المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لِمَ لمْ تُنوَّنْ؟



علي المعشي
06-01-2009, 07:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كذَّبَ المشركونَ إبراهيمَ ومُوسَى ومُحَمّدَ كَمَا كُذِّبَ الرُّسُل عليهمُ السلامُ من قبْلُ.
هل من وجه لمجيء كلمة (محمد) في العبارة بغير تنوين؟
تحياتي ومودتي.

طارق يسن الطاهر
06-01-2009, 09:57 PM
لا وجه لمنع"محمد" من الصرف ،لأنه اسم مصروف
أسماء الأنبياء جميعها-عليهم السلام- ممنوعة من الصرف ماعدا:محمدا وصالحا وهودا ولوطا ونوحا وشعيبا

ابن النحوية
06-01-2009, 10:51 PM
منع المصروف أقبح من صرف الممنوع؛ لأن الصرف هو الأصل، والعودة إلى الأصل معتادة في كلام العرب .
ولا أجد مسوغًا لحذف تنوين محمد في العبارة إلا أحد الأسباب الآتية :
1- حمله على الخطأ واللحن .
2- المشاكلة للكلمات التي في السياق وهي ممنوعة من الصرف، ومخالفة المعتاد لأجل المشاكلة كثيرة في كلام العرب .
3- لغة ربيعة الوقف على التنوين المنصوب بحذفه، فلعله من باب إجراء الوصل مجرى الوقف .

ابن القاضي
07-01-2009, 04:03 PM
منع المصروف أقبح من صرف الممنوع؛ لأن الصرف هو الأصل، والعودة إلى الأصل معتادة في كلام العرب .
3- لغة ربيعة الوقف على التنوين المنصوب بحذفه، فلعله من باب إجراء الوصل مجرى الوقف .
فلما وصله حركه بالفتح ؛ لأن الفتحة أخف من التنوين .

علي المعشي
07-01-2009, 05:37 PM
حياكم الله أحبتي طارقا وابن النحوية وابن القاضي الأعزاء
أحسبُ أن لا لحن في العبارة ولا مشاكلة ولا شذوذ ولا لغة خاصة!
فماذا تقولون بارك الله فيكم؟
لكم الود كل الود.

قمر لبنان
07-01-2009, 08:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كذَّبَ المشركونَ إبراهيمَ ومُوسَى ومُحَمّدَ كَمَا كُذِّبَ الرُّسُل عليهمُ السلامُ من قبْلُ.
هل من وجه لمجيء كلمة (محمد) في العبارة بغير تنوين؟
تحياتي ومودتي.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب الأستاذ علي المعشي
أعتقد أن في العبارة حذفا والتقدير " كذب المشركون إبراهيم وموسى ومحمد بن عبدالله ..."
حذف التنوين من كلمة " محمد " لأنه وصف بكلمة " ابن " منعا لالتقاء الساكنين وهو نظير قوله تعالى : ( وقالت اليهود عزير ابن الله )ففي الآية قراءتان : الأولى بتنوين " عزيرٌ " والثانية بحذف التنوين " عزيرُ "
والله أعلم

علي المعشي
07-01-2009, 10:16 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب الأستاذ علي المعشي
أعتقد أن في العبارة حذفا والتقدير " كذب المشركون إبراهيم وموسى ومحمد بن عبدالله ..."
حذف التنوين من كلمة " محمد " لأنه وصف بكلمة " ابن " منعا لالتقاء الساكنين وهو نظير قوله تعالى : ( وقالت اليهود عزير ابن الله )ففي الآية قراءتان : الأولى بتنوين " عزيرٌ " والثانية بحذف التنوين " عزيرُ "
والله أعلم
مرحبا أخي العزيز قمر لبنان
ألا يمكن الاستغناء عن تقدير محذوف؟ ثم هل ترى تقديره كافيا لعدم التنوين ولاسيما أنه قد ينون و(ابن) مذكورة؟

قمر لبنان
07-01-2009, 10:57 PM
أخي العزيز الأستاذ علي المعشي

هل أضيفت كلمة " محمد " ؟

علي المعشي
08-01-2009, 12:21 AM
أهلا بالقمر قمر لبنان
لا لمْ تُضفْ ولم تنعت!!
لك الود.

أبو سهيل
08-01-2009, 12:54 AM
ما أصعبه من لغز !

حيرتنا والله (ابتسامة)

علي المعشي
08-01-2009, 01:39 AM
ما أصعبه من لغز !

