المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المدارس المختلطة



باتل
30-12-2008, 10:12 AM
:::
السلام عليك ورحمة الله وبركاته

باستثناء دول الخليج ينتشر التعليم المختلط في جميع مراحل التعليم في مختلف أرجاء الوطن العربي .
السؤال هـــــــــــو :
ما الإيجابيات والسلبيات لهذا النوع من التعليم ؟
بالنسبة للأساتذة الذين تعاملوا مع التعليم المختلط والتعليم الخاص بالبنين أو البنات مثلا هل لاحظوا فرقا بين النوعين ؟

أعتقد أن الغالبية العظمى منكم أساتذتي يرفضون التعليم المختلط وأنا أولكم لكن ،
ماذا لو كان المدرس مضطرا للتدريس في مدراس مختلطة ؟ وما الاسس التربوية السليمة لتفادي مشكلات هذا التعليم ؟ وهل هناك صفات خاصة - إضافية - للمعلم أو المعلمة عند التدريس بهذه المدارس ؟

بَحْرُ الرَّمَل
30-12-2008, 02:24 PM
في سوريا,
التعليم مختلط في المرحلة الابتدائية وفي مدارس القرى فقط ,
برأيي أن الاختلاط مقبول في المرحلى الابتدائية ولكنه غيرمقبول في بقية المراحل .

أما من ناحية التعامل فقد درست في إحدى القرى في ثانوية مختلطة
وقد كان لدي بعض الصعوبة في التعامل مع الطالبات المشاغبات ,

فلم أكن أمتلك وسيلة للتعامل معهن وأعتقد أن المدرِّسة سيكون لديها خيارات أوسع من خيارات المدرِّس .

الأديب اللبيب
30-12-2008, 05:04 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
التعليم المختلط لا يستقيم به التعليم ، حتى وإن كان في المدارس الابتدائية ، وحينما نتحدث اليوم عن المدارس الابتدائية فإننا نتحدث عن وجود مراهقين ومراهقات ، وأتذكر أنني قرأت تقريرا عقب السماح للمعلمات بتدريس هذه المرحلة في الكويت فتقول إحداهن :
أرى نظرات غريبة تتأمل فيّ من قبل بعض الطلاب ، لم أجد لها تفسيرا .
هذا في المعلمة فما هو فاعل في غيرها !
ولعلي أضع بين أيديكم ما وقعت عليه يدي :

