بجواز تقدم نائب الفاعل (الظرف والجار والمجرور)على عامله ـ لم يصح الاحتجاج عليه بمثل هذا ، لأن العرب توسعوا في الظرف ما لم يتوسعوا في غيره .

غرم محمد الخثعمي
20-12-2008, 08:29 PM
أستاذي الكريم أبا أوس، حفظه الله، في العبارتين: قام زيد، وزيد قام.
عبارة النحاة : فعل وفاعل، ومبتدأ وجملة قام خبر.
وفي تفسير أهل البلاغة زيد : مسند إليه ، وقام في كلا الجملتين مسند. والمسند هو الخبر.
سؤالي هو : هل يوجد فرق بين قول : زيد مبتدأ، وقول : زيد فاعل؟ وبين تفسير أهل النحو، وتفسير أهل البلاغة؟ ولكم جزيل الشكر.

أ.د. أبو أوس الشمسان
20-12-2008, 10:11 PM
أستاذي الكريم أبا أوس، حفظه الله، في العبارتين: قام زيد، وزيد قام.
عبارة النحاة : فعل وفاعل، ومبتدأ وجملة قام خبر.
وفي تفسير أهل البلاغة زيد : مسند إليه ، وقام في كلا الجملتين مسند. والمسند هو الخبر.
سؤالي هو : هل يوجد فرق بين قول : زيد مبتدأ، وقول : زيد فاعل؟ وبين تفسير أهل النحو، وتفسير أهل البلاغة؟ ولكم جزيل الشكر.
أخي الحبيب غرم محمد الخثعمي
الفعل في الجملتين مسند والاسم مسند إليه، والنحويون يسمون الاسم المتأخر عن الفعل فاعلا ويسمونه إن تقدم مبتدأ، هذا قولهم. ويرى غيرهم من المحدثين أن الاسم فاعل تأخر عن فعله أو تقدم.
وتقبل تحياتي واسلم.

غرم محمد الخثعمي
20-12-2008, 11:07 PM
أشكرك أستاذي الكريم " أبا أوس " على التوضيح، وأرجو أن تعذرني على تكرار الأسئلة، ولكن أجدها فرصة للاستفادة : فمصطلح "مبتدأ " لا أفهم التطابق بينه وبين الخبر، على نمط التطابق بين الفعل والفاعل.
وسؤال آخر: في جملة ( هذا بعلي شيخا )، في إعرابها أن شيخا منصوبة على الحال والعامل ما في اسم الاشارة "هذا " من معنى الفعل " أشير". فهل يمكن أن يقال أن اسم الاشارة "هذا" خبر. وجزاك الله خيرا.

أ.د. أبو أوس الشمسان
21-12-2008, 01:55 AM
أشكرك أستاذي الكريم " أبا أوس " على التوضيح، وأرجو أن تعذرني على تكرار الأسئلة، ولكن أجدها فرصة للاستفادة : فمصطلح "مبتدأ " لا أفهم التطابق بينه وبين الخبر، على نمط التطابق بين الفعل والفاعل.
وسؤال آخر: في جملة ( هذا بعلي شيخا )، في إعرابها أن شيخا منصوبة على الحال والعامل ما في اسم الاشارة "هذا " من معنى الفعل " أشير". فهل يمكن أن يقال أن اسم الاشارة "هذا" خبر. وجزاك الله خيرا.
حبيبنا غرم محمد الخثعمي
*أسعد بأسئلتك، ويسرني أن أجيب عن الذي أعرفه منها.
أما التطابق أو المطابقة فهي أن يوافق الخبر المبتدأ في التذكير والتأنيث (زيد صالح/ هند صالحة) وفي العدد الإفراد والتثنية والجمع (الرجلان قادمان/ المسلمون متفرقون).
*لا يعد النحويون هذا خبرًا لأنه معرفة عندهم وهو المتحدث عنه والخبر (بعلي) وهو مناط الفائدة والجزء الذي تمت به مع المبتدأ الفائدة.
بقي أن أقول إني أخالف النحويين في إعراب (هذا) فلا أرى له محلا من الإعراب وهو مثل أداة التعريف لا تؤثر في الإعراب وأما المبتدأ فمحذوف والتقدير هذا الرجل بعلي.
*وأما الناصب للحال فليس الفعل أشير، بل هو منصوب على الحالية فالحال والتمييز يختلفان عن المفاعيل. والغرض من الإشارة ليس الإخبار بها بل دعوة المخاطب للنظر والانتباه إلى حال الرجل.