حيرتنا والله (ابتسامة)
مرحبا بالغالي أبي سهيل
لا تظننه لغزا كتلك الألغاز المتكلفة التي تقوم على التضليل الإملائي أو على الوجوه المهملة أو اللغات الضعيفة.
كلا أيها العزيز، إنما هي مسألة نحوية خالصة، لكني أعلم (ولي الفخر بانضمامي إليكم) ما أنتم عليه أهل الفصح من علم وسعة أفق فعمدت إلى تأليف العبارة على نحو يحتاج إلى التفكير في أكثر من اتجاه، على أن من يهتدي إلى المفتاح سيعلم أنه كان قريبا جدا لكن ربما غاب عن البال بعض الوقت كحالي حينما أبحث عن النظارة أحيانا وهي على عينيّ ممسكة بأذنيّ!.
تحياتي ومودتي

ابن القاضي
08-01-2009, 06:47 AM
كأنّ الخطاب لاثنين :
كذَّب المشركون إبراهيمَ وموسَى ومحمدَكُما . ثم استأنف فقال : كُذب الرسلُ عليهم السلام من قبل .

أ.د. أبو أوس الشمسان
08-01-2009, 09:10 AM
يجيز بعض النحويين منع صرف المصروف، وبينهم خلاف مشهور إذ أجازه الكوفيون في ضرورة الشعر ومنعه البصريون، وذهب الأنباري في الإنصاف مذهب الكوفيين، وتابعهم ابن مالك في الألفية (وقد يصرف ما لا ينصرف)، ويفهم من كلام صاحب التصريح الجواز المطلق فلا يخصها بالشعر.

علي بن محمد بن عبدالله
08-01-2009, 11:24 AM
سبب عدم التنوين هومجيء الكاف هنا اسما بمعنى مثل قال ابن مالك عند حديثه عن حرف الجر الكاف واستعمل اسما فمحمدمضاف والكاف الاسمية مضاف اليه وسقط التنوبن للاضافة

أبو قصي
08-01-2009, 04:21 PM
يجوز أن يَّكون ( محمدُ ) اسمًا لامرأةٍ . وقد تُسمَّى النساء بما يُسمَّى به الرجالُ ، كـ ( حبيب ) ؛ فإنه اسمُ رجلٍ ، وبه سُمِّي ( أبو تمام ) ، وهو أيضًا اسمُ أمِّ ( محمد بن حبيب ) الراوية البغدادي المعروف . فدعتِ قومًا من المشركين هي وزوجُها ( إبراهيم ) ، و ابنها ( موسى ) ، فكذبوهم ، كما كُذِّب الرسل - عليهم السلام - من قبلُ . ألا تَرى لو أنَّ ( إبراهيم وموسى ومحمد ) هؤلاء هم الرسلُ المعروفون ، لكنتَ قلتَ : ( عليهم السلام ) !
فلهذا السببِ مُنِعت من الصرفِ .

أحمد سالم الشنقيطي
08-01-2009, 06:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كذَّبَ المشركونَ إبراهيمَ ومُوسَى ومُحَمّدَ كَمَا كُذِّبَ الرُّسُل عليهمُ السلامُ من قبْلُ.
هل من وجه لمجيء كلمة (محمد) في العبارة بغير تنوين؟
تحياتي ومودتي.

أخي الحبيب عليا المعشي.

هل في السؤال تلاعب لفظي أو مغالطة؟

لأني لا أستطيع أن أدلي فيه برأي قبل تبين ذلك.

عطوان عويضة
08-01-2009, 06:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
لو كان في كتاب الله سورة باسم موسى عليه السلام لقلت أن الأعلام المذكورة هي أسماء سور، إذ تمنع محمد من الصرف إذا قصد بها السورة للعلمية والتأنيث. أما وقد ذكرت موسى ولم تذكر يوسف أو يونس فما زال الإشكال قائما.


يجيز بعض النحويون منع المصروف .....
سهو واضح، وجل من لا يسهو.

علي المعشي
08-01-2009, 09:11 PM
إخواني الأعزاء
أشكركم على حضوركم المورق المزهر، ولأستاذينا أبي قصي والحامدي أقول: لا تخلو العبارة من أسماء بعض الأنبياء ـ عليهم السلام ـ وليس فيها علم على امرأة، ولا تلاعب لفظيا فيها، وقد أشرت إلى أنها مسألة نحوية خالصة. على أن بعض المشاركات قد اقترب كثيرا من الجواب.
تحياتي ومودتي.

أ.د. أبو أوس الشمسان
08-01-2009, 09:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
لو كان في كتاب الله سورة باسم موسى عليه السلام لقلت أن الأعلام المذكورة هي أسماء سور، إذ تمنع محمد من الصرف إذا قصد بها السورة للعلمية والتأنيث. أما وقد ذكرت موسى ولم تذكر يوسف أو يونس فما زال الإشكال قائما.


سهو واضح، وجل من لا يسهو.

جل من لا يسهو
ولمثل هذا اقترحت على الفصيح تعيين مراقب لغوي.

عطر وردة
08-01-2009, 10:02 PM
ربما لأنها معطوفة على ما قبلها فأخذت حكم ما قبلها بسبب العطف ..

أيمن الوزير
08-01-2009, 10:06 PM
كما يصرف الممنوع للتناسب في قوله تعالي ( سلاسلا وأغلالا وسعيرا ) فلما لا يمنع المصروف أيضا للتناسب كما في المثال - وإن كان غريبا -

محمد عبد العزيز محمد
08-01-2009, 10:42 PM
السلام عليكم
لعلها مبنية لمجاورة الكاف المبنية كما في : " إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون "
تحياتي أستاذ عليا .