موجز تاريخ التعليم المختلط ونتائجه
بقلم: محمد ضياء الرحمن الأعظمي العمري
إن من ثمرات الحضارة الغربية التعليم المختلط, والمتصفح لتاريخ الأمم الماضية لا يجد ذكرا لهذا التعليم, فهذه الحضارة اليونانية التي بلغت شأوا بعيدًا في الرقي والتمدن مع هذا فإنها تفرق في نظام التعليم بين الرجال والنساء, وهذه الحضارة الرومانية التي كانت داعية إلى حرية لم يسبق إليها غيرها لا نجدها قد أباحت هذا التعليم ولم تتصور هذا الفكر الجديد, وعندنا أمثال للدراسات العليا في الحضارة الصينية قد قطعت في التعليم شوطا بعيدا منذ أقدم العصور ومع ذلك لم تتعرض للتعليم المختلط مثلما تعرضت لها الحضارة الغربية وقلدها بعض البلدان الإسلامية.
أول دولة أخذت بهذا النظام هي الولايات المتحدة الأمريكية فلفظ (co-education) (التعليم المختلط) قد استعمل أول مرة سنة 1774م, وبقي الأمر مقصورا عليها ولم تأخذ به أي دولة إلا قبل خمسين سنة حيث أخذت به الدول الأوروبية ثم انتشر بعد ذلك إذ أخذت به معظم الدول.
أسباب انتشار التعليم المختلط:
1- الثورة الصناعية:
لما قامت هذه الثورة في البلاد الأوروبية أجبرت المرأة على الخروج من بيتها لأن الحاجة أصبحت ماسة إلى أيد عاملة كثيرة لزيادة الإنتاج فنافست المرأة الرجال في معظم المجالات ولكنها ما لبثت أن وجدت نفسها قاصرة وعاجزة عن أداء وظيفتها بسبب جهلها وقلة تعليمها فاتجهت إلى التعليم والإرشاد لسد الخلل والنقص. ولما كانت الغاية من التعليم هي التأهيل للعمل في مجالات الرجال فليس هناك مانع من جلوسها في المدارس والمراكز التعليمية بجانب الرجال لسماع المحاضرات وتلقي الإرشادات في موضوع واحد من طريق واحد لأن عملهما في خارج بيتهما واحد.
2- الاقتصاد:
لما كثر طالبوا التعليم وجدت الدولة نفسها مسؤولة أمام عد كبير من الرجال والنساء فكان من العسير عليها أن تقوم بإنشاء مدارس عديدة لكل جنس مستقلة فوجدت في التعليم المختلط بغيتها لأنه يخفف عنها العبء الثقيل ويعفيها من مصروفات باهظة فشجعها التعليم المختلط وأخذت به وساعدها على ذلك ظروف وأوضاع كانت منتشرة في ذلك العصر من أحلام الحضارة الغربية التي هيأت لهم أن يجلس الشاب والشابات على كرسي واحد جنبا إلى جنب.
ومع توفر هذه المدارس فإننا نجد أن الطبقات الراقية والغنية لم تسمح لأبنائها بالذهاب إلى هذه المدارس المختلطة بل كانوا يرسلونهم إلى المدارس الخاصة التي لم تأخذ بالتعليم المختلط كما يقول صاحب encyclopedia of social science كان أشراف الناس في البيئة لا يشجعون هذا التعليم المختلط ولا يرسلون أولادهم إلى هذه المدارس المختلطة.
يقول الكاتب الفرنسي ميئر meyer في كتابه (إرتفاع التعليم في القرن العشرين): "إن أكثر الناس ينفرون من هذا التعليم النظام الجديد الذي لا يميز بين الرجال والنساء فيكثر الفسق والفجور" وعندنا مثال من الدولة الروسية التي أخذت بالتعليم المختلط بعد الثورة الاشتراكية 1920-1943م ولم يمض عليها ربع قرن حتى ألغته ونجد الدول الأوروبية كانت على وشك منع التعليم المختلط في سنة 1943م من كثرة الفواحش والمنكرات التي نتجت عنه.
نتائج هذا التعليم المختلط:
لقد انتشر الفسق والفجور بسبب هذا التعليم المختلط لأنه يهيئ للجنسين اللقاء والمشاهدات وهذا اللقاء يجرهم إلى الفواحش والمنكرات, ومن المعلوم أن الأعمار التعليمية هي أهم أعمار الإنسان فيها يعين اتجاه الحياة, ويقرر الطريق إلى الخير أو الشر, والطلاب والطالبات غالبا يمشون وراء شهواتهم .. فخرج جبل جديد لا يقيم للأخلاق أدنى وزن وقد ساعدهم على ذلك في خارج الدراسة المجتمع المختل فهناك الأفلام الرديئة والكتب الماجنة والأندية المختلطة وبيوت الرقص ومشارب الخمر باسم الثقافة وغير ذلك من مراكز الرذيلة.
فيا أيها الإخوة والأخوات هنا أمثال وحقائق نسوق بعضها إليكم بأقلام كتابهم..
يقول الدكتور هوبرت هرس كوز: "إن الطالبات اللواتي يمارسن الزنا قبل التزوج بلغت نسبتهن ثمانين في المئة".
يقول ونستائن: "إن نسبة الزانيات في المدارس المختلطة أعلى من نسبتها في الفتيات الجاهلات".
وفي الإحصاء له في مدرسة (ورجنيا) بلغت نسبة الزانيات من الطالبات خمسا وسبعين إلى ثمانين في المئة.
يقول طلاب جامعة ميجيكن: "إن الفتيات العفيفات في جامعتهم لا يتجاوزون عشرين في المئة".
في جامعة سراكوز تبين أنّ هناك 400 فتاة من أصل ستة ألاف حوامل بالزنا, وفي إحصاء جرى في إحدى المدارس المختلطة تبين أن 20% فقط يردن الزواج بالطرق المعروفة, وأن 20% يمارسن الزنا ويحتفظن بالأولاد, وأن 60% يمارسن الزنا ويتناولن حبوب منع الحمل.
ومع هذه النتائج المحزنة نجد البنات في هذه الجامعات لا ينفرن من الفواحش والمنكرات بل يفتخرن بذلك كما تقول إحدى الطالبات: "إني عقدت عيد الزنا السنوي قريبا".
تقول الدكتورة ماركريت ميد : "كانت الكليات والجامعات قلعة للبنات العفيفات والآن صارت مراكز للفواحش والمنكرات وفحص الأزواج".
أيها الإخوة والأخوات: ندعو أصحاب الفكر والعقل إلى التأمل في هذه النتائج الفاحشة في البلاد الأوروبية والأمريكية, والتي يستصرخ منها بعض دولها, ويحاول منع التعليم المختلط طلبا للخلاص منها, ولكن السيل قد بلغ الزبا فلم يجدوا لذلك سبيلا.
أجل إني أدعوا ذوي العقول والضمائر إلى التفكير في هذه الوقائع الرهيبة فعسى أن يعتبروا فيحولوا بين أمتهم وأمثالها .. والعاقل من اعتبر بمن سبقه ولم يجعل نفسه عبرة لمن بعده.