غرم محمد الخثعمي
21-12-2008, 11:34 PM
أشكرك شكرا جزيلا أستاذي " أبا أوس " وقد أتضح الأمر بالنسب لشرح جملة (هذا بعلي شيخًا).
وبالنسبة للفاعل والمبتدأ : يقول ابن يعيش في شرح المفصَّل باب " الكلام على المبتدأ والخبر وتعريفهما" ما نصه : ( والصحيح أن الابتداء اهتمامك بالاسم وجعلك إياه أولا لثان كان خبر عنه، والأولويه معنى قائم به يكسبه قوة إذ كان غيره متعلقا به وكانت رتبته متقدمه على غيره، وهذه القوة تشبه به الفاعل؛ لأن الفاعل شرط تحقق معنى الفعل، وأن الفاعل قد أسند إليه غيره، كما أن المبتدأ كذلك إلا أن خبر المبتدأ بعده وخبر الفاعل قبله وفي ما عدا ذلك هما فيه سواء).
ويقول في تعريف الفاعل: (وفي الجملة، الفاعل في عرف أهل هذه الصنعة "أمر لفظ" يدلك على ذلك تسميتهم إياه فاعلا في الصور المختلفة من النفي والإيجاب والمستقبل والاستفهام ما دام مقدمًا عليه؛ وذلك نحو: قام زيد، وسيقوم زيد، وهل يقوم زيد؛ فزيد في جميع هذه الصور فاعل من حيث أن الفعل مسند إليه ومقدم عليه سواء فعل أو لم يفعل. ويؤيد إعراضهم عن المعنى عندك وضوحا أنك لو قدمت الفاعل فقلت : زيد قام لم يبقى عندك فاعل، وإنما يكون مبتدأ وخبر معرض للعوامل اللفظية. أنتها كلام ابن يعيش.
ويقول الرضي في شرح كافية ابن الحاجب، باب الكلام وتركيبه :( المراد بالإسناد أن يُخبر في الحال أو في الأصل بكلمة أو أكثر عن أخرى، على أن يكون " المخبر عنه " أهمَّ ما يخبر عنه بذلك الخبر في الذكر وأخص به).أنتها.
وعليه، ألا يكون مصطلح "مخبر عنه " أبين من مصطلح "فاعل" و مصطلح " مبتدأ".
قولي هذا مجرد تأمل. وتقبل خالص تحياتي.

أبومصعب
22-12-2008, 02:34 PM
حبيبنا غرم محمد الخثعمي
*أسعد بأسئلتك، ويسرني أن أجيب عن الذي أعرفه منها.
أما التطابق أو المطابقة فهي أن يوافق الخبر المبتدأ في التذكير والتأنيث (زيد صالح/ هند صالحة) وفي العدد الإفراد والتثنية والجمع (الرجلان قادمان/ المسلمون متفرقون).
*لا يعد النحويون هذا خبرًا لأنه معرفة عندهم وهو المتحدث عنه والخبر (بعلي) وهو مناط الفائدة والجزء الذي تمت به مع المبتدأ الفائدة.
بقي أن أقول إني أخالف النحويين في إعراب (هذا) فلا أرى له محلا من الإعراب وهو مثل أداة التعريف لا تؤثر في الإعراب وأما المبتدأ فمحذوف والتقدير هذا الرجل بعلي.
*وأما الناصب للحال فليس الفعل أشير، بل هو منصوب على الحالية فالحال والتمييز يختلفان عن المفاعيل. والغرض من الإشارة ليس الإخبار بها بل دعوة المخاطب للنظر والانتباه إلى حال الرجل.