علي المعشي
08-01-2009, 11:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء، إنما أحببت تنشيط الأذهان وقد تحقق المراد والحمد لله، وأما الجواب فهو يسير جدا إلا أنه قد يغيب عن البال وهو الآتي:
كذَّبَ المشركونَ إبراهيمَ ومُوسَى ـ ومُحَمّدَ ـ كَمَا كُذِّبَ الرُّسُل عليهمُ السلامُ من قبْلُ.
إبراهيم وموسى هما النبيان المعروفان عليهما السلام والواو بينهما عاطفة. وأما الواو الثانية فهي واو القسم ومحمد مقسم به مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، لأن (محمد) علم على السورة المعروفة، والقسم بالقرآن أو القسم بآية أو سورة منه جائز تنعقد به اليمين.
تحياتي ومودتي.

أ.د. أبو أوس الشمسان
09-01-2009, 12:04 AM
أما أنا فلست أعلم أنه يجوز القسم بغير الله

عطوان عويضة
09-01-2009, 12:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء، إنما أحببت تنشيط الأذهان وقد تحقق المراد والحمد لله، وأما الجواب فهو يسير جدا إلا أنه قد يغيب عن البال وهو الآتي:
كذَّبَ المشركونَ إبراهيمَ ومُوسَى ـ ومُحَمّدَ ـ كَمَا كُذِّبَ الرُّسُل عليهمُ السلامُ من قبْلُ.
إبراهيم وموسى هما النبيان المعروفان عليهما السلام والواو بينهما عاطفة. وأما الواو الثانية فهي واو القسم ومحمد مقسم به مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، لأن (محمد) علم على السورة المعروفة، والقسم بالقرآن أو القسم بآية أو سورة منه جائز تنعقد به اليمين.
تحياتي ومودتي.

أخي الحبيب كدت أقول هذا في مشاركتي السابقة لولا توقفي في جواز القسم بأعيان السور، نعم القسم بالقرآن وكلام الله جائز. ولا يجوز القسم بالمصحف. أما القسم بأسماء السور فهذا ما لا أعلمه.
ولو قلت كذب المشركون بإبراهيم ويوسف ومحمد مثلا لكان أقرب
وجزاك الله خيرا

علي المعشي
09-01-2009, 01:26 AM
حكم الحلف بالمصحف


رقم الفتوى (5613)
موضوع الفتوى حكم الحلف بالمصحف
السؤال س: قرأت في أحد الكتب الدينية وهو بعنوان: (( إشارات في أحكام الكفارات )) أنه يجوز الحلف بالمصحف أو بعض سوره وأيضا أنه يجوز الحلف بآيات الله وقد قسم الكاتب هذه الآيات إلى قسمين الكونية والشرعية وقد حرم الحلف بالآيات الكونية وأجاز لنا الحلف بالآيات الشرعية وهي القرآن، وكيف أنه صفة من صفات الله؟
الاجابـــة يجوز الحلف بالقرآن أو بإحدى سور القران، أو بكلام الله لأن كلام الله صفة من صفاته، فكما يجوز الحلف بسمع الله ووجه الله وعلمه، فكذلك بحياته وبكلامه، ولا يجوز الحلف بالمصحف لأن الأوراق والغلاف والمداد مخلوقة، فلا يجوز الحلف بمخلوق، وأما آيات الله فمن أراد بها آيات القرآن جاز الحلف بها، ومن أراد آيات الله الكونية فلا يجوز الحلف بها. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
والفتوى في موقع الشيخ الجبرين هنـــــا (http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5613&parent=786)

تحياتي ومودتي.

ابن النحوية
09-01-2009, 05:40 AM
مرحبا بالغالي أبي سهيل
لا تظننه لغزا كتلك الألغاز المتكلفة التي تقوم على التضليل الإملائي أو على الوجوه المهملة أو اللغات الضعيفة.
كلا أيها العزيز، إنما هي مسألة نحوية خالصة، لكني أعلم (ولي الفخر بانضمامي إليكم) ما أنتم عليه أهل الفصح من علم وسعة أفق فعمدت إلى تأليف العبارة على نحو يحتاج إلى التفكير في أكثر من اتجاه، على أن من يهتدي إلى المفتاح سيعلم أنه كان قريبا جدا لكن ربما غاب عن البال بعض الوقت كحالي حينما أبحث عن النظارة أحيانا وهي على عينيّ ممسكة بأذنيّ!.
تحياتي ومودتي
أخي العزيز الأستاذ الكبير علي :
إن لم يكن هذا هو الإلغاز والتكلف فكيف يكون إذًا ؟
وعلى أي شيء تقسم ، وما مناسبة القسم ؟
ومن قال : إن ما ذهبت إليه قريبٌ جدًا إلى الأذهان ؟!
لو لم يكن فيه من التكلف إلا توهم الحلف بغير الله لكفى .

