المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تعميم النمط في النحو العربي(4)



أ.د. أبو أوس الشمسان
21-12-2008, 12:33 AM
رأي في علامة إعراب الأسماء الستة والمثنى والجمع

من الأقوال التي جاءت في وصف علامة إعراب الأسماء الستة قول حاول الجمع بين تعميم نمط الحركة وتفسير الحروف فرأى أنها "وذهب المازني إلى أنها معربة بالحركات، وأن الباء في (أبيك) حرف الإعراب... وهذه الحروف، أعني الواو، والألف، والياء، إشباع حدث عن الحركات"([1] (http://www.alfaseeh.com/vb/#_ftn1)). وهو قول جيد في نظري لا يحتاج إلا إلى قليل من التعديل وهو القول بأن الحركات القصيرة مطلت أو أشبعت فصارت حركات طويلة:

أ ـَ ب ـُ ن+ ك ـَ > أ ـَ ب ـُ ـُ ك ـَ = أَبوكَ

أ ـَ ب ـَ ن+ ك ـَ > أ ـَ ب ـَ ـَ ك ـَ = أَباكَ

أ ـَ ب ـِ ن+ ك ـَ > أ ـَ ب ـِ ـِ ك ـَ =أَبيكَ

فالفرق بين حركة المضاف وغير المضاف هو نوع الحركة (طويلة/قصيرة).

وكذلك يمكن القول في علامات المثنى والجمع، فالحروف ما هي إلا مطل للحركات القصيرة، ونتيجة للمطل تكون مقطع طويل مقفل آخر الكلمة وهذا ثقيل، فجرى تحريك النون بحركة قصيرة لتكوين مقطع جديد ليصير المقطع السابق مفتوحًا،(وبتعبير القدماء اجتمع ساكنان فتخلص من اجتماعهما بتحريك الثاني)، وصار الجمع في حالة الرفع على هذا النحو:

ع ـَ م ر ـُ ن > ع ـَ م ر ـُ ـُ ن> ع ـَ م ر ـُ ـُ ن ـَ=عَمْرونَ

أما في حالة الجر فعلى هذا النحو:

ع ـَ م ر ـِ ن > ع ـَ م ر ـِ ـِ ن> ع ـَ م ر ـِ ـِ ن ـَ=عَمْرينَ

وجعلت هذه الصورة مشتركة للمجرور والمنصوب ثم عممتها اللهجات بعد ذلك لكل الحالات، ولم تمطل الفتحة لأنها جعلت علامة للمثنى.

ع ـَ م ر ـَ ن > ع ـَ م ر ـَ ـَ ن> ع ـَ م ر ـَ ـَ ن ـِ=عَمْرانِ

ويلاحظ أن النون حركت بالكسرة تجنبًا للتماثل بين الحركتين الفتحة الطويلة وفتحة النون فصير إلى الكسر، وهذا نجده في الفعل (يذهبان) وفي ما جمع بألف وتاء (مسلماتٍ)

وخصصت الفتحة الطويلة لحالة رفع المثنى لأن الضمة الطويلة استعملت في الجمع.

وأما في حالتي الجر والنصب فقد أقحمت ياء بعد الفتحة الطويلة فتكون مقطع طويل مقفل فقصر بتحويل الفتحة القصيرة إلى طويلة، هكذا:

ع ـَ م ر ـَ ن > ع ـَ م ر ـَ ـَ ن> ع ـَ م ر ـَ ـَ (+ ي) ن ـِ > ع ـَ م ر ـَ ـَ ي ن ـِ> ع ـَ م ر ـَ ن ـِ =عَمْرَينِ

وبهذا ندرك أن العلامات في الأسماء الستة أو المثنى والجمع هي حركات وإنما الاختلاف في الكمية الصوتية.

ــــــــــــــــــــــــ



([1]) ابن يعيش 1: 154، وانظر: الأنباري، الإنصاف، 1: 17.