بارك الله فيك يا أبا أوس.

شبهت اسم الإشارة بأداة التعريف والصواب أن تشبهه ب (أل) العهدية، وهو اسم له محل من الإعراب ، لأنك تقول : (مررتُ بذا)، ولا يجوز أن تقول: ( مررت بال )، لأن (أل) لا محل لها من الإعراب.

تحياتي الحارة.

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-12-2008, 02:52 PM
أشكرك شكرا جزيلا أستاذي " أبا أوس " وقد أتضح الأمر بالنسب لشرح جملة (هذا بعلي شيخًا).
وبالنسبة للفاعل والمبتدأ : يقول ابن يعيش في شرح المفصَّل باب " الكلام على المبتدأ والخبر وتعريفهما" ما نصه : ( والصحيح أن الابتداء اهتمامك بالاسم وجعلك إياه أولا لثان كان خبر عنه، والأولويه معنى قائم به يكسبه قوة إذ كان غيره متعلقا به وكانت رتبته متقدمه على غيره، وهذه القوة تشبه به الفاعل؛ لأن الفاعل شرط تحقق معنى الفعل، وأن الفاعل قد أسند إليه غيره، كما أن المبتدأ كذلك إلا أن خبر المبتدأ بعده وخبر الفاعل قبله وفي ما عدا ذلك هما فيه سواء).
ويقول في تعريف الفاعل: (وفي الجملة، الفاعل في عرف أهل هذه الصنعة "أمر لفظ" يدلك على ذلك تسميتهم إياه فاعلا في الصور المختلفة من النفي والإيجاب والمستقبل والاستفهام ما دام مقدمًا عليه؛ وذلك نحو: قام زيد، وسيقوم زيد، وهل يقوم زيد؛ فزيد في جميع هذه الصور فاعل من حيث أن الفعل مسند إليه ومقدم عليه سواء فعل أو لم يفعل. ويؤيد إعراضهم عن المعنى عندك وضوحا أنك لو قدمت الفاعل فقلت : زيد قام لم يبقى عندك فاعل، وإنما يكون مبتدأ وخبر معرض للعوامل اللفظية. أنتها كلام ابن يعيش.
ويقول الرضي في شرح كافية ابن الحاجب، باب الكلام وتركيبه :( المراد بالإسناد أن يُخبر في الحال أو في الأصل بكلمة أو أكثر عن أخرى، على أن يكون " المخبر عنه " أهمَّ ما يخبر عنه بذلك الخبر في الذكر وأخص به).أنتها.
وعليه، ألا يكون مصطلح "مخبر عنه " أبين من مصطلح "فاعل" و مصطلح " مبتدأ".
قولي هذا مجرد تأمل. وتقبل خالص تحياتي.
لعله كذلك

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-12-2008, 03:05 PM
بارك الله فيك يا أبا أوس.

شبهت اسم الإشارة بأداة التعريف والصواب أن تشبهه ب (أل) العهدية، وهو اسم له محل من الإعراب ، لأنك تقول : (مررتُ بذا)، ولا يجوز أن تقول: ( مررت بال )، لأن (أل) لا محل لها من الإعراب.

تحياتي الحارة.
وبارك فيك أبا مصعب وأشكرك لمداخلتك
وهو شبه لا مطابقة، وجهة الشبه أنه لا يتغير إعراب ما بعده، وأما اختلافه عن (أل) فهو واضح ويكثر مجيئه مفردًا لأن المشار إليه يفهم به فلا إشارة بلا مشار إليه، فأنت تقول مررت بهذا، وتسكت لأن القرينة الحالية وهي وجود المشار إليه أجازت حذفه، أما قولك إن أل العهدية اسم فيحتاج منك إلى مراجعة لأن ما يزعم النحويون اسميته على أنه اسم موصول هو أل الداخلة على المشتق كما في مثلهم المشهور (الطائر فيغضب زيد الذباب). والمعنى عندهم الذي يطير.
وحياك الله ونفع بك.