خالد مغربي
09-01-2009, 06:04 AM
أخي عليا
أحييك وأحيي فيك التأمل والنظر ، فدام نظرك ..
ولست أناقش مسألة جواز القسم بالقرآن أو بإحدى سوره من عدمه ، إذ لست مقتنعا بجواز القسم بغير الله عز وجل ، ولي وجهة نظر ليست على سبيل الإفتاء في مسألة القسم برمتها ..
نعود إلى مسألة منع المصروف ، وأميل إلى رأي أخي ابن النحوية في كون منع المصروف أقبح من صرف الممنوع .. ولعل المقتبس فيه بعض توهم أو خطإ
وإلا فإني أرى فيه تكلف التخريج على كونه مقسم به .. فضلا عن عدم جواز القسم بغير الله عز وجل ..

لك تقديري ومحبتي

ابن القاضي
09-01-2009, 08:27 AM
الكلام هنا عن الجواز اللغوي ، هل هذا التركيب جائز لغة ؟ أعني الاعتراض بجملة القسم مع عدم تنوين محمد على أنه علم على سورة ؟؟ الجواب : نعم ، يجوز .
وأما عن الجواز الشرعي فقد فات الأستاذ علي المعشي أنّ الذي يجوز هو كأن تقول : وسورة محمد . لا أن تقسم بأعلام السور ، وإلا لجاز أن يقال في القسم : والنمل والفيل والكافرون ، وهذا لا يجوز كما هو معلوم .

محمد عبد العزيز محمد
09-01-2009, 10:55 AM
السلام عليكم
هل نقول :
قرأت آية من محمدٍ أم من محمدَ؟ أم من محمد بالسكون ؟
قرأت آية من المؤمنين أم من المؤمنون؟ أم من المؤمنون بالسكون ؟
أعني السورتين .
لقد التبس عليَّ الأمر .

علي المعشي
09-01-2009, 07:18 PM
أخي العزيز الأستاذ الكبير علي :
إن لم يكن هذا هو الإلغاز والتكلف فكيف يكون إذًا ؟
وعلى أي شيء تقسم ، وما مناسبة القسم ؟
ومن قال : إن ما ذهبت إليه قريبٌ جدًا إلى الأذهان ؟!
لو لم يكن فيه من التكلف إلا توهم الحلف بغير الله لكفى .

أحييك وأحيي فيك التأمل والنظر ، فدام نظرك ..
ولست أناقش مسألة جواز القسم بالقرآن أو بإحدى سوره من عدمه ، إذ لست مقتنعا بجواز القسم بغير الله عز وجل ، ولي وجهة نظر ليست على سبيل الإفتاء في مسألة القسم برمتها ..
نعود إلى مسألة منع المصروف ، وأميل إلى رأي أخي ابن النحوية في كون منع المصروف أقبح من صرف الممنوع .. ولعل المقتبس فيه بعض توهم أو خطإ
وإلا فإني أرى فيه تكلف التخريج على كونه مقسم به .. فضلا عن عدم جواز القسم بغير الله عز وجل ..
مرحبا أستاذينا الكريمين ابن النحوية وخالدا
أرأيتما لو أنني قلت:
كذَّبَ المشركونَ إبراهيمَ ومُوسَى ـ وجلالِ الله ـ كَمَا كُذِّبَ الرُّسُل عليهمُ السلامُ من قبْلُ.
أيكون في هذا إلغاز أو تكلف؟
ولا فرق بين هذه وتلك إلا أن المقسم به سورة من سور القرآن، والفقهاء يجيزون ذلك بلا خلاف، ومن أنكره أو اعترض عليه فقد ردّ حكما شرعيا ثابتا ورد قول أهل العلم بغير دليل.
وأما المقسم عليه فهو ما يدل عليه الكلام السابق (كذب المشركون ...) وغرضه تأكيد الخبر.
وأما قرب المسألة فمرده إلى أن منع الاسم من الصرف للعلمية والتأنيث بمنزلة المسلمات الثابتة التي تغيب عن البال، وأما توهم الحلف بما لا يجوز الحلف به فهناك قرينة مانعة منه وهي منع الاسم (محمد ) من الصرف إذ لوكان المراد بـ(محمد) إنسانا مذكرا لوجب تنوينه، ومنعه من الصرف دليل تأنيثه، يقول سيبويه: "... وإن جعلت هوداً اسم السورة لم تصرفها، لأنَّها تصير بمنزلة امرأة سمّيتها بعمرو. والسُّور بمنزلة النسِّاء، والأرضين..." كتاب سيبويه
فلما اجتمع الوجه الشرعي والوجه النحوي وخلت العبارة من التضليل الكتابي لم يكن هذا تكلفا أو إلغازا معقدا.
وأما منع المصروف فهو قبيح دون شك ، ولكن ليس هذا منه إذ لا يعد العلم المؤنث مصروفا، وإنما هو ممنوع على أصل الباب لتحقق علتي المنع من الصرف.
تحياتي ومودتي.