الفاتح
21-12-2008, 08:13 AM
الأستاذ الفاضل أبا أوس :
هذا الكلام لا ينبنى على أساس علمي ، والدليل :
لو قلت : جاء رجلٌ ، فعلامة رفع رجل ( الضمة) ، ولو ثنيت وقلت : جاء رجلان ، فلو أشبعت الضمة لنتج عنها واو وليس ألفًا !! ، وكذلك في النصب لو قلت : رأيت رجلاً ، ثم ثنيت تقول : رأيت رجلين ، فلو كان الحرف إشباع لأُشبعتِ الفتحة ألفا ، ولكن الياء نابت هنا عن الفتحة ، فكيف يكون هذا إشباعًا ، أو مطلا ، أو حركة طويلة ،
ربما تقول بالإشباع في الأسماء الستة وفي جمع المذكر في الرفع والجر ، ولكن لا ينفع هذا النصب : جاء مسلم ،، مسلمون
ولا يجوز تعميم النمط !!!
بارك الله في علمك ونفع به

أ.د. أبو أوس الشمسان
21-12-2008, 09:44 AM
الأستاذ الفاضل أبا أوس :
هذا الكلام لا ينبنى على أساس علمي ، والدليل :
لو قلت : جاء رجلٌ ، فعلامة رفع رجل ( الضمة) ، ولو ثنيت وقلت : جاء رجلان ، فلو أشبعت الضمة لنتج عنها واو وليس ألفًا !! ، وكذلك في النصب لو قلت : رأيت رجلاً ، ثم ثنيت تقول : رأيت رجلين ، فلو كان الحرف إشباع لأُشبعتِ الفتحة ألفا ، ولكن الياء نابت هنا عن الفتحة ، فكيف يكون هذا إشباعًا ، أو مطلا ، أو حركة طويلة ،
ربما تقول بالإشباع في الأسماء الستة وفي جمع المذكر في الرفع والجر ، ولكن لا ينفع هذا النصب : جاء مسلم ،، مسلمون
ولا يجوز تعميم النمط !!!
بارك الله في علمك ونفع به
أشكرك أخي الفاتح لقراءتك وتعليقك. ولكني أود لو راجعت مسألة الحكم على كلامي بأنه لا ينبني على أساس علمي.
نحن نعلم من رأي بعض النحاة أن الواو تنوب الضمة، ونعلم أن الضمة بعض واو المد عند ابن جني فالعلاقة واضحة بينهما ولعل هذا أساس علمي يمكن الاعتماد عليه.
ونعلم أن الألف نابت عن الضمة في المثنى والنحويون لاحظوا أن الجمع استبد بالواو والياء فلم يبق للمثنى سوى الألف، ولكن الفتحة والألف علامتا نصب كما في المفرد والأسماء الستة فلم يبق سوى القول إن علامة النصب جعلت للرفع في المثنى والبقية كما وصفتها لك في المداخلة.
أشكرك لقراءتك ومحاولتك.

الفاتح
21-12-2008, 10:07 AM
ونعلم أن الألف نابت عن الضمة في المثنى والنحويون لاحظوا أن الجمع استبد بالواو والياء فلم يبق للمثنى سوى الألف، ولكن الفتحة والألف علامتا نصب كما في المفرد والأسماء الستة فلم يبق سوى القول إن علامة النصب جعلت للرفع في المثنى والبقية كما وصفتها لك في المداخلة.
أشكرك لقراءتك ومحاولتك.
الأستاذ الفاضل
هذا القول من كل الوجوه عليك
فما دام الكلام ليس مطردا فالقول بتعميم النمط لا محل له من الإعراب وهو اعتراف منك بالنيابة لأنه أسهل وأجود
نظر النحويين مبني على الربط بين المفرد وفروعه والعلاقة بين تلك الفروع
حتى إنهم لم يصوغوا القاعدة في صورة جامدة ، كذلك أعطى النحاة لحروف المعاني وظيفة إعرابية إضافة إلى وظيفتها المعنوية ، أما قولكم فهو يهدم وظيفة الحرف ويدمجه في حركة وهذا اختزال لا ينبني على أساس
أشكركم لرحابة صدركم