أبومصعب
22-12-2008, 05:36 PM
وبارك فيك أبا مصعب وأشكرك لمداخلتك
وهو شبه لا مطابقة، وجهة الشبه أنه لا يتغير إعراب ما بعده،


بارك الله فيك يا أبا أوس،
هل من شيء يشبهه ، لا محل له من الإعراب، ولا يتغير إعراب ما بعده بوجوده، وتدخل عليه حروف الجر، ويضاف إلى غيره، شيءٌ مما يقاس عليه ؟!.


وأما اختلافه عن (أل) فهو واضح ويكثر مجيئه مفردًا لأن المشار إليه يفهم به فلا إشارة بلا مشار إليه،

كلامك ينقضه الوصف، فلا وصف بلا موصوف، وللوصف ما للموصوف من الإعراب، فتأمل.


فأنت تقول مررت بهذا، وتسكت لأن القرينة الحالية وهي وجود المشار إليه أجازت حذفه،

تقول (مررت بهذا) كما تقول : (مررت اليوم بالشجاع) وكما تقول : ( مررت بالذي في بيتك )، وكما تقول : (رأيت رجلا، فأكرمت الرجل).


أما قولك إن أل العهدية اسم فيحتاج منك إلى مراجعة لأن ما يزعم النحويون اسميته على أنه اسم موصول هو أل الداخلة على المشتق كما في مثلهم المشهور (الطائر فيغضب زيد الذباب). والمعنى عندهم الذي يطير

هذا وهم منك يا أبا أوس، فلم أقل بأن (أل) العهدية اسم، وكلامي بين عينيك.


تحياتي الحارة.

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-12-2008, 08:46 PM
أخي العزيز أبا مصعب

هل من شيء يشبهه ، لا محل له من الإعراب، ولا يتغير إعراب ما بعده بوجوده، وتدخل عليه حروف الجر، ويضاف إلى غيره، شيءٌ مما يقاس عليه ؟!.

لا أعرف شيئًا آخر، سوى أيها في النداء (يا أيها الرجل) فليس لها محل من الإعراب عندي.

كلامك ينقضه الوصف، فلا وصف بلا موصوف، وللوصف ما للموصوف من الإعراب، فتأمل.

هذا قياس مع الفارق فالوصف تابع لموصوفه متضمن لمعناه والعلامات الإعرابية تظهر عليه وليس مقصودًا بالحكم فحين تقول جاء الرجل الطويل لا تعرب الطويل فاعلا كما تعرب هذا في جاء هذا الرجل مع أن الفاعل في الجملتين هو الرجل.
وأشكرك لدعوتي للتأمل!

تقول (مررت بهذا) كما تقول : (مررت اليوم بالشجاع) وكما تقول : ( مررت بالذي في بيتك )، وكما تقول : (رأيت رجلا، فأكرمت الرجل).

نعم في كل الجمل حذف ولكن هذا لا يسوي بين هذا والصفات.

هذا وهم منك يا أبا أوس، فلم أقل بأن (أل) العهدية اسم، وكلامي بين عينيك.
نعم هو وهم مني إذ لمّا عدت وفتحت عيني لاحظت الفاصلة، وجل من لا يسهو أخي أبا مصعب.
وتحياتي ومحبتي لك واسلم.

أبومصعب
23-12-2008, 01:45 AM
بارك الله فيك يا أبا أوس،


لا أعرف شيئًا آخر، سوى أيها في النداء (يا أيها الرجل) فليس لها محل من الإعراب عندي

أيها في النداء لا يدخل عليها حرف الجر، ولا تجر بالإضافة، وإذا كانت كذلك، وهي كذلك، فليست في شيء مما نحن بصدده مما يمكننا من القياس عليه، وأنا أكرر سؤالي :
هل من شيء يشبهه ، لا محل له من الإعراب، ولا يتغير إعراب ما بعده بوجوده، وتدخل عليه حروف الجر، ويضاف إلى غيره، شيءٌ مما يقاس عليه ؟!.