د.بهاء الدين عبد الرحمن
09-01-2009, 08:08 PM
أسماء السور ليست من القرآن وليست من كلام الله فلا يجوز الحلف بأسماء السور، فلا بد في القسم من إرادة أن المقسم به كلام الله، كأن تقول: أقسم بسورة الإخلاص، فإن قيل هنا أيضا الكلام على حذف المضاف، والتقدير: وسورة محمد، فالجواب أنه عندئذ يجب صرف الاسم، فتقول: ومحمدٍ، قال سيبويه :
تقول: هذه هودٌ كما ترى، إذا أردت أن تحذف (سورة) من قولك: هذه سورة هود... وإن جعلت هودا اسم السورة لم تصرفها لأنها تصير بمنزلة امرأة سميتها بعمرو.اهـ
فإن قلت: ومحمدَ، وأنت تريد اسم السورة، لم يجز شرعا، وإن أردت: وسورة محمد، وجب جر (محمد) وتنوينه.
ولا يخفى عندئذ التباسه بالقسم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

محمد عبد العزيز محمد
09-01-2009, 08:25 PM
السلام عليكم
أرجو أن يجيبني أحد الإخوة عن سؤالي السابق

علي المعشي
09-01-2009, 08:35 PM
الكلام هنا عن الجواز اللغوي ، هل هذا التركيب جائز لغة ؟ أعني الاعتراض بجملة القسم مع عدم تنوين محمد على أنه علم على سورة ؟؟ الجواب : نعم ، يجوز .
وأما عن الجواز الشرعي فقد فات الأستاذ علي المعشي أنّ الذي يجوز هو كأن تقول : وسورة محمد . لا أن تقسم بأعلام السور ، وإلا لجاز أن يقال في القسم : والنمل والفيل والكافرون ، وهذا لا يجوز كما هو معلوم .
أخي الحبيب ابن القاضي
يصح أن تستعمل (محمد، هود، غافر...) بمعنى (سورة محمد، سورة هود، سورة غافر ...) إذا دلت قرينة لفظية أو معنوية على أنك تريد اسم السورة، فإذا قلت مثلا: صليت بالبقرة والعنكبوت، فأنت تريد السورتين، ولا يتعين أن تقول (بسورة البقرة ...) وقد باشرها الجار كما ترى، وواو القسم بمنزلة الباء، والمهم هو القرينة وقد حضرتْ في عبارتي وهي المنع من الصرف إذ لو لم تكن (محمد) علما مؤنثا لوجب التنوين، ولما كانت (محمد) مؤنثة ولم تؤلف تسمية النساء بهذا الاسم كان أقرب ما يدل عليه تأنيثها هو السورة المعروفة.

ومما قيل في صحة استعمال السور دون كلمة (سورة) قول سيبويه: "... هذا باب أسماء السُّور تقول: هذه هود كما ترى، إذا أردت أن تحذف سورة من قولك: هذه سورة هود، فيصير هكذا كقولك هذه تميم كما ترى..." كتاب سيبويه

وإذا حذف المضاف أقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب ومنه :
"...شيبتني هود والواقعة والمرسلات..." سنن الترمذي، ومنه "...فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ...." صحيح مسلم
ألا ترى أنه لما حذف المضاف أقيم المضاف إليه مقامه وصح أن يخضع للعوامل المختلفة، ومن العوامل واو القسم وكما صح الأسناد إلى هود بمعنى (سورة هود) يصح دخول واو القسم على (محمد) بمعنى (سورة محمد) ولو وجد مانع نحوي من هذا لامتنع ذاك، وأما الحكم الشرعي فقد تقدم .
على أني اخترت سورة (محمد) دون غيرها لوجود القرينة اللفظية، ولو كانت البقرة أو يوسف مكان (محمد) في عبارتي لكان للمعترض حق إذ لا قرينة في البقرة لأنها تجر بالكسرة على كل حال، ولا قرينة في يوسف لأنها ممنوعة من الصرف على كل حال، وأما (محمد) فلا وجه للاعتراض عليها لحضور القرينة، وليس عليَّ ألا يُلتفتَ إليها.
تحياتي ومودتي.

ابن النحوية
09-01-2009, 10:45 PM
أستاذنا علي :
هل تفتي بأنه يجوز أن نقول : ( والكافرين ) ، أو ( والنملِ ) أو ( ويوسفَ )تريد القسم على أنها السورة ؟.
ومن جهة إملائية لنا أن نسأل : أين علامة الجملة الاعتراضية في كتابتك ؟ وهي وضعها بين شرطتين كما تعلم ،وجملة القسم هنا اعتراضية كما تعلم ، أليس في هذا تمويه وتعمية ؟
أما القسم بالسورة بهذه الطريقة التي اخترعتها بناء على نص سيبويه فإنه يحتاج إلى دليل شرعي؛ لأن المسألة تتعلق بالعبادة والعبادات موقوفة تحتاج إلى دليل، بل إنني أرى فيها فتحًا لباب الحلف بغير الله فهل تجيز أن تقول ( ويوسفَ ) تريد الحلف بالسورة، وكيف يُعرف هذا وأنت قلت : إنه لا قرينة في نحو ( يوسف ) كما في ( محمد ) فإمَّا أن تجيزه في الجميع مع ما فيه من إيهام الحلف بغير الله وإمَّا أن تمنعه في الجميع .
وتقبل محبتي ومودتي .