أم أسامة
30-12-2008, 05:12 PM
الأديب اللبيب أتى بالخلاصة فلله دره..
ما أحب أن أنبه له..
لا يخفى علينا أن المعلم نموذج وقدوة لطلابه إذا درست المرأة طلاب هل يقتدون بها وكذلك الطالبات هل يقتدون بمعلمهم وأهتماماته كرجل؟
وإذا نصحت المعلمة هل تقسم الدرس نصفين الجزء الأول نصائح تراعي طبيعة الفتاة وفطرتها ونصائح تراعي طبيعة الرجال؟
هذه لمحة سريعة

باتل
30-12-2008, 06:24 PM
أشكركم أساتذتي الأعزاء علي مشاركتم الفاعلة لقد أثريتم الموضوع وأضفتم له أبعادا أخرى كاختلاف الجنس بين المعلم والتلميذ وهذا بعدا جديدا وخطيرا يستوجب الحذر من المعلم أو المعلمة في التعامل مع التلاميذ والتلميذات حتى يظل قدوة ومثل أعلى .
رغم المعلومات القيمة والخطيرة التى أضافها الأستاذ الفاضل الأديب اللبيب إلا أن كليات التربية تتجاهلها ولا تكاد تدرس هذه المعلومات رغم انتشار هذا النوع من التعليم في أكثر من 50% من مدارسنا في الوطن العربي .
يبدو جليا الآن أن المدارس المختلطة عاملا حاسما في تأخر العملية التعليمية في الوطن العربي ورغم ذلك لا نستمع إلى أصوات تندد بها وكأنها مؤامرة خفية على استمرار هذا التعليم .
فالطفل ينشأ على الأخلاق عادة في بيته والحياء والحذر من الجنس الأخر ورغم ذلك يذهب الى مدارس مختلطة ونتركه يتعامل بخبراته المحدودة مع الجنس الاخر . مما يعرضه لنوع من التناقض بين العادات والتقاليد من جهة والحياة الواقعية من جهة أخرى فيحدث اضطراب سلوكى ونفسي يؤثر على التحصيل العلمى والدراسي للطالب .

بَحْرُ الرَّمَل
30-12-2008, 10:57 PM
أخوتي الكرام ,
التعليم الابتدائي للأطفال من السادسة وحتى الثانية عشرة

وهؤلاء أطفال رفع عنهم القلم وكما تعلمون أن سن البلوغ يختلف بحسب الطقس

وفي بلادنا حرسها الله

نظرا لبرودة الطقس يتأخر سن البلوغ.