هذا قياس مع الفارق فالوصف تابع لموصوفه متضمن لمعناه والعلامات الإعرابية تظهر عليه وليس مقصودًا بالحكم فحين تقول جاء الرجل الطويل لا تعرب الطويل فاعلا كما تعرب هذا في جاء هذا الرجل مع أن الفاعل في الجملتين هو الرجل.
وأشكرك لدعوتي للتأمل!

لا أرى فرقا بينهما ، تقول : (جاء الرجل الطويل) فتعطي للطويل ما للرجل من الإعراب بالتبعية، وتحذف الرجل وتقيم الطويل مقامه، فتقول (جاء الطويل) والطويل فاعل جاء، كما تقول (رأيت رجلا فأكرمت ذلك الرجل) وتحذف ذلك فتقول (رأيت رجلا فأكرمت الرجل) أليس ذلك كذلك يا أبا أوس ؟ فإذا اتفقنا على هذا فظهور علامات الإعراب وعدمها أيسر منه بكثير، تقول (مررت بالمصطفى) فتجره بالحرف ولا تظهر عليه علامات الإعرابية كما ترى ! ، وتقول (هذا صاحب المصطفى) فتجره بالإضافة ولا تظهر عليه العلامات الإعرابية كما ترى ! ، فهذا أشبه "هذا" وهذا مما دلنا على محل "هذا" من الإعراب، وأزيد الأمر بيانا حتى لا يخفى منه شيء، تقول (مررت بالرجل المصطفى) فتجعله وصفا، وتقول (هذا المصطفى الطيب) فتجعله موصوفا، ولا أظن أن بعد هذا البيان بيان !! ، ومع ذلك أضرب مثالا آخر فأقول: ( مررت بمصطفى فأكرمت ذلك المصطفى ) وتحذف ذلك فتقول ( مررت بمصطفى فأكرمت المصطفى ) ، فهل تنكر شيئا من هذا يا أبا أوس ؟!


نعم في كل الجمل حذف ولكن هذا لا يسوي بين هذا والصفات.

قد ظهر لك مما سبق وجه التسوية بينهما.

تحياتي الحارة.

أ.د. أبو أوس الشمسان
23-12-2008, 07:17 AM
حبيبنا الغالي أبا مصعب هداه الله ووفقه

هل من شيء يشبهه لا شيء.

لا أرى فرقا بينهما ، تقول : (جاء الرجل الطويل) فتعطي للطويل ما للرجل من الإعراب بالتبعية، وتحذف الرجل وتقيم الطويل مقامه، فتقول (جاء الطويل) والطويل فاعل جاء، كما تقول (رأيت رجلا فأكرمت ذلك الرجل) وتحذف ذلك فتقول (رأيت رجلا فأكرمت الرجل) أليس ذلك كذلك يا أبا أوس ؟كلا ليس كذلك؛ فأنت تسوي بين (الطويل) في (جاء الرجل الطويل) والرجل في (رأيت رجلا فأكرمت ذلك الرجل) مع وضوح الفرق بينهما فالطويل مشتق يعبر عن صفة يشتمل عليها الرجل، والرجل ذات لها صفات يمكن إحساسها والتعبير عنها في (الرجل الطويل)، والرجل في (ذلك الرجل) جامد و(هذا) ليس له صفات محسوسة، ولكنهم لقنوك أن ذلك صفة فتلقنت.

تقول (مررت بالرجل المصطفى) فتجعله وصفا، وتقول (هذا المصطفى الطيب) فتجعله موصوفانعم المصطفى في الجملة الأولى وصف (نعت)، ولكنه في الثانية غير موصوف بل هو وصف للمشار إليه وهو المحذوف (الرجل) وأما الطيب فوصف ثان للرجل.

ولا أظن أن بعد هذا البيان بيان !!وليس من تعليق أصدق من قول أحبابنا أهل الشام "ما حزرت" :)

فهل تنكر شيئا من هذا يا أبا أوس ؟!
نعم سيدي القاضي.