علي المعشي
09-01-2009, 10:55 PM
شيخنا الكريم د. بهاء الدين حفظه الله
إنما يوضح سيبويه ـ رحمه الله ـ الفرق بين حذف المضاف دون إرادة النقل إلى العلمية (وعندئذ يبقى الاسم المصروف مصروفا لأنه مؤنث غير علم )، وبين الاستغناء عنه مع النقل إلى العلمية ( وعندئذ يمتنع صرفه لانضمام العلمية إلى التأنيث) هذا وجه الصرف في عبارته الأولى ووجه المنع في عبارته الثانية.
ولم يقل سيبويه إن العلمية تفرغ الاسم من دلالته على ما هو علم عليه، بل على النقيض تماما لأن العلم يدل على عين ما سمي به.

أسماء السور ليست من القرآن وليست من كلام الله فلا يجوز الحلف بأسماء السور، فلا بد في القسم من إرادة أن المقسم به كلام الله، كأن تقول: أقسم بسورة الإخلاص.
ومن يدعي إن من حلف بـ (آل عمران) إذا جعلها علما على السورة لا يريد أن المقسم به سورة معينة من كلام الله؟

أستاذي العلم على السورة يدل على عين السورة، فإن قلت إنما هو اسم لها وليس من كلام الله قلت لك إن التركيب (سورة الإخلاص) الذي أجزت القسم به إنما هو تركيب إضافي يدل على السورة وليس من نص كلام الله، فالحكم من حيث جواز القسم واحد. وأما الصرف فإن حذفت المضاف (سورة) ولم ترد جعل المضاف إليه (محمد) علما صرفت، وإن حذفت المضاف وجعلت (محمد) علما على السورة لم تصرف.
ولو صح زعمكم أن (محمد) علما على السورة غيرُ السورة لما صح أن نصلي على (محمد) علما على النبي الكريم لأننا ـ على قولكم ـ نصلي على الاسم وليس على المسمى به! ولما صحت الشهادة لعمر بالجنة لأننا نشهد للاسم بالجنة والاسم عندكم غير الشخص! ولما صح أن نقول (مات زيد) لأننا أسندنا فعل الموت إلى اسم الشخص وإنما مات الشخص!!
ولو قلت: أثنيت على بهاء الدين، فبالله عليكم هل يتصور ذو عقل أني إنما أثني على الاسم دون المسمى به؟ أيعقل هذا أستاذي الكريم؟
تحياتي ومودتي

خالد مغربي
09-01-2009, 11:37 PM
أخي عليا
حتى لو افترضنا أن ثمة قرينة في السياق ، تؤكد على كون المقسم به سورة من سور القرآن ، فإني سأظل على موقفي من كون الحلف بغير الله لا يجوز شرعا .. ولو افترضنا جواز ذلك ، فإن التركيب إضافي يؤكد صرف المضاف إليه .

علي المعشي
10-01-2009, 01:39 AM
أستاذنا علي :
هل تفتي بأنه يجوز أن نقول : ( والكافرين ) ، أو ( والنملِ ) أو ( ويوسفَ )تريد القسم على أنها السورة ؟.
ومن جهة إملائية لنا أن نسأل : أين علامة الجملة الاعتراضية في كتابتك ؟ وهي وضعها بين شرطتين كما تعلم ،وجملة القسم هنا اعتراضية كما تعلم ، أليس في هذا تمويه وتعمية ؟
أما القسم بالسورة بهذه الطريقة التي اخترعتها بناء على نص سيبويه فإنه يحتاج إلى دليل شرعي؛ لأن المسألة تتعلق بالعبادة والعبادات موقوفة تحتاج إلى دليل، بل إنني أرى فيها فتحًا لباب الحلف بغير الله فهل تجيز أن تقول ( ويوسفَ ) تريد الحلف بالسورة، وكيف يُعرف هذا وأنت قلت : إنه لا قرينة في نحو ( يوسف ) كما في ( محمد ) فإمَّا أن تجيزه في الجميع مع ما فيه من إيهام الحلف بغير الله وإمَّا أن تمنعه في الجميع .
وتقبل محبتي ومودتي .
حياك الله أخي الحبيب
معاذ الله أن أفتي! ومن أنا حتى أفتي؟
إنما أجاز الحلف بسور القرآن أهل العلم من الفقهاء، وإنما أوجب منع بعض أسماء السور من الصرف حال العلمية أهلُ العلم من النحاة كسيبويه والمبرد وغيرهما.
وأما القرينة فلا بد منها فيما يحتمل فيه اللبس من أعلام السور كأن تتبعها بنعت مؤنث مناسب مثل (المُنزلة، الشريفة، الكريمة ...) أو ما شابه، ليدل على أنك تريد السورة القرآنية ليس غير.
تحياتي ومودتي