الأديب اللبيب
31-12-2008, 05:38 AM
صدقت أخي بحر
يلعب المُناخ دورا بارزا في البلوغ وعدمه ، ولكن ذاك حكما عاما ولابد من خروج بعض الطلاب والطالبات عنه .
وهناك مسألة أكبر :
ألا وهي مسألة التعود ، فما اعتاد عليه شخص صعب عليه فراقه ، وكما يقولون : " تغير جبل ولا تغير طبيعة " ، إن أظهرنا أطفالنا على ضرورة الابتعاد وعدم التلاقي بين الجنسين كان ذلك أطهر وأنقى لقلوبهم وقلوبهن .
هذه مرحلة مهمة نشكل الطفل فيها كيفما شئنا ، كالطين تماما منصاع في يدك كيفما شكلته انصاع وتم .
نقطة مهمة أشكر عليها أم أسامة حينما نبهت عليها حينما قالت :

لا يخفى علينا أن المعلم نموذج وقدوة لطلابه إذا درست المرأة طلاب هل يقتدون بها وكذلك الطالبات هل يقتدون بمعلمهم وأهتماماته كرجل؟
وإذا نصحت المعلمة هل تقسم الدرس نصفين الجزء الأول نصائح تراعي طبيعة الفتاة وفطرتها ونصائح تراعي طبيعة الرجال؟

سما الإسلام
01-01-2009, 10:24 PM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
من واقع خبرتي في التدريس فإني لا أحبذ التعليم المختلط ولا حتى في المرحلة الابتدائية لأن هذه هي مرحلة غرس المباديء و من غير المعقول أن أعود الطفل على شيء ما ثم أمنعه منه بعد ذلك و أقل أنه شيئا خاطئا
ولا أخفي عليكم أن حلمي هو انشاء مدرسة اسلامية لجميع المراحل من مرحلة الحضانة إلى الثانوية يكن التعليم بها غير مختلطا
و لأني أقوم بالتدريس للمرحلة الجامعية فإن أمنيتي هي منع الاختلاط في الجامعات لأنه حقا أصبح كارثة فانعدم الحياء و أصبحنا نرى مظاهر و مواقف تقشعر لها الأبدان

أما الشيء الذي أسجل اعتراضي عليه
هو قول أختي أم أسامة "لا يخفى علينا أن المعلم نموذج وقدوة لطلابه إذا درست المرأة طلاب هل يقتدون بها وكذلك الطالبات هل يقتدون بمعلمهم وأهتماماته كرجل؟"
في رأيي المتواضع لا علاقة بين هذا و ذاك و إلا ما صلحت الأم لأن تكن قدوة لأبنائها الذكور و ما صلح الأب لأن يكن قدوة لبناته الإناث

لذا فالمعلم يجب أن يكون قدوة في كل وقت و حين
و هنا تأتي نقطة أخرى هي اختيار المعلم و تأهيله لهذه المهنة النبيلة
فيجب أن يتم اختياره على أسس دينية و علمية و تربوية تؤهله ليكون على قدر مسؤلية هذه المهنة

فصيح البادية
30-01-2009, 03:04 PM
أساتذتي لم تتركوا شيئا بارك الله لكم
- أرجو أن يمنع التعليم المختلط من المدارس نهائيا
- وأرجو أيضا بقدر الإمكان أن يدرس للطلاب المعلمون الذكور وأن يدرس للطالبات المعلمات الإناث

ولادة الأندلسية
31-01-2009, 12:48 AM
أساتذتي لم تتركوا شيئا بارك الله لكم
- أرجو أن يمنع التعليم المختلط من المدارس نهائيا
- وأرجو أيضا بقدر الإمكان أن يدرس للطلاب المعلمون الذكور وأن يدرس للطالبات المعلمات الإناث

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأنا أشاطرك الرأي أستاذي فصيح البادية ،فقد شمل من سبقنا الموضوع من كل جوانبه.