أبومصعب
23-12-2008, 01:54 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته


لا شيء

إذا لم يكن عندك شيء يشبهه، فالوصف شيء يشبهه في أمره وخاصة فيما ادعيته في اسم الإشارة في قولك : "فلا إشارة بلا مشار إليه"، فلا وصف بلا موصوف، ويحذف الموصوف ويقام الوصف مقامه فيأخذ حكمه وإعرابه كما مثلت من قبل، وكنت لا أرى حاجه لإعادة ما سقت من أمثلة ، لكني أعيده !!

تقول : "جاء الرجل الطويل" والطويل وصفٌ له من الإعراب ما للرجل بالتبعية، فإذا حذفت الرجل وأقمت الطويل مقامه أخذ حكمه وإعرابه ، وتقول "جاء الطويل"، والطويل وصف للرجل ، وقد أغنى ذكره عن ذكر موصوفه وهذا يشبه أن تقول (مررت هذا اليوم بالشجاع)، فتحذف (هذا) كما حذفت الرجل من قبل، وأعطيت الطويل حكمه وإعرابه، فتقول : (مررت اليوم بالشجاع) .

ثم فرقتَ بينه وبين الوصف من حيث ظهورُ علامات الإعراب، فبينت لك أن من الأوصاف التي أغنت عن موصوفها في الذكر ما لا يظهر علامات الإعراب عليه، وهي في هذا ذات محل، لها محل الوصف المحذوف حكما وإعرابا، كما تقول (مررت هذا اليوم بالمصطفى الشجاع) ثم تحذف المصطفى وتقيم الشجاع مكانه فتقول (مررت هذا اليوم بالشجاع)، كما حذفت هذا وأقمت اليوم مقامه فقلت (مررت اليوم بالشجاع)


كلا ليس كذلك؛ فأنت تسوي بين (الطويل) في (جاء الرجل الطويل) والرجل في (رأيت رجلا فأكرمت ذلك الرجل) مع وضوح الفرق بينهما فالطويل مشتق يعبر عن صفة يشتمل عليها الرجل، والرجل ذات لها صفات يمكن إحساسها والتعبير عنها في (الرجل الطويل)، والرجل في (ذلك الرجل) جامد و(هذا) ليس له صفات محسوسة، ولكنهم لقنوك أن ذلك صفة فتلقنت

وهذا خلط منك يا أبا أوس، وتسرع وعدم تدبر ، لم أشر في كلامي من قريب ولا من بعيد إلى ما ذكرته من وصف اسم الإشارة، إنما نقضت ما استدللت به، وإني أرجو منك أن تعود إلى كلامي أعلاه وما قبله من ردودي وتدلني أين ذكرت ذلك، إنما بيّنت وجه الشبه بين الموصوف الذي أغنى وصفه عن ذكره فأخذ حكمه وبين اسم الإشارة الذي أغنى عن ذكر المشار إليه، وقد حاولت طرد المسألة ذهابا وإيابا، والإكثار من الأمثلة وإعادتها حتى لا يبقى أدنى شك في وجه الشبه، هذا أمر ،

والأمر الثاني ، ما ذكرته من جاف القول وغليظه (ولكنهم لقنوك أن ذلك صفة فتلقنت)،

لا أريد أن أرد عليك بمثله ، فأقول "قد لقنوني فمن لقنك ؟"، بل أعرض عن مثل ذلك، لأنه ذلك ليس ما عادتي ، وأقول : إن بالتلقين حفظ الله دين هذه الأمة من قرآن وسنة وفقه وأصول وعربية ورب مبلَّغ أوعى من سامع، ورب حامل فقه ليس بفقيه ، لولا التلقين لضاع هذا الدين، كما أراد به أعداء الله وأعداء المسلمين: "يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"، فجزى الله على صبرهم وتجلدهم شيوخا صالحين وعلماء ربانيين ، ورثة الأنبياء يلقنون الصبيان القرآن والسنة والفقه والنحو والأصول لا يملون ذلك .


نعم المصطفى في الجملة الأولى وصف (نعت)، ولكنه في الثانية غير موصوف بل هو وصف للمشار إليه وهو المحذوف (الرجل) وأما الطيب فوصف ثان للرجل

لعلك أدركت بعد هذا مأ شرت إليه من قبل يا أبا أوس.

