المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار



محمد الغزالي
21-12-2008, 10:35 PM
السلام عليكم : اخوتي:
يقول صاحب النحو الوافي: يجب تقديم الخبر على الفعل الناسخ واسمه من الأفعال الناقصة إذا كان الخبر من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام..
ويقول أيضاً: يجب توسط الخبر بين العامل الناسخ واسمه، أو التأخر عنهما معاً إذا كان مسبوقاً بأداة لها الصدارة، ولا يجوز أن يفصل بينها وبين العامل الناسخ فاصل..
سؤالي: كما تلاحظون أن (ما له الصدارة في الكلام) قال عنه في المرة الأولى يجب تقديمه ثم قال في المرة الثانية يجب توسطه أو تأخيره... فالأمر مبهم لدي هل هو يقصد إذا كان اسم يجب أن نقدمه, وإذا كان حرف يجب نوسطه أو نؤخره..أرجو التوضيح..

عطوان عويضة
22-12-2008, 10:38 AM
السلام عليكم : اخوتي:
يقول صاحب النحو الوافي: يجب تقديم الخبر على الفعل الناسخ واسمه من الأفعال الناقصة إذا كان الخبر من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام..
ويقول أيضاً: يجب توسط الخبر بين العامل الناسخ واسمه، أو التأخر عنهما معاً إذا كان مسبوقاً بأداة لها الصدارة، ولا يجوز أن يفصل بينها وبين العامل الناسخ فاصل..
سؤالي: كما تلاحظون أن (ما له الصدارة في الكلام) قال عنه في المرة الأولى يجب تقديمه ثم قال في المرة الثانية يجب توسطه أو تأخيره... فالأمر مبهم لدي هل هو يقصد إذا كان اسم يجب أن نقدمه, وإذا كان حرف يجب نوسطه أو نؤخره..أرجو التوضيح..
المقصود والله أعلم أن الخبر -نفسه- إذا كان من الأسماء التي لها الصدارة وجب تقديمه على الفعل الناسخ واسمه:
مثال للتوضيح: جملة (كان محمد في السوق)؛ إذا أردت السؤال عن الخبروهو مكان، فسأستخدم اسم الاستفهام (أين)، وأسماء الاستفهام لها الصدارة لذا يجب تقديمه على الفعل الناسخ واسمه فأقول (أين كان محمد؟) ولايصح (كان محمد أين) ولا (كان أين محمد) لأن الخبر أين له الصدارة.
الحالة الثانية: إذا كان الفعل الناسخ نفسه (العامل) مسبوقا بما له الصدارة كـ(ما النافية) مثلا نحو( ما كان محمد في السوق) فلا يجوز أن أقدم الخبر فأقول -أين ما كان محمد؟- مثلا، ولا - في السوق ما كان محمد.- ولا - في السوق هل كان محمد؟- ، لكن يمكن توسيط الخبر فأقول (ما كان في السوق محمد أو هل كان في السوق محمد) أو تأخيره كما في اًصل المثال (ما كان محمد في السوق أو هل كان محمد في السوق؟).
هذا بناء على ما فهمته من كلامك ولم أرجع إلى المصدر المذكور، فلعله يكون كذلك والله أعلم.