أ.د. أبو أوس الشمسان
21-12-2008, 05:20 PM
الأستاذ الفاضل
هذا القول من كل الوجوه عليك
فما دام الكلام ليس مطردا فالقول بتعميم النمط لا محل له من الإعراب وهو اعتراف منك بالنيابة لأنه أسهل وأجود
نظر النحويين مبني على الربط بين المفرد وفروعه والعلاقة بين تلك الفروع
حتى إنهم لم يصوغوا القاعدة في صورة جامدة ، كذلك أعطى النحاة لحروف المعاني وظيفة إعرابية إضافة إلى وظيفتها المعنوية ، أما قولكم فهو يهدم وظيفة الحرف ويدمجه في حركة وهذا اختزال لا ينبني على أساس
أشكركم لرحابة صدركم
أخي الفاتح
يؤسفني أن يتعذر عليك فهم مداخلتي، وأنك لم تدرك صلة المفرد بفروعه، وأنك لم تدرك أن قولي لا يختلف كثيرًا عن قول النحويين؛ فإن كان بعضهم يذهب إلى القول بالنيابة فأنا أبين لك وأشرح لك شرحًا صوتيًّا تعرف به الصلة الصوتية بين الحركات القصيرة وهذه الحروف التي هي حركات طويلة. أما قولك عن الحرف فهو محتاج منك إلى مراجعة.
أرحب بنقدك الذي يكون مؤسسًا على منهج علمي، ومبينًا الوجوه التي تذكر أنها عليّ كما صدرت بها مداخلتك.
أتمنى لك التوفيق وحسن العمل.

د.محمد إبراهيم شيبة
21-12-2008, 09:27 PM
أستاذنا العزيز أبا أوس,السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،مع تقديري لاجتهادك أرى أن من الأنسب والتيسيرعلى المتعلمين أن نبقى على الرأي السائد من أن الحروف نابت عن الحركات كما ناب ثبوت النون عن الحركة في الفعل المضارع المسند إلى ألف الاثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة، لأننا إذا جعلنا الواو والألف والياء إشباعا للحركات فهل يتأتى ذلك في النون في نحو(يفعلون)ثم إن التعليل لرفع المثنى بالألف ونصب جمع المذكر السالم بالياء يحتاج إلى زيادة توضيح إذاتمسكتم برأيكم لأنه إذا كان لم يتضح لأخينا الفاتح فما بالك بالطلبة المتوسطي المعرفة في العربية .حفظك الله ورعاك ونفع بعلمك.

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-12-2008, 02:23 PM
أستاذنا العزيز أبا أوس,السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،مع تقديري لاجتهادك أرى أن من الأنسب والتيسيرعلى المتعلمين أن نبقى على الرأي السائد من أن الحروف نابت عن الحركات كما ناب ثبوت النون عن الحركة في الفعل المضارع المسند إلى ألف الاثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة، لأننا إذا جعلنا الواو والألف والياء إشباعا للحركات فهل يتأتى ذلك في النون في نحو(يفعلون)ثم إن التعليل لرفع المثنى بالألف ونصب جمع المذكر السالم بالياء يحتاج إلى زيادة توضيح إذاتمسكتم برأيكم لأنه إذا كان لم يتضح لأخينا الفاتح فما بالك بالطلبة المتوسطي المعرفة في العربية .حفظك الله ورعاك ونفع بعلمك.