علي المعشي
10-01-2009, 03:17 AM
استدراك

شيخنا الكريم د. بهاء الدين حفظه الله
إنما يوضح سيبويه ـ رحمه الله ـ الفرق بين حذف المضاف دون إرادة النقل إلى العلمية (وعندئذ يبقى الاسم المصروف مصروفا لعدم اجتماع العلمية والتأنيث فيه )،

د.بهاء الدين عبد الرحمن
10-01-2009, 08:39 AM
قولي إن أسماء السور ليست من القرآن كان توضيحا لمن يظن أن كل ما كتب في المصحف فهو من القرآن.
قال ابن تيمية:

وَلِهَذَا أَمَرَ الصَّحَابَةُ وَالْعُلَمَاءُ بِتَجْرِيدِ الْقُرْآنِ وَأَنْ لَا يَكْتُبَ فِي الْمُصْحَفِ غَيْرُ الْقُرْآنِ فَلَا يُكْتَبُ أَسْمَاءُ السُّوَرِ وَلَا التَّخْمِيسُ وَالتَّعْشِيرُ وَلَا آمِينَ وَلَا غَيْرُ ذَلِكَ وَالْمَصَاحِفُ الْقَدِيمَةُ كَتَبَهَا أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ
فنبهت إلى أن من يستند إلى إجازة الحلف بأسماء السور على أنها من كلام الله فلا يجوز.
أما دلالة الاسم على المسمى في نحو: جاء زيد، فلا تنكر، ولكن في القسم يختلف الأمر، لأنه قد يقسم بذات المقسم به، وقد يقسم باسمه والمراد ذاته، وقد يقسم باسمه والمراد لفظ الاسم زيادة في تعظيم المقسم به، كأن تقول: أقسم باسم الله الأعظم، فنبهت إلى أن أسماء السور لا تقاس على أسماء الله عز وجل في هذا الجانب،أي: إن أريد الحلف بالاسم، وإن كانت السور من كلامه جل وعلا، لأن الأصل في تمييز السور أن يقال مثلا: السورة التي ذكرت فيها البقرة، ثم أضيفت السورة إلى البقرة، فقيل: سورة البقرة، لأن الإضافة تجوز لأدنى ملابسة، وجاز حذف المضاف للاستخفاف، والاستعمال في الأحاديث كلها وردت على هذا الوجه، ولم يرد ترك الصرف، ولأن أسماء السور توقيفيه، يجب التوقف عند هذا الحد، ويحمل كلام سيبويه على أنه تصور لحالة افتراضية، أي: لو جاز ان تسمي السورة هودا لقلت: هذه هودُ، بترك الصرف.
فالصرف دليل على إرادة السورة قطعا، فيجوز القسم عند ذلك، أما إذا ترك الصرف فيحتمل القسم أن يكون المراد القسم بالاسم وحده زيادة في تعظيم المسمى، ويجوز أن يكون المراد القسم بالمسمى، أما الأول فإن في هذه الأسماء ما هو متناقض مع التعظيم أصلا فكيف تتحقق زيادة التعظيم ، وأما الثاني فلا بد من قرينة يتعين بها المسمى، والقرينة الموجودة في المثال المناقش هو ترك التنوين فقط، وهذه ليست قطعية في الدلالة على أن المراد سورة محمد، لأن التنوين يحذف للتخفيف كثيرا.
هذا ما بدا لي والله أعلم.

أ.د. أبو أوس الشمسان
10-01-2009, 12:27 PM
قال أستاذنا د.بهاء الدين
[quote]وأما الث%

أيمن الوزير
10-01-2009, 12:28 PM
دعابة ليست جميلة

أ.د. أبو أوس الشمسان
10-01-2009, 12:40 PM
دعابة ليست جميلة
ليست دعابة أخي أيمن لكنه خطأ في القياس، الضمائم يؤثر بعضها في بعض، انظر إلى ضمائم (رب) في القرآن ثم في التراث تر أنها حسنة. ما أردت الإشارة إليه أن فتح الباب للقسم كما جاء في اللغز قد يؤدي إلى أمور مرغوب عنها. كيف أقنع من يحلف بقوله (والنبي) بأنه أخطأ ولكنه مصيب إن قال (ومحمد) أو (وطه) أو (وبني اسرائيل).

