المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب : إني نزلت بكذابينَ ، ضيفُهمُ...؟



سيبويهية
22-12-2008, 05:32 PM
ما الإعراب الكامل لبيت المتنبي:
إني نزلت بكذابينَ ، ضيفُهمُ <> عن القِرى وعن الترحال محدودُ

سيبويهية
22-12-2008, 07:10 PM
أما من مجيب ؟!!

الوافية
22-12-2008, 08:50 PM
ما الإعراب الكامل لبيت المتنبي:
إني نزلت بكذابينَ ، ضيفُهمُ <> عن القِرى وعن الترحال محدودُ

هذه محاولة أخية.
إن:حرف ناسخ مشبه بالفعل مبني على الفتح.
الياء:ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم إن.
نزلت:فعل ماض مبني على السكون.
التاء:ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن.
بكذابين:جار ومجرور (وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم)متعلقان بالفعل نزلت.
ضيفهم:مبتدأ مرفوع وعلامة رغعه الضمة الظاهرة وهو مضاف.
هم:ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة.
محدود:خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
والجملة الاسمية في محل جر نعت لكذابين.
عن القرى:جار ومجرور (وعلامة جره الكسرة المقدرة للتعذر)متعلقان باسم المفعول محدود.
عن الترحال:جار ومجرور أيضا متعلقان باسم المفعول محدود.
والله تعالى أعلم.
أنتظر تصحيح الأساتذة الكرام.

سيبويهية
22-12-2008, 08:57 PM
مشكورة أخت ِ بوركت ِ! وما زلت بانتظار تعقيب البلغاء الفصحاء ...

أبو العباس المقدسي
22-12-2008, 09:14 PM
مشكورة أخت ِ بوركت ِ! وما زلت بانتظار تعقيب البلغاء الفصحاء ...
قطعت جهيزة قول كلّ خطيب
فقد وفّت الوافية وكفت

سيبويهية
22-12-2008, 09:48 PM
ألا يرى فصحاؤنا أن جملة " ضيفهم ....محدود " استئنافية لا محل لها ،فانظر أصل البيت :" نزلت بقوم كذابين " فنابت الصفة عن الموصوف ، خاصة أن " كذابين " مشتقة نعتية كما في قولنا :" نزلت بكريم ، بيته في أقصا المدينة " ألا ترون أن المحذوف هنا "شخص،رجل ..." أما قولنا :" بيته في أقصا المدينة " أتلك جملة تنعت " كريم " أم ترى نراخي الكلام فنستأنفه قائلين :" بيته في أقصا المدينة " أما أنا فلا ادحض النعت هنا ولكن لا أجد العلائق المنطقية بين المنعوت والنعت فهي بعيدة هنا ومن منا لا يعلم تلك القاعدة المبتذلة المروسمة :" الجمل بعد النكرات نعوت وبعد المعارف أحوال " أفلم يحن الوقت لرؤية متجددة في حال كون المنعوت مشتقا أقرب إلى النعتية منه إلى النمنعوتية .... اللهم إلا إذا قدرنا المنعوت محذوفا " قوم ٍ " كما أسلفت .. فعندها وجه اعتبار الجملة نعتا ثانيا أسلم ولربما أبلغ ...أما إبقاؤها على ما هي فأراه نعتا لنعت محذوفٍ منعوتُ(هُ)