حبيبنا الغالي د.محمد إبراهيم شيبة
هذا يتوقف على إدارة المنتدى فإن كانت ترى الإيقاء على القديم وترديد ما فيه دون أي اجتهادات أو محاولات للتفسير الصوتي فلها أن تعلن هذا. وعلى أية حال ما أكتبه هنا وهناك إنما هو للعرض ولا أفرضه على أحد من الناس. وإن كان الهدف التيسير فلا حاجة للقول بالنيابة أصلا بل يقال إن علامات الإعراب حركات وأحرف وتذكر عند كل إعراب من دون ذكر أنها نائبة عن شيء. وأما الشرح الصوتي والبحث النحوي المتأمل في ظواهر اللغة فليس من الأمور التي تدخل النحو التعليمي، فالنحو التعليمي له خصائصه التي تتصل بإذكاء تعلم المهارات اللغوية في المقام الأول.
تحياتي لك وتقديري وأشكرك للقراءة والتعليق.

عبد ذي الجلال والإكرام
22-12-2008, 02:40 PM
التفسير الصوتي محاولة جميلة و مفيدة
و لكن هل يمكن ان يقرن بالبحث عن اصول هذه الزوائد في العربية القديمة او في اللغات السامية لان هذا تاصيل لها وطريق لتفسيرها عن طريق المقارنة والنظر في التطور

مجرد راي مبتدئ
شكرا

محمد الجبلي
22-12-2008, 05:23 PM
العرب قالت , والمتأخرة وضعت القواعد على أساس ما قالت به العرب بعد أن لاحظوا أن الفطرة قادت العرب إلى طريقة منهجية لا مقصودة في الكلام
لكن لا أحد يستطيع إيجاد علة مقنعة لانتهاج العرب هذا النهج
وأرى أن للحفاظ على الإيقاع الصوتي والموسيقا كبير الأثر في انتهاج العرب هكذا منهج
وإلا فلم عدلوا عن الفتحة علامة نصب للمؤنث السالم ؟ وعن الكسرة علامة جر للممنوع صرفه ؟
أتذكر قصة لا أذكر بطلها - وإن كان الظن يرجح الدؤلي أو الفراهيدي - فحوى القصة : أن رجلا سأل هذا العالم - الذي غاب عني - : لم قالت العرب : أويصل في تصغير واصل ولم تقل وويصل ؟ فأجابه : كرهوا أن يشبه كلامهم نباح الكلاب
والقاعدة تقتضي أن نصغره : وويصل
لكن أبدلت الواو همزة لسهولة النطق
أما أذا أردنا أن نزيد بحثنا عمقا في هكذا مسائل , فطريقنا مسدودة , لأننا سنصل إلى أسئلة لا جواب لها مثل : لم كانت علامة النصب الفتحة ولم تكن الضمة ؟
ولم لم يكن صوت الفتحة صوت كسرة ؟
وهكذا
هذا وأعلن أمام الملأ أنني جئتكم دخيلا لا علم لي في هذه العلوم , فلا تحاولوا تحليل كلامي
بغية إحراجي فإنني لا أترفع عن لا أدري إن لم أكن أدري

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-12-2008, 06:52 PM
التفسير الصوتي محاولة جميلة و مفيدة
و لكن هل يمكن ان يقرن بالبحث عن اصول هذه الزوائد في العربية القديمة او في اللغات السامية لان هذا تاصيل لها وطريق لتفسيرها عن طريق المقارنة والنظر في التطور

مجرد راي مبتدئ
شكرا
بورك فيك ورعاك الله
والبحث في علم اللغة التاريخي وفي الساميات له علماء متخصصون مثل د.عبدالرحمن السليمان ونبيل عبدالعزيز وغيرهم. وبحوثهم جديرة بالمتابعة.