د.بهاء الدين عبد الرحمن
10-01-2009, 01:54 PM
قال أستاذنا د.بهاء الدين
[quote]وأما الث%

مرحبا بأستاذنا أبي أوس..
هذا فقط ما ظهر لي فما الأمر؟

أ.د. أبو أوس الشمسان
10-01-2009, 05:13 PM
[quote=أ.د. أبو أوس الشمسان;308701]قال أستاذنا د.بهاء الدين


مرحبا بأستاذنا أبي أوس..
هذا فقط ما ظهر لي فما الأمر؟
لا أدري ما حدث ظهر الكلام كاملا في وقت وقرأته كاملا بدليل تعليق أخينا أيمن الوزير.
وكنت أثني على كلام أوردته وبينت بعض ما يمكن أن يقع الناس فيه من خطأ فيتجرأون على القسم بأسماء الأنبياء لأنهم لن يفرقوا بين السورة واسم الرسول.
وقد يقول قائل إن كان يقسم بالقرآن فإنه يجوز أن يقسم بجزء منه كالآية أو الكلمة الواردة في الآية ولك أن تتخيل ما يمكن أن يحدث. والسورة الواحدة لها غير اسم فهل يقسم بأسمائها أيقسم ببني اسرائيل؟
ومن الأعاجيب التي سمعتها قول أحدهم مقسمًا: ورب العنز، محتجًا بأنه ربها كما أنه رب الكعبة، غافلا عن أن الأدب مطلوب في الاستعمال، وليس كل ما يمكن استعماله يسوغ. وهذا ما وصفه أيمن بأنه دعابة غير جميلة.
وقلت إني متوقف في القسم بغير أسماء الله.

علي المعشي
10-01-2009, 11:04 PM
أستاذيّ الجليلين أبا أوس والأغر حفظهما الله
لقد بان مرادكما وهو أن يحتاط المرء لدينه فيما يتعلق بالحلف، والله أسأل أن يجعل غيرتكما هذه في ميزان حسناتكما، ولتعلما ـ أستاذيّ ـ أني ما طرحت المسألة ليؤخذ منها حكم شرعي إذ لست من أهل الفتيا، ولا تؤخذ الأحكام الشرعية من مسائل النحو، وإنما وضعتها للتدريب وتسليط الضوء على ظاهرة نحوية ليس غير، ولم يدرْ بخَلَدي أن أحدا سيعدها نوعا من التغرير بالعامة ليقعوا في محظور شرعي، ولا سيما أني أعلم أن مجتمع الفصيح جله من المتخصصين في علوم العربية وأن اللبس سيزول فور توجيه المسألة على وجهها.
تحياتي ومودتي.

علي المعشي
10-01-2009, 11:33 PM
السلام عليكم
هل نقول :
قرأت آية من محمدٍ أم من محمدَ؟ أم من محمد بالسكون ؟
قرأت آية من المؤمنين أم من المؤمنون؟ أم من المؤمنون بالسكون ؟
أعني السورتين .
لقد التبس عليَّ الأمر .
مرحبا بك أخي محمدا
إن كنت تريد التركيب الإضافي ولكنك حذفت المضاف وأعملت الجار في المضاف إليه قلت: قرأت آية من محمدٍ . بصرف محمد، وإن جعلت (محمد) علما على السورة قلت: قرأت آية من محمدَ. بمنعها من الصرف للعلمية والتأنيث.
وأما (المؤمنون) فيحسن أن تقول فيها على كل حال: قرأت آية من المؤمنونَ. لأنهم ألزموها الواو حتى في حال الإضافة فقالوا (سورة المؤمنون)، على أنه قد ورد استعمال(سورة المؤمنين) إلا أن الأول أحسن ولا سيما حال حذف (سورة).
تحياتي ومودتي.

أيمن الوزير
10-01-2009, 11:45 PM
ليست دعابة أخي أيمن لكنه خطأ في القياس، الضمائم يؤثر بعضها في بعض، انظر إلى ضمائم (رب) في القرآن ثم في التراث تر أنها حسنة. ما أردت الإشارة إليه أن فتح الباب للقسم كما جاء في اللغز قد يؤدي إلى أمور مرغوب عنها. كيف أقنع من يحلف بقوله (والنبي) بأنه أخطأ ولكنه مصيب إن قال (ومحمد) أو (وطه) أو (وبني اسرائيل).

أخي وأستاذي ( أ.د. أبو أوس الشمسان ) أنا لم أقصدك بأي رد من ردودي
فأنت في العين وعلي الرأس أستاذي العزيز
كما أني أيضا لم يظهر لي كلامك السابق لردي
ولكني علقت بتسرع علي موضوع طالت قراءتي فيه ولم أشعر بوجهة نظري القاصرة له فائدة

أ.د. أبو أوس الشمسان
10-01-2009, 11:54 PM
أخي وأستاذي ( أ.د. أبو أوس الشمسان ) أنا لم أقصدك بأي رد من ردودي
فأنت في العين وعلي الرأس أستاذي العزيز
كما أني أيضا لم يظهر لي كلامك السابق لردي
ولكني علقت بتسرع علي موضوع طالت قراءتي فيه ولم أشعر بوجهة نظري القاصرة له فائدة
بارك الله فيك أخي أيمن الوزير
أنت الخلق والذوق كله، وما من عتاب إلا على أحباب. لك شكري ومحبتي واسلم.