والآن ... حقا وفي حق ما زلت بانتظار تعقيبات البلغاء الفصحاء

عطوان عويضة
22-12-2008, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كلام الأخت سيبويهية يستدعي أن ننظر في مسألتين هما ( نعت النعت) و ( حذف المنعوت)
أما نعت النعت فلا يجوز إذا ذكر المنعوت فإذا قلت: " رأيت رجلا طويلا عريضا قويا جبانا، فكل الصفات التي تلت كلمة ( رجلا) تعرب نعتا لـ ( رجلا) ولا يصح مثلا أن تكون ( جبانا ) نعتا لقويا أو عريضا أو طويلا بل هي نعوت متعددة.
وأما إذا كان المنعوت محذوفا وقام نعته مقامه جاز نعت النعت وإن كان في المعنى هو نعت للمنعوت المحذوف، قال الله تعالى: " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون" على الوجه الراجح في إعراب الاسم الموصول ومثل هذا كثير جدا، بل هناك نعوت لا نكاد نرى منعوتها كالمسلمين والكافرين والفاسقين والمهاجرين والأنصار و ....
وحذف المنعوت وإقامة النعت مقامه له حالات خمس:
1- نعت لا يجوز حذف منعوته لعموم الصفة؛ فلا يجوز رأيت سريعا، ولا لقيت أخضر
2- نعت يقبح حذف منعوته مع جوازه، نحو: قابلت ضاحكا أو سمعت جاهلا ، لاختصاص الصفة بنوع واحد من الأسماء.
3- نعت يستوي فيه حذف المنعوت وذكره، نحو شربت عذبا، وأكلت طيبا، لاختصاص الفعل بنوع من المفعولات
4- نعت يقبح ذكر منعوته لكونه حشوا في الكلام، نحو: أكرم الشيخ، ووقر العالم، وارفق بالضعيف. ولتعلق الأحكام بالصفات واعتمادها عليها، ومن ذلك كلمة كذابين في بيت المتنبي المذكور، والألفاظ التي جرت مجرى الأسماء كالمسلمين والتابعين و .....
5- نعت لا يجوز ذكر منعوته ألبتة وهي الصفات التي جرت مجرى الأسماء الجامدة وإن كانت في الأصل صفات كالدابة لذوات الأربع، والأسود للحية والأبطح والأجرع والسهل للمكان، والأدهم للقيد و....
نخلص من هذا إلى أن النعت لا ينعت في وجود المنعوت فإذا حذف المنعوت وقام النعت مقامه أخذ جميع أحكامه من وصفه والإسناد إليه وغير ذلك.
وعليه فجملة (ضيفهم .... محدود) في محل جر صفة كما ذكرت الأخت الوافية، وليست استئنافية لحاجة النكرة إلى تخصيص، ولوجود العلاقة المنطقية وهي الرابط أو الضمير في ضيفهم.
والله الموفق

سيبويهية
23-12-2008, 06:52 AM
أشكر لك أبا عبد القيوم مداخلتك الثرية ..... ولكن بقي في المسألة ، وإن كنت لا أخالفك الرأي فيما قلت ، ما يشوبها .. إذ ما قولك بإعراب الجملة التالية : "نزلت بالكذابين ، ضيفهم عن القِرى وعن الترحال محدود" ؟؟ ففي مثل قولنا " نزلت بقوم ضيفهمم عن القرى والترحال محدود" لا جدال في كون الجملة الاسمية "ضيفهم ....محدود" في محل جر نعت لقوم ، وفي مثل قولنا :" نزلت بالقوم ضيفهم عن القرى وعن الترحال محدود"
نعرب الجملة "ضيفهم ..... محدود" في محل نصب حال ... أم ترى للفصحاء مقال آخر في هذه الحال ؟ّ!
فإن قولنا :" أقبل أولاد ، آباؤهم كرماء" أتعربون "آباؤهم كرماء" نعتا ل ِ " أولاد" ، وفي قولنا :" أقبل الأولاد ، أباؤهم كرماء" أتعربون " آباؤهم كرماء" حالا ل ِ " أولاد ".
وانظر قولي :" أقبل أولاد أياديهم على رؤوسهم " فلا جدال أن :" أياديهم على رؤوسهم " تعرب نعتا ل ِ " أولاد " ، وقولي :" أقبل الأولاد أياديدهم على رؤوسهم " لا مجال لاحتمال " أياديهم على رؤوسهم " سوى الجملة الحالية ...
والآن وبعد كل ما ذكرت بقي لكم بلغاء الفصيح النظر في المسألة كلها ... فأنا لا أعارض على القياس كون إعراب الوافية "شافيا" ولكن ..؟