أ.د. أبو أوس الشمسان
22-12-2008, 06:58 PM
العرب قالت , والمتأخرة وضعت القواعد على أساس ما قالت به العرب بعد أن لاحظوا أن الفطرة قادت العرب إلى طريقة منهجية لا مقصودة في الكلام
لكن لا أحد يستطيع إيجاد علة مقنعة لانتهاج العرب هذا النهج
وأرى أن للحفاظ على الإيقاع الصوتي والموسيقا كبير الأثر في انتهاج العرب هكذا منهج
وإلا فلم عدلوا عن الفتحة علامة نصب للمؤنث السالم ؟ وعن الكسرة علامة جر للممنوع صرفه ؟
أتذكر قصة لا أذكر بطلها - وإن كان الظن يرجح الدؤلي أو الفراهيدي - فحوى القصة : أن رجلا سأل هذا العالم - الذي غاب عني - : لم قالت العرب : أويصل في تصغير واصل ولم تقل وويصل ؟ فأجابه : كرهوا أن يشبه كلامهم نباح الكلاب
والقاعدة تقتضي أن نصغره : وويصل
لكن أبدلت الواو همزة لسهولة النطق
أما أذا أردنا أن نزيد بحثنا عمقا في هكذا مسائل , فطريقنا مسدودة , لأننا سنصل إلى أسئلة لا جواب لها مثل : لم كانت علامة النصب الفتحة ولم تكن الضمة ؟
ولم لم يكن صوت الفتحة صوت كسرة ؟
وهكذا
هذا وأعلن أمام الملأ أنني جئتكم دخيلا لا علم لي في هذه العلوم , فلا تحاولوا تحليل كلامي
بغية إحراجي فإنني لا أترفع عن لا أدري إن لم أكن أدري
أهلا ومرحبُا بك لقد أحسنت المقامة حين وفدت ونعم الرجل من يقول لا أدري، وكلنا مثلك إنما نجتهد فنصيب أو نخطئ، نتكلم في ما نعرف ونعرض عن ما لا نعرف.
أشكرك لقراءتك وتعليقك.

د.محمد إبراهيم شيبة
27-12-2008, 07:11 PM
رأي في علامة إعراب الأسماء الستة والمثنى والجمع

من الأقوال التي جاءت في وصف علامة إعراب الأسماء الستة قول حاول الجمع بين تعميم نمط الحركة وتفسير الحروف فرأى أنها "وذهب المازني إلى أنها معربة بالحركات، وأن الباء في (أبيك) حرف الإعراب... وهذه الحروف، أعني الواو، والألف، والياء، إشباع حدث عن الحركات"([1]). وهو قول جيد في نظري لا يحتاج إلا إلى قليل من التعديل وهو القول بأن الحركات القصيرة مطلت أو أشبعت فصارت حركات طويلة:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.محمد إبراهيم شيبة
أستاذنا العزيز أبا أوس,السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،مع تقديري لاجتهادك أرى أن من الأنسب والتيسيرعلى المتعلمين أن نبقى على الرأي السائد من أن الحروف نابت عن الحركات كما ناب ثبوت النون عن الحركة في الفعل المضارع المسند إلى ألف الاثنين وواو الجماعة وياء المخاطبة، لأننا إذا جعلنا الواو والألف والياء إشباعا للحركات فهل يتأتى ذلك في النون في نحو(يفعلون)ثم إن التعليل لرفع المثنى بالألف ونصب جمع المذكر السالم بالياء يحتاج إلى زيادة توضيح إذاتمسكتم برأيكم لأنه إذا كان لم يتضح لأخينا الفاتح فما بالك بالطلبة المتوسطي المعرفة في العربية .حفظك الله ورعاك ونفع بعلمك.