ناجى أحمد اسكندر
31-01-2009, 01:50 AM
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
من واقع خبرتي في التدريس فإني لا أحبذ التعليم المختلط ولا حتى في المرحلة الابتدائية لأن هذه هي مرحلة غرس المباديء و من غير المعقول أن أعود الطفل على شيء ما ثم أمنعه منه بعد ذلك و أقل أنه شيئا خاطئا
ولا أخفي عليكم أن حلمي هو انشاء مدرسة اسلامية لجميع المراحل من مرحلة الحضانة إلى الثانوية يكن التعليم بها غير مختلطا
و لأني أقوم بالتدريس للمرحلة الجامعية فإن أمنيتي هي منع الاختلاط في الجامعات لأنه حقا أصبح كارثة فانعدم الحياء و أصبحنا نرى مظاهر و مواقف تقشعر لها الأبدان.

أعجبتى مقولتك هذه وكأننا جميعاً نتمنى ذلك أختنا الكريمة فنسال اللتوفيق لهذه الفكرة الممتازة وليت الآباء والأمهات يعون هذا الخطر الداهم الذى آن الآوان لأن يتغير إلى الأصلح قال تعالى:-
"حتى يغيروا ما بأنفسهم"
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقى إلا بالله"

وموضوع الإختلاط هذا أنا لست من مؤيده إطلاقاً ولا حتى فى مرحلة الحضانة وما سمعته من وصف من إحدى أقاربى حيث أنها كانت تعمل فى مدرسة بنات بالسعودية فأحسست والله وكأنها تتحدث معى أنها تحكى لى حلمٌ أتمنى أن يتحقق وكأن ما تقوله لا يمكن تخيله مع حدوثه فعلاً ولكم أعجبتنى إحدى المدارس المصرية الازهرية الخاصة التى تم عرضها على شاشة الحكمة أتذكر اسمها " معهد الإشراق " أو ماشابه فهو معهد متميز حقاً أتمنى أن أعمل بمثله ....

وموضوع الجامعات هذا أنا تعبت منه أثناء أدائى للدبلومة الأكاديمية فالإناث دائماً ما يذهبون للأساتذة ويتوسلون إليهم بالحذف أو التخفيف فى المادة المقررة لدرجة أن أحد الأساتذة كره الدفعة كلها ونحن قد ُظلمنا فى وسط ذلك ..

مشاكل الجامعات المختلطة كثيرة ولو تحدثنا لطال الحديث ...

شكراً للأخ الفاضل باتل على موضوعه هذا وشكراً لكل المشاركين معنا فى منتدى معلمى اللغة العربية والذين نشطوا المنتدى بشكل جيد ونحن دائماً فى انتظار ردودكم وعذراً على الإطالة وكذلك التأخر فى الرد فلقد أنهيت ما شغلنى والآن أنا معكم بإذن الله أينما ذهبتم ...

لخالد
31-01-2009, 02:27 AM
بارك الله فيكم
يبدو أن الجميع متفق على عدم تفضيل التعليم المختلط .
إلا أنه- و تماشيا مع السؤال - هذا النوع من التعليم فيه أيضا منافع للناس .

الأديب اللبيب
31-01-2009, 02:31 AM
بارك الله فيكم
يبدو أن الجميع متفق على عدم تفضيل التعليم المختلط .
إلا أنه- و تماشيا مع السؤال - هذا النوع من التعليم فيه أيضا منافع للناس .

تذكرت الآية : " وإثمهما أكبر من نفعهما " .
إن كان فيه أصلا منفعة .

لخالد
31-01-2009, 02:41 AM
استعملتُ (منافع للناس) بدل (إيجابيات) كي يلتقطها اللبيب :)

الأديب اللبيب
31-01-2009, 02:46 AM
زادك الله حرصا ودقة ، وأضحك الله سنك :) .
هلا حدثتنا عمّا رأيته إيجابيا فيها ؟

لخالد
31-01-2009, 03:00 AM
سأفعل إن شاء الله متى تيسر الوقت , و نعطي فرصة ليشاركنا باقي الأساتذة ففي مشاركاتهم الفوائد الجمة .