عطوان عويضة
23-12-2008, 07:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
الإعراب بوجه عام يتعاوره شيئان: المعنى والصناعة. فقد تسمح الصناعة أو القياس كما تقول الأخت الكريمة بإعراب ما ولكن المعنى يحيل هذا الإعراب، والعكس أيضا يحدث. فالعبارة أو كما تقول الأخت القاعدة المبتذلة المروسمة:" الجمل بعد النكرات نعوت وبعد المعارف أحوال " قد يخرج عنها لمعنى ما نحو قوله تعالى:" كمثل الحمار يحمل أسفارا) أو قول الشاعر( ولقد أمر على اللئيم يسبني)؛ فالجملتين يحمل أسفارا ويسبني تعربان نعتا لأن أل الجنسية في كلمتي الحمار واللئيم لا تخرجان النكرتين الداخلتين عليهما إلى معرفتين، فليس الكلام على حمار بعينه ولا لئيم بعينه. وفي قوله تعالى : " لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا.. " خرجت إلا عن معنى الاستثناء وأصبحت نعتا بمعنى غير، لأننا لو راعينا الصناعة ولم نراع المعنى لفسد المعنى وأصبح الفساد مشروطا بعدم وجود الله لا بعدم وحدانيته؛ أي لو كان هناك آلهة غير الله ولكن الله سبحانه وتعالى معهم لانتفى الفساد، أما لو جعلت إلا وصفا بعنى غير فيترتب الفساد على وجود آلهة أخرى، كان اله تعالى معهم أم لم يكن.
وقولنا أن النكرة أحوج إلى التخصيص بالوصف أو الإضافة، فلأن النكرة مجهول والنفس تتشوف إلى معرفة هذا المجهول: فلو قلت رأيت رجلا ماشيا تقتضي الصناعة أن أعرب ماشيا نعتا، لكن هل يجوز أن أعربها حالا مثلا، أرى والله أعلم أن رجلا أحوج للوصف لكن لا يمنع إعرابها حالا إذا كانت الحالية هي المطلوبة والأجدى معنويا، كما جاء في الحديث الشريف:" صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا وصلى وراءه رجال قياما" فقياما هنا حال لأن الحالية هنا أجدى وهي المقصودة.
لذا قد تتساوى أجزاء الكلام في جملتين ويختلف الإعراب.
والله الموفق

عطوان عويضة
23-12-2008, 08:26 AM
تصحيحات

أما لو جعلت إلا وصفا بعنى غير فيترتب الفساد على وجود آلهة أخرى، كان اله تعالى معهم أم لم يكن.
وقولنا أن النكرة أحوج إلى التخصيص بالوصف أو الإضافة، فلأن ...


بمعنى ، الله ، إن

سيبويهية
23-12-2008, 03:52 PM
وما زلت بانتظار آراء فصحاء يدلون بدلائهم ويورون بزنادهم في هذه المسألة التي في مشاركتي الثامنة هنا كي تتضح ونتنور أكثر منها ، مع أنني أعرب الجملة نعتا ، ولكنني لست مقتنعة تماما بصحة ذلك ، فحق الوصف عام وحق الحال خاص أي أن الوصف (النعت) أعم من الحال لذلك حظر ذكر حال النكرة إلا بشروط توصلها إلى المعرفة أو شبهها .
سؤالي هنا :" إذا كانت الجمل بعد النكرات نعوتا وبعد المعارف أحوالا ، فلماذا نجد بعض النعوت محتملا وبعضها الآخر مبتذلا ؟ كما ورد في مشاركتي الثامنة هنا فهل لمجرد العلاقة النحوية الوظيفية نعرب الجمل نعوتا أو أحوالا ونهمل العلاقة المعنوية التي تظل الغاية القصوى من الكلام المصوغ ؟ "