حبيبنا الغالي د.محمد إبراهيم شيبة
هذا يتوقف على إدارة المنتدى فإن كانت ترى الإيقاء على القديم وترديد ما فيه دون أي اجتهادات أو محاولات للتفسير الصوتي فلها أن تعلن هذا. وعلى أية حال ما أكتبه هنا وهناك إنما هو للعرض ولا أفرضه على أحد من الناس. وإن كان الهدف التيسير فلا حاجة للقول بالنيابة أصلا بل يقال إن علامات الإعراب حركات وأحرف وتذكر عند كل إعراب من دون ذكر أنها نائبة عن شيء. وأما الشرح الصوتي والبحث النحوي المتأمل في ظواهر اللغة فليس من الأمور التي تدخل النحو التعليمي، فالنحو التعليمي له خصائصه التي تتصل بإذكاء تعلم المهارات اللغوية في المقام الأول.
تحياتي لك وتقديري وأشكرك للقراءة والتعليق.
عزيزي الأستاذ القدير أبا أوس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إني أكن لك كل تقدير واحترام لعلمك وحلمك وأدبك وفضلك وأنا عند ما أتناقش معكم لا أريد إلا الفائدة لي ولغيري
حبيبنا الغالي عند ما اقترحت عليكم تيسيرا على المتعلمين الإبقاء على الإعراب السائد في الأسماء الستة والمثنى وجمع المذكر السالم قلتم حفظكم الله :(هذا يتوقف على إدارة المنتدى فإن كانت ترى الإبقاء على القديم وترديد ما فيه دون أي اجتهادات أو محاولات للتفسير الصوتي فلها أن تعلن هذا)وقلتم:(وإن كان الهدف التيسير فلا حاجة للقول بالنيابة أصلا بل يقال إن علامات الإعراب حركات وأحرف وتذكر عند كل إعراب من دون ذكر أنها نائبة عن شيء)
فأنا يا عزيزي إنما بنيت على رأيكم لأنكم قلتم :(رأي في علامة إعراب الأسماء الستة والمثنى والجمع...)والإعراب لايكون للمتخصصين دون العامة
وأما عن إرجاع ذلك لإدارة المنتدى فإدارة المنتدى هدفها في المقام الأول في اعتقادي الحفاظ على تراثنا اللغوي فهو معين لاينضب وإني ما عرفت تمكنكم حفظكم الله إلا من هضمكم لتراثنا العريق الذي يتمثل في مشاركاتكم الرائعة والمفيدة وتراثنا حفظكم الله لم نتعلم منه تريد ما فيه بل هو مليئ بالمناقشات والآراء ومنها رأي المازني الذي أخذتم به وما ذهبت أنا إليه ليس ترديدا لأني قد خضت في الخلافات في الإعراب بالحروف فلم أتوصل إلى نتيجة أرتضيها غير ما أيدته ، وقد أعجبني قولكم :(وإن كان الهدف التيسير فلا حاجة للقول بالنيابة أصلا بل يقال إن علامات الإعراب حركات وأحرف وتذكر عند كل إعراب من دون ذكر أنها نائبة عن شيء).
وعن قولكم حفظكم الله:(وعلى أية حال ما أكتبه هنا وهناك إنما هو للعرض ولا أفرضه على أحد من الناس)أقول إن بعض ما تعرضونه واضح لديكم ولكنه قد لايكون واضحا عند غيركم وبالتالي قد لايحظى بالقبول وقد تأتي بعض الردود فيها حدة فلا أرى الاكتفاء بقولكم إنما هو للعرض وليس للفرض بل المستحسن أن تتقبلوا ذلك بصدر رحب كعادتكم وتحاولون العرض بأسلوب أقرب للقارئ ولا أظن أنه يعوزكم تنوع الأساليب في العرض.ولا أحتاج أن أذكرك بأن كل جديد قد لايحظى بالقبول من أول وهلة ،كما لا أحتاج أن أذكركم بأن رجوع الكبير إلى الحق يزيد من إكباره .
حبيبنا الغالي أنا قد عن لي تأيد ذلك الرأي الذي أيدتموه بدليل أن بعض الأسماء الستة المضاف قد جاء بدون إشباع على الأصل كما في قول الشاعر :
بأبه اقتدى عدي في الكرم ومن يشابه أبه فما ظلم
ولكن لما وجدت ذلك لاينطبق على المثنى في الرفع والنصب والجر وفي جمع المذكر السالم في حالة النصب عدلت وكذلك الحال مع الأمثلة الخمسة.
وقد طلبت منكم مزيدا من الإضاح عند ما قلت لكم :(ثم إن التعليل لرفع المثنى بالألف ونصب جمع المذكر السالم بالياء يحتاج إلى زيادة توضيح إذاتمسكتم برأيكم لأنه إذا كان لم يتضح لأخينا الفاتح...)وفي الححقيقة أنه لم يتضح لي أيضا
حبيبنا الغالي بناء على قولكم :( رأي في علامة إعراب الأسماء الستة والمثنى والجمع)كيف يكون التطبيق الفعلي في الإعراب بالإشباع في نحو (حضر ابوك)و(حضرالولدان)و(إن الزيدين حاضرون)؟
وما رأيكم في إعراب الأمثلة الخمسة؟
عزيزي معذرة على التأخر في الرد لكثرة إنشغالي .وتقبل تحياتي العطرة