أبوجابر
03-02-2009, 04:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن أشارك أخوتي في هذا الموضوع الحساس والخطير النتائج في نفس الوقت, ومشاركتي تتمثل في طرح إشكالات حول التعامل مع هذا القضية التي فرضت علينا وهي:
-ما هو التعامل الأفضل للآباء مع الأبناء الذين يدرسون في المدراس المختلطة؟
- هل هناك وسائل عملية تساهم في تقليل من السلبيات الناتجة من الاختلاط؟
كما أرجو من الجميع أن لا يدخر جهدا في محاولة تغيير الوضع كل حسب إمكاناته إما بمراسلة الجهات المعنية وإما بالكتابة وغيرها ويجب عدم اليأس و الاستسلام للوضع.
وجزا الله كل من يبذل شيئا في سبيل إعلاء كلمة الله على الأرض وإقامة دينه في هذه الحياة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لخالد
04-02-2009, 11:37 PM
كل من درس في مدرسة مختلطة سيلاحظ تنافسا كبيرا بين أفراد الجنسين و مرد ذلك إلى محاولة كل طرف الظهور أمام الآخر بمظهر المتفوق و يعتبر هذا دافعا للتعلم . ( لمن لا دافع له :) )
قد يلاحظ أيضا أن مدارس البنات تتميز بارتفاع عام في النتائج مقارنة بمجمل نتائج مدارس الذكور .
مؤيدو المدارس المختلطة أوردوا الجوانب التالية:
-المتعلم الذي يقضي كل وقته مع أشخاص من نفس جنسه يعيش في بيئة مصطنعة تؤدي به إلى عدم معرفة الآخر و تكوين صورة مشوهة عنه و ترسيخ الأفكار النمطية و الأحكام الجاهزة المسبقة ...مما قد يؤثر على اختياراته في حياته المستقبلية .
-في المدارس المختلطة يتم التعايش في جو من الإنصاف و عدم التمييز و المساواة بين الجنسين ...( و هي مفاهيم مرتبطة بحقوق الإنسان)
-فرص التنافس بين الجنسين عامل إضافي لتحقيق نتائج أفضل .
-الدراسات التربوية على الأطفال تشير إلى تفضيلهم وجود رفاق من جنس مخالف .

ناجى أحمد اسكندر
05-02-2009, 12:42 PM
مؤيدو المدارس المختلطة أوردوا الجوانب التالية:
-المتعلم الذي يقضي كل وقته مع أشخاص من نفس جنسه يعيش في بيئة مصطنعة تؤدي به إلى عدم معرفة الآخر و تكوين صورة مشوهة عنه و ترسيخ الأفكار النمطية و الأحكام الجاهزة المسبقة ...مما قد يؤثر على اختياراته في حياته المستقبلية .
-في المدارس المختلطة يتم يتعايش في جو من الإنصاف و عدم التمييز و المساواة بين الجنسين ...( و هي مفاهيم مرتبطة بحقوق الإنسان)
-فرص التنافس بين الجنسين عامل إضافي لتحقيق نتائج أفضل .
-الدراسات التربوية على الأطفال تشير إلى تفضيلهم وجود رفاق من جنس مخالف .
أنا لا اتفق مع ذلك من وجهة نظرى فالطلاب يعيشون فى مرحلة الإعدادية فترة مراهقة وكثيراً ما سمعنا عن مصائب جراء اختلاط الذكور بالإناث فى هذه السن وكذلك المرحلة الثانوية على السواء .

وإن كان من مميزات للإختلاط فالمقياس الدين وبجانبه الإيجابيات والسلبيات وراء ذلك ونلحظ كثرة السلبيات فى مثل هذه القضية ..

وأنت يا أستاذ لخالد ذكرت رأيك برفض الإختلاط ، فجزاك الله كل خير على مشاركتك معنا هنا وبارك الله فى الأعضاء الذين أثروا الموضوع..