محبك أبو مصعب.

أ.د. أبو أوس الشمسان
23-12-2008, 02:58 PM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته



إذا لم يكن عندك شيء يشبهه، فالوصف شيء يشبهه في أمره وخاصة فيما ادعيته في اسم الإشارة في قولك : "فلا إشارة بلا مشار إليه"، فلا وصف بلا موصوف، ويحذف الموصوف ويقام الوصف مقامه فيأخذ حكمه وإعرابه كما مثلت من قبل، وكنت لا أرى حاجه لإعادة ما سقت من أمثلة ، لكني أعيده !!

تقول : "جاء الرجل الطويل" والطويل وصفٌ له من الإعراب ما للرجل بالتبعية، فإذا حذفت الرجل وأقمت الطويل مقامه أخذ حكمه وإعرابه ، وتقول "جاء الطويل"، والطويل وصف للرجل ، وقد أغنى ذكره عن ذكر موصوفه وهذا يشبه أن تقول (مررت هذا اليوم بالشجاع)، فتحذف (هذا) كما حذفت الرجل من قبل، وأعطيت الطويل حكمه وإعرابه، فتقول : (مررت اليوم بالشجاع) .

ثم فرقتَ بينه وبين الوصف من حيث ظهورُ علامات الإعراب، فبينت لك أن من الأوصاف التي أغنت عن موصوفها في الذكر ما لا يظهر علامات الإعراب عليه، وهي في هذا ذات محل، لها محل الوصف المحذوف حكما وإعرابا، كما تقول (مررت هذا اليوم بالمصطفى الشجاع) ثم تحذف المصطفى وتقيم الشجاع مكانه فتقول (مررت هذا اليوم بالشجاع)، كما حذفت هذا وأقمت اليوم مقامه فقلت (مررت اليوم بالشجاع)



وهذا خلط منك يا أبا أوس، وتسرع وعدم تدبر ، لم أشر في كلامي من قريب ولا من بعيد إلى ما ذكرته من وصف اسم الإشارة، إنما نقضت ما استدللت به، وإني أرجو منك أن تعود إلى كلامي أعلاه وما قبله من ردودي وتدلني أين ذكرت ذلك، إنما بيّنت وجه الشبه بين الموصوف الذي أغنى وصفه عن ذكره فأخذ حكمه وبين اسم الإشارة الذي أغنى عن ذكر المشار إليه، وقد حاولت طرد المسألة ذهابا وإيابا، والإكثار من الأمثلة وإعادتها حتى لا يبقى أدنى شك في وجه الشبه، هذا أمر ،

والأمر الثاني ، ما ذكرته من جاف القول وغليظه (ولكنهم لقنوك أن ذلك صفة فتلقنت)،

لا أريد أن أرد عليك بمثله ، فأقول "قد لقنوني فمن لقنك ؟"، بل أعرض عن مثل ذلك، لأنه ذلك ليس ما عادتي ، وأقول : إن بالتلقين حفظ الله دين هذه الأمة من قرآن وسنة وفقه وأصول وعربية ورب مبلَّغ أوعى من سامع، ورب حامل فقه ليس بفقيه ، لولا التلقين لضاع هذا الدين، كما أراد به أعداء الله وأعداء المسلمين: "يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"، فجزى الله على صبرهم وتجلدهم شيوخا صالحين وعلماء ربانيين ، ورثة الأنبياء يلقنون الصبيان القرآن والسنة والفقه والنحو والأصول لا يملون ذلك .



لعلك أدركت بعد هذا مأ شرت إليه من قبل يا أبا أوس.