أ.د. أبو أوس الشمسان
28-12-2008, 11:29 AM
أخي الحبيب د.محمد إبراهيم شيبة
الحمد لله على عودتك ومعاودة الكتابة، وكنت شعرت بأسف شديد بعد أن كتبت ما كتبت، وغلب على ظني أن انقطاعك بسبب كتابتي، وتعلم أخي أن الإنسان قد لا يكون موفقًا في كل حين، إذ ربما تتجاذبه شجون تفسد عليه أمره. وتقولون أخي صادقين إن هدف منتدى الفصيح الحفاظ على التراث، وعلم الله إنه هدفنا جميعًا فإن ما نسعى إليه الإعلاء من شأن هذه اللغة وعزة أهلها وتمكنهم، وإنه ليؤسفنا الحال الذي آلت إليه على ألسنة أبنائها، وإن من أنفع سبل الحفاظ على التراث معاودة مراجعته والاستفادة منه ففيه خير كثير. وأما وصيتك لي أن أتقبل ما يكتب برحابة صدر وأن أعاود الكتابة بشيء من التفصيل فهي وصية محب مخلص جدير بي اتباعها والعمل بها في قابل الأيام وإن كنت أحاول هذا ما استطعت ولكن قد لا أكون في أحسن أحوالي حينًا فترى مني ما تنكره ولك الحق في ذلك. وأما إشارتي إلى العرض لا الفرض فهي مقولة أكررها لأني أواجه بمن يتوهم أني أريد أن أحمل الناس على قول أقوله وأنى لي أن أفعل ذلك؟ ولعله يتبين لك بهذا ما تلتمس العذر به لصاحبك. وأما قولكم إن الجديد قد لا يحظى بالقبول فقول الحق الذي لا مرية فيه ولكني لست أطمع بالقبول طمعي بالقراءة المتأنية والفهم وأما القبول فهو أمر قد لا يتحقق فللمألوف قوة قد تحول دون ذلك.
وتفضلت علي أخي بسؤال في قولك

حبيبنا الغالي بناء على قولكم :( رأي في علامة إعراب الأسماء الستة والمثنى والجمع)كيف يكون التطبيق الفعلي في الإعراب بالإشباع في نحو (حضر ابوك)و(حضرالولدان)و(إن الزيدين حاضرون)؟
وما رأيكم في إعراب الأمثلة الخمسة؟
رأيي أن نعرب (حضر أبوك) بأن نقول (أبوك) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الطويلة، كما أن الفاعل في (حضر محمد) مرفوع وعلامة رفعه الضمة القصيرة. فيعلم الدارس أن العلامة في الأسماء الخمسة لا تختلف عن غيرها إلا في الطول.
و(الولدان) فاعل مرفوع وعلامة رفعه الفتحة الطويلة(الألف).
وأقول هنا إن الألف ليست مجرد علامة إعراب بل هي علامة تثنية.
و(الزيدين) مبتدأ منصوب لفظًا وعلامة نصبه الياء.
و(حاضرون) خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الطويلة.
أما الأمثلة الخمسة فلعلك قرأتها في المداخلة السادسة المخصصة لها.
أرجو أن أكون وفقت وإن بعض التوفيق في إجابتي واعذرني إن كنت قصّرت في شيء. وتقبل تحياتي واسلم.