الأديب اللبيب
05-02-2009, 07:03 PM
مرحبا بك من جديد أخي لخالد ، وسأقف مع ما ذكروا نقطة نقطة :

كل من درس في مدرسة مختلطة سيلاحظ تنافسا كبيرا بين أفراد الجنسين و مرد ذلك إلى محاولة كل طرف الظهور أمام الآخر بمظهر المتفوق و يعتبر هذا دافعا للتعلم . ( لمن لا دافع له )
حزني عليهم لأنهم لم يدرسوا في مدارس غير مختلطة ، ولو كان لوجدوا ما ذكروه نصا :
كل من درس في مدرسة غير مختلطة سيلاحظ تنافسا كبيرا بين الأفراد و مرد ذلك إلى محاولة كل طرف الظهور أمام زملائه بمظهر المتفوق و يعتبر هذا دافعا للتعلم . ( لمن لا دافع له ) .


قد يلاحظ أيضا أن مدارس البنات تتميز بارتفاع عام في النتائج مقارنة بمجمل نتائج مدارس الذكور .
نعم هو ملاحظ في أن مدارس البنات أعلى تفوقا من الذكور ، ولا أدري فحوى هذه الجملة إذ أنك تتحدث عن المختلطة لا المستقلة ، بارك الله فيك .


-المتعلم الذي يقضي كل وقته مع أشخاص من نفس جنسه يعيش في بيئة مصطنعة تؤدي به إلى عدم معرفة الآخر و تكوين صورة مشوهة عنه و ترسيخ الأفكار النمطية و الأحكام الجاهزة المسبقة ...مما قد يؤثر على اختياراته في حياته المستقبلية .
ها أنا قد عشت في بيئة كما ذكروا ولا أجد لتلك النتائج الموضوعة في تعبير إنشائي أياً منها فيَّ .


-في المدارس المختلطة يتم يتعايش في جو من الإنصاف و عدم التمييز و المساواة بين الجنسين ...( و هي مفاهيم مرتبطة بحقوق الإنسان)
بكل صراحة أتيت لهذه الجملة من اليمين فراح عقلي يسارا ، فذهبت ليسارها فراح عقلي يمينا ، فتركتها فرجع عقلي :) .


-فرص التنافس بين الجنسين عامل إضافي لتحقيق نتائج أفضل .

وفرص التنافس بين الجنس الواحد عامل لتحقيق نتائج أفضل .


-الدراسات التربوية على الأطفال تشير إلى تفضيلهم وجود رفاق من جنس مخالف .
وهناك دراسات على مختلف الأعمار تشير إلى تفضيل نتائج المدارس الغير مختلطة وتفوقها على غيرها .

تقبل تحيتي ومودتي أخي الكريم لخالد .

لخالد
21-02-2009, 12:56 AM
شكرا لك أخي الكريم الأديب اللبيب على ردك المفصل و أعتذر عن الخطأ الذي تسرب سهوا إلى الجملة (يتم التعايش) و الحمد لله أن عقلك عاد مكانه :)

حقيقة يجب أن نتفق عليها و هي أننا مقلدون و متبعون و سبب ذلك ضعفنا و استلاب عقولنا .
أتذكر أنه عندنا قبل سنوات انطلقت دعوات قوية تدعو إلى تطبيق الاختلاط كون الغرب يعمل به ,و يشاء العلي القدير في نفس الوقت أن يسحب البساط من تحت أقدام البعض بإعلان كبار المنظرين التربويين و أهم الأنظمة التربوية ضرورة العودة إلى الفصل بعد أن ظهرت لهم الآيات في أنفسهم , و أسقط في يد التُبع عندنا و أخرست الألسنة إلى حد كتابة هذه السطور رغم أنهم ما زالوا يعملون في صمت في هذا الاتجاه حيث خُلطت عدة مدارس كانت سابقا خاصة بجنس واحد فقط .
من المؤكد أننا نصارع لدخول جحر الضب و نحن نشاهد للتو من يخرج منه .

لكن ...
عندما نتحدث عن إيجابيات التعليم المختلط فنحن نناقشها كي نحاول الاستفادة منها إن ثبت فعلا وجودها , و لفت انتباه المدرسين إلى أمور سلبية تعاني منها غير المختلطة إن كانت هذه المشاكل مرتبطة بالمدرسة و ليست لها أسباب أخرى .