محبك أبو مصعب.
أشكرك وغفر الله لك.
محبك أبوأوس

غرم محمد الخثعمي
23-12-2008, 08:39 PM
كلا ليس كذلك؛ فأنت تسوي بين (الطويل) في (جاء الرجل الطويل) والرجل في (رأيت رجلا فأكرمت ذلك الرجل) مع وضوح الفرق بينهما فالطويل مشتق يعبر عن صفة يشتمل عليها الرجل، والرجل ذات لها صفات يمكن إحساسها والتعبير عنها في (الرجل الطويل)، والرجل في (ذلك الرجل) جامد و(هذا) ليس له صفات محسوسة.
نعم المصطفى في الجملة الأولى وصف (نعت)، ولكنه في الثانية غير موصوف بل هو وصف للمشار إليه وهو المحذوف (الرجل) وأما الطيب فوصف ثان للرجل..
أود أن أشكرك أستاذي " أبا أوس " على هذا البيان الواضح. وأرجو أن تعقب على ما يلي؟
هل يمكن أن نقول أن الفاعل في جملة (جاء الرجل الطويل) ليس " الرجل " لوحده، بل الفاعل : " الرجل الطويل"؟
وفي جملة (أكرمت ذلك الرجل )، نعرب " ذلك الرجل" = مفعول ؟
وتقبل تحياتي.

أ.د. أبو أوس الشمسان
23-12-2008, 09:13 PM
.
أود أن أشكرك أستاذي " أبا أوس " على هذا البيان الواضح. وأرجو أن تعقب على ما يلي؟
هل يمكن أن نقول أن الفاعل في جملة (جاء الرجل الطويل) ليس " الرجل " لوحده، بل الفاعل : " الرجل الطويل"؟
وفي جملة (أكرمت ذلك الرجل )، نعرب " ذلك الرجل" = مفعول ؟
وتقبل تحياتي.
أخي الحبيب الفاضل غرم محمد الخثعمي
النحويون يعربون كما تعلم الرجل فاعلا والطويل نعتًا له ولكن الأولى ما تشير إليه من أن المركب الوصفي (الرجل الطويل) هو الفاعل، ولعل هذا ما قد يفهم من كلام سيبويه حسب تفصيل ودرس لابننا الدكتور علي المعيوف وكتابه منشور هو (المركب الاسمي في كتاب سيبويه) وهو من منشورات مركز الملك فيصل.
وفي الجملة الثانية أنت على حق في إعرابك فاسم الإشارة لا محل له من الإعراب والرجل مفعول به منصوب.
بوركت أخي وسلمت.

غرم محمد الخثعمي
23-12-2008, 09:54 PM
أخي الحبيب الفاضل غرم محمد الخثعمي
النحويون يعربون كما تعلم الرجل فاعلا والطويل نعتًا له ولكن الأولى ما تشير إليه من أن المركب الوصفي (الرجل الطويل) هو الفاعل، ولعل هذا ما قد يفهم من كلام سيبويه حسب تفصيل ودرس لابننا الدكتور علي المعيوف وكتابه منشور هو (المركب الاسمي في كتاب سيبويه) وهو من منشورات مركز الملك فيصل.
وفي الجملة الثانية أنت على حق في إعرابك فاسم الإشارة لا محل له من الإعراب والرجل مفعول به منصوب.
بوركت أخي وسلمت.

أشكرك أستاذي الحبيب " أبا أوس" على تأكيد ما عرضت عليك.
ولعلي أتمكن من اقتناء كتاب الدكتورعلي المعيوف (المركب الاسمي في كتاب سيبويه) للاستفادة منه.

عبد المنعم السيوطي
26-12-2008, 02:33 AM
الأستاذ الفاضل أبي أوس ،
سلام الله عليكم ،

كنتُ قد كتبت ردا في هذه النافذة ، وكنت أتمنى أن أعرف رأيكم ـ أستاذنا الفاضل ـ فيما ذكره هذا الباحث ، وفيما ذكرتـُـه ، وأحب أن ألفت أنظاركم الكريمة إلى أن التعديل الذي أجراه الأستاذ الفاضل محمد سعد على مشاركتي في هذه النافذة لم يكن بسبب تعدّ مني عليكم أو على الباحث ، وإنما كان بطلب مني لزيادة الفقرة الأخيرة ، ونسيت أن أذكر سبب التعديل .

مع تحياتي الودودة !