المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أرجو من الإخوة الدخول



هاني السمعو
23-12-2008, 05:18 PM
السلام عليكم وورحمة الله
إذا قلنا: وقع حادث سير وراح ضحيتَه عشرون رجلا
فماذا نعرب كلمة ضحيته ولماذا؟؟؟؟
أرجو المشاركة بارك الله بكم

عبد المنعم السيوطي
23-12-2008, 05:23 PM
أظنه استعمالا غير فصيح .

أبو العباس المقدسي
23-12-2008, 05:39 PM
السلام عليكم
أظنّ أنّها حال منصوبة
وهي اسم مفعول على وزن فعيل بمعنى مفعول
مثل / قتيل بمعنى مقتول
وضحيّة , ضحيّ وزنه فعيلة , فعيل بمعنى مضحيّ
وإضافته للضمير لفظيّة وليست حقيقيّة , فهي لا تفيد تعريفا
والله أعلم

أ.د. أبو أوس الشمسان
23-12-2008, 05:54 PM
أخي هاني في هذا الرابط إعراب أجتهدت فيه فلعلك تصير إليه.
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=33134&highlight=%D6%CD%ED%CA%E5&page=3

عبد المنعم السيوطي
23-12-2008, 06:20 PM
أخي هاني في هذا الرابط إعراب أجتهدت فيه فلعلك تصير إليه.
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=33134&highlight=%d6%cd%ed%ca%e5&page=3
مرحبا !
أظن أن هناك فرقا بين : ذهب ضحيته وراح ضحيته ، لاسيما واستعمال الفعل (راح) بهذا المعنى المراد ــ أظنه ــ لا يصح .

هاني السمعو
24-12-2008, 05:59 AM
بارك الله في الجميع وشكرا على تفاعلهم

أبوتركي$
25-12-2008, 01:35 AM
ألا تكون ضحيّتَه : (مفعول به مقدّم)وهو مضاف والهاء وضاف إليه

وعشرون :فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم

ورجلاً :تمييز منصوبة


ما رأي الفطاحلة الكبار( هذا اجتهاد ي) أريد توجيهي إن أخطأت وأشكركم إن أصبت

هاني السمعو
25-12-2008, 09:35 AM
ألا تكون ضحيّتَه : (مفعول به مقدّم)وهو مضاف والهاء وضاف إليه

وعشرون :فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم

ورجلاً :تمييز منصوبة


ما رأي الفطاحلة الكبار( هذا اجتهاد ي) أريد توجيهي إن أخطأت وأشكركم إن أصبت
أخي بارك الله بك ولكن الفعل هنا لازم

أبو نواس
25-12-2008, 07:52 PM
لم لا يلخص أحدكم ما جاء بمسألة " راح ضحيته " في الطروح التي أدلى بها الأعضاء ، كي نعرف نحن أفصيح هذا الاستعمال ؟ وما إعراب ضحيته أو ضحية له .....

مشكورين

هاني السمعو
25-12-2008, 09:46 PM
لكل رأيه وأنت يا أخي انظر واحكم حسب ما نوقش أنا اميل إلى أنها مفعول لأجله

ياسين الساري
26-12-2008, 08:50 PM
أوافق أخي المقدسي فيما يقول في كونه حالا منصوبا
فالتقدير:راح عشرون رجلا ضحيته
و الله تعالى أعلم