أحيانا نكون أمام الأمر الواقع في ما يتعلق بهذه المسألة حيث يتعلق الأمر بمدارس مختلطة بالضرورة لأسباب تتعلق بالموارد و لا يمكن تجنبها .
ففي المناطق النائية و المناطق ذات الكثافة السكانية القليلة أو التي تعاني من ضعف نسبة التمدرس...يكون الفصل بين الجنسين في مدارس مستقلة ترفا يستحيل تحقيقه .
و السؤال هنا هو كما جاء في مشاركة الأخ أبو جابر :




- هل هناك وسائل عملية تساهم في تقليل من السلبيات الناتجة من الاختلاط؟


أعانكم الله و وفقكم

الباحثة عن الحقيقة
21-02-2009, 04:50 AM
بوركت أخي في طرحك هذا الموضوع
المشكلة الكبرى إخوتي تكمن في أن الطلاب الذين يدرسون في مدارس للذكور أو في مدارس للإناث منفصلة في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، هي أنهم عندما ينفصلون عنها إلى الجامعات أو إلى الحياة العملية يشعرون عندما يقابلون الجنس الآخر بحالة غريبة، يعني أنه يرون جنساً آخر ويتعاملون معه مجبرين إن كان من الأساتذة أو من الطلبة، وهنا تحدث أخطاء شنيعة بمعنى الكلمة، يشعرون بالمفاجأة أو الصعقة إن صدق التعبير ولايعرفون كيف يتماشون معهم فإن تكلم الأستاذ بصورة طبيعية مع الطالبة تظن أنه يغازلها ولو نظر إليها أحد الطلبة وهو شارد وقد يكون لايراها اصلاً تظنه يسبح في خيالات قد تكون صحيحة وقد لاتكون ، وإن ابتسمت فتاة لصديقتها وجاء وجهها مقابلاً له يظنها تضحك له ، وهكذا...
لا أقول أشجع الاختلاط أبداً ولكني أطرح مشكلة حقيقية يقع بها الطلبة الجامعيون بالجامعات المختلطة وخصوصاً المستجدون منهم، وبدل العلم والدراسة تنقلب المحاضرة إلى تأملات وخيالات وافتراضات قد تكون صحيحة وقد لاتكون غالباً، فكلا الطرفين يقابل جنساً كان ممنوعاً عليه مقابلته،وتعتريه حالة من الفضول وهذه أقل الاحتمالات لمعرفة كيف يضحك وكيف يمشي وماذا يرتدي، ورغبته في معرفة ماكان خافياً عليه وممنوعاً عنه، ولاننسى أن الغالبية في هذا العمر لم ينهوا بعد مرحلة المراهقة بالعكس فهم في عز الشباب وخيالاتهم لاحدود لها وإن لم يكن الوازع الديني الأخلاقي والتربية المنزلية المتوازنة موجودة لديهم فحدث ولاحرج، فيقع الطلبة من كلا الجنسين ضحية أوهام وأخطاء كبيرة.
أكرر إخوتي، أنا أعرض المشكلة فقط و لا أقول إنني أشجع الاختلاط

بوركتم

اردنيه
06-04-2010, 10:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اخي جزيل الشكر على طرحك لمثل هذا الموضوع
انا اريد التكلم عن نفسي ,,,, فأنا في جميع مراحل دراستي كنت طالبه في مدارس مختطله ... فكان لها الايجابيات والسلبيات .....

السلبيات التي كنت الاحظها انه كنا شباب وفتايات في عمر المراهقه فكان العديد منهم يعيشون قصص الحب والعشق ومع انهم لا تتجاوز اعمارهم 17 .... فلم اكن اقتنع بذلك

وايضا كانت علاقة الفتايات مع الشباب علاقة قويه جدا لدرجه انه عند وصولنا مرحلة الثانويه كان كل شاب يجلس بجانب فتاه على اساس انها صديقته المقربه

الايجابات ,,, انها كانت تحوي هذه المدارس على استاذه متمكنين من المواد بمستوى عالي جدا ,,, فكانت المدارس نسبة نجاحها 95%

ولكم جزيل الشكر